• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقرير "الخارجية الأميركية" السنوي: النظام الإيراني يواصل انتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان

13 أبريل 2022، 05:56 غرينتش+1آخر تحديث: 09:51 غرينتش+1

اتهمت وزارة الخارجية الأميركية، في تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم، النظام الإيراني بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، بما في ذلك الإعدام والقتل التعسفي والإخفاء القسري وخطف المعارضين والاعتقالات الواسعة، والتعذيب.

وأضافت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها عن الوضع العالمي لحقوق الإنسان في عام 2021، وفيما يتعلق بانتهاك حقوق الانسان في إيران: "معظم عمليات الإعدام في إيران، بما في ذلك إعدام الأحداث، لا تفي بالمعايير الدولية لأخطر الجرائم".

وقال التقرير، في إشارة إلى أن استقلال القضاء في إيران، خاصة بالمحاكم الثورية، صعب للغاية: "يتدخل النظام الإيراني بشكل غير قانوني في خصوصية الأفراد، وبالنسبة للجريمة التي يتهم بها الشخص، يعاقب أفراد أسرته أيضًا".

كما أضافت وزارة الخارجية الأميركية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران: "ارتكب النظام الإيراني انتهاكات جسيمة بحقوق الإنسان في النزاعات العسكرية، بما في ذلك دعم حكومة بشار الأسد والجماعات الإرهابية في جميع أنحاء المنطقة، كما في العراق واليمن وسوريا، وتجنيد الأطفال بشكل غير قانوني في سوريا".

وبحسب التقرير، فرض النظام الإيراني قيودًا صارمة على حرية التعبير والإعلام، بما في ذلك اعتقال ومحاكمة الصحفيين، والرقابة، والقيود الشديدة على الإنترنت، والقيود المفروضة على الحرية الدينية، وحظر التجمعات وقمعها.

ووفقا للتقرير: "لا يمكن للمواطنين الإيرانيين تغيير نظامهم من خلال انتخابات حرة ونزيهة، وهناك قيود شديدة للغاية وغير معقولة على المشاركة السياسية".

وأشارت وزارة الخارجية إلى أن الفساد الحكومي الشديد، والمضايقات الواسعة النطاق لمنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، والافتقار إلى متابعة حقيقية للعنف ضد المرأة والاتجار بالبشر من قضايا حقوق الإنسان الأخرى في إيران.

وأضاف التقرير: "ينتشر في إيران العنف ضد الأقليات العرقية والأقليات الجنسية والجندرية، وتجريم العلاقات الجنسية المثلية، والقيود على حرية النقابات العمالية للعمال ووجود أسوأ أشكال عمالة الأطفال".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية: "لا يفعل النظام الإيراني الكثير لتحديد الفاسدين ومنتهكي حقوق الإنسان ومقاضاتهم، وتتمتع الأجهزة الحكومية والأمنية بحصانة واسعة".

وحذرت منظمة العفو الدولية، أمس، في تقرير استقصائي من أن مسؤولي النظام الإيراني يرتكبون انتهاكًا مروعًا للحق في الحياة من خلال تعمّد منع السجناء المرضى من الحصول على الرعاية الطبية الحيوية.

ففي تقرير منظمة العفو الدولية المؤلف من 108 صفحات، تم التحقيق في تفاصيل مقتل 96 شخصًا بالسجون الإيرانية على مدار الـ 12 عامًا الماضية، وأكد التقرير، الذي يحمل عنوان "في غرفة انتظار الموت .. وفيات بسبب الحرمان من الرعاية الطبية في السجون الإيرانية"، أن العدد الحقيقي لمثل هذه الوفيات في السجون الإيرانية ربما يكون أعلى من ذلك بكثير.

وأفادت المنظمة أنه في أغلب الحالات المسجلة، كان السجناء المتوفون من الشباب أو في منتصف العمر؛ 23 كانوا بين 19 و 39 سنة و 26 بين 40 و 59 سنة.

ويحذر التقرير، من خلال تقديم الوثائق، من أن مسؤولي السجون متورطون أو مسؤولون عن وفاة معتقلين من خلال منع إرسالهم، أو تأخير النقل الطارئ للسجناء إلى المستشفيات.

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المرشد الإيراني: المفاوضات النووية تسير بشكل جيد.. و"الطرف الآخر" وصل إلى طريق مسدود

12 أبريل 2022، 19:19 غرينتش+1

أشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال لقائه مسؤولين إيرانيين إلى محادثات فيينا، وقال إن "العمل في المفاوضات يسير بشكل جيد".

وكرر خامنئي في كلمته اليوم، الثلاثاء 12 أبريل (نيسان)، تصريحاته السابقة حول "عدم وفاء" أميركا بعهودها.

وأشار إلى انسحاب أميركا من الاتفاق النووي، وقال: "من نكث عهده هو الطرف الآخر. إنهم متورطون حاليا في نكث العهد هذا".
وأضاف: "بالمناسبة.. هم وصلوا إلى طريق مسدود وليس نحن".

وتأتي هذه التصريحات بعد ورود تقارير في الأسابيع الأخيرة عن الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية.

وأكد المسؤولون الإيرانيون مرارا أنهم لن يتنازلوا عن خطوطهم الحمراء.

من جهته، كتب علي خضريان، النائب عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني، على "تويتر" أن ما جاء حتى الآن في نص مسودة الاتفاق المكونة من 27 صفحة يظهر أن الخطوط الحمراء للنظام لم تتحقق، وأن النص يتعارض مع قانون البرلمان، ويفرض خسائر جديدة على المصالح الوطنية.

كما أكد المرشد الإيراني في تصريحاته، اليوم الثلاثاء أنه يجب على المسؤولين ألا ينتظروا أبدا نتائج المحادثات النووية في برنامج عملهم.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، مؤخرًا عن محادثات فيينا: "لا نعرف ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق مع إيران أم لا".

وأشارت المسؤولة الأميركية إلى أن الجهود جارية للتوصل إلى اتفاق وما زلنا ندرسه.

كما نفى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، سابقا حدوث عدول في الخطوط الحمراء، وقال: "لم نر أي مصلحة في إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، لقد أصروا مرارا على إجراء مفاوضات، وقلنا إذا كانت نواياكم حسنة، قوموا باتخاذ خطوات عملية".

إبلاغ المسؤولين بمراحل المحادثات
وفي جزء آخر من تصريحاته اليوم، قال خامنئي: "فريق التفاوض يبلغ رئيس الجمهورية ومجلس الأمن القومي وغيرهما بأوضاع المحادثات، ثم يتخذ القرار".

وأضاف: "لا مشكل في انتقاد أعمال المسؤولين، لكن الانتقاد يجب أن يكون متفائلا وخاليا من سوء الظن".

وقال خامنئي عن الانتقادات إنه "يجب أن تكون الانتقادات متفائلة ولا تخيب آمال الشعب".

بعد مداهمة منزلها.. السلطات الإيرانية تعتقل الناشطة الحقوقية نرجس محمدي

12 أبريل 2022، 18:13 غرينتش+1

قال تقي رحماني، زوج الناشطة الحقوقية نرجس محمدي، إن قوات الاستخبارات الإيرانية داهمت منزل زوجته، اليوم الثلاثاء 12 أبريل (نيسان)، من أجل اعتقالها هي والناشطة عالية مطلب زاده.

ويأتي هذا الإجراء بعدما قالت نرجس محمدي، أمس الاثنين، في مقابلة مع "راديو فردا" أنه ستتم إعادتها إلى السجن رغم إجرائها عملية جراحية في القلب.

وكانت محمدي قد وصفت رفضها العودة إلى السجن بأنه "عصيان مدني"، لكنها قالت لـ"راديو فردا" إن الشخص الذي قبل رهن كفالة للإفراج عنها، قد تعرض للتهديد بمصادرة منزله. علما أن مبلغ الكفالة 500 مليون تومان.

وسبق أن اعتقلت نرجس محمدي أثناء حضورها مراسيم تأبين أحد ضحايا الاحتجاجات الأخيرة في إيران، وحكم عليها بالسجن أكثر من 8 سنوات.

يذكر أن عالية مطلب زاده، هي نائبة رئيس جمعية حرية الصحافة الإيرانية وعضوة حملة المليون توقيع عام 2017، وقد حكمت عليها محكمة الثورة بطهران بالسجن 3 سنوات بتهمتي "التآمر على الأمن القومي"، و"الدعاية ضد النظام".

وفي مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال" يوم السبت الماضي قالت الناشطة الإيرانية البارزة نرجس محمدي إن العقوبات الدولية يجب أن تستهدف منتهكي حقوق الإنسان في بلادها وليس الشعب.

وأوضحت محمدي في المقابلة إنها تعتبر "الحرس الثوري الإيراني قوة قمعية ومنتهكة لحقوق الإنسان، وأنه يجب استهدافه من قبل المجتمع الدولي بوسائل مختلفة بما في ذلك العقوبات".

قوات الأمن الإيرانية تفرق تجمعًا احتجاجيًا لمتقاعدي الاتصالات في طهران

12 أبريل 2022، 12:56 غرينتش+1

تجمع عدد من متقاعدي الاتصالات أمام "المقر التنفيذي لأمر الإمام" في طهران، يوم الثلاثاء 12 أبريل (نيسان)، للاحتجاج على عدم تلبية مطالبهم، لكن قوات الأمن الإيرانية منعتهم من الاستمرار، وبحسب التقارير الواردة، اعتقلت العديد من المتظاهرين.

وبحسب مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ردد المتظاهرون هتافات مثل "الموت للظالم"، و"أيها المتقاعدون، لماذا أنتم صامتون"، و"كل هذا ظلم لم تشهده أمة قط".

كما احتج المتظاهرون على ظروفهم المعيشية السيئة، وضآلة الدخل، وعدم تلبية مطالبهم.

وفي الأسابيع والأشهر الأخيرة، نظم الموظفون والمتقاعدون في شركة الاتصالات تجمعات احتجاجية بشكل متكرر.

وتم نقل شركة اتصالات إيران إلى كونسورتيوم "اعتماد مبين"، الذي كان المساهمان الرئيسيان فيه هما المؤسسة التعاونية للحرس الثوري الإيراني و"المقر التنفيذي لأمر الإمام"، في صفقة أثارت ضجة في أكتوبر (تشرين الأول) 2019.

وعلى الرغم من إعلان الحرس الثوري عام 2018 عن نقل أسهمه إلى "المقر التنفيذي لأمر الإمام"، إلا أنه لم يتم نشر أي تفاصيل بشأن هذا النقل.

الخارجية الإيرانية تستدعي القنصل الأفغاني في طهران.. وتعلق أنشطتها القنصلية في أفغانستان

12 أبريل 2022، 11:56 غرينتش+1

بعد الاحتجاجات في أفغانستان على "سوء معاملة المهاجرين في إيران" وحرق مدخل القنصلية الإيرانية في "هرات"، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، استدعاء القائم بالأعمال في السفارة الأفغانية في طهران، وأوقفت أنشطتها القنصلية في أفغانستان.

وبحسب وزارة الخارجية الإيرانية، استدعى رسول موسوي، المدير العام للوزارة، القائم بالأعمال في السفارة الأفغانية في طهران، يوم الثلاثاء 12 إبريل (نيسان)، و"احتج بشدة" على الهجمات التي استهدفت سفارة إيران في كابول والقنصلية الإيرانية في هرات، ودعا إلى التعامل مع المهاجمين.

كما أعلن أن الوحدات القنصلية الإيرانية في أفغانستان "أوقفت أنشطتها حتى إشعار آخر وحتى الحصول على التطمينات اللازمة من وزارة الخارجية الأفغانية".

في الوقت نفسه، قال حسين رحيمي، قائد شرطة طهران الكبرى، يوم الثلاثاء، ردًا على سؤال حول خطة الشرطة للتعامل مع تجميع المواطنين الأفغان: "ليس لدينا مشكلة خاصة مع الرعايا الأجانب وكل شيء تحت السيطرة".

وقد تجمع عدد من المواطنين في العاصمة الأفغانية كابول، يوم الاثنين، أمام سفارة إيران، احتجاجا على سوء معاملة اللاجئين الأفغان في إيران. وفي "هرات" أشعل محتجون غاضبون النار في مدخل قنصلية إيران في المدينة ورشقوا القنصلية بالحجارة. وقد تفرق المتظاهرون بعد أن أطلقت قوات طالبان الرصاص في الهواء.

وفي الأيام الأخيرة، تم نشر صور ومقاطع فيديو لإساءة معاملة اللاجئين وطالبي اللجوء الأفغان في إيران على وسائل التواصل الاجتماعي.

لكن مسؤولي النظام الإيراني وصفوا نشر الفيديوهات بأنه يهدف إلى بث "الرعب من إيران"، وقال بهادور أمينيان، سفير إيران في أفغانستان، أن منظمة مجاهدي خلق وراء نشر هذه الفيديوهات.

"الغارديان": شبكة إيرانية لتهريب الأسلحة تزود روسيا باحتياجاتها في حرب أوكرانيا

12 أبريل 2022، 10:41 غرينتش+1

نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن مصادر مطلعة أن روسيا تتلقى، بمساعدة شبكة إيرانية لتهريب الأسلحة، معدات عسكرية لتزويد قواتها في أوكرانيا.

وأفادت صحيفة "الغارديان"، الثلاثاء 12 أبريل (نيسان)، أن الأسلحة تضمنت قذائف "آر بي جي" وصواريخ مضادة للدبابات وأنظمة إطلاق صواريخ برازيلية التصميم أُرسلت من العراق إلى القوات الروسية.

ويستند تقرير "الغارديان" إلى تصريحات بعض الميليشيات العراقية الموالية لإيران، وكذلك أجهزة المخابرات الإقليمية.

وقال مصدر مطلع، يساعد في تنظيم تسليم هذه الأسلحة، لصحيفة "الغارديان"، إن إيران زودت القوات الروسية بنظام "باور 373" الإيراني المضاد للصواريخ، وهو شبيه بنظام "S-300" الروسي.
ووفقًا للتقرير، فضلا عن "باور 373"، أعادت إيران نظام "S-300" واحد إلى روسيا.

وأشارت "الغارديان" إلى أن استخدام روسيا للأسلحة المهربة يمثل تحولًا كبيرًا في استراتيجيتها، حيث يتعين عليها الاعتماد على إيران، حليفها العسكري في سوريا، بينما تخضع روسيا لعقوبات جراء غزو أوكرانيا.
وأضافت الصحيفة أن هذه التطورات لها أيضا تداعيات كبيرة على اتجاه وحجم تهريب الأسلحة الدولي.

وقال قائد في ميليشيا الحشد الشعبي، لم يكشف عن اسمه، إن قذائف "آر بي جي" وصواريخ مضادة للدبابات، مملوكة لهذه الجماعة المدعومة من إيران، تم نقلها في 26 مارس (آذار) عبر الحدود البرية من العراق إلى إيران، ثم بحرا إلى روسيا.

وبحسب مصدر في الحشد نفسه، أرسل الحشد الشعبي أيضًا نظامين لإطلاق الصواريخ، مصممين على أساس نظام برازيلي، إلى إيران، في أجزاء منفصلة، في الأول من أبريل( نيسان) الجاري.

وقال المصدر المطلع في الحشد الشعبي: "لا يهمنا أين تذهب الأسلحة الثقيلة لأننا لسنا بحاجة إليها الآن. أي شيء معادٍ لأميركا يجعلنا سعداء".

وكتبت صحيفة "الغارديان" أن ثلاث سفن شحن قادرة على حمل شحنات أسلحة كهذه، اثنتان تحملان العلم الروسي وواحدة تحمل العلم الإيراني، أبحرت من ميناء "أنزلي" في بحر قزوين إلى "استراخان" الروسية.

ونقلت "الغارديان" عن محلل في الشرق الأوسط عن أسباب مساعدة النظام الإيراني لموسكو قوله إنه إذا تعرض نظام بوتين لزعزعة الاستقرار، فسيكون لذلك عواقب بعيدة المدى على إيران، وخاصة في سوريا. كما أن دولًا أخرى، مثل الصين، حذرة أيضًا بشأن العقوبات المفروضة على روسيا.

وأضافت الصحيفة أن أجهزة المخابرات الأوكرانية اتهمت جورجيا الأسبوع الماضي بمساعدة روسيا في الحصول على معدات عسكرية خاضعة للعقوبات، وهي علامة أخرى على جهود الكرملين الجديدة لاستخدام الشبكات الدولية لتهريب الأسلحة لصالح قواتها في أوكرانيا.
وفي وقت سابق، قال مسؤولون أميركيون إن روسيا طلبت من الصين أسلحة عسكرية لدعمها عسكريا في أوكرانيا.

وذكرت وكالة "أسوشيتيد برس" أن صربيا، حليف روسيا، قد تسلمت نظامًا صينيًا مضادًا للطائرات في عملية سرية.