• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الاقتراب من نقطة اللاعودة في الاتفاق النووي وسياسة طهران تدفعها لحصار جيوسياسي

21 يونيو 2022، 10:31 غرينتش+1

عدة قضايا كان لها حضور لافت في صحف إيران الصادرة اليوم، الثلاثاء 21 يونيو، أولها قضية إيجارات المساكن حيث تخوفت كثير من الصحف من تبعات الغلاء الفاحش في إيران، وانعكاس ذلك على موضوع السكن ذي الأهمية الكبيرة للمواطنين، بعد قرار الحكومة رفع سقف الإيجارات بنسبة 25 في المائة.

أما الموضوع الثاني الذي أثار الجدل في صحف اليوم وتناولته صحف كثيرة مثل "ابتكار" و"آرمان ملي" فهو موضوع موافقة البرلمان إعفاء قرارات ما يمسى "المجلس الأعلى للثورة الثقافية" و"اللجنة العليا للعالم الافتراضي" من الخضوع للمساءلة والمقاضاة أمام القضاء، ما يحرم المواطنين من إمكانية الاعتراض على قرارات هاتين المؤسستين.
أما ثالث الموضوعات التي اهتمت بها صحف اليوم فالحديث عن بيع الخبز في المخابز وفق نظام الحصص، بحيث لا تستطيع الأسرة الواحدة أن تشتري خبزا أكثر مما تقرره الحكومة بناء على عدد أفراد الأسرة، وهي طريقة يراها الكثيرون بأنها تمهيد لبيع الخبز بالسعر الحر ودون دعم وحماية من الحكومة لهذه السلعة الحيوية، لا سيما للأسر والشرائح الضعيفة في المجتمع.
وبعد أن طبقت الحكومة فكرة بيع الخبز وفق نظام الحصص في محافظة "زنجان"، وقبل أن تراجع ملاحظات الخبراء والمعنيين وتقوم بإصلاح العيوب، بدأت يوم أمس الاثنين تطبيق هذه الفكرة في طهران وقزوين.
أما الصحف الحكومية والموالية لها فقد دافعت عن الخطة كما هو متوقع، واعتبرتها طريقا للحد من تهريب الطحين، والقضاء على أشكال الفساد في هذا القطاع الحيوي.
وإذا تركنا هذه الموضوعات الاقتصادية نجد بعض الصحف تهتم بموضوع الزيارات المختلفة التي شهدتها طهران لعدد من رؤساء ومسؤولين من الدول "متوسطة الأهمية" في الأيام الأخيرة، ورأت فيها أنها محاولة من طهران للخروج من حالة الجمود والعزلة في السياسة الخارجية.
كما حذرت بعض الصحف من هذه الخطوة حيث تجعل الدول الأخرى تعتقد بأن طهران لم تعد تهتم بموضوع المفاوضات مع الغرب حول قضية الاتفاق النووي، وما قد يترتب على ذلك من آثار وتداعيات سلبية على الاقتصاد الإيراني الضعيف.

واستغربت صحيفة "ابتكار" من الموافقة من قبل البرلمان، وقالت إن هذه الموافقة تعني إطلاق الرصاصة في قلب المؤسسة التشريعية، حيث تحرم نفسها من إمكانية مراقبة مثل هذه المؤسسات.

أما ثالث الموضوعات التي اهتمت بها صحف اليوم فالحديث عن بيع الخبز في المخابز وفق نظام الحصص، بحيث لا تستطيع الأسرة الواحدة أن تشتري خبزا أكثر مما تقرره الحكومة بناء على عدد أفراد الأسرة، وهي طريقة يراها الكثيرون بأنها تمهيد لبيع الخبز بالسعر الحر ودون دعم وحماية من الحكومة لهذه السلعة الحيوية، لا سيما للأسر والشرائح الضعيفة في المجتمع.

وبعد أن طبقت الحكومة فكرة بيع الخبز وفق نظام الحصص في محافظة "زنجان"، وقبل أن تراجع ملاحظات الخبراء والمعنيين وتقوم بإصلاح العيوب، بدأت يوم أمس الاثنين تطبيق هذه الفكرة في طهران وقزوين.

أما الصحف الحكومية والموالية لها فقد دافعت عن الخطة كما هو متوقع، واعتبرتها طريقا للحد من تهريب الطحين، والقضاء على أشكال الفساد في هذا القطاع الحيوي.

وإذا تركنا هذه الموضوعات الاقتصادية نجد بعض الصحف تهتم بموضوع الزيارات المختلفة التي شهدتها طهران لعدد من رؤساء ومسؤولين من الدول "متوسطة الأهمية" في الأيام الأخيرة، ورأت فيها أنها محاولة من طهران للخروج من حالة الجمود والعزلة في السياسة الخارجية.

كما حذرت بعض الصحف من هذه الخطوة حيث تجعل الدول الأخرى تعتقد بأن طهران لم تعد تهتم بموضوع المفاوضات مع الغرب حول قضية الاتفاق النووي، وما قد يترتب على ذلك من آثار وتداعيات سلبية على الاقتصاد الإيراني الضعيف.

الآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": كثرة الزيارة إلى طهران ومستقبل الاتفاق النووي

سلطت صحيفة "شرق" الضوء على تزايد الزيارات الخارجية إلى طهران في الفترة الأخيرة، وتزامن ذلك مع قرار الوكالة الدولية ضد طهران، ورأت أن توقيت هذه الزيارات مع قرار الوكالة الدولية يوهم بأن طهران بدأت تتجاهل موضوع الاتفاق النووي، وتريد اعتماد طريقا آخر في علاقاتها الخارجية لا يكون للاتفاق النووي دور فيه، في حين أن الخبراء والمتخصصين يدركون جيدا أنه ليس من المجدي اقتصاديا وتجاريا على الأقل الانفتاح على الدول دون رفع للعقوبات وإنهاء ملف إيران النووي.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الإيرانية حول مطالبة مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، الأطراف إلى العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات، وأكدت أن ما يفهم من كلام عبد اللهيان هو أن طهران لم تعد تهتم بالعودة إلى المفاوضات النووية.
وتابعت الصحيفة المنتقدة لنهج الحكومة في التعامل مع ملف الاتفاق النووي: "إذا استمرت طهران بهذه السياسات فعليها أن تنتظر قرارا جديدا من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكون أكثر حدة من السابق، كما عليها انتظار عودة ملفها إلى مجلس الأمن واحتمالية تفعيل "آلية الزناد"، وعودة قرارات مجلس الأمن ضدها، وهو ما يجعل إيران في عزلة سياسية ودبلوماسية وحصار جيوسياسي".

وأضافت الصحيفة أن طهران ومن خلال هذه الفكرة الخاطئة واعتقادها بأنه يمكن الاستغناء عن المفاوضات النووية تذهب باتجاه "نقطة اللاعودة" في موضوع الاتفاق النووي، وستكون هي بالتأكيد الخاسر الوحيد فيها.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الإيرانية حول مطالبة مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، الأطراف إلى العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات، وأكدت أن ما يفهم من كلام عبد اللهيان هو أن طهران لم تعد تهتم بالعودة إلى المفاوضات النووية.

وتابعت الصحيفة المنتقدة لنهج الحكومة في التعامل مع ملف الاتفاق النووي: "إذا استمرت طهران بهذه السياسات فعليها أن تنتظر قرارا جديدا من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكون أكثر حدة من السابق، كما عليها انتظار عودة ملفها إلى مجلس الأمن واحتمالية تفعيل "آلية الزناد"، وعودة قرارات مجلس الأمن ضدها، وهو ما يجعل إيران في عزلة سياسية ودبلوماسية وحصار جيوسياسي".

"اعتماد": قرار رفع نسبة الإيجارات 25 في المائة ومزاعم وقوف الحكومة بجانب المستأجرين

في شأن آخر انتقد الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" قرار الحكومة بالسماح برفع الإيجارات إلى 25 في المائة، في الوقت الذي لا تزال الحكومة تدعي بأنها تقف بجانب الطرف الأضعف في هذه المعادلة وهم المستأجرون، مؤكدا أن الحكومة في الواقع لا طريق أمامها إلا رفع هذه النسبة في الإيجارات، وذلك بسبب التضخم الكبير في البلاد.

ويضيف عبدي قائلا: "في الوقت الذي يصل التضخم إلى 50 في المائة فلا يجب أن نتوقع أن لا ترتفع نسبة الإيجارات، الحكومة هي من خلقت التضخم بنسبة 50 في المائة ثم تحاول أن توفر تكاليف ذلك من جيوب المستأجرين، رغم ادعائها بأنها تقف بجانبهم".

وتابع عبدي وقال: "من أين يأتي التضخم؟ من السماء!؟ التضخم هو عبارة عن تراجع قيمة العملة من خلال ضخ السيولة بشكل غير مدروس، عندما تسلب الحكومة نصف قيمة أموال الناس فعليها أن ترفع الأجور والرواتب إلى نفس القيمة المسلوبة لكي يحدث التوازن بين تراجع القيمة وزيادة الراتب".

"آرمان ملي": الضرائب أصبحت مورد الحكومة الرئيسي في الوقت الحالي

هاجم النائب البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" سياسة النظام الحاكم تجاه ملف إيران النووي وقضية العقوبات، وذكر أن هذه السياسات التي تظهرها طهران تكشف عن فقدان لإدراك حقيقي للظروف والأوضاع الراهنة التي تمر بها طهران والعالم.

وذكر الكاتب أن الحكومة الإيرانية وبسبب الظروف الاقتصادية في البلاد لجأت إلى فرض الضرائب، وجعلت ذلك موردا أساسيا لها ولتكاليفها، وهو ما يضاعف من الضغوط على المواطنين، ويجعل من الصعب تحمل الأوضاع السيئة المستمرة منذ سنوات.

كما تحدث الكاتب عن الظروف الصعبة التي تمر بها إيران حتى عندما تبيع نفطها بأسعار منخفضة، بسبب عدم رغبة الدول في شراء النفط الإيراني خوفا من العقوبات الأميركية، وقال إن طهران تواجه مشكلة في الحصول على أموالها من بيع النفط بسبب القيود المفروضة على النظام المصرفي الإيراني.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

روسيا وورقة طهران.. وتحذيرات المرشد من "توسع الناتو".. و"التزويج الدولي" لعانسات إيران

20 يونيو 2022، 11:53 غرينتش+1

بعد أيام من تحذير 61 خبيرا اقتصاديا من احتمالية تخطي التضخم في إيران 100 في المائة، نشرت صحيفة "اعتماد"، اليوم الاثنين 20 يونيو (حزيران)، بيانا صادرا من منظمة التخطيط والميزانية الإيرانية التابعة للحكومة، دون أن تتهم هؤلاء الاقتصاديين بالعمالة للغرب.

كما لم تتهمهم المنظمة بتكرار نهج حكومة روحاني، مثلما فعلت صحيفة "كيهان" المتشددة، حيث هاجمت الصحيفة الخبراء الاقتصاديين وطالبت الحكومة بمعاقبتهم بعد أن اتهمتهم بأنهم يقدمون حلولا للاستسلام أمام الغرب.

وكان الخبراء الاقتصاديون قد قدموا حلا واضحا للحكومة للخروج من الأزمة الراهنة يتمثل في إصلاح الأسس العامة في السياسة الخارجية لإيران وخفض التصعيد مع الغرب ودول الجوار وكذلك إحياء الاتفاق النووي والانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF).

لكن منظمة التخطيط والميزانية الإيرانية ذكرت حسبما أوردت صحيفة "اعتماد" أن هذه الإجراءات والأعمال ليست من صلاحية الحكومة وأن الحكومة تعمل في مجالات أخرى للحد من نسب التضخم في البلاد.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "جهان صنعت" أن أداء حكومة إبراهيم رئيسي على الصعيد الاقتصادي خلال العام الأول من رئاسته كان فاشلا بامتياز، لأن أيا من المؤشرات الكبرى في الاقتصاد لم تتحسن، وأن أهم هذه المؤشرات، وهو مؤشر التضخم، لا يزال فوق 40 في المائة، ولم تتمكن الحكومة من السيطرة عليه كما وعدت في بداية مجيئها إلى الحكم.

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم لا سيما الصحف الأصولية، زيارة الرئيس الكازخستاني إلى طهران ولقاؤه المسؤولين الإيرانيين بمن فيهم رئيس الجمهورية والمرشد علي خامنئي.
واحتفت الصحف الموالية للنظام بهذه الزيارة واصفة إيران بأنها "قطب للدبلوماسية في المنطقة"، وأنها فتحت صفحة جديدة من الدبلوماسية مع دول الجوار. فيما نقلت "وطن امروز" و"سياست روز" تحذيرات المرشد من خطر توسع الناتو وهو مطلب كثيراً من تردده روسيا لكن جاء اليوم على لسان مرشد إيران علي خامنئي.

ومن بين الموضوعات التي تردد صداها في صحف اليوم كذلك دعوة مثيرة للجدل لنائب برلماني إيراني لتزويج الفتيات الإيرانيات العانسات من "مسلمين، من الشيعة الذين يحبون إيران في العالم" وهي دعوة لاقت هجوما وانتقادات من الرأي العام وفي وسائل التواصل الاجتماعي.

وعنونت صحيفة "آرمان ملي" حول الموضوع بـ: "ردود فعل واسعة لمقترح الزواج الدولي"، فيما استخدمت "آفتاب يزد" الإصلاحية: "أين غيرتكم"، للرد على كلام النائب عن مدينة أصفهان في البرلمان الإيراني.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": روسيا واستخدام ورقة إيران

أشارت صحيفة "جهان صنعت"، في تقريرها اليوم الاثنين إلى مستجدات الاتفاق النووي والمفاوضات في فيينا وذكرت أنه ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا لم تجر أي مفاوضات عمليا وهو ما جعل الكثير من المراقبين والمحللين يعتقدون أن روسيا هي التي تعرقل استمرار المفاوضات وإحياء الاتفاق النووي للاستفادة من ورقة ملف إيران النووي في خصوماتها مع الغرب.

وقال السفير الإيراني السابق في أذربيجان، أفشار سليماني، لصحيفة "جهان صنعت" إن مشكلة إيران حاليا تتمثل في عدم وجود سياسة خارجية متزنة وهو ما جعل إيران تتضرر من هذا الجانب.

وأضاف سليماني: "روسيا لا تسمح لإيران بالتقدم، فعلى الرغم من وجود اتفاقيات تعاون بين الجانبين إلا أن 90 في المائة من هذه الاتفاقيات لم تفعل على أرض الواقع ولم تجن إيران ثمارها".

وتابع السفير السابق قائلا: "روسيا تتعامل بطريقة تبقي من خلالها على الخلافات والمشاكل بين إيران والولايات المتحدة الأميركية للاستفادة من ورقة إيران".

"اعتماد": الاتفاق النووي في عهد رئيسي لن يبلغ مزايا اتفاق روحاني

أشار الناشط والكاتب الإصلاحي عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، إلى الاتفاق النووي ومستقبله، وتوقع أن الاتفاق النووي الذي سيتم إحياؤه في عهد حكومة رئيسي لن يبلغ في مزاياه الاتفاق السابق المبرم في عهد حكومة روحاني، وذلك لعدم استقبال الشركات العالمية المختلفة من التعاون والانفتاح الاقتصادي على إيران، حيث لا تزال هذه الشركات تضع تجربة انسحاب الولايات المتحدة الأميركية في عهد ترامب نصب أعينها.

وأضاف عبدي قائلا: "إن الاتفاق النووي في عهد رئيسي لن يكون مثل الاتفاق النووي في عهد روحاني من حيث الأهمية والقيمة، لكن في حالة واحدة يمكن أن يصبح أهم، وهي أن يتم الاتفاق على جميع القضايا الخلافية بما فيها الأحداث في المنطقة"، مؤكدا أنه ما دامت هذه الخلافات لا تحل فإن الاتفاق النووي يبقى بلا أثر حقيقي.

وعلى هذا الأساس، يضيف عبدي: "إذا لم يتم تعميم موضوع الاتفاق النووي على سائر القضايا الإقليمية والتوصل إلى تفاهمات وحلول كلية لهذه القضايا فإن الاتفاق النووي يكون غير مستدام وفي النهاية يكون غير مفيد".

"جام جم": روحاني سلم رئيسي "أرضا محروقة" في كل المجالات

دافعت صحيفة "جام جم" التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية والموالية لحكومة رئيسي، دافعت عن الحكومة من خلال الهجوم على حكومة روحاني السابقة، حيث ذكرت أن حكومة روحاني سلّمت حكومة إبراهيم رئيسي أرضا محروقة في المجال السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي.

واتهمت الصحيفة حكومة روحاني كذلك بوجود مندسين تابعين للغرب فيها، موضحة أن الحكومة السابقة ومن خلال القرارات التي كانت تتخذها تحولت إلى عنصر فاعل ومؤثر في إنجاح سياسات ترامب التي اعتمدت على الضغوط القصوى ضد إيران.

"شرق": تهالك حافلات النقل العام في العاصمة طهران

سلطت صحيفة "شرق" الضوء على أزمة تهالك حافلات النقل العام في العاصمة طهران، وما يتركه ذلك من آثار سلبية على الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدة أن الحافلات المستخدمة في النقل العام تتسم بأوضاع مزرية، حيث إن 2000 حافلة مستهلكة تماما لكن مع ذلك يتم استخدامها في تنقلات المواطنين في العاصمة طهران.

وأضافت الصحيفة أن هذا التهالك في الحافلات خلق ازدحاما كبيرا في المحطات كما جعل المواطنين يعانون من الاختناق في كثير من الحالات بسبب رداءة هذه الحافلات وكذلك بسبب أعطالها وتوقفها عن العمل وسط الرحلة المكتظة بالمسافرين.

دعوات لقصف إسرائيل.. وعزل إيران بعد زيارة ولي العهد السعودي لتركيا وبايدن للرياض

19 يونيو 2022، 09:10 غرينتش+1

قدمت العديد من الصحف الصادرة اليوم الأحد 19 يونيو (حزيران) تحليلات وقراءات لأداء حكومة الرئيس الأصولي إبراهيم رئيسي بعد مرور عام من وصوله إلى السلطة في إيران.

ورأت الصحف الإصلاحية والمعارضة منها مثل "جهان صنعت" أن أداء الحكومة لم يكن ناجحا وأن الوزراء فشلوا. ودعت رئيس الجمهورية إلى تغيير وعزل 50 في المائة من أعضاء الحكومة ووزرائها.

فيما وصفت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها عن أداء رئيسي وحكومته في عامها الأول الحكومة بأنها "حكومة الأوامر" حيث أقدم رئيس الجمهورية خلال العام المنصرم على إصدار 40 قرارا بمعدل قرار واحد كل 9 أيام، لكن من بين كل 4 قرارات يصدرها رئيس الجمهورية 3 لا تنفذ عمليا؛ أي إن 73 في المائة من قرارات رئيس الجمهورية ليست عملية، مما جعل الصحيفة تعنون تقريرها بـ"فشل الحكم وفق مبدأ إطلاق الأوامر".

وفي مقابل الكم الهائل من الانتقادات لأداء الحكومة في عامها الأول نلاحظ أن صحف الحكومة والصحف الموالية لها تتغنى بإنجازات حكومة رئيسي الأصولية ومكافحتها للفساد والغلاء، فهذه صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة تعنون في مانشيتها ناقلة كلام رئيسي: "ليس لدينا مشاكل لا حلول لها"، وكتبت "رسالت" في صفحتها الأولى كذلك وبخط عريض: "السنة الأولى من عمر الحكومة بجوار الشعب". أما صحيفة "كيهان" فاستخدمت عنوانا مشابها وهو جزء من كلام رئيسي ووضعته في مانشيتها لعدد اليوم، قائلة: "باقون على عهدنا في مكافحة الفقر والفساد والتمييز".

وفي سياق غير بعيد انتقد كاتب صحيفة "آفتاب يزد" طريقة الحكم في إيران، حيث أصبحت ترمي بكل ثقلها في القضايا الخارجية متجاهلة الأوضاع والمشاكل في الداخل الإيراني. وأكد الكاتب أن هذه النظرة الخاطئة هي التي أودت بنظام الشاه السابق إلى السقوط وهي سياسة خاطئة ولن تكون لها نتائج إيجابية.

ومن الموضوعات الأخرى التي انعكست أصداؤها في تغطية الصحف زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، وتحديدا زيارته إلى المملكة العربية السعودية، حيث أشارت بعض الصحف مثل "آفتاب يزد" إلى أهمية اللقاء بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي جو بايدن في العاصمة السعودية الرياض.

كما لفت كاتب صحيفة "آرمان ملي" إلى هذه الزيارة وتوقع مرحلة جديدة من العلاقات بين الرياض وواشنطن، معتقدا أنه كلما كانت العلاقات بين السعودية والمملكة العربية السعودية جيدة وحسنة زادت الضغوط على إيران.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سياست روز": مخاطر "الفتنة الاقتصادية"

تحدثت صحيفة "سياست روز" عما سمته "الفتنة" التي تحاك ضد إيران، مدعية أن الفتن تدبر منذ سنوات ضد البلاد، لكن في فترة حكومة رئيسي اتسعت أبعاد هذه الفتنة لتشمل البعد الاقتصادي، حيث أصبحت المساعي تبذل لتحريك الشارع وخلق اليأس والتشاؤم من الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وأضافت الصحيفة أن الظروف التي تمر بها إيران ليست طبيعية وعلى النظام الحاكم أن يحسم خياراته في التعامل مع هذه الفتنة الاقتصادية، منوهة إلى أن أعداء إيران يشنون حربا ثقافية وإعلامية ونفسية وسياسية وعسكرية تضاف إليها في الفترة الأخيرة الحرب الاقتصادية.

كما دعت الصحيفة النظام إلى عدم تجاهل الاحتجاجات المختلفة التي ينظمها العمال والمتقاعدون والمعلمون وغيرهم لأن هذه الاحتجاجات- تضيف الصحيفة- تكشف أن مساعي كثيرة تبذل في وسائل التواصل الاجتماعي لدفع هذه الفئات من المجتمع إلى النزول للشوارع والقيام بالاحتجاجات.

"ستاره صبح": البرلمان يمثل الحكومة وليس الشعب

لفت الخبير الاقتصادي، آلبرت بغزيان، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح" إلى الوعود الكثيرة التي أطلقها رئيسي ووزراء حكومته من مكافحة الفقر والسيطرة على التضخم وخلق فرص العمل وزيادة الإنتاج وخفض الأسعار وغير ذلك، موضحا أن وعود الحكومة شبيهة بمواعيد عرقوب، وفي الوقت الذي يُنتظر فيه من الحكومة الوفاء بما وعدت به سابقا نجدها تتجاهل تلك الوعود وتتنصل مما تعهدت به أمام الشعب والبرلمان الذي يظهر من تصرفاته أنه ممثل للحكومة وليس ممثلا للشعب بسبب صمته عن الأداء السيئ للحكومة ووزرائها.

"رسالت": اضربوا اسرائيل واستهدفوا تل أبيب وحيفا ومفاعل ديمونة النووي

دعت صحيفة "رسالت" الأصولية النظام الإيراني إلى ضرب إسرائيل واستهداف مواقعه الحساسة في تل أبيب وحيفا ومفاعل ديمونة النووي، موكدة أن هذه المواقع في مرمى الصواريخ الإيرانية كما أن حلفاء إيران يحيطون بإسرائيل من الشمال والشمال الشرقي وكذلك من الجنوب الغربي وبالتالي فإن الفرصة سانحة لضرب إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى الأحداث التي شهدتها إيران مؤخرا، وقالت إن ردود إيران ضد إسرائيل لم ترتق إلى المستوى المطلوب الذي يخيف الأعداء ويعرفهم بقدرات إيران، وأوضحت أن استمرار الوضع الحالي دون توجيه ضربة لإسرائيل يخل بتوازن القوة في المنطقة كما يشجّع دول الجوار على التطاول على إيران ويؤثر سلبا على مفاوضات إيران مع الدول الأخرى وكذلك يضعف حلفاء إيران في المنطقة.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "ما حجم إسرائيل لكي تسمح لنفسها بكل وقاحة بأن تقوم بعمليات تخريبية داخل الأراضي الإيرانية؟".

كما اقترحت الصحيفة توجيه ضربات واستهداف مصالح حلفاء إسرائيل، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، وذلك من باب تأديب الأب ليتعلم الابن الدرس ويتعظ منه، حسب تعبير الصحيفة.

"آفتاب يزد": زيارة ولي العهد السعودي إلى تركيا ستزيد من عزلة إيران سياسيا وعسكريا

أشار المحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية إلى الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى تركيا، معتبرا أن هذه الزيارة مظهر من مظاهر القوة والاقتدار، حيث استطاع البلدان السعودية وتركيا تجاوز الخلافات والتغلب المشاكل التي حصلت بين البلدين في السنوات القليلة الماضية.

ولفت الكاتب إلى أن زيارة ولي العهد السعودي إلى تركيا تظهر أن دائرة من الحصار بدأت تفرض على إيران وستصبح إيران في عزلة سياسية وعسكرية.

وعلى صعيد آخر، ذكر الكاتب الخلافات والأزمات بين إيران والغرب، مؤكدا أن دائرة الخلافات لن تكون محصورة في موضوع الاتفاق النووي بل إن مشاكل الغرب مع إيران تتسع لتشمل تدخلات إيران في المنطقة وقضية الصواريخ الإيرانية. وما دامت هذه الخلافات لا تحل معا فإن مشاكل إيران والغرب ستستمر ولن تصل إلى نهاية.

زيارة بايدن للسعودية..وطهران في فيينا..التنازلات أو العقوبات..وتهالك النقل الجوي الإيراني

18 يونيو 2022، 10:48 غرينتش+1

تتزامن اليوم السبت 18 يونيو (حزيران) 2022، الذكرى السنوية الأولى لانتخاب ابراهيم رئيسي رئيسا للجمهورية في إيران، وهي انتخابات شهدت كثيرا من الأحداث والتدخلات من المؤسسات المؤثرة في إيران.

وكانت مثل هذه المؤسسات مثل "مجلس صيانة الدستور" قد مهدت الطريق أمام رئيسي، ورفعت جميع الحواجز أمام وصوله إلى الرئاسة حتى إن الكثير من الإيرانيين باتوا يسمون رئيسي: الرئيس "المعيّن"، وليس "المنتخب".

وبالرغم من كل ذلك، فإن الصحف الموالية للنظام والتابعة للمرشد، مثل "كيهان"، تعتبر الانتخابات التي جاءت برئيسي "حماسة" أوجعت "الأعداء" بشكل كبير.

كما وصفت صحيفة "إيران" الحكومية حكومة رئيسي بأنها "حكومة الشعب"، مضيفة أنه "بسبب الخلفية الشعبية الواسعة للحكومة أصبحت إيران تشهد اقتدارا وقوة".


وفي آخر التطورات الاقتصادية وإجراءات الحكومة التي باتت تقلق الإيرانيين بشكل ملحوظ أعلنت الحكومة عن حزمة جديدة لدعم قطاع المساكن بعد الأزمة الرهيبة التي يشهدها هذا القطاع.

وتخوفت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها من هذه الحزمة الحكومية وأوضحت أن فوضى عارمة يشهدها قطاع المساكن في إيران، وطالبت الحكومة بالقول: "رجاء سيطروا على التضخم فقط، لا حاجة إلى حزمة دعم جديدة".

وذكرت الصحيفة أن أسعار المساكن هذه الأيام بلغت الذروة في الاضطراب حيث تسجل كل يوم أسعارا جديدة وذلك وفق التغييرات والتطورات التي تحدث في أسعار العملات الصعبة.
أما صحيفة "كيهان" فرحبت بإعلان وزير الطرق والتوطين عن حزمة جديدة للحكومة في دعم قطاع المساكن بعد أن شهد ارتفاعا خياليا في أسعار الإيجار وشراء المساكن، وكتبت في المانشيت: "حزمة دعم خاصة من الحكومة للسيطرة على أسواق الإيجار".

وفي شأن آخر، علقت صحف أخرى على العقوبات الجديدة المفروضة على قطاع الكيماويات في إيران وانعكاسات ذلك على الأزمة الراهنة، ورأت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن هذه العقوبات الجديدة ستقلل من فرصة استئناف المفاوضات.

أما صحيفة "مردم سالاري" فنقلت بيان حزب "مردم سالاري" الذي طالب رئيس الجمهورية بضرورة العودة إلى الاتفاق النووي وأكد أن أي تعلل وتردد في إحياء الاتفاق النووي يتعارض مع مصالح إيران الوطنية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": الإعلام الرسمي يغيّب الأصوات المعارضة للحكومة بما فيها انتقادات البرلمانيين

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" الرقابة الإعلامية وحالة التعتيم التي تتعامل معها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في تغطية الانتقادات ضد الحكومة، حيث بلغ بالإذاعة والتلفزيون أن تمنع أصوات نواب البرلمان من الظهور على شاشات الإعلام الوطني الرسمي في البلاد.

وذكرت الصحيفة أن وسائل الإعلام التابعة للحكومة والنظام دائما ما تمجد أداء المسؤولين وأعمالهم لكن لدى الناس شعور مختلف عما تردده وسائل الإعلام.

وانتقدت الصحيفة هذا التناقض بين الواقع وما يتردد في الإعلام وقالت إن طريق الخلاص من هذه الازدواجية يتمثل في تحقيق نظام حكم يعتمد على الحرية في عقول الحكام وأعمالهم.

"سازندكي": طريقان أمام إيران إما تقديم تنازلات كبيرة أو الاستمرار تحت العقوبات

في مقال له بصحيفة "سازندكي" قال المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، تعليقا على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الوقت قد فات بالنسبة لحصول إيران على اتفاق جيد مع الغرب وأصبحت طهران الآن أمام واقعين؛ إما تقديم تنازلات كبيرة وإما الاستمرار في الحالة الراهنة وتحمل العقوبات تلو العقوبات.

وأضاف هاشمي طبا: "اللافت أن جزءا من صناع القرار في إيران يعتبرون هذه العقوبات حالة جيدة للغاية ويطالبون بالانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

وأعرب هاشمي طبا عن تشاؤمه من مستقبل المفاوضات النووية وتوقع أن يعود ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن بسبب سلوك الحكومة الإيرانية وتصرفاتها.

"مستقل": طهران ترى أنها مركز الأمة الإسلامية وأنها الحق وما سواها باطل

قال الباحث والمحلل السياسي، مهدي مطهرنيا، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن الخطاب المسيطر على الحكم في إيران يتعامل مع القضايا المختلفة بمنطق "الحق والباطل" وهذا الخطاب يرى أن إيران هي مركز الأمة الإسلامية وقطبها وأنها هي التي تمثل الحق فيما يعتبر أن الجميع هم أهل الباطل، مضيفا: "هذا الخطاب لا يهتم بما تمر به إيران من أوضاع اقتصادية وثقافية واجتماعية وما إذا كانت إيران حاليا تمتلك الشروط اللازمة لإدارة البلد في هذه الظروف".

وتابع الكاتب: "ونتيجة لهذا الخطاب المسيطر يكون الخروج من الاتفاق النووي محسوما لأن البقاء في الاتفاق النووي وكذلك معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية يعني هزيمة طهران المحقة وانتصار أميركا الباطلة".

ولفت مهدي مطهرنيا في قراءته أن الخطاب الحاكم بهذه العقلية بات يواجه أزمة بسبب ملف الاتفاق النووي حيث أصبح يشهد تصدعا وانشقاقات داخلية بسبب الظروف الاقتصادية السيئة في البلاد ودفع بعض الأطراف الأصولية الحكومة لإيجاد حل لأزمة الملف النووي بهدف رفع العقوبات المكلفة ضد إيران.

"آفتاب يزد": اضطراب في النقل الجوي الإيراني بسبب تهالك الطائرات

سلطت صحيفة "آفتاب يزد" الضوء على حالة الاضطراب التي يشهدها قطاع النقل الجوي في إيران وذلك بسبب سوء الإدارة وأزمة العقوبات المفروضة على إيران.

وذكرت الصحيفة أن كثيرا من الرحلات الداخلية باتت تشهد تأخرا بسبب الخلل الفني في الطائرات وبعضها يصل به الأمر إلى إلغاء الرحلة بالكامل.

ونوهت الصحيفة كذلك إلى أن متوسط تأخير إقلاع الطائرات في الرحلات الداخلية وصل الشهر الماضي إلى 90 دقيقة، معللة السبب في ذلك إلى رداءة الطائرات المستخدمة في النقل الجوي نظرا إلى عدم قدرة الحكومة على تحديث قطع غيار الطائرة بفعل العقوبات المفروضة على البلاد.

"ستاره صبح": زيارة بايدن إلى السعودية ستضيق دائرة الحصار على إيران

أشار المحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إلى زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى السعودية، واصفا هذه الزيارة بـ"الهامة"، لأنها تأتي بعد زيارة بايدن إلى تل أبيب، ما يعني أن الولايات المتحدة الأميركية تعمل على خنق إيران مستنتجا من ذلك أن طهران سوف تشهد مزيدا من الحصار، وستزداد الضغوط عليها بشكل كبير.

الصحف الإيرانية: حكومة رئيسي تفتقد لأي استراتيجية وتوتر "متوقع " بين إيران وتركيا

16 يونيو 2022، 09:57 غرينتش+1

تعددت الموضوعات التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 16 يونيو (حزيران)، ما بين قضايا داخلية مرتبطة بالأزمة الاقتصادية المستمرة، وبين قضايا دولية تلقي بأعبائها على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الداخل الإيراني.

ولفتت بعض الصحف إلى الأزمة التي تعيشها الحكومة "كثيرة الادعاء"، حيث تعاني من ضعف في التنسيق وسوء في الإدارة، بالرغم من ادعاء الموالين لها بأنها تعمل بخطى حثيثة وتنسيق كبير، كما كتبت عن ذلك صحيفة "مردم سالاري" وانتقدت التناقضات الفجة في قول وعمل الحكومة ووزرائها.
وفي شأن غير بعيد عن الأزمة الاقتصادية نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية رسالة تحذيرية للنائب البرلماني السابق، علي مطهري، حيث طالب إبراهيم رئيسي بالعودة إلى الاتفاق النووي وعدم الاهتمام والاستماع إلى الأصوات المتشددة التي تعتبر قرار إبرام الاتفاق النووي خيانة للبلد، منوها إلى أن هذه الخطوة هي الخطوة الوحيدة التي يمكنها أن تنقذ البلاد وتخلصه من أزماته الراهنة.
في المقابل وفي الاتجاه المعاكس تماما أشادت صحيفة "كيهان" بالإنجازات التي تحققها "الدبلوماسية الاقتصادية" لإيران، مشيرة إلى أن هذا الأسبوع شهد إبرام اتفاقيات عدة ومكاسب كثيرة لإيران دون الحاجة إلى الاتفاق النووي والانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF).
وكثيرا ما تصر الصحيفة على هذه "الإنجازات" التي لا يلمس آثارها أحد، كما لا تنسى دائما في التذكير بأن هذه الإنجازات والمكاسب تحقق دون وجود الاتفاق النووي، ما يعني أن إيران ليست في حاجة إلى العودة إلى الاتفاق النووي، وبالتالي فعليها التصعيد ورفع سقف المطالب.
في سياق آخر نقلت صحيفة "شرق" كلام الباحث الحقوقي والأستاذ الجامعي، نعمت أحمدي، حيث قال للصحيفة إنه تم إبلاغه خطيا بقرار فصله من الجامعة بسبب مواقفه وانتقاداته للحكومة وسياساتها الحقوقية.
وكانت "محكمة الجرائم السياسية" قد أدانت سابقا الناشط والباحث الحقوقي نعمت أحمدي بتهمة "نشر الأكاذيب" وهو ما ينفيه أحمدي ويعتبره حكما سياسيا بسبب مواقفه الانتقادية.
في موضوع آخر هاجمت صحيفة "صبح نو" الأصولية زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، وتوقعت حل البرلمان العراقي بعد طلب مقتدى الصدر من نواب التيار الاستقالة من البرلمان، على خلفية الفشل في تشكيل حكومة توافقية.

وحملت صحف أخرى مثل "آفتاب يزد" بعض الشخصيات والوزراء الأخطاء التي سببت خلق احتقان في الوسط العمالي وشريحة المتقاعدين، وانتقدت استقالة وزير العمل التي لم يصحبها الاعتذار الذي كان متوقعا من الوزير المستقيل، نظرًا إلى فداحة الأخطاء وعظم الزلات.

وفي شأن غير بعيد عن الأزمة الاقتصادية نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية رسالة تحذيرية للنائب البرلماني السابق، علي مطهري، حيث طالب إبراهيم رئيسي بالعودة إلى الاتفاق النووي وعدم الاهتمام والاستماع إلى الأصوات المتشددة التي تعتبر قرار إبرام الاتفاق النووي خيانة للبلد، منوها إلى أن هذه الخطوة هي الخطوة الوحيدة التي يمكنها أن تنقذ البلاد وتخلصه من أزماته الراهنة.

في المقابل وفي الاتجاه المعاكس تماما أشادت صحيفة "كيهان" بالإنجازات التي تحققها "الدبلوماسية الاقتصادية" لإيران، مشيرة إلى أن هذا الأسبوع شهد إبرام اتفاقيات عدة ومكاسب كثيرة لإيران دون الحاجة إلى الاتفاق النووي والانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF).

وكثيرا ما تصر الصحيفة على هذه "الإنجازات" التي لا يلمس آثارها أحد، كما لا تنسى دائما في التذكير بأن هذه الإنجازات والمكاسب تحقق دون وجود الاتفاق النووي، ما يعني أن إيران ليست في حاجة إلى العودة إلى الاتفاق النووي، وبالتالي فعليها التصعيد ورفع سقف المطالب.

في سياق آخر نقلت صحيفة "شرق" كلام الباحث الحقوقي والأستاذ الجامعي، نعمت أحمدي، حيث قال للصحيفة إنه تم إبلاغه خطيا بقرار فصله من الجامعة بسبب مواقفه وانتقاداته للحكومة وسياساتها الحقوقية.

وكانت "محكمة الجرائم السياسية" قد أدانت سابقا الناشط والباحث الحقوقي نعمت أحمدي بتهمة "نشر الأكاذيب" وهو ما ينفيه أحمدي ويعتبره حكما سياسيا بسبب مواقفه الانتقادية.

في موضوع آخر هاجمت صحيفة "صبح نو" الأصولية زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، وتوقعت حل البرلمان العراقي بعد طلب مقتدى الصدر من نواب التيار الاستقالة من البرلمان، على خلفية الفشل في تشكيل حكومة توافقية.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": عودوا إلى الاتفاق النووي وخلصوا البلد من الأزمات

حذّر نائب رئيس البرلمان السابق والسياسي البارز علي مطهري في رسالة له رئيس الجمهورية الإيرانية، إبراهيم رئيسي، من خطورة الأوضاع التي تمر بها إيران، وطالبه بالعودة إلى الاتفاق النووي من أجل إنها الأزمات، مؤكدا أن اقتصاد البلاد أصبح متأثرا وتابعا للعقوبات الاقتصادية سواء شئنا ذلك أم أبينا، حسب تعبير مطهري.
وذكر مطهري كذلك أن حل معضلة الاتفاق النووي بيد رئيس الجمهورية ومجلس الأمن القومي، بعد أن خوّلهما المرشد هذه الصلاحية، كما جاء في الرسالة.

وأضاف مطهري في رسالته التي نشرتها صحيفة "اعتماد" اليوم الخميس: "أطلب من سيادتكم بصفتكم رئيسا للجمهورية أن تتخذوا القرار الشجاع، ولا تبالوا بمواقف الأطراف المتطرفة في الداخل، لتعود إيران إلى الاتفاق النووي بعد أن نتخلى عن موضوع شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، وذلك من أجل تخليص البلاد من الأزمات الراهنة".

وذكر مطهري كذلك أن حل معضلة الاتفاق النووي بيد رئيس الجمهورية ومجلس الأمن القومي، بعد أن خوّلهما المرشد هذه الصلاحية، كما جاء في الرسالة.

"جمهوري إسلامي": الحكومة تفتقد للاستراتيجية وعاجزة عن إدارة ملف رفع العقوبات

في السياق نفسه رأت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن الجميع يقر بأن سوء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية السيئة عائد إلى سوء الإدارة، وعدم واقعية الحكومة في إنهاء أزمة العقوبات الأميركية، والخروج من الظروف والتعقيدات التي ترتبت على هذه العقوبات، لكن الصحيفة تعتقد بأن الحقيقة التي لا تقبل الشك والترديد هي أن الحكومة تفتقد لأي استراتيجية للخروج بالبلاد من الأوضاع المتردية حاليا.

ونوهت الصحيفة إلى أن الحكومة عاجزة عن إدارة ملف إيران النووي، وقضية العقوبات لهذا فهي تتعثر في إدارتها للبلاد، وتشهد استقالات بين وزرائها، وانتقادات من النواب البرلمانيين المنتمين لنفس التيار ونفس التوجه.

"صبح نو": تصرفات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر "ألاعيب سياسية"

شنت صحيفة "صبح نو" في تقرير لها هجومًا حادًا على زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، واعتبرت أن خطوة التيار الصدري بالانسحاب من العملية السياسية واستقالة نوابه من البرلمان كانت خطوة متسرعة، وكشفت عن مدى الانغلاق السياسي في العراق، واصفة تصرفات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ"الألاعيب السياسية" التي لا يمكن التكهن بها ولا نهاية لحدودها، وأن الصدر يعمل ضد الوحدة في العراق، حسب الصحيفة.

وأضافت "صبح نو" أن قرار نواب التيار الصدري الاستقالة الجماعية من البرلمان قد تكون لعبة سياسية جديدة لإبعاد الإطار التنسيقي الشيعي من الساحة السياسية في العراق، كما توقعت أن تكون هذه الخطوة آخر سهم في جعبة التيار الصدري للوصول إلى أهدافه وغاياته الأساسية التي طالب بها منذ البداية.

"مهد تمدن": تصعيد متوقع في العلاقات بين إيران وتركيا

في موضوع آخر توقعت صحيفة "مهد تمدن" أن تشهد العلاقات بين إيران وتركيا توترا في الأيام والأسابيع القادمة على خلفية مساعي تركيا شن عملية عسكرية في الشمال السوري، وتحديدا في المدن والمناطق المحاذية لنفوذ إيران والجماعات الموالية لها.

وأشارت الصحيفة إلى احتمالية أن تصبح مدن "النبل" و"الزهراء" الشيعيتين هدفا للجيش التركي بعد سيطرته على بلدة "تل رفعت" الاستراتيجية، مؤكدة أن البلدتين تعتبران بوابة للوصول إلى مدينة حلب.

وأوضحت الصحيفة أن إيران وقواتها التابعة لها من عناصر حزب الله وحركة فاطميون وزينبيون وغيرهم موجودون في بلدات النبل والزهراء، وتتم قيادتهم من قبل الحرس الثوري هناك.

الصحف الإيرانية: اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران وتداعيات "استقالة" وزير العمل

15 يونيو 2022، 10:21 غرينتش+1

بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران وزيادة الإضرابات في عموم البلاد قدم حجة الله عبد المالكي وزير العمل الإيراني استقالته إلى رئيس الجمهورية بعد اتهامات عدة بالعجز والضعف في القيام بمهامه.

ورحبت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأربعاء 15 يونيو (حزيران)، بهذه الاستقالة التي قدمها الوزير أمس ووُصفت كذلك بأنها "عزل" وليست استقالة، ورأت صحيفتا "فرهيختكان" و"خراسان" الأصوليتان بأن هذا "العزل" هو تغيير مطلوب للتعويض عن ضعف الحكومة وفشل سياساتها.
في شأن آخر غطت صحف أخرى الأزمة الاقتصادية الراهنة، وتجاهلت استقالة وزير من وزراء الحكومة، معتقدة أن الأزمة في إيران أكبر بكثير من استقالة وزير أو عزل مسؤول.
وأشارت "ستاره صبح" الإصلاحية إلى حجم الغلاء حيث أصبحت الأسواق غارقة في الغلاء والكساد، وبات الناس عاجزين عن شراء أساسيات الحياة، وفي نفس الوقت يحتج أصحاب السوق على كساد أعمالهم، بالإضافة إلى زيادة الضرائب عليهم من قبل الحكومة بالرغم من معرفتها بهذا الكساد الذي قد اكتسح أسواق إيران الداخلية.
مع ذلك لم تقبل صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد والموالية للحكومة، بأن السبب في هذه الأوضاع المضطربة هو تعنت إيران وعدم قبولها خفض التصعيد لرفع الحظر الاقتصادي، واتهمت قادة "الحركة الخضراء" والمعارضين في الخارج والخبراء الاقتصاديين المطالبين بتبني سياسة خفض التصعيد مع الغرب بأنهم هم المسؤولون عن الأوضاع الاقتصادية الراهنة، والعقوبات المفروضة على طهران، ولوحت إلى ضرورة معاقبتهم.

في المقابل رأت الصحف الإصلاحية أن هذا "العزل" أو "الاستقالة" ليس كافيا، واعتبرت وزير العمل شخصا واحد بين العديد من الشخصيات والوزراء الفاشلين في حكومة رئيسي المكتفية بالشعارات والوعود.

وبالرغم من الإعلان عن الاستقالة بشكل رسمي إلا أن صحيفة "سازندكي" ذكرت أن وزير الاقتصاد ورئيس البنك المركزي ومؤسسة أخرى قدموا تقريرا حملوا عبد المالكي المسؤولية في أزمة رواتب العمال والمتقاعدين، ودعوا الحكومة إلى عزله وإقالته.

في شأن آخر غطت صحف أخرى الأزمة الاقتصادية الراهنة، وتجاهلت استقالة وزير من وزراء الحكومة، معتقدة أن الأزمة في إيران أكبر بكثير من استقالة وزير أو عزل مسؤول.

وأشارت "ستاره صبح" الإصلاحية إلى حجم الغلاء حيث أصبحت الأسواق غارقة في الغلاء والكساد، وبات الناس عاجزين عن شراء أساسيات الحياة، وفي نفس الوقت يحتج أصحاب السوق على كساد أعمالهم، بالإضافة إلى زيادة الضرائب عليهم من قبل الحكومة بالرغم من معرفتها بهذا الكساد الذي قد اكتسح أسواق إيران الداخلية.

مع ذلك لم تقبل صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد والموالية للحكومة، بأن السبب في هذه الأوضاع المضطربة هو تعنت إيران وعدم قبولها خفض التصعيد لرفع الحظر الاقتصادي، واتهمت قادة "الحركة الخضراء" والمعارضين في الخارج والخبراء الاقتصاديين المطالبين بتبني سياسة خفض التصعيد مع الغرب بأنهم هم المسؤولون عن الأوضاع الاقتصادية الراهنة، والعقوبات المفروضة على طهران، ولوحت إلى ضرورة معاقبتهم.

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": رئيسي واختيار الوزراء الفاشلين

تعددت قراءات الصحف وتحليلاتها حول استقالة وزير العمل وكل منها حاول تقديم قراءة حول أسباب هذه الاستقالة وتداعياتها، لكن قراءة صحيفة "جمهوري إسلامي" كانت من زاوية أخرى، حيث أشارت إلى أن اختيارات شخص إبراهيم رئيسي لهؤلاء الوزراء كانت في الغالب ضعيفة وغير موفقة، حيث إن معظم وزراء حكومته لم يقدموا أداء مقبولا طوال فترة توليهم لهذه المناصب والوزارات، وسيضطر هؤلاء الوزراء إلى الاستقالة في قادم الأيام أو سيخضعون للاستجواب والعزل في نهاية المطاف.

وأوصت الصحيفة رئيسي بعزل باقي وزراء حكومته قبل أن يحملوا البلاد والعباد خسائر أكبر وتبعات أثقل، حسب تعبيرها.

"شرق": أزمة الدولار في إيران مرتبطة بأزمة الملف النووي

أشار كاتب صحيفة "شرق"، علي تركماني، في مقاله الافتتاحي أن الحكومة ستفشل في محاولتها للسيطرة على سعر الدولار في الأسواق الحرة، معتقدا أن أزمة الدولار في الاقتصاد الإيراني تشبه أزمة التضخم كونها أزمة متجذرة وبنيوية.

ورأى تركماني أن أزمة الدولار واضطرابه المستمر مرتبط بالتوقعات من حجم التضخم في البلاد، وإن العامل الرئيسي لهذا الاضطراب في التضخم وتبعا له في أسعار الدولار والعملات الأجنبية يعود إلى أزمة إيران النووية مع العالم، وما دامت هذه الأزمة لم تحل بعد فإن مسار ارتفاع سعر العملات الصعبة سيستمر، وتفشل مساعي الحكومة وإجراءاتها.

"اعتماد": المطالبة بالضمانات الدائمة في الاتفاقيات الدولية أمر غير منطقي

انتقدت صحيفة "اعتماد" إصرار إيران على مطالب غير واقعية، حيث تطالب بالحصول على "ضمانات دائمة" من الولايات المتحدة مقابل العودة إلى الاتفاق النووي، ورأت الصحيفة أن المطالبة بمثل هذه الضمانات وبشكل دائم أمر غير منطقي، مؤكدة أن طرح هذه الشروط والمطالب يكشف عن جهل المطالبين بالقوانين والعلاقات الدولية.
وأضافت الصحيفة: "حتى لو لم يتم إحياء الاتفاق النووي بصيغته الماضية يكفي التوصل إلى اتفاق لخمس سنوات أو سنتين على الأقل من أجل تأجيل المخاطر والمشاكل والبحث عن حلول أخرى".

واستشهدت الصحيفة بنماذج كثيرة على عدم صحة الاعتقاد بإمكانية الحصول على ضمانات دائمة في الاتفاقيات المبرمة بين الدول، واقترحت على صناع القرار في طهران تغليب المصلحة الحالية لإيران وقبول إحياء الاتفاق النووي.

وأضافت الصحيفة: "حتى لو لم يتم إحياء الاتفاق النووي بصيغته الماضية يكفي التوصل إلى اتفاق لخمس سنوات أو سنتين على الأقل من أجل تأجيل المخاطر والمشاكل والبحث عن حلول أخرى".

"كيهان": قادة الحركة الخضراء والمعارضون في الخارج والخبراء الاقتصاديون هم سبب العقوبات

في المقابل شنت صحيفة "كيهان" الأصولية هجومها هذه المرة على شريحة واسعة من خصوم الحكومة، وشمل هجومها قادة "الحركة الخضراء" والمعارضين في الخارج، بالإضافة إلى الخبراء الاقتصاديين المنتقدين لأداء حكومة رئيسي وسوء إدارتها.
واستغربت الصحيفة مما تسميه "تغاضي" النظام الحاكم في إيران عن معاقبة هؤلاء الأفراد، وذكرت أن الدول المدعية للحرية والديمقراطية أيضا لا يمكن لها أن تطيق مثل هؤلاء الأفراد في دولها، بل تقوم بقمعهم أو في الحد الأدنى تهميشهم وإقصائهم من الساحة.
واتهمت الصحيفة التيار الإصلاحي بالانسجام في مواقفه مع الخارج، حيث يطالب أنصار هذا التيار ورموزه بإنهاء الأزمة مع الولايات المتحدة الأميركية بأمل رفع العقوبات عن طهران.
وذكرت "كيهان" أن الأطراف الخارجية مثل مواقف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضا تدعو إلى ذلك، وتحذر من مغبة انهيار الاتفاق النووي وتبعاته.

ورأت الصحيفة أن هذه الأطراف تحاول استغلال الأوضاع المعيشية السيئة للشعب، والترويج لفكرة أن الحل الوحيد يكمن في إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران، في حين أن هؤلاء الأفراد هم الذين كانوا السبب في العقوبات المفروضة من قبل الأعداء، حسب تحليل الصحيفة.

واستغربت الصحيفة مما تسميه "تغاضي" النظام الحاكم في إيران عن معاقبة هؤلاء الأفراد، وذكرت أن الدول المدعية للحرية والديمقراطية أيضا لا يمكن لها أن تطيق مثل هؤلاء الأفراد في دولها، بل تقوم بقمعهم أو في الحد الأدنى تهميشهم وإقصائهم من الساحة.

واتهمت الصحيفة التيار الإصلاحي بالانسجام في مواقفه مع الخارج، حيث يطالب أنصار هذا التيار ورموزه بإنهاء الأزمة مع الولايات المتحدة الأميركية بأمل رفع العقوبات عن طهران.
وذكرت "كيهان" أن الأطراف الخارجية مثل مواقف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضا تدعو إلى ذلك، وتحذر من مغبة انهيار الاتفاق النووي وتبعاته.