• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأرجنتين تطلب من قطر اعتقال مساعد الرئيس الإيراني محسن رضائي

18 أكتوبر 2022، 11:34 غرينتش+1آخر تحديث: 13:02 غرينتش+1

طالبت الأرجنتين باعتقال محسن رضائي، المساعد الاقتصادي الحالي للرئيس الإيراني، خلال رحلته إلى قطر، لدوره في تفجير المركز اليهودي في بوينس آيرس عام 1994.

وأفادت وكالة الأنباء الحكومية الأرجنتينية "تيلام" أن المدعين الخاصين بالبلاد وقعوا عريضة وأرسلوها إلى وزارة الخارجية الأرجنتينية، أشاروا فيها إلى إنذار الإنتربول الأحمر ضد رضائي ورحلته إلى قطر، مطالبين باعتقال هذا المسؤول الإيراني باستخدام كل الوسائل الدبلوماسية المناسبة.

وقال مصدر دبلوماسي لوكالة "فرانس برس" إنه بعد تأكيد وجود رضائي في قطر، قبلت وزارة الخارجية الأرجنتينية طلب المدعين الخاصين، وطلبت من الإنتربول التعاون في اعتقاله.

يذكر أن رضائي مطلوب من القضاء الأرجنتيني لصلته بتفجير آميا (مركز التعاون اليهودي). وقد قتل 85 شخصا في هذا الحادث الإرهابي.

وصدرت مذكرة التوقيف الدولية لرضائي من قبل الإنتربول (الشرطة الدولية) في 7 نوفمبر 2007، بناءً على طلب القضاء الأرجنتيني، وبتهمة "جرائم تؤدي إلى الموت والشغب والتخريب"، فيما يتعلق بتورطه في تفجير مركز التعاون اليهودي، وبصفته قائد الحرس الثوري آنذاك.

وقد أدانت حكومة الأرجنتين، العام الماضي، قرار إبراهيم رئيسي بتعيين محسن رضائي مساعداً لرئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية.

ووصفت وزارة الخارجية الأرجنتينية، في يناير الماضي، حضور رضائي في حفل تنصيب رئيس نيكاراغوا، دانييل أورتيغا، بأنه "إهانة للعدالة في الأرجنتين وضحايا هذا الهجوم الإرهابي".

كما غردت ماريا إلفيرا سالازار، العضوة الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، بأن حضور محسن رضائي في حفل تنصيب رئيس نيكاراغوا كان إهانة لأسر ضحايا الهجوم الإرهابي على المركز اليهودي في بوينس آيرس، وقالت: "دانيال أورتيغا لا يعرف العار".

وكانت الأرجنتين قد احتجزت في يونيو (حزيران)، طائرة شحن على متنها 19 من أفراد الطاقم في بوينس آيرس لإجراء مزيد من التحقيقات في الصلة المزعومة لبعض أفراد الطاقم هؤلاء مع الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب التقارير، فإن هذه الطائرة مملوكة لشركة "ماهان" للطيران، وتم تأجيرها من فنزويلا، لكن "ماهان" نفت علاقتها بهذه الطائرة.

في السابق، قال جيراردو ميلمان، عضو البرلمان الأرجنتيني ومساعد وزير الأمن الداخلي السابق، لـ"إيران إنترناشيونال" إن غلام رضا قاسمي، قائد الطائرة الموقوفة، هو عضو بارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وكان مساعد الطيار قد أخفى هويته العراقية منذ البداية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انتفاضة الإيرانيين ضد النظام تدخل أسبوعها الخامس واتساع الاحتجاجات بالداخل والخارج

18 أكتوبر 2022، 09:31 غرينتش+1

تستمر انتفاضة الإيرانيين الشعبية ضد النظام، وقد اتسعت الاحتجاجات في عدة مدن مختلفة من إيران والعالم مع دخول الانتفاضة أسبوعها الخامس.

ففي غرب طهران، ردد سكان حي "سباه" النموذجي شعارات مناهضة للنظام من منازلهم دعمًا لانتفاضة الإيرانيين العامة.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" التجمع الليلي لسكان حي أكباتان في طهران. وهتف المتظاهرون "الموت للديكتاتور".

كما نزل المتظاهرون إلى الشارع في مدينة آبدانان في محافظة إيلام، وأضرموا النار في تمثال للباسيج في ساحة المدينة.

أيضا، وفقا لمقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشیونال"، تم إغلاق معظم المحلات التجارية في مجمع "سعدي" التجاري في "مشهد" يوم الإثنين، وكانت أغنية "براي (من أجل) ..." للمغني شروين حاجي بور، والتي أصبحت أغنية رمزية في هذه الانتفاضة، تسمع في المجمع.

كما نظم الطلاب تجمعات احتجاجية في عدة جامعات إيرانية ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني.

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشیونال" أن طلاب كلية طب الأسنان في طهران قاوموا حارس أمن الجامعة وأصروا على طرده. وقد دمج هؤلاء الطلاب معظم البنات والأولاد في الجامعة منذ يوم الأحد 16 أكتوبر بعدما كان مفصولا فصار الشبان يجلسون إلى جانب الفتيات.

ونظم طلاب جامعة هرمزغان مسيرة في حرم هذه الجامعة ورددوا شعارات "طلاب هرمزغان يفدون كل إيران" و"من كردستان إلى سيستان ومن بندر إلى طهران فداء لكل إيران".

في الوقت نفسه، هتف طلاب جامعة بوشهر بشعار "يقتلون ويرمون وحرقوا سجن إيفين".

واحتجت مجموعة أخرى من طلاب الجامعة نفسها على وجود (رجل دين معمم) في حرم هذه الجامعة ورددوا شعار "على رجل الدين أن يرحل".

كما تجمع طلاب كلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران وهتفوا: "شعاركم الحوار، وبندقيتكم تجاهنا".

واستمر طلاب المدارس، الذين أصبحوا ركيزة أساسية لهذه الانتفاضة الشعبية، في دعم هذه الحركة داخل المدارس وخارجها.

واحتشدت مجموعة من الطلاب في أصفهان ورددوا هتافات مثل "الموت للديكتاتور".

وغنت مجموعة أخرى من الطالبات بمدرسة في أصفهان أغنية "براي" (من أجل) لشرفين حاجي بور وخلعن حجابهن في نفس الوقت.

كما غادرت طالبات أصفهانيات في مدرسة أخرى قاعة الاجتماعات بشكل جماعي عندما كان أحد الملالي يلقي كلمة.

وفي مدرسة للبنات في كرج، تجمعت الطالبات في حرم المدرسة وهتفن "الموت للديكتاتور".

وخارج البلاد، نظم مواطنون من إيران وتركيا تجمعا احتجاجيا أمام قنصلية إيران في إسطنبول.

كما خرج الإيرانيون في مدينة هيوستن الأميركية في مسيرة لدعم الانتفاضة الشعبية، ورددوا شعارات مناهضة للنظام الإيراني.

يذكر أن الاحتجاجات العامة بدأت في إيران يوم 17 سبتمبر بعد مقتل مهسا أميني على يد دورية شرطة الأخلاق وتستمر حتى يومنا هذا.

الأمم المتحدة تطالب بوقف قتل وتعذيب الأطفال الإيرانيين

18 أكتوبر 2022، 06:45 غرينتش+1

أدانت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، في بيان لها، الانتهاك الجسيم لحقوق الأطفال على يد قوات الأمن الإيرانية وطالبت بوقف اعتقالهم وتعذيبهم وقتلهم.

كما أعرب هذا البيان عن القلق إزاء مقتل ما لا يقل عن 23 طفلاً ومراهقًا، بينهم طفل يبلغ من العمر 11 عامًا، خلال الاحتجاجات العامة في البلاد، وطالب البيان إيران بالالتزام بتعهداتها في مجال حقوق الإنسان، لا سيما في إطار اتفاقية حقوق الطفل.

وقد ذكرت لجنة حقوق الإنسان أن الأطفال قتلوا بالرصاص المباشر أو نتيجة الضرب من قبل قوات الأمن.

وبحسب هذا البيان الذي صدر أمس الإثنين، فإن أسرا عديدة أجبرت على الإدلاء باعترافات كاذبة بانتحار أطفالها، بضغط من قوات الأمن.

كما أعربت هذه اللجنة عن قلقها حيال اعتقال الطلاب في المدارس وتعذيبهم واحتجازهم في "المراكز النفسية".

وكان وزير التربية والتعليم يوسف نوري قد أعلن في وقت سابق عن نقل بعض الطلاب المحتجزين في الاحتجاج إلى مراكز علم النفس للإصلاح والتربية من قبل الخبراء.

كما نفی عضو لجنة التعليم والبحوث التابعة للبرلمان الإيراني، أحمد حسين فلاحي، ما تردد عن اعتقال طلاب في المدارس، وقال: "هؤلاء الأشخاص اعتقلوا بالخارج، وفي الواقع، هناك افتعال للأجواء في هذا الصدد".

وفي وقت سابق، أعرب المجلس التنسيقي للمنظمات النقابية الإيرانية، في بيان نُشر يوم الأربعاء 12 أكتوبر، عن قلقه إزاء أوضاع الطلاب الموقوفين وطالب الحكومة بإنهاء عسكرة المدن وسياسة ترهيب واحتجاز الطلاب المراهقين.

كما أكدت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل على ضرورة التزام إيران باحترام الحق في حرية التعبير والاحتجاجات السلمية للأطفال، بمن فيهم الفتيات، ودعت إلى إنهاء استخدام القوة، وحماية الأطفال المشاركين في المظاهرات.

وفي نهاية هذا البيان، شددت على ضرورة إجراء تحقيق نزيه ومستقل في قضايا انتهاكات حقوق الطفل علی يد السلطات الإيرانية، وطالبت بمقاضاة من يثبت تورطه.

وأفاد موقع "هرانا" لحقوق الإنسان في الأيام العشرين الأولى من الاحتجاجات العامة بإيران، أنه حصل على هوية 200 شخص قُتلوا خلال الاحتجاجات العامة، وقال إن 29 % من القتلى هم أشخاص تقل أعمارهم عن 18 عامًا.

مجلس نقابات المعلمين في إيران يؤكد مقتل الطالبة أسرا بناهي أثناء هجوم الأمن على مدرستها

17 أكتوبر 2022، 20:01 غرينتش+1

نشرت القناة التلغرامية للمجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران، اليوم الاثنين 17 أكتوبر (تشرين الأول)، تقريرها التكميلي بشأن مقتل الطالبة أسرا بناهي.

وأكدت أنه ثبت للمجلس بعد التحقق "الموثق"، أن هذه الطالبة قتلت في نفس اليوم الذي هاجمت فيه القوات الأمنية بالزي المدني على مدرسة "شاهد" في أردبيل، شمال غربي البلاد.

وأضاف مجلس نقابات المعلمين في بيانه أنه بناء على تحقيقاته، "دخلت طالبة أخرى في نفس المدرسة في غيبوبة منذ ذلك اليوم".

يشار إلى أنه بعد رفض تلميذات مدرسة "شاهد" (شهيد راني الثانوية للبنات) في أردبيل، شمال غربي إيران، المشاركة في مسيرة حكومية، قام عناصر الأمن بزي مدني بالاعتداء عليهن، وبعد يوم، اعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران أن الهجوم أسفر عن وفاة طالبة، واعتقال أخريات.

لكن تم حذف خبر وفاة أسرا بناهي بعد فترة من بيان المجلس.

ولكن المجلس التنسيقي أوضح في بيانه، اليوم الاثنين، أن الحذف كان سببه "إعادة التحقق من صحة الخبر"، والآن ثبت للمجلس أنه إضافة إلى وفاة الطالبة أسرا بناهي في يوم الهجوم، دخلت طالبة أخرى في غيبوبة أيضا.

يأتي هذا بينما سعى النظام الإيراني، عقب انتشار خبر وفاة هذه الطالبة، إلى سرد روايات مختلفة ونفي وفاة أية طالبة في هذه المدرسة.

وقال ممثل المرشد الإيراني في أردبيل، حسن عاملي في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" إن احتجاج أهالي طالبات المدرسة بسبب أخذ أبنائهم إلى مسيرة حكومية صحيح، لكن لم تتعرض أي طالبة للضرب أو القتل.

كما نقلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني عن شخص زعمت أنه عم أسرا بناهي، وأعلنت أنها كانت تعاني من "مشكلة في القلب منذ ولادتها"، ولهذا السبب "توفيت في المستشفى".

وفي هذا الخصوص، كتب مجلس نقابات المعلمين: "بحسب الصور والمقاطع في وسائل التواصل الاجتماعي، فقد حازت أسرا بناهي قبل 3 سنوات في مسابقات السباحة على مستوى المحافظة بالمركز الثالث. وإن احتمال فوز شخص مصاب بمرض في القلب في هذه الرياضة الصعبة، أمر ينفي المزاعم المطروحة".

وأضاف بيان المعلمين ان موت طالبة وإغماء أخرى في يوم واحد وفي مدرسة واحدة يدحض المزاعم القائلة إن كل هذه الأحداث طبيعية ولا علاقة لها بهجوم القوات الأمنية على المدرسة.

وأشار المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين إلى تستر النظام الإيراني على مقتل الشابة مهسا أميني بعد مرور أكثر من شهر على هذا القتل، لافتا إلى مساعي مختلف الأجهزة الحكومية ووسائل الإعلام الداخلية للتغطية على الحقيقة وسرد روايات كاذبة.

وفي الختام، طلب البيان "بشكل حازم" من النظام وقوات الشرطة والأمن الإيرانية "الكف عن الاعتداء والتعدي على المدارس والساحات التعليمية والحفاظ على قدسية هذه الأماكن".

كما أكد البيان أن "بعض المدارس أصبحت مكانا لاستقرار القوات والمركبات العسكرية".

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على "شرطة الأخلاق" ووزير الاتصالات الإيراني

17 أكتوبر 2022، 17:37 غرينتش+1

أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين 17 أكتوبر (تشرين الأول)، فرض عقوبات على 11 فردا و4 كيانات إيرانية، على خلفية مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني وقمع الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

وطالت عقوبات الاتحاد الأوروبي "شرطة الأخلاق" الإيرانية، ورئيسها محمد رستمي، وكذلك رئيس فرع طهران بـ"شرطة الأخلاق"، أحمد ميرزائي.

كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على وزير الاتصالات الإيراني، عيسى زارع بور، بسبب مسؤوليته عن انقطاع الإنترنت في إيران.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية عن فرض عقوبات على "شرطة الإرشاد"، كذلك غلام رضا سليماني، رئيس قوات الباسيج في الحرس الثوري الإيراني، وحسن كرمي، قائد القوات الخاصة بالشرطة، وحسين أشتري، القائد العام للشرطة في إيران. وكانت واشنطن قد اعتمدت سابقا عقوبات مماثلة أيضا.

وتشمل عقوبات الاتحاد الأوروبي حظر السفر وتجميد الأصول، كما يمنع مواطني وشركات الاتحاد الأوروبي من التبادل المالي مع الأفراد والكيانات المدرجة في قائمة العقوبات.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن إيران هددت في رسالة إلى دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي بأنه إذا فرضت أوروبا عقوبات على طهران، بسبب قمع الاحتجاجات، فقد لا تستمر العلاقات الثنائية وستكون لها "عواقب وخيمة".

وإضافة إلى قمع الاحتجاجات في إيران، فقد أثار بيع الطائرات المسيرة الإيرانية إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا، أثار بدوره حفيظة الدول الأوروبية.

ومن جهته، دعا وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا، في كلمة له، إلى فرض عقوبات على إيران بسبب بيع طائرات مسيرة لروسيا.

وفي السياق، قال وزير خارجية ليتوانيا، غابريليوس لاندسبيرغوس، إن إيران تشارك مثل بيلاروسيا، في الحرب ضد أوكرانيا من خلال بيع طائرات مسيرة إلى روسيا.

وكانت فرنسا وألمانيا قد اعتبرتا، في وقت سابق، بيع طائرات مسيرة إيرانية لروسيا بأنه انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي وطالبتا بفرض عقوبات جديدة على طهران بسبب بيع المسيّرات لموسكو.

وأعلن الجيش الأوكراني حتى الآن عن إسقاط العديد من المسيرات الإيرانية من طراز "شاهد 136" في حربه مع روسيا.

معارض إيراني: سبب الاحتجاجات "كراهية شرطة الأخلاق".. واستمرارها فاجأ النظام

17 أكتوبر 2022، 15:35 غرينتش+1

قال صادق زيباكلام، وهو "ثوري سابق"، قبل أن يصبح من أشد المعارضين المتشددين في إيران، قال إن الاحتجاجات المستمرة فاجأت سلطات النظام الإيراني.

وأضاف زيباكلام، الذي مُنع مؤخرًا من التدريس في جامعة طهران بسبب تصريحاته اللاذعة المتكررة ضد النظام، في مقابلة يوم أمس الأحد، إن الحجم الهائل للاحتجاجات فاجأ الجميع، بمن فيهم رجال الدولة، وأولئك الذين يخدمون في الحكومة، والبرلمان والسلطة القضائية.

وتابع المحلل الإصلاحي أن المسؤولين ليسوا متأكدين من كيفية الرد على مثل هذه الانتفاضة الضخمة وهم في حيرة من أمرهم بسبب عدم وجود ردود مناسبة.

وذكر أستاذ العلوم السياسية بجامعة آزاد أنه هو نفسه مندهش من الدور الكبير للجامعات في الاحتجاجات، مشيرًا إلى أنه حتى الطلاب والأساتذة في العديد من فروع جامعة آزاد- الذين لا يشاركون عادةً في المسيرات المناهضة للنظام- شاركوا في المظاهرات على مستوى البلاد.

وشدد على أنه لا يريد "تجاهل المشاكل الاقتصادية"، وأن السبب الرئيسي للموجة الحالية من الاحتجاجات هو الكراهية ضد ما يسمى "شرطة الأخلاق" أو دوريات تطبيق الحجاب، مضيفا أن "وقود وذخيرة هذه الاحتجاجات هو الاستياء الاجتماعي"، مشيرًا إلى أن النساء والجيل الثالث من الثورة الإيرانية هما المجموعتان الرئيسيتان من المتظاهرين.

يذكر أن الانتفاضة الشعبية انطلقت بعد وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا في الحجز واندلعت المسيرات الاحتجاجية لأول مرة في مسقط رأسها سقز والعاصمة طهران. وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد. وحصلت على دعم الجاليات الإيرانية في جميع أنحاء العالم وكذلك الحكومات والمسؤولين الأجانب.