• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بلينكن: ثناء وسائل الإعلام الإيرانية على محاولة اغتيال سلمان رشدي "مثير للاشمئزاز"

15 أغسطس 2022، 07:21 غرينتش+1

اعتبر وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، في إشارة إلى "القوى المدمرة" التي تسعى إلى النيل من حرية التعبير، تصرفات وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية في الإشادة بمحاولة اغتيال "سلمان رشدي" بأنها "مثيرة للاشمئزاز".

ووصف بلينكن في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأميركية يوم الأحد 15 أغسطس / آب، الهجوم على سلمان رشدي بـ "العمل الشنيع".

وأكد أن "سلمان رشدي" ليس عملاقًا أدبيًا فحسب، بل هو أيضًا شخص دافع دائمًا عن حق حرية التعبير وحرية الدين والمعتقد وحرية الإعلام في العالم.

وكتب بلينكن: في الوقت الذي يستمر فيه مسؤولو إنفاذ القانون بالتحقيق في هذا الهجوم، أفكر أيضًا في القوى المدمرة التي تسعى إلى تقويض هذه الحقوق.

وتابع: "من الواضح أن المؤسسات الحكومية الإيرانية كانت تحرض على العنف ضد "سلمان رشدي" منذ عدة أجيال، وفي الأيام الأخيرة، أشادت وسائل الإعلام التابعة للحكومة الإيرانية بمحاولة اغتياله، هذا مثير للاشمئزاز".

ولم تُظهر السلطات الإيرانية والحرس الثوري الإيراني حتى الآن ردة فعل رسمية على محاولة اغتيال "سلمان رشدي"، لكن وسائل الإعلام الحكومية عبرت عن سعادتها بمحاولة الاغتيال هذه.

وکان دعم منفذ الهجوم "هادي مطر" العلني للنظام الإيراني والحرس الثوري على مواقع التواصل الاجتماعي واضحًا، لكن موقع "فايس" أفاد مساء الأحد، نقلاً عن مسؤولين استخباراتيين في أوروبا والشرق الأوسط، أنه كان على اتصال مباشر مع فيلق القدس.

ومع ذلك، لم يشر "بلينكن" في بيانه إلى التقارير المتعلقة بعلاقة "هادي مطر" بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وتعرض "سلمان رشدي" لهجوم بسكين في بداية برنامج ثقافي في ولاية نيويورك يوم الجمعة وتم نقله إلى المستشفى. وقال "ظفر رشدي"، نجل هذا الكاتب الإنجليزي الهندي، عن حالة والده الأخيرة: تمت إزالة جهاز التنفس الصناعي عنه وتمكن من التحدث.

يذكر أن هادي مطر، (24 عاما)، لبناني أميركي، متهم بمحاولة قتل سلمان رشدي.

وقالت سيلفانا فردوس، والدة هادي مطر، في مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: إن ابنها أصبح انطوائيًا بعد رحلته إلى الشرق الأوسط في عام 2018 وکان يحبس نفسه في قبو منزلهم في نيوجيرسي.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"فايس": مهاجم "سلمان رشدي" كان على اتصال مباشر مع فيلق القدس الايراني

15 أغسطس 2022، 04:43 غرينتش+1

أفاد موقع "فايس"، نقلا عن مسؤولين استخباراتيين، أن هادي مطر، (24 عامًا) الذي تم اعتقاله بتهمة مهاجمة "سلمان رشدي"، كان على اتصال مباشر مع أعضاء فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ففي تقرير نُشر مساء الأحد 14 أغسطس / آب، أفاد موقع "فايس" نقلاً عن مسؤولين استخباراتيين في أوروبا والشرق الأوسط، أن هادي مطر، كان على اتصال مباشر مع فيلق القدس قبل مهاجمة "سلمان رشدي".

وقال مسؤول في مكافحة الإرهاب بإحدى الدول الأوروبية لـ"فايس": إن الهجوم على "سلمان رشدي" كان له كل خصائص "الهجوم الموجه"؛ وهذا يعني أن جهاز استخبارات، دون دعم مباشر أو تدخل في الهجوم، يدفع أحد الأنصار إلى اتخاذ إجراء.

واضاف هذا المسؤول الاستخباراتي: "يجب فحص الاتصالات التي تبادلها هذا الشخص بدقة، سيكشف المزيد من التحقيق عن الكثير من المعلومات حول الطبيعة الدقيقة لاتصالات هذا الشخص".

كما قال مسؤول استخباراتي في الشرق الأوسط لـ "فايس": إن اتصال "هادي مطر" بأعضاء فيلق القدس أو المرتبطين بهذا الفيلق في مرحلة ما قبل الهجوم "واضحة".

وأضاف هذا المسؤول الاستخباراتي: "مدى التورط وأبعاده غير واضحة، وليس معروفًا ما إذا كان هذا الاغتيال مدعومًا بشكل مباشر أم أنه تم استخدام سلسلة من الاقتراحات والإرشادات لاختيار الهدف".

وتعرض "سلمان رشدي" لهجوم بسكين في بداية برنامج ثقافي في ولاية نيويورك يوم الجمعة وتم نقله إلى المستشفى، والذي قام بالهجوم، أميركي من أصل لبناني.

مفكرون وسياسيون إيرانيون يستنكرون محاولة اغتيال سلمان رشدي

14 أغسطس 2022، 18:40 غرينتش+1

وصف عدد من المفكرين الإيرانيين محاولة اغتيال الكاتب البريطاني من أصول هندية سلمان رشدي "بأنها دليل على أزمة في تفسير الإسلام". كما اعتبرت منظمة دعاة الجمهورية الإيرانيين أن مواقف وسائل الإعلام المقربة من الحرس الثوري الإيراني دليل على دعم إيران الضمني لهذا الاعتداء.

وكتب المفكرون الدينيون في بيان لهم تعليقا على الاعتداء الذي استهدف سلمان رشدي: "نقف على قدم وساق إلى جانب ضحايا الإرهاب"، و"لا نؤمن بذلك الإسلام الذي يسمح بالاغتيال".

وأكد البيان أن "التفسير المتطرف والحاقد والخبيث للإسلام يختلف اختلافًا جوهريًا عن فهم الغالبية العظمى من المسلمين بشأن دينهم".

كما وصف هؤلاء المفكرون الهجوم بأنه "علامة على أزمة في تفسير الإسلام وجولة جديدة من التطورات السياسية الخطيرة في الشرق الأوسط وجرح جديد في العلاقة المعقدة بين الإسلام والغرب".

ووقع على البيان المذكور كل من: حسن يوسف أشكوري، وسروش دباغ، وعلي رضا رجائي، ورضا علي جاني، وأحمد علوي، وحسين كمالي، وداريوش محمد بوري، ومهدي ممكن.

ومن جهتها، أصدرت منظمة دعاة الجمهورية الإيرانيين بيانا أشارت فيه إلى مواقف وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري ولخامنئي إزاء الهجوم على رشدي، وقالت إن دعم "بعض الأوساط المؤثرة في هيكل السلطة الإيرانية" للهجوم، يعتبر دليلا على دعم إيران الضمني لهذا الحادث.

ولفتت المنظمة إلى فتوى المرشد الإيراني السابق، روح الله الخميني، بإهدار دم سلمان رشدي، وكتبت أن "السهام القاتلة لهذا الفقيه، المروج لخطاب الأصولية الإسلامية الشيعية، لا تزال تتحرك في سماء العالم وتعرض حياة البشر للخطر".

كما دعت منظمة دعاة الجمهورية الإيرانيين الحكومات الديمقراطية إلى مواجهة حاسمة وحازمة ضد الحكومات التي تروج للعنف.

وكان روح الله الخميني، المؤسس والمرشد السابق للنظام الإيراني، قد أفتى بقتل سلمان رشدي في 14 فبراير (شباط) 1989.

وصرح المرشد الإيراني الحالي علي خامنئي، مؤكدا فتوى الخميني بقتل رشدي، قائلًا: "حكم الإسلام ضد مؤلف كتاب (آيات شيطانية) ثابت، حتى لو تاب وأصبح زاهدًا في عصره، كما قال الخميني"، مضيفًا أن "مثل هذه المحاولات التي يبذلها بعض الذين يظهرون أنهم مسلمون، لن تغير هذا الحكم الإلهي".

وفي عام 2012، أضافت مؤسسة "15 خرداد" 500000 دولار إلى مكافأة تنفيذ فتوى الخميني بقتل سلمان رشدي، مما زاد أجر قتله إلى 3 ملايين و300 ألف دولار.

ومع ذلك، قال المسؤولون في النظام الإيراني، في وقت لاحق، إنهم ليست لديهم خطة مستقلة لقتل سلمان رشدي.

أنصار حزب الله يهددون صحافية لبنانية هاجمت سليماني والخميني بعد طعن سلمان رشدي

14 أغسطس 2022، 15:41 غرينتش+1

احتفل موالون لإيران وحزب الله اللبناني على وسائل التواصل الاجتماعي، بمحاولة اغتيال الكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي، في الولايات المتحدة الأميركية. ووصف مناصرو حزب الله ما حدث بـ"الطعن المقدس"، كما وصفوا الشاب الذي نفذ العملية بـ«البطل» و«الشجاع».

ومن جهته، قال مسؤول لـ"رويترز" شرط عدم الكشف عن هويته: "لا نعلم شيئا عن هذا الموضوع وبالتالي لن يصدر عنا أي تعليق".

وهاجم الموالون لحزب الله كل من ندد بطعن سلمان رشدي، لكن النصيب الأكبر من هذا الهجوم كان ضد الإعلامية ديما صادق، وهي شيعية معارضة لحزب الله والهيمنة الايرانية، وقد تعرضت لحملة تحريض وتهديد بالقتل وصلت حد المطالبة بهدر دمها واغتصابها، إثر نشرها تغريدة على "تويتر" لصورة تجمع قاسم سليماني وآية الله الخميني، وكتبت "آيات شيطانية".

وغرّدت صادق لاحقا: "أتعرض منذ الصباح لحملة تحريض وصلت حد المطالبة علنا بهدر الدم، في حملة أطلقها جواد حسن نصر الله (ابن حسن نصر الله). وعليه أرجو اعتبار هذه التغريدة بمثابة بلاغ للسلطات اللبنانية، كما أني أحمّل علناً ورسمياً قيادة حزب الله المسؤولية الكاملة لأي مكروه قد يقع عليّ".

وكان رئيس بلدية يارون الجنوبية والحدودية مع إسرائيل وهي بلدة الشاب هادي مطر الذي طعن رشدي سلمان، كان قد كشف أن والدي هادي مطر هما من بلدة يارون، لكن هادي ولد وعاش في الولايات المتحدة ولم يزر لبنان نهائيا".

وأوضح رئيس البلدية أن "أهالي البلدة يتابعون الأخبار عبر وسائل الإعلام، ولا أحد منهم يعرف الشاب هادي مطر".

أما الوزيرة السابقة مي شدياق فقالت، عبر "تويتر": "حزب الله نفى علمه بأي شيء لكن هادي مطر شوّه اسم لبنان! هلّل له لبنانييون وإيرانيون أتباع هذه البيئة الخمينية التي تكفّر الناس، وتهدر دمهم، وتخصص مكافآت لقتلهم. نحن بريئون من القتلة الذين سبق وأهدروا دمنا وقتلونا!".

أوليانوف: أميركا وافقت على النص المقترح لإحياء الاتفاق النووي.. وإيران لم تعلق

14 أغسطس 2022، 14:27 غرينتش+1

أكد كبير المفاوضين الروسيين في محادثات إحياء الاتفاق النووي، ميخائيل أوليانوف، أنه من الصعب التنبؤ بنتيجة المفاوضات، مضيفا أنه يبدو أن الولايات المتحدة قد وافقت على النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي، لكن إيران لم تعلق عليه حتى الآن.

وقال أوليانوف في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية (تاس): "لا أخمن ما هي الأسئلة التي قد تطرحها طهران".

وأضاف أنه من الضروري الانتظار حتى بداية الأسبوع المقبل لتقدم جميع الدول المشاركة في هذه المفاوضات ردها على النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي.

وقبل أيام، أعلن المتحدث باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، أن الاتحاد ينتظر ردًا بسرعة كبيرة من طهران وواشنطن على "النص النهائي" لمسودة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

كما قال أوليانوف: "هذا ليس نص الاتحاد الأوروبي، ولكنه النص الذي صاغه جميع المشاركين في المحادثات التي كانت جارية منذ أبريل (نيسان) الماضي. وقدمه الاتحاد الأوروبي باعتباره منسقا للمفاوضات".

وفي الوقت نفسه، قال البرلماني الإيراني، علي خصريان: "للأسف، مسودة نص إحياء الاتفاق النووي بعيدة كل البعد عن سياسة البلاد".

وتابع في تغريدة له أن "النص ما زال يعتبر تصريحات جو بايدن هي الضامن [على عدم الانسحاب مجددا من الاتفاق النووي]، كما يكلف أميركا للتحقق من رفع العقوبات بدلا من إيران".

وكانت إيران قد طلبت سابقا في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي تقديم ضمان من أميركا لعدم الانسحاب مجددا من الاتفاق.

وأفادت مجلة "بوليتيكو"، الجمعة الماضي، أن مسودة الاتفاق المحتمل، التي تنتظر ردا من طهران وواشنطن، ستخفف العقوبات المفروضة على الحرس الثوري وتسمح للشركات الأوروبية بالتعامل مع الشركات الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري.

ولكن المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، نفى مزاعم هذه المجلة.

كروبي يتضامن مع موسوي حول "مخاوف توريث منصب المرشد الإيراني".. ويطالب النظام بالرد

14 أغسطس 2022، 13:38 غرينتش+1

تضامن مهدي كروبي، أحد قادة المحتجين على نتائج انتخابات 2009، مع مير حسين موسوي، واصفا "بواعث القلق" التي أثارها موسوي، بأنها تمثل جذور المشاكل في البلاد، وطالب بالرد على التساؤلات الخاصة بـ"توريث منصب المرشد" لابن علي خامنئي.

وقال مهدي كروبي في اتصال هاتفي مع نجله محمد تقي كروبي إنه "بدلاً من إهانة موسوي، يجب على السادة الرد على القضايا التي أثيرت في رسالته".

وبحسب ما قاله كروبي، فإن مير حسين موسوي "تحدث عن مخاوف تعد أساس جزء مهم من مشاكل البلاد اليوم".

وكان مير حسين موسوي ومهدي كروبي قد حذرا من وراثة الحكم في عام 2010 وقبل أسبوع من إقامتهما الجبرية.

وكتب موسوي وكروبي: "اليوم، لا تقل الظروف السياسية للبلاد عن خطر إعادة الملكية، حيث لا ينقصها شيء عن الملكية إلا وراثة الحكم".

وكان كروبي قد ذكر اسم مجتبى خامنئي في رسالته عام 2005 إلى المرشد الإيراني، احتجاجاً على التزوير في الانتخابات، واتهمه بالتدخل فيها.

كما كتب في رسالة في عام 2017: "لو كنت قد اختلفت مع الإمام الحسن المجتبى، الإمام الثاني للشيعة وابن أمير المؤمنين علي، في تلك الأيام، لما انخفضت الأصوات التي حصلت عليها من 5 ملايين صوت عام 2005، إلى عدد سخيف يبلغ 300 ألف صوت عام 2009".

هذا وقد حذر مير حسين موسوي، أحد قادة الاحتجاجات ضد نتائج انتخابات 2009 في إيران، في مقدمة "الترجمة العربية لبيانات الحركة الخضراء" من الخلافة الوراثية لمنصب المرشد في إيران، وكتب: "هل السلالات التي عمرها 2500 عام عادت حتى يرث ولد الحكم من أبيه؟".

لكن رغم الهجوم على رسالة مير حسين موسوي، فإن وسائل الإعلام التابعة لمرشد النظام الإيراني والحرس الثوري التزمت الصمت حيال أقواله حول خطة مجتبى خامنئي لخلافة والده ووراثة الحكم.

أما المقربون من خامنئي فقد وصفوا موسوي بأنه "متخلف عقلياً"، و"متوهم".

وردا على اعتراض موسوي على تدخل النظام الإيراني في سوريا، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في جلسة البرلمان، اليوم الأحد، إن "مهاجمة الأبطال الوطنيين الذين قطعوا أقدام المجرمين مثل داعش من ارضنا الحبيبة يعتبر رميا للتراب على الشمس فلن يسفر إلا عن فضيحة وتشويه سمعة المعتدين ومؤيديهم".

كما وصف مهدي جمران، رئيس مجلس بلدية طهران، مير حسين موسوي بـ"المتخلف عقليا" بسبب رسالته الأخيرة حول حسين همداني، قائد قمع الاحتجاجات عام 2009.

ووصف أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني، وصف موسوي بأنه "مفلس سياسياً وعقائدياً"، وقال إنه "موهوم".

وقال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد حسين باقري، أمس السبت: "كلام مير حسين موسوي لا يستحق الرد، لقد تسبب في مشاكل للنظام في وقت ما".

وكان مير حسين موسوي قد انتقد في رسالته بشدة السياسات الإقليمية للنظام الإيراني ووصف حسين همداني، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني الذي شارك في قمع احتجاجات عام 2009 والذي قتل في سوريا، وصفه بـ"القائد الفاشل".

كما هاجمت وكالة "تسنيم" للأنباء موسوي مرة أخرى، وكتبت أن مراسل هذه الوكالة اتصل بـ10 شخصيات بارزة في حركة الإصلاح لسؤالهم عن رأيهم في تصريحات موسوي الأخيرة، لكنهم رفضوا اتخاذ موقف واضح.

وفي هذا السياق، وجّه مجتبي توانكر، ممثل طهران في البرلمان، أمس السبت، رسالة إلى حسن الخميني، ومحمد خاتمي، ومحمد موسوي خوئيني ها، وإسحاق جهانغيري، ومحمد رضا عارف، طالبهم فيها بالرد على ما كتبه موسوي.