• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

كيربي: اقتربنا من الاتفاق بعد أن تنازلت إيران عن بعض مطالبها.. و"هآرتس" تنشر التفاصيل

29 أغسطس 2022، 04:59 غرينتش+1آخر تحديث: 11:30 غرينتش+1

أشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، إلى أن إيران تنازلت عن بعض مطالبها، وقال إننا أقرب إلى اتفاق إحياء الاتفاق النووي مما كان قبل أسبوعين. في الوقت نفسه، نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تفاصيل مسودة الاتفاق.

قال منسق الاتصالات الاستراتيجية والمتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، لشبكة "سي إن إن" أمس الأحد ۲۸ أغسطس: "بفضل تنازل إيران عن بعض القضايا الرئيسية، نحن بالتأكيد أقرب إلى الاتفاق مما كان عليه قبل أسبوعين".

وأشار إلى أنه لا تزال هناك بعض الفجوات بين الطرفين، وقال لبرنامج "جي بي إس" الخاص بـ "سي إن إن": لقد أرسلنا ردنا إلى الاتحاد الأوروبي وإيران وهم يحققون.

كما شدد كيربي مرة أخرى على سياسة جو بايدن بالعودة إلى الاتفاق النووي، وقال: "لن يكون من الأسهل حل أي مشكلة في الشرق الأوسط مع إيران المسلحة نوويًا".

جاءت تصريحات جون كيربي في الوقت الذي رفضت فيه السلطات الإیرانية تقارير إعلامية عن فشلها في عملية المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في الأيام الأخيرة.

من جهة أخرى، نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الأحد، تفاصيل المسودة التي قدمها الاتحاد الأوروبي إلى الأطراف لمراجعتها الشهر الماضي.

وبحسب صحيفة "هآرتس''، وفقًا لهذه المسودة، ستتوصل إيران والولايات المتحدة قبل التوقيع على الاتفاق إلى توافق حول قضايا مثل الإفراج عن السجناء وتسريح الأموال المجمدة، وسيتم تنفيذ الخطوات بعد توقيع الاتفاقية.

ووفقًا للتقرير نفسه، بعد توقيع الاتفاق، ستكون هناك أربع مراحل لمدة 165 يومًا حتى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، والتي تشمل أ- ستوقف إيران جميع انتهاكات الاتفاق النووي، ب- ستعرض حكومة بايدن الاتفاق على الكونغرس، ج- ستبلغ الولايات المتحدة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن قرار العودة إلى المعاهدة، د- سيبدأ التنفيذ الكامل للاتفاقية والإلغاء الكامل للعقوبات النووية.

ولم يعلق مسؤولو مختلف أطراف المفاوضات على تقرير "هآرتس" بعد.

وفي الأيام الأخيرة، ذهب عدد من المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم وزير الدفاع ومستشار الأمن القومي لرئيس وزراء إسرائيل، إلى واشنطن للتحدث مع مسؤولي إدارة بايدن حول مخاوف تل أبيب من إحياء الاتفاق النووي.

كما أن رئيس الموساد، دافيد برنياع، من المفترض أيضًا أن يغادر إلى واشنطن قريبًا.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الإيرانية: لا نستطيع الإعلان عن توقيت محدد للرد على أميركا

28 أغسطس 2022، 18:34 غرينتش+1

في الوقت الذي أعلن فيه موقع "نور نيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني أن مراجعة الرد الأميركي على مقترحات طهران حول مسودة إحياء الاتفاق النووي ستستغرق أسبوعًا على الأقل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إنه لا يستطيع الإعلان عن موعد محدد للرد الإيراني.

وكتب موقع "نور نيوز" على "تويتر"، اليوم الأحد 28 أغسطس (آب): "المراجعة التفصيلية لردود أميركا على محاور المقترحات الإيرانية فيما يتعلق بأفكار منسق الاتحاد الأوروبي ما زالت مستمرة على مستوى الخبراء، وستستمر هذه العملية على الأقل حتى نهاية الأسبوع الجاري".

كما نشرت وكالة أنباء "إيسنا" تقريرا مشابها نقلا عن "مصادر مطلعة".

وفي معرض رده على سؤال حول موعد الرد الإيراني على أميركا، قال كنعاني في تصريحات لوكالة أنباء "إرنا" الإيرانية الرسمية: "سوف نرد على مقترحات الولايات المتحدة بعد الانتهاء من دراستها، ولا نستطيع إعلان وقت محدد للرد عليها".

كما أضاف أن القضايا المتبقية حول عملية المفاوضات، ليست كثيرة ومعظمها تتعلق بالاتفاق النووي وتم حلها بين الطرفين، ولكنها جوهرية ومصيرية.

وقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، يوم 24 أغسطس (آب) الحالي، أنه تلقى الرد الأميركي على الاقتراح الأوروبي، وأعلن أن الحكومة الأميركية ردت على مقترحات إيران لحل القضايا المتبقية في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

بعد ذلك، أفادت قناة "العربية" بأن أميركا لم تقبل أياً من "طلبات إيران الإضافية" لإحياء الاتفاق النووي، وفي ردها على الاتحاد الأوروبي، شددت على أن تخصيب إيران لليورانيوم يجب أن لا يتجاوز 4 في المائة.

لكن سلطات النظام الإيراني نفت هذه الأنباء والأخبار المماثلة.

وبينما لم يتم الإعلان عن موقف إيران من الرد الأميركي، فإن صحيفة "كيهان"، التي يشرف عليها ممثل علي خامنئي، طالبت فريق التفاوض النووي بـ"وقف المفاوضات".

وكتبت هذه الصحيفة أن الاتفاق النووي لن يؤدي إلى رفع العقوبات، و"في السيناريو الأكثر تفاؤلاً، سيتم تعليق العقوبات بذريعة وتطبيقها بذريعة أخرى"، وأن إيران هي التي يجب أن "تتوسع من المفاوضات النووية إلى الصاروخية والإقليمية وحقوق الإنسان و ...، في حلقة مفرغة من العقوبات، ومفاوضات لإلغاء العقوبات".

ووصفت صحيفة "كيهان" في افتتاحيتها "التفاوض على إلغاء العقوبات" بأنه "فخ" وطالبت الحكومة بـ"ترك هذا الفخ" وقضاء وقتها في "تحييد" العقوبات.

وكانت هذه الصحيفة، التي يتم تعيين رئيسها من قبل علي خامنئي، قد طلبت في مقال يوم أمس السبت، تأجيل الاتفاق المحتمل شهرين، وكتبت أنه خلال هذا الوقت سيتغير الوضع بشكل كبير.

كما كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" في افتتاحيتها بناءً على تقارير إعلامية منشورة، أن أميركا لم تقبل قضايا مهمة تتعلق بمطالب إيران".

وأكدت هذه الصحيفة أنه في هذه الحالة "ستعود مفاوضات الاتفاق النووي إلى طريق مسدود مرة أخرى ولن يتم الوفاء بالوعد الذي قطعه المفاوضون كممثلين عن الدول الأعضاء في الاتفاق النووي حول توقيع الاتفاق هذا الأسبوع".

وفي الوقت نفسه، كتبت "جمهوري إسلامي" أن أميركا وعدت بالموافقة على الاتفاق الجديد في الكونغرس. وأضافت الصحيفة: "إذا أوفت أميركا بهذا الوعد، فسيتم الوفاء بأحد المطالب الإيرانية المهمة في الاتفاق النووي، وسيعتبر ذلك خطوة إلى الأمام للتوصل إلى اتفاق".

وبعد أن أعلنت صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية أن "أميركا لم توافق على مطالب إيرانية مهمة"، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن مصدر مطلع قوله: "المحتوى المنشور لا علاقة له برد أميركا وهو مليء بالمعلومات الخاطئة والكاذبة".

يأتي هذا بينما ذكرت قناة "كان نيوز" الإسرائيلية أنه من المتوقع أن يلتقي كل من جو بايدن، ويائير لابيد، عشية إحياء الاتفاق النووي، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 20 سبتمبر (أيلول) المقبل، بالإضافة إلى محادثة هاتفية في الأيام المقبلة.

ومن جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنه بحسب تقدير وكالة الاستخبارات الأجنبية الإسرائيلية (الموساد)، فسيتم توقيع اتفاق نووي محتمل بين إيران والدول الغربية خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.

صحيفة سويدية: محاكمة شقيقين من أصول إيرانية بتهمة "التجسس"

28 أغسطس 2022، 17:19 غرينتش+1

أفادت صحيفة "الإكسبرسن" السويدية أن شقيقين سويديين ينحدران من أصول إيرانية، أحدهما يعمل في الشرطة والاستخبارات العسكرية السويدية، ستتم محاكمتهما بالتهم الواردة ضدهما.

وذكرت الصحيفة أن الشقيقين وُلدا في إيران ولكنهما جاءا إلى السويد منذ طفولتهما، واتُهما بالتجسس منذ مارس (آذار) 2011 حتى القبض عليهما في العام الماضي.

وأكدت الصحيفة أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الاثنان قد قدما معلومات إلى الاستخبارات الإيرانية أو إلى جهة أخرى.

وأضاف التقرير أن الأخ الأكبر كان يعمل محققًا وعمل أيضًا لفترة في الشرطة الأمنية وعمل أيضًا في المخابرات العسكرية السويدية. وأضافت الصحيفة أن الأخير كان ملما باللغة الفارسية.

وتابع التقرير أن الشقيق الأصغر عمل أيضا في الشرطة السويدية لفترة قصيرة من الزمن، لكن من غير الواضح ما إذا كان الشقيقان يعملان في شرطة الأمن السويدية في نفس الوقت أم لا.

وينفي الشقيقان وهما رهن الاعتقال، الاتهامات الواردة ضدهما.

وبحسب التقرير، فسوف يحضر المحاكمة عضو من القوات المسلحة السويدية لم يتم الكشف عن اسمه.

ولا تزال السلطات القضائية السويدية لم تنشر معلومات حول ملف الشقيقين، لكن المدعين العامين ومحامي الشقيقين، الذين تم استدعاؤهم إلى محكمة استكهولم، أكدوا أن الأخوين سيحاكمان بتهمة "التجسس".

يشار إلى أن العلاقات الإيرانية- السويدية توترت خلال السنوات الأخيرة بسبب قيام إيران بسجن أحمد رضا جلالي، الطبيب والباحث الإيراني- السويدي، بتهمة "التجسس" وإصدار حكم الإعدام بحقه، ومن جهة أخرى عقدت جلسة محاكمة حميد نوري، مساعد المدعي العام الإيراني السابق في سجن كوهردشت، في السويد بتهمة المشاركة في إعدام السجناء السياسيين بشكل جماعي عام 1988.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن اعتقال مواطن سويدي في إيران بتهمة "التجسس"، وأعلنت أن هذا المواطن كان على تواصل بـ"مشتبه بهم أوروبيين وغير أوروبيين" في إيران.

وأعلن أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية السويدية أن تقرير وزارة الاستخبارات حول اعتقال مواطن سويدي يشير إلى اعتقال مواطن يبلغ من العمر 30 عامًا كانت السويد قد أكدت اعتقاله في مايو (أيار) الماضي.

وأفادت وسائل إعلام سويدية في مايو الماضي باعتقال سائح سويدي أثناء مغادرته طهران، وذلك بعد أسبوع من تحذير السويد لمواطنيها من السفر إلى إيران. وتزامن هذا الاعتقال مع دخول محكمة استكهولم السويدية مرحلة الحكم على حميد نوري المتهم بقتل سجناء سياسيين عام 1988.

لابيد يستبعد اتفاقا جيدا مع إيران دون تهديد عسكري.. ورئيس الموساد في أميركا الأسبوع المقبل

28 أغسطس 2022، 15:52 غرينتش+1

تزامنا مع ورود تقارير حول زيارة رئيس الموساد إلى أميركا الأسبوع القادم، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، إن الولايات المتحدة لن تتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران دون تهديد عسكري حقيقي، لكي يرى الإيرانيون أنهم "سيدفعون ثمنا باهظا مقابل تحديهم".

وأكد لابيد أن توفير الولايات المتحدة لقنابل مخترقة للتحصينات جعل إيران تخضع للاتفاق النووي عام 2015.

وكانت أميركا قد باعت 55 قنبلة مخترقة للتحصينات عام 2009، لصالح إسرائيل، والتي يمكنها اختراق المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض.

وقبل يومين، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، خلال لقائه مستشار الأمن القومي الأميركي: "إن أميركا يجب أن تحتفظ بخيار عسكري قابل للتنفيذ ضد المنشآت النووية الإيرانية، حتى في حال التوصل إلى اتفاق نووي". ووقتها نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤول أميركي قوله: "إن الأميركان ردّوا بشكل إيجابي على تصريحات غانتس".

من جهتها، ذكرت قناة "كان نيوز" الإسرائيلية أنه من المتوقع أن يلتقي كل من جو بايدن، ويائير لابيد، عشية إحياء الاتفاق النووي، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 20 سبتمبر (أيلول) المقبل، بالإضافة إلى محادثة هاتفية في الأيام المقبلة.

وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس "الموساد"، ديفيد برنيع، سيتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل لمناقشة موضوع الاتفاق المحتمل.

وكان رئيس الموساد قد وصف سابقا الاتفاق النووي المحتمل مع إيران بأنه "سيئ للغاية" لإسرائيل، وقال إن هذا الاتفاق قائم على الأكاذيب.

ومن جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنه بحسب تقدير وكالة الاستخبارات الأجنبية الإسرائيلية (الموساد)، فسيتم توقيع اتفاق نووي محتمل بين إيران والدول الغربية خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.

إلى ذلك، أكد مساعد وزير الخارجية القطري، في لقاء مع علي باقري كني، كبير المفاوضين الإيرانيين في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، على أهمية إحياء الاتفاق، بما يتماشى مع أمن المنطقة واستقرارها، وطالب باستمرارعملية إحياء هذا الاتفاق.

من جهته، كتب حساب موقع "نور نيوز" على "تويتر": "المراجعة التفصيلية لردود أميركا على محاور المقترحات الإيرانية فيما يتعلق بأفكار منسق الاتحاد الأوروبي ما زالت مستمرة على مستوى الخبراء، وستستمر هذه العملية على الأقل حتى نهاية الأسبوع الجاري".

كما نشرت وكالة أنباء "إيسنا" تقريرا مشابها نقلا عن "مصادر مطلعة".

عقب الكشف عن قضايا فساد.. النظام الإيراني يسعى لإطلاق حملة "الأخبار السارة"

28 أغسطس 2022، 14:53 غرينتش+1

عقب الكشف عن أحدث قضية فساد في إيران لشركة "فولاد مباركة" والتي أثارت ردود فعل واسعة، اتهم العديد من المسؤولين في النظام الإيراني وسائل الإعلام بـ"نشر أخبار سيئة"، وطالبوا بإطلاق حملة لنشر الأخبار "الجيدة والسارة".

وأعلنت العلاقات العامة في البرلمان الإيراني أن تقرير البرلمان عن التحقيق حول شركة "فولاد مباركة"، لم يرد للنشر العام، كما حذر عدد من البرلمانيين أن نشر أي تحقيق دون إذن يعتبر "جريمة".

وقال رئيس اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان الإيراني، موسى غضنفر آبادي: "بحسب القانون، لا يمكن لأحد أن يعلن نتائج التحقيق حتى إصدار القرار النهائي، ومن ينشر تقرير تحقيق البرلمان الإيراني دون إذن فهو منتهك للقانون".

من جهته، قال مهدي طغياني، النائب عن مدينة أصفهان، والمتحدث باسم لجنة الاقتصاد في البرلمان: "لا شك أن نشر التقرير التفصيلي لتحقيقات البرلمان حول (فولاد مباركة) مخالف للقانون" ويتعارض في الأساس مع "سيرة " المرشد الإيراني.

يذكر أن البرلمان الإيراني، في تقريره عن التحقيق حول شركة "فولاد مباركة" في أصفهان، بين عامي 2018 و2021، كشف عن فساد بنحو 92 ألف مليار تومان في هذه الشركة، بينها اختلاس الأموال وتقديم الهدايا لمؤسسات النظام، بما في ذلك دائرة المخابرات، والحرس الثوري الإيراني، وكذلك الشخصيات السياسية.

يشار إلى أن هذا هو أضخم حالة فساد مالي نشرت عنه وسائل الإعلام في إيران.

وردا على انتشار هذا التقرير، قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إن مثل هذا الفساد لا علاقة له بالنظام الإيراني، وإن "نظام الجمهورية الإسلامية نقي".

كما أعلن رئيس القضاء الإيراني، غلام حسين محسني أجه إي، أن السلطة القضائية لم تتلق مثل هذا التقرير. وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن البرلمان لم يجعل تقرير تحقيق شركة "فولاد مباركة" علنيا، مضيفا أنه يعارض الإعلان عن قضايا الفساد قبل الإجراءات القضائية.

وعلى خلفية قضية اختلاس 3 آلاف مليار تومان في البنوك الإيرانية، قبل سنوات، هدد المرشد الإيراني، علي خامنئي، وسائل الإعلام من أنه "لا ينبغي لها الإسهاب في هذا الأمر"، وقال إن "بعض الناس يريدون استغلال هذه الحوادث لتشويه سمعة المسؤولين".

ويأتي تأكيد قادة النظام الإيراني على "نزاهة" نظامهم، بينما أعلنت منظمة الشفافية الدولية أن إيران تحتل المرتبة 150 من بين 180 دولة من حيث صحة المعاملات الاقتصادية والتجارية، مما يعني أن إيران من بين أكثر 30 دولة فسادا ماليا في العالم.

حملات لنشر "الأخبار السارة"

وكان المرشد الإيراني قد طلب في وقت سابق من وسائل الإعلام الإيرانية بث "أنباء جيدة وسارة".

وفي السياق، أطلقت وكالة أنباء "فارس" على موقعها قسما تحت عنوان "الأخبار السارة"، وعلى سبيل المثال، نشرت خبرا حول إنجاب أحد رجال الدين العديد من الأطفال في إحدى القرى الإيرانية، باعتبار ذلك خبرا سارا.

وتزامنا مع موجة الانتقادات الواسعة التي تطال النظام الإيراني حاليا، أكد المسؤولون الإيرانيون على "نشر الأخبار السارة والجيدة"، ومرة أخرى، وجهوا أصابع الاتهام نحو وسائل الإعلام.

مسؤولو النظام الإيراني يعارضون كشف فساد "فولاد مباركة" بالمليارات يطال الحرس الثوري

28 أغسطس 2022، 11:54 غرينتش+1

بعد تداعيات واسعة النطاق لنشر تقارير الفساد في شركة "فولاد مباركة"، أعلن رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث في اجتماعهم أن مراجعة تحقيقات البرلمان من اختصاص القضاء، ويجب الابتعاد عن "التكهنات الإعلامية" بشأنها.

وأكد رؤساء السلطات الثلاث في الجلسة المسائية، أمس السبت 27 أغسطس (آب)، أن "مراجعة محاضر تحقيقات البرلمان من اختصاص القضاء حصراً، ومن الضروري تجنب التكهنات الإعلامية بشأنها قبل أن يتم التعامل مع هذه التقارير في المحاكم القضائية المختصة".

يذكر أن البرلمان الإيراني، في تقريره عن التحقيق حول شركة "فولاد مباركة" في أصفهان، بين عام 2018 و2021، كشف عن فساد بنحو 92 ألف مليار تومان في هذه الشركة، تشمل اختلاس الأموال وتقديم الهدايا لمؤسسات النظام، بما في ذلك دائرة المخابرات، والحرس الثوري الإيراني، وكذلك الشخصيات السياسية.

وقدم هذا التقرير قائمة مفصلة بمدفوعات شركة "فولاد مباركة" لمؤسسات مثل الحرس الثوري الإيراني ووزارة المخابرات والشرطة والإذاعة والتلفزيون ومكاتب خطباء الجمعة.

وفي هذا التقرير، اتُهم إسحاق جهانغيري، النائب الأول لحسن روحاني، إلى جانب محمد نهاونديان، ومحمود واعظي، مديري مكتب الرئيس في حكومتي روحاني الأولى والثانية، اتُهموا بالتدخل في هذه الشركة وإجراء تغييرات في أعضاء مجلس الإدارة.

وبعد التغطية الواسعة للأنباء حول هذا الفساد، وصفت العلاقات العامة في البرلمان الإيراني هذا التقرير بأنه "خير دليل على أن بنية النظام ليست فاسدة".

وقال إبراهيم رئيسي أيضا: "إذا حدث الفساد في مكان ما، يحاول الأعداء تعميمه على النظام بأكمله، لكن نظام الجمهورية الإسلامية نقي ويحارب الفساد بكل قوته".

لكن ممثل كرمسار في البرلمان الإيراني، أردشير مطهري، كتب على "تويتر" أن "فولاد مباركة" هي "قمة جبل الفساد".

وأكد العديد من الخبراء أيضًا أن هناك فسادًا مماثلًا في الشركات الصناعية الأخرى في إيران وهذا الوضع يظهر فسادًا ممنهجًا في النظام الإيراني.