• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: هجمات إسرائيل الأخيرة.. وتسييس العقوبات.. وقرارات صعبة ينتظرها الإيرانيون

22 مايو 2022، 11:05 غرينتش+1

اتجاهان مختلفان إلى أبعد الحدود، تصورهما الصحف الإيرانية، اليوم الأحد 22 مايو (أيار) 2022، حول الإجراءات الاقتصادية الأخيرة لحكومة إبراهيم رئيسي الأصولية.

يتمثل الاتجاه الأول في التيار الموالي للحكومة ويسعى بدأب لتحسين صورتها وإجراءاتها الاقتصادية الأخيرة التي وصفها بـ"العملية الجراحية" للاقتصاد الإيراني، فيما تمثل التيار الآخر الصحفُ الإصلاحية وشبه المستقلة التي لا تتردد في نقد الإجراءات الاقتصادية للحكومة واعتبارها عملية جراحية خطيرة قد تميت الاقتصاد الإيراني المريض.

تمثل التيار الأول صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري، حيث ملأت صفحتها الأولى بعناوين في هذا السياق، فكتبت: "ظهور علامات الحياة في الاقتصاد"، مشيرة إلى أنه وخلال 10 أيام من الإعلان عن إجراءات الحكومة بات الاقتصاد الإيراني يستعيد عافيته وتظهر عليه علامات الانتعاش والحيوية.

كما أشادت بالتنسيق بين الحكومة والبرلمان في تنفيذ هذه الإجراءات ووصفت هذا الانسجام بـ"التيار المثمر"، وأكدت أن البرلمان والحكومة يسيران جنبا إلى جنب في إصلاح هيكلي للاقتصاد الإيراني.

وفي المقابل، نجد بعض الصحف الأخرى مثل "ستاره صبح" تؤكد أن إجراءات الحكومة ستزيد من رقعة الفقر والفقراء في إيران كما توضح أن خطوة الحكومة بتقديم المعونات النقدية للمواطنين ستقود إلى التضخم نظرا إلى عدم معرفة موارد هذه المعونات ومصدر حصولها.

وفي صعيد متصل لفتت صحيفة "اسكناس"، و"مهد تمدن"، إلى تصريحات رئيس الجمهورية، إبراهيم رئيسي، خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر بعنوان "خصخصة الاقتصاد الإيراني"، حتى قال رئيسي في كلمته بالمؤتمر إن "قرارات صعبة ينتظرها الاقتصاد الإيراني".

وعلقت صحيفة "مردم سالاري" على هذه التصريحات وخاطبت رئيسي بالقول: "يا سيد رئيسي، رجاءً قبل اتخاذ إجراءات جديدة حاول معالجة إشكاليات القرارات السابقة"، موضحة أنه كان الأحرى أن يقوم رئيس الجمهورية بالحديث عن قراراتها السابقة ومدى فاعليتها.

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم..

"ستاره صبح": عندما كنا منشغلين بالحروب والصراعات تقدمت علينا دول صغيرة

أشار الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إلى تصريحات مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، يحيى صفوي، التي جاء فيها أن إيران سوف تصبح القوة الإقليمية الأولى في القريب العاجل. واعتبر مجلسي أن مثل هذه التصريحات في عصر المعرفة والمعلومة فيها إساءة للعقول وهي ستكون عاملا في فقدان الناس لثقتهم بالنظام والمسؤولين، مؤكدا أن إيران لا يمكن أن تقارن بدول آسيا مثل اليابان وإندونيسيا وماليزيا وتايلندا وكوريا الجنوبية وفيتنام التي باتت متقدمة على إيران بمسافات بعيدة.

وأضاف مجلسي: "مع الأسف الشديد أصبحنا اليوم لا نقارن ببنغلاديش أيضا حيث تقدمت علينا كذلك"، مضيفا: "عندما كنا منشغلين في الحروب والصراعات تفوقت علينا دول صغيرة وحققت التقدم الكبير في مجال الصناعة.. من الأفضل أن نسأل السيد رحيم صفوي عن ماهية هذه الدول التي تقدمت عليها إيران؟".

وتابع مجلسي قائلا: "إيران يمكن لها أن تتعلم الدروس من الإمارات التي باتت تنتج الكهرباء النظيفة في مناخات صحراوية، كما أن المملكة العربية السعودية باتت تحقق الإنجازات وأصبحت شركة أرامكو وحدها تقارن بصناعة النفط الإيرانية برمتها".

"جوان": هجمات إسرائيل الأخيرة على سوريا هي الأعنف في الأسابيع الأخيرة

اعتبرت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات الصاروخية الأخيرة لإسرائيل على أهداف في سوريا دليل على تصاعد وتيرة التوتر بين تل أبيب وموسكو حيث تقوم إسرائيل باستهداف مواقع في سوريا بعد الحديث عن مغادرة روسيا لبعض المواقع واستبدال القوات الروسية بقوات تابعة لحزب الله اللبناني.

وذكرت الصحيفة أن هجمات مساء الجمعة كانت الأعنف في الأسابيع الماضية وقد استهدفت مواقع بالقرب من منطقة السيدة زينب الهامة بصواريخ أرض- أرض وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها إسرائيل هذا النوع من الصواريخ حسب ما جاء في الصحيفة.

"اعتماد": إيران تمارس سياسة "الارتطام بالجدار" في اتخاذ القرارات منذ بداية الثورة

قال السياسي والبرلماني السابق، علي مطهري، في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن إيران وخلال عقود الثورة الأربعة تمارس "الارتطام بالجدار" في قراراتها، وذلك يعني أنها كثيرا ما تتلكأ وتتردد في اتخاذ القرارات اللازمة إلى أن تصبح مضطرة لاتخاذه بشكل متأخر، فلا يكون مفيدا.

واستشهد الكاتب بذكر عدد من النماذج في القرارات المتأخرة لإيران، ومنها: احتجاز الرهائن بُعيد انتصار ثورة إيران عام 1979 حيث تأخرت إيران في حسم الموضوع إلى أن أصبحت القضية فاقدة لأي مصلحة لإيران وبات موقع الولايات المتحدة الأميركية قويا أمام إيران مما أجبر طهران على تقديم الامتيازات ودفع فاتورة بسبب تأخرها في اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب.

كما ذكر قصة تأخر قبول إيران قرار وقف إطلاق النار في حربها مع العراق حيث كان بمقدور طهران قبول القرار عندما كانت في موقع عسكري أفضل لكنها تأخرت في اتخاذ القرار إلى أن أصبح موقف العراق أقوى من إيران.

ولفت مطهري إلى قضية الاتفاق النووي حيث أبطأت إيران كثيرا في قبول حل الموضوع عبر المفاوضات إلى أن أصبح الوقت الآن ليس في صالحها وباتت في موقف ضعيف مقابل الأطراف الأخرى.

"جهان صنعت": التيار الأصولي وتسييس العقوبات

قال الناشط السياسي، جلال جلالي زاده، في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" إن التيار الأصولي في إيران يسيس قضية العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران بشكل كبير، فبعد أن كان في السابق لا يرى أثرا كبيرا على الاقتصاد الإيراني في إيران جراء العقوبات أصبح الآن يصدّق هذه المقولة التي ترى أن سبب أزمة الاقتصاد الإيراني راجعة إلى العقوبات وبالتالي فمن الضروري العمل على رفع هذه العقوبات والتخلص منها.

وأضاف الكاتب: "كان التيار الأصولي في السابق يرجع الأزمات الاقتصادية لفشل الحكومة وضعف سياساتها، لكنه الآن يحاول ربط المشاكل الاقتصادية بالعقوبات، لأنه يدرك أنه لو قال إن العقوبات لا أثر لها فهذا يعني أن الضعف يكمن في الحكومة التي يقودها التيار الأصولي".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مطالبات بعلاقات إيجابية مع العالم.. وضرورة الاستماع للشعب.. ومخاوف من انفجار سياسي

21 مايو 2022، 10:48 غرينتش+1

فيما يعبر كثير من خبراء الاقتصاد عن مخاوفهم من الإجراءات الاقتصادية للحكومة ومن اندلاع احتجاجات شعبية، نجد أن وسائل الإعلام الحكومية والصحف الأصولية اليومية تحاول الادعاء بأن الشعب الإيراني يدعم هذه الإجراءات ويؤيدها.

صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة مثلا نشرت صورة لرئيسي وهو يتجول في محافظة أذربيجان وعنونت: "خدمة دون حدود" في إشارة إلى أعمال الحكومة ورئيسيها إبراهيم رئيسي، وذكرت أن رئيس الجمهورية أشاد بدعم الشعب لخطة حكومته الإصلاحية.

أما صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي فذكرت أنه وبعد 10 أيام من إعلان الحكومة عن خطتها الاقتصادية وتقديم المعونات النقدية شهدت الأسواق زيادة في توفر السلع الأساسية في الأسواق وكذلك انخفاض الأسعار لسلع أخرى مثل الدجاج والبيض، وهو ادعاء يعارضه الواقع على الأرض والمتابعات الميدانية لوسائل وصحف أخرى.

فهذه صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية على سبيل المثال تؤكد أن خطة الحكومة لا بد وأن تقود إلى ارتفاع الأسعار وأن محاولات السيطرة على الأسعار باءت بالفشل ونتج عنها زيادة في التضخم بعد قيام الحكومة بطباعة مزيد من العملة الإيرانية لتقديمها للمواطنين ضمن خطتها في تقديم المعونات ورفع الأسعار.

كما نقلت "آرمان ملي" رأي الخبير الاقتصادي مهدي بازوكي والذي ذكر أن إجراءات الحكومة سيكون مصيرها الفشل ما دامت إيران لا تتعامل بانفتاح مع العالم وتستمر في تحمل العقوبات الاقتصادية.

في سياق متصل أشارت صحيفة "اعتماد" إلى دفاع خطباء وأئمة الجُمع في المساجد الإيرانية من خطة الحكومة واصفين هذه الإجراءات بـ"الفتح" الذي كان الجميع في انتظاره.

كما أشارت الصحيفة إلى مواقف هؤلاء الخطباء من الاحتجاجات التي شهدتها المدن، حيث هاجم عدد منهم المتظاهرين، وذكروا أن "الذين يقفون وراء هذه (الشرور) نوعان من الأفراد، إما المخدوعون والمغرر بهم وإما العملاء الذين حصلوا على أسلحة لاستخدامها أثناء الاضطرابات".

في موضوع آخر علقت بعض الصحف مثل "آفتاب يزد" على خبر منع وريا غفوري، لاعب نادي استقلال الإيراني، من الظهور الإعلامي ونشر صوره على التلفزيون الإيراني عل خلفية انتقاده للأوضاع الاقتصادية والدفاع عن المواطنين الذين يعيشون أوضاعا اقتصادية سيئة للغاية.

وأشارت الصحيفة إلى دفاع كابتن منتخب كرة القدم الإيراني السابق، علي دائي عن وريا غفوري، لاعب نادي استقلال الإيراني، الذي تم حظر نشر صوره على التلفزيون الإيراني، وقال دائي في هذا الخصوص: "بدلاً من القمع، فكروا في حل جذري لمشاكل المواطنين".

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم..

"اعتماد": إجراءات الحكومة الاقتصادية تمت في أسوأ توقيت

قال الكاتب الصحافي، أصغر مير فردي، في مقال بصحيفة "اعتماد" إن ما يطلق عليه في الأيام الأخيرة "العملية الجراحية للاقتصاد" أي إجراءات الحكومة الأخيرة تتم في أسوأ توقيت، حيث يعم الفقر والبطالة والتضخم في البلاد، مؤكدا أن هذه العملية الجراحية وبدل أن تعالج الجسم الهزيل للاقتصاد الإيراني ساهمت في زيادة اضطرابه وعدم استقراره.

وأوضح الكاتب أن رواية بعض المسؤولين ووسائل الإعلام المقربة من الحكومة عن الأوضاع والادعاء بأن كل شيء هادئ وجيد لا يساعد في إنهاء المشاكل بل يؤزم الأوضاع أكثر فأكثر ويجعل الناس يغضبون بشكل متزايد.

"آرمان ملي": لا نجاح للإصلاحات الاقتصادية دون وجود علاقات إيجابية مع العالم

قال الناشط الاقتصادي، مهدي بازوكي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، بعد أن أشار إلى إجراءات الحكومة الأخيرة في مجال الاقتصاد: "إن إصلاحات الاقتصاد الإيراني تحتاج في المقام الأول إلى دعم اجتماعي وهذا الدعم الاجتماعي لا يتأتى إلا في حال وجود علاقات بناءة وإيجابية لإيران مع العالم"، مؤكدا أنه لا يمكن التعويل على الإصلاحات الاقتصادية وحتى الاتفاق النووي دون حل مشكلة إيران في مجال الانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF).

كما شدد بازوكي على ضرورة أن تبدأ الحكومة الإصلاحات الاقتصادية بنفسها وبالمؤسسات الأخرى ولا تتوجه مباشرة إلى جيوب الناس ومصادر رزقهم، مشيرا إلى ميزانيات كبرى تتمتع بها مؤسسات أخرى مثل البرلمان ومجلس صيانة الدستور. وقال إنه من الضروري أن تعيد الحكومة النظر في ميزانيات هذه المؤسسات وتقوم بخفض نسبتها وإرجاع المال الزائد المخصص لهذه المؤسسات إلى خزينة الدولة.

"مستقل": انغلاق المناخ السياسي سيؤدي إلى انفجار

قال الناشط السياسي الإصلاحي، أحمد زيد آبادي لصحيفة "مستقل" إن الاحتجاجات في إيران وبسبب عدم سن قوانين واضحة لتنظيمها سرعان ما تنجر إلى الفوضى والاضطرابات، حيث ينزل الناس إلى الشوارع ويرددون شعارات بعينها ثم تحاول قوات الأمن والشرطة قمع هذه الاحتجاجات وإنهاءها، موضحا أن الحكومة والبرلمان الإيرانيين طوال السنوات السابقة فشلوا في إيجاد صيغة قانونية لتنظيم الاحتجاجات بشكل سلمي وقانوني.

ولفت الكاتب إلى طريقة تعاطي الحكومة مع الاحتجاجات والانتقادات الشعبية. وأكد أن إغلاق المناخ السياسي في البلاد سيؤدي إلى انفجار كبير لأن الوضع الاجتماعي في إيران أصبح مختلفا عما كان عليه في عام 2009م.

وعن جذور الأزمة الاقتصادية، قال زيد آبادي إن سياسات إيران الداخلية أصبحت متأثرة بالبعد الخارجي والتطورات الدولية ونوه إلى أن السياسة الداخلية الإيرانية باتت تعتمد على نوع من الخطاب المعادي للدول والقوى الكبرى في العالم، وهو ما أدى إلى فرض عقوبات على إيران وحرمانها من التعامل والانفتاح على العالم.

"ستاره صبح": السياسة الصحيحة تتمثل في خفض التوتر مع العالم والاستماع إلى صوت الشعب

كما رأى مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح "، علي صالح آبادي، في مقاله الافتتاحي بالصحيفة أن السياسة الصحيحة تتمثل في خفض التوتر والتصعيد مع الولايات المتحدة الأميركية ودول المنطقة، واستخدام سياسة متوازنة في التعامل مع دول الشرق والغرب والاستماع إلى صوت الشعب في احتجاجاته ضد الغلاء والمطالبة بتوفير الحد الأدنى من أساسيات الحياة كالخبز والماء والهواء.

الصحف الإيرانية: تفاؤل بالعودة إلى مفاوضات فيينا و"أيام صعبة" تنتظر الإيرانيين

19 مايو 2022، 10:03 غرينتش+1

علقت بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 19 مايو (أيار)، على موضوع الاتفاق النووي، وأشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى تصريحات الخارجية الفرنسية حول إمكانية عودة الأطراف إلى مفاوضات فيينا في الأيام القليلة المقبلة.

كما نقلت الصحيفة تصريح المسؤول السابق للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، والذي حذر في مقال له بصحيفة "الواشنطن بوست" من تبعات عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، وتأكيده على أن عدم إحياء الاتفاق النووي سيكون سببا في تصعيد وتوتر جديد من طهران.

كما كتبت صحيفة "ابتكار" حول موضوع الاتفاق النووي وعنونت في المانشيت: "أمل جديد في إحياء الاتفاق النووي"، مشيرة إلى تصريحات النائب البرلماني، محمود عباس زاده، الذي ذهب إلى أن 70 إلى 80 في المائة من الخلافات بين أطراف الاتفاق النووي قد حلت، ولم يبق سوى 5 أو 6 مسائل خلافية بين الأطراف، واتهم واشنطن بعدم الجدية وحسن النية في قضية الاتفاق النووي.

لكن في المقابل قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، إنه "لو كان الاتفاق النووي يتمتع بمزية ما، لكان تحقق من البداية، وإن هذا الاتفاق بصورته السابقة ما كان ليعالج اقتصادنا، بل إنه يزيد الألم أيضًا".

في موضوع آخر أشارت بعض الصحف إلى حادثة احتجاز الرهائن في إيلام، غربي إيران ومقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين وقيام الجاني بالانتحار بعد ارتكابه للجريمة صباح الأربعاء 18 مايو ، بعد أن "أخذ عددًا من زملائه السابقين كرهائن".

وبحسب تصريحات مسؤولين في قيادة شرطة إيلام، قتل موظف مطرود من مؤسسة الأملاك والعقارات التابعة لـ"مؤسسة المستضعفين" في المدينة 3 أشخاص وأصاب 5 آخرين.

وعنونت صحيفة "آفتاب يزد" عن الحادثة بالقول:" إيلام في صدمة"، مشيرة إلى تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين عزوا هذه الحادثة إلى مشاكل البطالة والضغوط الناجمة عن ذلك.

فيما عنونت صحيفة "آرمان ملي" أحد مقالاتها بالقول:" لماذا كل هذا العنف"، مشيرة إلى حالات عدة شهدتها إيران في الأسابيع الأخيرة من العنف، موضحة أن البطالة وانهيار العملة الوطنية وعدم التوازن بين الدخل والتكاليف في الحياة الاقتصادية قد ضاعفت من الضغوط المعيشية على الناس، وكانت من أسباب لجوء بعض الأفراد إلى العنف والانتقام من الآخرين الذين يرون أنهم سببا في وضعهم السيء.

وحول قضية إضراب سائقي النقل العام في العاصمة طهران ذكرت صحيفة "إيران" الحكومية، أن وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في الخارج و"المناوئين للثورة" يشجعون سائقي الشاحنات على القيام بإضراب في جميع أنحاء البلاد، سعيا منهم إلى "تعطيل النقل البري وإكمال مشروع الضغط الاقتصادي الأقصى".

أما الصحف الأصولية فقد اهتمت بتصريحات المرشد علي خامنئي حول ضرورة زيادة الإنجاب بين الإيرانيين، بعد تأكيد الإحصاءات الرسمية تراجع نسب الإنجاب لدى الإيرانيين تحت ضغط الاقتصاد والتثقف الخاطئ في السابق للحكومات الإيرانية التي كانت تدعو المواطنين في العقود الأخيرة إلى عدم الانجاب والاكتفاء بطفل أو طفلين لكل أسرة، بعد أن كانت هذه هي السياسة المتبعة من النظام الحاكم.

ونقلت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، تصريحات المرشد حول ضرورة الإنجاب، حيث قال خامنئي "إن العمل على زيادة النسل والإنجاب من أهم الفرائض السياسية والتي يجب على جميعها الأطراف العمل عليها وإنجاحها".

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"كيهان": حتى لو تم إحياء الاتفاق النووي فإنه لن يحل مشاكل الاقتصاد الإيراني

دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، من خطة الحكومة في الإجراءات الاقتصادية الأخيرة واعتبرتها "أهم إجراء اقتصادي" للحكومة خلال الشهور الأخيرة، وهاجمت كل معارضي هذه الإجراءات التي يتفق جميع الخبراء والمتخصصين على ضرورتها، والتأكيد على أنها كانت خطوة لابد منها، حسب ما جاء في الصحيفة.

كما انتقدت الصحيفة مواقف الشخصيات السياسية والصحف الإصلاحية التي ترى أنه وبدون إحياء الاتفاق النووي فلا فائدة من إجراءات الحكومة الاقتصادية، وإصلاح نظام المعونات النقدية والمعيشية التي تقدمها للمواطنين، وأكدت "كيهان" في المقابل أن الاتفاق النووي وفي عز ازدهاره لم يستطع حل مشاكل إيران الاقتصادية.

وأكدت الصحيفة كذلك أن الاتفاق النووي حتى لو تم إحياؤه فإنه لن يستطيع حل عقدة الاقتصاد الإيراني ومعالجة مشاكله، مشيرة إلى تصريحات مسؤولين غربيين الذين يؤكدون بقاء بعض المشاكل التي تعرقل الانفتاح على الاقتصاد الإيراني، حتى لو تم التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي.

"آرمان ملي": علينا أن نعد أنفسنا لأصعب الظروف الاقتصادية

قال البرلماني السابق، غلامعلي جعفر زاده، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن الإجراءات الأخيرة التي أقدمت عليها الحكومة ليست إصلاحا ولا علاجا، وإنما خطوة كان لابد للحكومة من الإقدام عليها بعد سلسلة من الإجراءات المُقدّمة عليها، وأكد خطأ توقيت الحكومة في اتخاذها لهذه الإجراءات.

وأضاف جعفر زاده إن هذه الخطوة كان ينبغي أن تكون الخطوة العشرين في خطوات الحكومة، لكننا رأينا تسرعا من الحكومة للقفز على موائد الناس وسبل عيشهم، موضحًا أن الواجب كان يحتم على الحكومة أن تبدأ الإصلاحات من داخل الحكومة نفسها وليس أن تبدأ بحياة الناس المعيشية.

وعن علاقة الإجراءات الاقتصادية الأخيرة بالاتفاق النووي قال جعفر زاده إن الحكومة تعد نفسها لأصعب الظروف بعد أن أدركت أن إحياء الاتفاق النووي غير ممكن، مضيفا: "علينا جميعا أن نعد أنفسنا لأصعب الظروف الاقتصادية".

"فرهيختكان": تهاجم سائقي الشاحنات وتصف إضرابهم بـ"المريب"

هاجمت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية أصحاب الشاحنات والعاملين في النقل العام المدَني بعد قيامهم بالإضراب عن العمل والمطالبة بزيادة رواتبهم، وما ترتب عليه من حالة ازدحام وانتظار لدى المواطنين في شوارع طهران العاصمة.

وأكدت الصحيفة أن هذا السلوك من قبل قائدي الشاحنات هو نوع من التطاول والمطالبة الزائدة من هؤلاء الأفراد، ورأت أن رواتب سائقي الشاحنات ليست بالقليلة لكي يقوموا بمطالبة المزيد وتعطيل حياة الناس اليومية.

واتهمت الصحيفة بشكل مبطن سائقي السيارات بالعمل على خلق الفوضى في البلد، وقالت في هذا الخصوص: "إن الاحتجاج هو حق مكفول لجميع الأفراد عندما يشعرون بإضاعة حقوقهم وعدم المساواة، لكن أن يأتي إضراب سائقي السيارات في الوقت الذي تكون رواتبهم أفضل من المعلمين والممرضين وغيرهم، فإن هذا الاحتجاج يصبح مريبا ومشكوكا في نواياه".

الصحف الإيرانية: تحذير من تفجر الأوضاع بسبب "الخطة الاقتصادية" وروسيا تشكل خطرا على طهران

17 مايو 2022، 10:24 غرينتش+1

استمرت أشكال النقد والتشكيك بخطة الحكومة الاقتصادية وقرارها حول رفع الأسعار بعد تقديم معونات نقدية إلى المواطنين وتداعيات ذلك التي قد تؤدي إلى تفجر الأوضاع إلى حد لا يمكن السيطرة عليها.

وبلغت الانتقادات حدا في صحف اليوم، الثلاثاء 17 مايو (أيار)، إلى أن الصحف المقربة من الحكومة مثل صحيفة "كيهان" قالت إن الخطة الحكومية قسمت المواطنين إلى طبقات اقتصادية دون أن تكون لها إحاطة معلوماتية دقيقة بالأوضاع الاقتصادية للناس، الأمر الذي تسبب في اندلاع احتجاجات واعتراضات على هذه الإجراءات.

ونقلت صحيفة "ستاره صبح" عن خبير اقتصادي قوله إن الغلاء سوف يقود إلى حالة من فقدان الأمن الغذائي في إيران، ويصبح الناس عاجزين عن توفير حاجاتهم الأساسية، مؤكدا أن فقدان الأمن النفسي والاجتماعي لدى الناس سيؤدي إلى اندلاع احتجاجات.

في شأن آخر علق عدد من الصحف على زيارة المقرّرة الأممية الخاصة المعنية بالآثار السلبية للتدابير القسرية الأحادية، ألينا دوهان، في ظل صمت إعلامي بعد أيام من تحذير صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، من هذه الزيارة، والتأكيد بأن المقررة الأممية سوف تنقل الثغرات الموجودة في طريقة التفاف إيران على العقوبات الأميركية، ما يساعد واشنطن على إفشال الخطط الإيرانية من التخفيف من حدة وآثار الحظر الاقتصادي على إيران.

أما صحيفة "توسعه إيراني" فرأت أن روسيا الآن أصبحت تشكل خطرا على إيران أكبر من خطر العقوبات الأميركية، لأنها باتت تهدد أسواق طهران النفطية في العالم، بعد قيام روسيا بإعطاء تخفيضات كبيرة على نفطها وبيعه للدول التي كانت تشكل سوقا للنفط الإيراني.

من الموضوعات الأخرى التي تناولها عدد من الصحف هو الانتخابات البرلمانية في لبنان، وخسارة حزب الله اللبناني لمقاعد برلمانية له، بعد توقعات سابقة في صحف إيران الأصولية بتحقيق فوز مؤكد في هذه الانتخابات التشريعية.

وبالرغم من استمرار بعض الصحف في التأكيد على فوز حزب الله إلا أنها لم تنكر تراجع حصة الحزب في المقاعد البرلمانية، وصفت صحيفة "اعتماد" الانتخابات بأنها "ليست انتصارا ولا هزيمة"، وأوضحت أنه وفي حال تحالف المسيحيين مع منافسي حزب الله فمن الوارد أن يفقد حزب الله الأكثرية البرلمانية.

كما أعربت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن قلقها من تراجع نسبة مشاركة الشيعة في الانتخابات، وفقدان حزب الله لمقاعد له في البرلمان ورأت أن ذلك يشكل ناقوس خطر على تراجع نفوذ إيران في لبنان.

صحيفة "جمهوري إسلامي" أوضحت، بعد جولة ميدانية لمراسل الصحيفة، أن الكثير من السلع في الأسواق شهدت ارتفاعا في الأسعار بعد إجراء الحكومة الأخير، ونوهت إلى أن هذه الإجراءات أدت إلى زيادة عبء التضخم على كاهل الطبقات الضعيفة في المجتمع، كما أن المعونات النقدية التي قدمتها الحكومة لا تتناسب مع حجم الغلاء في الأسواق.

ونقلت صحيفة "ستاره صبح" عن خبير اقتصادي قوله إن الغلاء سوف يقود إلى حالة من فقدان الأمن الغذائي في إيران، ويصبح الناس عاجزين عن توفير حاجاتهم الأساسية، مؤكدا أن فقدان الأمن النفسي والاجتماعي لدى الناس سيؤدي إلى اندلاع احتجاجات.

في شأن آخر علق عدد من الصحف على زيارة المقرّرة الأممية الخاصة المعنية بالآثار السلبية للتدابير القسرية الأحادية، ألينا دوهان، في ظل صمت إعلامي بعد أيام من تحذير صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، من هذه الزيارة، والتأكيد بأن المقررة الأممية سوف تنقل الثغرات الموجودة في طريقة التفاف إيران على العقوبات الأميركية، ما يساعد واشنطن على إفشال الخطط الإيرانية من التخفيف من حدة وآثار الحظر الاقتصادي على إيران.

أما صحيفة "توسعه إيراني" فرأت أن روسيا الآن أصبحت تشكل خطرا على إيران أكبر من خطر العقوبات الأميركية، لأنها باتت تهدد أسواق طهران النفطية في العالم، بعد قيام روسيا بإعطاء تخفيضات كبيرة على نفطها وبيعه للدول التي كانت تشكل سوقا للنفط الإيراني.

من الموضوعات الأخرى التي تناولها عدد من الصحف هو الانتخابات البرلمانية في لبنان، وخسارة حزب الله اللبناني لمقاعد برلمانية له، بعد توقعات سابقة في صحف إيران الأصولية بتحقيق فوز مؤكد في هذه الانتخابات التشريعية.

وبالرغم من استمرار بعض الصحف في التأكيد على فوز حزب الله إلا أنها لم تنكر تراجع حصة الحزب في المقاعد البرلمانية، وصفت صحيفة "اعتماد" الانتخابات بأنها "ليست انتصارا ولا هزيمة"، وأوضحت أنه وفي حال تحالف المسيحيين مع منافسي حزب الله فمن الوارد أن يفقد حزب الله الأكثرية البرلمانية.

كما أعربت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن قلقها من تراجع نسبة مشاركة الشيعة في الانتخابات، وفقدان حزب الله لمقاعد له في البرلمان ورأت أن ذلك يشكل ناقوس خطر على تراجع نفوذ إيران في لبنان.

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"همدلي": إبراهيم رئيسي ليس مؤهلا بأن يكون رئيسا

رأى المحلل والناشط السياسي الإصلاحي، علي صوفي، في مقابلة مع صحيفة "همدلي" أن إيران أصبحت اليوم أمام جبل من المشاكل والأزمات، وأن حكومة رئيسي تعاني من فقدان البرنامج والخطط المحكمة، كما تشكو من فقدان التنسيق والعجز في القدرة على حل مشاكل البلاد الاقتصادية.

وذكر الكاتب أن الإجراءات الأخيرة من قبل الحكومة والبرلمان ما هي إلى سوى مسكنات مؤقتة، وسيكون مصيرها الفشل في نهاية المطاف، معتقدا أن شخص إبراهيم رئيسي أساسا ليس مؤهلا لقيادة البلاد، والامساك بمنصب رئاسة الجمهورية فهو الآن لا يدري ما يجب عليه فعله.

"جهان صنعت": على الحكومة التوقف عن خلق الصدمات في الأسعار قبل فوات الأوان

بدوره قال المختص في الشؤون الاقتصادية، غلامرضا كيانمهر، في مقال نشرته صحيفة "جهان صنعت" إن المعونات النقدية التي قدمتها الحكومة لا تغني ولا تسمن من جوع أمام الارتفاع الكبير في الأسواق، والذي شكل صدمة في الحياة الاقتصادية للإيرانيين.

وتابع الكاتب قائلا إن الحكومات في إيران تكتفي بإعطاء الوعود والشعارات، وقد أدرك المواطنون هذه الحقيقة بعد التجارب المكررة، موضحا أنه وبفضل وسائل التواصل الاجتماعية والقنوات الإعلامية التي تبث عبر الأقمار الصناعية أصبح المواطنون في مستوى كبير من الوعي والمعرفة، ولم تعد الحكومة قادرة على كسب ثقتهم.

ودعا الكاتب الحكومة إلى التوقف عن خلق الصدمات والمفاجئات في أسعار السلع الأساسية قبل فوات الأوان.

"شرق": لا أفق واضحة للخروج من الواقع الإيراني المتأزم

تساءل الكاتب والدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، في مقال بصحيفة "شرق" عن أسباب تخلف الاقتصاد الإيراني، ومنشأ هذا الوضع السيء مقارنا ذلك باقتصاد الدول المجاورة لإيران، والتي استطاعت خلال العقود الأربعة الأخيرة أن تتحول من "قرى متخلفة" إلى دول بمعايير جودة عالية في الحياة الاقتصادية، في حين أن إيران لا تزال منشغلة بتسعير الدجاج والبيض والمعكرونة.

ورأى الكاتب أن الساسة الإيرانيين باتوا منشغلين بشكل كبير في توفير الحد الأدنى من أسباب المعيشة، ولم يعودوا يفكرون في تنمية البلاد ومستقبلها، مقررا أنه بات واضحا فقدان أفق واضح للمستقبل من أجل الخروج من الواقع المتأزم الحالي.

ونوه قربان أوغلي إلى أنه لم يعد ممكنا ربط الاحتجاجات والاعتراضات على ارتفاع الأسعار بالأعداء والعوامل الأجنبية.

"سیاست روز": تدخل واشنطن في شؤون إيران الداخلية بحجة دعم المحتجين

اتهمت صحيفة "سياست روز" الأصولية الولايات المتحدة الأميركية بالتدخل في شؤون إيران الداخلية والعمل على تأجيج التظاهرات، مشيرة إلى موقف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ودعمه لحقوق الإيرانيين في تنظيم الاحتجاجات والتظاهرات المنددة بالأوضاع الاقتصادية السيئة.

وذكرت الصحيفة أن موقف الولايات المتحدة الأميركية من الاحتجاجات في عدد من المدن والمحافظات الإيرانية يأتي استمرارا لممارسة سياسة "الضغوط القصوى" على إيران، والتي بدأت في عهد دونالد ترامب واستمرت في عهد الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن.

صحف إيران:تعطش الغرب للغاز الإيراني.. ومصير فيينا.. وتراجع الحكومة أمام الاحتجاجات

16 مايو 2022، 11:24 غرينتش+1

بعد قرار الحكومة حول تقديم المعونات النقدية للمواطنين وتقسيم مستحقي الدعم إلى طبقات وفئات وحرمان بعض الفئات المجتمعية من هذا الدعم بحجة أنهم ضمن الأغنياء، ارتفعت أصوات المحتجين والمعارضين على قرار الحكومة وحرمانهم من الدعم المقدم.

وعلى خلفية ذلك تراجعت الحكومة عن قرارها لكي تتيح لجميع الأفراد الذين كانوا في السابق يحصلون على الدعم الحكومي حتى يستفيدوا من الدعم الجديد بعد أن بلغ عدد المحتجين والمعترضين أكثر من مليوني شخص.

وعلقت بعض الصحف على تراجع الحكومة، وانتقدت صحيفة "امروز" خطوة الحكومة السابقة في حرمان نسبة كبيرة من الأفراد المستحقين للدعم بعد تصنيفهم بشكل خاطئ ضمن خانة الأغنياء والأثرياء.
كما انتقدت صحيفة "آرمان ملي" طريقة الحكومة في تصنيف الأفراد، وهو ما يترتب عليه حرمان عائلات كثيرة من الحصول على المعونات النقدية.

فيما رأت صحيفة "توسعه إيراني" أن الحكومة اضطرات إلى مراجعة قرارها بعد تزايد انتقادات البرلمانيين، وكان نواب في البرلمان هاجموا خطة الحكومة ورأوا أن رئيس الجمهورية وقع تحت تأثير الأفراد المحيطين بيه عند اتخاذه لقرار حرمان عدد من الشرائح المجتمعية من المعونات النقدية.

وفي سياق متصل رأت صحيفة "اعتماد" أن الحكومة سوف توقف تقديم المعونات النقدية، معللة ذلك بأنها لا تمتلك الموارد الكافية للاستمرار في هذه الخطوة.

وفي شأن آخر، لفتت بعض الصحف مثل "شرق" إلى المفاوضات النووية وموضوع الاتفاق النووي بعد التحركات الدبلوماسية الأخيرة وأجرت الصحيفة مقابلة مع الباحث محمد فرهاد كليني الذي ذكر أن الاتفاق النووي بات الآن على وشك الموت، فيما تساءلت صحيفة "صبح امروز" في عنوانها الرئيسي: "هل خرجت المفاوضات النووية من الطريق المسدود؟".

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم..

"ستاره صبح": أي معونات نقدية لن تجدي نفعا ما لم تتم السيطرة على التضخم

قال الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي شهري، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن الحكومة لن تنجز شيئا على الصعيد الاقتصادي ما لم توقف عجلة التضخم المتزايد، موضحا أنه وفي حال عدم السيطرة على التضخم فإن كل سياسات الحكومة ستبوء بالفشل.

وأضاف الباحث أن ارتفاع نسبة التضخم بهذا الشكل المستمر سيقلل من القدرة الشرائية للمواطنين الإيرانيين وسوف يصبح 70 في المائة من الإيرانيين في حاجة إلى المعونات المعيشية من قبل الحكومة بعد أن تغيب الطبقة الوسطى ونبقى أمام فئتين أغنياء وأثرياء فقط، مقررا في نهاية مقابلته أن المعونات المعيشية مهما بلغت لن تكون مجدية دون السيطرة على التضخم.

"رسالت": الأعداء فشلوا في نشر اليأس في المجتمع.. والحكومة جلبت الرضا بعد تقديم المعونات النقدية

أشارت صحيفة "رسالت" الأصولية إلى الاحتجاجات الأخيرة التي شهدها عدد من المدن والمحافظات الإيرانية، عقب قرار الحكومة برفع الأسعار في السلع الأساسية واتهمت الصحيفة المؤيدة للحكومة "الأعداء" بضخ "الشعور بالتعاسة" لدى الرأي العام الإيراني ودفعه إلى الاحتجاج والنزول إلى الشوارع.

لكن الصحيفة رأت أن "محاولات الأعداء" هذه قد باءت بالفشل الذريع بفضل جهود رئيس الجمهورية وفريقه الاقتصادي وأصبح في الشارع الإيراني حسب الصحيفة خطاب سائد مفاده ضرورة إعطاء الحكومة الفرصة ومساعدتها في القيام بالإصلاحات الاقتصادية وترسيخ العدالة.

وذكرت الصحيفة أنه وبعد قيام الحكومة بتقديم المعونات النقدية ساد شعور عام بالرضا لدى المواطنين مؤكدة أن الأخبار عن الاحتجاجات قليلة وأن التجمعات التي شهدتها المدن لم تبلغ حتى نسبة واحد في المائة.

"كيهان": تراجع ملحوظ في أسعار الدجاج والبيض

أشادت صحيفة "كيهان" الأصولية التابعة للمرشد الإيراني بقرار الحكومة فيما يتعلق بتقديم المعونات النقدية، وذكرت في تقرير لها أن من نتائج هذه السياسة هي أننا لم نعد نرى طوابير طويلة من المواطنين أمام محلات المواد الغذائية بعد تراجع أسعار السلع الأساسية مثل الدجاج والبيض، موضحة أن المواطنين باتوا الآن واثقين من عدم شح المواد الغذائية وأدركوا أنه من الضروري مساعدة الحكومة في تنفيذ خطتها حول تحرير الأسعار.

"جهان صنعت": اختفاء طوابير الانتظار سببه عجز الناس عن الشراء بعد الارتفاع الخيالي في الأسعار

نقلت صحيفة "جهان صنعت" تصريحات الخبير الاقتصادي محمد بهشتي وند، الذي رأى أن غياب طوابير الانتظار أمام محلات البيع ليس بسبب ارتياح المواطنين للوضع القائم وإنما سببه الصدمة التي يعيشها المواطنون بعد الارتفاع الكبير والخيالي في أسعار السلع الأساسية بحيث أصبح الناس غير قادرين على شراء هذه المواد الغذائية.

ولفت الكاتب إلى أن أياما سيئة ستكون في انتظار المنتجين حيث سيمتنع الناس عجزا عن شراء السلع التي يعرضونها في الأسواق وهو ما يعرض أصحاب هذه المحال إلى الخسائر والإفلاس.

"آرمان ملي": الغرب متعطش للغاز الإيراني

في شأن منفصل، أشار الخبير في العلاقات الدولية، علي بيكدلي، إلى زيارة المنسق الأوروبي، إنريكي مورا، إلى طهران واصفا هذه الزيارة بـ"غير الناجحة" خلافا لما صرح به مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، وأوضح بيكدلي أن سبب فشل هذه الزيارة هو إصرار إيران على مواقفها السابقة وعدم التراجع قيد أنمله عن المطالب والشروط.

ورأى بيكدلي أن الأطراف الأوروبية الآن متعطشة للغاية للغاز الإيراني معتبرا ذلك فرصة تاريخية أمام إيران وينبغي عليها أن لا تتساهل بتضييعها.

استمرار الاحتجاجات.. ومطالبات بـ"حل عقدة" الاتفاق النووي.. وعرقلة روسيا للمفاوضات

15 مايو 2022، 10:20 غرينتش+1

تستمر الاحتجاجات الرافضة لخطة الحكومة وإجراءاتها الاقتصادية المتمثلة في تقديم معونات نقدية للمواطنين مقابل إلغاء الدعم الحكومي عن أسعار السلع الأساسية، الأمر الذي جعل أسعار بعض السلع ترتفع عدة أضعاف عن أسعارها السابقة.

لكن وبالرغم من هذه الاحتجاجات التي وثقها المواطنون وانتشرت المقاطع عنها في وسائل التواصل الاجتماعي نجد الصحف الإيرانية، اليوم الأحد 15 مايو (أيار)، تتغافل عنها بشكل كبير بل ذهب بعضها إلى الادعاء بأن خطوات الحكومة قد أبهجت قلوب المواطنين وأدخلت السرور عليهم معللة ذلك بصمت المواطنين وعدم الاعتراض على خطة الحكومة.

ومن هذه الصحف التي ذهبت إلى هذا الرأي الغريب صحيفة "كيهان" المتشددة والتابعة للمرشد، حيث ادعت أن خطة الحكومة في تقديم المعونات النقدية عززت ثقة المواطنين في الحكومة ورفعت نسبة الأمل والتفاؤل تجاه المستقبل.

ومع ذلك، فإن بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" قد استندت إلى كلام بعض الخبراء الاقتصاديين المنتقدين لإجراءات الحكومة ونقلت رؤيتهم تجاه خطة الحكومة حيث أكد الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه أن فقرا واسعا سيحل بالمواطنين الإيرانيين بعد قرار الحكومة إلغاء الدعم الحكومي عن السلع الأساسية في الأسواق، معتقدا أن أصل المشكلة الاقتصادية تعود إلى عدم إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات، وأكد أنه وفي حال استمرت البلاد دون اتفاق نووي فإن الجميع سيصبح من الفقراء والمعدمين.

كما أشارت صحيفة "سازندكي" إلى تصريحات حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، والذي قال يوم أمس السبت 14 مايو (أيار) إن جميع القضايا الداخلية أصبحت مرتبطة بسياسة إيران الخارجية وموضوع الاتفاق النووي، وعنونت الصحيفة بالقول: "حلّوا العقدة" في إشارة إلى عقدة الاتفاق النووي التي رأت الصحيفة أن عدم حلها يعني استمرار المشاكل الاقتصادية في البلاد.

وفي سياق آخر، علقت بعض الصحف على خبر وفاة روبرت ماكفرلين مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي الـ40 رونالد ريغان. وعرف روبرت ماكفرلين بقضية "إيران كونترا" والتي تعرف أيضا بفضيحة "إيران جيت"، أثناء الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن العشرين، حيث قامت الولايات المتحدة الأميركية خلال تلك الفترة ببيع أسلحة أميركية لإيران بشكل سري لقاء إطلاق سراح بعض الأميركان الذين كانوا محتجزين في لبنان.

واعتبرت بعض الصحف مثل "اعتماد"، و"ستاره صبح" أن قصة "إيران كونترا" أظهرت أنه من الممكن التفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية إذا اقتضت الضرورة ذلك.

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم..

"اعتماد": الحكومة لن تتراجع عن خطتها ولن تقوم بإصلاحها بشكل أساسي

رأى الناشط الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" أن الحكومة تتخبط في إجراء خطتها الاقتصادية الأخيرة حيث يظهر فقدان التنسيق بين أطراف الحكومة جليا وواضحا، إلا أنه رأى من الضروري إعطاء الفرصة للحكومة لتنفيذ مشروعها لتعرف فيما بعد نقاط الضعف والخلل والقوة والصواب في هذا المشروع.

ونوه الكاتب الإصلاحي الذي يعد من مؤيدي الحكومة في قرار إلغاء الدعم الحكومي عن الدولار إلى أن معارضي هذا القرار لا يملكون كثيرا من الأوراق في مواجهة خطة الحكومة لأن القرار قد اتخذ ولن يتم التراجع عنه ولا إصلاحه بشكل أساسي أيضا.

وقال عبدي إن الهدف الأساسي من خطة الحكومة هو توفير الموارد المالية لسد عجز ميزانية الحكومة. ونظرا إلى أن سياسات الحكومة في حل القضايا الأخرى غامضة وغير واضحة، فإنه يبدو أن التضخم في العام الجاري لن يكون أقل من التضخم في العام المنصرم إن لم يكن أكثر منه، كما أن تبعات زيادة أسعار السلع التي أقرت الحكومة الزيادة عليها سوف تسري على باقي السلع الأخرى.

"شرق": البرلمانيون يفتقدون للفاعلية أثناء الأزمات الاجتماعية التي تعصف بالبلاد

انتقد الكاتب والمحلل السياسي، كيومرث أشتريان، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "شرق" صمت نواب البرلمان عن الأوضاع الراهنة في إيران، ورأى أن البرلمانيين الإيرانيين لا حضورا فاعلا لهم أثناء الأزمات الاجتماعية التي تشهدها البلاد، موضحا أن السبب في ذلك هو القطيعة بين هؤلاء النواب والمواطنين العاديين، حيث يتم اختيار البرلمانيين بعد نظام رقابي من النظام الحاكم وبالتالي لا يستطيع هؤلاء النواب أن يدشنوا قنوات اتصال بين منظومة الحكم والشعب، لأنهم ليسوا قادمين من الشرائح المجتمعية الحقيقية.

"ستاره صبح": روسيا تواصل عرقلة إحياء الاتفاق النووي

قال النائب البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن موسكو لا تزال تشكل حاجزا أمام إحياء الاتفاق النووي، مشيرا إلى تصريحات المبعوث الروسي في المفاوضات النووية والتي قال فيها إن روسيا لم تعد تلعب دور الميسر لمسار المفاوضات.

وأوضح فلاحت بيشه أن الوقت الحالي هو الأفضل بالنسبة لإحياء الاتفاق النووي، وذكر أن الظروف باتت مواتية بعد أن تجلى موقف روسيا للجميع، منوها إلى أن إيران يجب أن لا تتعلل بموضوع الاتفاق النووي وتبرم الاتفاق قبل أن يصل الجمهوريون إلى الحكم والذين قد يرفضون فكرة التفاوض أساسا.

"سياست روز": لا جديد في ملف الاتفاق النووي ولا تغيير متوقع

بعد تحركات دبلوماسية الاتفاق النووي في الأيام الأخيرة، أعربت عدة صحف ووسائل إعلام إيرانية عن تفاؤلها بقرب الانفراجة وتحريك مياه الاتفاق النووي الراكدة، لكن سرعان ما غيرت بعض الصحف الأصولية مثل "سياست روز" من موقفها وعادت لاتهام الولايات المتحدة الأميركية بالتسبب في وقف مفاوضات فيينا، وأكدت أن الجمهوريين والديمقراطيين وجهان لعملة واحدة منوهة في مقال لها إلى أنه لا جديد في ملف الاتفاق النووي ولا يتوقع حدوث تغيير في مسار المفاوضات.

وذكر كاتب المقال أن إيران أدركت أنه "لا أمل في إحياء الاتفاق النووي، ولهذا فإنها لن تعطل إجراءاتها في سبيل المفاوضات النووية بل تستمر في خططها بعد أن ثبت عدم رغبة واشنطن في العودة إلى الاتفاق وعجز الدول الأوروبية عن الوفاء بتعهداتها حيال الاتفاق النووي"، حسب تعبير الصحيفة.