• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بوريل: هناك حاجة إلى وقفة في المحادثات بسبب عوامل خارجية

11 مارس 2022، 13:51 غرينتش+0آخر تحديث: 18:41 غرينتش+0

بعد أيام قليلة من الشروط الروسية الجديدة في محادثات "فيينا"، قال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة: إن هناك حاجة إلى وقفة في المحادثات بسبب "عوامل خارجية"، رافضًا الخوض في المزيد من التفاصيل بهذا الخصوص.

وأشار بوريل في تغريدة عبر "تويتر" إلى أن "النص النهائي المتعلق بإحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية جاهز بشكل أساس وعلى الطاولة".

وكتب: "بصفتي منسقًا سأستمر مع فريقي في التواصل مع جميع المشاركين في خطة العمل المشتركة الشاملة والولايات المتحدة؛ للتغلب على الوضع الحالي، والانتهاء من الاتفاق".

وردًّا على هذه التصريحات، قال سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: إن الوقفة في محادثات "فيينا" يمكن أن تكون خطوة لحل القضايا المتبقية والعودة النهائية للمحادثات، "ولا يوجد عامل خارجي يؤثر على إرادتنا المشتركة للوصول إلى اتفاق جماعي".

وكانت بعض وسائل الإعلام والصحافيين قد لفتوا، أمس الخميس، إلى احتمال وقف محادثات "فيينا"، لكن وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" نفت هذه التقارير نقلًا عن "مصدرين مطلعين في وفدين غير إيرانيين".

وكتبت "إرنا": "النهج الانكماشي والتغيير المتكرر للمواقف من قبل الفريق الأمريكي في الأيام الأخيرة؛ جعل التوصل إلى اتفاق أمرًا صعبًا".

في السياق، كتب حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، أمس الخميس، عبر "تويتر" بعد مكالمته الهاتفية مع جوزيب بوريل: "الاتفاق متاح إذا تصرف الجانب الأمريكي بشكل واقعي وثابت وحازم".

وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فقد أشار أمير عبد اللهيان في محادثته الهاتفية مع بوريل ضمنيًّا إلى رفع العقوبات عن الحرس الثوري، وقال: "بعض القضايا المتعلقة بأبطالنا الوطنيين غير قابلة للتفاوض".

جدير بالذكر أن المسؤولين الإيرانيين يعدّون مطالب أمريكا بأنها العقبة أمام الوصول إلى الاتفاق، متجاهلين الشروط الروسية الجديدة في المحادثات.

وكانت بعض المصادر قد أعلنت -خلال الأسابيع الماضية- أن الاتفاق "وشيك للغاية"، لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وصف يوم السبت 5 مارس، العقوبات الغربية على "موسكو" بسبب هجومها على أوكرانيا، بأنها "عقبة أمام الاتفاق النووي مع إيران"، ودعا الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات مكتوبة بأن العقوبات لن تضر التعاون بين روسيا وإيران.

كما نفى لوان جاكاريان، السفير الروسي في طهران، الاتهامات حول سعي "موسكو" إلى تدمير الاتفاق النووي، وقال: "نحن نريد أن تتوصل مباحثات الاتفاق النووي الجارية إلى نتيجة، لكن مصالحنا مهمة أيضًا بالنسبة لنا".

وقال أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، الأحد الماضي: إن العقوبات ضد روسيا لا علاقة لها بالاتفاق النووي مع إيران.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رغم الاعتراضات.. رئيس "الشهيد" الإيرانية يعلن عن مشروع "اتحاد مؤسسات شهداء محور المقاومة"

11 مارس 2022، 11:22 غرينتش+0

قال حسين قاضي زاده هاشمي، رئيس مؤسسة "الشهيد" الإيرانية، اليوم الجمعة، عقب الاحتجاجات على مذكرة التفاهم بين مؤسستي "الشهيد" الإيرانية، و"الشهداء" العراقية": "تسعى هذه المؤسسة إلى تكوين اتحاد مؤسسات شهداء محور المقاومة".

وشدد هاشمي على أن دولتي "لبنان والعراق" أعلنتا عن استعدادهما لتشكيل الاتحاد. وتشير إيران إلى حزب الله اللبناني والجماعات الأخرى التي تعمل بالوكالة في المنطقة باسم "محور المقاومة".

ووقع رئيس مؤسسة الشهيد -خلال زيارة قام بها مؤخرًا إلى بغداد- مذكرة تفاهم مع مؤسسة "الشهداء العراقية"، تتضمن بنود هذه المذكرة إنشاء مصانع غذائية وصناعية مشتركة في البلدين، فضلًا عن إنشاء فرع لجامعة "شاهد" في العراق.

كما دعا الجانب العراقي إيران إلى بناء مجمعات سكنية في العراق للأشخاص الذين تغطيهم مؤسسة "الشهداء" العراقية.

مغردون يهاجمون "إملاءات" السفير الروسي في طهران وسخرية من دعوة المرشد إلى غرس الأشجار

11 مارس 2022، 10:45 غرينتش+0

قال السفير الروسي في إيران، لافان جاجاريان، خلال مؤتمر صحافي في طهران بشأن الهجوم الروسي على أوكرانيا، إنه ليس "هجوما عسكريا"، داعيا وسائل الإعلام الإيرانيّة إلى استخدام مصطلح "العملية العسكرية الروسية الخاصة" في أوكرانيا.

وفي شأن آخر قال النائب وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، جليل رحيمي جهان آبادي، إن الجمهورية الإسلامية لن تتخلى عن شركائها الاستراتيجيين تحت أي ظرف كان، مضيفا "على روسيا والصين أن لا يقلقا من ذلك".

وفي سياق منفصل أشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى أهمية الحفاظ على الأشجار والغابات، وقال في هذا السياق "إن غرس شجرة واحدة هو تصرف ديني وثوري بامتياز"، مضيفا: "في الإسلام يكون الصيد مسموحا به في حال كانت هناك حاجة للأكل والإطعام وإلا فإنه يتعارض مع الشرع".

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

السفير الروسي لدى طهران يدعو وسائل الإعلام الإيرانيّة إلى عدم استخدام مصطلح "الغزو الروسي"

هاجم مغردون إيرانيون السفير الروسي لدى طهران، لافان جاجاريان، بعد دعوته وسائل الإعلام الإيرانيّة إلى استخدام مصطلح "العملية العسكرية الروسية الخاصة" في أوكرانيا بدل مصطلح "الغزو الروسي"، مدعيا أن الهجوم الروسي على أوكرانيا "ليس هجوما"، وإنما هو عبارة عن عملية عسكرية خاصة تقوم بها القوات الروسية في أوكرانيا.

وذكر مغردون أن السفير الروسي يحاول إملاء رغبة بلاده على وسائل الإعلام الإيرانية، واتهموا سلطات بلادهم بالتواطؤ مع الروس في عدوانهم على أوكرانيا، وأن موسكو تخلت عن نهجها السابق في إعطاء الأوامر والإملاءات إلى النظام الإيراني، واختارت أن تجهر بما تريد علنا دون وجل أو حياء.

وكتب المغرد "سمهر": "في الحد الأدنى راعوا الظاهر والمكشوف، اسمحوا لمسؤولي بلادنا أن يتظاهروا بإعطاء الأوامر لنا، يبدو أنه لم تعد هناك حاجة للتقية والكتمان"، وعلق المغرد صاحب حساب "رجل علماني": "السيد يحدد لعبيده ما يجب أن يفعلوه حتى نوعية المصطلحات التي يستخدمونها"، وقال "رضا سوتي": "بات واضحا أنه يعطي الأوامر ويحدد ما يجب أن نقوله ونتكلم به!! تبا لهذا الاستقلال الذي تتشدقونبه!"، أما "آزاد" فغرد وقال: "لا تنزعجوا كثيرا فإنه لا يخاطب أبناء الشعب الإيراني وإنما وسائل الإعلام الإيرانية! وكونوا واثقين بأنها تنفذ أوامره بحذافيرها".

برلماني إيراني: إيران لن تتخلى عن شركائها الاستراتيجيين أبدا وعلى روسيا والصين أن لا يقلقا

قال النائب وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، جليل رحيمي جهان آبادي، إن الجمهورية الإسلامية لن تتخلى عن شركائها الاستراتيجيين تحت أي ظرف كان، مضيفا "على روسيا والصين أن لا يقلقا من ذلك".

ورد مغردون غاضبون على تصريحات النائب البرلماني وكتب صاحب حساب "@S_M_H_79": "أيها الأبله! الروس والصينيون لا يعتبرونكم بشرا أصلا ناهيك من أن تكونوا شركاءهم الاستراتيجيين! الجمهورية الإسلامية مجرد ورقة بيدهم ولا غير"، وقال "كابتن": "جواسيس روسيا يظهرون بمظهر نواب برلمانيين ويقومون بدورهم المطلوب ويدافعون عن بوتين"، وغرد "داريوش": "كل شيء تفعلونه لشركائكم لا تتحدثوا بالنيابة عن الناس! أنتم تابعون للروس والصينيين والناس يبغضونهم معا"، ورد "حبيبي" بالقول: "بعض الأحيان تصل العمالة والرذالة إلى حد لا يمكن الرجوع عنها بل يجب المضي قدما حتى النهائية".

المرشد الإيراني يحث على غرس الأشجار ويعتبره عملا ثوريا ودينيا

حث المرشد الإيراني، علي خامنئي، على الحفاظ على الأشجار والغابات وقال في هذا السياق "إن غرس شجرة واحدة هو تصرف ديني وثوري بامتياز"، مضيفا: "في الإسلام يكون الصيد مسموحا به في حال كانت هناك حاجة للأكل والإطعام وإلا فإنه يتعارض مع الشرع".

وسخر مغردون من كلام المرشد، وقال "صاحب حساب "الحرية" ساخرا: "وأضاف (المرشد) في حديثه قائلا: إن الصيد الوحيد الذي حث عليه الدين بقوة ودعا إلى الاهتمام به هو صيد مَن يختلفون معنا في الأفكار! طيب الله مصائدكم"، وكتب "ارتين": "ما جدوى ذلك عندما يكون الملالي هم الذين يقومون يوميا بتخريب الغابات والقضاء عليها؟"، وغرد" إيراندوخت" وقال: "إذا غرس هذا الرجل مقابل كل شخص قتله شجرة واحدة لأصبحت إيران الآن تملك أكبر الغابات في العالم".

فيما أشار مغردون آخرون إلى التعامل السيء للسلطات مع العاملين في قطاع البيئة، حيث اتهمت الحكومة في أوقات سابقة عددا منهم بالتجسس والعمالة للدول الأجنبية وزجت بهم في السجون والمعتقلات.

أما "صوفيا" فغردت وقالت": "أشجار خامنئي تسقى بدماء الشباب الإيرانيين، وتنمو عبر التريليونات التي تتم سرقتها من قبل المرشد ونظامه".

أسوشيتد برس: أمريكا أوقفت ناقلتي نفط يشتبه في نقلهما نفطًا إيرانيًّا

11 مارس 2022، 10:39 غرينتش+0

أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، وفقًا لوثائق قضية بدأت من الشهر الماضي، أن الولايات المتحدة الأمريكية احتجزت ناقلتين يُزعم أنهما تحملان نفطًا إيرانيًّا عن طريق تزوير وثائق السفن وطلائها.

ووفقا لهذا التقرير، قامت الناقلتان -المملوكتان لشركتين يونانيتين- بتسليم شحنتيهما بقيمة (38) مليون دولار من البضائع في "هيوستن" وجزر البهاما؛ بناء على طلبات أمريكية.

وبحسب التقرير، في خريف عام 2020م تم تحميل الناقلة الإيرانية "أم‌ تي استارك 1" الخاضعة للعقوبات الأمريكية من خارك. ونقلت هذه الناقلة نحو (734) ألف برميل من النفط عن طريق البحر إلى ناقلة "أرينا" التي ترفع علم بنما، والتي تملكها شركة يونانية.

وأشار التقرير إلى أن الناقلتين قد قامتا بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بهما وقت نقل النفط؛ وذلك لإخفاء هذا الإجراء.

وأضاف التقرير -أيضًا- أن ناقلة "أرينا" لم تتمكن من بيع حمولتها طوال مسيرها حتى أغسطس 2021م؛ إذ نقلت نحو (221) ألف برميل من النفط إلى ناقلة "أم تي نوتوس" المملوكة من قبل يوناني.

بوتين ينتقد مساعي واشنطن للتوقيع على عقود طاقة مع إيران وفنزويلا ويؤكد: نلتزم بالاتفاقيات

10 مارس 2022، 18:44 غرينتش+0

انتقد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مساعي الولايات المتحدة لتوقيع اتفاقيات طاقة مع إيران وفنزويلا، وقال إن موسكو ما زالت ملتزمة بصفقات تصدير الطاقة، معتبرًا العقوبات الغربية غير شرعية.

وقال بوتين في مؤتمر عبر الفيديو مع أعضاء حكومته، يوم الخميس 10 مارس (آذار)، إن روسيا ستحل "بهدوء" المشاكل الناجمة عن العقوبات.

ووصف ارتفاع أسعار الطاقة في الغرب بأنه "نتيجة لسوء تقديرهم" وقال "إننا نفي بالتزاماتنا"، مضيفًا: "كل شيء يبدو غريبا جدا".

وأكد بوتين "إنهم مستعدون للتوصل إلى سلام مع إيران والتوقيع على جميع الوثائق على الفور"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تحاول إبرام اتفاق مع إيران وفنزويلا، اللتين فرضت عليهما عقوبات في السابق.

يذكر أن الولايات المتحدة بدأت مؤخرًا مفاوضات مع فنزويلا، وعلى الرغم من ورود تقارير أولية عن عدم إحراز تقدم جاد في تلك المفاوضات، إلا أن فنزويلا أطلقت سراح مواطنين أميركيين اثنين مسجونين في البلاد مؤخرا.

وفي الأسابيع الأخيرة، أعرب بعض محللي سوق الطاقة عن تفاؤلهم بشأن زيادة دخول النفط الإيراني إلى السوق بعد اتفاق نووي محتمل.

لكن في خطوة غير متوقعة، يوم السبت، حدد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، شروطًا جديدة لإحياء الاتفاق النووي، وتم إثارة مطالبه على نطاق أوسع في الأيام التالية من قبل ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا.

وقال لافان جاكاريان، سفير روسيا في طهران: "نريد أن ينجح الاتفاق النووي، لكن مصالحنا الخاصة مهمة أيضًا بالنسبة لنا".

وفي تصريحاته، الخميس، أشار فلاديمير بوتين، مرارًا وتكرارًا، إلى "الحرب الاقتصادية" التي يشنها الغرب و"دول غير صديقة" ضد روسيا، لكنه في الوقت نفسه حاول التقليل من تأثير العقوبات.

وقد فرضت الولايات المتحدة وأوروبا وعدد من الدول الأخرى عقوبات شديدة على موسكو في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، كما حظرت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، واردات النفط والغاز من روسيا.

كما أعلنت بريطانيا أنها ستعلق بالكامل واردات النفط من روسيا بنهاية هذا العام.

في غضون ذلك، أعلنت روسيا، اليوم الخميس، أنها ستحظر تصدير بعض منتجاتها، بما في ذلك في مجال الاتصالات والأدوية والزراعة والغابات والكهرباء والسيارات، حتى نهاية هذا العام.

وأوعزت وزارة الاقتصاد الروسية سبب هذا الإجراء إلى "رد معقول" على العقوبات المفروضة على البلاد، فضلًا عن ضمان عدم تعطل القطاعات الرئيسية للاقتصاد الروسي.

المرشد الإيراني: التراجع أمام الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات "خطأ كبير"

10 مارس 2022، 12:57 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن اقتراح "التراجع" أمام الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات "خطأ كبير" و"ساذج وأخرق"، واصفًا الوضع الحالي بأنه "أعنف حرب ناعمة في التاريخ".

كما دعا خامنئي، مرة أخرى، إلى "الجهاد التفسيري"، واصفًا خطوة البرلمان بهذا الشأن بـ"الخاطئة".
وشدد خامنئي، في لقاء مع أعضاء مجلس الخبراء يوم الخميس 10 آذار(مارس)، على أن "التقدم النووي" والوجود في المنطقة يمنح إيران القوة ولا ينبغي التخلي عنها.

ووصف المرشد الإيراني التراجع في مواجهة الولايات المتحدة أو أي قوة أخرى لتجنب العقوبات بأنه "خطأ كبير وضربة للسلطة السياسية"، ووصف اقتراح تقليص "القوة الدفاعية" بأنه "أكثر سذاجة وأخرق".

وجاءت تصريحات المرشد بالتزامن مع محادثات فيينا، لكنه لم يشر مباشرة إلى هذه المحادثات.

كما وصف خامنئي أشياء مثل "تربية المرتزقة والاختلاس والترهيب والرشوة" بأنها "أساليب مختلفة للعدو".

كما كرر عبارة "جهاد التفسير"، مضيفًا أن "تخصيص ميزانية كبيرة لجهاد التفسير أمر خاطئ".

يذكر أنه قبل أيام قليلة، في 6 مارس، وأثناء مراجعة قانون موازنة العام الشمسي المقبل (يبدأ في 21 مارس/آذار) وفي البند السادس من مشروع القانون، خصص البرلمان الإيراني 100 مليار تومان لوزارة الإرشاد لـ"مواجهة الحرب الناعمة وجهاد التفسير".

يشار إلى أن "جهاد التفسير" هو مصطلح استخدمه خامنئي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وبعد ذلك أقيمت برامج ومؤتمرات ومشاريع متنوعة تحت عنوان هذا المصطلح.

وقد أدلى خامنئي بهذه التصريحات خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الخبراء اليوم الخميس.

يشار إلى أنه في السنوات الأخيرة، تم سرد العديد من الروايات، بما في ذلك على لسان أكبر هاشمي رفسنجاني، والتي بموجبها عارض خامنئي بشدة أدنى رقابة برلمانية على المؤسسات الواقعة تحت سيطرته.

لكن خامنئي دعا في خطابه، اليوم الخميس، البرلمان إلى تطبيق "قواعد قانونية صارمة" على المرشد الحالي والمرشد المقبل.