• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بايدن يبحث مع قادة الترويكا الأوروبية الاتفاق النووي وأعمال طهران "المزعزعة للاستقرار"

22 أغسطس 2022، 08:20 غرينتش+1آخر تحديث: 10:54 غرينتش+1

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي، جو بایدن، ناقش في اتصال هاتفي مع قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، جهود إحياء الاتفاق النووي، ومواجهة الأعمال التخريبية الإیرانية في العراق والمنطقة،‌ فضلا عن قضية أوكرانيا.

وبحسب بيان البيت الأبيض، أجرى الرئيس الأميركي محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز أمس الأحد 20 أغسطس.

ووفقا لهذا التقرير، ناقش قادة الدول الأربع "المفاوضات الجارية" لإحياء الاتفاق النووي.

وقدمت إيران ردها الكتابي على النص النهائي لاتفاق إحياء الاتفاق النووي إلى الاتحاد الأوروبي صباح الثلاثاء الماضي،16 أغسطس، في نفس الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الأوروبي.

وفي الأيام الأخيرة، قالت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إنهم يدرسون رد إيران.

وبحسب البيت الأبيض، ناقش قادة الدول الأربع أيضًا الحاجة إلى تعزيز الدعم للشركاء الغربيين في الشرق الأوسط، والجهود المشتركة لردع إيران عن أعمالها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

كما أشار مكتب رئيس الوزراء البريطاني إلى موضوع الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة في الحوار بين قادة الدول الأربع.

ولم تقابل الأعمال التخريبية لإيران حتى الآن بعمل عسكري محدد من قبل إدارة جو بايدن، بما في ذلك هجومان بطائرات مسيرة وصواريخ الأسبوع الماضي بالقرب من القواعد الأميركية في سوريا.

ومنذ سنة 2013 لم یفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إیران إلا مرتين فقط.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قائد الحرس الثوري الإيراني يتوعد بتسليح الضفة الغربية ضد الإسرائيليين

21 أغسطس 2022، 19:21 غرينتش+1

قال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، اليوم الأحد إن الضفة الغربية يتم تسليحها حاليا ضد الإسرائيليين.

وجاءت تصريحات سلامي في مقابلة مع موقع مكتب المرشد الإيراني، علي خامنئي، والتي نشرها أول من أمس الجمعة 19 أغسطس (آب) الحالي.

وأضاف سلامي في مقابلته أن غزة "ليست وحيدة في ساحة المقاومة والنضال، بل انتقل هذا النضال أيضًا إلى الضفة الغربية".

وزعم سلامي أنه "لا يوجد مكان آمن في أي نقطة" لإسرائيل وسكانها، ونظرا إلى قوة حزب الله إلى جانب الصواريخ والقوة النارية للقوات الفلسطينية، فإن جميع أجزاء إسرائيل الأخرى قد تكون في مرمى "محور المقاومة".

واعترف قائد الحرس الثوري الإيراني بقدرة إسرائيل العالية في التكنولوجيا والأمن. وأضاف أنه على الرغم من ذلك، فقد تمكن الفلسطينيون من تسليح الضفة الغربية، وهي منطقة منفصلة تمامًا عن قطاع غزة.

وأردف أنه كما تم تسليح غزة، يمكن تسليح الضفة الغربية بنفس الطريقة وهذه العملية قيد التنفيذ.

ورفض سلامي الإدلاء بمزيد من الإيضاحات حول احتمال تدخل إيران في عملية التسليح، لكنه وصف النظام الإيراني بأنه من "الأصدقاء الحقيقيين" الذين يقفون إلى جانب الفلسطينيين "في المواقف الصعبة" و"حتى النهاية".

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد قال قبل 8 سنوات إن "الضفة الغربية سيتم تسليحها بالتأكيد". وطلب من جميع الذين بإمكانهم تسليح الضفة الغربية أن يفعلوا ذلك إذا كانوا يريدون "تخفيف معاناة الفلسطينيين".

وكتبت وكالة أنباء "فارس"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، في الربيع الماضي، وتزامنا مع تنفيذ عدة عمليات مسلحة ضد إسرائيليين في الضفة الغربية، كتبت أن تنبؤات المرشد الإيراني "تتحقق"، فقد ثبت أن "طريق الدبلوماسية غير مثمر".

وقبل 3 أسابيع اندلعت اشتباكات بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في غزة، تزامنت مع زيارة الأمين العام للحركة، زياد النخاله إلى طهران، وعلقت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الهدف من زيارة النخاله هو إيقاظ الخلايا المسلحة الخفية لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة، وإيجاد حلول لزيادة النشاط المسلح في هذا الجزء من الأراضي الفلسطينية.

وقال حسين سلامي، الذي التقى زياد النخالة خلال زيارته لطهران، لموقع مكتب خامنئي إنه أجرى محادثات مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية حول "تآكل القدرة" الإسرائيلية مقارنة بالماضي، وكلا الجانبين كان لهما رأي مشترك في هذا الخصوص.

ومع ذلك، وصف قائد الحرس الثوري الإيراني عدم انضمام حماس أو الجماعات الفلسطينية المسلحة الأخرى إلى الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل في العمليات الأخيرة بأنه "مؤامرة صهيونية". وقال إن إسرائيل تتخذ عمدا مثل هذه الإجراءات الانتقائية لتصفية الحسابات مع الفصائل على انفراد وذلك بهدف إضعافها واحدة تلو الأخرى.

النظام الإيراني يواصل التكتم على تفاصيل المفاوضات النووية.. لأنها "غير مهمة للشعب"

21 أغسطس 2022، 16:15 غرينتش+1

استمرارا لتكتم النظام الإيراني على تفاصيل المفاوضات النووية، كتب موقع "نورنيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن تسريب أخبار المفاوضات يهدف إلى "التأثير" على الاقتصاد الإيراني، مضيفا أن نتيجة المفاوضات هي التي تهم الشعب وليس التفاصيل.

من جهته، قال مستشار فريق التفاوض الإيراني، محمد مرندي: "لم نصل بعد إلى الخطوات النهائية للإحياء المحتمل للاتفاق النووي".

وكتب موقع "نورنيوز" أن الحكومة لا تربط شؤون البلاد بمفاوضات الاتفاق النووي، وأن السياسات الإعلامية للجولة الجديدة من المفاوضات تهدف إلى "بث الهدوء وعدم انشغال الرأي العام بتحديات لا داعي لها".

كما كتب حساب "نورنيوز" على "تويتر" أن "نشر أخبار غير موثقة" حول المفاوضات يتم بهدف مواجهة هذه السياسة.

وكان عدد من البرلمانيين الإيرانيين قد انتقدوا خلال الأشهر الماضية عدم نشر التفاصيل على وسائل الإعلام حول عملية المفاوضات.

كما قال النائب عن مدينة نهبندان في البرلمان الإيراني، مصطفى نخعي، إن "قلة التصريحات الإعلامية لفريق التفاوض أدت إلى تأجيج التهابات المجال الاقتصادي".

وفي سياق آخر، قال مستشار فريق التفاوض الإيراني، محمد مرندي: "الأدلة تظهر أن رد فعل أميركا واضح وهم يعلمون أن عليهم التعاون مع إيران وفريقنا المفاوض في هذه المراحل الأخيرة".

وفي الوقت نفسه، قال إبراهيم رئيسي: "لن نتجاهل حقوق الشعب في أي اجتماع أو مفاوضات".

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد اطلعت قبل يومين على تقرير لتصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، في اجتماع مغلق، والذي أدلى بمزيد من التفاصيل حول بعض "التنازلات" التي يدعي "كني" أن فريق التفاوض الإيراني حصل عليها من الولايات المتحدة في محادثات فيينا.

ويُظهر هذا التقرير المسرب، الذي تم توفيره للصحافيين في طهران في الأيام الأخيرة، "تنازلات" عديدة من الولايات المتحدة، ولم يذكر باقري كني الإجراءات التي اتخذتها إيران لإحياء الاتفاق النووي في هذا الاجتماع المغلق.

وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مسؤولي حكومة بايدن تواصلوا في الأيام الأخيرة مع المسؤولين الإسرائيليين، لطمأنتهم بأن الولايات المتحدة لم تقدم تنازلات جديدة للنظام الإيراني في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

ونقل موقع "أكسيوس"، عن مسؤولين أميركيين، أن إدارة بايدن كانت تحاول طمأنة إسرائيل في الأيام الأخيرة بأنها لم تقدم تنازلات جديدة لإيران لإحياء الاتفاق النووي، لكن المسؤولين الإسرائيليين يقولون إنهم غير مقتنعين في هذا الصدد.

وقال مسؤولون إسرائيليون لـ"أكسيوس" إنه على الرغم من أن المناقشات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إحياء الاتفاق النووي أصبحت أكثر صعوبة مؤخرًا، فإن يائير لابيد لا ينوي إطلاق دعاية عامة ضد إدارة بايدن، مثل بنيامين نتنياهو، حول الاتفاق النووي المحتمل مع إيران.

غضب بين عمال شركة داروكر للتغليف شمالي إيران بسبب تأخر رواتبهم 5 أشهر

21 أغسطس 2022، 11:37 غرينتش+1

أفادت وكالة أنباء العمل الإيرانية "إيلنا"، بأن رواتب وأقساط التأمين لنحو 70 عاملاً في مصنع داروكر لصناعة التغليف في رشت، شمالي إيران، لم يتم دفعها خلال الأشهر الخمسة الماضية.

وكتبت وكالة الأنباء هذه، اليوم الأحد 21 أغسطس (آب)، أن هؤلاء العمال قد أحيلوا مرارًا وتكرارًا إلى مؤسسات مختلفة، بما في ذلك مكتب القائمقام، لكن لم يتم الحصول على نتائج من هذه المشاورات.

وقال أحدهم لـ"إيلنا": "متوسط الرواتب المتأخرة ومطالبات التأمين لكل عامل منا في الأشهر الخمسة الماضية، بناءً على سجلات العمل لدينا، يتراوح بين 60 إلى 80 مليون تومان على الأقل، والتي يقول صاحب العمل إنه لا يستطيع دفعها بسبب نقص الموارد المالية".

وبحسب هذا التقرير، فإن بعض عمال هذا المصنع لديهم 15 إلى 20 عامًا من الخبرة العملية، ومع ذلك فهم قلقون من فقدان وظائفهم.

وكان عمال مصنع داروكر في رشت قد نظموا، يوم الأحد 31 يوليو (تموز) الماضي، تجمعاً احتجاجياً، مطالبين بدفع أجورهم المتاخرة لأربعة أشهر وأقساط التأمين.

هذا وقد تزايدت تجمعات واحتجاجات العمال والمتقاعدين في إيران في السنوات الأخيرة، وطالبوا مرارًا بتحسين ظروفهم المعيشية، من خلال عرض "موائد فارغة".

كما حذرت وكالة "إيلنا" مؤخرًا في تقرير لها من أن الانتحار بين العمال الإيرانيين قد ازداد أيضًا في الأشهر الأخيرة.

رئيس "الطاقة الذرية" الإيرانية: دورة الوقود النووي لا علاقة لها بالقنبلة

21 أغسطس 2022، 10:17 غرينتش+1

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، بعد شهرين من حديثه حول إمكانية التخصيب إلى مستوى يسمح بتصنيع قنبلة ذرية، إن "دورة الوقود النووي هي دورة لتوليد الطاقة والطاقة الذرية ليس لها علاقة بالقنبلة".

وشدد في اجتماع رؤساء التعليم في إيران على أن "الطاقة الذرية لا علاقة لها بالقنبلة.. يقولون القنبلة حتى لا نحصل على إذن بالوصول إلى هذه التكنولوجيا".

وأضاف إسلامي أن الدول الغربية "بدأت الاتفاق النووي بتدمير البنية التحتية النووية الإيرانية والتشكيك فيها".

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قد قال في مقابلة له يوم 6 يونيو (حزيران)، إنه لم يستبعد إمكانية التخصيب لمستوى تصنيع قنبلة، مضيفاً أن قرار تخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة يعتمد على رأي "الجهات المعنية".

بعد ذلك، قال كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية ومستشار علي خامنئي، إن إيران لديها القدرات الفنية لصنع قنبلة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك.

وبعد مقابلة خرازي، قال إسلامي إن "إيران لديها القدرة التقنية على صنع قنبلة ذرية، لكن مثل هذا البرنامج ليس على جدول الأعمال".

لكن بهروز كمالوندي قال يوم 2 أغسطس (آب) إن تصريحات إسلامي أسيء فهمها وإن إيران لن تتجه نحو صنع قنبلة نووية.

هذا وكانت قناة "بيسيم جي ميديا"، إحدى القنوات المقربة من استخبارات الحرس الثوري الإيراني، قد أعلنت يوم 30 يوليو (تموز)، عن متابعة "مشروع عماد السري للغاية" في منشأة فوردو النووية لصنع أول رأس حربي نووي، وفي حالة وقوع هجوم محتمل على منشأة نطنز، سيتم تنفيذ هذا المشروع.

وقد كشف بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، عن وجود مثل هذا المشروع، لأول مرة عام 2018، وقال أثناء عرض الوثائق التي تم الحصول عليها من شورآباد، إن هذا المشروع "تم إغلاق ملفه عام 2013".

وبعد إرسال رد إيران على الخطة الأوروبية المقترحة، تتواصل التكهنات حول وضع برنامج إيران النووي في الاتفاق الجديد.

وفي غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مسؤولي حكومة بايدن حاولوا طمأنة المسؤولين الإسرائيليين، في الأيام الأخيرة، من خلال محادثاتهم الهاتفية، بأن الولايات المتحدة لم تقدم لإيران تنازلات جديدة في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

كما قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إنه سيتم إنشاء مدارس خاصة لهذه المنظمة في المدن التي توجد بها منشآت ذرية، من مستوى المرحلة الابتدائية.

وكان مهدي بابازادكان، مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قد أعلن في وقت سابق عن خطة المنظمة لإنشاء 30 مدرسة.

إعلام إسرائيلي: واشنطن تطمئن تل أبيب بعدم التنازل مجددا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران

21 أغسطس 2022، 07:03 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مسؤولي حكومة بايدن تواصلت في الأيام الأخيرة مع المسؤولين الإسرائيليين، لطمأنتهم بأن الولايات المتحدة لم تقدم تنازلات جديدة للنظام الإيراني في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وذكر موقع "والانيوز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين كبار، أن البيت الأبيض بعث برسائل طمأنة إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال الأيام العشرة الماضية، مفادها أنه لا تزال هناك فجوات في المفاوضات مع إيران، ومن غير المتوقع إحياء الاتفاق النووي في المستقبل القريب.

كما قال مسؤولون أميركيون كبار لـ"والانيوز" إن البيت الأبيض أكد في محادثة مع كبار المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إدارة بايدن، على عكس التقارير الإعلامية، لم توافق على أي تنازلات جديدة في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

ونقل موقع "أكسيوس"، عن مسؤولين أميركيين، أن إدارة بايدن كانت تحاول طمأنة إسرائيل في الأيام الأخيرة بأنها لم تقدم تنازلات جديدة لإيران لإحياء الاتفاق النووي، لكن المسؤولين الإسرائيليين يقولون إنهم غير مقتنعين في هذا الصدد.

وقال مسؤولون إسرائيليون لـ"أكسيوس" إنه على الرغم من أن المناقشات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إحياء الاتفاق النووي أصبحت أكثر صعوبة مؤخرًا، فإن يائير لابيد لا ينوي إطلاق دعاية عامة ضد إدارة بايدن، مثل بنيامين نتنياهو، حول الاتفاق النووي المحتمل مع إيران.

ومن ناحية أخرى، فإن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، وصف التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة وافقت على تقديم تنازلات جديدة لإيران لإحياء الاتفاق النووي بأنها "خاطئة تمامًا".

وفي غضون ذلك، أعرب مسؤول إسرائيلي في حديث مع موقع "واي نت" عن أمله في أن لا تؤتي مفاوضات إحياء الاتفاق النووي ثمارها في نهاية المطاف، رغم التطورات الأخيرة.

وأشار إلى أنه "إذا توصل الطرفان إلى اتفاق في محادثات فيينا، فسنحاول تعظيم مكاسب إسرائيل في هذا الاتفاق".

وفي الوقت نفسه، فإن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال هولاتا، سيزور واشنطن الأسبوع المقبل للتحدث مع المسؤولين الأميركيين حول برنامج إيران النووي. ويخطط للقاء نظيره الأميركي جاك سوليفان، يوم الثلاثاء المقبل.

ومن جهة ثانية، انتقدت السيناتورة الجمهورية، مارشا بلاكبيرن، جهود البيت الأبيض لإحياء الاتفاق النووي، أمس السبت، وقالت: "على إدارة بايدن رفض أي صفقة مع النظام الإيراني الخطير لتظهر للعالم أن أميركا لن تهادن الإرهاب".

وفي المقابل، لم تعرب السلطات الإيرانية عن تفاؤلها بإحياء الاتفاق النووي على المدى القصير وإمكانية تحقيق إنجازات محتملة للاتفاق.

وقال البرلماني والرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية، فريدون عباسي: "يجب أن لا يأمل الناس أن يكون للاتفاق آثار واضحة في حياتهم".

وأشار إلى أن الغرب "يسعى إلى تقليص قوة الثورة الإسلامية في العالم"، وقال: "إنهم يتابعون هذه القضية من خلال الضغط الاقتصادي".

وقال سفير إيران السابق في بريطانيا، محسن بهاروند، إن الأمر قد يستغرق بضعة أسابيع حتى يتم قبول الاتفاق النووي بالكامل، وأن مصير الاتفاق سيتم تحديده في غضون أسابيع قليلة.

وفي حين قال مسؤولون في حكومة بايدن إن إيران قد تنازلت عن مطالبتها بشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية باعتباره مطلبًا رئيسيًا خلال عملية التفاوض، فقد أكد المسؤولون الإيرانيون أنهم لم يطرحوا هذا المطلب أبدًا كشرط مسبق للمفاوضات.

وأكد مستشار فريق المفاوضات الإيراني في فيينا، محمد مرندي: "لقد قلت مرات عديدة في الأشهر القليلة الماضية إن شطب الحرس الثوري من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية لم يكن شرطاً مسبقاً أو مطلبا رئيسيا لإيران في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي".

وأضاف: "يمكن لإيران أن تبقي القيادة المركزية على قائمتها الإرهابية.. إذا احتاج الأميركيون لقبول الاتفاق بأن يقولوا إن إيران تراجعت عن طلب شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، فالأمر متروك لهم".

يذكر أن الحكومة الأميركية تدرس رد إيران على النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي، وليس من الواضح متى ينوي البيت الأبيض التعليق في هذا الصدد.