• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: اتهام دبلوماسية بريطانية بـ"قيادة" الاحتجاجات والنظام "متمسك" بحجب الإنترنت

12 أكتوبر 2022، 09:44 غرينتش+1

لا تنفك صحف النظام الإيراني عن تشويه الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، إذ تتهمها تارة بأنها نتيجة "مؤامرة كونية"، وتحاول أحيانا أخرى وصف المحتجين بـ"مثيري الشغب" و"العملاء" للغرب والأجانب، وذلك للتنفير منها وإيقاف اتساعها.

لكن مع ذلك فإن الاحتجاجات حتى الآن مستمرة، وفي آخر التطورات ظهرت عدة دعوات في العالم الافتراضي للانطلاق بمظاهرات واسعة اليوم الأربعاء 12 أكتوبر (تشرين الأول).
وعلى صعيد مواقف النظام من هذه الاحتجاجات واستمرارها نجد صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، تزعم بأن مديرة دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية، ستيفاني القاق، قد دخلت إيران قبل أيام من أعمال الشغب (الاحتجاجات)، وعملت على قيادة الأحداث من داخل البلاد، وذلك وفقا للمصادر الخاصة التي فضلت عدم الكشف عن اسمها للصحيفة.

أما "كيهان"، التابعة للمرشد على خامنئي، فقد ادعت أن "الاضطرابات" في البلاد تأتي بهدف وقف "تقدم" إيران لا سيما بعد وصول رئيسي إلى الحكم، والذي قضى على مرحلة من التبعية والضعف في سياسات إيران على صعيد الدبلوماسية الخارجية والاقتصاد في الداخل، حسب الصحيفة.

على صعيد خارجي أشارت صحيفة "وطن امروز" الأصولية إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان، واعتبرت ذلك "نصرا كبيرا" لحزب الله والمقاومة اللبنانية، دون تقديم المزيد من الإيضاحات والأسباب وراء هذا "النصر الكبير". كما زعمت الصحيفة أن حزب الله قد أرغم أنف إسرائيل وأجبرها على القبول بهذه الاتفاقية.

في شأن آخر علقت بعض الصحف على التقرير السري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي أظهر أن إيران توسع بسرعة قدرتها على تخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة تحت الأرض في "نطنز"، وتخطط الآن لتجاوز ما كان مخططًا له سابقًا، وعنونت "مستقل" في مانشيت اليوم: "إيران تطور من عمليات تخصيب اليورانيوم في نطنز".

على صعيد آخر أشارت صحيفة "مستقل" إلى تصريحات محامي الناشط السياسي الإصلاحي الإيراني، مصطفى تاج زاده، التي أعلن فيها أن موكله حكم عليه بالسجن 8 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ على الأمن، ونشر الأكاذيب، والدعاية ضد النظام"، منها 5 سنوات واجبة التنفيذ.

وأثار اعتقال الناشط الإصلاحي الشهير مصطفى تاج زاده في يوليو (تموز) الماضي موجة من الانتقادات والاستياء على صعيد النخب السياسية الإيرانية، واعتبرت ذلك دليلا على فقدان إيران لحرية التعبير.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": استمرار حجب تطبيقات "واتساب" و"إنستغرام" ولا بوادر لرفع الحجب عنها

صحيفة "آرمان ملي" فانتقدت تسمك السلطات وتصميمها على قطع الإنترنت وحجب مواقع وتطبيقات شهيرة، وعلى رأسها "إنستغرام" و"واتساب"، وقالت إن الإيرانيين كانوا يستخدمون هذين التطبيقين على نطاق واسع ولأغراض اقتصادية واجتماعية، لكنهم وبعد مرور أكثر من عشرين يوما على اندلاع الاحتجاجات أصبحوا غير قادرين على ذلك، بل ويخافون من التجول في الحدائق والأماكن العامة بسبب الوضع الأمني غير المستقر، كما أصبحوا محرومين من استخدام العالم الافتراضي لتخفيف عن حدة الضغوط والتوترات التي يعانون منها.

وأشارت الصحيفة إلى كلام المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي بهادري جهرمي، الذي دافع عن استمرار حجب "إنستغرام" في إيران، وقال إن "تطبيق إنستغرام يروج للإرهاب والعنف وقطع الرؤوس واستغلال الأطفال"، موضحة أن المسؤولين الإيرانيين ينتقدون هذه التطبيقات ويتحدثون عن بدائل محلية، في الوقت الذي لا يوجد على أرض الواقع أي بدائل معروفة يمكن للمواطنين الاستفادة منها، واستخدامها عمليا لتحقيق الأهداف والمصالح التي كانوا يجنونها من التواصل والاستفادة من التطبيقات العالمية الشهيرة.

"ستاره صبح": ارتفاع مستمر في سعر الدولار والسلع الأساسية منذ وصول رئيسي إلى الحكم

في تقرير اقتصادي سلطت صحيفة "ستاره صبح" الضوء على الارتفاع المستمر في أسعار الدولار والذهب والسلع الأساسية في إيران، ونوهت إلى أنه ومنذ وصول رئيسي إلى حكم البلاد قبل أكثر من عام تشهد إيران تراجعا اقتصاديا ملحوظا، فسعر الدولار كان 24 ألف تومان عندما تسلم رئيسي الحكم ليصبح الآن قريبا من 33 ألف تومان، كما أن أسعار السلع شهدت ارتفاعا بنسبة 700 في المائة خلال السنوات الخمس الأخيرة، في الوقت الذي لم ترتفع الرواتب إلا بشكل طفيف مما شكل أزمة اقتصادية.

"إيران": الولايات المتحدة الأميركية لا تسطيع إسقاط النظام في إيران

هاجمت صحيفة "إيران" الحكومية مواقف الإدارة الأميركية الداعمة للاحتجاجات في البلاد، مشيرة إلى تصريحات روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية، والتي أكد فيها أن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد تغيير النظام في طهران لكنها تدعم الشعب الإيراني الذي يتظاهر بشكل سلمي.

وعلقت الصحيفة على تصريحات مالي بالقول إن مواقف الإدارة الأميركية التي تؤكد أنها لا تهدف إلى إسقاط النظام في إيران نابعة من "عدم القدرة" وليس "عدم الإرادة"، كما يصرح المسؤولون الأميركيون بذلك.

وتابعت الصحيفة: "بايدن وقُبيل الانتخابات النصفية الحساسة في أميركا يحاول كسب نجاح ولو ضئيلا على صعيد السياسة الخارجية، لهذا يستمر في ممارسة سياسة الضغوط القصوى على إيران من جانب، ويأمل في تأجيج الشارع الإيراني عبر دعم الاضطرابات (الاحتجاجات) من جانب آخر"، مضيفة أن "بايدن لم يتعلم من أخطاء سلفه ترامب لكن خطأ بايدن هذه المرة في دعمه للأحداث في إيران سيكون مكلفا على الولايات المتحدة الأميركية"، حسبما جاء في الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: إعلام النظام قلق من التبعات الاقتصادية للاحتجاجات و"مؤامرة كونية" تستهدف البلاد

11 أكتوبر 2022، 10:58 غرينتش+1

بين التخويف من التبعات الناجمة عن استمرار الاحتجاجات، والحديث عن "مؤامرة كونية" تستهدف إيران تحاول صحف النظام الصادرة اليوم، الثلاثاء 11 أكتوبر (تشرين الأول)، التأثير سلبا على مسار الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

فصحيفة "وطن امروز"، الأصولية والقريبة من الحرس الثوري الإيراني، حاولت "تخويف" المواطنين من الاحتجاجات عبر حديثها المطول عن التبعات الاقتصادية التي سوف تشهدها إيران كنتيجة لاستمرار الاحتجاجات.

فيما ادعت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن "مؤامرة دولية" تستهدف إيران في الفترة الأخيرة، وأن "الانفصاليين" في كردستان وبلوشستان قد شاركوا في هذه "المؤامرة"، مبررة الأعمال التي قامت بها إيران سواء على صعيد قمع الاحتجاجات في محافظة بلوشستان- والتي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات- أو تلك الهجمات الصاروخية التي استهدفت مواقع في إقليم كردستان العراق بحجة انتمائها لأحزاب كردية إيرانية معارضة.

أما "جام جم" فقد اعتبرت الاحتجاجات أداة غربية للضغط على إيران في المفاوضات النووية، واجبار طهران على تقديم تنازلات.

مع ذلك حاولت صحيفة "آرمان امروز" التركيز على موضوع الاحتجاجات، وما يُتوقع أن تشهده البلاد في الأيام والأسابيع القادمة، وتساءلت بالقول: "متى ستنتهي الاحتجاجات؟"، ناقلة عن أحد الخبراء أن ما تشهده إيران هو "انتفاضة"، وإن الانتفاضات لا يمكن أن تنتهي ما لم تتحقق أهدافها.

أما صحيفة "تعادل" فتحدثت عن الأسباب الاقتصادية وراء الاحتجاجات، وحاولت تقديم حلول للخروج من المأزق الحالي بالاعتماد على آراء الخبراء والمتخصصين.

كما تحدثت الصحيفة عن الآثار السلبية للأوضاع الجارية في إيران على السياسة الخارجية، وأكدت أن استمرار الاضطرابات في البلاد سيؤثر سلبا على سياسات ومواقف طهران الدولية، موضحة أن قوة السياسة الخارجية تعتمد في المقام الأول على الاستقرار والانسجام الداخلي.

في سياق متصل علقت صحيفة "سياست روز" على إعلان بريطانيا وضع عقوبات على شرطة الأخلاق الإيرانية وعدد من المسؤولين الأمنيين بسبب قمع الاحتجاجات، واعتبرت ذلك "تدخلا في شؤون إيران الداخلية"، كما اعتبرته "حطبا" لإشعال الاحتجاجات أو "أعمال الشغب" كما يحلو لصحف النظام أن تصفها باستمرار.

من الموضوعات المتصلة بالأحداث في إيران هذه الأيام والتي غطتها صحف اليوم بشكل واسع هو حديث المرشد، علي خامنئي، حول مواقف الرياضيين من الاحتجاجات، وأبرزت الصحف مطالبة خامنئي هؤلاء الرياضيين بالابتعاد عن "الثقافة الغربية"، والالتزام بالقضايا الدينية.

في شأن منفصل دعمت صحيفة "وطن امروز" الهجمات الروسية على مواقع وأهداف مدنية في أوكرانيا، واعتبرت ذلك نتيجة لسياسات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وعنونت بخط عريض وقالت: "فاتورة اللعب بالنار"، وقالت إن "حماقة" زيلينسكي ستقود أوكرانيا إلى مزيد من الدمار، متجاهلة ما تقوم به روسيا من انتهاك صارخ للمواثيق والقوانين الدولية عبر استهدافها لمنشآت وبنى تحتية دولة ذات سيادة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"وطن امروز": استمرار الاحتجاجات سبب في ارتفاع سعر الدولار وهروب الاستثمار

فيما يبدو أن قلق النظام يتصاعد من استمرار الاحتجاجات حاولت صحيفة "وطن امروز"، التابعة للحرس الثوري، "تخويف" الشارع من التبعات الاقتصادية الناجمة عن استمرار المظاهرات منذ أكثر من 3 أسابيع في إيران، محذرة من المزيد من الأزمات الاقتصادية، والتي قد تكون أحد الأسباب الرئيسية في نزول الناس إلى الشوارع والاستمرار في التظاهر بالرغم من كل التبعات التي قد تترتب على ذلك.

وقالت الصحيفة إن استمرار الاضطرابات في إيران يساعد على هروب الاستثمار، وكأن شركات العالم كانت منخرطة في الاقتصاد الإيراني حتى تخشى من هذه الاضطرابات والأحداث في البلاد، ناسية أن سياسات النظام منذ سنوات طويلة جعلت دول العالم والشركات الدولية تحجم عن الدخول إلى الأسواق الإيرانية، الأمر الذي جعل إيران تعيش عزلة مستمرة انعكست آثارها على الاقتصاد والوضع المعيشي للمواطنين.
كما ربطت الصحيفة ارتفاع سعر الدولار وانخفاض مؤشرات البورصة في الأيام الأخيرة باستمرار المظاهرات، وتجاهلت بشكل سافر التعنت الإيراني في الرد على المقترحات والمبادرات الدولية، وتنازلها عن شروطها ومطالبها خارج إطار الاتفاق النووي، كما أكد ذلك أكثر من مسؤول أوروبي، والذي يعد سببا رئيسيا في ارتفاع سعر الدولار والذهب، وتراجع مؤشرات البورصة الإيرانية.

"آرمان امروز": متى ستنتهي الاحتجاجات الجارية في البلاد؟

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى استمرار الاحتجاجات منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في إيران، وقالت إن الكثيرين كانوا يتوقعون انحسار الاحتجاجات بعد أيام من اندلاعها، لكن هذه الاحتجاجات مستمرة منذ لحظة الإعلان عن وفاة مهسا أميني، وتساءلت بالقول: "متى ستنتهي هذه الاحتجاجات؟".

وقال الباحث الاجتماعي إبراهيم فياض ردًا على سؤال الصحيفة حول زمن انتهاء هذه الاحتجاجات: "الانتفاضات الاجتماعية لن تنتهي، فهي ليست قضية رفع سعر سلعة من السلع لكي تتوقف عند حل تلك المشكلة، بالنسبة لهذه الاحتجاجات يجب أن نعرف أنها لن تنتهي وربما نشهد تغييرا في شكلها، ومن الخطأ أن نفكر بأنها ستنتهي"، مضيفا: "بدل هذا التفكير يجب أن نفكر في طرق لتلبية مطالب الناس وجعلها محققة عبر القنوات القانونية والدستورية".

وتابع فياض قائلا: "يجب على النظام البحث عن حلول عملية لكسب رضا الشارع، إن التعامل بنظرة غير واقعية مع الانتفاضة الشعبية لن يحل المشكلة، بل إنه يساهم في مضاعفة اليأس من إصلاح الأوضاع ويزيد من الشرخ بين الشعب والسلطة الحاكمة".

"كيهان": مشاركة اليافعين في المظاهرات سببه إصرار النساء على العمل خارج البيت

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، فأشارت إلى المشاركة الواسعة لليافعين والمراهقين في الاحتجاجات التي تشهدها إيران، وحملت مسؤولية ذلك على النساء اللواتي يقمن بالعمل خارج البيت، وكذلك يتابعن الفضائيات- حسب رأيها- كما عزت السبب في ذلك إلى متابعة الأطفال للعالم الافتراضي ووسائل التواصل الاجتماعي.

"جمهوري إسلامي": اتهام قيادات التيار البارزاني بإقليم كردستان العراق في "المؤامرة على إيران"

أيدت صحيفة "جمهوري إسلامي" الهجمات الصاروخية للحرس الثوري على مواقع في إقليم كردستان العراق، موضحة أن هذه الهجمات التي استهدفت مقرات الأحزاب الكردية المعارضة كان رسالة تأديب لقادة "البارزانيين" الذين يتبعون إسرائيل وأميركا في سياساتهم، حسب ما جاء في الصحيفة.

واتهمت الصحيفة قيادات تيار البارزاني في إقليم كردستان العراق بالمشاركة في "المؤامرة" الأخيرة التي تستهدف إيران، مدعية أنهم دعموا بشكل صريح "الانفصاليين"، وشدد على ضرورة القيام بمزيد من الإجراءات والأعمال "لتأديب البارزانيين".

اختراق الإعلام الرسمي.. وشعبية الإعلام المناوئ لطهران.. وتحذيرات حكومية من وسائل التواصل

10 أكتوبر 2022، 09:40 غرينتش+1

لا تزال أصداء الاحتجاجات تتردد في صحف إيران اليومية بشكل كبير، رغم ادعاء الصحف الموالية للحكومة بانحسار هذه الاحتجاجات وتراجع حدتها، خلافا لما تظهر الصور والمقاطع المنتشرة من مختلف المدن والمحافظات الإيرانية.

صحيفة "كيهان" على سبيل المثال عنونت في مانشيت اليوم الاثنين 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بالخط العريض: "خطة الأعداء فشلت.. مطلب الشعب معاقبة الأشرار المجرمين"، وهي بطبيعة الحال تقصد بالأشرار المجرمين المتظاهرين والمحتجين في الأسابيع الماضية.

كما علقت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" على تهديد وزارة الداخلية الإيرانية وتوعدها المحتجين في الأيام القادمة وعنونت بالخط العريض: "أحكام رادعة في انتظارالمعتقلين الجدد"، وكان مساعد وزير الداخلية الإيراني للشؤون الأمنية، مجيد مير أحمدي، عبر في تصريحات له عن غضب النظام من عدم توقف الاحتجاجات، وهدد المتظاهرين بالقول: "من الآن فصاعدا لن يتم الإفراج عن المعتقلين حتى تتم محاكمتهم، وستتم المحاكمات بسرعة، وستصدر بحقهم أحكام حازمة ورادعة".

فيما أشارت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة إلى عدد قتلى قوات الباسيج وقوات الأمن في الاحتجاجات الجارية ناشرة صورة كبيرة تشمل 24 شخصا من هؤلاء الضباط والمنتمين إلى قوات الباسيج التي تعمل بجانب قوات الأمن لقمع الاحتجاجات.

وعلقت بعض الصحف مثل "آفتاب يزد"، و"أترك"، على حادثة اختراق القناة الإيرانية الأولى ونشر مقطع قصير داعم للاحتجاجات ومهاجم للمرشد خامنئي.

وتساءلت الصحيفتان عما إذا كان هذا الاختراق فعلا قد تم عبر هجوم سيبراني أم كان عملية تخريب من داخل المؤسسة الإعلامية، فيما عنونت "آرمان امروز" في مانشيت اليوم وكتبت: "العملاء المندسون المتهمون الرئيسيون في حادثة اختراق القناة الأولى".

وفي شأن متصل بالاحتجاجات ومواقف الفنانين والممثلين والشخصيات المشهورة من هذه الاحتجاجات أشارت بعض الصحف إلى قيام السلطات في مطار "الإمام الخميني" بطهران بمصادرة جواز سفر المطرب الإيراني الشهير، همايون شجريان، بعد عودته إلى إيران وذلك لدعمه الاحتجاجات وموقفه المساند للمتظاهرين.

ويمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"کیهان": اخرجوا إلى الشوارع واستمتعوا بالأمن الذي جلبته لكم "الجمهورية الإسلامية"

في مقال يصلح أن يكون مزحة ونكتة في تقرير صحف اليوم، ادعت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي أنه لا توجد أي اضطرابات أو أحداث ذات أهمية في إيران، ودعت في المقابل المواطنين الإيرانيين إلى الاستمتاع بالأمن والاستقرار اللذين وفرهما النظام الإيراني للإيرانيين.

وجاء في مقال الصحيفة بقلم محمد عماد أعرابي: "اتركوا هواتفكم المحمولة جانبا وخذوا جولة خارج البيت واستمتعوا بالأمن والأمان الذي جلبته لكم الجمهورية الإسلامية في أكثر مناطق العالم اضطرابا، وتأكدوا أنه لا شيء يحدث على أرض الواقع".

واتهم كاتب الصحيفة وسائل التواصل الاجتماعي بتأجيج الأحداث في إيران وشكك في صحة أن يكون هذا التعاطف العالمي مع قضية مهسا أميني التي قتلت في مركز للشرطة الإيرانية، وأثار موتها الاحتجاجات الجارية في إيران، حقيقيا، مدعيا أن ذلك من صناعة أعداء إيران الدوليين.

"ستاره صبح": الجمهور الغاضب من الأوضاع في إيران لا يقتصر على المشاركين في الاحتجاجات

حاولت بعض الصحف المعتدلة مثل "ستاره صبح" استجلاء الأسباب الحقيقية وراء الأحداث التي تشهدها إيران هذه الأيام وتساءلت عن سبب زيادة غضب الناس وأكدت أن ذلك يأتي نتيجة للإهمال المستمر والتجاهل الدائم لمطالب المواطنين وتطلعاتهم.

وأجرت الصحيفة مقابلة مع المدير العام لمؤسسة "إيسبا" لدراسة الرأي العام الإيراني، مهدي رفيعي بهابادي، حيث قال للصحيفة إن إيران شهدت في السنوات الخمس الماضية 3 موجات كبيرة من الاحتجاجات وكل مرة يتم إنهاء الاحتجاجات لكن ذلك لا يعني أن "الاستياء من الحكومة" قد انخفض أو زال بل إنه يتراكم ويعبر عن نفسه في المرات القادمة بشكل أكبر، لهذا نرى كل احتجاجات تكون أوسع وأشد عنفا من الاحتجاجات السابقة.

كما لفت رفيعي بهابادي إلى أنه لا ينبغي أن نتصور أن نسبة "الغاضبين من الحكومة" مقتصرة على هذه الجموع التي تشارك في المظاهرات بل إن النسبة أكبر من ذلك، لأن بعض "الغاضبين" يعتقدون أن الاحتجاجات غير مثمرة لهذا فهم لا يشاركون فيها من هذا المنطلق.

"آفتاب يزد": ضعف مؤسسة الإعلام الإيراني سبب تزايد شعبية وسائل الإعلام الفارسية في الخارج

أشارت صحيفة "آفتاب يزد" في تقرير لها إلى تراجع شعبية مؤسسة الإعلام الإيرانية بشكل كبير وحاولت طرح عدد من الأسباب الكامنة وراء ذلك وخلصت إلى وجود عدة أسباب، منها عدم مواكبة الأحداث بشكل سريع، لا سيما وأن المواطن أصبح يصل إلى المعلومة بسرعة كبيرة عبر العالم الافتراضي، وكذلك التغطية المنحازة وأحادية الصوت ونشر الاعترافات القسرية للمتهمين وغير ذلك من الأسباب والعوامل التي جعلت وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية خارج إيران تتفوق على الإعلام الإيراني بشكل ملحوظ.

ونقلت الصحيفة كلام الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي الذي قال إنه لا يشاهد الأخبار من التلفزيون الإيراني لأن مؤسسة الإعلام الإيرانية الرسمية لا تنشر أخبارا أساسا وإنما تنشر بروباغندا وما تريد أن يسمعه المواطن.

كما نقلت كلام المرشح الرئاسي السابق مصطفى هاشمي طبا الذي قال إن مؤسسة الإعلام الإيرانية تعمل بشكل أساسي على تجهيل المتلقي سواء على صعيد الأخبار والأحداث العالمية أو الإيرانية.

"إيران": يجب معاقبة متظاهري السبت بشكل صارم لكي يكونوا عبرة لغيرهم

دعت صحيفة "إيران" الحكومية إلى إنزال العقاب بشكل حازم وشديد بحق المتظاهرين أول من أمس السبت مدعية أن ذلك مطلب شعبي وأنه في حال القيام بذلك فإنه سيكون سببا يردع الآخرين ويكون عبرة لغيرهم.

كما طالبت الصحيفة بإجراء محاكمات عاجلة وفورية بحق المتظاهرين، مشددة على أن التساهل مع هؤلاء المتظاهرين هو ظلم بحق الآخرين وقوات الأمن، واصفة المحتجين بأنهم "مثيرو شغب مدربون"، في إشارة إلى أنهم ربما يعملون لصالح جهات أجنبية وهي تهمة تحاول السلطات وصف المتظاهرين بها بشكل مستمر.

صحف إيران:احتجاجات "السبت الموعود".. واتهام المتظاهرين بالانتحار.. وخسائر قطع الإنترنت

9 أكتوبر 2022، 09:12 غرينتش+1

سبت صاخب بالأحداث شهدته المدن الإيرانية، يوم أمس، لا سيما العاصمة طهران، حيث تظاهر آلاف المواطنين الإيرانيين في أحياء مختلفة من العاصمة، ورددوا هتافات ضد النظام والمرشد علي خامنئي.

وحاولت الصحف الإيرانية، اليوم الأحد 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، تصوير الأحداث بالعكس، ولا تنفك هذه الصحف في محاولاتها الرامية لتشويه الاحتجاجات وإعطاء مبرر للأمن لقمعها بعد وصفها بـ"أعمال شغب" وفوضى. فصحيفة "إيران" الحكومية مثلا عنونت حول أحداث طهران أمس السبت وكتبت في صفحتها الأولى: "مجموعة تقوم بأعمال شغب في إيران.. وقتل في كردستان"، في إشارة إلى سقوط قتيل في مدينة سنندج. وبالرغم من المقاطع المنتشرة التي تؤكد أن القتيل سقط برصاص الأمن إلا أن الصحيفة بادرت تبعا للرواية الرسمية باتهام المتظاهرين بقتل أنفسهم! وعنونت "ابتكار" بالقول: "ثاني سبت مضطرب في طهران".

وفي الجهة الأخرى حاولت الصحف المنتقدة لأداء النظام سواء على صعيد التعامل مع الاحتجاجات أو على صعيد سوء الإدارة الاقتصادية والسياسية للبلاد، التركيز على نقاط الضعف التي قادت إلى خلق هذه الأحداث في البلاد.

فصحيفة "جمهوري إسلامي" مثلا رأت أن المتظاهرين "الحقيقيين" لم يكونوا يهدفون إلى إسقاط النظام، لكنهم وبسبب تراكم بعض المشاكل مثل الفقر والتمييز والغلاء الفاحش، والفساد الاقتصادي، والفساد الإداري، وعدم انسجام الشعارات مع عمل المسؤولين، كل ذلك جعلهم مادة قابلة للانفجار وقد تنفجر في أي لحظة.

فيما تحدثت صحيفة "جهان صنعت" عن تبعات عدم الاستماع إلى صوت المتظاهرين وأكدت أن الجيل الجديد في إيران لم يعد يخشى لغة القوة، أما "هم ميهن" الإصلاحية فعنونت بالقول: "الصوت الذي لم يسمع"، في إشارة إلى مطالب المتظاهرين لا سيما شريحة الشباب منهم. وحذرت من تبعات استمرار النظام من تجاهل هذه الأصوات والمطالب.

ومن الموضوعات الأخرى التي غطتها صحف اليوم أزمة استمرار قطع الإنترنت وحجب المواقع والتطبيقات الشهيرة والآثار السلبية على صعيد السياسة والاجتماع في هذا المجال، كما تحدثت بعض الصحف مثل "أترك" حول الضبابية التي تسود هذا الجانب من الأزمة، إذ لم يبين المسؤولون بشكل واضح متى يتم إنهاء قطع الإنترنت وحجب المواقع الإلكترونية. فيما عنونت صحيفة "ستاره صبح" في مانشيت اليوم: "خسائر قطع الإنترنت".

وفي شأن غير بعيد أبرزت الصحف الموالية للحكومة زيارة رئيسي، يوم أمس، إلى جامعة "الزهراء" النسائية في طهران وحاولت خلق صورة مرضية للنظام مما يجري في الجامعات، وعنونت "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري: "إطار الحقيقة" ناشرة صورة لرئيسي مع مجموعة من طالبات الجامعة.

أما "همشهري" فنشرت نفس الصورة وعلقت عليها بالقول: "السبت نفسه والساعة نفسها" في إشارة إلى أن رئيسي ذهب إلى الجامعة في نفس اليوم الموعود للمظاهرات ضد النظام والتي تقرر انطلاقها في الساعة الثانية عشرة.

لكن هذه الصحف تجاهلت الاحتجاجات الكبيرة والواسعة التي شهدتها مختلف مدن إيران أمس السبت وحاولت تصوير الأوضاع وكأنها طبيعية ولا شيء يحدث على أرض الواقع.

واللافت أن هذه الصحف تجاهلت أيضا الاحتجاجات التي شهدتها جامعة "الزهراء" نفسها، إذ نظمت طالبات في الجامعة قريبا من المكان الذي كان يتواجد فيه رئيسي مظاهرة وهتفت ضد النظام.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": اتهام الأعداء بالتخطيط للأحداث في إيران تحليل ساذج

حاول الكاتب صلاح الدين هرسني في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" الرد على كلام المرشد، لكنه بطبيعة الحال ليس قادرا على معارضة ما جاء في تصريحات خامنئي قبل أيام، علانية، مما اضطره إلى أن يسلك طريقا آمنا بدأه بالموافقة المبدئية لكلام المرشد حول استغلال أعداء إيران لما يجري في البلاد، لكنه استدرك وقال إن هذا الاستغلال من جانب "الأعداء" يأتي كنتيجة "بعدية" وليس كعامل "قبلي"، بمعنى أن الخلل يكمن في سوء إدارة البلاد الذي أدى إلى ظهور هذه المشاكل والأزمات التي تتيح للأعداء استغلالها والاستفادة منها لضرب إيران.

وأضاف هرسني: "في الواقع نسبة هذه الأحداث إلى الأعداء حصرا والتعامل الأحادي معها هو تحليل ساذج وتبرير للضعف الداخلي ومحاولة للرد على الانتقادات".

وتابع هرسني بالقول أن السبب الرئيسي لما تعيشه إيران اليوم هو ما أورده الأساتذة الجامعيون في اجتماع 90 أستاذا جامعيا بجامعة طهران قبل أيام، حيث أكد هؤلاء الأساتذة أن مشاكل إيران تكمن في: الطريقة الخاطئة في الحكم، وغياب رؤية شمولية في التعامل مع الشباب وعدم التفاهم معهم، والشرخ بين الأجيال، وتجاهل مطالب الناس، واعتبار البعض بأن الشعب وأن الحق محصور لديه، وتشكيل حكومة موازية، وتدخلات بعض المؤسسات في عمل مؤسسات أخرى.

"شرق": الاحتجاجات تدخل أسبوعها الثالث وشرائح جديدة تدخل إلى الواجهة

أشارت صحيفة "شرق" إلى دخول الاحتجاجات أسبوعها الثالث في إيران وبدء مشاركة شرائح جديدة من المجتمع، فبعد مظاهرات واعتقالات في صفوف الطلاب الجامعيين يدخل الآن طلاب المدارس إلى هذه المظاهرات العامة في إيران، مشيرة إلى دعوة رئيس شرطة طهران أهالي هؤلاء الطلاب وتشجيعهم على عدم المشاركة في المظاهرات.

ونوهت الصحيفة إلى قطع الإنترنت ونقلت كلام المسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا أن الإنترنت لن تعود إلى سابق عهدها إلا إذا انتهت الاحتجاجات، لكن الصحيفة تساءلت بالقول: "كيف تنتهي هذه الاحتجاجات؟ من يجب أن يتخذ الخطوات اللازمة لإنهاء الاحتجاجات؟".

"خراسان": خسائر كبيرة جراء استمرار قطع الإنترنت وحجب المواقع والتطبيقات

انتقدت صحيفة "خراسان الأصولية استمرار قطع الإنترنت والتبعات الاقتصادية الناجمة عن ذلك، مشيرة إلى أنه ومنذ بدء قطع الإنترنت قبل سبعة عشر يوما تحملت البلاد خسائر تقدر بـ17 ألف مليار تومان وهو مبلغ رهيب للغاية حسب تعبير الصحيفة.

ونوهت الصحيفة إلى تقرير لمنظمة الأعمال الإلكترونية في طهران، حيث ذكر التقرير أن أكثر من 41 في المائة من الشركات خسرت ما بين 25 إلى 50 في المائة من أرباحها بسبب قطع الإنترنت في إيران، كما تراجعت مبيعات 47 في المائة من هذه الشركات بنسبة 50 في المائة.

ونقلت الصحيفة كلاما لمدير اتحاد الأعمال الإكترونية، قال فيه إن دخل أكثر من 10 ملايين إيراني يعتمد على العالم الافتراضي، وبالتالي فإن قطع الإنترنت يشكل ضربة اقتصادية كبيرة على هؤلاء المواطنين.

التقرير الطبي حول مقتل أميني.. والاستقطاب في إيران.. و"تفاؤل" النظام بإحياء الاتفاق النووي

8 أكتوبر 2022، 10:41 غرينتش+1

بعد طول انتظار لمعرفة الحقيقة كاملة وبشكل شفاف خرجت منظمة الطب الشرعي الإيرانية ببيان داعم لرواية النظام حول ملابسات مقتل مهسا أميني في مركز للشرطة الإيرانية.

وقد جاء في البيان أن "وفاة أميني لم تكن بسبب ضربة في الرأس أو أي عضو من جسمها".

وكتبت هذه المنظمة أن أميني فقدت وعيها "فجأة" في مبنى شرطة الأخلاق.

ورحبت صحف النظام، السبت 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بهذا التقرير وكأنه تقرير صادر عن منظمة دولية نزيهة تبرئ المتهم، وليس منظمة تابعة للنظام نفسه، فصحيفة "إيران" الحكومية عنونت حول الموضوع وكتبت في المانشيت: "وفاة مهسا أميني لم تكن جراء ضربة"، فيما استخدمت "جوان" المقربة من الحرس الثوري عنوان "تبرئة الشرطة".

وأضافت: "بعد تبرئة الشرطة حان الآن دور محاكمة المحرضين على الاحتجاجات".

أما صحيفة "ستاره صبح" فقد لفتت إلى التقرير الصادر عن الطب الشرعي الإيراني حول "وفاة" مهسا أميني، وأكدت أن هذا التقرير صدر من قبل الحكومة نفسها ومنظمة الطب الشرعي التابعة لها ولم يستمع إلى رأي الأطباء الموثوقين الذين طالب محامي أسرة مهسا أميني بضرورة أخذ رأيهم في الموضوع وعدم الاكتفاء برأي الطب الشرعي.

وفي سياق متصل تحدثت بعض الصحف مثل "هفت صبح" عن تبعات القطبية والانقسام المجتمعي في إيران، وأكدت صحيفة "آرمان امروز" على ضرورة القيام بنوع من الحوار والتفاهم بين القطبين المنقسمين في الشارع الإيراني.

وكتبت: "المجتمع المنقسم إلى قطبين في حاجة إلى الهدوء والحوار".

وفي شأن اقتصادي، نشرت صحيفة "آسيا" الاقتصادية وعدد من الصحف الأخرى البيان المشترك لخمسة خبراء إيرانيين مشهورين هم، مسعود نيلي، ومحمد طبيبيان، وموسى غني نجاد، ومحمد مهدي بهكيش، وحسن دركاهي.

وأكد الخبراء على أن المجتمع الإيراني بسبب كثرة الأزمات الاقتصادية أصبح عبارة عن مادة قابلة للانفجار في كل لحظة، مؤكدين أنه وفي حال لم يتم الاستماع إلى مطالب المحتجين فإن هذه الاحتجاجات ستتحول إلى غضب والغضب يتحول بدوره إلى بغض وعداء وهذا العداء يلجأ إلى العنف بشكل أساسي للتعبير عن رأيه وموقفه.

وعلى صعيد الاتفاق النووي يبدو أنه لا تطور يذكر بالرغم من محاولات بعض الصحف الادعاء بوجود تقدم في المفاوضات النووية واحتمالية التوصل إلى اتفاق، فصحيفة "آرمان امروز" وهي صحيفة إصلاحية ادعت أن شهر أكتوبر (تشرين الأول) سيشهد مفاجآت كبيرة على صعيد الاتفاق النووي، حيث سيتم إحياؤه في هذا الشهر.

وعنونت بالقول: "إحياء الاتفاق النووي المفاجأة الكبرى لشهر أكتوبر"، وعنونت "ابتكار" وقالت:"زيادة الآمال في إحياء الاتفاق النووي".

ويمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": الدستور الإيراني ينص على مشروعية الاحتجاجات لكن السلطات لا تسمح بها

قال المحلل والناشط السياسي، جمال خضري، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن الدستور في إيران لا يطبق فيما يتعلق بحق التظاهر والاحتجاج حيث تنص المادة رقم 27 على مشروعية المظاهرات والاحتجاجات، مؤكدا أنه لو تم الاعتراف بهذا الحق للمتظاهرين والمحتجين لم نكن سنرى ما نراه اليوم من احتجاجات.

ونوه خضري إلى أن السلطات في إيران تتعامل بتمييز مع المظاهرات، حيث إن وسائل الإعلام الحكومية تغطي وعلى نطاق واسع المظاهرات الداعمة للنظام لكنها تتعامل بتمييز مع احتجاجات المنتقدين لعمل الحكومات، لافتا إلى أن قبول مبدأ الاحتجاج والتظاهر يقوي من أعمدة النظام السياسي في البلاد.

لكن في إيران يضيف خضري لا يتم الاعتراف بهذا الحق للمواطنين وحتى الطلاب أيضا يحرمون من هذا الحق، مشيرا إلى التعامل العنيف لقوات الأمن مع طلاب جامعة "شريف" الصناعية في طهران قبل أيام، وأكد أن هذا الواقع يتعارض مع تصريحات الرئيس الإيراني قبل أيام حول مشروعية الاحتجاج وقبول النظام بها.

"هم ميهن": لا تفرحوا بصمت المشاهير فإنه دليل على اليأس وليس الرضا عن الأوضاع

أما صحيفة "هم ميهن" فأشارت إلى مواقف الفنانين والرياضيين والأساتذة الجامعيين من الأحداث الأخيرة، حيث دعا كثير منهم السلطات الحاكمة إلى الاستجابة لمطالب المتظاهرين والمحتجين في البلاد، محذرين من تبعات عدم الإسراع في الاستماع إلى رأي الشارع الغاضب.

وانتقدت الصحيفة الإصلاحية الاتهامات التي طالت هؤلاء المشاهير من قبل الأطراف الحكومية وأكدت أن هذه المواقف من المشاهير تدل على وجود أمل لدى هؤلاء بالتغيير والإصلاح لكن الصمت إذا استمر فهذا لا يعني قبول الأوضاع الحالية وإنما يعني فقدان الأمل لدى هؤلاء.

"جوان": تهديد أسرة ومحامي مهسا أميني

هاجمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري عائلة مهسا أميني ووكلاءها من المحامين والحقوقيين، واتهمت أسرة الراحلة أميني بأنها تتغذى من "تيار خاص"، مشيرة إلى رفض أسرتها لتقرير الطب الشرعي ومطالبتهم بأن يطلع أطباء موثوقون على تفاصيل الحادثة ليعطوا رأيهم حول سبب الوفاة. وأعتبرت الصحيفة ذلك دليلا على أن هذه الأسرة تحاول تهييج الأوضاع.

كما هددت الصحيفة بشكل غير مباشر المحامين الذين توكلهم أسرة مهسا أميني، وقالت إن على هؤلاء المحامين أن يعطوا النصائح والإرشادات الصحيحة لأسرة أميني ولو حدث مكروه لهذه الأسرة بسبب إرشاداتهم التي تتعارض مع الحقائق فإنهم سيتحملون المسؤولية وإن لم يكونوا قادرين على تولي هذا الملف فعليهم أن يتركوه لغيرهم من المحامين.

"جهان صنعت": تصريحات عبداللهيان المتفائلة حول إحياء الاتفاق النووي للاستهلاك المحلي

في موضوع الاتفاق النووي أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى تصريحات لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان عبر فيها عن تفائله بإحياء الاتفاق النووي في الفترة المقبلة، لكن الصحيفة رأت أن مواقف وتصريحات عبداللهيان هو"تفاؤل لا أساس له وياتي من أجل الاستهلاك الداخلي"، مؤكدة أن كل القرائن والأدلة تؤكد أنه لا تطور جديدا في ملف الاتفاق النووي ومواقف الأطراف المتعارضة.

ولفتت الصحيفة إلى مواقف الأطراف الأوروبية وقالت إن هذه الأطراف ليست غير متفائلة فحسب بل تؤكد في تصريحاتها إلى وصول المفاوضات النووية إلى طريق مسدود وفشل هذه المفاوضات، مشيرة في ذلك إلى تصريحات مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل التي أكد فيها أنه فقد أمله في إحياء الاتفاق النووي.

صحف إيران: المرشد يصعد ضد الاحتجاجات وقمع غير مسبوق لطلاب جامعة شريف

4 أكتوبر 2022، 09:39 غرينتش+1

بشكل غير مباشر أعطى المرشد الإيراني، علي خامنئي، الضوء الأخضر لقوات الأمن بقمع المظاهرات، وممارسة مزيد من العنف والقسوة لـ"إنهاء" الاحتجاجات المستمرة منذ قرابة عشرين يوما.

وخرج خامنئي بعد صمت طويل ليصف الاحتجاجات الشعبية في البلاد بأنها "أعمال شغب"، وأن أميركا وإسرائيل خططتا لها، وساعدهما على تنفيذها "الخونة" من الإيرانيين في الداخل والخارج.

بهذه العنجيهة السياسية يخرج المرشد خامنئي عن صمته الذي دام أكثر من أسبوعين دون أن يعزي أهالي ضحايا الاحتجاجات الذين سقطوا برصاص الأمن الإيراني، وليثبت أن المتظاهرين فعلا قد أدركوا أن جميع مشاكل البلاد تكمن وراء عقليته، وطريقة تعامله مع الأحداث في البلاد، لهذا فإن الهتاف الرئيس الذي كان ولا يزال يتردد في مظاهرات إيران هو: "الموت للديكتاتور" و"الموت لخامنئي".

ويبدو أن هذا الظهور المتأخر لخامنئي قد سرّ بعض الصحف مثل "كيهان" و"وطن امروز" وغيرهما من الصحف الأصولية المتشددة، حيث عنونت كلها في عددها اليوم، الثلاثاء 4 أكتوبر (تشرين الأول)، بكلام خامنئي وغنت على هواه، داعية الأمن الإيراني إلى تلبية نداء المرشد، وقمع الاحتجاجات في طول البلاد وعرضها.

كما ادعت "كيهان"، رغم مشاهدة الشرائح المختلفة التي أصبحت لا تؤمن بأيديولوجية النظام وخطابه الديني، ادعت أن 99 بالمائة من الإيرانيين حاليا هم موالون ومؤيدون للنظام، واصفة إياهم بـ"الثوريين"، فيما لا يشكل "غير الثوريين" سوى واحد بالمائة.

في شأن متصل علقت صحيفة "جهان صنعت" حول ما حدث يوم الأحد في جامعة "شريف" الصناعية، وسط العاصمة طهران ووصفته بـ"الأحد السوداء"، فيما عنونت صحيفة "ستاره صبح" حول الموضوع، وكتبت في المانشيت: "ليلة مرة في جامعة شريف"، مستنكرة التعامل العنيف لقوات الأمن مع الطلاب الجامعيين.

من الموضوعات الأخرى التي كثر الاهتمام بها هذه الأيام هو خبر الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وكذلك إطلاق سراح طهران لسجينين يحملان الجنسية الأميركية والإيرانية، واعتبر الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، أن تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على مسار المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي.

في شأن اقتصادي أشارت صحيفة "كار وكاركر" إلى تردي الأوضاع المعيشية في إيران، وعنونت في صفحتها الأولى وكتبت: "ارتفاع غير مسبوق في أسعار المسكن والمواد الغذائية.. موائد الناس أصبحت فارغة"، مؤكدة أن وعود حكومة رئيسي لم تتحقق على الإطلاق، وأن المواطنين من ذوي الدخل المحدود هم أكثر المتضررين من سياسة حكومة إبراهيم رئيسي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": التعامل السيئ والمذموم مع الطلاب الجامعيين سيزيد من غضب الشارع

في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" استهجن الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، جواد إمام، ما قامت به قوات الأمن الإيرانية من تضييق وحصار فرضته على الطلاب المتظاهرين في جامعة شريف الصناعية في طهران، وقال إنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نصف هؤلاء الطلاب المتظاهرين بأنهم "مثيرو شغب"، ونتهمهم بأنهم يعملون للخارج، مستنكرا إرسال قوات أمنية مدربة على التعامل مع المجرمين والجناة لقمع الطلاب الجامعيين الذين يعتبرون نخب البلاد ومثقفيها.

وأشار الكاتب إلى التضامن الشعبي مع الطلاب، حيث تشكلت تجمعات احتجاجية خارج بوابات الجامعة أثناء محاصرة الأمن للطلاب داخل الجامعة، وقال إن التعامل السيئ والمذموم من هذا القبيل سيكون سببا في إثارة حفيظة الناس وغضبهم، وهذا ما يتعارض مع مصالح الأمن القومي للبلاد.

"شرق": عناصر الأمن بزي مدني هاجموا طلاب جامعة شريف بحضور وزير العلوم

في شأن متصل أجرت صحيفة "شرق" مقابلة مع مدير المجلس النقابي في جامعة "شريف"، في طهران، علي محدث زاده، حيث روى للصحيفة كيفية هجوم عناصر الأمن بزي مدني على الطلاب المتظاهرين، واعتقال كل من أمسكوه في طريقهم، مؤكدا أنهم لم يبالوا حتى بوجود وزير العلوم الذي كان متواجدا في المكان.

ونوه محدث زاده إلى أن مظاهرة الطلاب كانت سلمية ومنسقة، إلا أن قوات الأمن لم تطق ذلك أيضا، وبادرت باعتقال أحد الطلاب ما جعل الأوضاع تتشنج في يوم الأحد وتقع هذه الحادثة المرة.

"جوان": طلاب جامعة شريف المتظاهرون يعانون من "فقر ثقافي"

أما صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، فقد هاجمت الطلاب المتظاهرين في الجامعة، وقالت إن هؤلاء الطلاب يعانون من "فقر ثقافي"، واصفة إياهم بـ"مثيري الشغب"، كما هاجمت الصحيفة بعض أساتذة الجامعة الذين كان لهم أيضا دور في أحداث جامعة شريف يوم الأحد الماضي، حسب زعمها.

وأجرت الصحيفة مقابلة مع أحد الأساتذة المقربين من التيار الأصولي، حيث هاجم مهدي غولشني كذلك هؤلاء الطلاب الجامعيين، وقال إن أحداث الجامعة يوم الأحد لها جذور في "الفقر الثقافي" للطلاب، والسبب في ذلك- حسب فهم هذا الأستاذ الجامعي- هو أن هؤلاء المتظاهرين كان عليهم أن يدركوا بأن احتجاجاتهم سوف يستفيد منها الأجانب خارج إيران.
أما عن طريقة الاحتجاج التي يقترحها مهدي غولشني فهي أن يجتمع الطلاب دون أن يسبوا أحدا أو يهاجموا شخصا، بل يكتفون بذكر مطالبهم بشكل سلمي، وهكذا يضطر الطرف المقابل (النظام) على تلبية مطالبهم. وبهذه البساطة الطفولية يقترح أستاذ جامعي موال للنظام أن تكون المظاهرات في بلاد عرفت بالبطش بالمتظاهرين والمنتقدين ورفض أي احتجاج سلمي، متغافلا عن عشرات الضحايا الذين سقطوا في هذه الموجة أو الموجات السابقة من الاحتجاجات برصاص الأمن دون جريرة تذكر.

"ستاره صبح": المصالحة الوطنية ضرورة لابد من الإقدام عليها لتجاوز الأزمة الحالية

رأى الكاتب والمحلل السياسي، تقي آزاد أرامكي، أن إيران تحتاج في المقاوم الأول إلى "مصالحة وطنية" حقيقية تساعد في تجاوز المرحلة الراهنة التي تتسم بالتوتر والتصعيد، وتنهي حالة الثنائية القطبية في البلاد، حيث أصبح الناس مقسمين إلى موالين وغير موالين.

أما الخطوة الثانية اللازم اتخاذها في إيران للتعامل مع الوضع الراهن فيقول أرامكي هو أن تسمح السلطات الأمنية بالعمل الحزبي والتشكلات السياسية الحقيقية، فيما تمثل الخطوة الثالثة في قيام الحكومة بدفع تعويضات للمتضررين من سياساتها.

ونوه الكاتب إلى فقدان إيران لفئة وسيطة تعمل على ربط الشارع بالسلطة، مؤكدا أن فقدان هذه الفئة في البلاد حاليا سبب في تحول المظاهرات إلى عنف وتشدد.
كما أوضح تقي أزاد أرامكي أن المظاهرات الحالية في إيران مختلفة عما شهدته من مظاهرات في عام 2017 و2019، إذ إن تلك المظاهرات كانت ذات طبيعة اقتصادية، في حين أن المظاهرات الحالية ذات خلفية ثقافية واجتماعية وإنسانية.

"تجارت": توقعات بارتفاع سعر الدولار في الأيام المقبلة

اقتصاديا قدمت صحيفة "تجارت" تقريرا حول أسباب وخلفيات ارتفاع سعر الدولار في إيران هذه الأيام، حيث تخطى سعر الدولار الواحد 33 ألف تومان إيراني، موضحة أن هناك عوامل داخلية وأخرى خارجية لها تأثير على هذا الصعود في سعر الدولار، متوقعة استمرار الارتفاع في الأيام المقبلة إذا ما استمرت الأوضاع الراهنة على ما هي عليه.