• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحرس الثوري الإيراني يهاجم معسكرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق

21 نوفمبر 2022، 04:26 غرينتش+0آخر تحديث: 09:54 غرينتش+0

هاجم الحرس الثوري الإيراني، في الساعات الأولى من فجر اليوم الإثنين، معسكرات الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة لنظام الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك مقر قيادة حزب "كومله" ومقر قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في إقليم كردستان العراق بالصواريخ والطائرات المسيرة.

تأتي هذه الهجمات في حين أنه بعد الهجوم الذي شنته قوات الحرس الثوري الإيراني وقوات الوحدة الخاصة ليل السبت على مهاباد، لاتزال العديد من المدن في محافظتي كردستان وكرمانشاه والمدن الكردية بأذربيجان الغربية، مسرحا لاحتجاجات شعبية حاشدة.

كما أكدت منظمة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق نبأ هذه الهجمات وأعلنت أن الحرس الثوري الإيراني استهدف جميع معسكرات أحزاب كردستان الإيرانية في مناطق مختلفة من إقليم كردستان العراق بالصواريخ والطائرات المسيرة الانتحارية.

وتظهر بعض مقاطع الفيديو لهذه الهجمات، على مواقع التواصل الاجتماعي، صاروخا يضرب معسكر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في كويسنجق بمحافظة أربيل العراقية.

وتشير التقارير إلى أن أشد هجمات الحرس الثوري الإيراني على معسكرات الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة لنظام لجمهورية الإسلامية، كانت على معسكري "ججني كان" و"كردة تشال" بالقرب من مطار أربيل الدولي.

كما دق جرس إنذار القنصلية الأميركية في أربيل مرتين خلال هذه الهجمات.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب كومله الكردستاني، آرام مدرسي، لقناة "روداو التلفزيونية" إن مقر قيادة حزب كومله استُهدف بالطائرات المسيرة والصواريخ، لكن لم تقع إصابات حتى الآن.

وأضاف هذا العضو في المكتب السياسي لحزب كومله: "كان هذا الهجوم متوقعًا وكنا مستعدين تمامًا والطائرات المسيرة تحلق باستمرار فوق المنطقة".

كما قال قائم مقام أربيل، بيز عبد الحميد، إن مخيم "جاجني كان"، حيث يعيش أعضاء من الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، تعرض للهجوم، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات حتى الآن.

وأصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، بيانا استنكر فيه الهجمات الصاروخية للحرس الثوري، وأكد "أن هذه الهجمات تحدث بينما النظام الإرهابي في طهران غير قادر على وقف المظاهرات في كردستان".

ومنذ بداية الاحتجاجات العامة في إيران، والتي بدأت بعد مقتل مهسا أميني علی ید دورية شرطة الأخلاق، شن الحرس الثوري الإيراني ثلاث هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، وكذلك المخيم الذي يعيش فيه أفراد أسرهم.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عشرات المدن الإيرانية تخرج في مظاهرات ليلية لمناهضة النظام.. والتضامن مع مهاباد

20 نوفمبر 2022، 19:42 غرينتش+0

خرجت عشرات المدن الإيرانية وأهمها العاصمة طهران في مظاهرات ليلية تضامنا مع مدينة مهاباد الكردية بعد تقارير حذرت من ارتكاب مجازر وقمع غير مسبوق من جانب القوات الأمنية الإيرانية.

وفي طهران خرجت عدة أحياء في مظاهرات ليلية مثل عبدل آباد، وشريعتي، وقلهك، وتهرانبارس، للتنديد بالقمع، وهي تهتف ضد المرشد خامنئي.

وفي مدينة مهاباد انخرط المحتجون في بناء سواتر من الطوب للحماية من رصاص القوات القمعية.

وأشعلوا النار في الشوارع وهم يهتفون: "الموت لخامنئي".

إلى ذلك، تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر إضرام نار في لافتة خامنئي بمقبرة "بهشت زهراء" في طهران، اليوم الأحد، خلال مراسم تأبين حميد رضا روحي، أحد ضحايا الاحتجاجات العارمة في إيران.

وقد تجمع عشرات من المحتجين عند قبر حميد رضا روحي، وهتفوا غاضبين: "ألف شخص سيأتون وراء كل قتيل".

وأعرب إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد، اليوم الأحد، عن قلقه من تصاعد قمع المتظاهرين في المناطق الكردية، لاسيما مدينة مهاباد، شمال غربي إيران، وطالب قوات الشرطة والقوات الأمنية "بوقف إطلاق النار على الشعب".

وذكرت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، اعتقال الممثلة الإيرانية كتايون الرياحي التي قامت بدور زليخا في مسلسل يوسف، وهي إحدى الفنانات اللواتي أعلنَّ تضامنهن مع الانتفاضة في إيران.

كما أنها ظهرت في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" دون الحجاب الإجباري.

وأعلن الأمين العام لحزب كومله الكردستاني الإيراني، عبد الله مهتدي، في تغريدة له عن دمج هذا الحزب مع حزب كومله الكادحين الكردستاني، تحت قيادة الأمين العام عمر إيلخاني زاده، وسيواصلان أنشطتهما تحت عنوان حزب واحد.

وفي الأثناء، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية عن إصدار حكم آخر بالإعدام ضد أحد المتظاهرين بذريعة أنه قام "بإغلاق شارع ستارخان في طهران وإيقاف السيارات".

يذكر أنه كان قد حكم على 5 متظاهرين في طهران بالإعدام.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها استدعت مجددا السفير البريطاني في طهران، بسبب "عدم احترام علم النظام الإيراني في لندن"، على حد تعبيرها.

تجمعات في "عبدل آباد" بطهران وهجوم عناصر الأمن على مراسم تأبين أحد الضحايا في المقابر

20 نوفمبر 2022، 18:04 غرينتش+0

تزامنا مع تجمعات أهالي حي "عبدل آباد" بالعاصمة طهران، اقتحمت القوات الأمنية الإيرانية مراسم تأبين حميد رضا روحي، احد ضحايا الانتفاضة، في مقبرة "بهشت زهراء" واعتقلت عددا من المشاركين في هذه المراسم.

ورفع المواطنون الإيرانيون في مراسم تأبين روحي شعارات منها: "مهاباد وكردستان حصن إيران"، و"نقسم بدماء الأصحاب سنقف حتى النهاية"، و"زاهدان وكردستان.. شجعان إيران".

واستهدفت القوات الأمنية الأهالي المشاركين في هذه المراسم برصاص الصيد وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، كما اعتقلت عددا منهم.

وأفادت التقارير بأن حميد رضا روحي، طالب فرع الهندسة العمرانية بجامعة مدينة "قدس" الأهلية لقي مصرعه مساء الخميس الماضي برصاص عناصر الأمن. ونظم زملاؤه أمس السبت تجمعات في الجامعة احتجاجا على مقتله.

كما تجمع اليوم الأحد عدد من تلاميذ المدارس في حي "عبدل آباد" بطهران ورفعوا شعار "الموت لهذا النظام قاتل الأطفال".

وانضم الأهالي والباعة إلى هذه التجمعات وقاموا بإضرام النار وإغلاق بعض الشوارع في "عبدل آباد".

كما رفع الأهالي شعار "الموت للديكتاتور قاتل الأطفال"، و"لا نريد نظام الجمهورية الإسلامية". كما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر إطلاق القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي المتظاهرين.

وتستمر الاحتجاجات في إيران على الرغم من القمع المميت لعناصر أمن النظام للانتفاضة الشعبية، وخرج عدد من أهالي مدينة بيرانشهر في لرستان غربي إيران، إلى الشوارع تضامنا مع أهالي مهاباد التي تشهد أجواء شبيهة بتطبيق الأحكام العرفية.

كما استمر أهالي مهاباد في بعض الأنحاء في تجمعاتهم الاحتجاجية ورفعوا شعار "الموت للديكتاتور".

وتظهر مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال"، شوارع مهاباد غربي إيران، وهي مكتظة بالمركبات العسكرية، لدرجة أنه يمكن القول إن هناك أجواء شبيهة بتطبيق الأحكام العرفية في المدينة.

وعبر بعض النشطاء والمنظمات الحقوقية عن القلق والخوف من قيام النظام بقمع غير مسبوق في مهاباد. وأعادت هذه المخاوف إلى الأذهان مجزرة مدينة معشور جنوب غربي إيران، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 والتي سقط فيها عشرات المواطنين العرب.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" وقتها، أن ما يقرب من 100 متظاهر ممن لجأوا إلى مستنقعات معشور، قتلوا في احتجاجات نوفمبر 2019.

استمرار الاحتجاجات الطلابية في إيران على نطاق واسع اليوم الأحد

20 نوفمبر 2022، 12:28 غرينتش+0

تستمر الاحتجاجات الطلابية في إيران رغم القمع، وأفادت مصادر مختلفة بأن الطلاب اعتصموا في عدة جامعات في البلاد، أو تناولوا الطعام مع الطالبات، احتجاجًا على الفصل بين الجنسين في المطاعم الجامعية.

وبحسب الصور ومقاطع الفيديو التي نشرتها قناة مجالس اتحاد الطلاب في البلاد على "التلغرام"، فإن احتجاجات طلاب الجامعات استمرت اليوم الأحد 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك جامعة العلامة طباطبائي، وجامعة علوم التأهيل والصحة الاجتماعية، وجامعة علم وصنعت، وجامعة طهران، وجامعة أمير كبير، وجامعة طهران آزاد فرع سوهانك، وكلية خوارزمي لعلم النفس، وجامعة خاجه نصير، وجامعة علم وفرهنك.

ووفقًا لتقرير قناة "التلغرام" هذه، احتج طلاب الأدب في كلية العلامة طباطبائي بطهران على الفصل بين الجنسين في مقصف الجامعة، على الرغم من تهديدات قوات الأمن، وقد تناولوا الطعام مرة أخرى إلى جانب الطالبات في فناء الجامعة.

وردد هؤلاء الطلاب، أمس السبت، هتافات احتجاجا على نقل مليكا أجوزلو إلى مستشفى أمين آباد للطب النفسي.

وفي كلية الإحصاء والتربية البدنية بجامعة العلامة طباطبائي، اعتصم الطلاب أيضًا اليوم الأحد.

كما أظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي أن طلاب جامعة علوم التأهيل والصحة الاجتماعية اعتصموا أمام مكتب رئيس الجامعة، اليوم الأحد، احتجاجًا على اعتقال 9 طلاب.

وفي الوقت نفسه، بدأ الطلاب في جامعة "علوم وصنعت" إيران، الواقعة في طهران، اعتصامًا احتجاجيًا في حرم كلية هندسة السكك الحديدية.

كما نظم طلاب كلية الفيزياء والهندسة بجامعة البوليتكنيك بطهران اعتصامًا احتجاجًا على قمع واعتقال الطلاب.

وفي كلية علم النفس والعلوم التربوية بجامعة طهران، قام الطلاب بتثبيت صور لكيان بيرفلك، وهو طفل يبلغ من العمر 9 سنوات قُتل في الاحتجاجات.

وفي محافظة أصفهان، نشرت صور لجامعة آزاد نجف آباد تظهر عدم حضور الطلاب في الفصول الدراسية. وفي محافظة يزد، اعتصم طلاب الكلية التقنية بجامعة يزد احتجاجًا على قمع واعتقال الطلاب.

وكان طلاب كلية الطب بجامعة كردستان للعلوم الطبية من بين الطلاب الإيرانيين الآخرين الذين واصلوا اعتصامهم اليوم الأحد.

وفي شمال إيران، وضع طلاب كلية الفنون بجامعة مازندران زوارق ورقية في حوض الكلية، في لفتة رمزية في تأبين كيان بيرفلك. وبعد أن قامت سلطات الجامعة بتصريف المياه من الحوض، واصل الطلاب حركتهم الاحتجاجية في بهو كلية الآداب.

كما أعلنت مجالس اتحاد الطلاب في البلاد استقالة حجت بارسا، رئيس كلية الاقتصاد بجامعة "خليج فارس"، احتجاجاً على القمع.

وذكر بارسا أسباب استقالته، بما في ذلك "الاعتداء على الجامعة"، والسجن وطرد الطلاب و"الدماء التي أريقت ظلماً على الأرض".

ونشرت مجموعة من طلاب جامعة شيراز للفنون بيانًا أكدوا فيه أنهم سيواصلون اعتصامهم يومي 20 و21 نوفمبر (تشرين الثاني).

أحكام عرفية ووجود مكثف للقوات العسكرية الإيرانية ومروحيات في سماء مهاباد

20 نوفمبر 2022، 11:44 غرينتش+0

بحسب مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن الأجواء في مدينة مهاباد بعد الهجوم العنيف لقوات الأمن على المتظاهرين تشبه أجواء الأحكام العرفية والمروحيات تحلق في سماء المدينة.

من جهة ثانية، فإن تجار هذه المدينة وبعض المدن الأخرى في محافظة أذربيجان الغربية، وكذلك محافظتا كردستان وكرمانشاه دخلوا في إضراب.

وبحسب مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن القوات العسكرية تتجول بالسيارات في أنحاء المدينة بشكل مستمر، ويصف المواطنون أجواء المدينة بأنها تشبه أجواء الأحكام العرفية.

وفي الوقت نفسه، أعلن شباب أحياء طهران في بيان لهم أنه "منذ الليلة الماضية تتدفق الوحدات الخاصة من الحرس الثوري باتجاه مهاباد". وتم التأكيد في البيان، على أنه "يجب علينا النزول إلى الشوارع والبقاء لدعم مهاباد وخلق ملحمة أخرى".

وقد هاجمت القوات الأمنية، مساء أمس السبت، المتظاهرين في أحياء مهاباد. ولم يتوفرالعدد الدقيق للقتلى والجرحى حتى الآن.

وفي غضون ذلك، تظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" تدمير منازل المواطنين في مهاباد بسبب إطلاق النار من قبل عناصر الأمن، مساء أمس السبت 19 نوفمبر (تشرين الثاني).

كما أكدت وكالة "تسنيم" للأنباء أن القوات الأمنية دخلت أحياء مهاباد واعتقلت عددًا من الأشخاص، لكنها أعلنت أيضًا عدم مقتل أحد في هذه الاشتباكات.

على صعيد متصل، أشار ممثل مهاباد في البرلمان الإيراني، جلال محمود زاده، في رسالة إلى أمين مجلس الأمن الوطني، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، ووزير الداخلية، إلى مقتل عدد من الشباب في هذا الحادث، وطالب بأن تتصرف القوات العسكرية مع المواطنين "بعيداً عن إثارة التوتر".

وكتب محمود زاده: "خلاف ذلك، بصفتي ممثلا لهذا الشعب الشريف، سأضطر إلى قول الحقيقة من خلال المنصة الرسمية واتخاذ إجراءات أخرى في البرلمان".

يذكر أن الصورة التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم أمس السبت، وكان لها تأثير واسع، أشارت إلى أن أهالي مهاباد أقاموا خنادق واحتموا بها لمقاومة القوات القمعية.

وبالتزامن مع أنباء القمع الدموي للانتفاضة في مهاباد، تجمع عدد من الإيرانيين المقيمين في واشنطن أمام البيت الأبيض عند منتصف الليل وطالبوا بالتحرك الفوري لمنع القمع العنيف لأهالي مهاباد. كما تجمع عدد من الإيرانيين في برلين أمام وزارة الخارجية الألمانية.

وبحسب مقاطع الفيديو التي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال"، مساء أمس السبت، اقتحمت القوات القمعية أيضًا فيلاشهر سنندج بسيارات خاصة وأطلقت النار على منازل المواطنين. كانت هذه القوات ترتدي ملابس شخصية وأقنعة بيضاء.

يذكر أنه على الرغم من القمع العنيف من قبل قوات الأمن الإيرانية، تستمر الانتفاضة الشعبية في المدن الكردية على نطاق واسع.

دعوات لإغاثة أهالي مهاباد من الاعتداءات العنيفة لقوات الأمن الإيرانية

20 نوفمبر 2022، 06:26 غرينتش+0

بعد ورود أنباء عن الهجوم العنيف لقوات الأمن على المتظاهرين في مهاباد، شمال غربي إيران، واستمرار إطلاق النار في هذه المدينة، دعا النشطاء كل الشعب الإيراني إلى مساعدة أهالي مهاباد.

وقد أظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" سماع إطلاق نار مستمر في عدة مناطق من مهاباد، فيما تشير التقارير إلى حالة أمنية خطيرة وانقطاع الإنترنت والكهرباء في بعض أجزاء من المدينة. كما أن العدد الدقيق للقتلى والجرحى غير متوفر حتى الآن.

وقد انتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر أن أهالي مهاباد قد أقاموا خنادق واحتموا بها لمقاومة قوات القمع خلال الانتفاضة ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وبالتزامن مع انتشار نبأ القمع الدموي لانتفاضة مهاباد، تجمع عدد من الإيرانيين الذين يعيشون في واشنطن أمام البيت الأبيض عند منتصف الليل وطالبوا بالتحرك الفوري لمنع القمع العنيف لأهالي مهاباد.

هذا وحذرت الناشطة مسيح علي نجاد، من خلال نشر صورة لأشخاص متحصنين في شوارع مهاباد ، من تزايد عنف القوات القمعية وازدياد عدد القتلى في المدينة. وطالبت كل أبناء الشعب الإيراني بالخروج إلى الشوارع اليوم الأحد 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، لدعم أهالي مهاباد، حتى يتم تخفيف ضغط النظام على هذه المدينة.

كما نشر علي كريمي نداءً عاجلاً على "إنستغرام" يطلب من سكان جميع المدن الإيرانية الإسراع لمساعدة مواطنيهم المحتجين في مهاباد.

وأعلنت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان في رسالة، أن "نظام الجمهورية الإسلامية ينوي ارتكاب مجزرة أخرى في كردستان، لا تصمتوا، هذه المرة ، كونوا صوت مهاباد".

وفي غضون ذلك، يستمر القمع الدموي للاحتجاجات في المدن الكردية الأخرى.

وبحسب مقاطع الفيديو التي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد اقتحمت القوات القمعية، مساء أمس السبت، فيلاشهر سنندج بسيارات خاصة وأطلقت النار على منازل المواطنين. وكانت هذه القوات ترتدي ملابس مدنية وأقنعة بيضاء.

كما أرسل متابعو "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو قالوا فيها إن رجال أمن و أفرادا بملابس مدنية هاجموا، مساء أمس السبت، عدة بلدات في سنندج، بما في ذلك بلدات فيلاشهر وبهاران، وحطموا نوافذ العديد من المباني ودمروا ممتلكات عامة.

يذكر أنه على الرغم من القمع العنيف من قبل قوات الأمن الإيرانية، تستمر الانتفاضة الشعبية في المدن الكردية على نطاق واسع. وتظهر مقاطع الفيديو التي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال" أن المحتجين خرجوا، يوم أمس السبت، في بيرانشهر إلى الشوارع وأغلقوا الطرق بإشعال النيران.

كما يشير مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" إلى تنظيم تجمع احتجاجي في قرية كاني رهش بوكان، مساء أمس السبت. وفي هذا التجمع، حيث كانت النساء حاضرات بشكل بارز، ردد المحتجون شعارات مثل "الشهيد لا يموت"، و "المراة، الحياة، الحرية".