• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

العفو الدولية: نظام إيران يتعمد الحرمان الطبي للسجناء.. والسجون أصبحت "غرفة انتظار الموت"

12 أبريل 2022، 10:22 غرينتش+1آخر تحديث: 19:20 غرينتش+1

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا استقصائيا يحذر من أن سلطات النظام الإيراني ترتكب انتهاكا مروعا للحق في الحياة، من خلال تعمد منع السجناء المرضى من الحصول على الرعاية الحيوية.

ففي تقرير منظمة العفو الدولية المؤلف من 108 صفحات والذي نُشر يوم الثلاثاء، 12 أبريل (نيسان)، تم التحقيق في تفاصيل مقتل 96 شخصًا بالسجون الإيرانية على مدار الـ 12 عامًا الماضية.

وأكد التقرير، الذي يحمل عنوان "في غرفة انتظار الموت .. وفيات بسبب الحرمان من الرعاية الطبية في السجون الإيرانية"، أن العدد الحقيقي لمثل هذه الوفيات في السجون الإيرانية ربما يكون أعلى من ذلك بكثير.

ويحذر التقرير، من خلال تقديم الوثائق، من أن مسؤولي السجون متورطون أو مسؤولون عن وفاة معتقلين من خلال منع إرسالهم، أو تأخير النقل الطارئ للسجناء إلى المستشفيات.

وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن التجاهل الفظيع من قِبل السلطات الإيرانية لأرواح البشر قد حول السجون الإيرانية عمليا إلى غرف لانتظار الموت، وتسبب في أن تؤدي الأمراض القابلة للشفاء، إلى موت السجناء".

وأفادت منظمة العفو الدولية أنه في أغلب الحالات المسجلة، كان السجناء المتوفون من الشباب أو في منتصف العمر؛ 23 كانوا بين 19 و 39 سنة و 26 بين 40 و 59 سنة.

وذكر التقرير أيضا أنه من بين 96 حالة تم التحقيق فيها، توفي 64 سجينا داخل السجن. ومن بين هؤلاء، مات الكثيرون في عنبره، ما يعني أنهم لم يتلقوا حتى رعاية طبية أولية في الساعات الأخيرة من حياتهم.

كما ذكرت منظمة العفو الدولية أن السجناء من "الأقليات المضطهدة" لديهم معدل وفيات أعلى؛ ومن بين 96 حالة وفاة مسجلة، وقعت 22 حالة في سجن أورميه "حيث ينتمي معظم السجناء إلى الأقليات الكردية والتركية الأذربيجانية"، ووقعت 13 حالة وفاة في سجن زاهدان المركزي، حيث ينتمي معظم السجناء إلى أقلية البلوش المحرومة.

وتحدث وفاة السجناء بسبب حرمانهم من الحصول على الرعاية الطبية في السجون الإيرانية، بينما يحتاج بعضهم إلى رعاية طبية بسبب "الأضرار البالغة" التي تلحق بهم أثناء الاعتقال أو السجن.

وكانت منظمات حقوق الإنسان قد أشارت في السابق إلى حرمان السجناء المتعمد من قبل سلطات النظام الإيراني من الوصول إلى الرعاية الطبية، ووصفته بأنه انتهاك جسيم لحقوق الإنسان.

على سبيل المثال، توفي بكتاش آبتين، الشاعر والكاتب والمخرج الوثائقي، في 8 يناير 2022، بعد إصابته بمرض كورونا في السجن، وإثر مماطلة مسؤولي السجن.

كما أن الصوفي السجين، بهنام محجوبي، سُجن لفترة طويلة على الرغم من تحذير الأطباء من عدم قدرته على تحمل السجن بسبب مرضه، وبعد غيبوبة بسبب تسمم بالأدوية في السجن، توفي أخيرًا بالمستشفى في مارس 2021.
ومع ذلك، أشار تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية إلى حالات أخرى شهدت تغطية إعلامية أقل.

كما تمت الإشارة في هذا التقرير إلى نادر عليزهي، وهو شاب تم اتهامه بـ"التمارض" من قبل مدير المركز الصحي في سجن زاهدان المركزي، في نوفمبر / تشرين الثاني 2017، وتوفي عن عمر يناهز 22 عاما.

ويشير التقرير إلى عبد الواحد كمشادزهي، وهو شاب يبلغ من العمر 19 عامًا توفي في سجن زاهدان المركزي في مايو 2016، وكان وقت الاعتقال طفلاً و"توفي نتيجة الإهمال في علاجه من تخثر الدم في دماغه الناجم عن الضرب أثناء الاعتقال أو الاستجواب قبل عامين".

يذكر أن التقرير الجديد الصادر عن منظمة العفو الدولية يتناول فقط الوفيات الناجمة عن عدم الحصول على الرعاية الطبية؛ وقد تمت الإشارة إلى الوفيات الناتجة عن التعذيب أو استخدام الأسلحة النارية أو غيره من ضروب سوء المعاملة للسجناء بإيران في تقرير سابق من قبل المنظمة.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

14جمهوريًّا لبايدن: لا ترفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب

12 أبريل 2022، 05:20 غرينتش+1

كتب 14 عضوا جمهوريًّا في مجلس الشيوخ رسالة إلى الرئيس الأميركي يحثونه فيها على عدم إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، مؤكدين أن الحرس الثوري لا يزال متورطًا بنشاط في الأعمال الإرهابية بل ويحاول اغتيال مسؤولين أميركيين على الأراضي الأميركية.

وأشار أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم لبايدن إلى أن الحرس الثوري مسؤول عن قتل ما لا يقل عن 600 جندي أميركي في العراق وشن هجمات متعددة على القوات الأميركية من خلال توفير أسلحة فتاكة للميليشيات الشيعية.

وقالوا إن الحرس الثوري يحاول الآن حتى اغتيال سياسيين ومسؤولين أميركيين، بمن فيهم وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، على الأراضي الأميركية.

وأكدت رسالة أعضاء مجلس الشيوخ الـ 14 الموجهة لبايدن أن إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية ليس خطأ فادحًا فحسب، بل يعد أيضًا خيانة لشركاء وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وخاصة إسرائيل والدول الخليجيّة.

وأضافوا أن حلفاء وشركاء واشنطن قلقون بشأن تقليص الوجود الأميركي في المنطقة، وأن الاتفاق مع إيران سيتيح الوصول إلى الموارد المالية التي سيستخدمها النظام الإيراني من خلال القوات الإرهابية التي تعمل بالنيابة لزعزعة استقرار المنطقة.

وتنص رسالة أعضاء مجلس الشيوخ الـ 14 الموجهة لبايدن على أن الحرس الثوري لم يجرِ أي تغييرات مهمة في سلوكه ولا يزال يشارك بقوة في الأنشطة الإرهابية.

وطلب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الـ 14 من بايدن أن يعلن صراحة عما إذا كان يعتقد أن الحرس الثوري لن ينخرط بعد الآن في أنشطة إرهابية ولن يهدد أمن الولايات المتحدة.

وقّع الرسالة 14 عضوًا جمهوريًّا في مجلس الشيوخ، بمن فيهم ليندسي غراهام، وجون إف كينيدي، وتيم سكوت، وبيل هيغرتي، وسيندي هايد سميث، وروجر مارشال، وتوم تيليس، وبيل كاسيدي، وروجر ويكر وتيد كروز.

وفي رسالتهم المشتركة، دعا أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون جو بايدن إلى الاستبعاد القاطع لأي احتمال لإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

كما وصلت معارضة التحرك المحتمل لإدارة بايدن بإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية إلى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين ومسؤولي البنتاغون في الأيام الأخيرة.
ورغم أن السناتور الديمقراطي كريس مورفي أعلن الأسبوع الماضي موافقته على إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، واصفا إياه بأنه أمر غير مهم. إلا أن كريس كونز، العضوة الديمقراطية في مجلس الشيوخ والمؤيدة لجو بايدن، قالت لـ "إيران إنترناشيونال": "لا يزال الحرس الثوري لاعبا خطيرا ومزعزعا للاستقرار، وهناك مخاوف عميقة بشأن احتمال إزالته من قائمة الجماعات الإرهابية".

ومع تصاعد معارضة إزالة الحرس الثوري المحتمل من قائمة المنظمات الإرهابية، قبل يومين، نقل "أكسيوس" عن مصادر أميركية وإسرائيلية أن بايدن لم يقرر بعد ما إذا كان سيرفع الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وكتب الموقع نقلا عن مصادر أميركية وإسرائيلية: "يرى مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية أنه السبيل الوحيد لإحياء الاتفاق النووي، لكن كبار مسؤولي البنتاغون يعارضون ذلك بشدة".

في غضون ذلك، عارض رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي، إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، قائلاً: "الحرس الثوري منظمة إرهابية ولا أؤيد إزالتها من قائمة المنظمات الإرهابية".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في وقت لاحق، إن جو بايدن اتفق مع هيئة الأركان المشتركة الأميركية على الطبيعة الإرهابية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري.

في غضون ذلك، قالت بعض المصادر في الأيام الماضية، إن حكومة بايدن تعتزم اعتبار فيلق القدس وحده إرهابيا وتزيل الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

لكن دبلوماسيا إيرانيا قال لرويترز إن إيران رفضت اقتراحا أميركيا بإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية وإبقاء فيلق القدس التابع للحرس الثوري على القائمة.

تغيير السفير الإيراني لدى العراق.. آل صادق خلفًا لمسجدي

11 أبريل 2022، 18:17 غرينتش+1

أعلن سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين 11 أبريل (نيسان)، عن تعيين محمد كاظم آل صادق سفيرا جديدا لإيران في بغداد، خلفا للسفير إيرج مسجدي.

وقال خطيب زاده في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين، إنه "من المحتمل أن يصل وزير الخارجية العراقي إلى طهران نهاية هذا الأسبوع"، مضيفا أن السفير الإيراني الجديد هو الآخر "سيغادر إلى العراق قريبا".

ورفضت وسائل الإعلام الإيرانية نشر تفاصيل عن خلفية السفير الجديد، واكتفت بالقول إنه "يجيد اللغة العربية وينتمي إلى عائلة دينية".

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) قد نشرت خبرا في مايو (أيار) 2019، قالت فيه إن آل صادق هو "مستشار السفير الإيراني في بغداد".

لكن بحسب موقع "رسميو" فإن آل صادق عضو في مجلس إدارة جمعية "سباس" التابعة لمنظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني.

كما كتب الصحافي في قسم السياسة الخارجية في وكالة أنباء "إيسنا"، في تغريدة على "تويتر"، عن السفير الإيراني الجديد في العراق، أنه "عمل منذ سنوات عديدة في السفارة الإيرانية لدى العراق في مختلف الأقسام، بما في ذلك مسؤول القسم السياسي في السفارة".

ومع تعيين السفير الإيراني الجديد في بغداد، تنتهي فترة عمل إيرج مسجدي، السفير السابق في بغداد، الذي شغل منصبه منذ يناير (كانون الثاني) 2017.

يشار إلى أن مسجدي، وهو أحد قادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، مدرج على قائمة العقوبات الأميركية.

وخلال عمل مسجدي في العراق، قتلت الولايات المتحدة قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، في غارة جوية قرب مطار بغداد.

كما أجرت إيران والسعودية خلال فترته محادثات بوساطة عراقية، ولكنها متوقفة في الوقت الحالي.

يأتي تغيير السفير الإيراني في بغداد، في ظل غياب تشكيل حكومة جديدة في العراق على الرغم من مرور عدة أشهر على الانتخابات البرلمانية العراقية، وقد عرقلت المجموعات الشيعية المدعومة من إيران تشكيل حكومة جديدة في بغداد.

وكتبت وكالة أنباء "رويترز" مؤخرا أن إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، أجرى زيارة سرية إلى أربيل لمنع توصل الحزب الديمقراطي الكردستاني لاتفاق مع مقتدى صدر على تشكيل حكومة عراقية جديدة.

كما جاء تغيير السفير الإيراني في بغداد بعد أسابيع من الهجوم الصاروخي للحرس الثوري على أربيل، والذي أدانه العراق ودول العالم.

وكان مسجدي قد علق على هذا الهجوم قائلا: "إن الهجوم لا يمثل إهانة للعراق حكومة وشعبا".

محتجون أفغان يهاجمون القنصلية الإيرانية في ولاية هرات

11 أبريل 2022، 17:13 غرينتش+1

تداولت وسائل الإعلام مقاطع فيديو أظهرت عددا من سكان ولاية هرات الأفغانية وهم يضرمون النار في بوابة القنصلية الإيرانية، احتجاجًا على ما وصفوه بـ"سوء معاملة المهاجرين الأفغان" في إيران.

ومن جهتها، قامت قوات حركة طالبان بإطلاق النار في الهواء لتفريق المحتجين الذين رشقوا القنصلية الإيرانية بالحجارة.

وردا على هذا الهجوم، دعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، حركة طالبان إلى "ضمان أمن السفارة ومكاتب التمثيل الدبلوماسي الإيرانية".

وأضاف خطيب زاده أن "بعض مقاطع الفيديو والتعليقات يتم نشرها بهدف إثارة مشاعر الغضب والخوف لدى شعبي البلدين، وهو ما يستدعي المزيد من اليقظة من قبل الشعبين ومسؤولي البلدين".

كما نظم عدد من المواطنين في ولاية كابول، اليوم الاثنين، 11 أبريل (نيسان)، تجمعات أمام السفارة الإيرانية، احتجاجا على "سوء معاملة" المهاجرين الأفغان في إيران.

وحمل المحتجون لافتات بصور المهاجرين الأفغان، وكتبوا عليها: "أليس الأفغاني إنسانا؟".

ونشرت وكالة أنباء التلفزيون الإيراني تقريرا عن الهجوم وكتبت أن المحتجين "حطموا الكاميرات الأمنية إضافة إلى إشعال النار في الإطارات أمام بوابة القنصلية العامة"، مضيفة أن المهاجمين لم يتمكنوا من الدخول إلى القنصلية.

وكان السفير الإيراني لدى أفغانستان، بهادر أمينيان قد أكد، أمس الأحد، في مقابلة مع قناة "طلوع نيوز" الأفغانية أن "إساءة معاملة المهاجرين الأفغان ليست سياسة إيران". واتهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق بنشر مقاطع فيديو مزيفة عن سوء معاملة اللاجئين الأفغان.
وناقش السفير الإيراني في كابول، خلال اليومين الماضيين، قضية المهاجرين الأفغان مع أمير خان متقي، القائم بأعمال وزير خارجية طالبان، وحامد كرزاي، رئيس أفغانستان السابق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي اليوم الاثنين، إن "موجة النازحين إلى إيران لا يمكن أن تستمر، ولا ينبغي أن تقع المسؤولية على جار واحد".

وأضاف أن "البعض يسعى إلى نشر مشاعر (إيرانوفوبيا) في أفغانستان، كما يسعى البعض إلى عكس ذلك في إيران".

طرد لاعبة إيرانية من معسكر المنتخب بسبب رفضها الحرب ضد أوكرانيا

11 أبريل 2022، 14:49 غرينتش+1

أفادت تقارير إعلامية بطرد اللاعبة مهسا كمالي من معسكر المنتخب الإيراني لكرة الصالات، بعد أن كتبت على قميصها "أوقفوا الحرب" ضد أوكرانيا.

وكانت كمالي تلعب ضمن فريق "مس رفسنجان" أمام فريق "عبادان للنفط"، وبعد تسجيلها هدفا في 4 مارس (آذار) الماضي، رفعت زي الفريق الموحد لتظهر القميص الداخلي وقد كتبت عليه باللغة الإنجليزية "STOP WAR"، معبرة بذلك عن رفضها للحرب على أوكرانيا.

وعقب هذه الإجراء، أصدر فريق "مس رفسنجان" بيانا أعلن فيه عن استدعاء اللاعبة إلى اللجنة الانضباطية لاتحاد كرة الصالات الإيرانية.

وفي تصريح أدلت به إلى وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، أمس الأحد 10 أبريل (نيسان)، قالت كمالي إنه لم تتم دعوتها في المعسكرين أو الثلاثة الأخيرة للمنتخب الإيراني لكرة الصالات للسيدات.

وأشارت في مقابلتها مع "إرنا" إلى تأثير هذا الإجراء على معنوياتها في الأسابيع الماضية، وأعربت عن أملها في أن تتم دعوتها إلى معسكر المنتخب، وتابعت: "يجب أن أرى ما سيقرره الكادر الفني للفريق في المستقبل، ولكن إذا لم تتم دعوتي فأتمنى لهم النجاح".

ولدت مهسا كمالي في 16 أغسطس (آب) 1994 في زنجان، شمال غربي إيران. وفازت مع المنتخب الإيراني بكأس آسيا لكرة الصالات للسيدات عام 2018.

يشار إلى أنه بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، أدان معظم قادة العالم هذا الإجراء، وفرضت معظم الدول عقوبات على روسيا. ولكن إيران كانت إحدى الدول التي لم تدن الغزو، بل أيدته ضمنيًا، وقد أعلن المسؤولون في إيران مرارًا وتكرارًا أن "الغرب" هو "سبب هذه الحرب".

حكم ثالث بـ"الإعدام العلني" في إيران خلال الأسبوعين الماضيين

11 أبريل 2022، 12:56 غرينتش+1

أعلن المدعي العام في خرم آباد لرستان، غربي إيران، عن صدور حكم "بالإعدام العلني" ضد متهم بقتل ضابط شرطة، ليصل عدد الإعدامات العلنية في إيران إلى 3 إعدامات في أسبوعين فقط.

وبحسب "حملة الدفاع عن السجناء السياسيين والمدنيين"، قال داريوش شاهنوند، النائب العام في خرم آباد، دون ذكر اسم: "إن المتهم قتل ضابط شرطة يدعى رحمان بور دهقان، في عملية اشتباك مع شرطة لورستان، في ديسمبر (كانون الأول) 2021".

يأتي هذا الخبر بعد أيام فقط من تحذير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، يوم الأربعاء الماضي، من استئناف "عقوبة الإعدام العلنية" في إيران بعد توقف دام عاما ونصف العام بسبب كورونا.

وانتقد محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، حكم الإعدام في القضاء الإيراني، باعتباره عقابًا "ينتهك الكرامة الإنسانية"، وقال إنه خلافًا لمزاعم مسؤولي النظام الإيراني، فإن هذا النوع من العقوبة بالإضافة إلى أنه لا يحتوي على "عنصر رادع" فإنه يؤدي أيضًا إلى زيادة "دائرة العنف" في المجتمع ويهدف إلى "ترهيب الناس".

كما أعلن رئيس محكمة فولادشهر في أصفهان، يوم 27 مارس (آذار) الماضي أن سجينين متهمين بقتل ضابط تحريات تابع للشرطة حُكم عليهما بالإعدام علناً.

يذكر أن إصدار حكم الإعدام في القضاء الإيراني وتنفيذه علنًا يواجه انتقادات متكررة من قبل المجتمع الدولي.

هذا ودعا جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، في تقريره الأخير الصادر في يناير (كانون الثاني) 2022، دعا المجتمع الدولي إلى مساءلة السلطات الإيرانية فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان العديدة، بما في ذلك عمليات الإعدام "التعسفية" عام 1988 وقمع احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

وقد بدأ جاويد رحمان تقريره بالإعراب عن قلقه من الزيادة الكبيرة في عدد الإعدامات، خاصة ضد المتهمين بقضايا "متعلقة بالمخدرات"، العام الماضي، وفي عام 2021 وحده تم إعدام ما لا يقل عن 275 شخصًا، بينهم طفلان (أرمان عبد العالي وسجاد سنجري).

وبحسب التقرير، فإن 40 شخصًا من الذين أُعدموا في عام 2021 هم مواطنون من عرقية البلوش، و50 مواطنا كرديًا.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية في أبريل (نيسان) الحالي، فإن إيران نفذت أكبر عدد من الإعدامات في العالم بعد الصين.