• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مستشار المرشد الإيراني: يجب شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب قبل إحياء الاتفاق النووي

28 مارس 2022، 09:39 غرينتش+1آخر تحديث: 11:10 غرينتش+1

دعا كمال خرازي، مستشار المرشد علي خامنئي ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، من جديد، إلى شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرا أن هذه الخطوة شرط لإحياء الاتفاق النووي.

والتقى مستشار المرشد، اليوم الاثنين 28 مارس (آذار)، على هامش منتدى الدوحة الدولي رئيس وزراء لبنان، نجيب ميقاتي، وقال: "بعض القضايا مثل إعطاء الضمانات، ورفع العقوبات، وشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية من القضايا الهامة التي يجب حلها قبل التوصل إلى اتفاق نووي".

وأضاف خرازي الذي كان وزيرا للخارجية الإيرانية في عهد حكومة محمد خاتمي: "لكن حل هذه القضايا يرتبط بإرادة الولايات المتحدة الأميركية".

وكان خرازي قد طالب يوم أمس الأحد أيضا بشطب الحرس الثوري من قائمة العقوبات الأميركية والمنظمات المصنفة في قائمة الإرهاب لدى وزارة الخارجية الأميركية.

وقال كمال خرازي في هذا الخصوص: "الحرس الثوري الإيراني قوة عسكرية وطنية ولا يمكن أن يكون على قائمة المنظمات الإرهابية". وأضاف أن "شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة مهم جدًا للشعب الإيراني".

لكن المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، قال في نفس المنتدى إن الولايات المتحدة الأميركية لن ترفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب بغض النظر عما سيحدث.

وقد تحول موضوع شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية في الأيام الأخيرة إلى أحد التحديات الرئيسية أمام مفاوضات فيينا النووية.

كمال قال خرازي في لقائه برئيس الوزراء اللبناني إنه وفي حال رُفعت العقوبات عن بلاده فإن إيران سوف تتمتع بإمكانيات وطاقات فاعلة في القيام بدور قوي في اقتصاد المنطقة.

وكان وزير الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبداللهيان، قد أعلن أثناء زيارته إلى بيروت قبل أيام عن استعداد طهران لتلبية حاجات لبنان من الغاز والكهرباء والطاقة، مؤكدا على أهمية أن يتم الاتفاق المحتمل في فيينا بطريقة تسمح للمنطقة بالاستفادة منه ومن مزاياه.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحشد الشعبي وجماعات مدعومة من إيران يحرقون مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد

28 مارس 2022، 07:22 غرينتش+1

في ساعات متأخرة من مساء أمس، توجهت عشرات السيارات التي تقل أنصار الجماعات المسلحة المدعومة من إيران إلى مقر الحزب بالأسلحة النارية والباردة، وبعد دقائق من التجمع وترديد الشعارات، اقتحمت مكتب الحزب وأضرمت فيه النيران.

وتقول وسائل إعلام عراقية إن القوات الأمنية لم تبذل أي جهدٍ للسيطرة على المسلحين.
وتشير تقارير ومقاطع فيديو منشورة إلى اشتعال النيران في مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي في بغداد ليل الأحد.

وقد اقتحم متظاهرون غاضبون، مكتب الحزب في العاصمة بغداد خلال الهجوم وأضرموا النار في أجزاء من مبنى المكتب.

ورفع بعض الأشخاص صور علي السيستاني المرجع الشيعي خلال الهجوم على مكتب الحزب.

وقد جاء هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان الناشطين علی شبكات التواصل الاجتماعي في العراق تحرك المجموعات المدعومة من إيران لمهاجمة مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي في بغداد.

في غضون ذلك، قالت بعض المصادر إن سبب الهجوم هو نشر تغريدة مسيئة للمرجعيّة الشيعية على صفحة نايف كردستاني عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي.

وجاء في تغريدة نايف كردستاني: "أنا مع المرجعية العربية من آل البيت ولست مع المرجعية الهندية والفارسية والأفغانية؛ فهم ليسوا من ذرية الرسول وإن لبسوا عمائم سوداء".

وبعد ساعة، تراجع كردستاني عن تغريدته قائلا: "تغريدتي بخصوص المرجعية العربية هي دعم سياسي لمقتدى الصدر وتحالف إنقاذ الوطن، وليست إهانة لمرجعية معينة. ولا سيما مرجعية النجف وحضرة السيد علي السيستاني".

لكن تزامنًا مع الهجوم على مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي في بغداد، حذفت التغريدة المحتج عليها من صفحة هذا العضو في الحزب وأعلن عن اختراق صفحته على تويتر.

وأضاف نايف كردستاني: "صفحتي على تويتر تم اختراقها واسترجعتها قبل ساعة ولست مسؤولاً عن أي تغريدات منشورة عن مراجع التقليد، لكنني أعتذر للمرجعية في النجف وهي الخط الأحمر".

في غضون ذلك، تشير الأنباء إلى أن وزير داخلية إقليم كردستان العراق ريبر أحمد، أمر بالقبض على نايف كردستاني.

بينيت يعبر عن قلقه من رفع العقوبات المفروضة علی الحرس الثوري خلال زيارة بلينكن لإسرائيل

28 مارس 2022، 05:59 غرينتش+1

عارض رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في لقاء مع وزير خارجية أميركا أنتوني بلينكن، قرار إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، واصفا إياه بالمثير للقلق، وذلك تزامنًا مع اجتماع غير مسبوق لوزراء خارجية إسرائيل والإمارات والبحرين ومصر والمغرب وأميركا.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في القدس، يوم الأحد، هجمات الحوثيين الأخيرة المدعومة من إيران على السعودية بأنها "مروعة".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه يشعر بالقلق من احتمال إزالة الحرس الثوري من القائمة الأميركية للتنظيمات الإرهابية الأجنبية في إطار توافق جديد لإحياء الاتفاق النووي.
وقال بينيت: "آمل أن تسمع الولايات المتحدة أصوات هذا القلق من إسرائيل ودول أخرى في المنطقة".

كما شدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في هذا المؤتمر الصحافي على أن الولايات المتحدة وإسرائيل، مع الاتفاق النووي أو من دونه، ستواصلان العمل معًا لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ومواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، قال بلينكن في لقاء مع مسؤولين إسرائيليين كبار، إن جو بايدن لم يتخذ قرارا بعد بإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

كما شدد وزير الخارجية الأميركي على أن الولايات المتحدة لن تعود إلى الاتفاق النووي مع إيران بأي ثمن.

في غضون ذلك، أفاد عميحاي شتاين، مراسل قناة "كان" الإسرائيلية، بأن الحكومة الأميركية تعتزم إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية من أجل تقليل الانتقادات، ولكن ستدرج أعضاءه في قائمة الإرهاب.

وزير خارجية إيران: عدم اتخاذ أميركا قرارًا سياسيًا برفع العقوبات يعوق التوصل إلى الاتفاق

27 مارس 2022، 16:10 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، اليوم الأحد 27 مارس (آذار)، خلال لقائه إنريكي مورا، المنسق الأوروبي لمحادثات إحياء الاتفاق النووي، إن "عدم اتخاذ أميركا قرارا سياسيا برفع العقوبات" هو العقبة الحالية أمام التوصل إلى اتفاق.

وأضاف أميرعبداللهيان اليوم الأحد، خلال لقائه مورا الذي يزور العاصمة الإيرانية طهران حاليا: "من أولوياتنا أن نتمتع بالمزايا الاقتصادية الكاملة ورفع العقوبات بشكل فعال".

وكتبت الخارجية الإيرانية أن أميرعبداللهيان قال: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية شاركت بجدية في محادثات فيينا وقدمت المبادرات اللازمة للتوصل إلى اتفاق، ويجب على الأطراف الأخرى، وخاصة الحكومة الأميركية، اتباع نهج واقعي لحل القضايا المتبقية".

وقبل لقائه أمير عبد اللهيان، كان مورا قد التقى علي باقري كني، مساعد وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين في محادثات فيينا.

وكتبت الخارجية الإيرانية في بيانها أن باقر كني أشار إلى "جدية وعزم" بلاده "لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق في فيينا"، وأكد: "يمكن التوصل إلى اتفاق إذا اتسم الجانب الأميركي بالواقعية".

ولم يعلق الاتحاد الأوروبي حتى الآن على محادثات مورا في طهران، ووفقًا لوزارة الخارجية الإيرانية، فإن مورا قدم خلال هذه اللقاءات تقريرًا عن آخر تطورات محادثات فيينا وتقييمه للطريق المستقبلي.

وكان المنسق الأوروبي لمحادثات فيينا قد كتب في تغريدة سابقا: "يجب أن نصل بهذه المحادثات إلى نتيجة. المخاطر عالية".

ويأتي هذا التأخير في إنهاء محادثات فيينا، بينما تطالب طهران الحكومة الأميركية بشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

ومن جهته، قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، في منتدى الدوحة اليوم: "بغض النظر عما سيحدث فإن الحرس الثوري الإيراني سيظل في قائمة العقوبات الأميركية". وأضاف: "الحرس الثوري الإيراني سيبقى وفق القانون الأميركي ضمن قائمة العقوبات"، مضيفا: "وجهة نظرنا تجاه الحرس الثوري [مثل السابق] ستبقى ثابتة".

كما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الولايات المتحدة إلى النظر في المطالب التي ترفض شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية.

وقال بينيت لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي يزور إسرائيل: "نحن قلقون بشأن نية شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب.. آمل أن تسمع الولايات المتحدة أصوات القلق في المنطقة وإسرائيل وغيرهما بشأن هذه القضية المهمة للغاية".

يذكر أن إسرائيل والدول العربية في المنطقة قلقة من أن إحياء الاتفاق النووي وتخلّص إيران من العقوبات سيضاعف من تدخلات طهران الإقليمية عبر الجماعات التي تعمل بالنيابة عنها، كما أن العودة إلى الاتفاق النووي قد تعزز البرنامج الصاروخي للحرس الثوري الإيراني، حسبما ترى الدول المعارضة للاتفاق النووي.

وزير خارجية إيران يرد على ممثل خامنئي: الحرس الثوري خط أحمر ولن نساوم عليه أبدًا

27 مارس 2022، 14:03 غرينتش+1

بعد أن وصف ممثل المرشد في صحيفة "كيهان" الإيرانية، تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حول احتمال عدم شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، بأنها علامة على "عدم إلمامه" بالسياسة الخارجية، رد أمير عبداللهيان بأن تفسير شريعتمداري "مستبعد وغير صحيح".

وفي الأثناء، كتب حسين أمير عبداللهيان، اليوم الأحد 27 مارس (آذار)، على صفحته في "إنستغرام"، أن الاتفاق المحتمل لإحياء الاتفاق النووي سيتم "فقط بمراعاة الخطوط الحمراء بشكل كامل"، وأضاف أن "القضية ليست تجاوزًا أو مساومة على خطوطنا الحمراء مطلقا".

وكان وزير الخارجية الإيراني قد أشار، مساء أمس السبت، في برنامج تلفزيوني إلى القضايا العالقة بين إيران وأميركا في محادثات فيينا، وقال إن كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني قالوا له "لا تعطوا الأولوية لقضية الحرس الثوري"، لكن على الرغم من ذلك، فإن رفع العقوبات عن الحرس الثوري يعد من "القضايا الرئيسية".

وردا على هذه التصريحات، وصف حسين شريعتمداري، رئيس صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، هذه التصريحات بأنها "عجيبة وغير متوقعة" ودعا قائد الحرس الثوري إلى تصحيحها.

كما قال أمير عبد اللهيان في مقابلته التلفزيونية إن "مسؤولين رفيعي المستوى في الحرس الثوري الإيراني" قالوا له إن "قضية الحرس الثوري الإيراني لا ينبغي أن تكون عقبة أمامك" ووصف موقف الحرس الثوري الإيراني بأنه "تضحية بالنفس".

وفي المقابل، وصف شريعتمداري هذه التصريحات بأنها "خطأ آخر"، وقال: "إن خطأ الآخرين أنهم سمّوا الاستسلام تضحية، والأسوأ من ذلك أن ينسبوا هذا الاستسلام إلى قادة الحرس الثوري، نتمنى أن يصحّح قائد الحرس الثوري تصريحات وزير الخارجية".

لكن وزير الخارجية أكد في منشوره على "إنستغرام" أن "ما قيل هو نهج كبار قادة الحرس الثوري الإيراني"، لكي لا تتأخر المساعي نحو توفير المصالح، "بشرط التوصل إلى اتفاق جيد وقوي ودائم".

وتزامنا مع التكهنات حول التوصل إلى اتفاق نهائي في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، طرحت طهران عدة شروط، بما في ذلك شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية.

وفي آخر تعليق أميركي حول هذه المطالب الإيرانية، قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي: "بغض النظر عما سيحدث، فإن الحرس الثوري الإيراني سيظل في قائمة العقوبات الأميركية".

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن مالي قال في منتدى الدوحة الدولي: "الحرس الثوري الإيراني سيبقى وفق القانون الأميركي ضمن قائمة العقوبات"، مضيفا: "وجهة نظرنا تجاه الحرس الثوري [مثل السابق] ستظل ثابتة".

بلينكن: أميركا وإسرائيل عازمتان على منع طهران من الحصول على أسلحة نووية

27 مارس 2022، 12:53 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في تصريح له خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم الأحد 27 مارس (آذار) مع نظيره الإسرائيلي، يائير لابيد، إن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل عازمتان على منع طهران من الحصول على أسلحة نووية.

وفي المؤتمر الصحافي المشترك، في إسرائيل، أشار بلينكن إلى طبيعة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، قائلا: "عندما يكون الحديث حول أهم الأشياء فإننا نكون جميعا في سفينة واحدة".

وأضاف وزير الخارجية الأميركي: "كل منا عازم وملتزم بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية".

وحول الاتفاق النووي الإيراني قال بيلنكن إن بلاده تعتقد أن "العودة إلى الاتفاق أفضل طريقة للحد من برنامج إيران النووي".

تأتي تصريحات بلينكن حول الاتفاق النووي في الوقت الذي كانت إسرائيل من أشد المنتقدين للاتفاق الذي أبرمته أميركا وإيران عام 2015 حول برنامج إيران النووي، كما تظهر تل أبيب الآن تشاؤما من إمكانية إحياء الاتفاق النووي وعودة الأطراف إليه.

بدوره أشار وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، إلى الخلاف بين تل أبيب وواشنطن حول طريقة التعامل مع ملف إيران النووي، وقال: "لدينا اختلاف [مع الولايات المتحدة الأميركية] في وجهات النظر حول البرنامج النووي الإيراني والتبعات المترتبة عليه، لكننا في الوقت نفسه نؤيد إجراء محادثات حرة وصادقة".

وأضاف لابيد: "إسرائيل وأميركا ستعملان للحيلولة دون حصول إيران على أسلحة نووية، وفي الوقت ذاته فإن إسرائيل ستعمل كل ما في وسعها لوقف برنامج إيران النووي".

وذكرت وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية أن زيارة بلينكن إلى إسرائيل قبيل إحياء الاتفاق النووي المحتمل تأتي بهدف طمأنة إسرائيل والدول العربية الحليفة لأميركا.

يذكر أن إسرائيل والدول العربية في المنطقة قلقة من أن إحياء الاتفاق النووي وتخلّص إيران من العقوبات سيضاعف من تدخلات طهران الإقليمية عبر المجموعات التي تعمل بالنيابة عنها، كما قد تعزز العودة إلى الاتفاق النووي البرنامج الصاروخي للحرس الثوري الإيراني، حسبما ترى الدول المعارضة للاتفاق النووي.

وقد وعد وزير الخارجية الأميركي نظيره الإسرائيلي بالعمل المشترك ومواجهة "السلوك العدائي" لإيران في المنطقة.

ومن المقرر انعقاد اجتماع سداسي يضم 4 دول عربية، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل، مساء اليوم الأحد 27 مارس (آذار)، وصباح غد الاثنين في إسرائيل.