• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الربط في عمود".. رمز احتجاجي إيراني ضد التعامل اللاإنساني للأمن مع مواطن بلوشي مقتول

10 نوفمبر 2022، 16:09 غرينتش+0

احتج العديد من المواطنين في إيران على السلوك اللاإنساني لعملاء النظام تجاه المواطن البلوشي المقتول، خدانور لجه إي، والذي نُشرت صورته في وقت سابق وفي الأشهر الماضية وهو مقيد على عمود، وقد احتج المواطنون على هذا السلوك من خلال ربط أنفسهم رمزيًا بعمود.

ووفقًا للتقارير والصور التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد أصبح ربط المحتجين أنفسهم رمزيًا بالعمود رمزًا للاحتجاج والتضامن مع ضحايا انتفاضة الإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وخاصة مع خدانور لجه إي.

كان لجه إي من شباب البلوش الذين قتلوا على يد عناصر أمن النظام الإيراني في جمعة زاهدان الدموية في 30 سبتمبر (أيلول).

وبحسب أحد مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد هتف أهالي طهران: "قتل خدانور على يد بعض المرتزقة" في تجمع ليلي في منطقة ستار خان بطهران.

كما تظهر صورة تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن طلاب جامعة "بارس للفنون والعمارة" صمموا وحملوا لافتات في احتجاجاتهم، يوم الأربعاء، أظهروا فيها وحدة كردستان وزاهدان، من خلال رمز الأيدي المقيدة لخدانور لجه إي.

وحصلت "إيران إنترناشيونال" أيضًا على صورة تظهر الطلاب وقد قاموا بتركيب ملصق تخليدًا لذكرى خدانور لجه إي في جامعة "آزاد" طهران غرب.

واعتقل خدانور لجه إي في يوليو (تموز) 2022، وأفرج عنه بكفالة في أكتوبر (تشرين الأول) من نفس العام.

وفي وقت سابق، انتشرت صور وتقارير على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر قيام عناصر الشرطة في زاهدان وهم يربطون يديه بسارية العلم.

وبحسب هذه الأنباء، فقد قام عناصر الشرطة أيضًا بخلع أظافر هذا المواطن.

وردًا على نشر هذه التقارير، اتهمت سلطات النظام الإيراني لجه إي بارتكاب "سرقة"، لكن أحد أقارب هذا المواطن البلوشي قال إن خدانور تشاجر مع ابن أحد أفراد الباسيج، وأن الباسيجي، بسبب علاقته مع النظام، تمكن من اعتقاله.

وقد أكد المدعي العسكري في بلوشستان، مهدي شمس آبادي، مؤخرًا، أن يدي خدانور لجه إي قد تم تقييدهما إلى سارية العلم، وادعى أنه تم التعامل مع الشرطي المنتهك.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انتفاضة إيران: الطلاب مستمرون في احتجاجاتهم وتوسع إضراب التجار وعمال النفط

10 نوفمبر 2022، 14:40 غرينتش+0

دخل الكثير من أصحاب المحلات التجارية في مدينة مهاباد، شمال غربي إيران، في إضراب اليوم الخميس 10 نوفمبر (تشرين الثاني) وقاموا بإغلاق محلاتهم دعمًا لانتفاضة الإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

كما استمرت احتجاجات التلاميذ في طهران، ودخل إضراب عمال النفط والغاز يومه الرابع.

وقامت مجموعة من التلاميذ في طهران، بعد خروجهم من مدارسهم، بمسيرة في شارع سهروردي، ورددوا شعار "الموت للديكتاتور".

وأفادت الأنباء أن أصحاب المحلات التجارية بمدينة مهاباد أضربوا وأغلقوا متاجرهم احتجاجًا على مقتل فائق مام قدري، وقمع المتظاهرين من قبل قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني.

وكان المتظاهرون قد نزلوا مساء أمس (الأربعاء 9 نوفمبر) إلى شوارع مهاباد لدفن جثة مام قادري، ورددوا هتافات ضد المرشد علي خامنئي.

وأصيب المواطن فائق مام قادري، من مدينة مهاباد، بثماني رصاصات من الحرس الثوري في 15 أكتوبر (تشرين الأول)، وتوفي في مستشفى بأروميه، يوم الأربعاء 9 نوفمبر، بعد أن أمضى 25 يومًا في غيبوبة.

ووصلت جثته إلى مهاباد من أورميه، مساء الأربعاء، وتوجه حشد كبير من أهالي مهاباد لاستقبال جثمانه في الشوارع ونظموا مظاهرة احتجاجية.

وبالإضافة إلى إغلاق المحلات التجارية في مهاباد، استمر إضراب عمال النفط والموظفين الرسميين في 37 منصة من حقل غاز "بارس" الجنوبي، لليوم الرابع، احتجاجًا على عدم تنفيذ المادة 10 وتحسين الظروف المعيشية.

ووفقًا للمادة 10 من قانون واجبات وصلاحيات وزارة النفط الذي تمت الموافقة عليه في عام 2012، يجب تعديل عملية دفع الرواتب والمزايا لموظفي مناطق العمليات.

كما أضرب العمال في "أغاجري" للنفط والغاز، و"زاغروس"، و"مصفاة 5 بارس" الجنوبي، و"أروندان ودالان".

من ناحية أخرى، أقيمت مراسم اليوم السابع لمهدي حضرتي، الخميس، في أجواء أمنية مشددة في مدينة مياندواب بأذربيجان الغربية.

كان مهدي حضرتي، مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا، قُتل برصاصة من قوات الأمن في أربعينية حديث نجفي في كرج، وتم نقل جثته بشاحنة صغيرة محاطة بركاب الدراجات النارية.

كما نزل أهالي مدن مختلفة إلى الشوارع، مساء الأربعاء، بالتزامن مع اليوم الأربعين لمقتل أهالي زاهدان في يوم الجمعة الدامية لهذه المدينة في 30 سبتمبر (أيلول).

ووصلت مقاطع فيديو من منطقة سعادت آباد بطهران إلى "إيران إنترناشيونال"، تظهر أشخاصًا يكتبون شعارات مثل "الموت للديكتاتور" على الجدران، استذكارًا لمقتل خدا نور لجه إي.

ويظهر مقطع فيديو آخر بعض نساء مدينة "يزد" وهن يوزعن خطابات احتجاج في بيوت هذه المدينة، مساء الأربعاء.

ومساء أمس، خرجت مسيرات احتجاجية في طهران، وأصفهان، وقهدريجان، وسقز، ومهاباد، وبوكان، وشيراز، ورشت، وشهركرد، وأراك، وكرمانشاه، وكرج، ومدن أخرى، وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للنظام الإيراني وعلي خامنئي.

طهران: تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية بشأن الموافقة على عقوبات جديدة "استفزازية"

10 نوفمبر 2022، 13:10 غرينتش+0

وصف وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، في تغريدة، تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية بشأن الموافقة على عقوبات جديدة ضد السلطات القمعية للنظام الإيراني بـ"الاستفزازية" و"التدخلية"، وكتب: "ردنا سيكون متناسبًا وحاسمًا".

وكانت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بربوك، قالت إن الاتحاد الأوروبي يعمل على الحزمة التالية من العقوبات ضد المسؤولين عن قمع الاحتجاجات الإيرانية، وستتم الموافقة على هذه الحزمة الأسبوع المقبل.

وأكدت: "نحاول عقد اجتماع خاص حول وضع إيران في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لجعل آلية التحقيق إلزامية".

وقد وافق البرلمان الألماني، الأربعاء، على مشروع قانون الحكومة الائتلافية في البلاد بشأن دعم المتظاهرين الإيرانيين، وزيادة الضغط على النظام الإيراني، وإغلاق مركز هامبورغ الإسلامي.

وقد تمت الموافقة على مشروع القانون، الذي يتضمن توسيع العقوبات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وإغلاق مركز هامبورغ الإسلامي، في حين حددت وكالة الأمن الداخلي الألمانية في تقاريرها مركز هامبورغ الإسلامي كمكان لنشر التطرف والتجسس على الإيرانيين في الخارج.

لكن بعض أعضاء البرلمان الألماني لم يعتبروا هذا القانون كافيًا، وطالبوا بمقاطعة أعضاء البرلمان الإيراني، ووقف المفاوضات النووية مع إيران.

من ناحية أخرى، وافقت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البلجيكي أيضًا على خطة حماية المرأة وإعمال حقوق الإنسان في إيران.

هذه الخطة، التي سيتم التصويت عليها للمصادقة النهائية يوم الجمعة 11 نوفمبر (تشرين الثاني) في البرلمان البلجيكي، أعدت بمبادرة من داريا صفائي، النائبة إيرانية الأصل في البرلمان البلجيكي.

ومن بين أهم بنود هذه الخطة، وضع الحرس الثوري في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، وإدانة العنف ضد المتظاهرين في إيران، والدفاع غير المشروط عن نضال المرأة الإيرانية.

كما عاقبت وزارة الخارجية البريطانية مسؤولي دورية الإرشاد، وكذلك قائد قوة الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، غلام رضا سليماني، وقائد الوحدة الخاصة في الشرطة، حسن كرمي، والقائد العام للشرطة، حسين أشتري.

وسبق للولايات المتحدة أن وافقت على عقوبات مماثلة لدعم المحتجين الإيرانيين.

وزير الدفاع الإسرائيلي: قادرون على القيام بعمليات عسكرية ضد منشآت إيران النووية

10 نوفمبر 2022، 07:29 غرينتش+0

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن بلاده لديها القدرة على تنفيذ عمليات ضد المنشآت النووية في إيران، وشدد على أن إسرائيل يجب أن تستمر في تعزيز هذه القدرة.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أمس الأربعاء "لقد حققنا الجاهزية ولدينا المزيد من القدرات التي نطورها ولدينا عمليات طويلة الأمد لا أريد أن أقدّم إيضاحات أكثر عنها".

وأشار المسؤولون الإسرائيليون مرارًا وتكرارًا إلى أن جميع خياراتهم على الطاولة لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية. وكان بيني غانتس قد أعلن في أغسطس أن بلاده يجب أن تستعد لعمل عسكري أحادي الجانب ضد برنامج إيران النووي.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده لديها القدرة على إحداث أضرار جسيمة لبرنامج إيران النووي وتأخيره. ووصف غانتس إحياء الاتفاق النووي مع إيران بـ "تكتيك المماطلة".

وحتى الآن، نُسبت عدة هجمات على المنشآت النووية الإيرانية إلى إسرائيل.
من ناحية أخری، بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إسرائيل منتصف يوليو، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، أنه ذكّر بايدن بـ"الحرية الكاملة والسياسية والعملية" لإسرائيل فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وبينما من المتوقع أن تنتهي فترة ولاية بيني غانتس كوزير للدفاع بانتخاب نتنياهو رئيسًا لوزراء إسرائيل، أفاد موقع أكسيوس أمس الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن إدارة بايدن قلقة بشأن تعيين نتنياهو لشخصية يهودية متطرفة في منصب وزارة الدفاع الإسرائيلي.

ووفقًا لهؤلاء المسؤولين، تتابع إدارة بايدن حاليا عن كثب عملية تعيين وزير دفاع جديد

مظاهرات حاشدة لأهالي "مهاباد" خلال تشييع جثمان مواطن كردي قتله الحرس الثوري الإيراني

10 نوفمبر 2022، 06:53 غرينتش+0

توفي المواطن الكردي فائق مام قادري، الذي أصيب برصاص الحرس الثوري الإيراني يوم 13 أكتوبر بعد أن قضى 25 يومًا في غيبوبة بمستشفى بأرومية، واستقبل المواطنون جثمانه بعد نقله إلی مسقط رأسه في مهاباد شمال غربي إيران.

وبحسب فيديو تلقته "إيران إنترناشیونال"، وصل جثمان فائق مام قادري إلى مهاباد من أرومية مساء الأربعاء، وتوجه حشد كبير من أهالي مهاباد للقاء جثمانه في الشوارع ونظموا مظاهرة احتجاجية.

وفي فيديو حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، ردد أهالي مهاباد الذين‌ جاءوا لتشییع جثمان قادري، شعار: "أمي لا تبكي لابنك، نعدك بالثأر له" و"الشهيد لن يموت".

كما تظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشیونال" أشخاصًا يحملون جثمان فائق وهم يهتفون: "اسمك عظيم یا کردستان، إنه يهز العدو".

وكان مام قادري يبلغ من العمر 37 عامًا وأب لابن يبلغ من العمر 13 عامًا اسمه آجوا وابنة تبلغ من العمر سبعة أعوام تدعى آوان.

وبحسب تقرير وصل إلی "إيران إنترناشیونال"، اتصلت عائلة مام قادري بفائق وأبلغته أن قوات الحرس الثوري الإيراني تخطط لاعتقال "دنا"، الشقيق الأصغر له.

ركب فائق مع أحد أصدقائه مسعود فرج زاده السيارة وعادا إلى المنزل، لكن قوات الحرس الثوري الإيراني أمرتهما أن یقفا بالقرب من منزله وقبل أن تقف السیارة، أطلق الضباط النار على السيارة.

وبحسب إفادات شهود العيان، أصابت ثماني رصاصات فائق، رصاصتان في رأسه، وأخريان في ظهره، واثنتان في يده، وواحدتان في ساقه.

بعد هذا الحادث، وضعت قوات الحرس الثوري الإيراني كلا من ركاب السيارة المصابين، مام قادري وفرج زاده، في شاحنة قمامة زرقاء وأخذتهما بعيدًا عن مكان الحادث.

ولا يزال مسعود فرج زاده في حالة خطيرة ويخضع للعلاج في المستشفى.

في غضون ذلك، ضغطت قوات الحرس الثوري الإيراني على أسرة مام قادري لتشييع الجنازة دون حضور الجمهور وبحضور قوات القمع.

كما تم اعتقال دنا مام قادري، شقيق فائق، في نفس الليلة وتم الإفراج عنه بكفالة بعد أيام قليلة.

البرلمان الألماني يوافق على مشروع قانون الحكومة الائتلافية لدعم المحتجين الإيرانيين

10 نوفمبر 2022، 06:18 غرينتش+0

وافق البرلمان الألماني على مشروع قانون الحكومة الائتلافية في ألمانيا بشأن دعم المتظاهرين الإيرانيين، وزيادة الضغط على النظام الإيراني، وإغلاق مركز هامبورغ الإسلامي، وأعلنت وزيرة الخارجية الألمانية عن وجود حزمة جديدة من العقوبات ضد قامعي الانتفاضة الإيرانية العامة الأسبوع المقبل.

وقد تم تقديم مشروع هذا القانون، الذي يتضمن توسيع العقوبات ضد النظام الإيراني، وإغلاق مركز هامبورغ الإسلامي، في حين حددت وكالة الأمن الداخلي الألمانية في تقاريرها، مركز هامبورغ الإسلامي كمكان لنشر التطرف والتجسس على الإيرانيين في الخارج.

وقال عضو البرلمان الألماني، نيلز شميد، في جلسة البرلمان يوم الأربعاء، مشيرا إلى دعم أعضاء البرلمان الإيراني لإعدام المتظاهرين: "يجب أيضًا فرض عقوبات علی البرلمانيين الإيرانيين، تمامًا كما تمت معاقبة نواب الدوما الروس".

كما دعت عضوة البرلمان الألماني، دريا ترك إلى فرض عقوبات علی البرلمانيين الإيرانيين لمطالبتهم بإعدام المحتجين المسجونين.

وقال جريجور جيزي وهو عضو آخر بالبرلمان الألماني، في اجتماع الموافقة على هذا القانون: "نواب البرلمان الإيراني طالبوا بإعدام المتظاهرين، بينما تم اعتقال 14 ألف شخص خلال الاحتجاجات".

وأشارت البرلمانية الألمانية، ريناتا آلت، إلى القمع العنيف للاحتجاجات السلمية في إيران، وشددت على ضرورة وقف المحادثات النووية مع النظام الإيراني.

وقالت: "المرأة الإيرانية لا تخاف من النظام ولا يحق لنا أن نخاف من مواجهة نظام الجمهورية الإسلامية".
كما قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني، نوربرت روتجن، في هذا الاجتماع: "يجب ممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني ودعم أكثر للمتظاهرين. فالمتظاهرون يشعرون أنهم لا يحصلون على الدعم اللازم".

وقد انتقد روتجن في كلامه عدم تنفيذ تعهد وزارة الخارجية الألمانية بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية بأوروبا.

وقال كاوه منصوري، وهو عضو آخر في البرلمان الألماني: "الناس يريدون إيران بدون الجمهورية الإسلامية".

من ناحية أخرى، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، ردا على تصريحات ممثلي أحزاب المعارضة، أنها ستواصل المشاورات مع الدول الأوروبية الأخرى للضغط على النظام الإيراني.

وأضافت: "نعمل على حزمة العقوبات المقبلة بحق المسؤولين عن قمع الاحتجاجات الإيرانية، وستتم الموافقة عليها الأسبوع المقبل".

وشددت وزيرة الخارجية الألمانية: "طالما تقتضي الضرورة، فسنقف إلى جانب رجال ونساء إيران وسننقل أصوات الأطفال المقتولين إلى العالم".

وأشارت بيربوك إلى أنه "نحاول عقد جلسة خاصة حول الوضع في إيران بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للالتزام بآلية تحقيق".

وكانت الحكومة الألمانية قد أعلنت سابقا أن الاتحاد الأوروبي سيقرر إدراج الحرس الثوري في حزمة العقوبات الجديدة ضد إیران.

كما وعدت وزيرة خارجية ألمانيا بأن إصدار التأشيرات للمسؤولين الإيرانيين سيكون محدودًا.

وفي الوقت نفسه قال رئيس الاتحاد الأوروبي شارل ميشال، إثر استمرار ضغط الاتحاد الأوروبي على قامعي الاحتجاجات الإيرانية: "ندرس حاليًا فرض مزيد من العقوبات على السلطات الإيرانية لقمع الاحتجاجات السلمية".

من ناحية أخرى، أعدت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البلجيكي أيضًا مشروعا لدعم المرأة وحماية حقوق الإنسان في إيران.

وتم إعداد هذا المشروع، الذي سيتم التصويت عليه للمصادقة النهائية يوم الجمعة في البرلمان البلجيكي، بمبادرة من "دريا صفائي"، ممثلة من أصول إيرانية في البرلمان البلجيكي.

ووضع الحرس الثوري في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي وإدانة العنف ضد المتظاهرين في إيران والدفاع غير المشروط عن نضالات المرأة الإيرانية من بين أهم أجزاء هذا المشروع.

من جهة أخرى، ‏أعلن زعيم المعارضة في مجلس الشيوخ الأسترالي، إلى جانب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وأحد ممثلي الحزب الليبرالي الأسترالي في مجلس النواب، أنه في لقاء مع ممثلي السفارة الإيرانية، طالبوا بوقف فوري للعنف، وانتهاكات حقوق الإنسان، وإيذاء النساء والفتيات والمتظاهرين.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، عن فرض عقوبات على 15 فردًا وكيانا إيرانيا على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني، وقمع الاحتجاجات في إيران.

وطالت عقوبات الاتحاد الأوروبي "شرطة الأخلاق" الإيرانية، ورئيسها محمد رستمي، وكذلك رئيس فرع طهران بـ"شرطة الأخلاق"، أحمد ميرزائي.

ومن جانبها، كانت وزارة الخارجية البريطانية قد أعلنت سابقا عن فرض عقوبات على "شرطة الإرشاد"، وكذلك على غلام رضا سليماني، رئيس قوات الباسيج في الحرس الثوري الإيراني، وحسن كرمي، قائد القوات الخاصة بالشرطة، وحسين أشتري، القائد العام للشرطة في إيران.

وكانت واشنطن قد اعتمدت سابقا عقوبات مماثلة أيضا.