• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار الاحتجاجات.. ومطالبات بـ"حل عقدة" الاتفاق النووي.. وعرقلة روسيا للمفاوضات

15 مايو 2022، 10:20 غرينتش+1

تستمر الاحتجاجات الرافضة لخطة الحكومة وإجراءاتها الاقتصادية المتمثلة في تقديم معونات نقدية للمواطنين مقابل إلغاء الدعم الحكومي عن أسعار السلع الأساسية، الأمر الذي جعل أسعار بعض السلع ترتفع عدة أضعاف عن أسعارها السابقة.

لكن وبالرغم من هذه الاحتجاجات التي وثقها المواطنون وانتشرت المقاطع عنها في وسائل التواصل الاجتماعي نجد الصحف الإيرانية، اليوم الأحد 15 مايو (أيار)، تتغافل عنها بشكل كبير بل ذهب بعضها إلى الادعاء بأن خطوات الحكومة قد أبهجت قلوب المواطنين وأدخلت السرور عليهم معللة ذلك بصمت المواطنين وعدم الاعتراض على خطة الحكومة.

ومن هذه الصحف التي ذهبت إلى هذا الرأي الغريب صحيفة "كيهان" المتشددة والتابعة للمرشد، حيث ادعت أن خطة الحكومة في تقديم المعونات النقدية عززت ثقة المواطنين في الحكومة ورفعت نسبة الأمل والتفاؤل تجاه المستقبل.

ومع ذلك، فإن بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" قد استندت إلى كلام بعض الخبراء الاقتصاديين المنتقدين لإجراءات الحكومة ونقلت رؤيتهم تجاه خطة الحكومة حيث أكد الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه أن فقرا واسعا سيحل بالمواطنين الإيرانيين بعد قرار الحكومة إلغاء الدعم الحكومي عن السلع الأساسية في الأسواق، معتقدا أن أصل المشكلة الاقتصادية تعود إلى عدم إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات، وأكد أنه وفي حال استمرت البلاد دون اتفاق نووي فإن الجميع سيصبح من الفقراء والمعدمين.

كما أشارت صحيفة "سازندكي" إلى تصريحات حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، والذي قال يوم أمس السبت 14 مايو (أيار) إن جميع القضايا الداخلية أصبحت مرتبطة بسياسة إيران الخارجية وموضوع الاتفاق النووي، وعنونت الصحيفة بالقول: "حلّوا العقدة" في إشارة إلى عقدة الاتفاق النووي التي رأت الصحيفة أن عدم حلها يعني استمرار المشاكل الاقتصادية في البلاد.

وفي سياق آخر، علقت بعض الصحف على خبر وفاة روبرت ماكفرلين مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي الـ40 رونالد ريغان. وعرف روبرت ماكفرلين بقضية "إيران كونترا" والتي تعرف أيضا بفضيحة "إيران جيت"، أثناء الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن العشرين، حيث قامت الولايات المتحدة الأميركية خلال تلك الفترة ببيع أسلحة أميركية لإيران بشكل سري لقاء إطلاق سراح بعض الأميركان الذين كانوا محتجزين في لبنان.

واعتبرت بعض الصحف مثل "اعتماد"، و"ستاره صبح" أن قصة "إيران كونترا" أظهرت أنه من الممكن التفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية إذا اقتضت الضرورة ذلك.

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم..

"اعتماد": الحكومة لن تتراجع عن خطتها ولن تقوم بإصلاحها بشكل أساسي

رأى الناشط الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" أن الحكومة تتخبط في إجراء خطتها الاقتصادية الأخيرة حيث يظهر فقدان التنسيق بين أطراف الحكومة جليا وواضحا، إلا أنه رأى من الضروري إعطاء الفرصة للحكومة لتنفيذ مشروعها لتعرف فيما بعد نقاط الضعف والخلل والقوة والصواب في هذا المشروع.

ونوه الكاتب الإصلاحي الذي يعد من مؤيدي الحكومة في قرار إلغاء الدعم الحكومي عن الدولار إلى أن معارضي هذا القرار لا يملكون كثيرا من الأوراق في مواجهة خطة الحكومة لأن القرار قد اتخذ ولن يتم التراجع عنه ولا إصلاحه بشكل أساسي أيضا.

وقال عبدي إن الهدف الأساسي من خطة الحكومة هو توفير الموارد المالية لسد عجز ميزانية الحكومة. ونظرا إلى أن سياسات الحكومة في حل القضايا الأخرى غامضة وغير واضحة، فإنه يبدو أن التضخم في العام الجاري لن يكون أقل من التضخم في العام المنصرم إن لم يكن أكثر منه، كما أن تبعات زيادة أسعار السلع التي أقرت الحكومة الزيادة عليها سوف تسري على باقي السلع الأخرى.

"شرق": البرلمانيون يفتقدون للفاعلية أثناء الأزمات الاجتماعية التي تعصف بالبلاد

انتقد الكاتب والمحلل السياسي، كيومرث أشتريان، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "شرق" صمت نواب البرلمان عن الأوضاع الراهنة في إيران، ورأى أن البرلمانيين الإيرانيين لا حضورا فاعلا لهم أثناء الأزمات الاجتماعية التي تشهدها البلاد، موضحا أن السبب في ذلك هو القطيعة بين هؤلاء النواب والمواطنين العاديين، حيث يتم اختيار البرلمانيين بعد نظام رقابي من النظام الحاكم وبالتالي لا يستطيع هؤلاء النواب أن يدشنوا قنوات اتصال بين منظومة الحكم والشعب، لأنهم ليسوا قادمين من الشرائح المجتمعية الحقيقية.

"ستاره صبح": روسيا تواصل عرقلة إحياء الاتفاق النووي

قال النائب البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن موسكو لا تزال تشكل حاجزا أمام إحياء الاتفاق النووي، مشيرا إلى تصريحات المبعوث الروسي في المفاوضات النووية والتي قال فيها إن روسيا لم تعد تلعب دور الميسر لمسار المفاوضات.

وأوضح فلاحت بيشه أن الوقت الحالي هو الأفضل بالنسبة لإحياء الاتفاق النووي، وذكر أن الظروف باتت مواتية بعد أن تجلى موقف روسيا للجميع، منوها إلى أن إيران يجب أن لا تتعلل بموضوع الاتفاق النووي وتبرم الاتفاق قبل أن يصل الجمهوريون إلى الحكم والذين قد يرفضون فكرة التفاوض أساسا.

"سياست روز": لا جديد في ملف الاتفاق النووي ولا تغيير متوقع

بعد تحركات دبلوماسية الاتفاق النووي في الأيام الأخيرة، أعربت عدة صحف ووسائل إعلام إيرانية عن تفاؤلها بقرب الانفراجة وتحريك مياه الاتفاق النووي الراكدة، لكن سرعان ما غيرت بعض الصحف الأصولية مثل "سياست روز" من موقفها وعادت لاتهام الولايات المتحدة الأميركية بالتسبب في وقف مفاوضات فيينا، وأكدت أن الجمهوريين والديمقراطيين وجهان لعملة واحدة منوهة في مقال لها إلى أنه لا جديد في ملف الاتفاق النووي ولا يتوقع حدوث تغيير في مسار المفاوضات.

وذكر كاتب المقال أن إيران أدركت أنه "لا أمل في إحياء الاتفاق النووي، ولهذا فإنها لن تعطل إجراءاتها في سبيل المفاوضات النووية بل تستمر في خططها بعد أن ثبت عدم رغبة واشنطن في العودة إلى الاتفاق وعجز الدول الأوروبية عن الوفاء بتعهداتها حيال الاتفاق النووي"، حسب تعبير الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اتساع الاحتجاجات.. والحكومة تخدع المواطنين.. و"الصدمة الروسية" لمفاوضات فيينا

14 مايو 2022، 11:07 غرينتش+1

بالرغم من استمرار الاحتجاجات ضد الغلاء المفرط في إيران وتعطّل خدمة الإنترنت في العديد من المحافظات، لم تهتم الصحف اليومية الإيرانية بتغطية هذا الموضوع، اليوم السبت 14 مايو (أيار)2022، إلا بشكل خجول للغاية.

وجاءت التغطية مِن قبل عدد محدود من الصحف التي اكتفت بالإشارة إلى وجود بعض الاحتجاجات على الغلاء دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وقد أشارت صحيفة "همدلي" إلى هذه الاحتجاجات موضحة أنها تأتي تنديدا بقانون تعدیل نظام دفع المعونات النقدية، كما لفتت إلى تشكيل طوابير كبيرة من المواطنين أمام محلات توزيع اللحوم والمواد الغذائية خوفا من ارتفاع الأسعار بعد أن يصبح القانون ساري المفعول.

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، الذي وصف هذه الاحتجاجات بأنها "محدودة"، وأن "من قام بها بعض المواطنين القلقين".

لكن في المقابل نجد اهتمام الصحف واسعا بتصريحات المرشد خامنئي بعد لقائه بأمير دولة قطر الذي يجري زيارة إلى طهران لإيجاد حل لأزمة إيران النووية.

وأبرزت الصحف الأصولية مثل "كيهان" من خطاب المرشد القسم الذي طالب فيه خامنئي الدول العربية بإظهار موقف سياسي أقوى ضد إسرائيل وانتقاده لتطبيع عدد من الدول العربية مع تل أبيب.

كما كان لزيارة المنسق الأوروبي في مفاوضات فيينا حصة من اهتمام صحف اليوم، حيث ذكرت "جمهوري إسلامي" أن المفاوضات النووية ستستأنف قريبا بعد زيارة إنريكي مورا إلى طهران، مشيرة إلى تصريحات مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، والذي وصف الزيارة الأخيرة لمساعده، إنريكي مورا، إلى طهران بالإيجابية، وكتبت "اعتماد" الإصلاحية في مانشيت اليوم: "الدبلوماسية تفتح الطريق المسدود".

كما علقت صحف أخرى مثل "آرمان ملي" على خبر إيقاف إنريكي مورا من قبل الشرطة الألمانية في مطار "فرانكفورت" لمدة قليلة، وقامت ودون أي إيضاح بأخذ جواز سفره وهواتفه المحمولة، موضحة أن هذه الحادثة هي من تدبير اللوبي الإسرائيلي الذي حاول معرفة تفاصيل اتصالات إنريكي مورا أثناء وجوده في طهران.

وفي سياق غير بعيد علقت صحيفة "صداي اصلاحات" على موقف ممثل روسيا في المفاوضات النووية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، والذي قال إن بلاده- سابقًا وفي ظل وجود أوضاع مختلفة- ربما كان بإمكانها أن تقدم مساعدات إلى طرفي التفاوض؛ من أجل التوصل إلى اتفاق نووي، ولكنها الآن لا تفعل. ووصفت الصحيفة هذا الموقف من المسؤول الروسي بـ"الصدمة الروسية" لمفاوضات فيينا.

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم

"جمهوري إسلامي": رئيسي على طريق نجاد.. وسيزيد التضخم والفقر والشرخ الطبقي

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" في تقرير لها إلى خطة الحكومة الجديدة في توزيع المعونات المعيشية وما سوف يترتب على ذلك من غلاء في الأسعار مؤكدة أن غلاء الأسعار سوف يشمل 4000 سلعة وليس 4 سلع فقط كما تدعي الحكومة.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "لماذا تتهمون كل منتقد لهذه الإجراءات بالاصطفاف مع الأجانب، موضحة أن هذا الأسلوب انتهاك صريح للحريات المصرح بها في دستور إيران وتعاليم الإسلام.

وذكرت الصحيفة أن الطريقة التي بدأت حكومة رئيسي تنتهجها هي نفس طريقة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد واصفة هذه الطريقة بـ"سكين الجراحة الصدئة" وسوف تنتج هذه العملية الجراحية مزيدا من التضخم والشرخ الطبقي واتساع دائرة الفقر في البلاد.

"جهان صنعت": على الحكومة أن لا تستغل صبر الناس

أجرت صحيفة "جهان صنعت" مقابلة مع الناشط السياسي الأصولي ناصر إيماني الذي انتقد طريقة الحكومة في تقديم المعونات المعيشية، وقال إن الحكومة وقبل تنفيذ الخطة كانت تدعي أن الخطة لن تواجه رد فعلٍ شعبي واسعًا، مضيفا: "الآن يجب أن تأتي الحكومة وتوضح أسباب خطأ تحليلها؟".

وذكر إيماني أن الحكومة تعجلت في طريقتها حول المعونات المعيشية وهي تستمر في أسلوب المحاولة والخطأ الذي تعتمد عليه، مشددا على ضرورة أن لا تستغل الحكومة صبر الناس وتحملهم للظروف الاقتصادية المعيشية السيئة.

"اعتماد": الحكومة تخدع المواطنين بسياسة تقديم المعونات النقدية

أما الكاتب والناشط الإصلاحي عباس عبدي فقد اعتبر في مقال له بصحيفة "اعتماد" أن قيام الحكومة بتقديم هذه المعونات النقدية في ظل التضخم الكبير والمرتفع هو نوع من الخداع والغش الذي تمارسه الحكومة من أجل توفير ميزانيتها.

وذكر عبدي أنه لا يوجد هدف إيجابي بعيد المدى من وراء إجراءات الحكومة الحالية، مؤكدا أن هذه السياسة سوف تزيد من نسبة فقدان الثقة لدى المواطنين الإيرانيين.

"توسعه إيراني": لا أمل من التحركات الدبلوماسية الأخيرة حول الاتفاق النووي

علقت صحيفة "توسعه إيراني" على موضوع الاتفاق النووي والتحركات الأخيرة التي يشهدها ملف المفاوضات النووية، معتقدة أنه لا أمل من هذه التحركات وأننا سوف نشهد تكرار التجارب السابقة واستمرار المفاوضات من أجل المفاوضات وهي استراتيجية الحكومة المفضلة.

وأضافت الصحيفة أنه وبالنظر إلى واقع الاقتصاد الإيراني المتأزم وتطورات الأزمة الأوكرانية فإن استراتيجية الحكومة الإيرانية لن يكون لها نتائج إيجابية وفي القريب العاجل سوف ينكشف فشل الاتفاق النووي أو نجاحه.

"مستقل": أخطاء الجمهورية الإسلامية فاقت أخطاء الشاه

أجرت صحيفة "مستقل" مقابلة مع الناشطة الإصلاحية فائزة هاشمي رفسنجاني حول أوضاع البلاد والتطورات المستقبلية ومآلات الثورة الإيرانية بعد تأسيسها عام 1979.

وذكرت هاشمي رفسنجاني في مقابلتها أن الثورة في إيران سُرقت، حيث حلّ أدعياء الثورة محل الثوار الحقيقيين، موضحة أن أخطاء النظام الحاكم في عهد الجمهورية الإسلامية فاقت أخطاء نظام الشاه الملكي.

وعما إذا كانت هاشمي رفسنجاني نجلة السياسي الراحل والشهير علي أكبر هاشمي رفسنجاني تفكّر في إسقاط النظام أم لا، قالت هاشمي رفسنجاني بأنها لا تفكر في ذلك لكن قد لا يسوءها إذا كان إسقاط النظام ينقذ البلاد، حسب تعبيرها.

الصحف الإيرانية: محاولة أخيرة لـ"إنقاذ" الاتفاق النووي والحكومة تقر خطة رفع الأسعار

12 مايو 2022، 10:28 غرينتش+1

لا تزال أزمة الغلاء المتصاعد وإجراءات الحكومة حول تقديم الدعم المالي للمواطنين هو الموضوع الأبرز لدى وسائل الإعلام والصحف الإيرانية.

وانتقد كثير من الصحف الصادرة اليوم، الخميس 12 مايو (أيار)، لا سيما الإصلاحية منها غموض خطة الحكومة وبرنامجها في طريقة تنفيذ خطة الدعم.

وحذرت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" من إجراءات الحكومة في هذا الصعيد، وكذلك عزمها إلغاء الدعم الحكومي عن الدولار في توفير السلع الأساسية، مشيرة إلى أن ذلك يشكل خطرا في سوق العملات الأجنبية، ونوهت إلى تجاوز سعر الدولار اليوم الخميس الـ30 ألف تومان.

أما صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، فقد أشارت إلى أنه أصبح بالإمكان الاستفادة من الدعم المالي المدفوع في حسابات المواطنين لكن بنسبة شهر واحد، فيما لا تزال الحصة المخصصة للشهر الثاني مجمدة ولا يستطيع المواطنون الاستفادة منها.

كما لفتت الصحيفة إلى أنه تم إبلاغ قطاعات معينة بإمكانية عرض منتجاتها وفق الأسعار الجديدة، وقد شملت هذه الأسعار الجديدة منتجات مثل: الزيت والدجاج والبيض والألبان.

في موضوع آخر علقت صحيفة "ابتكار" على زيارة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى طهران، وتزامن ذلك مع زيارة منسق الاتحاد الأوروبي في المفاوضات النووية، إنريكي مورا، واعتبرت أن هذه التحركات الدبلوماسية هي المحاولة الأخيرة لـ"إنقاذ" الاتفاق النووي.

كما عنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" حول خطة الحكومة في تقديم الدعم المالي، ونقلت كلام نائب برلماني ذكر أن الحكومة ليس لديها إحاطة دقيقة في موضوع إصلاح طريقة تقديم الدعم المالي للمواطنين.

أما صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، فقد أشارت إلى أنه أصبح بالإمكان الاستفادة من الدعم المالي المدفوع في حسابات المواطنين لكن بنسبة شهر واحد، فيما لا تزال الحصة المخصصة للشهر الثاني مجمدة ولا يستطيع المواطنون الاستفادة منها.

كما لفتت الصحيفة إلى أنه تم إبلاغ قطاعات معينة بإمكانية عرض منتجاتها وفق الأسعار الجديدة، وقد شملت هذه الأسعار الجديدة منتجات مثل: الزيت والدجاج والبيض والألبان.

في موضوع آخر علقت صحيفة "ابتكار" على زيارة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آلثاني إلى طهران، وتزامن ذلك مع زيارة منسق الاتحاد الأوروبي في المفاوضات النووية، إنريكي مورا، واعتبرت أن هذه التحركات الدبلوماسية هي المحاولة الأخيرة لـ"إنقاذ" الاتفاق النووي.

في موضوع منفصل غطت الصحف تصريحات المرشد، علي خامنئي، خلال لقائه بعدد من المعلمين بالتزامن مع الأزمة التي يعيشها المعلمون، ومطالبهم المستمرة في تحسين أوضاعهم المعيشية وإصلاح القوانين المتعلقة بنظام الرواتب والأجور.

وأشارت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية إلى مطالبة المرشد خامنئي بحل المشاكل الاقتصادية والمعيشية للمعلمين، متجاهلة أن مَن يطالب بهذه المطالب هو الشخص المسؤول الأول في البلاد، والذي يعد صاحب الكلمة الفصل في كافة المجالات.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"ابتكار": إحياء الاتفاق النووي أمر بالغ الصعوبة

قال علي بيكدلي الخبير في العلاقات الدولية في تصريحات له نقلتها صحيفة "ابتكار" الإصلاحية إن الزيارات التي تستضيفها طهران هذه الأيام تهدف كلها لإحياء الاتفاق النووي، وهي محاولات أخيرة في هذا الصعيد، لكن ونظرا إلى التطورات والواقع الحالي للملف فإن إحياء الاتفاق النووي يعد أمرا بالغ الصعوبة والتعقيد.

وتابع بيكدلي بالقول: "حتى لو تم إحياء الاتفاق النووي فإن مشاكلنا مع الغرب والولايات المتحدة الأميركية ستبقى قائمة، وما دامت إيران لا تغيّر نظرتها في التعامل مع الولايات المتحدة الأميركية والغرب بشكل عام فإن المشاكل على صعيد الاقتصاد والسياسة الخارجية ستبقى على هذه الوتيرة".

"آرمان ملي": فشل زيارة مورا ستدخل المحادثات بين إيران والغرب في حالة "التعليق"

كما أعرب المحلل السياسي، جلال خوشجهره، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" عن تشاؤمه من زيارة المنسق الأوروبي في المفاوضات النووية، معتقدا عدم نجاح الزيارة لا سيما وأنها تأتي بعد تصريحات من جانب الطرف الإيراني أوحى فيها إلى عدم وجود رغبة لدى طهران بإجراء هذه الزيارة.

وأوضح خوشجهره أنه وفي حال عدم نجاح زيارة مورا الحالية فإن المفاوضات بين إيران والغرب ستدخل مرحلة "التعليق" بانتظار ما ستؤول إليه الأحداث في الشهور القادمة.

"اعتماد": توقيت اجراءات الحكومة خطير للغاية

اعتبر الخبير الاقتصادي، وحيد شقاقي شهري، أن توقيت إجراء خطة الحكومة حول تقديم المعونات المعيشية خاطئ للغاية، حيث تشهد البلاد تضخما كبيرا وليس من الجيد اجراء الإصلاحات في هذا الوقت، حسب قوله.

كما انتقد شقاقي شهري القيود التي وضعتها الحكومة على تقديم المعونات المعيشية، ووضع بعض الشروط مثل عدم امتلاك المنزل السكني أو السيارة والوظيفة، حيث يحرم المواطن الذي يمتلك هذه الأشياء من الحصول على الدعم المالي من الحكومة.

ورغم تأكيده على ضرورة اجراء التعديلات والإصلاحات الاقتصادية إلا أنه اعتبر أن توقيت تنفيذ الخطة خاطئ بشكل كبير، مؤكدا أن اتخاذ مثل هذه الإجراءات في توقيت سيء كهذا سيكون له تبعات خطيرة للغاية.

"شرق": تزايد مخاوف الإيرانيين من الغلاء المرتقب

أما صحيفة "شرق" فقد أشارت إلى تزايد مخاوف المواطنين الإيرانيين من غلاء الأسعار في الأيام والأسابيع المقبلة على خلفية قرار الحكومة حول المعونات المعيشية، مشيرة إلى ارتفاع نسب بحث الإيرانيين في تطبيقات "غوغل" على مفردات مثل "الدجاج" واللحم" و"التومان" وهي مفردات متصلة بإجراءات الحكومة التي تنوي البدء من اليوم الخميس في رفع أسعار سلع أساسية مثل: الزيت واللحوم والدجاج والبيض والألبان.

الصحف الإيرانية: وعود رئيسي للشعب لا يمكن تحقيقها والاتفاق النووي في "العناية المركزة"

11 مايو 2022، 10:31 غرينتش+1

شكّلت إجراءات الحكومة الإيرانية المتعلقة بتقديم الدعم النقدي بشكل مباشر إلى المواطنين الإيرانيين موضوعًا رئيسيًا في الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 11 مايو (أيار).

وفي تصريحات متلفزة قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إنه خلال هذه الفترة سيصل مبلغ المعونات النقدية للطبقات الثلاث الأولى إلى 400 ألف تومان، ومبلغ المعونات من الطبقة الرابعة للتاسعة إلى 300 ألف تومان.

واختلف تناول الصحف اليومية لخطة الحكومة المذكورة، حيث نجد الصحف الأصولية تعلن تأييدها الكامل لهذه الإجراءات وتعتبرها من إنجازات الحكومة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، ترحّب بخطة حكومة رئيسي حول "تقديم القسائم" وتكتبت في المانشيت: "المعونات الشعبية في مائدة 72 مليون إيراني"، معتبرة ذلك دليلا على إرادة الحكومة وجديتها في العمل على حل مشاكل المواطنين المعيشية، كما كتبت "اطلاعات" حول الموضوع وعنونت بالقول: "بدء إجراءات الحكومة الإصلاحية".

أما الصحف الإصلاحية مثل "آفتاب يزد" فقد دعت إلى التريث، وأخذ الحيطة والحذر في الحكم على نتائج إجراء الحكومة المذكور.

وكتبت "آرمان ملي" عن الموضوع وقالت في عنوانها الرئيسي: "تمهلوا! الحكومة في أول طريقها"، ورأت أن إجراءات الحكومة هذه قد ينجم عنها زيادة في نسب التضخم والسيولة، منتقدة عدم تضمين خطاب رئيسي الحديث عن الغلاء وتحرير الأسعار والتضخم الذي قد تشهده البلاد على خلفية الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة.
أما صحيفة "جهان صنعت" فقد أشارت إلى وعود رئيس الجمهورية، مؤكدة أن "الحكومة نفسها تعلم أن الوعود التي تعطيها للشعب لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع".

وفي شأن منفصل تناولت بعض الصحف مثل "أبرار" موضوع الاتفاق النووي، والمحاولات الدولية الرامية إلى إحيائه بعد توقف المفاوضات على خلفية التطورات الدولية، وكذلك إدخال قضايا وموضوعات جديدة على طاولة المفاوضات، وعلى رأسها اشتراط إيران إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتأكيده على وجود قلق متزايد لدى الوكالة بسبب تقاعس إيران عن تزويد الوكالة بمعلومات عن ثلاثة مواقع نووية مشتبه بها.

فيما علقت صحيفة "ابتكار" على زيارة المنسق الأوروبي في المفاوضات النووي، إنريكي مورا، والأهداف المراد تحقيقها من هذه الزيارة، مؤكدة أن الاتفاق النووي الإيراني وصل الآن إلى نقطة حساسة، كما اعتبرت "روزكار" أن زيارة مورا إلى طهران تعد آخر محاولة من قبل الدول الأوروبية لإحياء الاتفاق النووي.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"مهد تمدن": المواطنون حائرون إزاء المعونات المعيشية

تعليقا على تنفيذ الحكومة خطتها حول المعونات المعيشية ودفعها رسميا لمبالغ مالية في حسابات المواطنين، اعتبرت صحيفة "مهد تمدن" أن صمت الحكومة عن الإجابة على الأسئلة المطروحة حول الموضوع يجعل المواطنين يعيشون في حالة من الحيرة وعدم المعرفة بما تنوي الحكومة القيام به من أعمال وإجراءات.

وأوضحت الصحيفة أن أهم ملاحظة تقدم على خطة الحكومة هو تجميد هذه الأموال المدفوعة للمواطنين، حيث قامت الحكومة بدفع المعونات في حسابات المواطنين، إلا أنها حرمت المواطنين من الاستفادة من هذه الأموال، وربطت ذلك بصدور قرار من الحكومة ستتخذه مستقبلا دون تحديد موعد زمني معين لذلك.

"خراسان": الإجابة على 8 نقاط غامضة حول المعونات المعيشية

أما صحيفة "خراسان" الأصولية فقد أشارت إلى وجود بعض المبهمات والغموض في مسألة المعونات المعيشية التي قامت بها الحكومة، وحاولت الإجابة على 8 أنواع من هذه المبهمات، منها أن طريقة دفع المعونات ستكون مرة واحدة مستقبلا بعد أن كانت مرتين في الشهر.

كما ذكرت الصحيفة أن المعونات التي أقدمت عليها الحكومة تختلف عن المعونة التي ستدفعها لتوفير الخبز للمواطنين.

كما لفتت الصحيفة إلى أنه لا غلاء في أسعار السلع الأساسية حتى إشعار آخر، منوهة إلى أن الغلاء الذي سيتم لا يشمل الخبز والوقود والدواء، دون تقديم المزيد من التفاصيل حول طبيعة المواد والسلع التي سيشملها الغلاء.

"ستاره صبح": لا يمكن إصلاح الوضع المعيشي في ظل استمرار العقوبات

قال الدبلوماسي والمرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن برنامج الحكومة لإصلاح خطة المعونات المعيشية غير واضحة، مؤكدا أن زيادة نسبة المعونات المعيشية بهذا الشكل الذي أقدمت عليه الحكومة سيزيد من التضخم في الاقتصاد.

وأضاف هاشمي طبا: "لو كنتُ رئيسا للجمهورية لصارحت الناس، وقلت إنه لا يمكن إصلاح الوضع المعيشي للناس دون رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران".

كما قال هاشمي طبا إن إصلاح الأزمة الاقتصادية في ظل السياسة الخارجية التي تعتمدها إيران حاليا غير ممكن من الناحية العملية، وكل حكومة تقول عكس ذلك فإنها تعطي الناس وعودا من سراب، والأفضل أن تعلن الحكومة للمواطنين بأنه عليهم تحمل الصعوبات والمشقة.

"مردم سالاري": غموض في تفاصيل زيارة مورا إلى طهران

أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى زيارة المنسق الأوروبي في المفاوضات النووية، إنريكي مورا، إلى طهران ولقائه بالمسؤولين الإيرانيين.

وقالت الصحيفة إن الغموض يكتنف هذه الزيارة من كل الجوانب، فعلى الرغم من ذكر المصادر أن مورا سيلتقي بالمسؤولين الإيرانيين و كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، إلا أن صمت الأطراف المعنية عن طبيعة هذه الزيارة وجدول أعمالها جعل الغموض يكون سيد الموقف بالنسبة لهذه الزيارة.

وأضافت الصحيفة: "لكن ما هو واضح فإن زيارة مورا هذه تعد آخر محاولة لإنعاش المريض (الاتفاق النووي) الذي أصبح في العناية المركزة فاقدا للوعي".

وأشارت إلى أن ما يزيد من غموض هذه الزيارة هو استمرار طرفي الأزمة على مواقفها السابقة، وإصرار كل منهما على المطالب الرئيسية التي كان يطالب بها في السابق.

الصحف الإيرانية: خامنئي يدعو لدعم الحكومة ويهاجم المحتجين وتحذير من "كارثة اقتصادية مقبلة"

10 مايو 2022، 10:02 غرينتش+1

في أول تعليق له على الاحتجاجات المعيشية في إيران ظهر المرشد الإيراني، علي خامنئي، وقال إن بعض الاحتجاجات على حق، لكنه هاجم في الوقت نفسه بعض المحتجين، وأشار إلى أن العمال "يعرفون حدودهم مع الأعداء".

ونفى خامنئي، أمس الاثنين 9 مايو (أيار)، في لقاء مع العمال آثار العقوبات على عملية الإنتاج في إيران، قائلًا: "العمال منعوا تحقيق هذا الهدف بمقاومتهم وكانوا الركيزة الأساسية لخيمة الإنتاج".

ونقلت معظم الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 10 مايو (أيار)، تصريحات خامنئي وحاولت، لا سيما الأصولية منها مثل "سياست روز"، أن تسلط الضوء على جزء من خطاب المرشد حول ضرورة دعم الحكومة للقيام بمهامها وإجراءاتها الاقتصادية، وعنونت في المانشيت: "ليساعد الجميع الحكومة في تحقيق النتائج المطلوبة"، فيما عنونت "كيهان" الأصولية بقول المرشد: "مهام اقتصادية هامة في انتظار الحكومة.. على الجميع أن يساعد".

وفي سياق آخر غطت الصحف تصريحات رئيس الجمهورية، إبراهيم رئيسي، حول الخطة الجديدة في توزيع الدعم الحكومي على المواطنين.

ونقلت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، تصريحات رئيسي حول الموضوع، وجاء في عنوان الصحيفة: "الدعم الحكومي الجديد ما بين 300 إلى 400 ألف تومان"، مشيرة إلى أن هذا الدعم سيكون بديلا عن الدعم الحكومي المقدم لسعر الدولار.
ويُفهم من هذه التطورات في ملف دعم الحكومة للمواطنين أن الغلاء في السلع الأساسية سيكون شبه مؤكد، وهو أمر كثير ما نبه إليه المراقبون والخبراء الاقتصاديون، وحذروا من تبعاته الاقتصادية السيئة على الحياة المعيشية للمواطنين.

وفي هذا السياق دعا الكاتب والخبير الاجتماعي، مجيد أبهري، في مقابلته مع صحيفة "آرمان ملي" إلى عدم الاقتراب من أساسيات الحياة المعيشية للمواطن مثل الخبر والطحين، مضيفا: "القضية الأساسية اليوم في حياة الإيرانيين أصبحت توفير لقمة العيش وقوت حياتهم اليومية. يجب عدم التضحية بمعيشة الناس من أجل بعض التوجهات السياسية، فكلنا نعيش في سفينة واحدة وإن خُرِقت فلن ينجو أحد".

كما ذهب الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، في مقابلة مع صحيفة " توسعه إيراني" إلى أن الإجراءات الجديدة للحكومة حول الدعم المالي واعتماد نظام الكوبونات من جديد للمواطنين هي "غطاء لكارثة اقتصادية مقبلة".
وفي شأن منفصل أشارت صحيفة "صداي إصلاحات" إلى قيام روسيا ببيع نفطها بسعر منخفض في الأسواق العالمية، حيث تخفض موسكو سعر نفطها ضعفين أو ثلاثة أضعاف النفط الإيراني، فالروس، كما تذكر الصحيفة، يقدمون برميل النفط بسعر منخفض بنسبة تصل إلى 30 دولارا أقل من الأسعار العالمية، في حين لا تخفض إيران نفطها سوى 10 إلى 15 دولارا فقط، وهو ما يشكل تهديدا على حصة إيران في الأسواق العالمية ومن المحتمل أن تستولي روسيا على حصة طهران من النفط.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"صداي اصلاحات": اسمعوا صوت الشعب قبل فوات الآوان

حذّر رئيس حزب "الإصلاحات الشعبية"، محمد زارع فومني، في مقابلة مع صحيفة "صداي اصلاحات" من مغبة قمع الاحتجاجات التي ينظمها المواطنون الإيرانيون الغاضبون من الأوضاع الاقتصادية السيئة، وأكد أن حصة المواطن الإيراني من 43 سنة من عمر الثورة لم تكن سوى الفقر والحرمان والبطالة، موضحًا أن الحكومات المتعاقبة في إيران قد أعطت الوعود تلو الوعود لكن أيا منها لم تنفذ هذه الوعود والشعارات.

وأضاف فومني قائلا: "لماذا لا يستمع المسؤولون إلى صوت الشعب؟ لماذا يعيش بعض المسؤولين في بيوت فاخرة وينسون الفقراء والمستضعفين؟ ألم يكن شعار الثورة هو حماية الفقراء والمحرومين؟" ليختم مقابلته بالقول: "اسمعوا صوت الشعب قبل فوات الآوان".

"آرمان ملي": غموض في إحياء الاتفاق النووي

استبعد الكاتب والدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلو، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" أن تكون زيارة المنسق الأوروبي في المفاوضات النووية، إنريكي مورا، سببا في حل الخلافات التي تواجه إحياء الاتفاق النووي، مؤكدا أن حل هذا الملف ليس بيد شخصيات بوزن مورا أو باقري كني، بل هو بيد صناع القرار في طهران وواشنطن.

وتابع قربان أوغلي قائلا: "عموما فإنه لا توجد مؤشرات إيجابية لحل أزمة الاتفاق النووي، إلا أننا نأمل أن تكون الأزمة الأوكرانية وحاجة الغرب الشديدة إلى النفط الإيراني سببا في إحياء الاتفاق النووي".

"ستاره صبح": إحياء الاتفاق النووي الآن أصبح أصعب من العام الماضي

بدوره قال الباحث في العلوم السياسية، مصطفى دانشكر، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح" إن إحياء الاتفاق النووي حاليا أصبح أكثر صعوبة من العام الماضي، موضحًا أن ما ذكره الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، حول إمكانية إحياء الاتفاق النووي قبل عام هو أمر صحيح تماما.

ولفت الكاتب إلى أن جبهة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي كان يرغب في إحياء الاتفاق النووي أصبحت ضعيفة مقارنة مع السابق، بعد أن بات الجمهوريون يهددون سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب الأميركي.

وأضاف دانشكر: "السيناريو الأسوأ هو عودة ترامب أو ترشح أحد الجمهوريين المقربين منه ومن توجهاته السياسية ومن المتوقع أن يكون العداء لإيران هو الصفة الغالبة على الإدارة الأميركية القادمة".

"شرق": "فشل" زيارة مورا "مؤكد وحتمي"

رأى المحلل السياسي مهدي مطهرنيا في مقابلته مع صحيفة "شرق" أن زيارة المنسق الأوروبي في المفاوضات النووية، إنريكي مورا، هي أوسع من ملف الاتفاق النووي، موضحًا أن موضوع شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية أصبح الآن موضوعا رئيسيا بعد أن كان في السابق موضوعا هامشيا.

وذكر مطهرنيا أنه من المحتمل أن يقدم مورا مقترحا يفيد بالموافقة على رفع العقوبات عن الحرس الثوري وإبقاء فيلق القدس الإيراني ضمن المؤسسات والمنظمات الإرهابية، شرط أن توقف إيران مساعيها لما تسميه "الانتقام" لمقتل سليماني.

لكن مطهرنيا رأى أن هذا المقترح سيكون مصيره الفشل وإيران لن توافق على ذلك، ما يعني أن "فشل" زيارة إنريكي مورا "حتمي ومؤكد".

زيارة الأسد.. وإشادة المرشد بـ"انتصار" سوريا.. ومخاوف من انتفاضات بسبب إلغاء الدعم

9 مايو 2022، 10:30 غرينتش+1

غطت معظم الصحف الصادرة اليوم الاثنين 9 مايو (أيار)، زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران، أمس الأحد، ولقاءه كلا من المرشد الإيراني علي خامنئي، والرئيس إبراهيم رئيسي.

وكان موقع "نور نيوز"، المقرّب من مجلس الأمن القومي الإيراني، قد أفاد بأن الرئيس السوري بشار الأسد زار الأحد 8 مايو (أيار) طهران والتقى بشكل منفصل كلا من المرشد الإيراني علي خامنئي، والرئيس إبراهيم رئيسي.

ونقلت الصحف تصريحات المرشد وعنونت بمقتطفات من أهم ما ذكره، حيث كتبت "كيهان" كبرى الصحف الأصولية والعديد من الصحف الأخرى على لسان خامنئي: "سوريا انتصرت في حرب دولية"، فيما عنونت "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري بالقول: "المقاومة المحترمة"، ناقلة كلام خامنئي الذي قال فيه إن مكانة سوريا قد تعززت في العالم وإن الدول الأخرى باتت تنظر إليها باعتبارها دولة قوية.

وفي شأن آخر، نقلت صحيفة "آفتاب يزد" تصريحات الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني حول العقوبات الاقتصادية وانتقاده المبطن لاستمرار تعليق الاتفاق النووي وعدم إحيائه، حيث أكد أنه كان من الممكن التوصل إلى اتفاق حول الموضوع النووي الإيراني قبل عام من الآن قبل وقوع أحداث جديدة على الساحة الدولية زادت من التعقيدات الموجودة في الملف النووي. كما لفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى تصريحات روحاني، وقالت: "روحاني يكسر الصمت.. إحياء الاتفاق كان ممكنا قبل عام".

وعلى الصعيد الاقتصادي أشارت "مردم سالاري" إلى المواقف المتناقضة لمسؤولي الحكومة ونواب البرلمان واتهام بعضهما البعض في التسبب بالوضع الراهن، وكتبت: "الحكومة والبرلمان يتبادلان الاتهامات حول الغلاء".

كما كتبت "جمهوري إسلامي" حول موقف البرلمان من خطة الحكومة برفع الدعم عن الخبز، وقالت في صفحتها الأولى: "انتقاد نواب البرلمان الصريح لقرار إلغاء الدعم عن الدقيق".

وفي شأن منفصل وصفت صحيفة "ستاره صبح" زيارة المنسق الأوروبي في المحادثات النووية، إنريكي مورا، إلى إيران بـ"سفير الأمل"، وعنونت بالقول: "سفير الأمل في طريقه إلى إيران"، ناقلة تحليل الدبلوماسي السابق علي رضا فرجي راد، حول الموضوع، والذي أكد للصحيفة أن المنسق الأوروبي يحمل مقترحا معه في زيارته المرتقبة إلى إيران، وأوضح أنه وفي حال نجاح الزيارة فإنه من المتوقع أن نشهد مفاوضات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم..

"همدلي": دعوة "جمهوري إسلامي" رئيس الجمهورية للاستقالة حدث غير مسبوق في تاريخ الصحف الإيرانية

علقت صحيفة "همدلي" على الجدل الذي أثير على خلفية دعوة صحيفة "جمهوري إسلامي" الرئيس الإيراني إلى الاستقالة من منصبه بعد أن ثبت عجزه في معالجة المشاكل الاقتصادية، مشيرة إلى ردود فعل التيار الأصولي ووسائل إعلامه، حيث طالبوا بعزل رئيس تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي" مسيح مهاجري، الذي قدم هذه الدعوة.
ووصفت الصحيفة دعوة مهاجري بالجريئة وغير المسبوقة في تاريخ الصحف الإيرانية في عهد الجمهورية الإسلامية.

وكان رئيس تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي" قد دعا في مقال له نشره أول من أمس السبت رئيس الجمهورية إلى الاستقالة والتنحي قائلا في هذا الخصوص: "الآن وقد اتضح أنه لا يمكنك حل المشاكل، تنحَ بشجاعة واترك العمل لأصحاب المهارة لإنقاذ الشعب والبلد من هذه الدوامة الخطيرة".

وعن ردود فعل الأصوليين على دعوة مهاجري، قالت "همدلي": "يبدو أن صبر الأصوليين إزاء انتقادات مهاجري بدأ ينفد وقد كانوا كثيرا ما يحاولون عدم التعليق والرد على انتقاداته، لاسيما وأن الصحيفة (جمهوري إسلامي) لا تزال تعمل تحت إشراف المرشد ورعايته".

"ستاره صبح": واشنطن تريد امتيازات من إيران مقابل مقترحات أميركية يحملها مورا

قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، علي رضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، تعليقا على الزيارة المرتقبة للمنسق الأوروبي في مفاوضات فيينا، إنريكي مورا، إن المسؤول الأوروبي سيأتي إلى إيران حاملا مقترحا من جانب الولايات المتحدة الأميركية، معتقدا أن الجانبين الإيراني والأميركي يرغبان في التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي.

وأضاف فرجي راد قائلا: "إن الأميركيين سيطلبون امتيازات مقابل المقترحات التي ستقدمها لإيران لكي يعرضوها على اللاعبين السياسيين في الداخل الأميركي، لأن الكفة داخل الولايات المتحدة الأميركية الآن تميل إلى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وتياره المعارض للاتفاق النووي الإيراني.

"مستقل": إذا لم يتم إلغاء الدعم عن الدولار فسنشهد انتفاضات كبيرة مستقبلا

قال الناشط السياسي الإصلاحي سعيد ليلاز في تصريحات له نقلتها صحيفة "مستقل" إن لم نقم بإلغاء الدعم الحكومي على الدولار الحكومي (الدولار الواحد يساوي 4200 تومان إيراني) فسنشهد انتفاضات كبيرة في إيران، مؤكدا أنه كان الأولى القيام بهذه الخطوة في حكومة روحاني، وأوضح أن الأرباح الناتجة عن هذا الدعم الحكومي تذهب إلى جيوب السماسرة والمفسدين.

واستدرك الناشط الإصلاحي بأن هذه الخطوة لا يجب أن تتم دفعة واحدة، لأن ذلك يخلق صدمة في البلاد وأن الاقتصاد الإيراني حاليا لا يطيق تحمل مثل هذه الصدمة.

وأضاف ليلاز بالقول: "الإصلاحات التي كان ينبغي علينا القيام بها في عهد حكومة خاتمي تحولت في عهد حكومة روحاني إلى "إصلاحات مؤلمة" لكننا مع ذلك لم نقم بها فأصبحت في عهد حكومة رئيسي "عملية جراحية" لا بد منها لأنه لا يمكن الفرار من الداء والمرض الذي نعاني منه".

"مهد تمدن": اعتماد نظام الكوبونات هو الحل الأمثل وإن حوى تبعات سياسية على الحكومة

نشرت صحيفة "مهد تمدن" مقالا للكاتب الصحافي أبو الفضل نجيب، ذكر فيه أنه لا يوجد طريق أمام الحكومة سوى اعتماد توزيع المواد الغذائية وفق نظام الكوبونات الذي اعتمدته إيران أثناء الحرب العراقية الإيرانية بعد أن طفح الكيل بالنسبة للأوضاع المعيشية للمواطنين وباتت الأكثرية الساحقة تعيش تحت خط الفقر المدقع.

وأوضح الكاتب أن هذه الخطة ستكون لها تبعات سياسية على الحكومة لكن مع ذلك فإنها خطوة لا بد منها حتى وان استدعى هذا الوضع حالة كوريا الشمالية.