• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الأمر بالمعروف" الإيراني: خطة "الحجاب الإجباري" فشلت وستقود الشعب إلى مواجهة النظام

11 أغسطس 2022، 15:26 غرينتش+1

اعترف مقر "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، وهو الهيئة الرسمية للنظام الإيراني للترويج للخطة المعروفة باسم "الحجاب والعفة" في إيران، بفشل خطط النظام في مجال الحجاب الإجباري، وأكد أن استمرار العملية الحالية يأتي بنتائج عكسية، ويقود الشعب إلى مواجهة النظام.

في خطته المكتوبة لـ"الحجاب والعفة" والتي تم إعدادها في شتاء عام 2021، ونشر نصها الكامل مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، قام هذا المقر بتقييم الإجراءات السابقة في هذا المجال، واقترح حلولًا لتطبيق الحجاب الإجباري في إيران.

وفي الأجزاء الأولي من هذا المشروع، المخصص لتقييم وضع إيران في مجال الحجاب الإسلامي، تم ذكر استطلاع أجراه مركز الأبحاث التابع لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون في فبراير (شباط) 2022، وكانت نتائجه مختلفة بشكل كبير عن استطلاعات مماثلة أجراها هذا المركز في عام 2017.

وكتب مقر الأمر بالمعرف والنهي عن المنكر أنه في عام 2017، اعتبر حوالي 73 في المائة من المواطنين الحجاب واجبًا وشرعيًا، وفي عام 2021، انخفض هذا الرقم إلى 58.5 في المائة من المواطنين.

ووفقًا لهذا الاستطلاع، من بين المدن الإيرانية، فإن سكان مدن ساري وسنندج ورشت أقل إيمانًا بضرورة الحجاب.

وجاء في النص الذي نشره مقر الأمر بالمعروف أنه "مع هيمنة الغالبية الحضرية (74 في المائة) في المجتمع الإيراني وتوسع الطبقة الوسطى الحضرية، وهي ملتقى مجموعات مثل الفنانين والرياضيين والناشطين في المجال العلمي والثقافي والإعلامي، فإن ارتباط هذه الطبقات بالثقافة والقيم العالمية قد تعمق، وأصبح اتباعُ نمط الحياة العالمي المشترك شائعًا أيضًا".

كما ذكر هذا المقر أيضًا أن "أسر بعض المسؤولين لا يلتزمون بالحجاب الإسلامي"، وأن مسؤولي الجمهورية الإسلامية أنفسهم أصبحوا "معارضين" في قضية الحجاب الإجباري.

ووصف هذا المقر شعارات من قبيل "مواطنونا أذكياء وعليهم أن يختاروا بأنفسهم" التي يطلقها بعض المسؤولين بأنها "شعارات خادعة".

وفي شرح "الوضع الراهن" للمجتمع الإيراني في مجال الحجاب الإجباري، كتب مقر الأمر بالمعروف: "حسب آخر الإحصائيات، فإن 60 في المائة من النساء في المجتمع لا يلتزمن بالحجاب الإسلامي، ووفقًا للقانون، الذي يعتبر عدم الالتزام بالحجاب الإسلامي جريمة، فإن نسبة كبيرة من النساء في المجتمع مجرمات وفقًا للقانون.

ما هي الخطة الجديدة لمقر النهي عن المنكر؟

ومع ذلك، أعلن مقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه في خطته الجديدة لفرض الحجاب الإجباري، تم إعطاء الأولوية "للغرامات وتحميل المدراء الحكوميين وغيرهم تكاليف عدم الالتزام بالحجاب".

وجاء في هذه الخطة: "يجب دفع المجتمع نحو عدم التسامح مع ظاهرة الحجاب السيء وقبول الحجاب، من خلال تقديم الحوافز وخلق تكلفة للامبالاة بالحجاب، كمظهر من مظاهر خرق القانون الرسمي للبلاد".

وأكد هذا المقر أنه في خطته "قبل معالجة عفة المرأة، يعاقب الرجال على انعدام الغيرة وعدم تحملهم المسؤولية، (على سبيل المثال، مدير البنك مسؤول عن الموظفين، وسائق السيارة عن الركاب، وصالات الاستقبال عن العملاء، وحتى رب الأسرة مسؤول عن أفراد أسرته).

وفي قسم الحلول العملية، كمثال، قدم المقر مقترحات لمنع "الفجور"، من بينها أن يُطلب من المسؤولين الحكوميين "تجنب استخدام العمارة المفتوحة في تشييد المباني الحكومية، مما يؤدي إلى عدم احترام الحدود الأخلاقية بين الموظفين والموظفات".

في هذه الخطة، يُشار أيضًا إلى حالات مثل "استحالة فرض غرامات على أرقام المنازل التي يتردد عليها الأشخاص غير الملتزمين بالحجاب" باعتبارها "ثغرات قانونية"، وقد أثير هذا الطلب لمنع تردد الأشخاص غير الملتزمين بالحجاب في المناطق المشتركة من المباني السكنية.

كما ورد في قسم "المركبات" أنه "يجب مراعاة الحوافز الضرورية لسائقي المركبات العامة الذين يروجون لثقافة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

ومن بين الاقتراحات الأخرى لمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "توقيف السيارات الحكومية التي لا يراعي ركابها الشؤون الإسلامية"، و"إيداع الغرامات في الحساب الخاص بمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تعليقًا على مخطط استهداف بولتون.. بلينكن: لن نتسامح مع تهديد النظام الإيراني للأميركيين

11 أغسطس 2022، 13:58 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ردًا على الكشف عن مؤامرة أحد أعضاء فيلق الحرس الثوري الإيراني لقتل مستشار الأمن القومي السابق، جون بولتون، أن أي هجوم من قبل النظام الإيراني ضد المواطنين الأميركيين سيكون له عواقب وخيمة.

وكتب بلينكن على "تويتر"، الخميس 11 أغسطس (آب): "رسالتنا لإيران واضحة.. لن نتسامح مع التهديدات بالعنف ضد الأميركيين، وهذا يشمل بالتأكيد مسؤولين حكوميين سابقين، أي هجوم ستكون له عواقب وخيمة".

كما أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في بيان أن إدارة بايدن لن تتوقف عن محاولة الدفاع عن المواطنين الأميركيين، وأنه إذا هاجمت إيران مواطنين أميركيين، بمن فيهم مسؤولون سابقون في هذا البلد، فستواجه عواقب وخيمة.

واتهمت وزارة العدل الأميركية، الأربعاء، عضو الحرس الثوري الإيراني، شهرام بورصفي، المعروف أيضًا باسم مهدي رضائي، بالتآمر لقتل بولتون، وقالت إنه تم تقديم شكوى ضد هذا الشخص في واشنطن العاصمة.

وبحسب إعلان وزارة العدل الأميركية، فإن بورصفي (46 عامًا) وهو من سكان طهران، خطط لمؤامرة قتل بولتون، ربما انتقاما لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وتعليقًا على مؤامرة قتله، اعتبر مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة، في محادثة مع "إيران إنترناشيونال"، استمرار هذه التهديدات بمثابة مؤشر على أن حكومة الولايات المتحدة لم تتخذ إجراءات كافية للتعامل مع التهديدات الإيرانية.

من ناحية أخرى، أفاد موقع "أكسيوس" نقلًا عن مصدر مقرب من وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، أن وزارة العدل الأميركية أبلغت بومبيو بأنه الهدف الثاني لمن خططوا لقتل بولتون.

كما ذكرت قناة "سي إن إن" الإخبارية أنه بسبب تهديدات الحرس الثوري، وضعت الحكومة الأميركية العديد من المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين تحت "حماية شخصية كبيرة".

لكن مراسل "رويترز" نقل عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة تعتقد أن مؤامرة أحد أفراد الحرس الثوري الإيراني لقتل بولتون لا ينبغي أن تؤثر على الجهد الدبلوماسي لإحياء الاتفاق النووي.

في غضون ذلك، قالت المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورجان أورتيغاس: "على الرغم من الأنباء حول مؤامرة إيران لقتل جون بولتون، فإن إدارة بايدن لا تزال تسعى لمواصلة المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، ولن تفكر في اتخاذ إجراء إلا عندما تقوم إيران بقتل أحد المسؤولين الأميركيين السابقين".

من جانبه، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اتهام عضو في الحرس الثوري الإسلامي بمحاولة قتل بولتون بأنه "سرد حكايات ومزاعم أميركية لا أساس لها من الصحة".

يذكر أن بولتون خدم لمدة 17 شهرًا في إدارة دونالد ترامب كمستشار للأمن القومي الأميركي، واستقال في عام 2019 بعد خلاف مع الرئيس الأميركي حول رفع بعض العقوبات عن إيران.

وبولتون الذي عارض رفع العقوبات عن إيران، كان المهندس الرئيسي لحملة "الضغط الأقصى" لإدارة ترامب لتكثيف العقوبات الاقتصادية والضغط بسبب دعم النظام الإيراني للإرهاب.

ووفقًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، استخدم بورصفي، المقيم في إيران، برامج مراسلة مشفرة من أكتوبر (تشرين الأول) 2021 إلى أبريل (نيسان) 2022 لتجنيد "عناصر إجرامية" داخل الولايات المتحدة للتخطيط لقتل بولتون.

وكتب مكتب التحقيقات الفدرالي أن بورصفي قدم الدعم المالي والموارد لتسهيل هذا القتل العابر للحدود، الذي يعتبر "عملًا إرهابيًا".

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي أيضًا إنه يجب اعتبار بورصفي "مسلحًا وخطيرًا"، وحث أي شخص لديه معلومات عنه على الاتصال بمكتب مكتب التحقيقات الفيدرالي المحلي أو أقرب سفارة أو قنصلية أميركية.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي مؤخرًا أن إيران تهدد المواطنين الأميركيين والأمن والبنية التحتية الحيوية بطرق مختلفة، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية والتدابير الاستخباراتية والإرهاب.

السفير الأميركي في إسرائيل: كل الخيارات مطروحة على الطاولة لمواجهة التسلح النووي الإيراني

11 أغسطس 2022، 11:17 غرينتش+1

أشار السفير الأميركي لدى إسرائيل إلى الجمود في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، وقال إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لمواجهة التسلح النووي الإيراني.

وقال السفير الأميركي لدى إسرائيل، توم نايدز، في مقابلة مع "القناة 13" الإسرائيلية: "كما قال رئيس الولايات المتحدة، لن نسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، كل الخيارات مطروحة على الطاولة".

وفي وقت سابق كان مسؤولو البيت الأبيض قد أدلوا بتصريحات مماثلة حول برنامج إيران النووي، لكنهم أعلنوا أنهم يفضلون الحل الدبلوماسي للصراع.

وذكرت صحيفة "هاارتس" الإسرائيلية، الثلاثاء 9 أغسطس (آب)، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، أنه وفقًا لتقديرات إسرائيل، من غير المرجح أن توافق إيران على النص الأخير الذي قدمه مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي.

وفي سياق متصل نُشر مقال في "إسرائيل هيوم" حول الظروف المحتملة بعد الاتفاق النووي.

ويشير هذا المقال إلى أنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق نووي، يمكن لإيران الحصول على قنبلة نووية في غضون أسابيع قليلة، والقرار السياسي لمسؤولي النظام هو الوحيد الذي يمكنه منع حدوث ذلك.

وأعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والمسؤول عن تنسيق المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، جوزيب بوريل، يوم الاثنين 8 أغسطس (آب)، في ختام الجولة الأخيرة من مفاوضات فيينا، أن "النص النهائي لاتفاقية فيينا" متاح لوفود إيران والولايات المتحدة ودول أخرى حاضرة في هذه المفاوضات.

وبعد يوم، أعلن المتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، أن الاتحاد يتوقع من طهران وواشنطن الرد "بسرعة كبيرة" على "النص النهائي" لاتفاقية إحياء الاتفاق النووي.

ويأتي هذا بينما أعلن موقع "نور نيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أنه بعد يومين من انتهاء الجولة الجديدة من مفاوضات فيينا، ورغم تأكيد الاتحاد الأوروبي على ضرورة استجابة سريعة جدا من طهران وواشنطن لـ"النص النهائي"، أنه لم يتم عقد "اجتماع رفيع المستوى" في إيران لمراجعة هذا النص.

وأضاف هذا الموقع في إشارة إلى التحقيقات على "مستوى الخبراء": "بعد عودة الفريق المفاوض الإيراني من فيينا بدأت عملية فحص الأفكار التي اقترحها منسق الاتحاد الاوروبي على مستوى الخبراء، ولا تزال مستمرة".

"أكسيوس": العدل الأميركية أبلغت "بومبيو" بأنه الهدف الثاني في قائمة الاغتيالات الإيرانية

11 أغسطس 2022، 10:10 غرينتش+1

نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مصدر مقرب من وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو قوله: "إن وزارة العدل الأميركية كانت قد أخبرت بومبيو بأنه الهدف الثاني في قائمة الأشخاص الذين كشفت وثائق العدل الأميركية عن محاولة اغتيالهم من قِبل الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مصدر مطلع على عملية حماية المسؤولين الأميركيين، أنه بسبب تهديدات الحرس الثوري الإيراني، وضعت الحكومة الأميركية عددا من المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين تحت "حماية شخصية مشددة".

واتهمت وزارة العدل الأميركية، الأربعاء، عضو الحرس الثوري الإيراني، "شهرام بورصفي"، المعروف أيضًا باسم "مهدي رضائي"، بالتآمر لاغتيال مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض، جون بولتون، وقالت: تم رفع شكوى ضد هذا الشخص في واشنطن العاصمة.

وعقب هذا الإعلان، قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان في بيان: "إدارة بايدن لن تتوانى عن حماية جميع الأميركيين والدفاع عنهم ضد التهديدات العنيفة والإرهاب".

ومع ذلك، ردًّا على مؤامرة طهران لاغتياله، أخبر جون بولتون "إيران إنترناشيونال" أن استمرار مثل هذه التهديدات من إيران يظهر أن حكومة الولايات المتحدة لم تتخذ إجراءات كافية لمواجهتها.

وقالت المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، ردا على أنباء مؤامرة اغتيال جون بولتون: "حكومة بايدن لا تزال تسعى لإحياء الاتفاق النووي، في مثل هذه الظروف، على إدارة بايدن ألا تنتظر حتى تقتل إيران القادة الأميركيين".

"نور نيوز" الإيراني: لم يعقد أي اجتماع رفيع المستوى بإيران لمراجعة النص الأوروبي المقترح

11 أغسطس 2022، 08:15 غرينتش+1

أعلن موقع "نور نيوز" المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أنه بعد يومين من انتهاء الجولة الجديدة من مفاوضات فيينا، ورغم تأكيد الاتحاد الأوروبي على ضرورة استجابة سريعة من طهران وواشنطن لـ "النص النهائي"، أنه لم يتم عقد "اجتماع رفيع المستوى" في إيران لمراجعة هذا النص.

أفاد موقع "نور نيوز" التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مساء الأربعاء، أنه "لم يتم حتى الآن عقد اجتماع رفيع المستوى لمراجعة أفكار منسق الاتحاد الأوروبي" في طهران، ووفقًا للإجراءات المعتادة، بعد الانتهاء من عملية مراجعة الخبراء، يتم تقديم النتائج الأولية إلى مستويات صنع القرار ذات الصلة للحصول على الملخص النهائي.

وأضاف هذا الموقع المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي، في إشارة إلى التحقيقات على "مستوى الخبراء": "بعد عودة الفريق الإيراني المفاوض من فيينا بدأت عملية فحص الأفكار التي اقترحها منسق الاتحاد الأوروبي على مستوى الخبراء، ولا تزال مستمرة".

وأعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والمسؤول عن تنسيق المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، جوزيب بوريل، يوم الإثنين، 8 أغسطس / آب، في ختام الجولة الأخيرة من مفاوضات فيينا، أن "النص النهائي لاتفاقية فيينا" متاح لوفود إيران والولايات المتحدة ودول أخرى حاضرة في هذه المفاوضات.

وأكد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن "كل ما يمكن التفاوض عليه تم التفاوض عليه وهذا هو النص النهائي"، وأضاف أنه خلف كل جزء من النص النهائي لاتفاقية إحياء الاتفاق النووي، هناك قرار سياسي يجب اتخاذه في العواصم، وإذا كانت هذه الإجابات إيجابية، فيمكننا توقيع الاتفاق.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن مستعدة للتوقيع بسرعة على اتفاقية إحياء الاتفاق النووي على أساس النص الذي قدمه الاتحاد الأوروبي، ولكن یبقی أن نری ما إذا كانت طهران مستعدة أيضًا للتنفيذ المقابل.

ومع ذلك، وصفت وزارة الخارجية الإيرانية "النص النهائي" الذي يرغب فيه الاتحاد الأوروبي بـ
"أفكار إنريكي مورا بشأن بعض القضايا المتبقية" وأعلنت: بمجرد تلقينا هذه الأفكار، نقلنا ردنا الأولي إلى مورا، ولكن تتطلب هذه العناصر أن تكون المراجعات شاملة وسننقل تعليقاتنا وملاحظاتنا الإضافية إلى المنسق والأطراف الأخرى.

كما وصف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهیان النص الذي قدمه الاتحاد الأوروبي بأنه "الأفكار التي قدمها إنريكي مورا، نائب المسؤول عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي" وقال: "يتوقع من جميع الأطراف إظهار العزم والجدية للتوصل إلى النص النهائي للاتفاق".

في غضون ذلك، كتب ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي في صحيفة كيهان يوم الأربعاء: "حتى الآن، لم تصل المفاوضات في فيينا إلى أي نتيجة تضمن المصالح الوطنية لبلدنا وخاصة الفوائد الاقتصادية، ولا تزال المفاوضات حول المحاور الأربعة الرئيسية قائمة".

يأتي هذا بينما أعلن المتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، يوم الثلاثاء 9 أغسطس / آب، أن الاتحاد يتوقع من طهران وواشنطن الرد "بسرعة كبيرة" على "النص النهائي" لاتفاقية إحياء الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "لم يعد هناك مجال للتفاوض. لدينا نص نهائي، لذا حان الوقت لاتخاذ قرار: نعم أم لا، ونتوقع من جميع المشاركين اتخاذ هذا القرار بسرعة كبيرة".

جون بولتون لـ "إيران إنترناشيونال": أميركا لم تفعل ما يكفي لمواجهة تهديدات إيران

11 أغسطس 2022، 05:47 غرينتش+1

قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إن استمرار التهديدات من قِبل إيران يظهر أن حكومة الولايات المتحدة لم تتخذ إجراءات كافية للتعامل معها.

وأضاف بولتون في مقابلة حصرية لبرنامج "24 مع فرداد فرحزاد": "المزيد من الناس معرضون لخطر التهديدات الإيرانية، والحكومة الأميركية لم تتخذ إجراءات كافية للتعامل مع هذه التهديدات، لأنها مستمرة".

وأشار بولتون إلى أنه لم يفاجأ بسماع نبأ مؤامرة من قبل أحد أفراد الحرس الثوري الإسلامي لقتله، وأنه كان على علم بهذه التهديدات منذ أوائل عام 2020، قائلاً: "هذا يظهر للشعب الأميركي والعالم الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني".

وأضاف أن "تصرفات النظام الإيراني، بما في ذلك دعمه للإرهابيين مثل حماس وحزب الله والحوثيين، وبرنامج طهران النووي، تشكل تهديدًا للجميع".

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق: "عدم اعتبار التهديد الإرهابي الإيراني في الاتفاق النووي يعد من العيوب الأساسية لهذا الاتفاق، وما نشهده الآن هو أن النظام الإيراني لا ينوي الالتزام بتعهداته".

وأضاف بولتون، الذي يواجه خطر هجوم انتقامي من قبل إيران بعد مقتل قاسم سليماني، إن سليماني كان إرهابيا منذ بداية ثورة 1979، وقتل دبلوماسيين ومواطنين أميركيين في العراق ولبنان فضلا عن القوات الأميركية.

وفي إشارة إلى الاتجاه المتزايد للتهديدات الإيرانية، قال بولتون: "إنهم يستهدفون الآن المواطنين الأميركيين على الأراضي الأميركية، وهذا غير مقبول".

واتهمت وزارة العدل الأميركية، الأربعاء، عضو فيلق الحرس الثوري الايراني، شهرام بورصفي، المعروف أيضًا باسم مهدي رضائي، بالتآمر لقتل جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض، وقالت إنه تم رفع شكوى ضد هذا الشخص في واشنطن.

وبحسب إعلان وزارة العدل الأميركية، فإن بورصافي (45 عامًا) وهو من مواليد طهران، خطط لمؤامرة قتل بولتون، ربما انتقاما لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

بعد نشر هذا الخبر، قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان في بيان: "إدارة بايدن لن تتهاون في حماية جميع الأميركيين والدفاع عنهم ضد التهديدات العنيفة والإرهابية".

من ناحية أخرى، أفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن مصدر مقرب من وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، أن وزارة العدل الأميركية أبلغت بومبيو بأنه الهدف الثاني لأولئك الذين، خططوا "لقتل جون بولتون".

وقالت العضوة الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، كلوديا تيني، تعليقا على نبأ مؤامرة قتل جون بولتون: "قبل أسابيع، كانت إدارة بايدن تحاول رفع العقوبات عن الحرس الثوري الإيراني، على الرغم من علمها بأن الحرس الثوري يخطط لقتل أميركيين على الأرض الأميركية".

كما طلب العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، مايكل ماكول، من الحكومة الأميركية الانسحاب من مفاوضات الاتفاق النووي بسبب مؤامرات إيران لاغتيال جون بولتون ومسيح علي نجاد.

وقالت المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس: "على الرغم من الأنباء حول مؤامرة إيران لقتل جون بولتون، فإن إدارة بايدن لا تزال تسعى لمواصلة المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، ولن تفكر في العمل إلا عندما تقتل إيران أحد المسؤولين السابقين في الولايات المتحدة".