• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحرس الثوري الإيراني يمنع 37 مسؤولا في حكومة روحاني من مغادرة البلاد

14 مارس 2022، 18:24 غرينتش+0آخر تحديث: 06:40 غرينتش+0

وفقًا لوثيقة تحمل خاتم "سري للغاية" إلى النائب العام والثوري، أرسلتها مجموعة "عدالة علي" إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد طلبت استخبارات الحرس الثوري الإيراني منع 37 مسؤولا في حكومة روحاني من مغادرة البلاد. بهدف منع تسريب معلومات سرية حول بيع النفط.

وتتضمن هذه الوثيقة التفاصيل الشخصية والرمز الوطني والمسؤوليات والتوضيحات الخاصة بمنظمة المخابرات فيما يتعلق بالمغادرة المحتملة لهؤلاء المسؤولين البالغ عددهم 37 شخصا، بما في ذلك ابنة أخت روحاني وزوجته، ومديرو المنظمات والوكالات الحكومية، مثل وزارة النفط والبنك الوطني وشركة النفط وشركة الغاز الوطنية، والقابضة للبتروكيماويات ومنظمة الطيران المدني، والكهرباء والطاقة، والشركة الوطنية لناقلات النفط، والشركة المسؤولة عن شركات التغطية للتحايل على العقوبات.

ويرجع تاريخ الوثيقة إلى 6 سبتمبر (أيلول) 2021، ويمكن رؤية توقيع المساعد القانوني لجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني عليها.

يشار إلى أن 6 من الأشخاص الواردة أسماؤهم في الوثيقة كانوا مسؤولين في شركة الخليج القابضة. وفي هذه الوثيقة، يشتبه في هروب جعفر ربيعي، ورضا عبازاده تهراني، ومحمد رضا افتخاري، وميثم أميري باوندبور، ومحسن سعيدي، وأميتيس دوراني.

وتنص الوثيقة على أن بعض الأشخاص لهم ملفات فساد اقتصادي مفتوحة وبعضهم متهم بتلقي رشاوى.

وفي هذه الوثيقة المكونة من 8 صفحات، توجد أسماء تورج دهقاني زنكنه، الرئيس التنفيذي للمنظمة الوطنية للطيران، وحميد رضا حق بين، المدير الدولي لشركة الغاز الإيرانية الوطنية، وهمايون حائري، مساعد وزير الطاقة، ومحسن طرز طلب، الرئيس التنفيذي لشركة توليد الطاقة الحرارية، وعلي أكبر بور براهيم، الرئيس التنفيذي لشركة نيكو، ومرجان بختياري، الخبيرة في شركة نيكو.

وطالبت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني بحظر خروج بعض الأشخاص، لكن بالنسبة لآخرين، مثل ميلاد طاهريان، مساعد الرئيس التنفيذي لشركة نيكو، فقد أوصت بعدم منعه من مغادرة إيران حتى عودته إلى البلاد، نظراً لوجوده خارج البلاد.

والشيء الأكثر أهمية لدى لمعظم هؤلاء الأشخاص هو المعلومات حول مبيعات النفط في الخارج.

يذكر أنه بعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي، فإن العقوبات النفطية المفروضة على إيران، دفعت طهران إلى اتخاذ خطوات للالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعات النفط، والحفاظ على سرية هذه المعلومات يعد أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على قنوات بيع النفط.

ومع ذلك، فإن الوثيقة التي أرسلتها "عدالة علي"، تتضمن أسماء لأشخاص لا علاقة لهم ببيع النفط، بما في ذلك حميد رضا رستكار، نائب رئيس شركة سايبا، ومهرداد جمال أورنقي، المساعد الفني للجمارك، ومسعود خاتوني، عضو مجلس إدارة بنك ملي.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الاتصالات الإيراني: يمكن للجهات الرقابية الوصول إلى رسائل المواطنين بإذن القاضي

14 مارس 2022، 15:44 غرينتش+0

قال وزير الاتصالات الإيراني، عيسى زارع بور، في مقابلة، إنه سيسمح للجهات الرقابية بالوصول إلى رسائل المواطنين على تطبيقات المراسلة المحلية.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إرنا"، وصف زارع بور عملية الوصول إلى الرسائل، قائلاً: "يمكن للجهات الرقابية الوصول إلى الرسائل بعد الحصول على إذن من قضاة يتم تعيينهم مباشرة من قبل رئيس القضاء، وفي حالات خاصة بإذن من رئيس القضاء".

وعلى الرغم من هذه التصريحات، قال زارع بور للمواطنين إنه يجب أن يشعروا بالارتياح بشأن حماية رسائلهم في وسائل الإعلام المحلية.

يذكر أن هناك تقارير عديدة تفيد بأن الأجهزة الأمنية الإيرانية تمكنت في كثير من الحالات من الوصول إلى الرسائل الشخصية لنشطاء مدنيين وسياسيين على وسائل التواصل الاجتماعي بالقوة والضغط، واستخدمت هذه الرسائل في الاستجوابات وإصدار الأحكام.

وفي السنوات الأخيرة، نفذت إيران سياسات متزامنة لإجبار المواطنين على استخدام تطبيقات المراسلة المحلية. ومن أهم السياسات في هذا المجال الدعم المالي الكبير للتطبيقات المحلية، وزيادة أسعار الإنترنت وتقليل حركة الإنترنت الدولية.

وعلى الرغم من هذا الدعم، وبسبب عدم القبول العام والشعور بعدم الثقة، فشلت جميع تطبيقات المراسلة المحلية تقريبًا في جذب العملاء.

هذا وقد حذر نشطاء الأمن الافتراضي، مرارًا وتكرارًا، من أنه يجب على المواطنين في إيران استخدام التطبيقات الآمنة لمواجهة سياسات المراقبة الحكومية والتأكد من أن كلمات المرور الخاصة بهم تتكون من خطوتين في جميع برامج المراسلة.

وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران تحاول تحقيق رغبتها في تدمير إسرائيل

14 مارس 2022، 12:19 غرينتش+0

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس: "نعلم ويمكننا القضاء على أي تهديد لوجودنا"، في إشارة إلى جهود بلاده لمواجهة التهديد النووي الإيراني.

وقال غانتس، اليوم الاثنين، 14 مارس (آذار)، إن "مناحيم بيغن، خلال فترة توليه رئاسة الوزراء، أمر بشن هجوم على المفاعل النووي العراقي لمنع العراق من التحول إلى بلد نووي".

وأضاف غانتس: "اليوم أيضاً لدينا عدو يريد تدميرنا ويحاول إيجاد الوسائل لتحقيق هذه الرغبة، وهذا العدو اسمه إيران".

كما أشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن المواجهة مع إيران تتطلب الآن "المسؤولية السياسية والسلوك الحذر والحسم العملي".

تأتي تحذيرات وزير الدفاع الإسرائيلي في الوقت الذي أعرب فيه مسؤولون إسرائيليون، مرارًا وتكرارًا، عن قلقهم بشأن اتفاق نووي محتمل بين الغرب وإيران، قائلين إن إسرائيل ستتصرف بمفردها إذا لزم الأمر، لمواجهة امتلاك إيران سلاحا نوويا.

يذكر أن محادثات إيران النووية مع الدول الغربية في فيينا توقفت في الوقت الحالي.

وبينما حذر مسؤولون أوروبيون وأميركيون من احتمال انهيار الاتفاق بسبب مماطلة إيران، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده بأننا لسنا على وشك الإعلان عن اتفاق الآن.

وقال خطيب زاده إن "بعض القضايا الرئيسية" ما زالت تنتظر البت في واشنطن.

وتحدث رام بن باراك رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست عن اتفاق غربي محتمل مع إيران، قائلا: "ماذا سيحدث إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي؟

وأضاف "إذا كان البديل هو أن نقف مكتوفي الأيدي، فنحن لسنا متأكدين من أنه سيكون من مصلحة إسرائيل التوصل إلى اتفاق".

وتابع المسؤول في الكنيست حول الاحتمال الثاني: "لكن إذا كان البديل هو أن تعطي الولايات المتحدة والقوى العالمية إنذارا لإيران بعدم التحرك نحو صنع سلاح نووي، فسيكون ذلك مفيدا لإسرائيل".

وقد بلغ تصعيد التوترات بين إسرائيل وإيران ذروته بضربة صاروخية أخيرة للحرس الثوري الإيراني على أربيل، بعد أسبوع من مقتل عنصرين إيرانيين في سوريا خلال هجوم إسرائيلي.

وأعلن الحرس الثوري، في بيان له، مسؤوليته عن الهجوم في أربيل، وأعلنت إذاعة وتلفزيون إيران أن الهدف من الهجوم كان "أماكن خاصة وسرية"، و"قواعد تدريب للموساد" في المدينة.

لكن مسؤولي إقليم كردستان العراق نفوا مزاعم إيران بوجود قواعد إسرائيلية في هذه المنطقة.

فصائل موالية لطهران: إسرائيل قصفت مؤخرًا قاعدة إيرانية بطائرة مسيرة

14 مارس 2022، 11:37 غرينتش+0

أصدرت كتائب حزب الله في العراق المدعومة من إيران، بيانا اليوم الاثنين 14 مارس (آذار)، جاء فيه أن الضربة الصاروخية للحرس الثوري على أربيل كانت "ردا على قصف إسرائيلي لقاعدة إيرانية من أراضي العراق".

وقال البيان إن "هذا القصف نفذته إسرائيل في الأسابيع الأخيرة بطائرات مسيرة ومن الأراضي العراقية".

ولم تقدم كتائب حزب الله مزيدًا من التفاصيل، لكنها كتبت أن هذه التطورات "تنبئ بمرحلة من نوع مختلف من الصراع في العراق".

وفي غضون ذلك، قالت وسائل إعلام لبنانية موالية لإيران، اليوم الاثنين، عن الهجوم: "في أواخر يناير (كانون الثاني) نفذت طائرات مسيرة إسرائيلية انطلقت من قاعدة في أربيل عمليات تخريبية ضد قاعدة عسكرية في كرمانشاه الإيرانية".

وأضافت وسائل الإعلام نفسها أن المكان الذي قصفه الحرس الثوري بصواريخه في أربيل كان "القاعدة الرئيسية للتجسس الإسرائيلي والعمليات العسكرية ضد إيران" وهو نفس المكان الذي "انطلقت منه الطائرات المسيرة التي قصفت القاعدة العسكرية في كرمانشاه".

يشار إلى أنه خلال الهجوم الصاروخي، ليل أول من أمس السبت، أطلق 12 صاروخا باليستيا على مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته عن الهجوم.

وكان الحرس الثوري قد ادعى في اليومين الماضيين أن الهجوم جاء ردا على مقتل عنصرين من الحرس الثوري في سوريا، وأن هذا الهجوم استهدف "المركز الاستراتيجي للتآمر والشر" التابع لإسرائيل.

كما ادعت قناة "الميادين" الموالية لحزب الله اللبناني، اليوم الاثنين، أن "4 عملاء إسرائيليين على الأقل، أحدهم امرأة، قتلوا وأصيب 7 آخرون في الهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني على أربيل، 4 منهم في حالة حرجة".

ولم تقدم وسائل الإعلام الموالية لإيران تفاصيل أخرى عن "قصف القاعدة العسكرية في كرمانشاه" ولم يرد أي رد فعل من إسرائيل حيال هذا الخبر.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، إن إيران حذرت العراق "مرارا وتكرارا" من وجود "أطراف ثالثة" على أراضيه، مضيفا: "لكننا وصلنا إلى نقطة تم فيها تجاهل رسائلنا وتعرض أمن حدودنا للخطر".

وأضاف خطيب زاده: "نأمل أن تكون الرسالة قد وصلت".

وتأتي تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بشأن "تلقي الرسالة" من العراق بعد ساعات من استدعاء وزارة الخارجية العراقية للسفير الإيراني في بغداد احتجاجا على الهجمات، ووصف رئيس الوزراء العراقي الهجوم بأنه "هجوم على أمن الشعب العراقي".

وقال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إن "قوات الأمن العراقية تحقق في الأمر وستقف بحزم في مواجهة أي تهديد".

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: العراق أصبح مركز تهديد.. وكرة فيينا في ملعب أميركا

14 مارس 2022، 09:12 غرينتش+0

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي، إنه "من غير المقبول بأي حال" أن يصبح العراق "مركز تهديد" للجمهورية الإسلامية، مشيرا إلى هجوم الحرس الثوري الإيراني على أربيل.

وأضاف خطيب زاده في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين 14 مارس (آذار): "لقد تم تحذير الحكومة المركزية العراقية عدة مرات من السماح بأن تصبح الحدود العراقية مكانا لانعدام الأمن، ومطلبنا من الحكومة العراقية هو إنهاء حالة انعدام الأمن على حدودها بشكل نهائي".

يشار إلى أنه بعد الهجوم الصاروخي على أربيل، ادعى الحرس الثوري أن قاعدة مملوكة لإسرائيل كانت هدفًا للهجوم، لكن المسؤولين العراقيين نفوا مزاعم طهران.

هذا وقد أدان المسؤولون في الحكومة العراقية بالإجماع الضربة الصاروخية الإيرانية، وتم استدعاء سفير إيران في بغداد إلى وزارة الخارجية العراقية.

زيارة وزير الخارجية الإيراني لموسكو

كما أعلن خطيب زاده في المؤتمر الصحافي أن وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان سيتوجه إلى موسكو يوم غد الثلاثاء.

وتأتي هذه الزيارة في وقت توقفت فيه المفاوضات بسبب طلب روسيا من الغرب تقديم ضمانات للإعفاء من العقوبات في أي اتفاق مع إيران.

وفي إشارة إلى طلب روسيا، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في المؤتمر الصحافي: "ما قيل بشأن طلب روسيا سيناقش في اللجنة المشتركة للاتفاق النووي" .

من جانبها، أكدت الولايات المتحدة والقوى الأوروبية عدم استعدادهم قبول طلب روسيا بالحصانة من العقوبات.

وبدلاً من تحميل روسيا مسؤولية وقف محادثات فيينا، وجهت إيران أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة.

وجدد خطيب زاده الموقف الرسمي الإيراني، قائلا: "الخطوات الأخيرة قرارات صعبة وكل القضايا في سلة الولايات المتحدة والمسؤولية الحالية ونقطة الخلاف هي الولايات المتحدة".

وتأييدا لمواقف روسيا والصين، قال خطيب زاده إن مواقف البلدين هي الأقرب لإيران في محادثات فيينا.

العراق يستدعي سفير إيران وأعضاء جمهوريون: هجوم أربيل أوضح مصير عملية إحياء الاتفاق النووي

14 مارس 2022، 05:33 غرينتش+0

احتج العراق على هجوم الحرس الثوري الصاروخي على أربيل باستدعاء السفير الإيراني. كما قال عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين إن الهجوم أوضح مصير عملية إحياء الاتفاق النووي إلى الأبد، وأن على بايدن إنهاء استرضاء إيران والانسحاب من المفاوضات.

أكد المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد الصحاف، أن الحكومة العراقية اعتبرت الهجوم على أربيل انتهاكًا واضحًا للسيادة العراقية، وقال: استدعت وزارة الخارجية العراقية، سفير إيران لدى بغداد، إيرج مسجدي، مساء الأحد، لتقديم مذكرة احتجاج تندد بالهجوم وتدعو إيران إلى شرح انتهاكها للسيادة العراقية.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أن هناك إجراءات أخرى معمول بها للتعامل مع التهديدات الموجهة ضد العراق والتي تدرسها الحكومة العراقية، وسيستخدم العراق كل الوسائل الممكنة لكسب حقه وإدانة هذا العدوان.

ووصفت الحكومة العراقية في بيان لها الهجوم الصاروخي على أربيل بأنه "غزو" للأراضي العراقية وقالت إنه "هجوم على مبدأ حسن الجوار بين العراق وإيران".

وأضافت الحكومة العراقية في البيان أنها طلبت تفسيرا واضحا من إيران عبر القنوات الدبلوماسية بشأن الهجوم وتتوقع أن يرفض المرشد الإيراني "هذا العدوان".

ووفقا لمركز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق فإن 12 صاروخا باليستيا استهدفت مدينة أربيل صباح الأحد 13مارس / آذار. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن الصواريخ سقطت بالقرب من القنصلية الأميركية في أربيل.

وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته عن الهجوم الصاروخي على أربيل في بيان يوم الأحد، وهدد إسرائيل بأن "تكرار أي شر سيقابل بردود قاسية وحاسمة ومدمرة".

وأثار هجوم الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ على أربيل ردود فعل واسعة النطاق من أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأميركي، بمن فيهم السناتور الجمهوري جوني إرنست، حيث قال: أوضح هذا الهجوم إلى الأبد مصير عملية إحياء الاتفاق النووي.

كما أكد السناتور الجمهوري توم كوتون على أن إيران تستهدف الأميركيين علانية بضربات صاروخية وأن "إزالة العقوبات ضد النظام الإرهابي الإيراني" يجب أن تُرفع تمامًا عن الطاولة.

وقال السناتور الجمهوري الآخر بيل هيغرتي: "لا تستطيع إدارة بايدن التوقف عن استرضاء إيران، حتى في الوقت الذي ينفذ فيه النظام الإيراني خططه لمهاجمتنا في الشرق الأوسط وعلى الأراضي الأميركية".
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "ندين بشدة الهجمات الصاروخية على أربيل التي انطلقت من إيران".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، إن الضربات الصاروخية الإيرانية لم تلحق الضرر بأي منشآت أميركية ولم يصب أي من المواطنين أو الأفراد الأميركيين في أربيل.

وأضاف برايس أن على إيران أن توقف هجماتها فورًا وأن تحترم سيادة العراق وأن تكف عن التدخل في شؤونه الداخلية.

في الوقت نفسه، قال مساعد وزير الخارجية الأميركي، إننا لا نعتقد أن القنصلية الأميركية كانت هدفا للضربة الصاروخية الإيرانية في أربيل.

وتعليقًا على ذلك، قال جيم ريش، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: أطلقت إيران صواريخ على منشآت أميركية في أربيل، لكن نائب مساعد الخارجية الأميركية حاول تبرير أنهم لم ينووا إطلاق النار على قنصليتنا في العراق. هذا بالضبط ما أرادته السلطات الإيرانية.

كما قال العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، جيم بانكس: "من حق دونالد ترامب وصف اتفاق أوباما النووي مع إيران بأنه أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه على الإطلاق". مضيفًا: "من نواحٍ كثيرة، يعتبر الاتفاق النووي الجديد بين جو بايدن وإيران أسوأ".