• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حادثة تل أبيب.. وإخفاء عقود النفط السرية.. وطهران الأكثر تلوثا في العالم

9 أبريل 2022، 09:59 غرينتش+1

"طهران المدينة الأكثر تلوثا في العالم"، كان عنوانا بارزا لعدد من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 9 أبريل (نيسان)، لا سيما الإصلاحية والمعتدلة، بعد أن حاولت الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة تجاهل الموضوع نسبيا والاهتمام بموضوعات أخرى.

وكان مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (آي كيو إير)، قد صنف أمس الجمعة، العاصمة الإيرانية طهران بوصفها المدينة الأكثر تلوثًا في العالم؛ كما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية في إيران أن 26 محافظة إيرانية ستشهد عواصف ترابية خلال الأيام المقبلة.

وكتبت صحف مثل "آفتاب يزد"، و"ستاره صبح"، وغيرهما عن هذا الموضوع، وانتقدتا إجراءات الحكومة وسياساتها الخاطئة تجاه البيئة.

ونشرت صحيفة "ابتكار" صورة من مدينة طهران يخيم عليها الغبار والتلوث الكثيف، وعنونت بالقول: "تحت مظلة الغبار"، ولفتت إلى أن كثافة التلوث في العاصمة بلغ مستوى عاليا بحيث بات سائقو السيارات يواجهون مشكلة في الرؤية والنظر.

وفي المقابل، نجد الصحف الأصولية والمقربة من الحرس الثوري والمرشد علي خامنئي غطت بشكل كثيف حادثة إطلاق النار في تل أبيب التي أودت بحياة ثلاثة إسرائيليين وإصابة آخرين، معتبرة أن ذلك من علامات نهاية إسرائيل وقرب زوالها.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، الجمعة، عن تصفية منفذ هجوم تل أبيب خلال تبادل لإطلاق النار، بعد مطاردة استمرت لساعات.

وفي شأن داخلي آخر لفتت بعض الصحف مثل "جهان صنعت"، و"اترك"، و"امروز"، إلى رفع أسعار الإنترنت المنزلي في إيران، وأشارت "آفتاب يزد" إلى موافقة وزارة الاتصالات على قرار رفع أسعار الإنترنت، حيث قامت الشركات التي تقدم الإنترنت برفع الأسعار بنسبة 100 في المائة، موضحة أن بعض المحللين والمراقبين للشأن الإيراني يرون أن هذه الخطوة هي إجراء في إطار تنفيذ مشروع تقييد الإنترنت.

ومن الموضوعات الأخرى التي ناقشتها صحف اليوم موضوع المفاوضات النووية التي أصبح الغموض يكتنفها من كل الجوانب، وكتبت صحيفة "مردم سالاري" عن واقع المفاوضات النووية وما تمر به من مرحلة غامضة، وقالت: "حيرة الرأي العام من مفاوضات فيينا"، وعنونت "ستاره صبح": "إحياء الاتفاق النووي بات صعبا ومعقدا"، أما "نقش اقتصاد" فكتبت: "طهران- واشنطن بعيدا عن الاتفاق".

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"ستاره صبح": إحياء الاتفاق النووي بات صعبا ومعقدا

قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، سيد جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن طرح موضوع شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب أثار حساسية في عدد من الدول في المنطقة وهو ما خلق نوعا من الغموض والضبابية على المفاوضات النووية، مؤكدا أن إحياء الاتفاق النووي في الوقت الحالي أصبح صعبا ومعقدا.

وشدد الباحث على ضرورة أن تكون أولوية النظام هي مسألة إحياء الاتفاق النووي، مؤكدا أنه وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي فإن الولايات المتحدة الأميركية ستلجأ إلى تفعيل آلية الزناد وتجبر الدول الأخرى على مسايرتها في فرض العقوبات الاقتصادية على إيران.

"إيران": إخفاء تفاصيل عقود النفط للحفاظ على المصالح السرية لإيران

عارضت صحيفة "إيران" الحكومية الكشف عن تفاصيل العقود النفطية التي تبرمها إيران مع الدول الأخرى، وهاجمت كل من يطالب بهذا الأمر، واصفة إياهم بأنهم يواصلون عمل من يريد استمرار العقوبات على إيران. وذكرت أن إخفاء تفاصيل هذه العقود مع الشركات الأجنبية يأتي بهدف الحفاظ على المصالح السرية لإيران. وأكدت أن هذه التفاصيل معروفة للمؤسسات والجهات الرقابية في البلاد.

ودافعت الصحيفة عن موقف الحكومة الذي لم يقبل الإعلان عن تفاصيل العقود النفطية مع الشركات الأجنبية والتي تقدر حسب بيانات الحكومة بـ16.5 مليار دولار، ناقلة تصريحات وزير النفط في حكومة رئيسي والذي أكد بدوره رفض الحكومة بشكل قاطع الكشف عن أسماء الشركات والدول التي أبرمت هذه الاتفاقيات مع إيران.

"صداي اصلاحات": انتشار ظاهرة "الأزواج الهاربين" بعد تفاقم الأوضاع الاقتصادية

رصدت صحيفة "صداي اصلاحات"، في تقرير مطول، ظاهرة جديدة في المجتمع الإيراني بعنوان "الأزواج الهاربين"، حيث بدأت هذه الظاهرة في التوسع والشيوع على خلفية الأزمة الاقتصادية الخانقة وتردي الأوضاع الأخلاقية في المجتمع، مما يدفع بالرجال إلى التخلي عن أسرهم والهروب.

وذكرت الصحيفة أن الرجال الذين يقدمون على هذا التصرف يشعرون باليأس والقنوط ويجدون أنفسهم عاجزين عن تحمل الأعباء المادية والاقتصادية للأسرة.

ونقلت الصحيفة تجارب بعض النساء وقصصهن مع أزواجهن الذين اختاروا "الفرار" من العائلة بعد أن ضاقوا ذرعا بأعباء الحياة وتكاليف المعيشة.

"جهان صنعت": لا تغضبوا الشعب

علقت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية على تصريحات ومواقف المسؤولين في حكومة إبراهيم رئيسي من الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد، حيث إنهم- حسب الصحيفة- يخرجون بتصريحات ومواقف غريبة تجعل الإنسان يظن أنهم لا يعيشون في نفس الكوكب الذي يعيش فيه المواطنون، ومن يصغي إلى كلام هؤلاء المسؤولين لا يسمع شيئا عن ارتفاع الأسعار ولا يرى للضغوط الاقتصادية أثرا، بل يجد فقط حديثا جميلا عن زيادة عائدات النفط والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

ونقلت الصحيفة تساؤلات المواطنين واستفساراتهم عن جدوى ارتفاع أسعار النفط عالميا وزيادة صادرات إيران النفطية، إذا كانت لا تترك أثرا على وضعهم المعيشي السيئ، وأوضحت أن المواطنين عندما يستمعون إلى تعليقات المسؤولين وتصريحاتهم حول الأوضاع الاقتصادية يجدون أن البون شاسع بين ما يشعرون به هم وما يقوله المسؤولون، مؤكدة أن ذلك يزيد من غضب الناس واستيائهم.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: جدل حول سياسات النظام تجاه طالبان وحكومة رئيسي تعقد آمالها على الاتفاق النووي

7 أبريل 2022، 10:28 غرينتش+1

في الوقت الذي نلاحظ زيادة انتقادات الصحف الإصلاحية لسياسات النظام الإيراني في التعامل مع حركة طالبان لا سيما بعد حادثة الهجوم على رجال الدين في محافظة خراسان رضوي من قبل شخص أفغاني، فإن الصحف الأصولية وعلى رأسها "كيهان" و"وطن امروز" تحاول الحركة عكس التيار.

وهاجمت الصحف الأصولية المنتقدين لسياسات النظام واتهمتهم بمحاولة خلق فتنة مذهبية واحتراب طائفي.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، هاجمت الإصلاحيين وصحفهم وخصت منهم صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة بعد انتقاد هذه الأخيرة في عددها الصادر أمس، الأربعاء 6 أبريل (نيسان)، لسياسات النظام في التعامل مع ملف أفغانستان، ووصفت التيار المنتقد بأنه يتبع العدو حذو القذة بالقذة، بهدف خلق فتنة وفرقة بين إيران وأفغانستان.

في المقابل استمرت صحيفة "جمهوري إسلامي" في عددها الصادر اليوم، الخميس 7 أبريل (نيسان)، بانتقاد التيار الأصولي الذي يحاول "تطهير" سلوك حركة طالبان وسجلها الدموي، حسب قراءة الصحيفة، مؤكدة أن حادثة الهجوم على رجال الدين هو جزء يسير من تبعات السياسة الخاطئة لإيران تجاه سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.

في موضوع آخر تساءلت صحيفة "آفتاب يزد" عما إذا كانت حكومة رئيسي تنتظر مخرجات مفاوضات فيينا لمعالجة المشاكل الاقتصادية الداخلية، بعد أن كانت في بداية حكمها تنتقد حكومة روحاني السابقة وتتهمها بأنها علقت كل الآمال على الاتفاق النووي، ولا تعتمد على الطاقات والإمكانيات الداخلية.

في المقابل نجد صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، تتحدث عن وجود مخاوف كبيرة في الداخل الأميركي من عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، وعنونت في صفحتها الأولى: "رعب إيران بلا اتفاق في واشنطن".

وفي موضوع آخر توقعت بعض الصحف أن تشهد إيران موجة سابعة من فيروس كورونا بعد قرار الحكومة إعادة فتح المدارس والجامعات، وتساءلت صحيفة "ابتكار" عما إذا كان قرار الحكومة هذا قرار مستعجلا، ويحمل في طياته مجازفة مجهولة الآثار.

وتوقعت صحيفة "بيشرو" أن تشهد إيران موجة سابعة من كورونا في بداية مايو (أيار) المقبل.

وفي شأن منفصل علقت بعض الصحف على الارتفاع الكبير في الأسعار بالتزامن مع شهر رمضان، وكتبت "خراسان" عن الموضوع وقالت: "الارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية"، مشيرة إلى أنه وبالتزامن مع شهر رمضان شهدت بعض السلع الأساسية مثل اللحوم والأرز والحبوب والتمر ارتفاعا كبيرا للغاية.

كما علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على الارتفاع الكبير في أسعار الطماطم حيث سجل سعرها أرقاما قياسية وغير مسبوقة بعد أن بات كيلو الطماطم يباع بـ25 ألف تومان.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": حكومة رئيسي تنتظر الاتفاق النووي لحل الأزمات الداخلية

انتقدت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية طريقة الحكومة في التعاطي مع الملف الاقتصادي والأزمة المعيشية للمواطنين، مشيرة إلى كثرة الوعود التي أعطتها الحكومة دون أن تنفذ على أرض الواقع، ورأت أن الحكومة أصبحت في انتظار تطورات السياسة الخارجية لحل المشاكل الداخلية.

وقالت الصحيفة في هذا السياق: "سواء كشفت الحكومة أم أخفت ذلك فإنها وعلى صعيد السياسة الداخلية باتت تنتظر تطورات السياسة الخارجية وعلى رأسها الاتفاق النووي ومفاوضات فيينا، وكذلك حل القضايا الإقليمية ومعالجة المشاكل مع دول الجوار كالعراق وتركية وأفغانستان، والأهم من كل ذلك حل الخلافات مع المملكة العربية السعودية".

وتابعت الصحيفة بالقول: "وبالرغم من ادعاء الحكومة بأنها لا ترهن اقتصاد البلاد بالمفاوضات النووية، إلا أن استمرار غموض عملية التفاوض وكثرة تصريحات وزير الخارجية حول الاقتراب من التوصل إلى اتفاق نووي، وهي تصريحات لا تبرير لها ومستغربة، فإن كل ذلك يؤكد بأن إدارة البلاد أصبحت مرتبطة بموضوع الاتفاق النووي".

"جمهوري إسلامي": الزيادة الكبيرة للأفغان في إيران ستكون لها تبعات على أمن البلاد واستقرارها

نشرت صحيفة "جمهوري إسلامي" مقالا حول مخاطر التزايد الكبير للمهاجرين الأفغان في إيران وانعكاسات ذلك على أمن البلاد في المستقبل، مبينة أن عددا كبيرا من المحافظات الإيرانية مثل "أصفهان" و"يزد" و"كرمان" و"سيستان بلوشستان" بات الأفغان يشكلون فيها ما نسبته 35 في المائة من سكانها، وأن هذه الزيادة الكبيرة ستكون لها تبعات مؤكدة على استقرار البلاد وأمنها.

وذكرت الصحيفة أن تفاؤل النظام الإيراني في بداية وصول حركة طالبان إلى السلطة كان خطأ واضحا قد حذر منه المراقبون والخبراء المحترفون، لكن آذان صناع القرار في إيران لم تكن تستمع لهذه التحليلات الواقعية.

وأشارت الصحيفة إلى استمرار البعض (التيار الأصولي) في اعتماد سياسة الدفاع عن حركة طالبان ومحاولة تطهيرها، وذلك من أجل تبرير خطأهم الاستراتيجي مستخدمين أسلوب كيل التهم للمنتقدين، ووصفهم بأنهم يحاولون خلق المشاكل في العلاقات بين إيران وافغانستان.

"كيهان": 5. 16 مليار دولار من عقود النفط خلال 7 شهور دون الحاجة إلى اتفاق نووي أو الانضمام إلى (FATF)

تباهت صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد الإيراني، بما أعلن عنه وزير النفط في حكومة رئيسي، جواد أوجي، حيث ذكر أن إيران حصلت على 16.5 مليار دولار من خلال إبرامها لعقود نفطية مع أطراف داخلية وخارجية خلال 7 شهور، موضحة أن هذا الإنجاز يتحقق دون أن تكون طهران في حاجة إلى اتفاق نووي أو تضطر إلى تقديم تنازلات في ملف الانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF).

وذكرت الصحيفة، التي لم تكشف عن هوية هذه الأطراف الداخلية والخارجية التي أبرمت معها إيران عقودا نفطية، أن هذه الأطراف قد جاءت واستثمرت أكثر مما استثمرت شركة "توتال" الفرنسية، والتي كانت حكومة روحاني تعول عليها كثيرا في مجال استخراج النفط وتكريره.

الصحف الإيرانية: هجوم "مشهد" يهدف لخلق فتنة وبرلمانيون يطالبون بـ"ضمانات وثيقة" من واشنطن

6 أبريل 2022، 10:56 غرينتش+1

انعكست أصداء خبر الهجوم على رجال دين في مدينة مشهد الإيرانية، شمال شرقي إيران، في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 6 أبريل (نيسان)، حيث لم تخل صحيفة من الإشارة إلى الحادث.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية، أمس الثلاثاء، أن شخصًا طعن بالسكين 3 رجال دين في ساحة ضريح "الإمام الرضا" في مشهد، شمال شرقي إيران، مما تسبب بوفاة اثنين وإصابة ثالث.

وعن الحادثة كتبت صحيفة "خراسان" الأصولية، مشيرة إلى هوية المهاجم حيث ذكرت أنه "تكفيري" كان متأثرا بدعاية "الاستكبار العالمي" و"التيارات التكفيرية"، حسبما أوردت الصحيفة.

وقال رجل الدين، ناصر قوامي، حسبما ذكرت صحيفة "جهان صنعت" إن وقوع مثل حادثة مشهد يوم أمس هو نتيجة للنظرة السلبية تجاه رجال الدين في إيران، بالإضافة إلى أنه انعكاس لمجاورة إيران لأفغانستان تحت حكم حركة طالبان، موضحا أنه وفي حال تعززت قوة الحركة في أفغانستان فإنه من المحتمل أن تشهد إيران اغتيالات أكثر.

وربطت صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد، هجوم "مشهد" بمقتل الطالبين الدينيين السنيين في كنبد كاووس بمحافظة كلستان.

وكتبت أن "حادثة مشهد جزء من لغز أمني صممه المتآمرون من أجل خلق فتنة وأزمة في مجال الأمن القومي، من خلال الانقسام بين الأمة الإيرانية والرعايا الأجانب والخلافات بين الشيعة والسنة".

في صعيد آخر قدمت صحف اليوم قراءات وتحليلات مختلفة حول مستقبل المفاوضات النووية، في ظل تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن بالمسؤولية عن وقف محادثات فيينا.

وكتبت صحيفة "ابتكار" حول الموضوع، وقالت إن واشنطن تحاول أن تلقي الكرة في ملعب إيران، مشيرة إلى تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، التي اتهمت طهران بعرقلة مسار المفاوضات النووية من خلال إقحام موضوعات خارجة عن الاتفاق النووي ضمن طاولة المفاوضات.

كما علقت صحيفة "ثروت" حول توقف قطار صخب المفاوضات في فيينا، ونشر مدير تحريرها مقالا بعنوان: "الاتفاق النووي بلا نتائج"، مشيرا إلى الأحداث الأخيرة بما فيها الغزو الروسي لأوكرانيا، والتغيير الملحوظ في موقف روسيا من الاتفاق النووي، حيث تحاول عرقلة المفاوضات ومنع تحقيق الاتفاق خلال الفترة الراهنة.

أما صحيفة "مردم سالاري" فنوهت إلى أن إيران لا تزال محرومة من الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية بسبب استمرار العقوبات المفروضة عليها، وكتبت في المانشيت: "يد إيران الفارغة من النفط.. سعر البرميل الواحد 100 دولار".

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"كيهان": 190 برلمانيا يطالبون رئيس الجمهورية بأخذ "ضمانات وثيقة" من واشنطن

رحبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، علي خامنئي، بموقف البرلمان من موضوع المفاوضات النووية، ومطالبته رئيس الجمهورية- عبر رسالة وقع عليها أكثر من 190 نائبا برلمانيا- بأخذ "ضمانات وثيقة" من الولايات المتحدة الأميركية، ومراعاة "الخطوط الحمراء" للنظام في المفاوضات النووية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن هذه الرسالة من البرلمانيين تأتي تماشيا مع توجيهات المرشد وتوصياته فيما يتعلق بالمفاوضات مع الغرب، لافتة إلى أن رسالة البرلمانيين أكدت على ضرورة أخذ ضمان من واشنطن حول رفع كامل العقوبات عن إيران، وكذلك السماح لطهران ببيع نفطها بشكل حر ودون قيود.

"ستاره صبح": الاتفاق النووي سيبنى على رمال متحركة

قال المحلل السياسي، مهدي مطهرنيا، لصحيفة "ستاره صبح" إنه ومادامت التوجهات المتطرفة هي السائدة في طهران وواشنطن فإن أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية سيكون "اتفاقا هشا" ومبنيا على رمال متحركة، على حد تعبيره.

ورأى الكاتب أن الولايات المتحدة الأميركية تريد عودة إيران في دائرة حلفائها كما كان الحال في السابق وقبل الثورة الإيرانية، مبينا أن واشنطن تسعى من خلال الاتفاق النووي أن تبعد طهران عن مواجهتها وأن تكون بجانب الولايات المتحدة الأميركية في النظام الدولي.

"جهان صنعت": تحديات حكومة رئيسي في العام الجديد

سلطت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية في تقرير لها الضوء على مستقبل أداء الحكومة الإيرانية بقيادة الأصولي إبراهيم رئيسي، والتحديات الكثيرة التي تواجه طريقه في العام الإيراني الجديد (بدأ في 21 مارس/ آذار الماضي) وأجرت مقابلات مع عدد من الخبراء والمحللين السياسيين المعنيين بالشأن الداخلي الإيراني.

وقال الناشط الأصولي، محمد مهاجري، للصحيفة إن تزايد الشرخ بين رئيسي والتيار الأصولي هو أهم تحد أمام رئيس الجمهورية في العام الجديد، حيث أن الأداء السيء لرئيسي سيجعل من بعض الأصوليين ينضمون إلى دائرة معارضيه، خشية أن تكتبت إخفاقات رئيس الجمهورية في سجلهم وتاريخهم السياسي.

أما الناشط الإصلاحي، جلال ميرزايي، فقال للصحيفة إن تآكل شعبية رئيسي اجتماعيا سيكون التحدي الأبرز له في العام الجديد، حيث أن كثيرا من الناس قد أيدوا رئيسي بأمل إنهاء المشاكل والأزمات الاقتصادية، لكن استمرار هذه الأزمات يعني تراجع شعبية رئيس الجمهورية وفقدانه لمؤيديه.

فيما رأى بيجن مقدم في مقابلته مع الصحيفة أن عدم حسم ملف الاتفاق النووي هو التحدي الأكبر لرئيس الجمهورية في العام الجديد، حيث إن الرئيس وبعد الوصول إلى اتفاق مع أميركا سيواجه تيارين من المعارضين، الأول الإصلاحي والثاني نسبة من التيار الأصولي الذي يعارض الاتفاق منذ البداية.

"ثروت": إيران ستتضرر في حال اعتمدت موسكو عملة الروبل في علاقاتها التجارية مع طهران

أشارت صحيفة "ثروت" إلى احتمالية قيام روسيا بالاعتماد على عملة الروبل في معاملاتها التجارية الدولية بما فيها مع إيران، وذكرت أنه وفي حال حدوث ذلك فإن طهران ستكون المتضرر في المعاملات التجارية مع موسكو، حيث إن إيران وبعد حصولها على الروبل من روسيا لن تستطيع الاستفادة منه في علاقاتها التجارية مع الدول الأخرى وذلك بالنظر إلى العقوبات المفروضة على الروبل الروسي، مما يعني أن طهران ستمارس تجارة المقايضة مع موسكو بحيث تقتصر على الاستفادة من البضائع والسلع الروسية مقابل ما تقدمه لروسيا.

"مردم سالاري": هل يحاول أصحاب مشروع تقييد الإنترنت تمرير خطتهم بعيدا عن أنظار المواطنين؟

علقت صحيفة "مردم سالاري" حول موضوع تقييد عمل الانترنت ومحاولات التيار الأصولي المتشدد والمسيطر على البرلمان تنفيذ خطة "تقييد عمل الانترنت"؛ بحجة حماية حقوق المستخدمين وتنظيم عمل العالم الافتراضي.

وذكرت الصحيفة أنه وبالرغم من فشل محاولات هذا التيار حتى الآن إلا أن أصحاب هذه الفكرة لا يزالون مصرين على القيام بها، ويسعون لتمرير هذا المشروع وجعله قانونا بعد المصادقة عليه في البرلمان، حتى لو حدث ذلك بعيدا عن الأنظار وفي غفلة من المواطنين الإيرانيين.

صحف إيران: عدم التوصل إلى اتفاق نووي "خطر بالغ" وحكومة رئيسي تعتمد نهج "الإدارة البوليسية"

5 أبريل 2022، 11:14 غرينتش+1

يبدو أن إطالة أمد المفاوضات النووية وعدم تحديد موعد زمني لنهايتها دفع بالصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 5 أبريل (نيسان)، إلى التساؤل عن حقيقة تصريحات المسؤولين الإيرانيين بأن التوصل إلى اتفاق بات قريبا، وفي مراحله الأخيرة.

وحذرت الصحف من أن استمرار هذا الوضع سيجعل من إيران البلد الخاسر الأول والمتضرر الأكبر.

وعن الاتفاق النووي قدمت صحف مختلفة تحليلات وقراءات لخبراء ومحللين سياسيين، فصحيفة "اعتماد" الإصلاحية نشرت مقالا للكاتب والناشط السياسي، أحمد زيد آبادي، ذكر فيه أن عدم التوصل إلى اتفاق نووي يشكل "خطورة بالغة" بالنسبة لإيران، لأن مختلف أطياف الشعب باتت تعلق آمالها على إحياء الاتفاق النووي.

كما قال الكاتب أنه وفي حال عدم تغيير الوضع الراهن والعودة إلى الاتفاق النووي فإن الجمهورية الإسلامية سرعان ما تجد نفسها أمام جبهة واسعة من دول المنطقة، والتي يجمعها هدف مشترك واحد يتمثل في التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي في وجه إيران.

وقريبا من ذلك عنونت صحيفة "اقتصاد بويا"، وقالت: "عدم التوصل إلى اتفاق نووي سيكون في صالح دول الجوار"، ناقلة عن الدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، قوله إن المفاوضات الجارية هي وسيلة لإلهاء الناس وإشغالهم، لأن الحقيقة تظهر أنه لا وجود لاتفاق نووي، مؤكدا أن طهران هي المتضرر من جراء هذا الوضع.

وفي موضوع آخر أشارت صحيفة "اطلاعات" و"وطن امروز" إلى عرض رئيس الجمهورية على أمير قطر المساعدة في جزيرة كيش والجزر الإيرانية الأخرى القريبة من قطر لاستضافة أفضل للمونديال.

ويأتي ذلك بعد أيام من اعتداء قوات الأمن الإيرانية على مشجعات كرة القدم الإيرانيات برذاذ الفلفل، لمنعهن من تشجيع منتخب بلادهن.

وفي شأن آخر لفتت صحيفة "مردم سالاري" إلى موضوع "التحرش" ضد الفنانات في إيران وردود الفعل الواسعة حول الموضوع، ونقلت مقترح الباحث الحقوقي كامبيز نوروزي الذي أوصى بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في هذا الملف ومتابعته بشكل دقيق، مؤكدا أن التحرش ضد الفنانات يقع بأشكال مختلفة وفي مجالات عدة.

وأصدرت جمعية ممثلي السينما الإيرانية، أمس الاثنين 4 أبريل، بيانا أدانت في وقوع أحداث من هذا القبيل بحق النساء، وجاء في البيان الصادر عن الجمعية المذكورة: "الجمعية تدعو جميع الممثلات خاصة اللواتي تعرضن للتحرش والعنف، إلى تقديم شكاوى من خلال مجلس حماية بيت السينما دون خوف من الكشف عن أسماء ومناصب الأشخاص، حتى صدور وتنفيذ الحكم".

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": الاقتصاد الإيراني يأن تحت وطأة الولاءات

أجرت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية مقابلة مع الخبير الاقتصادي، ميثم مهربور، تحدث فيه عن معضلات الاقتصاد الإيراني في العام الجديد (بدأ في 21 مارس/آذار الماضي) مبينا أن من أكبر التحديات والمشاكل التي يعاني منها الاقتصاد في إيران هو زيادة ظاهرة "الولاءات" و"المحسوبية", مشيرا إلى أن كثيرا من هذه المشاكل لها امتدادات خلال العقدين أو الثلاث الماضية وقد يصل إلى أكثر من ذلك.

وذكر مهر بور للصحيفة أن هناك بعض الخصائص التي أصبحت ظاهرة وجلية في الاقتصاد الإيراني، وهي: "تراكم المعضلات" و"الاعتماد على النفط"، و"فقدان الحكومات للاستراتيجيات".

ولفت الكاتب إلى أن الساسة الإيرانيين كانوا يحاولون عدم التورط في المشاكل والتحديات التي واجهها اقتصاد الدول الاشتراكية إلا أنهم لم ينجحوا في ذلك.

"اعتماد": عدم استقلالية البنك المركزي يتسبب في مشاكل عديدة

قال رئيس البنك المركزي الإيراني السابق، ولي الله سيف، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إن البنك المركزي في إيران ليس مستقلا بل هو تابع في سياساته للحكومات، مؤكدا أن ذلك يسبب مشاكل متعددة.

وأضاف سيف للصحيفة أن إحدى العوامل الرئيسية في تفشي ظاهرة الفساد في إيران هي فقدان الشفافية والوضوح، منوها إلى وجود أطراف في الداخل الإيراني تعارض هذه الشفافية وتناصبها العداء، لأن استمرار حياتها يتمثل في استمرار وجود هذا الواقع وفقدان الشفافية في الاقتصاد، حسب تعبيره.

"صداي اصلاحات": الدعم الحكومي في ظل الأوضاع الراهنة لا يسد حاجة للناس

قالت صحيفة "صداي اصلاحات" في تقرير اقتصادي إن الدعم الحكومي المقدم للشعب في الوضع الاقتصادي الراهن أصبح لا يسد حاجة ولا يداوي جرحا، مشيرة إلى حجم الارتفاع الكبير في الأسعار، وبقاء هذا الدعم على النسبة المحددة منذ حكومة الرئيس الأسبق أحمدي نجاد، قبل ما يزد على عقد من الزمن.

وذكرت الصحيفة كذلك أن الحكومة الإيرانية الحالية بقيادة الأصولي إبراهيم رئيسي ومنذ وصولها إلى الحكم سلكت اعتماد نهج "الإدارة البوليسية"، وهي على الرغم من حتمية فشلها إلا أنها مكررة من قبل الحكومات في إيران.

"شرق": تحديات السياسة الخارجية لإيران في عامها الجديد

تحدث الكاتب والدبلوماسي السابق، قربان جاويد أوغلي، في مقال نشرته صحيفة "شرق" عن "تحديات السياسة الخارجية" لإيران في عامها الجديد، وقال إن قضايا هامة كموضوع مفاوضات فيينا، وانعكاسات الغزو الروسي ضد أوكرانيا، وتقارب بعض الدول العربية مع إسرائيل، هي ملفات باتت تفرض على صانع القرار الإيراني تحديات خاصة يجب الأخذ بها في السياسة.

ونوه الكاتب إلى أن طهران يجب أن تبادر سريعا لحل ملفها النووي، لأن استمرار هذه الأزمة يعني البقاء كالعقدين السابقين تحت ظل العقوبات، وما يترتب عليه من تخلف في التنمية والعزلة السياسية.

كما أكد الكاتب على ضرورة تغيير اتجاه تعامل طهران مع واشنطن، واعتماد أسلوب "التعامل المقرون بالمنافسة"، موضحا أن الظروف الدولية الجديدة، وحرب أوكرانيا، والتغييرات الواسعة في العلاقات الدولية هي فرصة جيدة لإيران لاعتماد هذا الأسلوب الجديد.

إصدار مذكرة استدعاء للمخرج الإيراني أصغر فرهادي بعد اتهامه بـ "سرقة فنية"

5 أبريل 2022، 04:52 غرينتش+1

قالت المخرجة الوثائقية آزاده مسيح زاده، إنه بعد شهور من شكواها من فيلم "قهرمان" أصدر المحقق مذكرة استدعاء بحق المخرج أصغر فرهادي.

في الوقت نفسه، صرح محامي فرهادي بأنه من بين ثلاث شكاوى ضد فيلم قهرمان، تم رفض اثنتين، وأن هذا لم يكن حكم المحكمة النهائي بل كان جزءًا من الإجراءات.

وقالت مسيح زاده: "بعد عدة أشهر من التحقيق في شكواها ضد أصغر فرهادي بشأن سرقة فنية وصنع فيلم "قهرمان" المستوحى من الفيلم الوثائقي "دو سر برد، دو سر باخت"، وجد محقق محكمة طهران للثقافة والإعلام أن وثائق الشكوى كافية وقد أصدر مذكرة استدعاء بحق فرهادي".

وأضافت هذه المخرجة الوثائقية في مقابلة مع "کذار" أن المحقق أعد نص الاستدعاء المكون من 18 صفحة ضد أصغر فرهادي بتهمة السرقة الأدبية وانتهاك الحقوق المادية والفكرية، في 14 مارس، وأبلغ الطرفين في الثالث من أبريل.

وأشارت مسيح زاده إلى أن أصغر فرهادي رفع دعوى عليها مرتين بتهمة التشهير ونشر الأكاذيب، وفي كلتا الحالتين صدر أمر عدم الملاحقة لصالحي.

وقالت إن فرهادي رفع دعوى علي مرة في 6 نوفمبر 2021 بتهمة التشهير ونشر الأكاذيب، ومرة أخرى في 19 يناير بسبب تصريحاتي بأن التوقيع الذي أخذوه مني كان تحت ضغط نفسي ودون موافقتي. وأن المحكمة وجدت مستندات فرهادي وأسبابها غير كافية في كلتا الحالتين وأصدرت أمرًا لصالحي.

وأضافت المخرجة الوثائقية: حتى الآن، أدى التحقيق في هذه القضية إلى تشكيل وعي في المجتمع، ما أدى إلى إلمام العديد من الفنانين والمؤلفين بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك قانون حماية حقوق المؤلفين والكتاب والفنانين، وهو معتمد منذ أكثر من خمسين عاما في إيران.

من ناحية أخرى، قال "كاوه راد" محامي أصغر فرهادي، ردًّا على صدور هذا الحكم: إن استدعاء فرهادي بخصوص شكوى آزاده مسيح زاده ليس الحكم النهائي للمحكمة وهو جزء من إجراءات المحاكمة. بعد الإجراءات، ستتم إعادة النظر في القضية أولاً في محكمة الجنايات الثانية ثم في محكمة الاستئناف.

وقال محامي أصغر فرهادي إنه يأمل أن يتم إبطال هذا القرار "خلال الإجراءات على مستوى أعلى، من خلال إحالة الأمر إلى الخبراء في مجال حقوق التأليف والنشر".

فشل سياسات طهران الإقليمية.. والاعتداء على مشجعات كرة القدم.. وزيادة حوادث السير

4 أبريل 2022، 10:30 غرينتش+1

تنوعت موضوعات صحف اليوم كالعادة؛ بين تغطية للأحداث السياسية وقراءات وتحليلات للواقع الاقتصادي وما قد تعيشه البلاد في ظل حالة الغموض التي تسود اقتصاد إيران وعلاقاتها الدولية.

كما تناولت صحف اليوم الاثنين 4 أبريل (نيسان)، تبعات تراجع الاهتمام الشعبي والحكومي بموضوع فيروس كورونا، حيث أعلنت السلطات عودة المدارس والجامعات إلى التدريس الحضوري بعد انتهاء عطلة النوروز.

فمن الموضوعات الداخلية التي اهتمت بها صحف اليوم: عودة ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بعد عطلة أيام النوروز، وزيادة المخاوف من حدوث أزمة صحية أخرى في البلاد.

ولفتت صحيفة "اعتماد" إلى احتمالية أن تشهد البلاد "موجة سابعة"، وحذرت من تبعات الانتشار الواسع للفيروس لاسيما بعد عودة المدارس والجامعات إلى الدراسة الحضورية في ظل تراجع الإجراءات الوقائية. وعنونت "صداي اصلاحات" حول الموضوع وقالت"مخاطرة كبيرة بفتح المدارس".

وسياسيا نقلت عدد من الصحف تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، حول ما توصلت إليه نتائج المفاوضات النووية في فيينا، حيث قال عبداللهيان إن الأطراف باتت قريبة من الاتفاق النووي. كما أبرزت الصحف الأصولية مثل "سياست روز" تأكيد عبداللهيان على أن الكرة الآن أصبحت في ملعب الولايات المتحدة الأميركية، وعلى واشنطن اتخاذ القرار النهائي حول موضوع العودة إلى الاتفاق النووي.

وقال حسين أمير عبداللهيان، خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، أمس الأحد 3 أبريل (نيسان): "نقلنا مقترحاتنا حول القضايا المتبقية في المفاوضات للجانب الأميركي عبر مندوب الاتحاد الأوروبي، والكرة الآن في ملعب أميركا".

وفي شأن داخلي آخر علقت بعض الصحف الأخرى، مثل"همدلي"، و"إيران" الحكومية، على موضوع هجوم قوات الأمن الإيرانية على المشجعات الإيرانيات في مدينة مشهد، بعد أن حاولن الدخول إلى ملعب كرة القدم هناك لمشاهدة مباراة منتخب إيران أمام المنتخب اللبناني.

وقد نالت هذه الحادثة اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك الإعلام المحلي والدولي، ووجهت انتقاداتها للسلطات على التعامل السيئ مع النساء، لاسيما بعد أن أعلن المسؤولون قبل المباراة السماح للنساء بالدخول إلى الملعب وبيع التذاكر لهن.

وعنونت صحيفة "همدلي" عن الموضوع وأشارت إلى تأهل إيران إلى كأس العالم، لكن ذلك حدث في أجواء حزينة بسبب الاعتداء على النساء، وقالت "تأهل محزن"، مشيرة إلى حجم ردود الفعل الواسعة والانتقادات الكبيرة التي طالت المسؤولين الإيرانيين الذين يصرون على حرمان النساء من الدخول إلى الملاعب.

أما صحيفة إيران الحكومية فحاولت تسليط الضوء على جانب آخر من الأزمة، وكتبت: "أوامر بمعاقبة المقصرين في حادثة مشهد"، ونقلت كلام رئيس الجمهورية الذي طالب بضرورة أن تتم معاقبة كل من تثبت مخالفته في هذه الحادثة.

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"مستقل": الشواهد والأدلة تثبت أن سياسات إيران الإقليمية مُنيت بالفشل

نوه الكاتب والمحلل السياسي، علي بيكدلي، إلى تناقض مواقف التيار الأصولي، أو شريحة واسعة منه، حيث كان في السابق ينتهج طريق معارضة الاتفاق النووي ومعاداته، لكن الآن بات يلح على ضرورة إنجاحه بعد أن أدرك أن سبيل الخلاص من الأزمة الاقتصادية لإيران يمر عبر الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن طهران.

وعن احتمالية توصل الأطراف إلى اتفاق في فيينا وانعكاسات ذلك على الاقتصاد الإيراني، قال بيكدلي إن إحياء الاتفاق النووي سيكون له تأثير إيجابي على واقع اقتصاد إيران الفعلي، لكن مع ذلك لا ينبغي أن نتوقع عودة الاستثمارات الأجنبية إلى الداخل الإيراني لأن المستثمرين لا يدرون ماذا سيحدث عام 2024 عندما ينتهي عمر الاتفاق النووي رسميا.

كما نوه الكاتب إلى الأخطاء التي ارتكبتها إيران على صعيد سياساتها الإقليمية، قائلا في هذا الخصوص: "السياسات الإقليمية لإيران لم تحقق النتائج المطلوبة. أنا أستغرب لماذا يصر القادة الإيرانيون على أن تكون هذه الملفات هي عمق إيران الاستراتيجي"، مضيفا:" الشواهد والأدلة توضح أن سياسات إيران الإقليمية قد مُنيت بالفشل".

"صداي اصلاحات": العقوبات الاقتصادية قصمت ظهر الاقتصاد الإيراني

تساءلت صحيفة "صداي اصلاحات" في عدد اليوم الاثنين بالقول: "ماذا يحدث لو لم يتم التوصل إلى اتفاق؟"، ونشرت ما أسمته خطة الولايات المتحدة الأميركية في اعتماد سياسة العقوبات الاقتصادية مع الدول التي تدخل معها في خصومة، مشيرة إلى إيران باعتبارها إحدى الدول المستهدفة من وراء هذه الخطة، وذكرت أن طبيعة هذه الخطة تبين أن الدول التي ستكون ضمن قائمة العقوبات الأميركية سوف تواجه مشاكل وأزمات عديدة.

وأضافت الصحيفة: "سواء أردنا ذلك أم لم نرد فإن العقوبات الأميركية قد قصمت ظهر الاقتصاد الإيراني، ومن الضروري العمل على رفع هذه العقوبات عبر التوصل إلى اتفاق"، مستدركة: "إلا أن حصول اتفاق لا يتم إلا إذا دخلت إيران والولايات المتحدة الأميركية في مفاوضات مباشرة".

"خراسان": ارتفاع عدد حوادث السير بسبب تردي جودة صناعة السيارات الإيرانية

سلطت صحيفة "خراسان" الضوء على ارتفاع نسبة حوادث السير في العام الإيراني الحالي (بدأ يوم 21 مارس/آذار الماضي)، والخسائر البشرية الكبيرة التي نجمت عن هذه الأحداث، حيث سجلت إيران خلال عطلة بداية العام الجديد (15 يوما) وفاة 746 حالة جراء حوادث السير، وأكدت أن تردي صناعة السيارات الإيرانية هو عامل رئيسي في ارتفاع نسبة الخسائر الناجمة عن أحداث السير.

كما نقلت الصحيفة تصريح المدعي العام الإيراني حول الموضوع، حيث قال إن هناك أيادي خفية تقف وراء الجودة المتردية لصناعة السيارات في إيران، حيث تعمل على منع الارتقاء بهذه الصناعة لتحقيق مكاسبها الخاصة، مطالبا القضاء بتحمل مسؤولياته في هذا المجال.