• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تصاعد الضغوط والتهديدات على السينمائيين الإيرانيين لسحب توقيعهم على بيان "ضع سلاحك أرضا"

31 مايو 2022، 18:25 غرينتش+1آخر تحديث: 06:40 غرينتش+1

عقب بيان عدد من السينمائيين الإيرانيين الذي دعوا خلاله القوات الأمنية إلى "وضع أسلحتها أرضا"، والعودة لأحضان الشعب، في إشارة إلى احتجاجات مدينة عبادان، جنوب غربي إيران، أفادت التقارير الواردة بتعرض هؤلاء السينمائيين إلى تهديدات وضغوط من جهات أمنية مختلفة.

وكتب المخرج الإيراني محمد رسول آف، وهو أحد الموقعين على البيان المذكور، على صفحته على موقع "إنستغرام": بعد ساعات من صدور بيان "ضع سلاحك أرضا"، تم إجراء اتصالات مكثفة من قبل مختلف المؤسسات مع الموقعين على البيان، واستمرت الضغوط لسحب التوقيعات أو إجراء مقابلات مع وكالات الأنباء لإبطال شرعية البيان".

وأضاف رسول آف: "قاموا بترهيب بعض الموقعين بالاعتقال، وقالوا للبعض الآخر بأنهم حُرموا من العمل. هذا هو حال حرية التعبير في الجمهورية الإسلامية. البعض يعتقد أن السينما معسكر، ويسعون إلى إسكات صوت السينمائيين ضد العنف من خلال العسكرة".

ومن الموقعين على هذا البيان: فرشته صدر عرفائي، وسامان سالور، وعلي مصفا، ومجتبى ميرتهماسب، وتهمينة ميلاني، وحسن برزيده جعفر بناهي، وبوران درخشنده، ومجيد برزكر، ورضا درميشيان، ومحمد رسول آف، وكتايون رياحي.

وكان عدد من السينمائيين في إيران قد أصدروا بيانا مؤخرا تحت عنوان "ضع سلاحك أرضا"، أشاروا فيه إلى احتجاجات مدينة عبادان، جنوب غربي إيران، وغيرها من الاحتجاجات التي اندلعت مؤخرا في مدن إيرانية مختلفة، وطالبوا قوات الشرطة المسؤولة عن قمع الشعب بوضع أسلحتها أرضا.

وجاء في البيان أن "الشعب المضطهد هتف من جميع أنحاء إيران تضامنا وتعاطفا" مع أهالي ضحايا مجزرة نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في إيران، واليوم مع الأسر الثكلى في عبادان.

وأضاف السينمائيون الإيرانيون: "الآن، وبعد أن أدى غضب الشعب العام الناجم عن الفساد والسرقة والتقاعس والقمع والخفقان، أدى إلى تيار من التضامن الذي تجلى في الاحتجاجات الشعبية، ندعو جميع العاملين في القوات العسكرية الذين أصبحوا أدوات قمع، بأن يضعوا أسلحتهم أرضا، وأن يعودوا إلى أحضان الشعب".

وعقب بيان سينمائي إيران، هدد وزير الإرشاد الإيراني، دون الإشارة مباشرة إلى هذا البيان: "سنواجه أولئك الذين يريدون الوقوف بوجه الحرس الثوري، وحراس البلاد ببيانات بذيئة وتصريحات وهمية".

وعقب تهديد وزير الإرشاد، كتبت وكالة أنباء "مهر"، التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية، أن المخرج السينمائي، رهبر قنبري، سحب توقيعه من البيان قائلا: "الوطن والحفاظ على تماسكه وأمنه، خط أحمر مشترك لدينا جميعا".

وكانت "مهر" قد كتبت في وقت سابق أيضا أن داريوش ياري، صانع الأفلام الوثائقية ومخرج المسلسلات التلفزيونية "يرفض" توقيعه على هذا البيان.

كما زعمت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في مقال لها اليوم الثلاثاء 31 مايو (أيار)، أن عددا من المخرجين الذين وقعوا بيان السينمائيين حول حادثة انهيار مبنى "متروبل" "احتجوا على أجزاء من نص البيان التي تتضمن قضايا سياسية وأمنية".

وتأتي هذه التهديدات عقب موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للنظام، التي اندلعت عقب انهيار مبنى "متروبل" في عبادان، وهو الحادث الذي تضامن معه العديد من الفنانين الإيرانيين، بمن فيهم زر أمير إبراهيمي، التي فازت بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان "كان" السينمائي عن دورها في فيلم "العنكبوت المقدس".

وقالت زهرا أمير إبراهيمي عند تسلمها الجائزة: "السعادة والنجاح مفهومان عامان وجماعيان بالنسبة لي، وعلى الرغم من أنني سعيدة للغاية في الوقت الحالي، إلا أن جزءًا من وجودي حزين على الشعب الإيراني، الذي يواجه العديد من المشاكل كل يوم".
وأضافت: "قلبي مع عبادان، وقلبي مع كل زاوية في إيران. أنا هنا، لكن قلبي مع رجال ونساء إيران".

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بينيت ينشر وثائق "سرقتها" إيران من الوكالة الذرية.. ويؤكد: لن تهرب طهران من هذه القضية

31 مايو 2022، 15:27 غرينتش+1

نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، على صفحته في "تويتر"، يوم الثلاثاء 31 مايو (أيار)، صورا لوثائق سرية ورسائل من مسؤولي وزارتي المخابرات والدفاع الإيرانيتين، حول وثائق الوكالة التي حصلت عليها طهران قبل عقدين للتغطية على أنشطتها النووية.

ونشر بينيت، عددًا من الوثائق، وتفاصيل عمل مسؤولي النظام الإيراني عليها، من خلال مشاركتها على "غوغل درايف"، مما يؤكد تقريرًا صدر مؤخرًا من صحيفة "وول ستريت جورنال" عن "سرقة" إيران لوثائق سرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما نشر بينيت رابطًا لـ"غوغل درايف" يحتوي على وثائق الوكالة المسروقة من إيران، مؤكدًا أن طهران استخدمت الوثائق السرية لـ"تلفيق" و"إخفاء" برنامج أسلحتها النووية.

وكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: "سرقت إيران وثائق سرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، واستخدمت معلوماتها للتهرب بشكل منهجي من المراقبة النووية. كيف نعرف؟.. "لأننا حصلنا على خطة الخداع الإيرانية".

كما شارك بينيت في تغريدته أيضا رسوما متحركة تظهر بشكل فكاهي أن إيران تسرق وثائق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحاول إخفاء أنشطتها النووية المشبوهة.

وكتب في نهاية هذه الرسوم المتحركة: "طهران كذبت على العالم. ولا تزال تكذب على العالم، وعلى العالم أن يتأكد من أن إيران لن تهرب من هذه القضية".

وقبل خمسة أيام، عقب نشر تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، صرح نفتالي بينيت: "سياسة إيران المنهجية للاحتيال والسرقة وإخفاء الأدلة ضد الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ يجب أن تصبح الآن حقيقة في نظر المجتمع الدولي".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت مؤخرًا أن إيران استخدمت تقارير سرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قبل عقدين من الزمن، لإعداد سيناريو وإخفاء أنشطتها المريبة في مجال الأسلحة النووية.

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأربعاء، 25 مايو (أيار)، أنها اكتشفت ذلك بناءً على تصريحات مسؤولي استخبارات الشرق الأوسط، وكذلك مراجعة الوثائق الداخلية للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبحسب التقرير، تم تبادل الوثائق السرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب الوثائق الإيرانية بالفارسية، بين كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين والنوويين في إيران بين عامي 2004 و2006.

كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفحص معلومات تظهر أن إيران عملت على صنع أسلحة نووية.

وقال مدير معهد العلوم والأمن الدوليين والمفتش السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ديفيد أولبرايت، لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن وصول إيران إلى الوثائق الحساسة للوكالة "يشير إلى انتهاك خطير للأمن الداخلي للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ارتفاع ضحايا مبنى "متروبول" المنهار في إيران إلى 36 شخصًا.. وعدد المفقودين ما زال مجهولا

31 مايو 2022، 14:09 غرينتش+1

قالت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية أنه تم انتشال جثتين أخريين من تحت أنقاض مبنى "متروبول" في مدينة عبادان، جنوب غربي إيران، اليوم الثلاثاء31 مايو (أيار)، لترتفع حصيلة الضحايا إلى 36 شخصًا.

وكان قائمقام عبادان، إحسان عباس بور، قد صرح للصحافيين في وقت لاحق من صباح اليوم الثلاثاء أن حصيلة ضحايا انهيار مبنى "متروبول" وصلت إلى 34 قتيلا، بعد استخراج جثة أخرى من تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن البحث مستمر لإخراج الجثث الأخرى من تحت الأنقاض.

وبعد أسبوع من انهيار مبنى "متروبول" في عبادان، وبينما ارتفع عدد القتلى إلى 36 شخصًا، لم يتضح حتى الآن العدد الدقيق للمفقودين، وتوقيت إنهاء عملية رفع الأنقاض.
في الوقت نفسه أعلن مسؤول في مكتب محافظ خوزستان عن إعادة تقييم مباني شركة "عبد الباقي القابضة"، صاحب "متروبول".

وصرح محافظ خوزستان، صادق خليليان للصحافيين، يوم الاثنين 30 مايو، بأن "ما قيل عن أن عدد المفقودين تحت أنقاض المبنى حوالي 150 شخصًا، ليس صحيحًا، ونقدر أن أقل من 10 أشخاص فقط ما زالوا تحت الأنقاض".

في غضون ذلك، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن رئيس منظمة إدارة الأزمات قوله إن العدد الدقيق للأشخاص المحاصرين في مكان الكارثة لم يعرف بعد، وأعلن محافظ خوزستان، الأحد، أنه وفقًا للإحصاءات الأولية وما أعلنته الأسر، تم الإبلاغ عن 38 شخصًا في عداد المفقودين.

كما أعلن خليليان، الاثنين، أن رفع أنقاض المبنى سيستمر لمدة يومين على الأقل، وتحدث عن إطالة عملية إزالة الأنقاض، قائلًا: "في البداية توقعنا سقوط ضحايا في المركز التجاري ووضعنا أولوياتنا هناك، لكن باستثناء 5 أشخاص لم يكن هناك ضحايا في هذا القسم".

وفي حين أنه ليس من الواضح بالضبط متى ستنتهي إزالة الأنقاض، قال رئيس إدارة إطفاء الأهواز، إبراهيم قنبري: "بسبب ضعف هيكل مبنى "متروبول" وانعدام الأمان فيه، هناك احتمال لانهياره في أي لحظة، وإذا لم يتم مراعاة تدابير السلامة، فسيحدث حادث أكثر خطورة".

طهران تهاجم الإعلام الفارسي في الخارج وروبرت مالي.. وتعتبر تقرير الوكالة الذرية "غير عادل"

31 مايو 2022، 11:58 غرينتش+1

وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الثلاثاء 31 مايو (أيار)، تصريحات الممثل الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، بـأنها "للاستهلاك المحلي"، معتبرا أن التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية، "غير عادل"، ومتهما إسرائيل بالتدخل في شؤون الوكالة.

وكان الممثل الأميركي الخاص المعني بالشؤون الإيرانية قد صرح، يوم الأربعاء الماضي، أن احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران "ضئيل" في أفضل الحالات، وأن واشنطن مستعدة لتشديد العقوبات على طهران.

ورد خطيب زاده على هذه التصريحات قائلًا: "من حيث المبدأ، نحن لا نرد على الأحاديث والتصريحات التي تُدلى للاستهلاك المحلي".

كما ألقى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية باللوم على الحكومة الأميركية في عدم إحراز تقدم في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، وقال: "إذا نأت الولايات المتحدة بنفسها عن هذا النهج في خطابها وسلوكها وتحركت نحو ضمانات سياسية واستمرت في ذلك، فيمكننا القول إنه لا يوجد طريق مسدود".

وبحسب ما ذكره مالي، فإن تلبية المطالب خارج إطار الاتفاق النووي يتطلب أن تتخذ إيران خطوات متبادلة، لكن طهران لم تقبل بعد بهذا النهج.

وبدأت المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة حول عودة الجانبين إلى الاتفاق النووي في مارس (آذار) 2021، لكن مع تنصيب حكومة إبراهيم رئيسي في أغسطس (آب) من العام الماضي، وتقديم مطالب جديدة من قبل طهران، توقفت المحادثات منذ 11 مارس الماضي.

وتصر إيران على أن العودة الكاملة للاتفاق النووي يجب أن تكون مصحوبة بشطب الحرس الثوري من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية، لكن حكومة بايدن رفضت ذلك.

اتهام إسرائيل بالتدخل شؤون الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبعد يوم من صدور التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وصفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية التقرير بأنه "غير عادل"، متهما إسرائيل بالتدخل في شؤون الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير جديد لمجلس محافظي الوكالة، يوم الاثنين 30 مايو، أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب قد تجاوزت الحد الذي حدده الاتفاق النووي بأكثر من 18 ضعفاً.

وتأتي هذه الزيادة في حين أنه، بحسب الاتفاق النووي، تستطيع إيران امتلاك 202 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب فقط.

وتشعر القوى الغربية بالقلق من أن إيران قد تحصل على المواد اللازمة لصنع قنبلة ذرية مع اقترابها من اليورانيوم المخصب بنسبة 90 في المائة. وتنفي طهران أي محاولة لها في هذا الصدد.

وقالت الوكالة أيضا في تقريرها إن إيران قدمت إجابات قليلة على الأسئلة السابقة للوكالة حول منشأ جزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في مواقعها النووية الثلاثة غير المعلنة.

وردًا على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده ، اليوم الثلاثاء، إن "تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير عادل ويخشى أن يصبح الحيز الفني لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سياسيًا بسبب الضغط الاسرائيلي".

وبدلاً من الرد بشكل واضح ومباشر على اعتراضات الوكالة، قال خطيب زاده: "لسوء الحظ، حاولت عناصر مثل النظام المزيف الذي يحتل القدس (إسرائيل)، دائمًا، التدخل كلما كانت هناك حلول مبتكرة واقتربنا من الحل".

طهران: "علي المسؤولين الإسرائيليين أن يقلقوا وهم في أَسِرَّتهم"

ورداً على تحذير إسرائيل لمواطنيها من السفر إلى تركيا خوفاً من الأعمال الإرهابية للنظام الإيراني، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن المسؤولين الإسرائيليين "يجب أن يكونوا قلقين في أَسِرَّتهم وليس في أي مكان آخر".

كما تحدث خطيب زاده عن رد فعل إيران على مقتل القائد في الحرس الثوري، حسن صياد خدائي، قائلاً: "بعد التحقيقات تبين من هو الطرف الثالث الذي فعل ذلك، وسيتلقى رداً حاسماً و مؤلماً".

وبعد يوم من تحذير إسرائيل لمواطنيها من السفر إلى تركيا، كتبت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تقرير تحليلي أنه على عكس الفرق الإيرانية السابقة التي حاولت استهداف الدبلوماسيين ورجال الأعمال الإسرائيليين في تركيا، فإنهم هذه المرة سيسعون لمهاجمة السياح والمواطنين العاديين.

وعقب مقتل صياد خدائي، رفع مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مستوى التحذير للمواطنين الإسرائيليين من السفر إلى تركيا، قائلاً إن هناك تهديدًا خطيرًا عليهم في تركيا.

ويأتي قلق إسرائيل من الأعمال الإرهابية التي ترتكبها إيران في تركيا ضد مواطنين إسرائيليين بعد نشر تقارير عن أعمال إرهابية قامت بها طهران في جزيرة قبرص ضد مواطنين إسرائيليين.

كما أفادت "القناة 13" الإسرائيلية، بعد مقتل صياد خُدائي، أن هذا العقيد في فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني أرسل أفرادًا، بمن فيهم منصور رسولي، لاغتيال القنصل الإسرائيلي في إسطنبول.

ولم تعلن إسرائيل رسميا مسؤوليتها عن القتل، لكن رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، قال إن "أي شخص يتبرع بالمال للإرهابيين أو الأسلحة أو يرسلهم سيتكبد تكاليف باهظة".

ومنذ أكثر من أسبوع، قتل مسلحان يستقلان دراجة نارية، صياد خدائي، البالغ من العمر 50 عامًا، في سيارته الخاصة في أحد أحياء طهران.

وكان هذا العقيد، في الحرس الثوري الإيراني في وحدة فيلق القدس 840 التابعة للحرس الثوري الإيراني، مسؤولاً عن اختيار المدنيين والتواصل معهم وتجنيدهم لضرب الإسرائيليين في جميع أنحاء العالم.

هجوم على الإعلام الناطق بالفارسية في لندن

وفي جزء آخر من حديثه اليوم، ردًا على سؤال أحد المراسلين، رد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على الاعلام الناطق بالفارسية في الخارج ومقره لندن، قائلاً: "أصبحت لندن قاعدة للأخبار المزيفة عن إيران".

واستشهد المتحدث بنوعية "الأخبار الزائفة" التي بثتها هذه الوسائل، حسب زعمه، حول تلقي لقاحات كورونا، متجاهلا الحديث عن حظر استيراد "اللقاحات الأمريكية والبريطانية" من قبل المرشد علي خامنئي، والذي تم بث تصريحاته على الهواء مباشرة عبر إذاعة وتلفزيون إيران.

وادعى المتحدث باسم الخارجية أن هذه المنافذ الإعلامية أطلقت "حملة ضد الواقع"، حسب تعبيره، لمنع المواطنين من التطعيم، قائلا: "كان من المفترض أن نتلقى التطعيم، ولكن أطلقت بعض وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في لندن عدة حملات ضد التطعيم قائلةً إن هذه اللقاحات ضارة. لا أحد ينسى هؤلاء".

ووصف وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في الخارج بأنها "النموذج الأسمى لوسائل الإعلام العميلة" التي "تبث بالفارسية ضد الشعب الإيراني"، حسب زعمه.

كما ادعى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أنه "في كل اللقاءات التي أجريناها معهم، نرى إذلالهم، لن أنسى أبدًا الضغط النفسي الذي يمارسونه على المواطنين حتى لا يتلقوا التطعيم".
ولم يحدد خطيب زاده مكان أو كيفية عقد مثل هذه اللقاءات.

اعتقالات واسعة النطاق وقطع الإنترنت فيما يشبه الحكم العرفي بعبادان جنوب غرب إيران

31 مايو 2022، 04:34 غرينتش+1

وفقًا لتقاریر إخبارية، فإن تواجد العديد من رجال الأمن في شوارع عبادان، وإطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، وانقطاع الإنترنت، والاعتقالات الواسعة النطاق، كل ذلك أدى إلى ما يشبه الحكم العرفي في المدينة، وقد نظمت مدن أخرى تجمعات ردد فيها شعارات مناهضة للنظام

وبحسب التقارير ومقاطع الفيديو التي تم نشرها، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع يوم الإثنين لمنع المتظاهرين من التجمع.

كما تم نشر صور ومقاطع فيديو لمتظاهرين أصيبوا في هجوم قوات الأمن.

من جهة أخرى، أبلغ عدد من سكان عبادان وبعض مدن خوزستان عن قطع الإنترنت أو البطء الشديد فيها.

كما وردت أنباء عن اعتقالات عائلية واسعة النطاق، شملت أطفالاً، في الأيام الأخيرة.
وتزامنًا مع إبراز فرح جماهير فريق "إستقلال" لكرة القدم، بمناسبة فوزه في الدوري الإيراني، هتف المتظاهرون يوم الإثنين بشعارات مناهضة للنظام في مدن مختلفة.

وردد المتظاهرون في بوشهر هتافات مثل "الموت للديكتاتور" وفي طهران واجه ضباط من القوات الخاصة المتظاهرين في شارعي "نازي أباد" و"بيروزي" وردد بعضهم "الموت لخامنئي".

كما تم نشر مقاطع فيديو لشعارات مناهضة للنظام رددها المتظاهرون في كازرون وكرمانشاه وشاهين شهر وبعض المدن الأخرى.

وقد بدأت احتجاجات عبادان قبل أسبوع، بعد انهيار برج متروبول المكون من 11 طابقًا والكشف عن الفساد الواسع بين مالك البرج والسلطات.

وأعلن مسؤولو محافظة خوزستان، الإثنين، ارتفاع عدد قتلى انهيار برج متروبول إلى 33 بعد انتشال ثلاث جثث أخرى من تحت الأنقاض.

كما أدلى المسؤولون بتصريحات متناقضة حول العدد الدقيق للمفقودين وتوقيت إنهاء عملية رفع الأنقاض.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران انتهكت تعهداتها الرئيسية في الاتفاق النووي

30 مايو 2022، 17:44 غرينتش+1

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين 30 مايو (أيار)، أنه رغم الجهود الأخيرة للوكالة، فقد تقاعست إيران في الرد على استفساراتها حول مصدر جزيئات اليورانيوم المخصب في 3 مواقع غير معلنة.

وأضافت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير حصلت وكالة "رويترز" على نسخة منه، أن "إيران تواصل انتهاك العديد من التعهدات الرئيسية المحددة بموجب الاتفاق النووي، بما في ذلك مستويات تخصيب اليورانيوم وحجم تخزين اليورانيوم المخصب".

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن حجم احتياطيات اليورانيوم المخصب في إيران وصل إلى أكثر من 18 ضعف الحجم المتفق عليه في الاتفاق النووي.

وفي هذا السياق، أفادت الوكالة الدولية بأن إيران رفعت من حجم احتياطياتها من اليورانيوم المخصب من 612.2 كيلوغرام بحسب التقرير ربع السنوي السابق، إلى 3809.3 كيلوغرام، وفق التقرير الحالي للوكالة.

وأضاف التقرير أيضا أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة ارتفع من 182.1 كيلوغرام بحسب التقرير الربع سنوي السابق، إلى 238.4 كيلوغرام.

تجدر الإشارة إلى أنه بحسب الاتفاق النووي، سُمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67 في المائة فقط.

كما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران رفعت أيضا حجم احتياطاتها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة بمقدار 9.9 كغم ليصل الإجمالي إلى 43.1 كيلوغرام.

الجدير بالذكر أن هذه النسبة العالية من التخصيب ستسمح لإيران بأن لا يكون أمامها سوى القليل من الوقت للوصول إلى مستوى تخصيب بنسبة 90 في المائة المطلوبة لإنتاج أسلحة نووية.

وكتبت "رويترز" أن عدم إحراز تقدم بشأن قضايا الوكالة العالقة مع إيران يمكن أن يخلق نزاعا دبلوماسيا جديدا بين طهران والغرب في الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويأتي هذا بعد توقف محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي في مارس (آذار) الماضي، كما قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي مؤخرا أن احتمال النجاح في هذه المفاوضات ضعيف.

يشار إلى أن النظام الإيراني شرع في تقليص تعهداته بموجب الاتفاق النووي تدريجيا عقب انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، كما قامت إيران خلال الأشهر الأخيرة بتسريع عملية التخصيب وتخزين اليورانيوم المخصب.