• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وكالة الطاقة الذرية: إيران أكملت تركيب 3 مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة IR-6

4 أغسطس 2022، 08:25 غرينتش+1آخر تحديث: 14:18 غرينتش+1

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها أن إيران أكملت تنصيب ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة IR-6 وذلك قُبيل الجولة الجديدة من المفاوضات النووية في فيينا.

وبالإضافة إلى تخصيب اليورانيوم بأجهزة الطرد المركزي IR-1، فإنها تعتزم إطلاق ست مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز IR-2M .

ووفقًا للاتفاق النووي، التزمت إيران بالحفاظ على عدد صغير من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول في موقع نطنز، والحفاظ على مستوى التخصيب عند 3.67 % .

وفي منشأة فوردو، تم الاحتفاظ بحد أقصى 1044 جهاز طرد مركزي لإنتاج النظائر المستقرة، لكن في الوقت الحالي، رفعت إيران مستوى التخصيب إلى 60 % بعد نصب المئات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

وكتبت وكالة رويترز للأنباء يوم الأربعاء الثالث من أغسطس (آب)، نقلاً عن تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أكملت تنصيب ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز "IR-6" في موقع نطنز النووي.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها أن إيران أبلغت الوكالة بأنها تخطط لنصب ست مجموعات أخرى من أجهزة الطرد المركزي "IR-2M" في موقع نطنز النووي.

ووفقًا للتقرير الجديد للوكالة، بدأت إيران أيضًا في تخصيب اليورانيوم مع مجموعتين من الجيل الأول من أجهزة الطرد المركزي "IR-1" إلى درجة نقاء 5 % في منشأة نطنز النووية.

يذكر أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول خطوات إيران في تنصيب ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة "IR-6" وبدء تنصيب أجهزة الطرد المركزي "IR-2M" تم تقديمه للدول الأعضاء بينما غادرت فرق التفاوض الإيرانية والأميركية إلى فيينا لإجراء مفاوضات غير مباشرة جديدة حول بدء إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، يوم الإثنين مطلع أغسطس، عن إقدام إيران علی إطلاق مئات أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

وقال كمالوندي إنه تم إصدار أمر إطلاق المئات من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، بما في ذلك 500 جهاز طرد مركزي متقدم IR6. وقال إن هذا العمل جزء من خطة إيران للوصول إلى الحد الأدنى للتخصيب البالغ 190 ألف سو (suw).

وأضاف كمالوندي أن عملية تفعيل وضخ الغاز بهذه الأجهزة تستغرق من عشرة إلى خمسة عشر يوما.

بالإضافة إلى التقدم البطيء في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في الأشهر الأخيرة، نشأ توتر بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المراقبة الدولية للمنشآت النووية الإيرانية.

وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، للصحفيين في نيويورك يوم الثلاثاء بأن البرنامج النووي الإيراني يتقدم "بسرعة كبيرة جدًا" وأن "الكلمات الطيبة" للمسؤولين الإيرانيين ليست كافية لكسب ثقة المفتشين الدوليين، يجب أن تكون طهران مستعدة للتوضيح بشأن برنامجها النووي.

وانتقد المدير العام للوكالة ما قامت به إيران من إغلاق 27 كاميرا وأجهزة مراقبة للوكالة، وقال لـ "إيران إنترناشيونال": "كنا نوجه هذه الكاميرات ونتحكم فيها عن بعد وقمنا بتركيبها في أماكن مختلفة، ولكن في خلال الشهرين الماضيين، لم نتمكن من الوصول إلى هذه الكاميرات".

وأضاف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "مشكلتنا الأهم هي المواقع التي تم فيها إغلاق كاميرات الوكالة، لكن كاميراتنا ما زالت نشطة في بعض المواقع النووية الأخرى في إيران ونعلم ما يحدث في هذه المواقع".

وفيما يتعلق بمخاوف الوكالة، أكد غروسي أن أحد الاهتمامات الرئيسية حاليا هو نشاط أجهزة الطرد المركزي، والتي سنسأل إيران عنها إذا استمرت المفاوضات.

وشدد غروسي على أن طهران يجب أن تمنح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول المناسب إلى برنامج تخصيب اليورانيوم حتى يكون للوكالة القدرة على ضمان أن البرنامج النووي الإيراني سلمي.

وعلى الرغم من عدة جولات من المفاوضات غير المباشرة في فيينا وجولة واحدة في الدوحة، لم تتوصل إيران والولايات المتحدة بعد إلى توافق لإحياء الاتفاق النووي المبرم سنة 2015.

وأعلن مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم مستشار علي خامنئي ورئيس مجلس العلاقات الخارجية، كمال خرازي، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن إيران لديها القدرة على صنع قنبلة ذرية، لكنهم قالوا إن طهران ليس لديها مثل هذه الخطة في الوقت الحالي.

في غضون ذلك، من المقرر عقد الجولة الجديدة من المفاوضات في فيينا بينما قال مسؤول كبير في الحكومة الأميركية لصحيفة "واشنطن بوست" حول الاجتماع القادم لمفاوضات الاتفاق النووي في فيينا: "لیس من المقرر أن نفعل شيئا مرة أخری في هذه المرحلة، ویجب أن نعرف سریعا ما إذا كان الاتفاق ممكنًا أم لا".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"وول ستريت جورنال": إيران تتخلى عن مطلبها بإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية

4 أغسطس 2022، 05:30 غرينتش+1

ذكرت "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤول غربي كبير، أن إيران وافقت الآن على التخلي عن مطلبها بإزالة الحرس الثوري من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، لكنها لا تزال تريد ضمانات قوية بأن واشنطن لن تنسحب من الاتفاق النووي مجددا.

وفي إشارة إلى استئناف مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا، قال هذا المسؤول الغربي الكبير لصحيفة "وول ستريت جورنال": "يجب التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية هذا الأسبوع في مفاوضات الاتفاق النووي، وإذا توصل المفاوضون إلى توافق، فسيتم استدعاء وزراء الخارجية إلى فيينا للموافقة عليه".

وأضاف هذا المسؤول الغربي الكبير: "محادثات اليوم الخميس في فيينا فرصة للاتفاق على النقاط النهائية لإحياء الاتفاق النووي".

وأشار هذا الدبلوماسي الأوروبي إلى أن "توقعاتي للنتائج المحتملة للجولة الجديدة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي قلیلة للغاية، لأنني أشك أن إيران سترغب في استغلال الفرصة المتاحة في الجولة الجديدة من المفاوضات".

من ناحية أخرى، قال مسؤول كبير في الحكومة الأميركية لصحيفة "واشنطن بوست" حول الاجتماع القادم لمفاوضات الاتفاق النووي في فيينا: "لیس من المقرر أن نفعل شيئا مرة أخری في هذه المرحلة، ویجب أن نعرف سریعا ما إذا كان الاتفاق ممكنًا أم لا".

وفي وقت سابق، غرد روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، في إشارة لرحلته إلى فيينا للتفاوض على مسودة نص قدمها منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل: "الولايات المتحدة ترحب بجهود الاتحاد الأوروبي، وهي مستعدة لمحاولة الوصول لاتفاق. سيتضح قريبا ما إذا كانت إيران مستعدة لذلك أم لا".

وعشية استئناف الجولة الجديدة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، قال مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة: "على إيران أن توقف على الفور تصعيد التوترات النووية وتقبل بالاتفاق لإحياء الاتفاق النووي بينما لا يزال هناك متسع من الوقت".

من ناحية أخرى، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ردا على استئناف مفاوضات الاتفاق النووي: المفاوضون الروس مستعدون لإجراء محادثات بناءة من أجل تحقیق الاتفاق.

في غضون ذلك، قال علي باقري كني، كبير المفاوضين النوويين الإيرانیین، تعلیقا على استئناف مفاوضات الاتفاق النووي: "ينبغي على أميركا أن تقدر الفرصة التي يوفرها سخاء أعضاء الاتفاق النووي؛ الكرة في ملعبهم لإظهار النضج والتصرف بمسؤولية".

مصادر "إيران إنترناشيونال" تكشف عن أنشطة خبير إيراني في إنتاج مواد تتعلق بالقنبلة الذرية

3 أغسطس 2022، 18:10 غرينتش+1

بناء على التقارير الخاصة لمصادر "إيران إنترناشيونال" فإن خبير التفجيرات النووية سعيد برجي، الذي شارك في اختبار المواد التفجيرية في موقع آباده، لا يزال يعمل على المواد المنفجرة التي تتعلق بإنتاج القنابل الذرية في منظمة الأبحاث والابتكارات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية.

وبحسب هذه التقارير فإن برجي هو صاحب شركة شكلية باسم "آذر افروز سعيد" وهي تابعة لوزارة الدفاع، وعمل في مشروع "آماد" بإشراف محسن فخري زاده، المسؤول الرفيع في الحرس الثوري الذي تم قتله في طهران سابقا.

كما عمل برجي سابقًا في منشاة "بارتشين" النووية مع علماء نوويين بأسماء ويجسلاو دانيلكو وفلاديمير بادالكو، المنحدرين من أصول روسية، عملوا في مجال الاختبارات الشديدة وغرف الانفجار المتعلقة بالأسلحة النووية.

وعمل برجي في عام 2011، على أحد المشاريع في أحد فروع وزارة الدفاع باسم "متقاض" (مركز أبحاث وتطوير تكنولوجيا الانفجار والصدمات) في موقع باسم "أحمد أباد"، والذي أظهرت التقديرات أنه نفس موقع "آباده".

وذكرت التقارير أن موقع "آباده" في محافظة فارس، جنوبي إيران، هو أحد الأماكن المحتملة التي تم فيها القيام بأنشطة مشبوهة بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفرضت أميركا عقوبات على سعيد برجي في عام 2018، وقال المسؤولون في أميركا أن أنشطة وزارة الدفاع تأتي في إطار الحصول على قنبلة ذرية.

وكشفت وزارة الخزانة الأميركية وقتها أن برجي خبير في المتفجرات والمعادن في مجموعة "شهيد كريمي" التابعة لوزارة الدفاع، وساعد في جهود المجموعة لتوفير المعدات المستخدمة لاحتواء الانفجارات.

في عام 2010، أعلن التلفزيون الإيراني عن إنتاج خزانات كروية متفجرة في أصفهان، وبث مقابلة مع سعيد برجي.

وزعم برجي في هذه المقابلة أن هذه الخزانات تستخدم في مجال البتروكيماويات والنفط. ويعتبر مشروع "آماد" مشروع إيران لبناء القنبلة الذرية.

وكشف بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل السابق، عن وجود مثل هذا المشروع لأول مرة في عام 2018، عندما عرض الوثائق المسروقة من موقع "شور آباد".

علما أن التقارير الإيرانية تشير إلى هذا المشروع باسم "عماد"، ويبدو أن "عماد" مشتقة من طريقة قراءة نتنياهو لاسم "آماد".

وقال نتيناهو: "يمكننا الآن إثبات أن مشروع عماد (آماد) هو برنامج شامل لتصميم وبناء واختبار الأسلحة النووية، وأن إيران تحتفظ بالسر عن المواد المتعلقة بهذا المشروع حتى تتمكن من تطوير الأسلحة النووية في الوقت الذي تختاره".

وكانت قناة "بيسيم جي ميديا" التلغرامية، المقربة من استخبارات الحرس الثوري الإيراني، قد أعلنت الأسبوع الماضي عن متابعة "مشروع عماد السري للغاية" في منشأة "فوردو" النووية، لصنع أول رأس حربي نووي، وأن هذا المشروع سيدخل حيز التنفيذ في حال وقوع هجوم محتمل على منشأة "نطنز".

استئناف مفاوضات فيينا غدا الخميس وفق المقترحات الأوروبية الجديدة.. وطهران: سلمنا مطالبنا

3 أغسطس 2022، 16:12 غرينتش+1

تزامنا مع إعلان زيارة المنسق الأوروبي للمفاوضات النووية، إنريكي مورا، والمبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي إلى فيينا، أعلنت الخارجية الإيرانية أن كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني سيتوجه مساء اليوم الأربعاء إلى العاصمة النمساوية لاستئناف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الأربعاء 3 أغسطس (آب)، إن إيران "مستعدة للتوصل إلى اتفاق مستدام يضمن حقوق طهران".

وصرح كنعاني أن في هذه الجولة من المباحثات التي ستجري على غرار سابقاتها بتنسيق الاتحاد الأوروبي، ستضمن اقتراحات الأطراف بما في ذلك اقتراحات إيران التي تم تسليمها خلال الأسبوع الجاري إلى الطرف الآخر.

من جهتها، نقلت وكالة أنباء "رويترز" عن مسؤول أميركي لم يرغب في الكشف عن اسمه، قوله إن المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، سيتوجه إلى فيينا للمشاركة في الجولة الجديدة من المفاوضات النووية.

كما أعلن المنسق الأوروبي للمفاوضات النووية، إنريكي مورا، في تغريدة أنه سيتوجه إلى فيينا لاستئناف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي على أساس النص الجديد الذي اقترحه جوزيب بوريل.

وكتب مورا أن أكثر من أربعة أشهر قد مرت على الجولة الأخيرة من المفاوضات في فيينا. والاجتماع الذي عقد الشهر الماضي باعتباره مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة، عاصمة قطر، بمشاركة كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، لم يسفر عن نتيجة.

وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل قد أعلن الأسبوع الماضي أنه اقترح مسودة جديدة لإحياء الاتفاق النووي بين إيران وأميركا، وأكد أنه حان الوقت لاتخاذ قرارات نهائية.

ويأتي تأكيد الخارجية الإيرانية على نية طهران للتوصل إلى اتفاق نهائي في القضايا العالقة في فيينا، بعدما قال منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي في البيت الابيض جون كيربي، أمس الثلاثاء، أن حكومة الولايات المتحدة لا تنوي إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية من أجل إحياء الاتفاق النووي.

كما قال البرلماني الإيراني المنتقد للاتفاق النووي، جواد كريمي قدوسي، اليوم الأربعاء، إن المبادرة الأوروبيّة الجديدة شملت الكثير من مطالب إيران، ولكن بقي هناك موضوعان عالقان بخصوص العقوبات.

يذكر أن إيران تصر على إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية من أجل مواصلة المفاوضات. وهو شرط رفضه الرئيس الأميركي، جو بايدن "بشكل قاطع" خلال زيارته الأخيرة للشرق الأوسط.

كما تطالب طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإغلاق ملف جزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في ثلاثة مواقع نووية غير معلنة.

وبهذا الخصوص، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أمس الثلاثاء، إن البرنامج النووي الإيراني يتقدم "بسرعة كبيرة جدًّا"، و"الكلمات الطيبة" من المسؤولين الإيرانيين ليست كافية لكسب ثقة المفتشين الدوليين، وعلى طهران أن تكون مستعدة للتوضيح بشأن برنامجها النووي.

كما أعرب وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في بيان مشترك عن أسفهم لاستمرار إيران في رفض إحياء الاتفاق النووي رغم الجهود المبذولة، مؤكدين على ضرورة عدم امتلاك طهران أسلحة نووية.

وفي هذا البيان الذي نُشر يوم الاثنين، طلبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أيضًا من إيران التنفيذ الفوري الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، والإجابة على أسئلة الوكالة حول المواد والأنشطة النووية غير المعلنة.

"الذرية الإيرانية": ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي جاء ردًا على العقوبات الأميركية

3 أغسطس 2022، 13:59 غرينتش+1

بعد يوم من طرح أحد أعضاء البرلمان الإيراني إمكانية تغيير فتوى المرشد علي خامنئي بشأن صنع قنبلة ذرية، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن قرار المنظمة الأخير بضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي المتطورة جاء ردًا على العقوبات الأميركية الأخيرة.

وقال محمد إسلامي للصحافيين، الأربعاء 3 أغسطس (آب)، على هامش اجتماع الحكومة الإيرانية إن هذا القرار اتخذ ليبين للأميركيين أن "إرادة إيران إرادة قوية".

في الوقت نفسه، أعلن مساعد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، في تغريدة، الأربعاء، عن زيارته لفيينا لمتابعة المفاوضات النووية بناءً على النص الذي قدمه الاتحاد الأوروبي.

وأضاف إسلامي: "من أجل تطبيق قانون العمل الاستراتيجي لإلغاء العقوبات وردًا على هذه العقوبات، فإننا بدأنا بضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي المتطورة لنوضح لهم أن إرادتنا هي إرادة قوية، ولن نتوانى عن فعل أي شيء لإلغاء العقوبات".

في غضون ذلك، قال ممثل مهريز في البرلمان الإيراني، محمد رضا صباغيان، الثلاثاء: "سنطلب من خامنئي تغيير استراتيجية وفتوى صنع الأسلحة النووية، إذا كان يرى ذلك مناسبًا".

يذكر أن إيران أكدت باستمرار أنها لن تصنع قنبلة ذرية بناءً على فتوى خامنئي.
لكن قبل يومين أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، بدء العمل في تجهيز مئات أجهزة الطرد المركزي وتزويدها بالغاز.

وفي مساء يوم الاثنين الأول من أغسطس، قال كمالوندي في برنامج تلفزيوني إنه صدرت أوامر بتشغيل مئات من أجهزة الطرد المركزي في ذلك المساء، لكن هذه الآلات تم تركيبها من قبل، لكنه ادعى أنه تم حقنها بالغاز الآن.

ووفقًا لما ذكره كمالوندي، فإن أجهزة الطرد المركزي تشمل أنواعًا مختلفة، بما في ذلك 500 جهاز طرد مركزي متقدم من طراز "IR6".

وقبل ساعات قليلة من هذه التصريحات، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 6 شركات صينية وشرق آسيوية وإماراتية، بالإضافة إلى ناقلة نفط ترفع علم بنما، بسبب علاقتها مع شركة تجارة البتروكيماويات الإيرانية، ومساعدتها في بيع عشرات الملايين من الدولارات من المنتجات الإيرانية إلى شرق آسيا.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الاثنين الأول من أغسطس، بيانًا اتهمت فيه هذه الشركات بمساعدة النظام الإيراني في تسهيل بيع المنتجات البترولية والبتروكيماوية.

يأتي هذا الإجراء من قبل واشنطن لخفض عائدات النفط الإيرانية، والضغط على طهران في خضم المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

لكن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، واصل تصريحه على هامش اجتماع الحكومة اليوم، وقال مرة أخرى حول إزالة كاميرات الوكالة: "لن يتم تثبيت أي كاميرا حتى يعودوا إلى التزاماتهم ويسقطوا الادعاءات".

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، مؤخرًا، إن برنامج إيران النووي يتحرك "بسرعة كبيرة جدًا"، و"الكلمات الطيبة" من مسؤولي النظام الإيراني ليست كافية لكسب ثقة المفتشين الدوليين، ويجب أن تكون طهران مستعدة لتوضيح برنامجها النووي.

وانتقد غروسي تصرفات إيران بإغلاق 27 كاميرا وأجهزة مراقبة تابعة للوكالة، وقال لـ"إيران إنترناشونال": "كنا نوجه هذه الكاميرات ونتحكم فيها عن بعد، وقمنا بتركيبها في أماكن مختلفة، ولكن خلال الشهرين الماضيين، لم نتمكن من الوصول إلى هذه الكاميرات".

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "أهم ما لدينا هو المواقع التي تم فيها إطفاء كاميرات الوكالة، لكن كاميراتنا ما زالت نشطة في بعض المواقع النووية الأخرى في إيران، ونعلم ما يجري في هذه المواقع".

الطب الشرعي: 95 شخصًا ضحايا الفيضانات في إيران.. ووسائل إعلام: الأرقام الحقيقية أعلى بكثير

3 أغسطس 2022، 12:09 غرينتش+1

وسط خسائر تقدر بآلاف المليارات من التومانات، أعلنت منظمة الطب الشرعي الإيرانية أن حصيلة القتلى جراء الفيضانات في إيران بلغت 95 شخصًا، وأن 8 أشخاص في عداد المفقودين.

لكن صحيفة "شرق" الإيرانية ذكرت في تقرير لها نقلا عن سكان منطقة إمام زاده داود بطهران، أن عدد القتلى أكثر من العدد الفعلي، وكتبت نقلًا عن أحد السكان أن 200 شخص لازالوا تحت الوحل.

وقال نائب إدارة الأزمات بمنظمة الطب الشرعي، رضا حاج منوشهري، إنه تم نقل جثث 51 رجلًا و44 امرأة إلى مراكز الطب الشرعي في المحافظات، وأن 40 جثة منها في محافظة طهران.

وقال رئيس منظمة إدارة الأزمات الإيرانية، محمد حسين نامي، إن 136 مدينة و1344 قرية في 958 ناحية في البلاد تضررت من الفيضانات الناجمة عن أمطار "مونسون" الموسمية.

وكان أكبر عدد من ضحايا الفيضانات الأخيرة على صلة بمنطقة إمام زاده داود، وأعلنت إدارة الإطفاء عن اكتشاف 22 جثة في هذه المنطقة.

لكن في تقرير يستند إلى تصريحات الأهالي، ذكرت صحيفة "شرق" أن العدد الفعلي للقتلى يفوق هذا العدد.

ونقلت هذه الصحيفة عن أحد السكان قوله: "إنهم يصرون على القول إنهم عثروا على الجثث. كان الكثير من العمال في المتاجر ولم تعلم عائلاتهم على الإطلاق أن مكان عملهم هو منطقة إمام زاده داود. بعد مرور بعض الوقت، سيصبح كل شيء واضحًا، برأيكم من أين تأتي هذه الرائحة الكريهة؟ هل يمكن أن تكون هذه الرائحة الكريهة من جثث شخصين أو ثلاثة؟ قطع أجساد أحبائنا موجودة هنا، لكنهم تركوا جميع المنازل والمتاجر المدمرة، ويقومون بإزالة الوحل عن الفناء".

ونقلت صحيفة "شرق" عن شخص آخر فقد العديد من أقاربه، وكتبت: "ما لا يقل عن 200 شخص تحت الأنقاض الآن، الأشخاص تحولوا إلى أشلاء لأن المياه تضربهم بالباب والحائط 100 مرة، وجدت بنفسي أربعة أيادي وأقدام على الأقل... "

ومع ذلك، أعلن المتحدث باسم إدارة الإطفاء في طهران، جلال مالكي، أن مهمة المنظمة انتهت يوم الاثنين في إمام زاده داود، وأن منظمات أخرى، بما في ذلك الهلال الأحمر، لازالت تبحث عن الجثث.

ولم تقدم الحكومة حتى الآن تقريرًا كاملًا عن أضرار السيول، وكان وزير الجهاد الزراعي هو الوحيد الذي أعلن عن أضرار بقيمة 10 آلاف مليار تومان في هذا القطاع.

ويأتي ذلك في حين أن خسائر القطاع الزراعي بلغت في ست محافظات نحو 30 ألف مليار تومان، إلا أن الحكومة أعلنت عن رصد ألفي مليار تومان فقط لتعويض الأضرار.

في غضون ذلك، أعلن مساعد محافظة جهارمحال وبختياري في شؤون الإعمار، علي حيدري، أن أضرار الفيضانات في هذه المحافظة بلغت ألفي مليار تومان.

وقدرت إدارة أزمة محافظة مازندران خسائر الفيضانات بنحو أربعة آلاف مليار تومان، وقدرت إدارة أزمة بلوشستان خسائر الفيضانات بأكثر من ألفي و60 مليار تومان.

كما أعلنت وكالة أنباء "إيرنا"، بناء على تصريحات مسؤولين حكوميين، أن أضرار الفيضانات في يزد بلغت 6 آلاف مليار تومان، وأصفهان 900 مليار تومان، والأضرار في كرمان أكثر من 3 آلاف مليار تومان.

وكان مدير عام إدارة الأزمات بمحافظة لورستان، مهدي بازوكي، قد أعلن في وقت سابق، عن حجم الأضرار التي سببها الفيضان في أليجودارز بنحو 1500 مليار تومان.

ووافقت الحكومة في اجتماعها، يوم الأربعاء، على تخصيص ألفين ونصف مليار تومان لصندوق التأمين ضد الكوارث الطبيعية.

من جهة أخرى، أفاد مسؤولون في منظمة إدارة الأزمات ومؤسسة الإسكان عن تضرر 20 ألف منزل جراء الفيضانات.

ولم يتم الإعلان عن طريقة دفع التعويضات في القطاع الزراعي، لكن بعض المسؤولين وعدوا بدفع القروض للمزارعين.