• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خامنئي: يمكننا زيادة التجارة مع العالم.. رغم العقوبات

21 مارس 2022، 15:51 غرينتش+0

في حين أن المصير النهائي لمحادثات فيينا من أجل إحياء الاتفاق النووي لا يزال غير واضح، فقد قال المرشد الإيراني علي خامنئي: "على الرغم من العقوبات، يمكننا زيادة التجارة والانخراط في اتفاقيات دولية".

وفي إشارة إلى سياسات حكومة إبراهيم رئيسي، قال خامنئي في خطاب متلفز، اليوم الاثنين: "لا ينبغي ربط اقتصاد البلاد بالعقوبات، والسياسات الجديدة أظهرت أن هذا صحيح".

لكنه في الوقت ذاته، أضاف: "أنا لا أقول إننا لا ينبغي أن نسعى لرفع العقوبات، بل أن ندير البلاد بطريقة لا تكون العقوبات معها قادرة على توجيه ضربة كبيرة للبلاد".

وفي وقت سابق، دعت صحيفتا "كيهان"، التابعة لمكتب المرشد، و"إيران"، الموالية لحكومة إبراهيم رئيسي، دعتا الحكومة إلى عدم "التعويل" على الاتفاق النووي، مشيرتين إلى أن مبيعات النفط الإيرانية زادت حتى دون إحياء الاتفاق النووي.

لكن في السنوات الأخيرة، تسببت عودة العقوبات المفروضة على إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، في توجيه ضربة قاسية للاقتصاد الإيراني، وقطعت على وجه الخصوص علاقات إيران المالية مع العالم.

يذكر أن خامنئي اعتاد إلقاء خطاب في مشهد أيام النوروز في السنوات السابقة، لكن مع تفشي كورونا في السنوات الثلاث الماضية، امتنع عن السفر إلى مشهد.

يشار إلى أن خامنئي الذي أطلق على العام الجديد "عام الإنتاج"، ذكر أن عدد الشركات القائمة على المعرفة في إيران "أقل من 7000 شركة"، وأن 4500 شركة منها في مجال الإنتاج.

وأضاف خامنئي دون تقديم حل: "قيل لي إنه في العام الإيراني المقبل (الذي بدأ اليوم) يمكن زيادة هذه الشركات إلى 30 في المائة لكنني لست راضيا عن هذا العدد. أتوقع أن تتضاعف هذه الشركات".

يأتي ذلك في حين أنه- بحسب ما قاله المرشد- تم تنفيذ خطط مختلفة لخلق الوظائف في الحكومات السابقة، والتي، وفقًا لاعتراف خامنئي، "لم تنجح جميع هذه الخطط تقريبًا"، ولم يحدث سوى "غسيل أموال".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تل أبيب: المسيرتان الإيرانيتان اللتان أسقطا في أربيل كانتا تستهدفان إسرائيل

21 مارس 2022، 14:16 غرينتش+0

أعلنت مسؤولون إسرائيليون أن الطائرتين المسيرتين الإيرانيتين اللتين اعترضتهما طائرات أميركية وأسقطتهما بالقرب من أربيل، الشهر الماضي، كانتا في طريقهما إلى إسرائيل، حيث كان من المقرر أن تنفجرا على الأراضي الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"، اليوم الاثنين 21 مارس (آذار)، عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم، إن الطائرتين المسيرتين كانتا من نوع "شاهد-136" وقد أسقطتهما مقاتلات أميركية فوق العراق في فبراير (شباط) الماضي.

وفي الشهر الماضي، أعلن سلاح الجو الإسرائيلي أن مقاتلتين إسرائيليتين من طراز "F-35I" أسقطتا طائرتين مسيرتين متجهتين إلى إسرائيل الشهر الماضي.

وبحسب التقرير، كانت إحدى الطائرتين المسيرتين تحلق نحو جنوب إسرائيل، والأخرى كانت تتجه نحو إسرائيل من الشرق.

هذا ولم يذكر الجيش الإسرائيلي بالضبط من أين انطلقت الطائرتان المسيرتان، لكنه أضاف أن أجزاء من هاتين الطائرتين تم جمعها وتوثيقها من قبل دولة إقليمية، وتمت مشاركة هذه المعلومات مع الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي أيضا، دون أن يذكر دولة بعينها، إنه تم اعتراض الطائرتين المسيرتين قبل دخولهما المجال الجوي الإسرائيلي وبالتنسيق مع دول الجوار.

وبحسب التقارير، يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن إيران تحاول تهريب معدات عسكرية إلى غزة بطائرات مسيرة، وإذا نجحت إيران فإنها تعتزم تهريب أسلحة أكثر أهمية بنفس الطريقة في المستقبل.

وفي السياق، كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن إيران كانت تطلق طائرات مسيرة على إسرائيل على مدار السنوات الأربع الماضية، وأن زيادة تحركات طهران في هذا الصدد جعلت هذه الطائرات المسيرة إحدى التهديدات الرئيسية الخمسة لسلاح الجو الإسرائيلي.

ديمقراطيون وجمهوريون في الكونغرس يشعرون بالقلق من اتفاق أكثر ضعفا مع إيران

21 مارس 2022، 13:40 غرينتش+0

كتبت صحيفة "هيل" أن جهود جو بايدن لإحياء الاتفاق النووي قوبلت بتشكك متزايد من قبل الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس.

ويخشى المشرعون الأميركيون من كلا الحزبين من أن صفقة محتملة لإحياء الاتفاق النووي ستكون أضعف من الاتفاق نفسه، لأن واشنطن فقدت الوقت وأدوات الضغط.

ووفقًا لتقرير الصحيفة نفسها، فإن المشرعين الأميركيين متشككون حول ما إذا كان هذا هو الوقت المناسب للتفاوض حول اتفاق نووي جديد مع إيران بعد أن وصلت علاقات الولايات المتحدة مع روسيا والصين- وهما من الموقعين على الاتفاق النووي- إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق خلال السنوات القليلة الماضية.

كما أن هناك مخاوف في الكونغرس الأميركي من أن الاتفاق النووي الإيراني الجديد قد يرسل مليارات الدولارات إلى روسيا خلال العقوبات الغربية ضد موسكو.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بوب مينينديز، إنه لا يعرف ما يكفي عن تفاصيل الصفقة التي اقتربت من التوقيع ليقول ما إذا كانت قوية بما يكفي لدعمها.

وكان بوب مينينديز واحداً من 4 أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ صوتوا ضد الاتفاق النووي قبل 7 سنوات.

إلى ذلك، قال مينينديز لصحيفة "هيل" إنه لا يعرف إلا القليل عن الوضع في محادثات فيينا النووية ولا يعرف ما هي الصفقة المحتملة.

وشدد على أنه سيكون من الجيد أن تتخلى إيران عن سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتقليص برنامجها الصاروخي، لكن لن يكون ذلك جيدًا إذا طُلب من إيران فقط تأجيل تطوير برنامجها للأسلحة النووية.

وقال السيناتور الأميركي: "إذا كان كل ما تريدون تحقيقه هو فترة من الوقت قبل الهروب النووي، فهذا ليس اتفاقًا من شأنه أن يواجه جميع التحديات الأخرى لامتلاك سلاح نووي وبالتأكيد أنشطة إيران الشريرة".

كما شدد على أنه إذا استفادت روسيا بأي شكل من الأشكال من هذه الاتفاقية المحتملة، فمن الواضح أنها ستكون مشكلة للولايات المتحدة والدول الغربية.

وفي الأثناء، قال بين كاردان، وهو سيناتور ديمقراطي آخر في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: "إن علاقات البلاد المتدهورة مع روسيا والصين تخلق عقبات أمام التفاوض على صفقة جديدة، وربما يتعين علينا انتظار المستقبل على أمل التوصل إلى صفقة أفضل".

رابطة الكتاب الإيرانيين: العام الماضي سجل أرقاما قياسية في القمع والاستبداد

21 مارس 2022، 11:28 غرينتش+0

وصفت رابطة الكتاب الإيرانيين في بيانها بمناسبة عيد النوروز، عام 1400 شمسي (بدأ 21 مارس 2021 وانتهى أمس الأحد) بأنه أحد أكثر الأعوام حزنًا،

وکتبت في إشارة إلى استمرار "الرقابة وقمع حرية التعبير" في إيران: "تم تسجيل أرقام قياسية جديدة في الرقابة والقمع العام الماضي".

وجاء في بيان الرابطة الذي صدر أمس الأحد 20 مارس (آذار) أنه في نهاية العام "نترك قرنًا بدأ بحماس الحرية والحداثة وانتهى بالاستبداد والتحجر".

كما أشار البيان إلى اعتقال بعض أعضاء الجمعية ووفاة بكتاش آبتين، حيث جاء فيه: "قضى عدد من أعضاء الرابطة طيلة العام أو جزءا منه في السجن، وفقد أحدهم، وهو بكتاش آبتين، روحه الشابة، بسبب الإهمال المتعمد من مسؤولي السجن".

وكان بكتاش آبتين قد حكم عليه العام الماضي بالسجن 6 سنوات بتهم مثل العضوية في رابطة الكتاب وزيارة قبور ضحايا الاغتيالات السياسية، فنُقل إلى سجن إيفين في 26 سبتمبر (أيلول) 2020، في ذروة أزمة كورونا في إيران.

وقد أصيب بکورونا مرتين خلال فترة سجنه، وأخيرًا، بعد إهمال مسؤولي سجن إيفين، توفي في 8 يناير (كانون الثاني) 2022 في أحد مستشفيات طهران.

وأشارت رابطة الكتاب في جزء آخر من بيانها إلى نضال الشعب "من أجل تخليص الوطن من الاستبداد"، قائلةً: "نتمنى أن يهبّ النوروز ونسيم الربيع على أرواحنا كما يهبّ على الأرض المتجمدة والطبيعة الميتة؛ لننهض مرة أخرى من تحت التراب مثل العشب، ونزهر كشجرة، وننشد مثل الطيور المغرّدة، نشيد الفرح والحرية".

تهديد إيراني بمهاجمة "الأعداء".. رغم تصريحات أميركية برفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب

21 مارس 2022، 11:04 غرينتش+0

أصدر علي رضا تنكسيري، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني تهديدات جديدة ضد من وصفهم بـ"الأعداء"، فيما تقول واشنطن إنها تدرس رفع العقوبات المفروضة على هذه القوات العسكرية المثيرة للجدل.

وأشارت تقارير إعلامية في الأيام الأخيرة إلى أن إدارة بايدن تتفاوض مع إيران لرفع اسم الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية مقابل وعد من إيران بالحد من أنشطتها الخبيثة في المنطقة.

ونقل موقع "سباه نيوز" الإخباري التابع للحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، عن علي رضا تنكسيري قوله خلال تجمع للضباط إن الحرس "سيتعامل مع أي تهديد من الأعداء بمهاجمة مصدر التهديد".

وقال تنكسيري إن الحرس الثوري الإيراني يراقب سلوك "الأعداء" باستمرار. وأوضح أن "نظامنا الدفاعي سيدمر أي تهديد من مصدره".

وكرر تنكسيري تصريحات المسؤولين الإيرانيين بأن "الأعداء يخططون للفتن ومستعدون دائماً لتوجيه ضربات ضد إيران". وأضاف أنه نتيجة لذلك، يحتاج الحرس الثوري الإيراني إلى رفع جاهزيته القتالية واستعداده العسكري للدفاع عن نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي السنوات الماضية، لا سيما عام 2019، هدد الحرس الثوري الإيراني الملاحة التجارية، كما هاجم ناقلات نفط وسفن بحرية بالقرب من عمان والإمارات العربية المتحدة.

وفي الأسبوع الماضي، استهدف الحرس الثوري الإيراني مبنى في أربيل بدعوى أنه كان مستخدما من قبل عملاء إسرائيليين دبروا مؤامرات ضد إيران.

يذكر أن طهران تعرضت لاحقًا لانتقادات من جانب أوروبا والولايات المتحدة لإطلاقها صواريخ باليستية على مناطق مدنية.

وقد تم استدعاء سفيرها في بغداد إلى وزارة الخارجية العراقية لشرح أسباب انتهاك حكومته لأمن العراق. ومع ذلك، هدد مسؤول العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني في وقت لاحق بأن إيران ستهاجم مكانين مشابهين في العراق إذا استمرت التهديدات الإسرائيلية المزعومة.

مستشار الأمن القومي الأميركي: الحوثيون يهاجمون قواعد مدنية سعودية بمساعدة إيرانية

21 مارس 2022، 06:58 غرينتش+0

أدان مستشار الأمن القومي الأميركي "الهجمات الإرهابية للحوثيين" بمساعدة إيران، للبنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية، قائلا "إن طهران تزوّد الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة والتدريب العسكري في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يحظر شحن الأسلحة إلى اليمن".

وأضاف جيك سوليفان في بيان أن الولايات المتحدة تدين هجمات الحوثيين على البنية التحتية المدنية في السعودية خلال الـ 48 ساعة الماضية، وقال: "إن الهجمات استهدفت محطات تحلية المياه والبنية التحتية للنفط والغاز الطبيعي".

جاء البيان الصادر عن مستشار الأمن القومي الأميركي بعد ساعات من إصدار التحالف العسكري بقيادة السعودية بيانا يوم الأحد جاء فيه: في وقت متأخر من السبت وصباح الأحد، أطلق الحوثيون صواريخ كروز إيرانية الصنع على محطة لمعالجة المياه في مدينة الشقيق بجازان، وهي منشأة تابعة لشركة أرامكو النفطية في المحافظة.

وقال سوليفان إن "مليشيات الحوثي تنفذ هذه الهجمات الإرهابية بمعاونة إيران التي تقدم تدريبات صاروخية وقطع غيار للصواريخ والطائرات المسيرة، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر شحن الأسلحة إلى اليمن".

وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي إلى أن المملكة العربية السعودية والحكومة الشرعية في اليمن وافقتا على طلبات الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار وتخفيف التوترات خلال العام الماضي، مضيفًا: رفضت مليشيات الحوثي المطالب وردت بهجمات وأعمال إرهابية جديدة مثل هجوم ليلة السبت على السعودية.

وأضاف سوليفان أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب في اليمن، لكن ذلك لن يحدث إلا إذا قبل الحوثيون التعاون مع الأمم المتحدة وممثلها كعملية تدريجية للحد من الصراع.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي معربًا عن دعم الولايات المتحدة الكامل لجهود الأمم المتحدة والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في اليمن: سنواصل دعم شركائنا بشكل كامل في الدفاع عن أراضيهم ضد هجمات مليشيات الحوثي، وندعو المجتمع الدولي إلى أن يحذو حذونا.