• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نقل شقيقة مصارع إيراني معدوم إلى معتقل للمخابرات.. وأسرتها تريد إجابات عن مصيرها

10 نوفمبر 2022، 17:42 غرينتش+0

تم نقل إلهام أفكاري، شقيقة نويد أفكاري، المصارع الإيراني المعدوم، صباح اليوم الخميس 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى معتقل المخابرات (رقم 100) في مدينة شيراز مركز محافظة فارس، جنوبي البلاد.

وبحسب الفيديوهات المنشورة، ظهر والدا إلهام أفكاري أمام مركز التوقيف وطالبا رجال الأمن بالرد عن أسئلتهما، ومعرفة مصير ابنتهما.

وكان سعيد أفكاري، شقيق إلهام أفكاري، قد أعلن عن اعتقال شقيقته في شيراز في تغريدة قبل ظهر اليوم، وقال إنه ليس لديهم أخبار عن زوجها وابنتها ليانا البالغة من العمر ثلاث سنوات.

كما نقل عن مكتب المدعي العام في شيراز أن ليانا مدبري سُلمت لفرع التحقيق الرابع عشر، وكتب: "ليانا مدبري التي يتحدثون عنها طفلة في الثالثة من عمرها".

وبعد ساعات قليلة، أعلن سعيد أفكاري عن إطلاق سراح زوج أخته وطفلتهما الصغيرة، وكتب أن إلهام أفكاري نُقلت إلى معتقل المخابرات.

وأعلنت وسائل إعلام مرتبطة بالنظام والأجهزة الأمنية، عن اعتقال إلهام أفكاري "أثناء خروجها من أحد حدود البلاد"، لكن أقاربها أكدوا أنها كانت في شيراز عند اعتقالها.

لكن "مراسلون بلا حدود"، كتبت تعليقًا على هذا الاعتقال والاتهامات التي وجهها النظام الإيراني ضد إلهام أفكاري، أن الحكومة الإيرانية تواصل قمع وسائل الإعلام خارج إيران، لكن هذه المنظمة تدعم وسائل الإعلام التي تواجه "هجمات غير عادلة" للقيام بعملها في إيصال المعلومات.

وفي سبتمبر (أيلول) من هذا العام، في الذكرى الثانية لإعدام نويد أفكاري، تم القبض على إلهام أفكاري مع اثنين من أفراد الأسرة الآخرين.

وكان سعيد أفكاري قد أعلن على "تويتر" في 13 سبتمبر، أن إلهام وحبيب أفكاري وزوجته اعتقلوا "بوحشية" من قبل قوات الأمن وهم في طريقهم إلى مزار نويد.

وفي العام الماضي أيضًا، وبحسب ما ذكره محامي عائلة أفكاري، سعيد دهقان، سُرق هاتف إلهام أفكاري من قبل الأجهزة الأمنية، ونشرت فيه مقاطع فيديو لـ"اعترافات نويد أفكاري القسرية".

وكتب سعيد أفكاري في تغريدة، قبل يوم واحد من حذف جميع منشورات إلهام أفكاري على "إنستغرام"، أنه لا توجد في حوزته أي من صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بأخته.

قبل اعتقال إلهام أفكاري، كان أفراد آخرون من عائلة أفكاري، بالإضافة إلى فترة الاعتقال حتى إعدام نويد أفكاري، يتعرضون دائمًا لضغوط شديدة من الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني للتوقف عن المقاضاة.

وقد تم استدعاء العديد من أفراد عائلات وأقارب نويد أفكاري وتهديدهم من قبل قوات الأمن في العامين الماضيين وتعريضهم للمضايقات. وقد مورست هذه الضغوط على عدد من أصدقائه ونشطاء مدنيين مقربين من هذه العائلة.

واستمرت عائلة أفكاري في المقاضاة، وفي الوقت نفسه، زاد الجهاز الأمني والقضاء الضغط على هذه العائلة بشكل مستمر.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مدير الوكالة الذرية: لا تقدم في المفاوضات.. وطهران: لا توجد مشكلة تتعلق باتفاقيات الضمانات

10 نوفمبر 2022، 16:49 غرينتش+0

بالتزامن مع تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول عدم إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران، ربط موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، بين تزامن الهجوم على قافلة وقود إيرانية، وتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي عن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن إيران لم تقدم أي شيء جديد بشأن برنامجها النووي في اجتماع فيينا، لكن المحادثات ستستمر في الأسابيع المقبلة.

وأضاف أن تقرير المفاوضات مع إيران سيقدم الأسبوع المقبل بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد غروسي أن الوكالة لم تتمكن من تسجيل "بعض العناصر الملموسة في برنامج إيران النووي" بعد قطع الوصول إليها.

ومع ذلك، رفض الممثل الدائم للنظام الإيراني لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، كلام المدير العام للوكالة، وقال إنه لا توجد مشكلة فيما يتعلق بتنفيذ اتفاقيات الضمانات الإيرانية.

وأعلن وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، في 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن وفدًا من إيران سيزور فيينا لبدء المحادثات وتعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذكرت عدة مرات، من قبل، أن رد إيران على مواقعها المشبوهة لم يكن مقنعًا.

من ناحية أخرى، أعلنت السلطات الإيرانية أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبت زيارة موقع حول "شهرضا" في أصفهان، وموقع آخر بالقرب من طهران.

وبحسب التكهنات، فإن أحد هذين المكانين هو منطقة في تورقوز آباد، جنوب طهران، تحدث عنها بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل السابق، في اجتماع الأمم المتحدة في عام 2018.

وأفادت وكالة "رويترز" للأنباء في 7 سبتمبر (أيلول)، بناءً على تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 60% وصل إلى 55 كيلوغرامًا، وهو أكثر من الكمية المطلوبة لإنتاج قنبلة ذرية في حال تخصيبها بدرجة نقاء أعلى.

وبالتزامن مع تصريحات المسؤولين في طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن بلاده لديها القدرة على تنفيذ عمليات ضد المنشآت النووية في إيران، وشدد على أن إسرائيل يجب أن تستمر في تعزيز هذه القدرة.

وقال غانتس، يوم الأربعاء: "لقد حققنا الجاهزية ولدينا (المزيد) من القدرات التي نطورها ولدينا عمليات طويلة الأمد لا أريد أن أتوسع فيها".

في غضون ذلك، أعلن موقع "نور نيوز" القريب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن الهجوم على شاحنات محملة بالوقود أرسلتها إيران إلى لبنان على الحدود العراقية السورية، والحريق الهائل بالقرب من المنشآت النووية شرقي ديمونة في إسرائيل، وأقوال وزير الدفاع الإسرائيلي، مرتبطة ببعضها البعض.

هذا ولم يوضح الموقع سبب ارتباط هذه الموضوعات.

"الربط في عمود".. رمز احتجاجي إيراني ضد التعامل اللاإنساني للأمن مع مواطن بلوشي مقتول

10 نوفمبر 2022، 16:09 غرينتش+0

احتج العديد من المواطنين في إيران على السلوك اللاإنساني لعملاء النظام تجاه المواطن البلوشي المقتول، خدانور لجه إي، والذي نُشرت صورته في وقت سابق وفي الأشهر الماضية وهو مقيد على عمود، وقد احتج المواطنون على هذا السلوك من خلال ربط أنفسهم رمزيًا بعمود.

ووفقًا للتقارير والصور التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد أصبح ربط المحتجين أنفسهم رمزيًا بالعمود رمزًا للاحتجاج والتضامن مع ضحايا انتفاضة الإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وخاصة مع خدانور لجه إي.

كان لجه إي من شباب البلوش الذين قتلوا على يد عناصر أمن النظام الإيراني في جمعة زاهدان الدموية في 30 سبتمبر (أيلول).

وبحسب أحد مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد هتف أهالي طهران: "قتل خدانور على يد بعض المرتزقة" في تجمع ليلي في منطقة ستار خان بطهران.

كما تظهر صورة تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن طلاب جامعة "بارس للفنون والعمارة" صمموا وحملوا لافتات في احتجاجاتهم، يوم الأربعاء، أظهروا فيها وحدة كردستان وزاهدان، من خلال رمز الأيدي المقيدة لخدانور لجه إي.

وحصلت "إيران إنترناشيونال" أيضًا على صورة تظهر الطلاب وقد قاموا بتركيب ملصق تخليدًا لذكرى خدانور لجه إي في جامعة "آزاد" طهران غرب.

واعتقل خدانور لجه إي في يوليو (تموز) 2022، وأفرج عنه بكفالة في أكتوبر (تشرين الأول) من نفس العام.

وفي وقت سابق، انتشرت صور وتقارير على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر قيام عناصر الشرطة في زاهدان وهم يربطون يديه بسارية العلم.

وبحسب هذه الأنباء، فقد قام عناصر الشرطة أيضًا بخلع أظافر هذا المواطن.

وردًا على نشر هذه التقارير، اتهمت سلطات النظام الإيراني لجه إي بارتكاب "سرقة"، لكن أحد أقارب هذا المواطن البلوشي قال إن خدانور تشاجر مع ابن أحد أفراد الباسيج، وأن الباسيجي، بسبب علاقته مع النظام، تمكن من اعتقاله.

وقد أكد المدعي العسكري في بلوشستان، مهدي شمس آبادي، مؤخرًا، أن يدي خدانور لجه إي قد تم تقييدهما إلى سارية العلم، وادعى أنه تم التعامل مع الشرطي المنتهك.

انتفاضة إيران: الطلاب مستمرون في احتجاجاتهم وتوسع إضراب التجار وعمال النفط

10 نوفمبر 2022، 14:40 غرينتش+0

دخل الكثير من أصحاب المحلات التجارية في مدينة مهاباد، شمال غربي إيران، في إضراب اليوم الخميس 10 نوفمبر (تشرين الثاني) وقاموا بإغلاق محلاتهم دعمًا لانتفاضة الإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

كما استمرت احتجاجات التلاميذ في طهران، ودخل إضراب عمال النفط والغاز يومه الرابع.

وقامت مجموعة من التلاميذ في طهران، بعد خروجهم من مدارسهم، بمسيرة في شارع سهروردي، ورددوا شعار "الموت للديكتاتور".

وأفادت الأنباء أن أصحاب المحلات التجارية بمدينة مهاباد أضربوا وأغلقوا متاجرهم احتجاجًا على مقتل فائق مام قدري، وقمع المتظاهرين من قبل قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني.

وكان المتظاهرون قد نزلوا مساء أمس (الأربعاء 9 نوفمبر) إلى شوارع مهاباد لدفن جثة مام قادري، ورددوا هتافات ضد المرشد علي خامنئي.

وأصيب المواطن فائق مام قادري، من مدينة مهاباد، بثماني رصاصات من الحرس الثوري في 15 أكتوبر (تشرين الأول)، وتوفي في مستشفى بأروميه، يوم الأربعاء 9 نوفمبر، بعد أن أمضى 25 يومًا في غيبوبة.

ووصلت جثته إلى مهاباد من أورميه، مساء الأربعاء، وتوجه حشد كبير من أهالي مهاباد لاستقبال جثمانه في الشوارع ونظموا مظاهرة احتجاجية.

وبالإضافة إلى إغلاق المحلات التجارية في مهاباد، استمر إضراب عمال النفط والموظفين الرسميين في 37 منصة من حقل غاز "بارس" الجنوبي، لليوم الرابع، احتجاجًا على عدم تنفيذ المادة 10 وتحسين الظروف المعيشية.

ووفقًا للمادة 10 من قانون واجبات وصلاحيات وزارة النفط الذي تمت الموافقة عليه في عام 2012، يجب تعديل عملية دفع الرواتب والمزايا لموظفي مناطق العمليات.

كما أضرب العمال في "أغاجري" للنفط والغاز، و"زاغروس"، و"مصفاة 5 بارس" الجنوبي، و"أروندان ودالان".

من ناحية أخرى، أقيمت مراسم اليوم السابع لمهدي حضرتي، الخميس، في أجواء أمنية مشددة في مدينة مياندواب بأذربيجان الغربية.

كان مهدي حضرتي، مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا، قُتل برصاصة من قوات الأمن في أربعينية حديث نجفي في كرج، وتم نقل جثته بشاحنة صغيرة محاطة بركاب الدراجات النارية.

كما نزل أهالي مدن مختلفة إلى الشوارع، مساء الأربعاء، بالتزامن مع اليوم الأربعين لمقتل أهالي زاهدان في يوم الجمعة الدامية لهذه المدينة في 30 سبتمبر (أيلول).

ووصلت مقاطع فيديو من منطقة سعادت آباد بطهران إلى "إيران إنترناشيونال"، تظهر أشخاصًا يكتبون شعارات مثل "الموت للديكتاتور" على الجدران، استذكارًا لمقتل خدا نور لجه إي.

ويظهر مقطع فيديو آخر بعض نساء مدينة "يزد" وهن يوزعن خطابات احتجاج في بيوت هذه المدينة، مساء الأربعاء.

ومساء أمس، خرجت مسيرات احتجاجية في طهران، وأصفهان، وقهدريجان، وسقز، ومهاباد، وبوكان، وشيراز، ورشت، وشهركرد، وأراك، وكرمانشاه، وكرج، ومدن أخرى، وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للنظام الإيراني وعلي خامنئي.

طهران: تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية بشأن الموافقة على عقوبات جديدة "استفزازية"

10 نوفمبر 2022، 13:10 غرينتش+0

وصف وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، في تغريدة، تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية بشأن الموافقة على عقوبات جديدة ضد السلطات القمعية للنظام الإيراني بـ"الاستفزازية" و"التدخلية"، وكتب: "ردنا سيكون متناسبًا وحاسمًا".

وكانت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بربوك، قالت إن الاتحاد الأوروبي يعمل على الحزمة التالية من العقوبات ضد المسؤولين عن قمع الاحتجاجات الإيرانية، وستتم الموافقة على هذه الحزمة الأسبوع المقبل.

وأكدت: "نحاول عقد اجتماع خاص حول وضع إيران في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لجعل آلية التحقيق إلزامية".

وقد وافق البرلمان الألماني، الأربعاء، على مشروع قانون الحكومة الائتلافية في البلاد بشأن دعم المتظاهرين الإيرانيين، وزيادة الضغط على النظام الإيراني، وإغلاق مركز هامبورغ الإسلامي.

وقد تمت الموافقة على مشروع القانون، الذي يتضمن توسيع العقوبات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وإغلاق مركز هامبورغ الإسلامي، في حين حددت وكالة الأمن الداخلي الألمانية في تقاريرها مركز هامبورغ الإسلامي كمكان لنشر التطرف والتجسس على الإيرانيين في الخارج.

لكن بعض أعضاء البرلمان الألماني لم يعتبروا هذا القانون كافيًا، وطالبوا بمقاطعة أعضاء البرلمان الإيراني، ووقف المفاوضات النووية مع إيران.

من ناحية أخرى، وافقت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البلجيكي أيضًا على خطة حماية المرأة وإعمال حقوق الإنسان في إيران.

هذه الخطة، التي سيتم التصويت عليها للمصادقة النهائية يوم الجمعة 11 نوفمبر (تشرين الثاني) في البرلمان البلجيكي، أعدت بمبادرة من داريا صفائي، النائبة إيرانية الأصل في البرلمان البلجيكي.

ومن بين أهم بنود هذه الخطة، وضع الحرس الثوري في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، وإدانة العنف ضد المتظاهرين في إيران، والدفاع غير المشروط عن نضال المرأة الإيرانية.

كما عاقبت وزارة الخارجية البريطانية مسؤولي دورية الإرشاد، وكذلك قائد قوة الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، غلام رضا سليماني، وقائد الوحدة الخاصة في الشرطة، حسن كرمي، والقائد العام للشرطة، حسين أشتري.

وسبق للولايات المتحدة أن وافقت على عقوبات مماثلة لدعم المحتجين الإيرانيين.

وزير الدفاع الإسرائيلي: قادرون على القيام بعمليات عسكرية ضد منشآت إيران النووية

10 نوفمبر 2022، 07:29 غرينتش+0

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن بلاده لديها القدرة على تنفيذ عمليات ضد المنشآت النووية في إيران، وشدد على أن إسرائيل يجب أن تستمر في تعزيز هذه القدرة.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أمس الأربعاء "لقد حققنا الجاهزية ولدينا المزيد من القدرات التي نطورها ولدينا عمليات طويلة الأمد لا أريد أن أقدّم إيضاحات أكثر عنها".

وأشار المسؤولون الإسرائيليون مرارًا وتكرارًا إلى أن جميع خياراتهم على الطاولة لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية. وكان بيني غانتس قد أعلن في أغسطس أن بلاده يجب أن تستعد لعمل عسكري أحادي الجانب ضد برنامج إيران النووي.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده لديها القدرة على إحداث أضرار جسيمة لبرنامج إيران النووي وتأخيره. ووصف غانتس إحياء الاتفاق النووي مع إيران بـ "تكتيك المماطلة".

وحتى الآن، نُسبت عدة هجمات على المنشآت النووية الإيرانية إلى إسرائيل.
من ناحية أخری، بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إسرائيل منتصف يوليو، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، أنه ذكّر بايدن بـ"الحرية الكاملة والسياسية والعملية" لإسرائيل فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وبينما من المتوقع أن تنتهي فترة ولاية بيني غانتس كوزير للدفاع بانتخاب نتنياهو رئيسًا لوزراء إسرائيل، أفاد موقع أكسيوس أمس الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن إدارة بايدن قلقة بشأن تعيين نتنياهو لشخصية يهودية متطرفة في منصب وزارة الدفاع الإسرائيلي.

ووفقًا لهؤلاء المسؤولين، تتابع إدارة بايدن حاليا عن كثب عملية تعيين وزير دفاع جديد