• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البرلمان الأوروبي يطالب بمعاقبة مرتكبي قمع الاحتجاجات وانتهاك حقوق الإنسان في إيران

5 أكتوبر 2022، 08:32 غرينتش+1آخر تحديث: 15:48 غرينتش+1

أدان البرلمان الأوروبي بشدة القمع العنيف للمتظاهرين في إيران، والانتهاك واسع النطاق لحقوق الإنسان من قبل نظام طهران، ودعا في قرار إلی فرض عقوبات على قامعي المتظاهرين ومنتهكي حقوق الإنسان هناك.

هذا القرار، الذي يشير إلى قضايا مختلفة من انتهاكات حقوق الإنسان والقوانين الدولية من قبل النظام الإيراني، ويعرب عن الأسف لمقتل مهسا أميني، أدان بشدة قمع النساء والمتظاهرين في إيران ودعا إلى إجراء تحقيق كامل في القمع العنيف بحق النساء والمتظاهرين هناك.

وفي هذا القرار الذي تم إرسال نسخ منه إلى أسرة مهسا أميني وعلي خامنئي ومكتب إبراهيم رئيسي والبرلمان الإيراني، طالب البرلمان الأوروبي مجلس أوروبا بمعاقبة دورية شرطة الأخلاق، وعملاء قمع المتظاهرين والقضاة الذین یصدرون أحكاما بالإعدام للمعارضين السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان في إيران، وأكد أنه لا ينبغي إلغاء عقوبة مسؤولي الحرس الثوري الإيراني.

وأعرب البرلمان الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء اعتقال متظاهرين بينهم تسعة مواطنين أوروبيين خلال الاحتجاجات الإيرانية، وطالب إيران بالإفراج الفوري عن هؤلاء الأشخاص.

وأدان هذا القرار تعطيل الإنترنت ومحاولة النظام الإيراني الرقابة، ورحب بتنشيط الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (ستارلينك) في إيران والترخيص الأميركي لتقديم خدمات الإنترنت إلى هذا البلد، وطالب بإجراءات مماثلة من الاتحاد الأوروبي.

واستنكر الهجمات الأخيرة للحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان العراق وعمل طهران على تزويد موسكو بالسلاح في حرب أوكرانيا، واعتبرت هذه المؤسسة أن الأعمال المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها النظام الإيراني هي سبب مقتل مئات الآلاف من المواطنين المدنيين في إيران وسوريا والعراق واليمن.

وفي إشارة إلى ما توصلت إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن انتهاكات إيران النووية والسلوك العدائي لها في المنطقة والعالم، طالب البرلمان الأوروبي بتعليق جميع المفاوضات المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي.

وحذر قرار هذه المؤسسة الأوروبية من سجلات إبراهيم رئيسي الحقوقية، وأشار إلى أنه وصل إلى هذا المنصب في انتخابات مهندسة، ودعا إلى تحقيق مستقل في دوره بالجرائم ضد الإنسانية، وحالات الاختفاء والتعذيب للمواطنين.

كما طالب البرلمان الأوروبي، رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، بالتأكيد لإيران على أن تحسين العلاقات الاقتصادية الإيرانية مع الاتحاد يعتمد على إنهاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وأعلن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في رسالة: "من حق الشعب الإيراني تنظيم احتجاجات سلمية. يجب على السلطات محاسبة المسؤولين عن وفاة مهسا أميني والعديد من المتظاهرين السلميين. الاتحاد الأوروبي يدرس إجراءات لإجبار السلطات على احترام الحقوق الأساسية".

وقال جوزيب بوريل أيضًا: "سنواصل دراسة جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك الإجراءات التقييدية ردًا على مقتل مهسا أميني وكيفية تعامل قوات الأمن الإيرانية مع الاحتجاجات".

وبعد زيادة دعم الدول الأوروبية لاحتجاجات الشعب الإيراني، قالت وزارة الخارجية النمساوية لإيران إنترناشیونال: "ندين بشدة الأعمال الوحشية للسلطات الأمنية الإيرانية ضد الرجال والنساء الذين يستخدمون حقهم في الاحتجاج السلمي".

وأضافت وزارة الخارجية النمساوية: "نحن، مع شركائنا الأوروبيين، نؤيد فرض عقوبات على المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان".

وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، إن الاتحاد الأوروبي يسعى لتجميد أصول وحظر السفر على عدد من المسؤولين الإيرانيين المتورطين في قمع المحتجين.

وأضافت الوزيرة: "إن شخصيات النظام القمعي الذين يرسلون أبناءهم للعيش في الدول الغربية مستهدفة بإجراءات الاتحاد الأوروبي".

من جهة أخرى، قامت النائبة السويدية في البرلمان الأوروبي، عبير السهلاني، بقص شعرها داخل البرلمان في ختام كلمتها حول قمع المحتجين في إيران تحت شعار "نساء الحرية".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

البيت الأبيض: سنفرض عقوبات شديدة على مرتكبي العنف ضد المتظاهرين الإيرانيين

5 أكتوبر 2022، 07:09 غرينتش+1

أكّد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية وكبار المسؤولين الأميركيين الآخرين، في سياق الإعراب عن تضامنهم مع المحتجين الإيرانيين، تصميم الولايات المتحدة على فرض عقوبات ضد العناصر التي تقمع الشعب الإيراني.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير: "سنواصل فرض المزيد من العقوبات على المسؤولين عن قمع الاحتجاجات في إيران".

وأضافت: "سنتخذ إجراءات لدعم الإيرانيين، بما في ذلك تسهيل وصول المواطنين إلى الإنترنت ومحاسبة السلطات الإيرانية".

وقالت جان بيير: "جو بايدن كان واضحًا بشأن مخاوفه بشأن شدة القمع العنيف ضد الاحتجاجات السلمية في إيران".

كما أعرب نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية، فيدانت باتل، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد القمع العنيف للنظام الإيراني ضد المتظاهرين السلميين والطلاب في مؤتمره الصحفي أمس الثلاثاء، مؤكدًا: "سنواصل فرض المزيد من العقوبات ضد قمع الاحتجاجات في إيران".

وفي وقت سابق، أعرب جو بايدن عن تضامنه مع المحتجين الإيرانيين وقال: "أميركا تقف مع الإيرانيات والمواطنين الذين يبهرون العالم بشجاعتهم".

وأضاف: "هذا الأسبوع سنفرض المزيد من العقوبات على مرتكبي أعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين. سنواصل دعم حقوق الايرانيين في حرية التظاهر".

وقالت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن، إن "المتظاهرين السلميين في إيران، بمن فيهم النساء والطلاب الشجعان، يواجهون القمع العنيف. نحن نقف إلى جانبهم لأنهم ينشدون حقوقا متساوية وكرامة إنسانية".

كما ذكرت "سي إن إن" نقلًا عن مصدر مطلع: من المتوقع أن تفرض الحكومة الأميركية، هذا الأسبوع، عقوبات على المسؤولين الأمنيين في إيران، والذين لعبوا دورًا في قمع احتجاجات الشعب الإيراني.

ومع استمرار جهود النظام الإيراني لفرض الرقابة على تدفق المعلومات، قال ويليام بيرنز، مدير وكالة المخابرات المركزية، لشبكة "سي بي إس": "بينما قطع النظام الإيراني الوصول إلى الإنترنت عن الناس وسط الاحتجاجات، فإن الولايات المتحدة تدعم حرية الوصول إلى الإنترنت".

كما أعربت كلوديا تيني، العضوة الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، عن تضامنها مع المتظاهرين في إيران وقالت: "شجاعتهم ضد إرهاب ووحشية نظام الجمهورية الإسلامية في إيران بطولية".

من ناحية أخرى، كتب وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، تعليقا على تصريحات علي خامنئي في خطابه الأخير الذي نسب فيه الاحتجاجات لأميركا وإسرائيل، في تويتر: "بدلًا من لوم أميركا أو إسرائيل، على النظام الإيراني أن يلقي نظرة في المرآة لمعرفة سبب الاحتجاجات".

في غضون ذلك، واستمرارًا للجهود العالمية لوقف القمع العنيف للمتظاهرين الإيرانيين، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة لـ "إيران إنترناشيونال": "لقد اتصلت الأمم المتحدة بكبار المسؤولين الإيرانيين، كما ناقش أنطونيو غوتيريش مسألة حماية حقوق الإنسان".

ولي عهد إيران السابق: الإضرابات العامة بجانب الاحتجاجات ستؤدي إلى هزيمة نظام طهران

5 أكتوبر 2022، 07:05 غرينتش+1

رحب نجل شاه إيران الراحل رضا بهلوي، بتوسّع الإضرابات إلى القطاعات الخدمية والتجارية، وأكّد أن الإضرابات العامة بجانب الاحتجاجات ستؤدي إلى هزيمة النظام الحاكم في إيران.

وكتب بهلوي في تغريدة على تويتر: "تقارير عديدة تتحدث عن انتشار الإضرابات من القطاعات الثقافية والتعليمية إلى القطاعات الخدمية والتجارية. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح. الإضرابات العامة بجانب الاحتجاجات ستهزم النظام الإيراني".

وبينما بدأ طلاب العديد من الجامعات الإيرانية إضرابًا منذ الأسبوع الماضي تماشيا مع احتجاجات الشعب الإيراني العامة، واحتجاجًا على الجو الأمني في الجامعات، امتدت الإضرابات أيضًا إلى النقابات والطبقات الأخرى.

وأضربت مجموعة من المحلات التجارية في شارع طالقاني بأصفهان أمس الثلاثاء 4 أكتوبر. وبحسب الفيديوهات المنشورة، فقد أغلقت محلات هؤلاء الباعة في هذه المنطقة.
وتظهر الصور المنشورة إضراب أساتذة المدارس الثانوية في مدينتي سنندج وسقز.

وردد طلاب مدارس سقز في الشارع هتافات مناهضة للنظام مع عزوفهم عن الذهاب إلى صفوف الدراسة.

كما تم نشر مقطع فيديو يظهر إضراب طلاب ثانوية الأذكياء للمتفوقين في شيراز. وقد حاول النظام جاهدا منع انتشار الإضرابات.

ووفقًا للتقارير، تم اعتقال ما لا يقل عن ثلاثة من موظفي شركة "إسنب" لنقل الركاب، الذين دعوا إلى إضراب.

وفي وقت سابق قال وزير العلوم الإيراني أيضا لطلبة جامعة شريف: "إنكم تدمرون ميزانية بيت المال من خلال الإضراب".

وكان نجل شاه إيران رضا بهلوي قد طلب في وقت سابق من أميركا والغرب تشكيل صندوق لدعم أسر العمال المضربين.

انتفاضة إيران: الطلاب يقودون الاحتجاجات.. وتهديدات أمنية لأسرهم.. وعقوبات جديدة ضد النظام

4 أكتوبر 2022، 20:04 غرينتش+1

في الأسبوع الثالث من انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية تجمع طلاب مختلف الجامعات الإيرانية واعتصموا بجامعاتهم اليوم، الثلاثاء 4 أكتوبر (تشرين الأول)، معربين عن دعمهم للاحتجاجات التي عمّت أرجاء البلاد، رافضين قمع واعتقال زملائهم في الجامعات، بما في ذلك جامعة شريف.

كما ازداد احتجاج طالبات المدارس، وخلع العديد من الطالبات أوشحتهن، ورددن دون خوف شعارات ضد النظام الإيراني والمرشد علي خامنئي، ومزقن صور "روح الله خميني" من كتبهن.

وبالتزامن مع احتجاج الآلاف من طالبات المدارس في جميع أنحاء إيران، أضربت مجموعة من المعلمين في مدينتي سقز وسنندج، اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر، رافعين لافتات كتب عليها: "المرأة، الحياة، الحرية"، "مهسا أميني" و"يوم المعلم العالمي".

الأمن يهدد أسر الطلاب

وفي محاولة لاحتواء التجمعات الطلابية تواصل أمن بعض الجامعات مع أولياء أمور الطلاب "لمنع استمرار الاعتصامات الطلابية".

وأفادت قناة "المجالس" النقابية لطلبة البلاد أنه في الأيام الماضية تم الاتصال بأسر العديد من الطلاب، وتم تحذيرهم لمنع أبنائهم من ممارسة أنشطة "مناهضة للنظام" في الفضاء الإلكتروني.

وتأتي هذه الاتصالات بهدف إثارة الرعب والضغط النفسي على أسر الطلاب، ومن أجل إنهاء الاعتصامات الطلابية احتجاجا على قمع واعتقال زملائهم.

حصار الجامعات والاعتداء على الطلاب

وبحسب التقارير المنشورة، حاصرت قوات خاصة ظهر اليوم الثلاثاء، كلية الميكانيكا بجامعة "خواجه نصير" الواقعة في طهران، ولم يتمكن طلاب هذه الجامعة من المغادرة، مما جعلهم في خطر.

وحدث ذلك أثناء اعتصام مجموعة من طلاب هذه الكلية، وهم يرددون هتافات مثل "المرأة، الحياة، الحرية".

كما خاطب طلاب كلية الميكانيكا بجامعة "خواجه نصير" عناصر الأمن وهتفوا بشعار "لقد شعر عديم الغيرة بالضعف، فذهب وأحضر بندقية".

ونظم طلاب جامعة "تربيت مدرس" وكلية الإدارة في جامعة "طهران"، منذ صباح يوم الثلاثاء، تجمعًا على جانبي سياج الجامعة.

وخاطب طلاب جامعة "الزهراء" طلبة الباسيج الذين تجمعوا على الجانب الآخر من ساحة الجامعة في تجمعهم يوم الثلاثاء، ورددوا شعارات مناهضة للباسيج.

وفي جامعة "بهشتي"، نظم الطلاب تجمعًا ورددوا هتافات مثل "الباسيجي الكذاب، أين بطاقة الطالب الخاصة بك".

وأظهر الفيديو الذي أرسله الجمهور إلى "إيران إنترناشيونال" أنه اليوم الثلاثاء، اعتصم طلاب جامعة "علم وصنعت طهران" في فناء الجامعة، ورددوا شعار: "أيها الطالب الغيور ندعمك، ندعمك".

ونظم طلاب جامعة "تبريز" للعلوم الطبية تجمعًا ورددوا شعار: "من كردستان إلى تبريز الفقر والفساد والتمييز".

كما تعرض طلاب جامعة "تبريز" في الأيام الماضية لهجمات من قبل القوات القمعية.
ونظم طلاب جامعة "كردستان" للعلوم الطبية تجمعًا في حرم الجامعة، ورددوا شعار: "من شريف إلى كردستان.. إيران كلها ملطخة بالدماء".

كما نظم طلاب جامعة "كيلان" للعلوم الطبية تجمعًا في باحة مستشفى رازي وحملوا لافتات مثل "الباسيجي لا يصبح طالبًا" و"سيارة الإسعاف وسيلة لنقل المرضى" (في إشارة إلى نقل قوات الأمن بسيارات الإسعاف).

وفي أورميه، نظم الطلاب تجمعًا في ساحة الجامعة ورددوا هتافات مثل: "يجب إطلاق سراح الطالب المسجون".

وشكل طلاب جامعة "فردوسي" في مشهد تجمعا كبيرا في هذه الجامعة، مرددن شعارات مثل: "مشهد، زاهدان، أضحي بحياتي من أجل إيران" و"العدل، الحرية، الحجاب الاختياري".

وذكرت الأنباء أن هذا التجمع عقد أمام كلية العلوم الأساسية بجامعة "فردوسي" في مشهد، وردد الطلاب المحتجون شعار "هذا لم يعد احتجاجا.. إنه بداية ثورة".

وبحسب التقارير والصور المنشورة، تجمع طلاب جامعة "نوشيرواني" في بابل، وكذلك طلاب جامعة "قم" في فناء جامعاتهم.

ويأتي استمرار الاحتجاجات والاعتصامات الطلابية في حين أن جامعة "شريف" للتكنولوجيا شهدت هجوما عنيفا من قبل القوات القمعية على الطلاب المتظاهرين مساء الأحد 2 أكتوبر.

وبعد محاصرة جامعة "شريف" للتكنولوجيا ودخولها الجامعة، أطلقت هذه القوات النار ببنادق الصيد وأصابت العشرات من الطلاب.

وبحسب آخر الأخبار، فقد تم اعتقال أكثر من 40 طالبًا، خلال اشتباكات الأحد، بعد تعرضهم للعنف والضرب، كما تعرض عدد من أساتذة هذه الجامعة للضرب.

مقتل العشرات من المتظاهرين

فيما أفاد النشطاء البلوش أن حصيلة قتلى إطلاق قوات الأمن الإيرانية النار على المصلين في زاهدان، جنوب شرقي إيران، يوم الجمعة الماضية وصلت إلى "أكثر من 80 شخصًا بينهم طفلان".

وكتب الناشط البلوشي المقيم في ألمانيا، فرزین كد خدائي، على حسابه في "تويتر"، أنه مع تحديد هوية طفلين يبلغان من العمر 12 و14 عامًا يدعيان "جواد بوشه"، و"سُديس كشاني"، فإن عدد المواطنين القتلى من أحداث يوم الجمعة الماضي في زاهدان وصل إلى 82 حتى الآن.

وكتب هذا الناشط البلوشي أسماء جميع الضحايا الـ82 الذين قتلوا في إطلاق النار.

اعتقال عشرات الحقوقيين ومطالب حقوقية بوقف استغلال الأطفال

في غضون ذلك أعلنت إحدى عشرة منظمة حقوقية في بيان، أنه منذ 18 سبتمبر (أيلول)، تم اعتقال أكثر من 50 من المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران، بالإضافة إلى الصحافيين، والطلاب الناشطين، واتهم بعضهم بـ"العمل ضد الأمن القومي".

وأضافت المنظمات أنها قلقة من عمليات الاعتقال والاحتجاز المؤقت والضرب التي تعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان وصحافيون ونشطاء طلابيون ونشطاء مدنيون خلال الاحتجاجات، وتطالب السلطات الإيرانية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان الذين تم اعتقالهم ظلما.

ودعت المنظمات الحقوقية السلطات إلى إعادة الوصول الكامل على الفور لشبكة الإنترنت، وإعادة الاتصالات والامتناع عن الحجب وإبطاء الشبكة العنكبوتية، وتعطيل منصات وأدوات الاتصال عبر الإنترنت.

وكانت مؤسسة برومند، وهيومن رايتس ووتش، وحملة نشطاء البلوش، من بين الموقعين على البيان

كما أصدرت جمعية حماية حقوق الطفل في إيران، بيانا أدانت فيه استخدام الأطفال في عمليات قمع الاحتجاجات في الشوارع، فضلا عن قتل واعتقال الأطفال والمراهقين خلال الاحتجاجات العامة في إيران.

ودعت الجمعية في بيانها إلى إنهاء "العنف ضد الأطفال"، وخاطبت السلطات الإيرانية: "ارفعوا أيديكم عن الزناد".

ومع وصول الاحتجاجات العامة في إيران إلى الذروة، وتعب ونقص قوى القمع الإيرانية، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور أطفال ومراهقين يرتدون زي "الباسيج" و"الحرس الثوري الإيراني"، مما أثارت غضب العديد من الناشطين.

وقُتل في الأسبوعين الماضيين، أطفال ومراهقون أو اعتقلوا وضُربوا على أيدي قوات القمع في جميع أنحاء إيران

أميركا وأوروبا بصدد إصدار عقوبات جديدة ضد المسؤولين الإيرانيين

وعلى صعيد رود الفعل الدولية كتب الرئيس الأميركي جو بایدن فی تغریدة له: "الولايات المتحدة تقف إلى جانب النساء والمواطنين الإيرانيين الذين يلهمون العالم بشجاعتهم".

وأضاف بايدن: "هذا الأسبوع سنفرض عقوبات أكثر على مسببي العنف ضد المحتجين المسالمين، نحن سنستمر في دعمنا لحق الإيرانيين في الاحتجاج بحرية".

فيما أكدت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، أن الاتحاد الأوروبي يسعى لتجميد أصول وحظر سفر على عدد من المسؤولين الإيرانيين المتورطين في قمع المحتجين.

وأضافت أن شخصيات النظام القمعي التي ترسل أبناءها للعيش في الغرب ستكون هدفًا لهذه الإجراءات.

وذكرت وزارة الخارجية النمساوية لـ"إيران إنترناشيونال" أنها تدين بشدة "الأعمال الوحشية للسلطات الأمنية الإيرانية" ضد المحتجين، وفي إشارة إلى اجتماع الاتحاد الأوروبي المقبل، قالت الخارجبة النمساوية: "نحن مع شركائنا الأوروبيين في فرض عقوبات على المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان".

الاحتجاجات الطلابية تتزايد في مختلف المدن الإيرانية.. والطالبات يمزقن صور خميني وخامنئي

4 أكتوبر 2022، 15:17 غرينتش+1

في الأسبوع الثالث من انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الاسلامية، ازداد احتجاج طالبات المدارس، وخلع العديد من الطالبات أوشحتهن، ورددن دون خوف شعارات ضد النظام الإيراني والمرشد علي خامنئي، ومزقن صور "روح الله خميني" من كتبهن.

وبالتزامن مع احتجاج الآلاف من طالبات المدارس في جميع أنحاء إيران، أضربت مجموعة من المعلمين في مدينتي سقز وسنندج، اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر (تشرين الأول)، رافعين لافتات كتب عليها: "المرأة، الحياة، الحرية"، "مهسا أميني" و"يوم المعلم العالمي".

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه في يوم الثلاثاء 4 أكتوبر، تجمعت الطالبات في مدارس طهران، وشيراز، وسقز، وكرج، ورددن شعارات: "الموت للديكتاتور" و"المرأة، الحياة، الحرية".

وبحسب هذه الصور، فإن الطالبات المتجمعات في محيط المدرسة في شيراز صرخن في وجه حارس الأمن: "انصرف أيها الباسيجي وغادر" و"عديم الشرف".

وانتشرت في الأيام الأخيرة مقاطع فيديو لطالبات من المدارس في جميع أنحاء إيران يتجمعن، ويخلعن أوشحتهن ويرددن شعارات مناهضة للنظام الإيراني، وعلي خامنئي، ويمزقن صورة روح الله خميني من الكتب، وينزلن صورة المرشد الإيراني من جدار صفوف المدارس.

كذلك، في الأيام الماضية، ومنها يوم الاثنين 3 أكتوبر، دعمت مجموعة من الطلاب الذكور الحركة الاحتجاجية للطالبات بالظهور في الشارع بعد المدرسة.

كما انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أظهر طالبات يطردن مسؤولا تربويا خارج المدرسة بترديد شعار "عديم الشرف.. عديم الشرف".

وانتشرت حتى الآن العديد من مقاطع الفيديو للطالبات اللائي يقفن جنبًا إلى جنب مع انتفاضة الشعب الإيراني، بقطع صور مسؤولي الجمهورية الإسلامية من كتبهن المدرسية وإشعال النار فيها، وإزالة إطار صورة علي خامنئي من حائط الصفوف الدراسية.

وخلع العديد من هؤلاء الطالبات أوشحتهن داخل المدرسة، وحثثن المعلمات على دعمهن من خلال إطلاق الشعارات.

واستمرارا لهذه الحركات الاحتجاجية، أشاد المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين، يوم الاثنين 3 أكتوبر، بشجاعة جيل ما بعد 2000، ودعا الطلاب والطالبات إلى "تحويل الفصول الدراسية إلى حصن لحرية التعبير والمطالبة بالحرية والعدالة".

في غصون ذلك، بعد صمت طويل علّق المرشد الإيراني علي خامنئي، على هذه الاحتجاجات، يوم الاثنين 3 أكتوبر، بعد أسبوعين من تشكلها واتساع رقعتها في إيران.

وخلال خطابه في حفل تخريج ضباط بالقوات المسلحة، أصدر ضمنيًا إذنًا بقمع المزيد من المتظاهرين.

واعتبر خامنئي في خطابه التواجد الاحتجاجي للشباب والمراهقين في الشوارع بسبب الإثارة لمشاهدة أحد البرنامج على الإنترنت، وقال: "يمكن توعية هؤلاء الأشخاص بأنهم مخطئون من خلال تنبيههم لبعض الأمور".

عدد ضحايا إطلاق النار على المصلين في زهدان بإيران يرتفع إلى "82 قتيلا بينهم طفلان"

4 أكتوبر 2022، 13:58 غرينتش+1

أفاد النشطاء البلوش أن حصيلة قتلى إطلاق قوات الأمن الإيرانية النار على المصلين في زاهدان، جنوب شرقي إيران، وصلت إلى "أكثر من 80 شخصًا بينهم طفلان".

وكتب الناشط البلوشي المقيم في ألمانيا، فرزین كد خدائي، على حسابه في "تويتر"، أنه مع تحديد هوية طفلين يبلغان من العمر 12 و14 عامًا يدعيان "جواد بوشه"، و"سُديس كشاني"، فإن عدد المواطنين القتلى يوم الجمعة الماضي في زاهدان وصل إلى 82 حتى الآن.

وكتب هذا الناشط البلوشي أسماء جميع الضحايا الـ82 الذين قتلوا في إطلاق النار.
وكانت حملة النشطاء البلوش قد أعلنت في وقت سابق أن هذه المنظمة الحقوقية سجلت أسماء 67 قتيلا، وأكثر من 300 جريح حتى يوم الاثنين 3 أكتوبر (تشرين الأول).

وأضافت الحملة أن معظم الجرحى أصيبوا بالرصاص المباشر الحربي، وأن بعضهم في حالة خطيرة.

وفي مسيرة يوم 30 سبتمبر (أيلول) بعد صلاة الجمعة في زاهدان احتجاجا على اعتداء قائد شرطة تشابهار على فتاة من البلوش، قُتل وجُرح عشرات المتظاهرين بنيران مباشرة من قوات الأمن الإيرانية.

وأكد مولوي عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، يوم الجمعة، وقوع الهجوم الدامي على المصلين في زاهدان، حيث أطلق قناصة من الوحدة الخاصة وقوات الأمن بالملابس المدنية، الرصاص الحربي على رؤوس وقلوب المواطنين بهدف قتلهم.

وحتى لحظة كتابة هذا التقرير، أكدت وسائل الإعلام الرسمية للحكومة مقتل 19 شخصًا فقط في احتجاجات زاهدان نقلًا عن محافظ سيستان وبلوشستان.