• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لاريجاني: إذا أردنا صنع أسلحة نووية، فلا أحد يستطيع أن يوقفنا

18 يوليو 2022، 00:48 غرينتش+1آخر تحديث: 10:01 غرينتش+1

بعد ساعات من تصريح مستشار المرشد، كمال خرازي حول قدرة إيران على صنع قنبلة ذرية، قال جواد لاريجاني،الرئيس السابق لحقوق الإنسان في القضاء الإيراني: إذا أردنا إنتاج أسلحة نووية، فلا أحد يستطيع أن يوقفنا.

وأضاف لاريجاني: القدرة النووية الإيرانية ليست بالشيء الذي يمكن تدميره بالقصف.

وقال محمد جواد لاريجاني، الدبلوماسي والمسؤول السابق في القضاء الإيراني، إنه وفقًا لفتوى المرشد خامنئي، لا يُسمح لنظام الجمهورية الإسلامية بمتابعة "إنتاج أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك القنبلة النووية" ، ولكن إذا أردنا للقيام بذلك، لا أحد يستطيع إيقافنا".

وأوضح لاريجاني، مساء الأحد، في برنامج تلفزيوني على القناة الثانية الرسمية: أن الطاقة النووية الإيرانية ليست شيئًا يمكن تدميره عبر القصف. مضيفا "أن محللين عسكريين يقولون إن قدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست محدودة".

قبل ذلك بساعات كان كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران ومستشار المرشد علي خامنئي، قد أكد أن إيران تمتلك القدرات التقنية على صنع قنبلة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك.

وأضاف خرازي، اليوم الأحد 17 يوليو (تموز)، في مقابلة إعلامية: "في غضون أيام قليلة رفعنا مستوى تخصيب اليورانيوم من 20 في المائة إلى 60 في المائة، ويمكن بسهولة زيادته إلى 90 في المائة".

تأتي هذه التصريحات بينما لم يستبعد محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، احتمال التخصيب إلى مستوى صنع قنبلة نووية، وقال إن قرار تخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة يعود إلى "المسؤولين المعنيين".

يشار إلى أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، هو المسؤول عن جميع القوات المسلحة والعسكرية في إيران، وهو الذي يتخذ القرار النهائي في مجال الأنشطة النووية أيضا.

وحول المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي، قال خرازي إنه لا يوجد ضمان من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالحفاظ على الاتفاق، وهذا يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق محتمل.

وعقب انسحاب أميركا من الاتفاق النووي خلال فترة دونالد ترامب، طالبت إيران مرارا بأخذ ضمان من واشنطن لعدم انسحابها مجددا من الاتفاق النووي.

لكن الخبراء يعتقدون أنه لا يمكن تقديم مثل هذا الضمان من قبل حكومة جو بايدن بسبب هيكل السلطة في أميركا.

وبشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران، قال خرازي إنه من الصعب إجراء حوار مباشر مع واشنطن في ظل جدار سميك من عدم الثقة والسياسات الأميركية.

وأكد أنه لا تفاوض مع أحد بشأن "برنامجنا الصاروخي وسياساتنا الإقليمية" لأن ذلك يعني "الاستسلام".

وفي الأثناء، طالبت دول المنطقة، وخاصة إسرائيل والسعودية، مرارًا بإدراج البرنامج الصاروخي الإيراني وسياسات طهران الإقليمية في المفاوضات النووية.

كما أكد البيت الأبيض، تزامنا مع زيارة بايدن إلى المنطقة، أن المسؤولين الأميركيين ودول الشرق الأوسط يدرسون تدشين مشروع دفاع جوي متكامل لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وعلق خرازي على هذا التعاون الأمني والعسكري لدول المنطقة ضد إيران، قائلا: "إنها فكرة سطحية وأن السعودية أكدت أنها غير مطروحة".

وفي الوقت نفسه، دعا إلى إطلاق حوار إقليمي بمشاركة دول مثل السعودية وتركيا ومصر وقطر، وقال إن الحل الوحيد لأزمات المنطقة هو الحوار الإقليمي لحل الخلافات سياسيا وأمنيا.

ورحب خرازي بالموقف السعودي بمد يد الصداقة لإيران، وقال إن طهران مستعدة للحوار وإعادة العلاقات مع الرياض إلى طبيعتها.

وحول إعلان القدس الذي وقعه قبل يومين الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، قال خرازي إن هذا الإعلان "مجرد بيان مكرر لن تكون له أي نتائج".

وبينما تعهدت أميركا وإسرائيل بناء على هذا البيان، بأن لا تمتلك إيران قنبلة ذرية، قال خزاري: "إن استهداف أمننا من الدول المجاورة سيقابل برد لهذه الدول ورد مباشر إلى إسرائيل".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، اليوم الأحد، أيضا: "أبلغت بايدن بأن تل أبيب تعارض الاتفاق النووي وتحتفظ بحرية العمل الكاملة في مواجهة برنامج إيران النووي".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس وزراء إسرائيل: أبلغت بايدن أن تل أبيب تحتفظ بحرية مواجهة البرنامج النووي الإيراني

17 يوليو 2022، 16:34 غرينتش+1

بعد يومين على توقيع "إعلان القدس"، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد إنه أبلغ الرئيس الأميركي، جو بايدن، بأن تل أبيب تعارض الاتفاق النووي وتحتفظ بحرية التصرف الكامل دبلوماسيا وعملياتيا لمواجهة البرنامج النووي الإيراني.

وأشار لابيد، اليوم الأحد 17 يوليو (تموز)، في جلسة حكومته إلى "إعلان القدس"، وقال إن هذا الإعلان سيضمن "التفوق النوعي لإسرائيل عسكريا وأمنيا".

يشار إلى أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، وقعا الجمعة الماضي، تعهدًا مشتركًا لمنع حصول إيران على سلاح نووي.

وبعد ذلك، قال بايدن إن أميركا لن تنتظر إلى الأبد رد إيران بشان المفاوضات النووية.

كما أكد لابيد اليوم الأحد أنه أبلغ الرئيس الأميركي وأعضاء إدارته بأن إسرائيل تعارض الاتفاق النووي الإيراني.

وقبل أسبوع أيضا، عشية زيارة الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، أكد لابيد أن إسرائيل تحتفظ بحرية العمل السياسي والعسكري ضد برنامج إيران النووي.

وكثيرا ما أكد زعماء إسرائيل خلال السنوات الأخيرة على سياستهم هذه تجاه البرنامج النووي الإيراني.

وخلال الزيارة الأخيرة التي أجراها رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إسرائيل، قال نفتالي بينيت، رئيس وزراء إسرائيل السابق، إن بلاده تفضل الدبلوماسية في حل المأزق النووي الإيراني على طرق أخرى، لكن يمكن أن تقوم وحدها بالدفاع عن نفسها في هذا الخصوص.

تجد الإشارة إلى أن المحادثات النووية توقفت في مارس (آذار) الماضي في فيينا، ثم استمرت في الدوحة مجددا، ولكنها لم تسفر عن نتيجة حتى الآن.

مستشار المرشد الإيراني: لدينا القدرة على صنع قنبلة نووية.. لكننا لا ننوي ذلك

17 يوليو 2022، 15:43 غرينتش+1

قال كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران ومستشار المرشد علي خامنئي، إن إيران تمتلك القدرات التقنية على صنع قنبلة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك.

وأضاف خرازي، اليوم الأحد 17 يوليو (تموز)، في مقابلة إعلامية: "في غضون أيام قليلة رفعنا مستوى تخصيب اليورانيوم من 20 في المائة إلى 60 في المائة، ويمكن بسهولة زيادته إلى 90 في المائة".

تأتي هذه التصريحات بينما لم يستبعد محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، احتمال التخصيب إلى مستوى صنع قنبلة نووية، وقال إن قرار تخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة يعود إلى "المسؤولين المعنيين".

يشار إلى أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، هو المسؤول عن جميع القوات المسلحة والعسكرية في إيران، وهو الذي يتخذ القرار النهائي في مجال الأنشطة النووية أيضا.

وحول المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي، قال خرازي إنه لا يوجد ضمان من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالحفاظ على الاتفاق، وهذا يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق محتمل.

وعقب انسحاب أميركا من الاتفاق النووي خلال فترة دونالد ترامب، طالبت إيران مرارا بأخذ ضمان من واشنطن لعدم انسحابها مجددا من الاتفاق النووي.

لكن الخبراء يعتقدون أنه لا يمكن تقديم مثل هذا الضمان من قبل حكومة جو بايدن بسبب هيكل السلطة في أميركا.

وبشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران، قال خرازي إنه من الصعب إجراء حوار مباشر مع واشنطن في ظل جدار سميك من عدم الثقة والسياسات الأميركية.

وأكد أنه لا تفاوض مع أحد بشأن "برنامجنا الصاروخي وسياساتنا الإقليمية" لأن ذلك يعني "الاستسلام".

وفي الأثناء، طالبت دول المنطقة، وخاصة إسرائيل والسعودية، مرارًا بإدراج البرنامج الصاروخي الإيراني وسياسات طهران الإقليمية في المفاوضات النووية.

كما أكد البيت الأبيض، تزامنا مع زيارة بايدن إلى المنطقة، أن المسؤولين الأميركيين ودول الشرق الأوسط يدرسون تدشين مشروع دفاع جوي متكامل لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وعلق خرازي على هذا التعاون الأمني والعسكري لدول المنطقة ضد إيران، قائلا: "إنها فكرة سطحية وأن السعودية أكدت أنها غير مطروحة".

وفي الوقت نفسه، دعا إلى إطلاق حوار إقليمي بمشاركة دول مثل السعودية وتركيا ومصر وقطر، وقال إن الحل الوحيد لأزمات المنطقة هو الحوار الإقليمي لحل الخلافات سياسيا وأمنيا.

ورحب خرازي بالموقف السعودي بمد يد الصداقة لإيران، وقال إن طهران مستعدة للحوار وإعادة العلاقات مع الرياض إلى طبيعتها.

وحول إعلان القدس الذي وقعه قبل يومين الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، قال خرازي إن هذا الإعلان "مجرد بيان مكرر لن تكون له أي نتائج".

وبينما تعهدت أميركا وإسرائيل بناء على هذا البيان، بأن لا تمتلك إيران قنبلة ذرية، قال خزاري: "إن استهداف أمننا من الدول المجاورة سيقابل برد لهذه الدول ورد مباشر إلى إسرائيل".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، اليوم الأحد، أيضا: "أبلغت بايدن بأن تل أبيب تعارض الاتفاق النووي وتحتفظ بحرية العمل الكاملة في مواجهة برنامج إيران النووي".

اعتقال سيدة إيرانية لاحتجاجها على تحذيرات خاصة بالحجاب في المواصلات العامة

17 يوليو 2022، 13:51 غرينتش+1

أعلنت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن اعتقال امرأتين بسبب خلاف بينهما وبين امرأة محجبة في إحدى الحافلات، حيث اعترضت الصديقتان ونساء أخريات على تحذيرات المرأة المحجبة لهن بشأن الحجاب.

ولم تقدم السلطات القضائية أو سلطات إنفاذ القانون في إيران حتى الآن تفسيرًا رسميًا في هذا الصدد.

يشار إلى أن مقطع فيديو انتشر، أمس السبت، على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر راكبات في إحدى الحافلات وهن يعترضن على توجيهات امرأة ترتدي الحجاب وتحذرهن من عدم الالتزام به.

وقد تم تصوير هذا المقطع من قبل إحدى النساء المحتجات على تحذيرات المرأة المحجبة.

وأثناء تصويرها أيضًا، هددت السيدة التي حذرت الآخرين بأنها سترسل مقطع الفيديو الخاص بها إلى الحرس الثوري الإيراني، لكن الراكبات قمن بطردها من الحافلة.

كما وجهت وكالة أنباء "فارس" اتهاما للسيدة المعتقلة بـ"ضرب وسب الآمرة بالمعروف"، وكتبت: "يقال إن هذه الحادثة وقعت قبل شهر، ونشر الفيديو الخاص بها مؤخراً".

يأتي هذا التوتر بشأن الحجاب بينما زادت سلطات إيران في الأسابيع الأخيرة من الضغط على النساء لإجبارهن على الحجاب.

وقد سبق أن بدأ نشطاء وجماعات مناهضة للحجاب الإلزامي، يوم الثلاثاء 12 يوليو (تموز)، حملتهم الواسعة بعنوان "لا للحجاب" في إطار العصيان المدني، ومن أجل معارضة الحجاب الإجباري والأعمال العنيفة التي يمارسها النظام.

وبعد الدعم الواسع النطاق من النساء في مختلف مدن إيران لهذه الحملة، طالب المسؤولون الإيرانيون بالتعامل بشدة مع النساء.

كما رد وزير الداخلية، أحمد وحيدي (المطلوب دوليا لتورطه في تفجير آميا)، على نشر صور ومقاطع فيديو لحملة "لا للحجاب"، قائلا: "بعض هذه الحالات لا علاقة لها بالداخل إطلاقا. ويتم دعمها وإدارتها من الخارج".

وشدد وحيدي على أن النظام الإيراني لن يتسامح مع احتجاج النساء على الحجاب الإجباري.

موجة اعتقالات للمحتجين في إيران على جفاف بحيرة أرومية

17 يوليو 2022، 06:18 غرينتش+1

بعد دعوة جماعات حقوق الإنسان والمنظمات المدنية بالمحافطات التركية في إيران إلى الاحتجاج في الشوارع بسبب جفاف بحيرة أرومية، هيمنت أجواء أمنية مكثفة في أرومية وتبريز.

وتشير الصور ومقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إرسال قوات الأمن إلى مدينتي تبريز وأرومية واعتقال نشطاء مدنيين أذربيجانيين.

وقد طالبت هذه الجماعات والمنظمات الأهلية في دعوتها المواطنين بالتجمع في الساحات الرئيسية في تبريز وأرومية وأردبيل وزنجان، مساء السبت 16 يوليو (تموز)، للاحتجاج على جفاف بحيرة أرومية.

وفي الأثناء، تم تأكيد اعتقال 16 ناشطا مدنيا في أرومية وتبريز ونشر أسمائهم، حتى الآن. كما تشير التقارير إلى استدعاء عشرات الأشخاص للأجهزة الأمنية في الأيام الماضية.

وخرج المتظاهرون في الشوارع في أرومية، مساء أمس السبت، بشعارات مثل "بحيرة أرومية تحتضر، والبرلمان يأمر بقتلها".

وتظهر الصور المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي وجودًا كبيرًا لقوى مكافحة الشغب في شوارع أرومية وتبريز، وقد رد عليهم المحتجون بشعار "عديمو الشرف".

تجدر الإشارة إلى أنه خلال العقدين الماضيين، ظلت خطط الحكومة لإحياء بحيرة أرومية على الورق وحالة هذه البحيرة تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. وفي الأيام الأخيرة، زاد النشطاء البيئيون على الشبكات الاجتماعية من احتجاجاتهم على تقاعس الحكومة عن إحياء هذه البحيرة المحتضرة.

هذا وأعلن مساعد حماية وتشغيل شركة المياه لأذربيجان الغربية، جواد محمدي، في مارس (آذار) الماضي عن الانخفاض غير المسبوق في حجم بحيرة أرومية في غضون عام.

وبحسب الدراسات الأخيرة، فإن مساحة بحيرة أرومية التي بلغت 3575 كيلومترًا مربعًا العام الماضي، تراجعت الآن إلى 2324 كيلومترًا مربعًا. وأكد محمدي أن حجم المياه في بحيرة أرومية انخفض بمقدار ملياري متر مكعب ليصل إلى ما يقرب من ثلاثة مليارات متر مكعب.

وطالب النشطاء البيئيون في أذربيجان بالتنفيذ الفوري لخطط نقل المياه إلى هذه البحيرة.

يذكر أن حكومة حسن روحاني زعمت أنها أنفقت 15 ألف مليار تومان لإحياء بحيرة أرومية، لكن حتى الآن لم يتم نشر أي تقرير مفصل عن معدل نجاح المشاريع والأموال التي تم إنفاقها في هذا الصدد.

وفي غضون ذلك، خلال السنوات الماضية، واجه العديد من المتظاهرين على تجفيف بحيرة أرومية قمع المؤسسات الأمنية وأحكاما قضائية قاسية.

معارضون للنظام الإيراني يكشفون هوية قراصنة إلكترونيين تابعين للحرس الثوري

16 يوليو 2022، 18:17 غرينتش+1

نشرت مجموعة "لب دوختكان" السيبرانية معلومات كشفت خلالها عن هوية بعض موظفي الحرس الثوري واستخباراته في المجال السيبراني.

وأكدت المجموعة السيبرانية أن هؤلاء الأشخاص موظفون في شركتي "ناجي للتكنولوجيا"، وشركة "أفكار سيستم" التابعتين لاستخبارات الحرس الثوري.

وأضافت "لب دوختكان" في تقرير حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه، أن هؤلاء الأشخاص "استخدموا أدوات تسلل وقرصنة إلكترونية، وهاجموا بشكل متكرر أهدافًا في أميركا وأوروبا بهدف الابتزاز".

ونشرت المجموعة صور وأسماء بعض المخترقين، بمن فيهم: منصور أحمدي، وعلي آقا أحمدي، ومحمد آقا أحمدي، ومجتبى معتمد، ومهدي داميار، ومصطفى عباسي. وقالت إنهم موظفون سيبرانيون في الحرس الثوري الإيراني.

كما تشمل القائمة أسماء أشخاص آخرين هم: أحمد خطيبي، وحميد زارع، وأمير حسين نيك آئين، ومصطفى حاجي حسيني. وأوضحت أنهم قراصنة تابعون للحرس الثوري.

وبحسب المعلومات المنتشرة، قام هؤلاء القراصنة بابتزاز المنظمات الأوروبية والأميركية باستخدام ثغرات أمنية، للحصول على المال.

وكانت القيادة السيبرانية الأميركية قد أكدت سابقا أن القراصنة الإلكترونيين المدعومين من إيران استغلوا ثغرات في "مايكروسوفت إكستشينج "، و"فرانتير"، لاختراق شبكة بلدية ومستشفى للأطفال.

ومؤخرا، أكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، كريستوفر راي، أن قراصنة مدعومين من إيران حاولوا استهداف مستشفى للأطفال في بوستون بالولايات المتحدة بهدف الابتزاز، ووصف الهجوم بـ"المشين".

ويعتقد باحثون في مجال الأمن السيبراني أن أسلوب القراصنة التابعين للحرس الثوري يشبه أسلوب قراصنة كوريا الشمالية، وأن هذا البلد يتنافس مع قراصنة إيران في ابتزاز المنظمات الغربية.

وبحسب المعلومات التي تلقتها مجموعة "لب دوختكان" السيبرانية فقد اخترق قراصنة الحرس الثوري سابقا أهدافا داخل إيران وابتزوا أصحابها بعد سرقة معلومات المواطنين منها.

يشار إلى أن "لب دوختكان" هي مجموعة سيبرانية معارضة للنظام الإيراني وتهدف إلى "الكشف عن الأنشطة السيبرانية لإيران".