• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحيفة تابعة للمرشد الإيراني تصف موسوي بـ"الماسوني".. وتصمت على "خلافة" مجتبى خامنئي

13 أغسطس 2022، 18:36 غرينتش+1آخر تحديث: 07:00 غرينتش+1

استمرارا للهجوم على رسالة مير حسين موسوي، حول خطة مجتبى خامنئي لـ"خلافة" والده، فإن صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد، وصفت موسوي بـ"الماسوني"، و"عميل إسرائيل"، رافضة الإدلاء بأي تفسيرات حول قضية "الخلافة" التي تطرق إليها موسوي.

وكتب حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في "كيهان"، في مقاله الافتتاحي: "الخطوة الأخيرة للمهندس موسوي كانت مهمة وقام بها كعضو في منظمة الماسونية الخطيرة".

وأضاف أن "تاريخ صلاحية" موسوي قد انتهى لـ"الماسونيين"، و"لهذا السبب، يستخدمونه في أدنى القضايا"، أي "الدفاع عن إسرائيل ودعم داعش".

وطالب شريعتمداري شخصيات مثل الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، ووزير الخارجية السابق في إيران، محمد جواد ظريف، بالتعبير عن موقفهم إزاء مير حسين موسوي.

كما بعث النائب عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني، مجتبى توانكر برسالة إلى حسن الخميني، ومحمد خاتمي، ومحمد موسوي خوئيني ها، وإسحاق جهانغيري، ومحمد رضا عارف، طالبهم فيها بالرد على رسالة موسوي.

وكان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مجتبى ذوالنور قد قال إن انتقادات موسوي ضد السياسات الإقليمية للنظام الإيراني تأتي في إطار "الجهود الأميركية لحث وإجبار الدول العربية على إقامة علاقة" مع إسرائيل.

وعلى الرغم من أصابع الاتهام التي توجهها وسائل الإعلام التابعة للمرشد الإيراني والحرس الثوري بوجه مير حسين موسوي، وهجومهم على رسالته حول خلافة مجتبى خامنئي، لكنها جميعا التزمت الصمت إزاء هذا قضية "الخلافة".

وكان مير حسين موسوي قد وجه انتقادات حادة للنظام في إيران وللحرس الثوري الإيراني، لـ"دوره القمعي" في إيران وسوريا، محذرًا من خطوات "توريث" منصب المرشد الإيراني. وكتب: "خبر هذه المؤامرة يسمع منذ 13 عاما، إذا كنتم لا تبحثون عن ذلك حقًا، فلماذا لا تنكرون مثل هذه النية مرة واحدة؟".

وبينما اندلعت احتجاجات الدول العربية المسماة "الربيع العربي" بعد فترة وجيزة من احتجاجات عام 2009، كتب موسوي الذي لا يزال قيد الإقامة الجبرية، واصفا حسين همداني، أحد كبار قادة الحرس الثوري، الذي قُتل في سوريا، بـ"القائد الفاشل"، وذلك بسبب دوره في قمع الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات 2009.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

محاولة اغتيال سلمان رشدي.. إصلاحيو إيران بين الصمت والدفاع عن فتوى الخميني

13 أغسطس 2022، 16:40 غرينتش+1

أعادت محاولة اغتيال سلمان رشدي، المحكوم عليه بالقتل قبل 34 عامًا بسبب نشر رواية "آيات شيطانية" أعادت إلى الذاكرة فتوى الخميني، والمواقف بشأنها؛ فبعض الذين دافعوا عن هذه الفتوى آنذاك، وغيروا مواقفهم في السنوات التالية، التزموا الصمت الآن.

وقد ظل محمد خاتمي، ومير حسين موسوي، اللذان أيدا فتوى روح الله الخميني بقتل سلمان رشدي، صامتين بشأن محاولة اغتياله مؤخرا. وعلى الرغم من أن مير حسين موسوي، الذي كان رئيس الوزراء في ذلك الوقت وأعلن أن هذه الفتوى "سيتم تنفيذها"، هو الآن قيد الإقامة الجبرية، وقد يعلن موقفه لاحقًا، إلا أنه لم يتخذ موقفًا مخالفًا لآراء مؤسس النظام الإيراني، ويشير باستمرار إلى قيادته باسم "العصر الذهبي للإمام".

وبعد الهجوم على سلمان رشدي، فإن عطاء الله مهاجراني، وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في الحكومة الأولى لمحمد خاتمي، الذي أجبر على الاستقالة ويعيش الآن في بريطانيا، غرد دون أن يدين الهجوم، قائلا: "قال فالكنز في خطاب جائزة نوبل: على الكاتب أن يزيد الجمال والخير والتقوى وحب الإنسانية بأعماله. نادرًا ما نرى مثل هذه العلامات في مجموعة أعمال سلمان رشدي. أتمنى بعد هذه الحادثة المأساوية أن يجد فرصة لكتابة رواية يراعي فيها ما قاله فالكنز، لا أن يهين محمد وإبراهيم ومريم".

وبينما لم يتضح من هو فالكنز الذي أشار إليه مهاجراني، فقد عبر في تغريدات أخرى عن سعادته بتأليف كتاب عن رواية "آيات شيطانية". وقد كتب أن حقوق التأليف لهذا الكتاب الذي أعيد طبعه 30 مرة "حلال...".
وكتب مهاجراني أنه يرحب بمحاكمة في لندن على تأليف هذا الكتاب.

وبعد دقائق حذف تغريدته وكتب في تغريدة أخرى: "حتى اليوم، بعد إصابة رشدي، تم تجديد نفس فحوى كتابي وفتوى الإمام. أنا أعتبر المحاكمة في محكمة لندن أفضل من المساءلة، وأنا مستعد للاستفادة من هذه الفرصة الذهبية. كونوا جادين".

كما وصف وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في حكومة الإصلاح، في تغريدة له، عمله بأنه لـ"شرح فتوى الإمام" .

يذكر أنه بعد إصدار الفتوى بقتل سلمان رشدي، كتب مهاجراني كتاب "مؤامرة آيات شيطانية" في 40 يومًا، دفاعًا عن هذه الفتوى. وكتب في هذا الكتاب أن كعب بن الأشرف يكتب قصائد الحب والجنس عن المسلمات، وقد طلب أحد المسلمين الإذن من نبي الإسلام لخداعه وقتله.

وكتب مهاجراني: "سلمان رشدي نظرا لاعترافه الصريح في كتاب (ابتسامة الفهد) حيث وصف نفسه بالكافر، وبسبب إهانة معتقدات المسلمين والاستهزاء بها.. فهو مرتد وساب لرسول الله؛ أي أنه سبّ وقذف نبي الإسلام والقرآن.. وسبه والاستهزاء به وإهانته كانت عمدًا وعن قصد.. وهو مرتد بالفطرة".

وفي الوقت نفسه، في عام 2009، في مقابلة مع قناة "العربية"، قال مهاجراني إنه ضد قتل الكاتب بسبب كتاباته.

وأعلن مير حسين موسوي، الذي كان رئيس للوزراء وقت صدور هذه الفتوى، في بيان: "بلا شك ستنفذ فتوى إمام الأمة بشأن سلمان رشدي، وسيعاقب من أصبح أداة بيد الصهيونية وهاجم الإسلام ونبي الإسلام بوقاحة".

ووصف محمد خاتمي الذي كان وزيرا للإرشاد وقت صدور هذه الفتوى، وصف إصدارها بأنه "أمر بموت الغطرسة العالمية". وقال إن "جنود الخميني المجهولين" حول العالم "سيبقون أمر قتل سلمان رشدي حياً".

لكنه قال خلال زيارته، في فترة رئاسته، للأمم المتحدة: "يجب أن نعتبر قضية سلمان رشدي منتهيةً".

يشار إلى أن روح الله الخميني ، المؤسس والمرشد السابق للنظام الإيراني، أفتى بقتل سلمان رشدي في 14 فبراير (شباط) 1989. وقامت مؤسسة "15 خرداد" بإضافة 500 ألف دولار للجائزة المخصصة لتنفيذ فتوى الخميني بقتل سلمان رشدي لتصل إلى ثلاثة ملايين و300 ألف دولار.

ومع ذلك، قال المسؤولون في النظام الإيراني، في وقت لاحق، إنهم ليست لديهم خطة مستقلة لقتل سلمان رشدي.

ووصف المرشد الحالي علي خامنئي، عام 2004، فتوى روح الله الخميني الفقهية بأنها غير قابلة للتغيير.

صمت إيراني إزاء محاولة اغتيال سلمان رشدي.. والمعتدي مؤيد للحرس الثوري

13 أغسطس 2022، 12:14 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام الأميركية، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن هادي مطر، الشخص الذي اعتدى على سلمان رشدي، نشر مواد على مواقع التواصل الاجتماعي تدعم أهداف النظام الإيراني والحرس الثوري والتطرف الشيعي.

وقد نشرت شبكة "إن بي سي نيوز" هذا الخبر، وكتبت أن ممثل النظام الإيراني في الأمم المتحدة لم يرد على طلب التعليق على مهاجمة سلمان رشدي.

كما نشرت صحيفة "نيويورك بوست" تقريرًا مشابهًا في هذا الصدد.

وفي غضون ذلك، أفاد مراسل "فوكس نيوز"، أن المعتدي على سلمان رشدي، كان يحمل رخصة قيادة مزورة باسم حسن مغنية، وهذا اللقب مشابه لاسم عائلة عماد مغنية، أحد القادة السابقين لحزب الله في لبنان.

يذكر أن عماد مغنية قتل في دمشق عام 2008.

وبحسب تقرير شرطة نيويورك، يُدعى المهاجم المعتقل هادي مطر، ويبلغ من العمر 24 عامًا، من نيوجيرسي، لكن لم يتم تحديد دوافعه للهجوم حتى الآن.

وقالت شرطة نيويورك إن المشتبه به طعن سلمان رشدي بسكين مرة واحدة على الأقل في رقبته ومرة في بطنه.

هذا وأعلن منسق أنشطة المؤلف، أندرو ويلي، في بيان له، أن سلمان رشدي قد يفقد إحدى عينيه نتيجة هذا الهجوم.

وقال إن أعصاب يد وكبد سلمان رشدي أصيبا بأضرار بالغة، وهو موضوع حالياً على جهاز تنفس اصطناعي.

وأشادت صحيفة "كيهان" التي يترأس تحريرها حسين شريعتمداري، المعين من قبل علي خامنئي، بالهجوم على سلمان رشدي. وأعربت هذه الصحيفة، في عمودها "محادثة"، عن أملها في قطع "رقبة" سلمان رشدي.

يشار إلى أن عمود "محادثة" يعبر عن مواقف الصحيفة في صورة محادثة وهمية بين شخصين.

كما نشرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) تغريدة عن محمود مصطفى مازح، الشخص الذي قيل إنه حاول قتل سلمان رشدي لأول مرة.

لكن مستشار فريق التفاوض النووي الإيراني، محمد مرندي، علق على مهاجمة سلمان رشدي قائلا: "هل يأتي ادعاء اغتيال جون بولتون ومن ثم مثل هذه الحادثة (محاولة اغتيال سلمان رشدي) صدفةً، ونحن على وشك إحياء الاتفاق النووي؟".

وأضاف في الوقت نفسه: "لا أبكي على كاتب ينخرط في بث الكراهية وإهانة الإسلام والمسلمين. إنه ألعوبة للقوى الإمبريالية ما بعد الاستعمار بصفة كاتب".

كما قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ردًا على هذا الهجوم: "الرد على الأقوال ليس عنفًا بأي شكل من الأشكال".

ووصف رئيس وزراء بريطانيا، ورئيس فرنسا، ومستشار الأمن القومي للولايات المتحدة، تشاك شومر، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الآخرين، هذا الهجوم بأنه مروّع.

كما دعا السيناتور الجمهوري، توم كوتون، إلى إنهاء مفاوضات الاتفاق النووي.

وكان روح الله الخميني، المؤسس والمرشد السابق للنظام الإيراني، قد أفتى بقتل سلمان رشدي في 14 فبراير (شباط) 1989.

وفي عام 2012، أضافت مؤسسة "15 خرداد" 500000 دولار إلى مكافأة تنفيذ فتوى الخميني بقتل سلمان رشدي، مما زاد أجر قتله إلى 3 ملايين و 300 ألف دولار.

جدير بالذكر أن المرشد الإيراني علي خامنئي، قد أكّد فتوى الخميني بقتل رشدي، قائلًا: "حكم الإسلام ضد مؤلف كتاب (آيات شيطانية) ثابت، حتى لو تاب وأصبح زاهدًا في عصره كما قال الخميني"، مضيفًا أن "مثل هذه المحاولات التي يبذلها بعض الذين يظهرون أنهم مسلمون، لن تغير هذا الحكم الإلهي".

ومع ذلك، قال المسؤولون في النظام الإيراني، في وقت لاحق، إنهم ليست لديهم خطة مستقلة لقتل سلمان رشدي.

وكان المرشد الإيراني الحالي، علي خامنئي، وصف في عام 2004 فتوى روح الله الخميني الفقهية بأنها غير قابلة للتغيير.

يشار إلى أن "آيات شيطانية" هو الكتاب الرابع لسلمان رشدي. ويقول رشدي إن قصة هذه الرواية قد أسيء فهمها، و"الرواية تتعلق حقًا بمهاجرين من جنوب آسيا في لندن".

مجلة "بوليتيكو": الاتفاق النووي المحتمل يجعل العقوبات على "الثوري الإيراني" غير مجدية

13 أغسطس 2022، 10:35 غرينتش+1

ذكرت مجلة "بوليتيكو" في تقرير لها أن مسودة الاتفاق المحتمل التي تنتظر رد طهران وواشنطن ستقلل العقوبات المفروضة على الحرس الثوري، ويمكن للشركات الأميركية والأوروبية التعامل مع الشركات الإيرانية التي لها تعاملات مع الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب هذا التقرير، يمكن للشركات الأوروبية التعامل مع المؤسسات الإيرانية التي تتعامل مع الحرس الثوري الإيراني دون خوف من العقوبات الأميركية، بشرط أن لا تكون هذه المؤسسات نفسها مدرجة في قائمة العقوبات الأميركية.

وکتبت هذه المجلة نقلًا عن دبلوماسي أن هذا البند من الاتفاق المحتمل يسمح للحرس الثوري الإيراني بممارسة أنشطته الاقتصادية من خلال شركاته غير المباشرة، وهذا يجعل العقوبات الأميركية غير مجدية.

لكن بينما رفض المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي التعليق على هذه القضية، نفى روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، هذا الموضوع.

وقال الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، إن الولايات المتحدة لم تتفاوض بشأن أي تغيير في طريقة تطبيق العقوبات غير المتعلقة بالاتفاق النووي مع إيران، ووصف أي تقرير يخالف ذلك بأنه خاطئ تمامًا.

وبحسب تقرير "بوليتيكو" فإن النص المقترح للاتحاد الأوروبي ينص على أنه يتعين على الولايات المتحدة وأوروبا مراقبة أداء إيران في حل الخلافات المتبقية حتى تاريخ تنفيذ الاتفاق المحتمل.

ووفقًا لهذا التقرير، فإنه بالنظر إلى أن موعد تنفيذ الاتفاق المحتمل سيكون بعد أشهر قليلة من توقيعه المحتمل، فإذا أصرت الوكالة على مواصلة تحقيقاتها، فمن المحتمل أن تضغط إيران على الوكالة من خلال التهديد بإلغاء الاتفاق المحتمل.

وأفادت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي، والذي اطلعت على مقتطفات منه، بأن هذا النص المقترح سيقلل العقوبات الأميركية ضد الحرس الثوري الإيراني، ويمهد الطريق لمنع المزيد من عمليات التفتيش على المواقع النووية الإيرانية المشتبه بها.
ووفقًا لتقرير بوليتيكو، بموجب هذا النص المقترح، يُسمح للمواطنين غير الأميركيين بالتعامل مع الشركات الإيرانية التي لديها "تعاملات" مع الحرس الثوري الإيراني، بشرط أن لا تكون هذه الشركات الإيرانية مدرجة في قائمة العقوبات الأميركية.

وقال دبلوماسي مطلع لـ"بوليتيكو"، إن اقتراح الاتحاد الأوروبي هذا، بالإضافة إلى السماح للشركات الأوروبية بالعمل على نطاق واسع في إيران، يسمح أيضًا للحرس الثوري الإيراني بمواصلة أنشطته من خلال شركات وهمية.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الخميس، أنه وفقًا للنص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي، إذا وافقت طهران على التعاون بشفافية مع تحقيقات الوكالة، يمكن الموافقة علی طلب إيران بإنهاء خلاف الضمانات.

وأعلن جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والمسؤول عن تنسيق مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، يوم الاثنين 8 أغسطس (آب)، في ختام الجولة الأخيرة من مفاوضات فيينا، أن "النص النهائي لاتفاق فيينا" قُدّمَ لوفود إيران والولايات المتحدة والدول الأخرى الحاضرة في هذه المفاوضات.

وبعد ذلك بيوم، أعلن المتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو أن الاتحاد الأوروبي يتوقع من طهران وواشنطن الرد "بسرعة كبيرة" على "النص النهائي" لاتفاقية إحياء الاتفاق النووي.

لكن موقع "نور نيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني أعلن مساء الأربعاء أنه لم تعقد "اجتماعات رفيعة المستوى" حتی الآن في إيران لمراجعة هذا النص.

بدء نقل النفط الإيراني المحتجز في اليونان إلى ناقلة تحمل العلم الإيراني

13 أغسطس 2022، 08:07 غرينتش+1

أعلنت السفارة الإيرانية في اليونان، عن البدء في نقل شحنة النفط الإيراني المحتجز إلى سفينة "لانا" في المياه اليونانية، وستغادر هذه السفينة قريبا إلى إيران بحمولة النفط كاملة.

وقد أكدت "رويترز" نقلا عن مصادر مطلعة نبأ بدء نقل هذا النفط لسفينة "لانا".

وكان من المقرر أن ترسل اليونان شحنة هذه السفينة، التي احتجزت في أبريل بسبب العقوبات الأميركية المفروضة علی إيران، إلى الولايات المتحدة، لكن المحكمة العليا في اليونان أمرت بإعادة شحنة النفط هذه إلى إيران في نهاية يوليو.

وقوبلت خطوة اليونان في ضبط السفينة الإيرانية "لانا" على شواطئها في أبريل / نيسان برد فعل غاضب من السلطات الإيرانية، وبعد ذلك ضبط الحرس الثوري الإيراني سفينتين يونانيتين في المياه الخليجية نهاية مايو.

ووصفت الحكومة اليونانية ضبط الحرس الثوري الإيراني السفينتين بأنه "قرصنة" وطالبت مواطنيها بالامتناع عن السفر إلى إيران.

في الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني وكذلك موقع "نور نيوز" المقرّب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بأن ضبط هاتين السفينتين اليونانيتين جاء ردًّا على ضبط اليونان السفينة الإيرانية.

روبرت مالي: لم نتفاوض بشأن التغيير في تطبيق العقوبات غير المرتبطة بالاتفاق النووي مع إيران

13 أغسطس 2022، 07:10 غرينتش+1

قال الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، إن الولايات المتحدة لم تتفاوض بشأن أي تغيير في طريقة تطبيق العقوبات غير المتعلقة بالاتفاق النووي مع إيران، ووصف أي تقرير يخالف ذلك بأنه خاطئ تمامًا.

وقبل تصريح مالي، أفادت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي، والذي اطلعت على مقتطفات منه، أن هذا النص المقترح سيقلل العقوبات الأميركية ضد الحرس الثوري الإيراني، ويمهد الطريق لمنع المزيد من عمليات التفتيش على المواقع النووية الإيرانية المشتبه بها.

ووفقًا لتقرير بوليتيكو، بموجب هذا النص المقترح، يُسمح للمواطنين غير الأميركيين بالتعامل مع الشركات الإيرانية التي لديها "تعاملات" مع الحرس الثوري الإيراني، بشرط ألا تكون هذه الشركات الإيرانية مدرجة في قائمة العقوبات الأميركية.

وقال دبلوماسي مطلع لـ "بوليتيكو"، إن اقتراح الاتحاد الأوروبي هذا، بالإضافة إلى السماح للشركات الأوروبية بالعمل على نطاق واسع في إيران، يسمح أيضًا للحرس الثوري الإيراني بمواصلة أنشطته من خلال شركات وهمية.

وبحسب تقرير بوليتيكو فإن النص المقترح للاتحاد الأوروبي ينص على أنه يتعين على الولايات المتحدة وأوروبا مراقبة أداء إيران في حل الخلافات المتبقية حتى تاريخ تنفيذ الاتفاق المحتمل.

ووفقًا لهذا التقرير، بالنظر إلى أن موعد تنفيذ الاتفاق المحتمل سيكون بعد أشهر قليلة من توقيعه المحتمل، إذا أصرت الوكالة على مواصلة تحقيقاتها، فمن المحتمل أن تضغط إيران على الوكالة من خلال التهديد بإلغاء الاتفاق المحتمل.

في غضون ذلك، كتب موقع "نور نيوز" المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: "عملية الخبراء ما زالت جارية ولم يتم اتخاذ أي قرار سلبي أو إيجابي بشأن الأفكار التي اقترحها منسق الاتحاد الأوروبي".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الخميس، أن الغرب قدم "تنازلات كبيرة" لإيران في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، ووفقًا للنص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي، إذا وافقت طهران على التعاون بشفافية مع تحقيقات الوكالة، يمكن الموافقة علی طلب إيران إنهاء خلاف الضمانات المتفق عليها.

وتدعو مسودة الاقتراح، التي اطلعت عليها صحيفة وول ستريت جورنال، إيران إلى الاعتراف بمخاوف الوكالة قبل دخول الاتفاق حيز التنفيذ، مؤكدة أنه من المتوقع أن ترد طهران على أسئلة الوكالة "بهدف التوضيح".

وذكر النص أنه في حالة حدوث ذلك، ستطلب الولايات المتحدة والأطراف الأخرى في المحادثات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التوقف عن التحقيق في هذه القضايا.

كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن الاتحاد الأوروبي أبلغ إيران والأطراف الأخرى في إحياء الاتفاق النووي أنه يجب عليهم الإعلان عن ردهم الإيجابي أو السلبي على النص الذي اقترحه مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد بحلول 15 أغسطس.

وأعلن جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والمسؤول عن تنسيق مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، يوم الإثنين، 8 أغسطس، في ختام الجولة الأخيرة من مفاوضات فيينا، أن "النص النهائي لاتفاق فيينا" قُدّمَ لوفود إيران والولايات المتحدة والدول الأخرى الحاضرة في هذه المفاوضات.

بعد ذلك بيوم، أعلن المتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو أن الاتحاد الأوروبي يتوقع من طهران وواشنطن الرد "بسرعة كبيرة" على "النص النهائي" لاتفاقية إحياء الاتفاق النووي.

لكن موقع "نور نيوز" المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أعلن مساء الأربعاء أنه لم يعقد "اجتماع رفيع المستوى" حتی الآن في إيران لمراجعة هذا النص.