• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني يتعهد بالقضاء على الفقر المدقع خلال عام بمساعدة "الأخيار"

28 مارس 2022، 16:07 غرينتش+1

اعترف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، مرة أخرى، بوجود فقر مدقع في بلاده، وقال إنه "يمكن اتخاذ خطوات في العام الحالي للقضاء على الفقر المدقع في إيران".

وكانت تصريحات رئيسي سابقا حول الفقر المدقع في إيران قد أثارت جدلا واسعا في البلاد.

وأعلن مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية أن إبراهيم رئيسي شارك، اليوم الاثنين 28 مارس (آذار)، في اجتماع مجموعة العمل "للقضاء على الفقر المدقع"، كما شارك رئيس لجنة الإغاثة الإيرانية، وتقرر أن تتخذ الأخيرة "إجراءات لدعم الفقراء".

وكان رئيسي قد أدلى بتصريحات مماثلة حول الفقر المدقع في إيران قوبلت بسخرية واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة من العام الإيراني الماضي.

وقال رئيسي في بداية مارس الحالي: "الفقر المدقع يجب أن يكون أولوية في البلاد. وفي هذا الأسبوع، وهو أسبوع الأخيار، يمكننا القضاء على الفقر المدقع".

يشار إلى أن إحالة موضوع القضاء على الفقر المدقع إلى لجنة الإغاثة يأتي بعد انتقادات حادة حتى داخل إيران.

وفي السياق، يمكن الإشارة إلى ما ذكره عبد الله جوادي آملي، أحد مراجع التقليد في إيران، قبل عامين، حيث قال: "من واجب المسؤولين مراعاة مبادئ الإدارة، فليس من الأخلاق إدارة المجتمع بلجنة الإغاثة".

تجدر الإشارة إلى أن معدل الفقر في إيران ارتفع بشكل دائم خلال السنوات الأخيرة، فقد أعلن روزبه كردوني، مدير المعهد العالي لأبحاث الضمان الاجتماعي، في يونيو (حزيران) الماضي، أن عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع في إيران قد تضاعف ووصل إلى 30 في المائة.

وقد أدى الفقر في إيران، خلال السنوات الأخيرة، إلى تفشي ظاهرة المبيت في المقابر وتأجير أسطح المنازل للسكن.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية، مؤخرًا، أنه في أعقاب انتشار الفقر في البلاد، برزت ظاهرة بيع شعر الفتيات والنساء بسبب الحاجة للمال.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الفرنسي: الاتفاق النووي مع إيران وشيك.. والقضايا العالقة "هامشية"

28 مارس 2022، 14:03 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إن الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية وشيك، رغم أن عدة قضايا لا تزال عالقة.

وتابع لودريان، اليوم الاثنين 28 مارس (آذار)، في منتدى الدوحة، إلى محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، قائلا: نحن نقترب من التوصل إلى اتفاق، مضيفا أن هناك بعض القضايا العالقة، وهي "هامشية"، ويمكن حلها "في أقرب وقت ممكن".

وكان كمال خرازي، مستشار المرشد الإيراني، قد قال في منتدى الدوحة إن الاتفاق النووي متاح. لكن روبرت مالي، مبعوث الخارجية الأميركية الخاص بإيران، لم يؤكد الاتفاق النووي "الوشيك" مع طهران.

وأكد مالي أن العودة السريعة إلى تنفيذ الاتفاق النووي تصب في مصلحة إيران وأميركا.

وأضاف: "كلما كان تنفيذنا للاتفاق مع إيران حازما وعملنا في قضايا أخرى بالمنطقة، كان الاتفاق أوثق".

يشار إلى أن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي بدأت قبل 11 شهرا ولكنها لم تسفر عن نتائج حتى الآن.

تجدر الإشارة إلى أن أحد تحديات هذه المحادثات هو طلب إيران بشطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأميركية، ولكن المبعوث الأميركي الخاص بإيران قال في هذا الخصوص: "بغض النظر عما سيحدث فإن الحرس الثوري الإيراني سيظل في قائمة العقوبات الأميركية".

وأكد خرازي الذي يرأس حاليا المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران، اليوم الاثنين، مرة أخرى، على ضرورة شطب الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية الأميركية، معتبرا أن هذا المطلب شرط مسبق لإحياء الاتفاق النووي.

وكان وزير الخارجية الإيراني قد قال، في وقت سابق، إن "مسؤولين رفيعي المستوى في الحرس الثوري" طلبوا منه القيام "بكل ما يلزم من أجل التوصل إلى اتفاق وعدم وضع قضية الحرس الثوري على الأولوية، وهذه تضحية من قبل الحرس الثوري".

وقد قوبلت هذه التصريحات برود فعل داخل إيران، بما فيها صحيفة "كيهان"، واضطر أمير عبداللهيان إلى أن يقول إن الاتفاق المحتمل لإحياء الاتفاق النووي "سيتم فقط بمراعاة الخطوط الحمراء".

وزير خارجية إسرائيل: واقع جديد يتشكل في المنطقة يخيف إيران

28 مارس 2022، 13:28 غرينتش+1

قال وزير خارجية إسرائيل، يائير لابيد، في الاجتماع السداسي الذي حضره وزراء خارجية 4 دول عربية، بالإضافة إلى أميركا، وإسرائيل التي استضافت هذا الاجتماع، إن الواقع الجديد والإمكانيات المشتركة التي بدأت تتشكل تخيف أعداءنا المشتركين، وتردع الأعداء وعلى رأسهم إيران".

وأضاف لابيد، بحسب وكالة "رويترز": "إن العمل الذي نقوم به الآن سوف يصنع التاريخ، هندسة المنطقة من جديد تقوم على أساس من التقدّم والتكنولوجيا والتسامح الديني والأمن والتعاون المعلوماتي".

وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في هذا الاجتماع الذي حضره وزراء خارجية كل من مصر والمغرب والإمارات العربية والمتحدة والبحرين: "إن الولايات المتحدة وحلفاءها يعملون معًا لمواجهة التحديات والتهديدات الأمنية، بما في ذلك تهديدات إيران والجماعات التي تعمل بالوكالة عنها".

كما قال بلينكن، الذي حضر هذا الاجتماع الفريد من نوعه في صحراء النقب جنوب إسرائيل، إن الولايات المتحدة الأميركية ستستمر في دعم مسار التطبيع بين إسرائيل والدول العربية، مضيفا: "لكن ذلك لا ينبغي أن يكون بديلا للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأكد بلينكن أن واشنطن وتل أبيت ستواصلان العمل المشترك لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

وبالرغم من وجود خلافات بين إسرائيل والإدارة الأميركية الحالية حول المفاوضات النووية، إلا أن وزير الخارجية الأميركي قال يوم أمس الأحد 27 مارس (آذار) الجاري، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإسرائيلي، إنه "عندما يكون الحديث حول أهم الأشياء فإننا جميعا نكون ملتزمين وعازمين على منع إيران من الحصول على أسلحة نووية".

ووصفت وسائل إعلام عربية وغربية حضور وزير الخارجية الأميركي إلى إسرائيل واجتماعه بوزراء خارجية عرب بأنه محاولة من واشنطن لطمأنة حلفائها في المنطقة، بعد اقتراب واشنطن من التوصل إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي.

استمرار اعتقال 19 شخصا على خلفية احتفالات النوروز في عدد من المدن الكردية في إيران

28 مارس 2022، 11:08 غرينتش+1

بعد أسبوع من اعتقال عدد من المواطنين الأكراد في بعض المناطق والمدن الكردية في إيران، بسبب القيام باحتفالات "عيد النووز" وممارسة طقوس كردية، أعلن عضو مجلس القيادة المتحدة للأكراد، محسن رضوي، عن استمرار اعتقال 19 مواطنا ممن شاركوا في هذه الاحتفالات.

وقال محسن رضوي لموقع "رويداد 24" إن مجموع الأشخاص المعتقلين على أثر هذه الفعاليات بلغ 30 شخصا، وقد أطلقت السلطات الأمنية سراح 11 شخصا منهم فيما بقي الآخرون وعددهم 19 شخصا رهن الاعتقال ولم تفرج عنهم السلطات حتى الآن.

وأقدمت السلطات الإيرانية على اعتقال هؤلاء الأفراد بسبب الاختلافات في التقاليد الكردية لـ"عيد النورو"، حيث يؤكد الكرد خلال إقامة الحفلات على تقاليدهم القومية الخاصة وهي تقاليد يبدو أن النظام الحاكم في إيران لا يرغب فيها ويحاول التضييق على ممارسيها.

وكانت منظمات حقوقية ومواقع إخبارية مهتمة بحقوق الإنسان في إيران قد أفادت باعتقال واستدعاء عشرات الأشخاص في المحافظات الكردية الإيرانية بسبب حضورهم احتفالات حاشدة بعيد النوروز، وفقًا للتقاليد الخاصة بالكرد.

وحسب تصريحات عضو مجلس القيادة المتحدة للأكراد، محسن رضوي، فإن الاستدعاءات بدأت منذ الأول من مارس (آذار) الجاري، حيث طلب من هؤلاء الأفراد "عدم المشاركة في أي فعالية خاصة بالنوروز"، لكن السلطات باشرت بالاعتقالات في بداية الاحتفالات بعيد النوروز وتحديدا في 19 و20 مارس الجاري.

وشملت الاعتقالات حسب الناشط المدني الكردي جميع الفئات العمرية، حيث كان من بين المعتقلين فتيات في 14 من العمر وكذلك نساء تجاوزت أعمارهن 75 عاما.

وفي صعيد متصل، قال عثمان مزين المحامي القانوني لموقع "رويداد 24"، إن السلطات الأمنية في إيران وسّعت هذا العام من دائرة الاعتقالات في صفوف المحتفلين بعيد النوروز من المواطنين الأكراد، وقد قامت قوات الأمن بقطع الطرق المؤدية لبعض بلدات مثل سيسر، ونستان التابعتين لمدينة سردشت الكردية، كما شلمت الاعتقالات هذه السنة مناطق في جنوب محافظة أذربيجان الغربية وعددا من مدن محافظة كردستان.

وانتقد المحامي عثمان مزين صمت نواب البرلمان الممثلين لهذه المدن والمناطق أمام هذه الاعتقالات الواسعة. وقال في هذا الخصوص إن "نواب البرلمان ليس لديهم أصلا هاجس إزاء الحقوق الثقافية للمواطنين الأكراد".

عسكري إيراني سابق يدعو إلى إخراج روسيا من المفاوضات والتعامل مع أميركا مباشرة

28 مارس 2022، 10:43 غرينتش+1

طالب القائد السابق للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، حسين أعلائي، بإخراج روسيا تماما من محادثات فيينا، والاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية بشكل مباشر. 

وقال أعلائي في مقابلة مع "اکوایران" وهي قناة تبث عبر الإنترنت: "إن القضية النووية كما هو واضح مسألة بين إيران والولايات المتحدة".

وأكد القائد السابق في الحرس الثوري على أن إيران يجب أن تزيل روسيا و"الوسطاء" الآخرين تمامًا- الترويكا الأوروبية المكونة من فرنسا وألمانيا وبريطانيا- من المحادثات لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA).

وتابع أعلائي: "الآن، الروس هم المسؤولون عن توقف المحادثات، الروس هم الذين لا يريدون حل القضايا بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن روسيا ترى أن حل القضايا العدائية بين واشنطن وطهران، ضد مصالحها الخاصة بنفس الطريقة التي لا تريد بها الولايات المتحدة أن تكون إيران قريبة من روسيا.

يذكر أن روسيا حاولت في وقت سابق من هذا الشهر الحصول على بعض التنازلات من الولايات المتحدة بشأن عقوبات أوكرانيا وسط المحادثات النووية مع إيران.

وتوقفت المفاوضات في فيينا التي بدأت في أبريل (نيسان) 2021 مؤقتًا في وقت سابق من هذا الشهر على الرغم من إشارة جميع الأطراف إلى أن العملية قد وصلت إلى "مراحلها النهائية" والتفاؤل بإمكانية إبرام صفقة بين الأطراف قريبًا.

واتهم العسكري الإيراني السابق روسيا بـ"خيانة طهران عبر التاريخ"، وقال: "لماذا يتوسط الروس بين إيران والولايات المتحدة في محادثات خطة العمل الشاملة المشتركة؟ هل نثق بهم أكثر مما نثق في أنفسنا؟ لماذا لا نتحدث بشكل مباشر مع الأميركيين؟".

وأدى عدم وجود تواصل مباشر بين المفاوضين الإيرانيين والأميركيين إلى تعقيد محادثات فيينا، حيث يتواصل الجانبان فقط من خلال إنريكي مورا، نائب مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ومنسق المحادثات، وتبادل "الأوراق غير الرسمية".

ووصل مورا إلى طهران، مساء السبت، على ما يبدو لحل المأزق الحالي، حيث تقول كل من إيران والولايات المتحدة إن الطرف الآخر هو المسؤول عن تأخر الاتفاق.

وقد التقى مورا مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، ومع كبير المفاوضين علي باقري كني، أمس الأحد. ومن المتوقع أن يتوجه إلى واشنطن لنقل رسالة إيران ومناقشة الوضع مع المسؤولين الأميركيين.

مستشار المرشد الإيراني: يجب شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب قبل إحياء الاتفاق النووي

28 مارس 2022، 09:39 غرينتش+1

دعا كمال خرازي، مستشار المرشد علي خامنئي ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، من جديد، إلى شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرا أن هذه الخطوة شرط لإحياء الاتفاق النووي.

والتقى مستشار المرشد، اليوم الاثنين 28 مارس (آذار)، على هامش منتدى الدوحة الدولي رئيس وزراء لبنان، نجيب ميقاتي، وقال: "بعض القضايا مثل إعطاء الضمانات، ورفع العقوبات، وشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية من القضايا الهامة التي يجب حلها قبل التوصل إلى اتفاق نووي".

وأضاف خرازي الذي كان وزيرا للخارجية الإيرانية في عهد حكومة محمد خاتمي: "لكن حل هذه القضايا يرتبط بإرادة الولايات المتحدة الأميركية".

وكان خرازي قد طالب يوم أمس الأحد أيضا بشطب الحرس الثوري من قائمة العقوبات الأميركية والمنظمات المصنفة في قائمة الإرهاب لدى وزارة الخارجية الأميركية.

وقال كمال خرازي في هذا الخصوص: "الحرس الثوري الإيراني قوة عسكرية وطنية ولا يمكن أن يكون على قائمة المنظمات الإرهابية". وأضاف أن "شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة مهم جدًا للشعب الإيراني".

لكن المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، قال في نفس المنتدى إن الولايات المتحدة الأميركية لن ترفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب بغض النظر عما سيحدث.

وقد تحول موضوع شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية في الأيام الأخيرة إلى أحد التحديات الرئيسية أمام مفاوضات فيينا النووية.

كمال قال خرازي في لقائه برئيس الوزراء اللبناني إنه وفي حال رُفعت العقوبات عن بلاده فإن إيران سوف تتمتع بإمكانيات وطاقات فاعلة في القيام بدور قوي في اقتصاد المنطقة.

وكان وزير الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبداللهيان، قد أعلن أثناء زيارته إلى بيروت قبل أيام عن استعداد طهران لتلبية حاجات لبنان من الغاز والكهرباء والطاقة، مؤكدا على أهمية أن يتم الاتفاق المحتمل في فيينا بطريقة تسمح للمنطقة بالاستفادة منه ومن مزاياه.