• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: الاتفاق النووي دون موسكو غير مقبول والتضخم يلتهم زيادة الأجور الجديدة

15 مارس 2022، 08:50 غرينتش+0

موضوعات عدة ناقشتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 15 مارس (آذار)، تمحور أغلبها حول موضوع المفاوضات النووية، وزيارة وزير الخارجية الإيراني إلى روسيا ودلالاتها، والهجوم الصاروخي للحرس الثوري على أهداف في كردستان العراق، وانعكاسات ذلك على العلاقة بين طهران وبغداد.

وعن موضوع المفاوضات النووية كتبت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية في مانشيت اليوم: "الاتفاق النووي دون موسكو.. غير مقبول إطلاقا"، معتقدة أن طهران لن تقبل بإحياء الاتفاق النووي دون حضور روسيا، لأنها ترى أن تواجد موسكو في الاتفاق النووي سيضمن لها مصالح أكثر.

في المقابل نقلت صحيفة "شرق"، وهي صحيفة إصلاحية كذلك، عن الناشط السياسي الإصلاحي، سعيد ليلاز، قوله بأن الاتفاق النووي سيتم إحياؤه سواء أرادت روسيا ذلك أم لا.

لكن صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية شككت في احتمالية التوصل إلى اتفاق نووي، وتساءلت بالقول: "هل المفاوضات النووية على عتبة الفشل؟"، متهمة الإدارة الأميركية بالتعنت والمماطلة في العودة إلى الاتفاق.

كما غطت الصحف زيارة وزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، إلى روسيا في هذا التوقيت، وعنونت صحيفة "خراسان" الأصولية بالقول: "زيارة ذات دلالة لعبد اللهيان إلى روسيا"، فيما رأت "سياست روز" أن هذه الزيارة تجسد معنى التنسيق في العلاقات بين موسكو وطهران، وإن البلدين يعملان معا لمواجهة الحرب النفسية التي تقوم بها واشنطن.

أما عن موضوع الهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني، في أربيل العراق، فقد تباهت به صحيفة المرشد "كيهان" وعنونت بالقول: "استمرار الصفعات الموجعة.. المواقع الإسرائيلية الأخرى في المرة القادمة"، وتحدثت "جمله" عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الصاروخي، وذكرت أن 3 إسرائيليين قد قتلوا في هذا الهجوم الذي نفذه الحرس الثوري، فيما أصيب 7 آخرون بجروح بالغة.

اقتصاديًا انتقد عدد من الصحف عزم الحكومة رفع أسعار أجور العمال، وانعكاسات ذلك على أسعار الأسواق، حيث ذكرت "اعتماد" الإصلاحية أن الأسعار قد تتضاعف عدة مرات في العام الشمسي المقبل (يبدأ في 21 مارس/آذار)، كما عنونت "مستقل" وقالت: "في ظل تضخم بنسبة 40 في المائة فلا جدوى من زيادة نسبة الأجور".

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"صداي اصلاحات": هل ستتجاوز إيران روسيا في المفاوضات؟

تساءلت صحيفة "صداي اصلاحات" عما إذا كانت إيران على استعداد لتجاوز الدور الروسي في المفاوضات النووية والدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية أم لا؟ مشيرة إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إلى موسكو والتي من المحتمل أن يناقش فيها خطوات روسيا الأخيرة، والتي اعتبرت محاولة منها في عرقلة مسار المفاوضات، حسب تعبير الصحيفة.

ونقلت الصحيفة كلام النائب البرلماني وعضو اللجنة الأمنية والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أحمد آوايي، قوله إن الوفد الإيراني المفاوض لديه الصلاحية في دخول المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، وذلك حسب تقديرات هذا الوفد ورئيسه.

وأضاف البرلماني أن روسيا وضعت شرطا تؤدي عمليا إلى إفشال الاتفاق النووي وعدم إحيائه، موضحا أن إبرام الاتفاق سيكون في صالح إيران، في حين أن فشل الاتفاق النووي يصب في مصلحة روسيا والصين ودول الخليج، وأن طهران هي البلد الوحيد المتضرر من عدم عودة الاتفاق النووي، حسب الصحيفة.

" شرق": لا تراهنوا على الحصان الخاسر

قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "شرق" إن روسيا ستكون الدولة الخاسرة في الحرب مع أوكرانيا، مطالبا حكومة بلاده بعدم الرهان على روسيا في هذه المرحلة، واقترح الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، والعودة إلى الاتفاق النووي، والإعلان عن أن العقوبات المفروضة على روسيا لا علاقة لها بالاتفاق النووي مطلقا.

"كيهان": مواقع إسرائيلية أخرى على قائمة المستهدفين مستقبلا

استمرارا لحفاوتها البالغة في هجوم الحرس الثوري على مواقع في أربيل العراق بحجة ضرب الموساد الإسرائيلي، ذكرت صحيفة "كيهان" الأصولية والمقربة من المرشد علي خامنئي، إن الضربات الموجعة سوف تستمر، وإن مواقع إسرائيلية أخرى ستكون على قائمة المستهدفين مستقبلا.

وتناولت الصحيفة أيضا موضوع المفاوضات النووية العالقة، وقالت إن الجانب الأميركي أكثر حاجة من إيران للتوصل إلى اتفاق، وذلك لعدد من الأسباب منها "أن لإيران اليد الطولى في هذه الجولة من المفاوضات، كما أن الدبلوماسية الإيرانية لم تعد تحصر نفسها في مفاوضات فيينا، بل تركز على الدبلوماسية مع دول المنطقة، والقضايا الاقتصادية الأخرى".

وتابعت كيهان بالقول: "كما أن طهران أصبحت تمتلك قوة ردع قوية ونفوذا استراتيجيا وقيادة لمحور المقاومة في سوريا والعراق وفلسطين واليمن ولبنان".

"مستقل": زيادة الأجور لا تساوي شيئا مقابل نسبة التضخم الحالية

أشار الخبير الاقتصادي، آلبرت بغزيان، في مقابلة مع صحيفة "مستقل"، إلى قرار الحكومة القاضي برفع نسبة أجور العمال في السنة الشمسية المقبلة، وأوضح أن قرار رفع الأجور وزيادة الرواتب يعد أمرا جيدا بحد ذاته، لكن ربط رفع الأجور برفع الأسعار، وتزامن ذلك مع ارتفاع كبير في نسبة التضخم في البلد لا يعد قرارا صائبا من الناحية الاقتصادية.

وذكر بغزيان أن التضخم في إيران قد تجاوز 40 في المائة، وإن النسبة المعلن عنها في رفع أجور العمال لا تتماشى مع نسبة التضخم الموجودة في البلاد، مشددا على ضرورة أن تقرن الحكومة قرار رفع الأجور بزيادة الرقابة على الأسواق، وعدم السماح للمستغلين باستغلال الوضع الراهن ومضاعفة أسعار السلع والمنتجات في الأسواق.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: قصف أربيل العراقية.. وتهديد إيران لدول الجوار.. واتفاق نووي دون روسيا

14 مارس 2022، 09:10 غرينتش+0

بقليل من التغيير في المصطلحات والتعبيرات رحبت الأغلبية الساحقة من الصحف الإيرانية، اليوم الاثنين 14 مارس (آذار)، بالهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني على أربيل، بحجة وجود مراكز تعمل لصالح إسرائيل على أرض العراق.

وقد نفى المسؤولون العراقيون هذا الأمر وأدانوا اعتداء إيران على سيادة بلدهم ومصالحه، واعتبروه هجوما على أمن الشعب العراقي.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أصدر، أمس الأحد، بيانا تبنى فيه الهجوم الصاروخي على أربيل، ردا على ما سماه "الجرائم الإسرائيلية الأخيرة"، وهدد بأن "تكرار أي شر سيقابل بردود قاسية وحاسمة وهدامة".

واحتفت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد بهذا الهجوم الإيراني وكتبت في صفحتها الأولى بخط عريض: "الانتقام بـ12 صاروخا بالیستیا.. تدمير موقعين لإسرائيل في أربيل"، وادعت أن هذا الهجوم هو صفعة قوية من الحرس الثوري يوجهها إلى إسرائيل، مؤكدة في الوقت نفسه أن الهجوم ليس ردا على استهداف إسرائيل الأخير لمواقع إيرانية في سوريا ومقتل عنصرين من قواتها الموجودة هناك بل إن الهجوم جاء ردا على قيام إسرائيل ببعض الأعمال العدائية ضد إيران والتي كان مصدرها من كردستان العراق حسب الرواية الإيرانية.

كما علقت صحيفة "إيران" الحكومية حول الموضوع، وأشارت إلى أن "الانتقام" يأتي في نفس الساعة التي قتل فيها قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني"، ناقلة عن مصدر مطلع قوله إن جميع الصواريخ العشرة قد أصابت هدفها المحدد.

لكن صحيفة "توسعه ايراني" شككت بشكل غير مباشر في رواية الحرس الثوري وحديثه عن استهداف مواقع لإسرائيل في أربيل، مشيرة إلى دعوة مسعود بارزاني، الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق، ومقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري إلى تشكيل لجنة مشتركة للتحقيق في مزاعم إيران بوجود مقر إسرائيلي في أربيل.

وفي شأن آخر، تحدثت الصحف الصادرة اليوم عن احتمالية التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا دون وجود لروسيا بعد محاولات موسكو الربط بين محادثات الاتفاق النووي والعقوبات المفروضة عليها، جراء غزوها لأوكرانيا، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة بما فيها من التيار والشخصيات الأصولية الموالية لروسيا في إيران.

وعن هذا الموضوع عنونت "آرمان ملي" الإصلاحية، وكتبت "خيار إحياء الاتفاق النووي دون موسكو"، مشيرة إلى موقف الإدارة الأميركية من شروط روسيا وتأكيدها أنه وفي حال استمرار روسيا بوضع الشروط أمام مسار المفاوضات النووية فإن واشنطن ستكون مستعدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران دون روسيا.

وكتبت "ابرار": "أميركا تمهل روسيا أسبوعا حول مفاوضات فيينا". أما الصحف الأصولية فقد حاولت وبشكل غير مباشر الدفاع عن بوتين وإجراءاته، وعن الشروط التي وضعتها موسكو أمام المفاوضات النووية، فـ"كيهان" مثلا تعنون تقريرا لها وتقول: "الخطأ مع روسيا قد يكون نهاية بايدن".

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم..

"جوان": رسالة "العملية الخاصة" في أربيل إلى دول الجوار

قالت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري إن عملية كردستان العراق كانت لها رسائل إلى دول الجوار بالإضافة إلى أميركا وإسرائيل، مضيفة "على دول الجوار أن تدرك أنها وفي حال عدم مراعاتها لمصالح دول الجوار فإنها ستدفع ثمنا لذلك".

وذكرت الصحيفة أن القضاء على مواقع التجسس التابعة لإسرائيل في أربيل هو فصل جديد من التحولات العسكرية والسياسية والأمنية في العالم.

يذكر أن وسائل الإعلام والصحف المقربة من الحكومة والحرس الثوري في إيران اعتادت وصف الهجوم الصاروخي على كردستان العراق بـ"العملية الخاصة" وذلك كما يبدو تأسيا بروسيا التي أطلقت على غزوها لأوكرانيا اسم "العملية الخاصة".

"آرمان ملي": أسبوع حساس أمام إيران لحسم موقفها من اتفاق نووي دون روسيا

تساءل الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، صادق زيبا كلام، في مقال له بصحيفة " آرمان ملي" عما إذا كانت إيران مستعدة لقبول اتفاق حول ملفها النووي دون مشاركة روسيا، وذلك تعليقا على موقف أميركا الأخير وحديثها عن احتمالية الذهاب إلى اتفاق مع إيران دون وجود روسيا.

وأشار زيبا كلام إلى المهلة الزمنية التي أعلنت عنها واشنطن، ورأى أن هذا السقف الزمني لواشنطن وإن كان الظاهر منه يوحي بأنه يخاطب روسيا لكنه في الحقيقة يخاطب إيران، لأنه من الواضح أن روسيا لن تنصاع لمطالب الولايات المتحدة الأميركية وستستمر في نهجها الحالي.

وأضاف الكاتب أن إيران سيكون أمامها أسبوع هام وحساس وعلى صناع القرار في طهران أن يقرروا ما اذا كانوا مستعدين للذهاب إلى اتفاق نووي دون وجود روسيا الأمر الذي سيترك آثارا سلبية على العلاقة بين طهران وموسكو، أم أنهم سيستمرون في الاحتفاظ بعلاقات حسنة مع روسيا ويتحملون المصائب الاقتصادية واستمرار العقوبات المفروضة عليها.

"جهان صنعت": تعليق إيران للمحادثات مع السعودية ليس في صالح طهران

أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى تعليق إيران للمحادثات مع السعودية من جانب واحد، دون بيان الأسباب، ونقلت عن محللين قولهم إن تعليق المحادثات مع المملكة العربية السعودية ليس في صالح إيران لأن توصل طهران والرياض إلى اتفاق يرفع عراقيل الاتفاق النووي.

لكن المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، جلال ساداتيان، قال للصحيفة إن تعليق إيران للمحادثات مع السعودية يهدف إلى التركيز على مفاوضات فيينا، لأن الشغل الرئيسي لطهران وصانع القرار الإيراني يتمثل في موضوع الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران.

"جمهوري إسلامي": ضرورة إحداث تحول في السياسة الخارجية لإيران

طالبت صحيفة "جمهوري إسلامي" النظام الإيراني بأن يعيد النظر في علاقاته مع روسيا وأن يحدث تحولا في سياسة إيران الخارجية، وأكدت أن الروس لا يعتبرون حلفاء لإيران، مشيرة إلى عدد من النماذج التي تثبت عدم اهتمام روسيا بمصالح حليفتها المفترضة.

وقالت الصحيفة: "لقد أوصل الروس الاتفاق النووي إلى طريق مسدود، وخياناتهم لإيران في الحرب العراقية الإيرانية كانت أظهر من الشمس، وفي قضية العقوبات لم يدخروا جهدا في تحميل هذه العقوبات على إيران، وفي سوريا كانت إيران هي من يقوم بالدور الرئيسي لكن روسيا هي التي جنت الثمار ولا تزال تجني حتى الآن".

توقف "فيينا"..ارتفاع الدولار..انهيار البورصة..عودة ملف إيران لمجلس الأمن..أكبر هدية لموسكو

13 مارس 2022، 08:12 غرينتش+0

حذرت الصحف الإصلاحية والمؤيدة لإبرام الاتفاق النووي مع الغرب، اليوم الأحد 13 مارس (آذار) 2022، من انعكاسات فشل المفاوضات النووية وانهيار الاتفاق، حيث سيترك ذلك آثارا سيئة على الاقتصاد والوضع المعيشي للناس.

وكتبت صحيفة "ستاره صبح" في مانشيت اليوم قائلة: "تبعات توقف المفاوضات النووية في الأسواق"، وأشارت إلى ارتفاع سعر الدولار وسقوط أسهم البورصة الإيرانية كردة فعل أولية على أخبار توقف المفاوضات في فيينا.

فيما تساءلت صحيفة "شرق" الإيرانية في تقرير لها: "ما الذي أوصل محادثات فيينا إلى ماهي عليه الآن؟ وكتبت "شرق": "الآن وصلنا إلى نقطة أصبح فيها الاتفاق النووي في خطر كامل، وكل الخبراء السياسيين والاقتصاديين القلقين من عواقب عدم التوصل إلى اتفاق يسألون عما ينبغي فعله؟ لماذا حدث هذا؟ الأسباب كثيرة، لقد لعبوا لعبة دبلوماسية سياسية لمدة عام ثم رفضوا التفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة، والآن بعد أن تغير الاصطفاف الدولي بسبب حرب أوكرانيا، ربطت روسيا الاتفاق النووي بحرب أوكرانيا، ونحن بدلاً من السعي وراء مصالحنا الوطنية، نجلس ونراقب كيف تلعب روسيا والولايات المتحدة بكرة الاتفاق النووي، وفي النهاية، أيهما يتغلب على الآخر. وختمت "شرق" بشكل يائس، أن إحياء الاتفاق النووي "غامض تمامًا".

وعلى صعيد آخر علق عدد من الصحف على عزم الحكومة رفع سقف أجور العاملين بنسبة 57 في المائة، الأمر الذي زاد من مخاوف المراقبين للشأن الاقتصادي من أن تكون لهذا القرار انعكاسات على نسبة التضخم في البلاد، وكذلك زيادة عدد العاطلين عن العمل بعد أن يلجأ أصحاب الأعمال والمنتجون إلى تسريح العمال كوسيلة للتقليل من نسبة التكاليف المالية.

وعنونت صحيفة "كار وكاركر" حول الموضوع قائلة: "قلق أصحاب الأعمال من زيادة نسبة الرواتب"، كما انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية هذا القرار من الحكومة واعتبرت أنه لا ينسجم مع واقع البلاد وستكون له تبعات سيئة على الاستقرار الاقتصادي، وعنونت: "ارتفاع أصوات الخبراء الاقتصاديين"، مشيرة إلى التحذيرات التي أطلقها الخبراء من التبعات السيئة لقرار رفع سقف الأجور. وقالت "جمهوري اسلامي" إن قرار رفع أجور العمال "سيوجه ضربة قاسية إلى العمود الفقري لسوق العمل".

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم..

" اعتماد": فشل مفاوضات فيينا وعودة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن أكبر هدية لموسكو

قالت صحيفة "اعتماد": إن روسيا أصبحت الآن في حاجة إلى تخفيف الضغوط الغربية عليها، ولهذا تسعى إلى لفت الأنظار إلى أزمة أخرى غير الأزمة الروسية الأوكرانية، ومن هذه الأزمات المحتملة هجوم الصين على تايوان أو إيصال الاتفاق النووي إلى طريق مسدود وخلق توتر وتصعيد بين إيران وأميركا وهذا الأمر هو الحالة المطلوبة لروسيا حاليا.

وتضيف الصحيفة أن خطة روسيا "الماكرة" تتمثل في عدم التوقيع على الاتفاق النووي قبل ضمان مصالحها الخاصة، فاستمرار الحرب الروسية الأوكرانية وزيادة العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو تضاعف من أسعار النفط والغاز في العالم وتخلق أزمة على هذا الصعيد. من جانب آخر فإن المتطرفين في إيران والولايات المتحدة الأميركية وفق حسابات مختلفة لا يشعرون بالرضا من نتائج المفاوضات النووية.

وتابعت "اعتماد" بالقول: "هذا في حين أن عدم حسم ملف إيران النووي قد يؤدي إلى خروج باقي الأطراف منه وبالتالي انهياره بالكامل".

"ستاره صبح": الدبلوماسية الإيرانية تدفع الآن فاتورة اللعبة الخطأ مع روسيا

قال البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن الدبلوماسية الإيرانية باتت الآن تدفع فاتورة اللعبة الخاطئة التي مارستها مع روسيا، مؤكدا أن موسكو تحاول استخدام ورقة إيران للالتفاف على العقوبات المفروضة عليها.

وطالب فلاحت بيشه المسؤولين في بلاده بأن يكونوا شفافين وصريحين مع شعبهم وأن يبينوا لهم حقيقة واقع المفاوضات النووية، وأن لا يربطوا بين المصالح الوطنية لإيران ومصالح روسيا وأهدافها الخاصة.

"كيهان": الغرب وأتباعه في الداخل الإيراني يسعون إلى نشر "فوبيا روسيا"

تصدت صحيفة "كيهان" الأصولية إلى الانتقادات التي طالت روسيا بعد طلبها الحصول على ضمانات اقتصادية كشرط للتوقيع على الاتفاق النووي، وذكرت أن الغربيين و"أتباعهم" في الداخل الإيراني يحاولون تحميل روسيا وإيران مسؤولية الفشل المحتمل للمفاوضات في فيينا.

وأضافت الصحيفة أن "المستغربين" في إيران وعبر التأكيد على تضييع الفرصة في المفاوضات بسبب السلوك الروسي يحاولون نشر "فوبيا روسيا" وخلق نوع من "المعارضة لروسيا" بدل "المعارضة للغرب" داخل إيران".

ونوهت "كيهان" إلى أن هذه المساعي من الغرب وأتباعه في الداخل والمتمثلة بتصوير روسيا والوفد الإيراني باعتبارهما عوامل خارجية تسببت في توقف المفاوضات، تأتي في حين أن السبب الرئيسي لتعثر مسار المفاوضات هو عدم وفاء الولايات المتحدة الأميركية بتعهداتها وكذلك تهرب الأوروبيين من مسؤولياتهم تجاه الاتفاق النووي.

"آرمان ملي": 60 مليون إيراني في حاجة إلى مساعدات معيشية

أجرت صحيفة "آرمان ملي" مقابلة مع المحلل والخبير الاجتماعي، أمان الله قرائي مقدم، حول آثار وانعكاسات الأزمة الاقتصادية الراهنة على مستقبل البلاد حيث أكد أن أزمة المعيشة في إيران ستقود الشباب إلى التفكير في الثأر والانتقام، منوها إلى أن 60 مليون إيراني أصبحوا في حاجة إلى المساعدات المعيشية وأن 30 مليون شخص باتوا تحت خط الفقر المطلق فيما يعاني 4 ملايين شاب من البطالة.

ونوه قرائي مقدم إلى أن المفتاح الرئيسي لحل المشاكل الاجتماعية في إيران يتمثل في تحسين الوضع المعيشي للناس، مضيفا أن الاتفاق النووي بإمكانه خفض نسبة التحديات الاجتماعية في البلاد.

الصحف الإيرانية: جدل حول شروط روسيا في فيينا وموسكو تسمح باستهداف المواقع الإيرانية بسوريا

10 مارس 2022، 08:59 غرينتش+0

لا يزال الموقف الروسي الجديد من الاتفاق النووي ووضع موسكو لشروط ذات علاقة بأزمة أوكرانيا ضمن دائرة الاتفاق النووي هو الموضوع الساخن والمثير للجدل في الصحف الإيرانية اليومية.

فبينما نرى الإصلاحيين يهاجمون روسيا ويوجهون سهام نقدهم لها، نجد في المقابل الأطراف الأصولية تحاول جاهدة الدفاع عن العلاقة بين موسكو وطهران، والادعاء بأن ما طالبت به روسيا من حصولها على ضمانات مستقبلية لا يتعارض من الاتفاق النووي، بل هي نفس المطالب التي تريدها إيران.

وعن هذه الموضوع كتبت صحيفة "آرمان ملي" وقالت: "روسيا تقفز من هذه الجهة إلى الجهة المخالفة"، ونقلت عن المحلل السياسي، يوسف مولائي، قوله إن شروط روسيا الجديدة توضح مدى انقلاب الروس في مواقفهم السابقة التي يدعون أنهم كانوا من العاملين على إنجاز الاتفاق النووي بأسرع وقت ممكن.

وعنونت "اعتماد" في صفحتها الأولى وكتبت: "شروط روسيا في موضوع الاتفاق النووي غير منطقية وغير أخلاقية"، وأجرت مقابلة مع الدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، الذي أكد أن موقف روسيا الجديد هو نسف للأطر العامة للاتفاق النووي.

في المقابل نجد الصحف الأصولية تحاول التقليل من أهمية هذا الموضوع، وتغطي في المقابل مسائل أخرى كمحاولات الولايات المتحدة الأميركية إيجاد بدائل للنفط الروسي، حيث كتبت "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، أن واشنطن بدأت تلجأ إلى فنزويلا للتعويض عن غياب الطاقة الروسية من الأسواق الدولية.

أما "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، ففضلت الحديث عن تبعات هذه العقوبات المفروضة على روسيا على ارتفاع أسعار الوقود في أميركا، وكتبت في المانشيت: "حرب العقوبات بين بوتين وبايدن وقفزة تاريخية في أسعار الوقود في أميركا".

وهددت صحيفة "إيران" الحكومية حال عدم التزام الأطراف الغربية بتعهداتها النووية، وقالت: "إذا لم تُنفذ التعهدات الغربية فسننسحب بسرعة من الاتفاق النووي"، وهو تعليق للمندوب الإيراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ردًا على بيان الترويكا الأوروبية.
ومن القضايا الهامة التي امتنعت معظم الصحف من الحديث عنها هي مقتل ضابطين من الحرس الثوري في سوريا هما: مرتضى سعيد نجاد، وإحسان كربلايي بور.

ولم تكتب جل الصحف الصادرة اليوم، الخميس ١٠ مارس (آذار)، حول هذا الموضوع الهام، وهو موقف يوضح مدى خشية وسائل الإعلام الإيرانية من الحديث عن القضايا المتعلقة بدور الحرس الثوري في سوريا.

ومن بين الصحف القليلة التي تناولت الموضوع صحيفة "وطن امروز"، وهي صحيفة مقربة من الحرس الثوري، حيث أشارت إلى مقتل هذين الشخصين وكتبت في هامش صفحتها الأولى: "بصوت واحد.. الانتقام"، مدعية أن "الثأر" لاستشهاد هذين العنصرين هو مطلب الجميع.

وذكرت الصحيفة أنه في حال التردد في الثأر والانتقام لهؤلاء القتلى فإن الهجمات الإسرائيلية على القوات الإيرانية والجماعات المدعومة منها ستزداد في المستقبل.


والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:


"اعتماد": شروط روسيا الجديدة تقضي على الأطر العامة للاتفاق النووي

وصف الدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الموقف الروسي الجديد من الاتفاق النووي الإيراني بـ"الفخ الانفجاري"، معتقدا أن اشتراط روسيا على الولايات المتحدة الأميركية ينسف الأطر العامة للاتفاق النووي ويقضي عليه.

وعن موقف إيران من تطورات الملف النووي الجديدة على خلفية مطالبة روسيا بضمانات لها للموافقة على إحياء الاتفاق النووي، قال قربان أوغلي إن على طهران أن تحسم أمرها،

وتحدد ما إذا كانت تريد أن تنسجم مع موقف روسيا وتسمح بتأجيل إحياء الاتفاق النووي أم لا، مؤكدا أن تأجيل إحياء الاتفاق النووي سيضر بكل تأكيد بإيران وسيكون ضد مصالحها الوطنية.

وتابع الكاتب بالقول: "إن إيران بإمكانها التخلص من القيود الروسية التي تضعها باستمرار على مسير المفاوضات النووية من خلال إعلانها الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية وإلا فإنها ستجد نفسها أمام التعقيدات الروسية".

"جمهوري إسلامي": روسيا تستطيع منع الهجمات الإسرائيلية على مواقع إيران في سوريا.. لكنها لم تفعل


قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن شروط روسيا الجديدة حول الاتفاق النووي تدل في المقام الأول على خوف موسكو وقلقها من العقوبات الجديدة المفروضة عليها جراء غزوها لأوكرانيا، هذا من جهة ومن جهة أخرى يحاول الروس أن يضغطوا على إيران ليخلصوهم من المستنقع الذي سقطوا فيه بعد قرار الهجوم على أوكرانيا.

وأشارت الصحيفة إلى عدد من التجارب السابقة لروسيا، والتي جميعها تثبت عدم اهتمامها بمصالح إيران الخاصة، منها مسايرتها للقرارات الدولية التي تدين طهران، وكذلك موقفها المؤيد لإسرائيل في استهداف المواقع الإيرانية في روسيا.

وأكدت الصحيفة أن إسرائيل لن تقدم على مثل هذه الأعمال دون أخذ الموافقة الروسية.

ونوهت الصحيفة إلى مقتل عنصرين من عناصر الحرس الثوري قبل يومين في سوريا على يد إسرائيل، وقد كانت روسيا بإمكانها منع حدوث ذلك لكنها لم تفعل، بل تقوم بالتزامن مع ذلك بتقديم الشروط ووضع العراقيل أمام الاتفاق النووي، حسب تعبير الصحيفة.

"كيهان": الخسائر التي حلت بإيران نتيجة عدم الأخذ بنصائح المرشد خامنئي

في المقابل نجد صحيفة "كيهان" الأصولية والمقربة من المرشد علي خامنئي، تتخذ موقفا صلبا من الاتفاق النووي الذي لا يراعي الخطوط الحمراء لإيران، وتؤكد أن الاتفاق الذي يشبه الاتفاق النووي السابق والذي يتيح إمكانية "التدليس" و"إخلاف الوعود" هو اتفاق ينتهي بـ"الغبن والخسارة الواسعة" لطهران.

وذكرت الصحيفة أن جميع الأضرار والخسائر التي حلت بإيران جراء الاتفاق النووي هي بسبب عدم الأخذ بتوصيات وتوجيهات المرشد، الذي يشدد باستمرار على ضرورة التعامل بفطنة وذكاء مع الولايات المتحدة الأميركية، التي ما تنفك تناصب إيران العداء والخصومة في القضايا الدولية.

وأضافت الصحيفة أن العودة إلى الإطار "المعوج" للاتفاق النووي بكل عيوبه السابقة هي بداية جديدة من المشاكل والأزمات، وكلما ابتعدت إيران عن شروطها المعروفة فإنها تبتعد بنفس المسافة عن التوصل إلى اتفاق جيد.

الصحف الإيرانية: إيران تتمسك بـ"خطوطها الحمراء" في فيينا وتحذير من "ثورة جياع" قادمة

9 مارس 2022، 08:26 غرينتش+0

غطت الصحف الأصولية والمقربة من التيار المتشدد في إيران بشكل واسع إعلان الحرس الثوري نجاحه في وضع القمر الصناعي "نور -2" في مدار يصل علوه إلى 500 كيلومتر.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت أن سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني أطلق القمر الصناعي من صحراء "شاهرود" باستخدام ناقل أقمار ثلاثي المراحل "قاصد"، وتم وضع القمر الصناعي "نور 2"، صباح الثلاثاء 8 مارس (آذار)، في مدار 500 كم في غضون 480 ثانية بعد الإطلاق".

في شأن آخر علقت بعض الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 9 مارس (آذار)، على تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الذي أكد استمرار طهران في موقفها من المفاوضات النووية، وعدم تراجعها عما أسماه "الخطوط الحمراء" لإيران.

ورحبت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، بهذا الموقف من رئيسي وأبرزته في مانشيتها اليوم، وقالت: "رئيسي: لن نتراجع".

في المقابل قدمت صحيفة "صداي اصلاحات" مقترحا لرئيس الجمهورية يتمثل في الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، وإبرام اتفاق ثنائي حول الاتفاق النووي مع واشنطن إذا ما استمر التعنت الروسي، ومحاولات موسكو الرامية إلى تأجيل التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا الجارية.

وفي سياق منفصل علقت صحيفتا "جمله" و"آفتاب يزد" على الازدحام المروري الذي شهدته العاصمة طهران مساء الاثنين، حيث اعتبر الازدحام الأعلى خلال العام الإيراني الجاري، واعتبرت الصحيفتان هذه الموضوع بأنه "كارثة" في إدارة العاصمة، كما كتبت صحيفة "ستاره صبح" عن الموضوع وعنونت بالقول: "تسجيل رقم قياسي في الازدحام المروري بطهران".

وفي موضوع اقتصادي كتبت صحيفة "آرمان ملي" تقريرا بعنوان "البطالة في تزايد، والفقر في اتساع، هل الانفجار الاجتماعي قادم؟"، وأجرت مقابلة مع الخبير الاجتماعي، مصطفى إقليما، الذي أشار إلى اتساع دائرة المستائين من الوضع الاقتصادي الراهن، وأوضح أن استمرار هذا الوضع يجعل البلاد أمام "ثورة جياع" على حد تعبيره، وأضاف: "لا تشكوا بأن استمرار هذا الوضع سيقود إلى انفجار الجائعين إن لم يكن في هذه السنة ففي السنة المقبلة".

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"ستاره صبح": المجلس القومي الإيراني عليه أن يعلن صراحة معارضته لشروط روسيا حول الاتفاق النووي

قال الخبير في العلاقات الدولية، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إنه يتوجب على مجلس الأمن القومي الإيراني، أن يصدر بيانا يعلن فيه صراحة معارضته لشروط روسيا الجديدة في ملف الاتفاق النووي، معتقدا أن تقارب طهران من موسكو خلال السنوات الماضية أضر بمكانة إيران في العالم.

وفي شأن متصل قال بيكدلي إن إيران لو ربطت بين التوقيع على الاتفاق النووي وبين رفع كافة العقوبات عنها فإن الاتفاق النووي سيفشل وينهار بكل تأكيد.

"آرمان ملي": روسيا لن تنسحب من الاتفاق النووي لكنها ستعرقله

رأى الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" أن روسيا لن تقوم بالانسحاب من الاتفاق النووي على الإطلاق، لأن هناك مصالح كبرى لروسيا تتمثل في الحد من انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي فإن موسكو لن ترتكب خطأ واشنطن، حسب رأي الكاتب.

واستدرك بهشتي بور كلامه بالقول إن الروس قد يقومون بمحاولة تأجيل إحياء الاتفاق النووي من أجل الحصول على امتيازات في موضوع أوكرانيا، لكنهم لن ينسحبوا منه بشكل كامل ونهائي.

وأضاف: "اللاعبان الأساسيان في موضوع الاتفاق النووي هما إيران والولايات المتحدة الأميركية، وتمثل باقي الدول بما فيها روسيا دور المسهل والمساعد في تقدّم المفاوضات النووية وتحقيق الاتفاق، وعلى هذا الأساس فإن باقي أطراف الاتفاق النووي لن تستطيع منع الاتفاق من العودة إلى الحياة لو اتفقت طهران وواشنطن على إحيائه".

ورأى بهشتي بور أن الاتفاق بين الأطراف المفاوضة في فيينا قد حصل بالفعل، لكن إيران تحاول أن تحصل على صيغة من الاتفاق من شأنها أن تغلق ملفها النووي إلى الأبد، بحيث لا تجد نفسها مستقبلا أمام تهم وادعاءات بوجود نشاط نووي غير سلمي.

"كيهان": من الضروري عدم الاستعجال في التوقيع على الاتفاق النووي فلا تزال هناك قضايا أساسية مبهمة

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، في مقال لها بقلم الكاتب الأصولي، محمد صرفي، إنه يتوجب على إيران عدم الاستعجال في التوقيع على الاتفاق النووي لأن قضايا أساسية لا تزال غامضة في المفاوضات النووية، ومادامت هذه المسائل لم تحل فإن التوقيع على اتفاق جديد قد يجلب معه خسائر وتبعات مختلفة.

وأضاف الكاتب: "إذا لم يكن هناك ضمان من الولايات المتحدة الأميركية فإننا سنكون أمام اتفاق هش ومهترئ، وهو ما يترتب عليه خسارتان في آن واحد، الأولى: "جعل الاقتصاد الإيراني اقتصادا شرطيا"، بمعنى أن يكون كل شيء مرهون بمدى تقدم المفاوضات وتحقيق الاتفاق، وهو أمر له تبعات سلبية معروفة.

أما الخسارة الثانية فهي تتمثل في امتناع الدول والشركات الأجنبية عن الدخول في استثمارات وتعاون جاد مع إيران في القضايا الاقتصادية، حسب الكاتب.

"جمهوري إسلامي": العدالة بين الشعار والعمل

ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" إنه وبعد تغيير الحكومة في إيران وتوحد السلطات الثلاث بيد تيار واحد (التيار الأصولي) لم تشهد البلاد أي تغيّر ملموس، وإن الوضع الاقتصادي يستمر في التردي حيث الأسعار تزداد ارتفاعا وصعودا.

وعن أسباب الفشل في إدارة البلاد رغم توحد الاتجاه الحاكم ذكرت الصحيفة أربعة أسباب، الأول: أن المسؤولين الجدد وبعد وصولهم إلى الكراسي أدركوا أن البون شاسع بين الشعارات والعمل، والسبب الثاني: أن التغيير لا يتم إلا على أيد أشخاص مؤهلين وأصحاب تخصص، والثالث: هو أزمة إيران مع العالم حيث أن الإصلاح والتغيير في هذا العصر لا يتم بمجرد الاعتماد على الداخل، ورابعا وأخيرا يعود سبب الفشل إلى وجود مافيا تنشط في كافة القطاعات الاقتصادية في الداخل الإيراني.

صحف إيران: روسيا ترهن الاتفاق النووي بأزمة أوكرانيا وأطراف إيرانية تبرر "إجرام بوتين"

8 مارس 2022، 09:29 غرينتش+0

اختلفت ردود فعل الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 8 مارس (آذار)، تجاه تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، حول طلب موسكو من واشنطن الحصول على ضمانات لأي تعاون بين روسيا وإيران بعد إحياء الاتفاق النووي.

وبعد صمت دام عدة أيام وانتقادات متزايدة لموقف إيران الخجول من المطالب الروسية، خرج المتحدث باسم الخارجية وقال إن إيران تنتظر معرفة تفاصيل طلب روسيا الحصول على ضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة في محادثات فيينا.

وأضاف خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي أمس الاثنين، ردا على سؤال حول طلب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الحصول على ضمانات لأي تعاون بين موسكو وطهران، بعد إحياء الاتفاق النووي: "لقد رأينا وسمعنا تصريحات لافروف في وسائل الإعلام، وننتظر التفاصيل من خلال القنوات الدبلوماسية".

ورحبت الصحف المتحفظة من العلاقة بين إيران وروسيا بهذا الموقف الجديد من وزارة الخارجية، وأكدت على ضرورة اتخاذه منذ اليوم الأول من التصريحات الروسية، وكتبت "مردم سالاري": "رد طهران على محاولات لافروف عرقلة المفاوضات النووية"، فيما عنونت "شرق" بكلام المتحدث باسم الخارجية، خطيب زاده، وقالت: "ننتظر تفاصيل طلب روسيا".

في المقابل نجد الصحف الحكومية والمقربة من الحرس الثوري تحاول تجاوز هذا الموضوع، لا سيما وأنه يمس رغبتها الجامحة في تعزيز العلاقة بين إيران وروسيا، ويشكك بمدى مصداقية موسكو في علاقاتها مع طهران.

لهذا اهتمت "كيهان" بموضوع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، ورأت أن رفع العقوبات لم يعد مكسبا تحصل عليه إيران، بل بات هذا الأمر حاجة أميركية، مدعية أن نسبة صادرات النفط الإيرانية دون الاتفاق النووي تجاوزت مليون ونصف المليون برميل يوميا، فيما استخدمت "وطن امروز" عنوان: "الزمن ضد أميركا وأوروبا.. لنحصل على الامتيازات الآن".

أما صحيفة "إيران" الحكومية فحاولت تلطيف الأجواء بالنسبة لتصريحات وزير الخارجية الروسي حول الاتفاق النووي، ونقلت تعليق السفير الروسي في إيران، ليفان جاغاريان، الذي ذكر أن تصريحات الوزير لافروف قد فُهمت خطأ، وأن بلاده سوف تقدم الإيضاحات اللازمة لطهران.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": موقف روسيا الأخير محاولة لوقف عجلة الاتفاق النووي

قال الكاتب والمحلل السياسي، صلاح الدين هرسني، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "جهان صنعت" إن من الواضح أن روسيا تحاول الربط بين موضوع الاتفاق النووي والحرب ضد أوكرانيا، مؤكدا أن هذا الموقف الروسي الأخير هو موقف "غير بنّاء"، ومحاولة لوقف عجلة الاتفاق النووي، وبمثابة سم قاتل ومدمر لاتفاق إيران عام 2015.

وأوضح الكاتب أن اشتراط روسيا على الولايات المتحدة الأميركية في هذا التوقيت سوف يكون له تأثير سلبي على نتائج المفاوضات النووية، أو إنه سيؤجل تحقيق النتائج المطلوبة من مفاوضات فيينا.

وأشارت هرسني إلى أن خطوة موسكو هذه سوف تدفع بالصين بأن تسلك نفس الطريق، وأن تقدم هي الأخرى شروطا لضمان علاقاتها الاقتصادية مع طهران، موضحا أن هذه المواقف من روسيا والصين تكشف عن حقيقة صناع القرار في روسيا والصين، وأنه لا يجب الوثوق بهما على الإطلاق.

"صداي اصلاحات": مهمة المبعوث الروسي إلى فيينا هي منع التوقيع على الاتفاق النووي

بدوره قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، حسبما نقلت ذلك "صداي اصلاحات"، إن المبعوث الروسي في مفاوضات فيينا، ميخائيل أوليانوف، كان يحاول أن يقوم بمهمة عرقلة توقيع الاتفاق النووي قبل الغزو الروسي على أوكرانيا، موضحا أنه قد قام بهذه المهمة خير قيام، ومنع الاتفاق النووي من تحقيق نتائجه المطلوبة قبل الأزمة الأوكرانية.

وانتقد البرلماني السابق بعض الأطراف الداخلية في إيران والتي تحاول تبرير هذا السلوك الروسي، و"الإجرام" الذي يقوم به بوتين في أوكرانيا، مشيرا إلى طريقة تغطية الإعلام الرسمي الإيراني للحرب الروسية على أوكرانيا.

"كيهان": إيران لم تر شيئا من الغرب سوى إخلاف الوعود والكذب والخداع

ذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد"، في تقرير لها أن صادرات النفط الإيرانية قد تخطت المليون ونصف برميل يوميا قبل التوقيع على الاتفاق النووي، ورأت أن ذلك يعود للجهود والمساعي التي قامت بها حكومة رئيسي الحالية التي اجتهدت في أن لا يتم رهن الاقتصاد الإيراني بموضوع الاتفاق النووي، كما فعلت حكومة روحاني السابقة.

وفي ضوء هذه الظروف ذكّرت الصحيفة الوفد الإيراني المفاوض بضرورة عدم الانخداع بالغرب، وأن يستمر في الإصرار على مواقف إيران وخطوطها الحمراء، وأن لا ينس بأن إيران لم تلاحظ شيئا من الغرب سوى "إخلاف الوعود"، و"الكذب" و"الخداع".

"شرق": بوتين يحاول تحميل إيران جزءا من أعباء عقوبات الغرب على روسيا

قال الكاتب السياسي، جاويد قربان أوغلي، في المقال الافتتاحي لصحيفة "شرق" إن روسيا تلعب لعبة خطيرة بورقة الاتفاق النووي، فهي تحاول إقحام موضوع الاتفاق النووي بأزمة أوكرانيا وتطالب بضمانات لا علاقة لها بموضوع الاتفاق النووي أساسا.

وأضاف: من ناحية إذا افترضنا أن الغرب يوافق على هذه الضمانات التي تطالب بها موسكو فإن ذلك يعد نقضا صريحا للعقوبات المفروضة على روسيا، وفي حال امتنع الغربيون عن إعطاء روسيا هذه الضمانات فإن ذلك يعني امتناع روسيا عن الاستمرار في الاتفاق النووي، وبالتالي جعل المفاوضات النووية رهينة الحرب على أوكرانيا.

وأضاف الكاتب أن بوتين يريد من هذا الموقف أن يحمّل إيران جزءا من العقوبات الثقيلة التي فرضت على بلاده، مشيرا إلى أن طهران كانت تخسر في كل يوم 15 مليون دولار بسبب عدم التوقيع على الاتفاق النووي، لكن الآن وبسبب ارتفاع سعر النفط إلى 130 دولار للبرميل الواحد؛ فإن خسائر طهران تصل إلى 250 مليون دولار يوميا.