• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس "القضاء الأعلى" العراقي مشيرا لجماعات مقربة من إيران: نتعرض لضغوط لتشكيل الحكومة

4 أبريل 2022، 14:41 غرينتش+1

قال فائق زيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي: "إن القضاء يتعرض لضغوط وتدخلات سياسية مكثفة لتشكيل الحكومة المقبلة"، في إشارة لجماعات مقربة من النظام الإيراني. 

يشار إلى أنه لم يتم تشكيل حكومة جديدة في بغداد حتى الآن، رغم مرور 6 أشهر على الانتخابات البرلمانية العراقية.

كما رفض زيدان، في مقابلة مع وسائل إعلام عراقية، تشكيل حكومة طوارئ بسبب الإجراءات الدستورية المعقدة، وحذر من عواقبها السلبية في حال اللجوء إلى هذا الخيار.

وفي الانتخابات النيابية التي جرت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فازت كتلة مقتدى الصدر بأكبر عدد من المقاعد بحصولها على 73 مقعدا من أصل 329 مقعدا في البرلمان. أما ائتلاف الفتح بقيادة هادي العامري المقرب من فيلق القدس الإيراني فقد خسر نحو ثلثي مقاعده.

وفي ظل هذه الظروف، دعا الإطار التنسيقي للجماعات الشيعية المدعومة من إيران، مرة أخرى، إلى تدخل المحكمة الاتحادية العليا لحل الأزمة السياسية في العراق.

وكرر فاضل الموات، عضو مجلس النواب وعضو هذا الإطار التنسيقي، الطلب. وقال لوسائل الإعلام إن الإطار التنسيقي لديه سلطة منع انعقاد الجلسات البرلمانية ولهذا السبب، لا ينبغي لكتلة الصدر أن تشكل حكومة دون حضور الإطار التنسيقي.

وفي وقت سابق، حذر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في رسالة إلى الجماعات المدعومة إيرانيا من أنه لن يتوافق معها.

من جهة أخرى، هدد زعيم ائتلاف فتح بعدم تنازل الإطار التنسيقي بشأن موضوع الأغلبية والاتفاق على مرشح رئاسة الوزراء.

وخلال لقاء مع السفير البريطاني لدى العراق، قال العامري إنه حصل على أدلة من خلال وكالة مخابرات دولة ثالثة على أن لندن تتدخل في الشؤون السياسية للعراق.

تجدر الإشارة إلى أن الموعد النهائي للمحكمة الاتحادية العراقية العليا لانتخاب رئيس جديد هو يوم 6 أبريل (نيسان) الحالي.

ووفقًا لاتفاق غير رسمي، يجب أن تُمنح رئاسة الجمهورية إلى سياسي کردي، ورئاسة الوزراء لسياسي شيعي، ورئاسة البرلمان لسياسي سني.

وفي حين لم يتم تشكيل الحكومة العراقية المقبلة بعد، فقد دعا رئيس الوزراء العراقي الحالي مصطفى الكاظمي قوات الأمن في بلاده إلى النأي بنفسها عن ضغوط الجماعات السياسية.

وفي إشارة إلى الهجوم على مقر الحزب الديمقراطي من قبل الجماعات المدعومة من إيران، قال الكاظمي إنه من غير المقبول إضرام النار في مقر سياسي أمام قوات الأمن، دون رد فعل منها، وإن القوات ستتم محاسبتها.

ومن جهته، أغلق الحزب الديمقراطي مقره وأوقف أنشطته السياسية الأسبوع الماضي بعد أن هاجمت القوات المسلحة المدعومة من إيران مكتب الحزب في بغداد وأشعلت فيه النيران.

كما أعلن الحزب الديمقراطي إنه لم يتم القبض على أي شخص حتى الآن ولا تعتزم الحكومة تأمين مقره في بغداد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الإيرانية: الاتفاق النووي ينتظر موافقة واشنطن على إزالة أفراد من قائمة العقوبات

4 أبريل 2022، 09:25 غرينتش+1

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده: "قضية الأفراد الذين يجب رفعهم من قائمة العقوبات بحسب الاتفاق النووي، وکذلك المنفعة الاقتصادية لإيران، معلّقة تنتظر قرارا سیاسيا من واشنطن". 

وأضاف زاده، إن طهران قدمت طلباتها إلى الولايات المتحدة من خلال الاتحاد الأوروبي، لكنها لم تتلقَّ ردًّا جديدًا بعد ولم يتم إحراز أي تقدم في المفاوضات مقارنة بالسابق.

وكان نائب رئيس السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا قد زار طهران والتقى المسؤولين الإيرانيين ثم ذهب مباشرة إلى واشنطن لنقل المقترحات الإيرانية.

وكشف خطيب زاده في المؤتمر الصحافي اليوم الإثنين: "طرح مورا بعض النقاط خلال زيارته إلى طهران، كانت رسالتنا وطلباتنا واضحة للغاية، لكن لم نتلق أي رد جديد من الأميركيين حتى الآن."
وأضاف زاده: الاتفاق قريب للغاية بشرط أن تقبل الولايات المتحدة بأن إيران لن تتنازل عن خطوطها الحمراء.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن محادثات فيينا توقّفت بسبب الأداء الأميركي، وقال نحن شعب صبور، لكننا لن ننتظر إلى الأبد.

وقال زاده: "لم تتخذ إدارة بايدن قرارها بعد، وجعلت الاتفاق برمته رهينة الشؤون الحزبية والداخلية الأميركية".

وأعلن أن الخلافات بين طهران وواشنطن في مفاوضات الاتفاق النووي هي "قضية الأفراد والكيانات الاعتبارية والمنفعة الاقتصادية لإيران".

وكان بعض المسؤولين في النظام الإيراني قد أعلنوا في وقت سابق أن إزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية هو شرط مسبق للتوصل إلى اتفاق.

هذا وقال البرلماني الإيراني جليل رحيمي، أمس الأحد، إن "مخاوف روسيا والصين" من أسباب إيقاف المحادثات النووية في فيينا".

وأضاف رحيمي، وهو أحد أعضاء لجنة الأمن القومي التابعة للبرلمان الإيراني أن "أحد أسباب إيقاف محادثات فيينا هو مخاوف دول مثل روسيا والصين من أنه، في حال تم حل الخلاف بين إيران والدول الغربية، فهل سيتم استبعادهما من السوق التجارية والتعامل مع إيران أم لا؟".

مسؤولو سجن في إيران يطلقون النار على أقارب معتقل اعترضوا على تعذيب ابنهم

3 أبريل 2022، 20:40 غرينتش+1

قال سعيد أفكاري، شقيق نويد أفكاري المصارع الإيراني الذي أعدمته إيران، إن مسؤولي السجن "أطلقوا النار على أسرتنا بعد اعتراضنا على تعذيب شقيقنا المعتقل".

وأضاف سعيد أقكاري، اليوم الأحد 3 أبريل (نيسان)، في تغريدة على "تويتر"، أنهم ذهبوا اليوم إلى السجن للقاء الأسبوعي مع شقيقه وحيد، فوجدوا "يده مضمدة".

وتابع أن هناك سجيناً سياسياً في الزنزانة المجاورة لزنزانة وحيد، وعندما حاولوا نقله إلى الحبس الانفرادي "غضب وحيد وصرخ لإيقافهم، فاندفعت قوات السجن إلى زنزانة وحيد لضربه وقاوم وحيد أمامهم حتى كسروا يده".

وذكر سعيد أفكاري أنه "بعد أن رأينا يد وحيد مكسورة، غضب أخي حبيب وخرج من السجن ليقابل مسؤولاً. ثم بدأنا بالهتاف والاحتجاج ولكن القوات بدأت في إطلاق النار علينا من أعلى البنايات"، مضيفا: "عندما وضعنا صدورنا أمامهم وقلنا لهم أطلقوا، توقف إطلاق النار لكنهم لم يسمحوا لنا بلقاء وحيد بعدها".

يذكر أن نويد أفكاري، أحد معتقلي احتجاجات أغسطس (آب) 2018، تم إعدامه بعد صدور حكم من قبل القضاء الإيراني، يوم 12 سبتمبر (أيلول) 2020، على الرغم من الاحتجاجات الواسعة ضد حكم الإعدام.

وأثار إعدام نويد أفكاري احتجاجات شديدة من قبل نشطاء حقوق الإنسان وهيئة الدفاع في القضية، و شددوا على أن الأدلة لإثبات تهمة القتل غير كافية وفي بعض الحالات متناقضة.

كما حكم على الشقيقين حبيب ووحيد أفكاري، اللذين تم اعتقالهما مع نويد، بالسجن 54 عاما و6 أشهر و74 جلدة، و27 عاما و3 أشهر و74 جلدة على التوالي.

ومع ذلك، تم الإفراج عن حبيب أفكاري، الذي كان محتجزًا في الحبس الانفرادي لفترة طويلة، في 5 مارس (آذار) الماضي. وأعلن سعيد أفكاري في نفس اليوم أن وحيد لا يزال في الحبس الانفرادي.

المدعي العام الإيراني: لن نغلق قضية سليماني "حتى يعاقب الجناة"

3 أبريل 2022، 16:20 غرينتش+1

قال محمد جعفر منتظري، المدعي العام الإيراني، إن القضاء لن يتخلى عن متابعة ملف مقتل قاسم سليماني "ولو استغرق الأمر سنوات" حتى "يعاقب الجناة على أفعالهم".

وأضاف منتظري أنه تم القيام ببعض المتابعات في العراق، لكن "التقدم في القضية ليس بالمستوى الذي نتوقعه".

ومن جهته، قال مصدر مطلع على محادثات فيينا في وقت سابق إن إغلاق قضية قاسم سليماني هو أحد شروط الولايات المتحدة لشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب الأميركية ووصول المحادثات إلى نتيجة.

وأشار المصدر إلى أن إصرار إيران على شطب الحرس الثوري من هذه القائمة أصبح آخر عقبة أمام المحادثات النووية، وأن الأجهزة الأمنية الأميركية لديها معلومات دقيقة عن خطط طهران لاتخاذ إجراءات ضد بعض المسؤولين الحكوميين الأميركيين السابقين المتهمين بالتورط في مقتل قاسم سليماني، وفي ظل هذه الظروف من المستحيل أن توافق أميركا على طلب إيران.

وكان المسؤولون الإيرانيون قد طالبوا بشطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأميركية في اللحظات الأخيرة من محادثات فيينا.

وقال جوزيف بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، يوم 28 مارس (آذار) الماضي، إن هذه القضية "لا علاقة لها بالاتفاق النووي"، واتهم إيران بعرقلة محادثات إحياء الاتفاق النووي من خلال طلب "ضمانات بشأن الحرس الثوري".

وكانت واشنطن قد استهدفت بطائرات مسيرة موكب سليماني وأبو مهدي المهندس، بعد مغادرتها مطار بغداد في 3 يناير (كانون الثاني) 2020، مما أدى إلى توترات سياسية وعسكرية بين البلدين.

وشدد المسؤولون الإيرانيون على مدى العامين الماضيين، مرارًا وتكرارًا، على ضرورة متابعة القضية ومحاكمة المتورطين في العملية التي أدت إلى مقتل قاسم سليماني وتوعدوا بـ"انتقام صعب".

مقتل رجلي دين من أهل السنة برصاص مجهولين شمالي إيران

3 أبريل 2022، 14:41 غرينتش+1

عقب ورود تقارير تفيد بمقتل اثنين من رجال الدين من أهل السنة في مدينة كنبد كاووس بمحافظة كلستان شمالي إيران، أكد محمود علي فر، قائد شرطة المدينة، قتل الشخصين برصاص مجهولين.

وقال علي فر إن الشخصين قتلا بسلاح ناري، مساء أمس السبت، في حي شاي بوئين شهر، بمدينة كنبد كاووس. وأعلن أن التحقيقات جارية لتحديد هوية القاتل أو القاتلين.

وذكر موقع "تركمان نيوز" أن المقتولين هم: محمد آخوند بجمان، وعبد الرحمن آخوند خوجه. وأضاف أنهما من أئمة الجمعة في حي شاي بوئين.

وكتبت "إيسنا" أن الشخصين قتلا في الحوزة العلمية في هذه المنطقة.

يشار إلى أن أهالي مدينة كنبد كاووس وبعض المدن في محافظة كلستان هم من القومية التركمانية ومن أهالي السنة.

تأتي هذه الجريمة بعد العزل غير القانوني لمولوي محمد حسين كركيج، إمام الجمعة لأهل السنة في مدينة آزاد شهر في محافظة كلستان، ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مما أثار احتجاجات شعبية واسعة في هذه المدينة.

وزير خارجية إيران: أبلغنا واشنطن بمقترحاتنا.. والكرة الآن في ملعب أميركا

3 أبريل 2022، 14:05 غرينتش+1

بينما لا يزال القرار الأميركي بشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية غير واضح حتى الآن، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان: "نحن قريبون من الاتفاق" في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي.

وأضاف أمير عبداللهيان، خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام لمنظمة الامم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، اليوم الأحد 3 أبريل (نيسان): "نقلنا مقترحاتنا حول القضايا المتبقية في المفاوضات للجانب الأميركي عبر مندوب الاتحاد الأوروبي، والكرة الآن في ملعب أميركا".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن غوتيريش أعرب عن أمله في أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.

يشار إلى أنه في الأيام الأخيرة، أجرى إنريكي مورا، مساعد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ومنسق محادثات فيينا، زيارة إلى طهران ثم إلى واشنطن.

وقال ممثل روسيا في محادثات فيينا، ميخائيل أوليانوف، أمس السبت، ردا على تغريدة لأحد المراسلين حول وجود الصحافيين في محادثات فيينا، قال أوليانوف إن وجود الصحافيين في فيينا "ليس ضروريا" في الوقت الحالي.

وأضاف: "إذا حلت إيران والولايات المتحدة خلافاتهما النهائية عن بعد، فمن المرجح أن يلتقي المفاوضون في فيينا في اجتماع قصير للغاية لاتخاذ قرار رسمي بشأن إحياء الاتفاق النووي".

وتوقفت الجولة الثامنة من محادثات فيينا، في 11 مارس (آذار) الماضي، بعد أن اشترطت روسيا إعفاء علاقاتها التجارية مع إيران من العقوبات المتعلقة بحرب أوكرانيا، ثم عادت فرق التفاوض إلى عواصمها.

إلى ذلك، يعتبر موضوع شطب اسم الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية أحد الخلافات أمام التوصل إلى اتفاق في فيينا.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول أميركي مطلع لم يتم الكشف عن اسمه إن الرئيس الأميركي لم يتخذ قرارا في هذا الخصوص حتى الآن. وأشار المسؤول الأميركي إلى أن اتخاذ مثل هذا القرار أمر صعب سياسيا.

وقوبل طلب إيران بشطب اسم الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية بمعارضة واسعة من أعضاء الكونغرس الأميركي وكذلك من قبل إسرائيل والدول العربية في المنطقة.

فيما أعرب ثلاثة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ، هم: جون كورنين، وجوش هاولي، وتومي تابرويل، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، عن قلقهم أيضًا بشأن جهود إدارة بايدن لإحياء الاتفاق النووي واحتمال شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، وطالبوا بوقف محادثات فيينا.

إلى ذلك، قال مارك ديسالنير، وهو ديمقراطي في مجلس النواب الأميركي، لـ"إيران إنترناشيونال" إن محادثات فيينا يجب أن تستمر ما دامت ناجحة.

وأضاف: "نظرا لأوضاع روسيا وأوكرانيا، فإنني أرغب في عودة دول مثل إيران إلى الاقتصاد العالمي".

وكان موقع "أكسيوس" قد كتب في وقت سابق أن وزير الخارجية الأميركية طلب من كبار المسؤولين الإسرائيليين الإعلان عن بديل للاتفاق النووي مع إيران.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن إيران لن تسعى إلى التخصيب بنسبة 90 في المائة إذا علمت أنها ستواجه عقوبات مثل العقوبات التي تخضع لها روسيا.