• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس كردستان العراق: تطوير النفط والغاز في الإقليم قد لا يكون في صالح إيران

29 مارس 2022، 10:45 غرينتش+1آخر تحديث: 14:40 غرينتش+1

أشار رئيس إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، إلى الهجمات الصاروخية للحرس الثوري الإيراني على مواقع في أربيل العراق، وقال إن عملية تطوير صناعة النفط والغاز في إقليم كردستان قد لا تكون في صالح إيران.

وذكر بارزاني، في كلمة له في القمة العالمية للحكومات بدبي اليوم الثلاثاء 29 مارس (آذار)، أن المنطقة سوف تتحول في المستقبل القريب إلى مصدر هام للطاقة لتلبية الحاجات العالمية المتزايدة.
وأضاف: "إن تطوير حقول النفط والغاز في الإقليم قد لا يكون في صالح إيران؛ وتطوير هذه الحقول ربما يكون سببا آخر في الهجمات [الإيرانية] الأخيرة".

وكانت وكالة أنباء "رويترز" قد نقلت في تقرير خاص، نشرته أمس الاثنين، عن عدد من المسؤولين العراقيين والأتراك أن مشروع إقليم كردستان العراق الجديد لتصدير الغاز إلى تركيا وأوروبا بمساعدة إسرائيل؛ كان أحد أسباب الهجوم الصاروخي الأخير للحرس الثوري الإيراني على أربيل.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أصدر يوم 13 مارس الحالي بيانا تبنى فيه الهجوم الصاروخي على أربيل، ردًا على ما سماه "الجرائم الإسرائيلية الأخيرة"، وأعلن أنه استهدف "مركزا استراتيجيا" لإسرائيل. لكن المسؤولين في إقليم كردستان العراق نفوا مزاعم إيران حول وجود مقار إسرائيلية في هذه المنطقة.

ووصف رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، الذي كان قد أدان سابقا الهجوم الصاروخي لإيران على أربيل، الاتهامات الإيرانية بأنها "لا أساس لها" من الصحة، معتبرا أن الهجوم الصاروخي لإيران على أربيل العراق هو محاولة من إيران لممارسة "الضغط السياسي" على التحالف الذي بدأ يتكون في العراق لتشكيل الحكومة في بغداد.

وكان كريم البرزنجي، مدير شركة "مجموعة كار" النفطية، قد قال في وقت سابق إن الهجوم كان يهدف إلى منع خط أنابيب الغاز من كردستان العراق إلى تركيا.

وأشار مسرور بارزاني، في كلمته اليوم بالقمة العالمية للحكومات في مدينة دبي في الإمارات، إلى محاولات وقف جهود الإقليم في تطوير مشاريع النفط والغاز وقرار المحكمة الفدرالية في العراق القاضي بعدم دستورية قانون النفط والغاز في إقليم كردستان.
وقال في هذا السياق: "ليست الصواريخ هي وحدها مَن يحاول وقف جهودنا، بل المؤسسات الموجهة هي أيضا تحاول فعل ذلك".

ومنتصف الشهر الماضي، أصدرت المحكمة الاتحادية بالعراق حكمًا بعدم دستورية قانون النفط والغاز في إقليم كردستان، وأوضحت المحكمة أنها قررت إلزام الإقليم بتسليم النفط إلى الحكومة الاتحادية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سيناتور ديمقراطي لـ"إيران إنترناشيونال": إزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب أمر غير مفهوم

29 مارس 2022، 05:49 غرينتش+1

أكد السيناتور الديمقراطي كريس كونز، في مقابلة حصريَّة مع آرش علوي من "إيران إنترناشيونال"، أن لديه مخاوف عميقة بشأن احتمال إزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية من قِبل حكومة بايدن، قائلًا: "لا يزال الحرس الثوري عنصرًا خطيرًا ومزعزعًا للاستقرار".

وأضاف هذا السيناتور الديمقراطي، وهو من الأنصار المقربين لبايدن: "لا أفهم لماذا يجب إزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية، هذا غير مفهوم بالنسبة لي، بالطبع لست على علم بآخر المعلومات ولا أعرف ما الذي سنحصل عليه مقابل هذا الإجراء، لأن شيئًا مهمًّا جدًّا يجب أن يتحقق على أي حال".

وقال السيناتور: "إن قمع حقوق الإنسان، وتصدير العنف إلى المنطقة، وبرنامج إيران للصواريخ الباليستية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في المفاوضات".

وصرح: "أفهم أنه من الضروري التركيز الآن على قضية تخصيب اليورانيوم في إيران، لأنه في حالة فشل إحياء الاتفاق النووي، ستزداد المخاوف بشأن أنشطة إيران النووية غير الخاضعة للرقابة وغير المنضبطة، لكن يجب علينا أيضًا أن ندرك أن سلوك إيران أصبح أكثر تدميرا في السنوات الأخيرة، على الأقل في المجالات الثلاثة التي ذكرتها.

وأكد السيناتور كونز أن التركيز على القضية النووية وحدها لا يكفي، وأن الاتفاق الجيد يجب أن يغطي جميع جوانب أنشطة إيران.

وأضاف أن إدراج القضايا غير النووية في المحادثات لا يبدو على القائمة التي ترغب إيران في التفاوض بشأنها، لكن إيران نفسها قدمت مطالب كثيرة في المفاوضات.

وقال السيناتور كريس كونز لـ "إيران إنترناشيونال" إن إيران ترتكب ثلاثة أخطاء كبرى على الأقل: من ناحية، تنتهك باستمرار وبشكل واسع حقوق المواطنين الإيرانيين، ومن ناحية أخرى، من خلال دعم حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، وكذلك من خلال الحرس الثوري تروج للعنف في المنطقة وحتى في جميع أنحاء العالم.

واعتبر هذا السيناتور الديمقراطي الخطأ الكبير الثالث لإيران هو استمرار برنامج الصواريخ الباليستية، وأضاف: "إن إيران تهدد أمن العالم كله من خلال مواصلة تطوير وتوسيع برنامجها للصواريخ الباليستية".

جوزيف بوريل: روسيا أرادت منع رفع العقوبات عن النفط الإيراني

28 مارس 2022، 21:47 غرينتش+1

قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إن روسيا أرادت منع رفع الحظر النفطي عن إيران "لأنه إذا استأنفت إيران الإنتاج، فسيدخل المزيد من النفط إلى السوق، وهذا ليس في مصلحة روسيا".

وأضاف جوزيف بوريل أمام البرلمان الأوروبي يوم الإثنين 28 أبريل / نيسان بعد عودته من رحلة إقليمية إلى الدول الخليجية: "قبل أسبوعين، بدا أنه تم التوصل إلى اتفاق مع إيران ثم جاءت روسيا وأرادت منع ذلك لأن موسكو تسعى للحصول على تنازلات من الغرب بسبب حربها في أوكرانيا".

وفي الخامس من مارس دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات مكتوبة بأن العقوبات الغربية ضد بلاده لن تؤثر على التعاون الاقتصادي والعسكري بين موسكو وطهران بسبب غزوها لأوكرانيا.

وذكر لافروف لاحقًا أن موسكو تلقت تأكيدات من الولايات المتحدة في هذا الصدد. وندد مسؤولون أميركيون بخطوة روسيا لعرقلة إحياء الاتفاق النووي.

وأضاف مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن المفاوضات بين إيران والأطراف الحاضرة في الاتفاق النووي أصبحت تواجه مشكلة.

وأشار المسؤول الأوروبي إلى طلب إيران إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية في الولايات المتحدة وقال بوريل: "هناك قضايا أخرى الآن لا علاقة لها بالاتفاق النووي، مثل ضمانات بشأن الحرس الثوري".

وشكك مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بشأن إحياء الاتفاق النووي وقال: "سيكون من المخجل عدم التوصل إلى اتفاق، خاصة عندما نكون قريبين جدا، لكني لا أستطيع أن أضمن أننا سنتوصل إلى اتفاق".

"رويترز": قصف الحرس الثوري لأربيل سببه مشروع كردستان لنقل الغاز إلى أوروبا بمساعدة إسرائيل

28 مارس 2022، 17:21 غرينتش+1

نقلت وكالة أنباء "رويترز" في تقرير خاص عن عدد من المسؤولين العراقيين والأتراك أن مشروع إقليم كردستان العراق الجديد لتصدير الغاز إلى تركيا وأوروبا بمساعدة إسرائيل كان أحد أسباب الهجوم الصاروخي الأخير للحرس الثوري الإيراني على أربيل.

وقال المسؤولون الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم لـ"رويترز" إن الهجوم كان يهدف إلى إرسال رسالة متعددة الأطراف إلى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، لكن أحد الأسباب الرئيسية كان مشروع لنقل غاز كردستان إلى تركيا وأوروبا بالتعاون مع إسرائيل.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أصدر يوم 13 مارس (آذار) الحالي بيانا تبنى فيه الهجوم الصاروخي على أربيل، ردا على ما سماه "الجرائم الإسرائيلية الأخيرة" وأعلن أنه استهدف "مركزا استراتيجيا" لإسرائيل. ولكن المسؤولين في إقليم كردستان العراق نفوا مزاعم إيران حول وجود مقار إسرائيلية في هذه المنطقة.

وأضافت "رويترز"، اليوم الاثنين، أن الهجوم كان نادرا، وأثار دهشة المسؤولين في دول المنطقة بسبب "وحشيته".

وتابعت "رويترز" أن اختيار هدف الهجوم أربك العديد من المسؤولين والمحللين لأن أكثر من 12 صاروخا أصابت فيلا رجل أعمال كردي ينشط في قطاع الطاقة بإقليم كردستان العراق.

وذكر مسؤول أمني عراقي أنه "كان هناك اجتماعان في الآونة الأخيرة بين مسؤولي الطاقة والمتخصصين الإسرائيليين والأميركيين في الفيلا لمناقشة شحن غاز كردستان إلى تركيا عبر خط أنابيب جديد".

وشددت "رويترز" على أن وزارة الخارجية الإيرانية والحرس الثوري الإيراني لم يردا على طلبات الوكالة لتقديم إيضاحات في هذا الخصوص.

إلى ذلك، قال مسؤول أمني رفيع في إيران لم يكشف عن اسمه لـ"رويترز" إن الهجوم كان "رسالة متعددة الأغراض للعديد من الأفراد والجماعات. الأمر متروك لهم في طريقة تفسير هذا الهجوم. وكلما خططت إسرائيل فلن تحقق شيئا من قطاع الطاقة إلى الزراعة".

كما أكد مسؤولان تركيان وجود محادثات شارك فيها مسؤولون أميركيون وإسرائيليون جرت في الآونة الأخيرة لبحث إمداد تركيا وأوروبا بالغاز الطبيعي من العراق، لكنهما لم يكشفا عن مكان المحادثات.

وأضاف مسؤول أمني عراقي ومسؤول أميركي سابق، مطلعان على الخطط، أن رجل الأعمال الكردي الذي أصيب منزله بالصواريخ الإيرانية، وهو باز كريم البرزنجي، كان يعمل على تطوير خط أنابيب لتصدير الغاز.

ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية والبرزنجي التعليق في هذا الخصوص. لكن في وقت سابق، قال البرزنجي، الذي يدير شركة "مجموعة كار" النفطية، ضمنًا في مقابلة مع قناة "صوت أميركا"، إن الهجوم كان يهدف إلى منع خط أنابيب الغاز من كردستان العراق إلى تركيا.

وكان مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني قد نفى أي لقاء مع مسؤولين أميركيين وإسرائيليين لمناقشة خط الأنابيب في فيلا البرزنجي.

وكتبت "رويترز" أن هذا الكشف يضع هجوم إيران على أربيل في سياق مصالح الطاقة للأطراف الإقليمية، وليس رداً على مقتل اثنين من ضباطه في غارة إسرائيلية قرب دمشق.

وفي وقت سابق، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أمله في التعاون مع إسرائيل في نقل الغاز الطبيعي من بلاده إلى أوروبا، وكذلك توقيع اتفاقية توريد الغاز مع العراق.

ولم يعط المسؤولون العراقيون والأتراك تفاصيل محددة عن خطة ضخ الغاز من كردستان العراق إلى تركيا ولم يحددوا إلى أي مرحلة وصلت أو ما هو دور إسرائيل في المشروع.

الرئيس الإيراني يتعهد بالقضاء على الفقر المدقع خلال عام بمساعدة "الأخيار"

28 مارس 2022، 16:07 غرينتش+1

اعترف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، مرة أخرى، بوجود فقر مدقع في بلاده، وقال إنه "يمكن اتخاذ خطوات في العام الحالي للقضاء على الفقر المدقع في إيران".

وكانت تصريحات رئيسي سابقا حول الفقر المدقع في إيران قد أثارت جدلا واسعا في البلاد.

وأعلن مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية أن إبراهيم رئيسي شارك، اليوم الاثنين 28 مارس (آذار)، في اجتماع مجموعة العمل "للقضاء على الفقر المدقع"، كما شارك رئيس لجنة الإغاثة الإيرانية، وتقرر أن تتخذ الأخيرة "إجراءات لدعم الفقراء".

وكان رئيسي قد أدلى بتصريحات مماثلة حول الفقر المدقع في إيران قوبلت بسخرية واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة من العام الإيراني الماضي.

وقال رئيسي في بداية مارس الحالي: "الفقر المدقع يجب أن يكون أولوية في البلاد. وفي هذا الأسبوع، وهو أسبوع الأخيار، يمكننا القضاء على الفقر المدقع".

يشار إلى أن إحالة موضوع القضاء على الفقر المدقع إلى لجنة الإغاثة يأتي بعد انتقادات حادة حتى داخل إيران.

وفي السياق، يمكن الإشارة إلى ما ذكره عبد الله جوادي آملي، أحد مراجع التقليد في إيران، قبل عامين، حيث قال: "من واجب المسؤولين مراعاة مبادئ الإدارة، فليس من الأخلاق إدارة المجتمع بلجنة الإغاثة".

تجدر الإشارة إلى أن معدل الفقر في إيران ارتفع بشكل دائم خلال السنوات الأخيرة، فقد أعلن روزبه كردوني، مدير المعهد العالي لأبحاث الضمان الاجتماعي، في يونيو (حزيران) الماضي، أن عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع في إيران قد تضاعف ووصل إلى 30 في المائة.

وقد أدى الفقر في إيران، خلال السنوات الأخيرة، إلى تفشي ظاهرة المبيت في المقابر وتأجير أسطح المنازل للسكن.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية، مؤخرًا، أنه في أعقاب انتشار الفقر في البلاد، برزت ظاهرة بيع شعر الفتيات والنساء بسبب الحاجة للمال.

وزير الخارجية الفرنسي: الاتفاق النووي مع إيران وشيك.. والقضايا العالقة "هامشية"

28 مارس 2022، 14:03 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إن الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية وشيك، رغم أن عدة قضايا لا تزال عالقة.

وتابع لودريان، اليوم الاثنين 28 مارس (آذار)، في منتدى الدوحة، إلى محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، قائلا: نحن نقترب من التوصل إلى اتفاق، مضيفا أن هناك بعض القضايا العالقة، وهي "هامشية"، ويمكن حلها "في أقرب وقت ممكن".

وكان كمال خرازي، مستشار المرشد الإيراني، قد قال في منتدى الدوحة إن الاتفاق النووي متاح. لكن روبرت مالي، مبعوث الخارجية الأميركية الخاص بإيران، لم يؤكد الاتفاق النووي "الوشيك" مع طهران.

وأكد مالي أن العودة السريعة إلى تنفيذ الاتفاق النووي تصب في مصلحة إيران وأميركا.

وأضاف: "كلما كان تنفيذنا للاتفاق مع إيران حازما وعملنا في قضايا أخرى بالمنطقة، كان الاتفاق أوثق".

يشار إلى أن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي بدأت قبل 11 شهرا ولكنها لم تسفر عن نتائج حتى الآن.

تجدر الإشارة إلى أن أحد تحديات هذه المحادثات هو طلب إيران بشطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأميركية، ولكن المبعوث الأميركي الخاص بإيران قال في هذا الخصوص: "بغض النظر عما سيحدث فإن الحرس الثوري الإيراني سيظل في قائمة العقوبات الأميركية".

وأكد خرازي الذي يرأس حاليا المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران، اليوم الاثنين، مرة أخرى، على ضرورة شطب الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية الأميركية، معتبرا أن هذا المطلب شرط مسبق لإحياء الاتفاق النووي.

وكان وزير الخارجية الإيراني قد قال، في وقت سابق، إن "مسؤولين رفيعي المستوى في الحرس الثوري" طلبوا منه القيام "بكل ما يلزم من أجل التوصل إلى اتفاق وعدم وضع قضية الحرس الثوري على الأولوية، وهذه تضحية من قبل الحرس الثوري".

وقد قوبلت هذه التصريحات برود فعل داخل إيران، بما فيها صحيفة "كيهان"، واضطر أمير عبداللهيان إلى أن يقول إن الاتفاق المحتمل لإحياء الاتفاق النووي "سيتم فقط بمراعاة الخطوط الحمراء".