• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

روسيا في مستنقع أوكرانيا.. وخطأ رئيسي بدعم بوتين.. ودفاع صحيفة المرشد عن تقييد الإنترنت

28 فبراير 2022، 09:41 غرينتش+0

يبدو أن الانتقادات الموجهة لموقف إيران الداعم للحرب الروسية على أوكرانيا بدأت في تزايدٍ واتساع، الاثنين 28 فبراير (شباط) 2022، بعد أن انكشف حجم الأزمة التي خلقتها روسيا لنفسها ولمن يدور في فلكها من الدول والبلدان.

وربما أدرك النظام الإيراني خطأ موقفه الداعم لروسيا، وهو ما جسدته الصحف الأصولية التي كانت في اليوم الأول من الهجوم مرحبة ومؤيدة لقرار دعم العدوان الروسي، ظنا منها أن المعركة ستحسم سريعا لصالح موسكو، وأن ردود الفعل العالمية لن تكون بهذا المستوى، لكن هذه الصحف نفسها بدأت- أو كثير منها على الأقل- في التقليل من حجم التأييد والحفاوة بالهجوم الروسي.

فهذه صحيفة "كيهان" الأصولية والمقربة من المرشد تنقل تصريحات رئيسي التي يبدو أنها جاءت استدراكا لموقفه السلبي من الأزمة الأوكرانية وكتبت في صفحتها الأولى على لسان إبراهيم رئيسي: "إيران مستعدة للعب دور دبلوماسي لعودة السلام إلى أوكرانيا"، كما نقلت هذه التصريحات صحيفة "إيران" الحكومية.

وأشارت صحف عدة إلى الأزمة التي تورطت فيها روسيا بعد قرار الاعتداء على أوكرانيا فجر الخميس 24 فبراير (شباط)، حيث كتبت "جهان صنعت": "الروس في الفخ"، مشيرة إلى قرار حذف روسيا من نظام سويفت المالي وتداعيات ذلك على الاقتصاد الروسي المتأزم أصلا.

كما كتبت "ستاره صبح" في نفس السياق، وعنونت: "بوتين في المستنقع"، وأشارت إلى تزايد المقاومة الأوكرانية للجيش الروسي واتساع دائرة الدعم الغربي لكييف.

وأجرت الصحيفة مقابلة مع المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، الذي قال إن هجوم روسيا على أوكرانيا عقد من قضية إحياء الاتفاق النووي وجعله صعبا للغاية.

ونوهت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى واقع الاتفاق النووي بعد أحداث أوكرانيا وعنونت بالقول: "مفاوضات فيينا على مشارف الاتفاق أم وصلت إلى طريق مسدود؟".
ومع هذا الإقرار بتأثير الأزمة الأوكرانية على مفاوضات فيينا، إلا أن بعض الصحف الموالية والتابعة للحكومة لا تزال تعمل على تبرير العدوان الروسي على أوكرانيا وتحاول أن تلقي باللوم على الأطراف الغربية بدل روسيا.

فصحيفة "إيران" الحكومية مثلا تنشر مقالا بعنوان: "الغرب هو السبب في أزمة أوكرانيا.. لماذا؟"، أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فتبرر هذا العدوان بالقول إن أوكرانيا تعد عمقا استراتيجيا لروسيا وإن توجه كييف إلى الناتو أثار حفيظة الروس.

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم...

"آرمان ملي": دعم رئيسي لهجوم روسيا على أوكرانيا يتعارض مع مصالح إيران القومية

انتقد المحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية دعم إيران لروسيا، وذلك بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه رئيسي ببوتين، بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا، موضحا أن هذا الموقف الإيراني أثار غضب الغربيين تجاه طهران، وأكد أن الأزمة الأوكرانية أثرت على مسار المفاوضات وجعلت مستقبلها في هالة من الغموض والإبهام.

وأضاف بيكدلي قائلا: "بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا أجرى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اتصالا بنظيره الروسي وكانت تصريحات رئيسي في هذه المكالمة الهاتفية مثيرة للاستغراب وتتعارض مع المصالح القومية لإيران".

ونوه المحلل السياسي، علي بيكدلي إلى أن "مهمة الرئيس الإيراني لا تتمثل في تأييد ودعم عدوان بلد على بلد آخر"، مشيرا إلى تصريحات رئيسي التي قال فيها إن هجوم روسيا على أوكرانيا يساهم في دعم وتعزيز الاستقرار في دول المنطقة، وهي تصريحات تكررت على لسان وزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، والإذاعة والتلفزيون الإيراني، وهذه التصريحات والمواقف- يضيف الكاتب- كانت لها انعكاسات سلبية في الشارع الإيراني لأن معظم الإيرانيين لا يقبلون مثل هذا الموقف.

"خراسان": مهمة الوفد الإيراني في فيينا باتت صعبة وتشبه "استخراج صيد من فم الأسد"

أشارت صحيفة "خراسان" إلى تأزم الملف النووي ومفاوضات فيينا الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي، بعد أحداث أوكرانيا الأخيرة، وأوضحت أن مهمة الوفد الإيراني المفاوض أصبحت صعبة للغاية وهي تشبه "استخراج صيد من فم الأسد".

وأوضحت الصحيفة الأصولية أن كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري، توجه إلى العاصمة النمساوية فيينا، بهدف حل المشاكل العالقة في المفاوضات والتي جعلت قضية تحقيق اتفاق بين الأطراف المفاوضة مهمة صعبة وتحديا كبيرا.

"ستاره صبح": بعد هجوم روسيا على أوكرانيا أصبح من المؤكد عدم التوصل إلى اتفاق في فيينا

ذهب البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إلى أنه بعد هجوم روسيا على أوكرانيا اصبح عدم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات النووية مسألة حتمية.

كما قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، للصحيفة إن المؤكد بعد الأحداث الأخيرة هو أن الروس فقدوا اعتبارهم دوليا ولن تستطيع موسكو لفترة طويلة أن تكون لاعبا مؤثرا في الاتفاق النووي وغيره من الملفات الدولية.

كما اقترح مجلسي على حكومة بلاده أن تستغل الظرف الراهن في تعزيز إمكانياتها في صادرات النفط والغاز وأن لا تأخذ بعين الاعتبار المصالح الروسية التي تعد منافسة لإيران في هذا الملف، مؤكدا أن موسكو صرحت سابقا بأنها لن تكون "رجل إطفاء لصالح إيران" ولا يعنيها المشاكل التي تخلقها طهران في المنطقة، وعلى إيران- يقول مجلسي- أن تتعامل بنفس المنطق مع الأزمة الأوكرانية التي خلقتها روسيا.

"كيهان": الإصلاحيون ينتفعون من غياب القانون في عمل وسائل التواصل الاجتماعي

لا تزال صحيفة "كيهان" المتشددة تستمر في موقفها الداعم لموضوع تقييد عمل الإنترنت المثير للجدل حيث تعارض وصفه بأنه مشروع لتقييد الإنترنت وتؤكد في المقابل أنه مشروع يهدف لتقنين عمل العالم الافتراضي.

وترى الصحيفة أن معارضي هذا المشروع هم الإصلاحيون الذين يهدفون لتحقيق مصالحهم السياسية التي لا يمكن أن يصلوا إليها إلا من خلال غياب القانون في العالم الافتراضي حسب الصحيفة الأصولية.

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران:تداعيات أوكرانيا على فيينا.. والترويج لامتلاك سلاح نووي..وعدم الاعتماد على روسيا

27 فبراير 2022، 08:37 غرينتش+0

لليوم الثاني على التوالي تتصدر الصحف الإيرانية، اليوم الأحد 27 فبراير (شباط) 2022، عناوين حول الأزمة الأوكرانية وما قد تتركه من آثار وانعكاسات على الملف النووي الإيراني والمشهد الاقتصادي والسياسي في إيران عموما.

وعن الحرب الروسية على أوكرانيا كتبت صحف مختلفة اليوم، وعنونت "مهد تمدن": "إيران والأزمة الأوكرانية"، وحاولت مناقشة الموقف الإيراني من الحرب وأسباب التأييد غير المباشر لطهران من التصرفات الروسية.

وبالتزامن مع الأزمة الأوكرانية والحرب التي انخرطت فيها موسكو حليفة طهران فقد بدأت التكهنات تزداد حول احتمالية فشل المفاوضات النووية.

ونوهت صحف اليوم بهذا الواقع الجديد، حيث أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى تصريحات العضو في لجنة الأمن القومي التابعة للبرلمان الإيراني، مرتضى محمود وند، والتي أعرب فيها عن خيبة أمله من عملية التفاوض الجارية في فيينا، وذكر أن "الأخبار القادمة من فيينا ليست جيدة" محذرا من أنه في حال عدم مراعاة "مصالح الشعب الإيراني في المحادثات" فإن البرلمان سوف يتدخل لمعالجة الموضوع.

وعلقت صحيفة "مردم سالاري" حول هذه التصريحات، قائلة: "بوادر لمعارضة الاتفاق النووي من قبل برلمان الأقلية"، في إشارة إلى تشكيلة البرلمان الأصولي الحالية، حيث انتخب أعضاؤه في ظل مقاطعة شعبية كبيرة لانتخاب البرلمان عام 2020.

كما حذرت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد مما سمته "حيل أميركا"، وذكرت أن "عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من الاتفاق السيئ"، ورحبت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري بتصريحات المتحدث باسم الحكومة الذي قال إن البلاد لن تبقى في انتظار المفاوضات وهو ما يعد مقدمة وتمهيدا رسميا للإعلان عن فشل المفاوضات وتوقفها.

وقد أدركت صحيفة "صداي اصلاحات" هذا التوجه من الحكومة والمتحدث باسمها، لهذا عنونت في مانشيت عددها الصادر اليوم 27 فبراير (شباط) وقالت: "أيها المتحدث! لا تصرّح وأنت شبعان! مؤكدة أن الاقتصاد الإيراني لا يمكن له الانتعاش والتعافي ما لم يتم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات النووية وبالتالي رفع العقوبات عن طهران".

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم..

"مستقل": دعونا لا نعتمد على روسيا

نشرت صحيفة "مستقل" مقالا للقيادي السابق في الحرس الثوري، حسين علائي، طالب فيه حكومة بلاده بعدم الاعتماد على روسيا، مشيرا إلى الأدوار التاريخية التي قامت بها روسيا ضد مصالح إيران، حيث إنها كانت قبل 200 عام سببا في اقتطاع أراض إيرانية وسلبها من إيران كما أنها كانت داعما للعراق أثناء الحرب الإيرانية العراقية حسبما جاء في المقال.

كما أعرب علائي عن أسفه بعد أن أصبحت روسيا تتمسك بزمام الأمور الخاصة في إيران في ملف الاتفاق النووي وهو ما يمس بمكانة إيران وموقعها، حسب الكاتب، مؤكدا أن الروس يمنعون الغاز الإيراني من الوصول إلى القارة الأوروبية لأنهم ينظرون إلى إيران كمنافس لهم في هذا الملف.

"جهان صنعت": الترويج لضرورة امتلاك إيران أسلحة نووية خطير للغاية ويقود لتدمير إيران

انتقد الدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" محاولة بعض الأطراف في الداخل الإيراني (الأصوليين) الترويج لفكرة ضرورة امتلاك القنبلة الذرية، مستشهدين بما حدث لأوكرانيا وقولهم إن الحكومة الأوكرانية لو كانت تمتلك السلاح النووي لما حدثت لها هذه الأزمة.

ويصف مجلسي أصحاب هذا التفكير بعدم الإدراك والفهم السليم لحقائق الأمور، ويرى أن ترويج مثل هذه الفكرة في إيران أمر بالغ الخطورة لأنه قد يقود إلى تدمير إيران.

يذكر أنه ومنذ الهجوم الروسي على أوكرانيا، فجر الخميس 24 فبراير الحالي، حاولت الصحف ووسائل الإعلام الأصولية التلويح بضرورة امتلاك إيران سلاحا نوويا، واعتبار ذلك عامل قوة وردع أمام كل الأطراف الأجنبية التي قد تهدد إيران مستقبلا.

"كيهان": عدم الاتفاق أفضل من الاتفاق السيئ وأميركا تستخدم سياسة العصا والجزرة مع إيران

أشارت صحيفة "كيهان" الأصولية إلى احتمالية فشل المفاوضات في الأيام القادمة وذكرت أن الغرب والولايات المتحدة هما المسؤولان عن ذلك، وأرجعت السبب إلى تعنت واشنطن في رفع العقوبات وإعطاء إيران ضمانات بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي مجددا.

وأضافت الصحيفة بالقول: "لهذا يبدو أن عدم الاتفاق يكون أفضل من الاتفاق السيئ، وما يجب أن يقوم به الوفد الإيراني المفاوض هو الإصرار على المواقف والشروط الإيرانية (إلغاء العقوبات، التأكد من رفع العقوبات، وإعطاء الضمانات من جانب أميركا) وأن يظهر للأطراف الأخرى أن الحكومة الحالية ونظام الجمهورية الإسلامية لن يظل منتظرا الاتفاق النووي".

وذكرت الصحيفة أن الديمقراطيين مارسوا خلال هذه الجولة من المفاوضات سياسة العصا والجزرة وحاولوا من خلال تشديد الضغوط واستمرار العقوبات واللجوء إلى الأساليب النفسية والإعلامية أن يوهموا الآخرين بأن إيران هي السبب في عدم التوصل إلى اتفاق.

"آفتاب يزد": الفساد الممنهج يهدد البلاد

قال المنظر والناشط الأصولي الشهير، أحمد توكلي، إن الفساد في إيران أصبح ممنهجا، وأكد أن ذلك يهدد مستقبل البلاد، موضحا أن السبب في اتساع الفساد في إيران هو أن المسؤولين لم يعودوا يطبقون مبدأ "الأمر بالمعروف والنهي من المنكر" على أنفسهم وإنما يكتفون بطلب ذلك من الناس في الطبقات الدنيا من المجتمع، وهذا الأسلوب ساهم في أن يتولى الأشرار المناصب والمسؤوليات حسب توكلي.

وأضاف توكلي في تصريحاته التي نقلتها صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية: "نحن الآن نمر بمرحلة الفساد القانوني، وبقيت مرحلة واحدة لكي نصل إلى النهاية وإذا لم نعمل شيئا في سبيل إصلاح الواقع الحالي فقد نصل إلى هذه النهاية".

باري روزن: منظمة السياحة العالمية تساعد طهران في حجز الرهائن بجعل إيران تبدو آمنة

25 فبراير 2022، 06:18 غرينتش+0

كتب باري روزن، رهينة السفارة الأميركية السابق بطهران سنة 1979، في مقال نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن منظمة السياحة العالمية تساعد سياسة احتجاز الرهائن في إيران من خلال محاولة تقديم صورة أكثر أمانًا عن هذا البلد.

وذکر روزن في هذا المقال: "بالاعتماد على دبلوماسييها في احتجاز الرهائن على مدى العقود الأربعة الماضية، تحتجز إيران في الوقت الراهن 24 مواطنًا مزدوج الجنسية أو أجنبيا كرهائن".

وقال: "من بين هؤلاء عشرة أميركيين لكن ليس بينهم روس أو صينيون أو فنزويليون".

وأشار روزن: "في مثل هذه الحالة، بدلاً من محاولة حماية أمن السائحين، سمحت منظمة السياحة العالمية للحكومة الإيرانية ببث دعاية كاذبة حول أمن هذا البلد".

ووصف باري روزن استمرار الوضع الراهن بأنه تهديد لأمن الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، وشدد على أن هذه الدول يجب أن تعيد النظر مع المؤسسات التي تسمح لإيران بنشر دعاية كاذبة.

الصحف الإيرانية: تصاعد الجدل حول "تقييد" الإنترنت والمفاوضات النووية وصلت إلى "طريق مسدود"

24 فبراير 2022، 09:02 غرينتش+0

تصاعد الجدل حول مشروع "تقييد" الإنترنت وملف الاتفاق النووي هما الموضوعان البارزان في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 24 فبراير (شباط).

فبعد أن تم الإعلان عن مصادقة اللجنة المكلفة بالنظر في مشروع ما يسمى "حماية حقوق مستخدمي العالم الافتراضي"، وهو مشروع يهدف في الأصل إلى فرض الرقابة الحكومية على عمل وسائل التواصل الاجتماعي، أثيرت ضجة واسعة في الداخل الإيراني وانتقادات طالت المسؤولين والقائمين على هذا المشروع، مما دفع الحكومة والبرلمان بالإعلان عن إلغاء القرار وإبطاله.

وعن هذا الموضوع كتبت كبرى الصحف الإيرانية إصلاحية وأصولية، حيث تناولت صحيفة "ابتكار" الموضوع وقالت إن معظم التيارات الفكرية والسياسية تعارض هذا المشروع، إلا أن البرلمان يصر على المضي قدما في تنفيذه.

وكان هذا موقف جميع الصحف الإصلاحية التي هاجمت البرلمان وانتقدت أداءه فيما يتعلق بملف الإنترنت، ودعت إلى التخلي عن المشروع نهائيا.

أما الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة فتبرأت- في الحد الأدنى- من المشروع في هذه المرحلة، وحاولت صحيفة "إيران" الحكومية الادعاء بأن حكومة رئيسي غير راضية عن صيغة مشروع تقييد الإنترنت، وعنونت بالقول: "نقد أساسي من الحكومة لمشروع حماية حقوق المستخدمين في الإنترنت"، مشيرة إلى تصريحات رئيسي الذي تعهد فيها بتقديم إنترنت بجودة عالية للناس.

أما عن الاتفاق النووي فبالرغم من التطورات الإيجابية التي تسود أجواء المفاوضات والحديث عن اقتراب جميع الأطراف إلى "نقطة النهاية" في تحقيق الاتفاق، نجد أن صحفا أصولية بدأت توجه سهام نقدها للولايات المتحدة الأميركية، وهو ما يعتبره البعض محاولة للتمهيد للفشل المحتمل في المفاوضات النووية.

فصحيفة "سياست روز" الأصولية مثلا كتبت في صفحتها الأولى وقالت: "إصرار الولايات المتحدة الأميركية على الوعود دون العمل"، موضحة أن المشاكل والخلافات التي لم تحل قليلة لكنها في نفس الوقت جذرية وأساسية.

أما "كيهان" فرأت أن المفاوضات النووية وصلت إلى "طريق مسدود" والسبب في ذلك، حسب الصحيفة المقربة من المرشد خامنئي، هو امتناع الولايات المتحدة الأميركية عن إلغاء العقوبات وإعطاء الضمانات لإيران.

في شأن اقتصادي كتبت صحف مختلفة عن استمرار حالة الغموض والضبابية التي تخيّم على الأسواق، وكذلك الارتفاع المستمر في الأسعار بالرغم من وعود الحكومة بإحداث انفراج اقتصادي قريب الأجل.

فصحيفة "اقتصاد ملي" تشير إلى زيادة التضخم وتعنون في المانشيت: "توحش التضخم"، وتؤكد استمرار حالة الاضطراب في أسعار العديد من السلع الأساسية مثل الأرز وغيرها. وفي نفس الاتجاه سارت صحيفة "اقتصاد بويا" التي عنونت بالقول: "الأسواق في مرحلة الضبابية والغموض".

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"آرمان ملي": مشروع تقييد الإنترنت يضر بمصالح الشعب ويتعارض مع المنطق والقوانين الدولية

قال علي نجفي توانا، المحلل والخبير القانوني، إن طرح مشروع تقييد الإنترنت في هذه الظروف التي تمر بها البلاد لا يمكن تبريره والدفاع عنه منطقيا، لأنه يتعارض بشكل صريح مع مصالح الشعب والقوانين الدولية في هذا المجال.

ونوه الكاتب إلى أنه من حق الحكومات أن يكون لها قوانين في ما يتعلق بعمل الإنترنت وإدارتها، لكن لا ينبغي أن يحدث ذلك بشكل يتعارض تماما مع الشؤون الثقافية، وما تنص عليها قوانين البلاد الصريحة.

كما لفت الكاتب أن القائمين على مشروع تقييد الإنترنت قد يهدفون من وراء هذا المشروع "تقييد التبادل المعلوماتي الحر"، وهو مشروع يهدد المصالح الاقتصادية للكثير من المواطنين، لا سيما بعد أن أصبح الاعتماد على الإنترنت والعالم الافتراضي كبيرا في تسويق الأعمال التجارية والاقتصادية.

"وطن امروز": كثرة استخدام الناس للإنترنت خلقت أزمات ثقافية واقتصادية وأمنية

أما صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، بالرغم من نقدها لطريقة المصادقة السريعة على المشروع فإنها أكدت ضرورة وجود قانون يفرض مزيدا من السيطرة الحكومية على عمل الإنترنت، لأن كثرة استخدام الإنترنت من قبل الناس في السنوات الأخيرة خلق تهديدات وأزمات ثقافية واقتصادية وأمنية لإيران وهو ما يبرر سن قوانين في هذا المجال، حسب الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن إلغاء قرار اللجنة المكلفة بمتابعة مشروع "حماية حقوق المستخدمين" لا يعني وقف المشروع نهائيا، بل سيتم النظر في القانون في البرلمان نفسه بعد الانتهاء من موضوع ميزانية العام الإيراني القادم.

وأوضحت الصحيفة أن هناك اعتقادا خاطئا بات منتشرا حول هذا الموضوع، وهو القول بأن مشروع "حماية حقوق المستخدمين" يهدف إلى "حجب مواقع التواصل الاجتماعي" و"إضعاف سرعة الإنترنت"، وهذا اعتقاد خاطئ تماما حسبما نقلت الصحيفة عن مسؤولين ونواب في البرلمان ممن يعتبرون مؤيدين لهذا المشروع المثير للجدل.

"كيهان": المفاوضات النووية أصبحت استنزافية

أشارت صحيفة "كيهان"، الأصولية والمقربة من المرشد، إلى المفاوضات النووية واتهمت الولايات المتحدة الأميركية بأنها صيّرت المفاوضات مجرد "مفاوضات استنزافية"، ولم تقدم مبادرات تثبت حسن نيتها، معتقدة أن مفاوضات فيينا وصلت إلى طريق مسدود وذلك بسبب امتناع واشنطن عن إلغاء العقوبات وإعطاء ضمانات لإيران.

أما عن موقف الصحيفة من الأوروبيين فنجد أنهم أيضا ملومون من قبل صحيفة المرشد، حيث لم يحسموا أمرهم بعد، وتجدهم يوما يؤكدون على أهمية التوصل السريع إلى المفاوضات، وفي اليوم التالي يسايرون الولايات المتحدة الأميركية، ويضعوا سقفا زمنيا ومهلة محددة لإيران للعودة إلى الاتفاق النووي.

الصحف الإيرانية: رفض واسع لقانون تقييد الإنترنت والمفاوضات النووية تصل إلى أيامها الأخيرة

23 فبراير 2022، 09:12 غرينتش+0

أثار قرار اللجنة المشتركة في البرلمان الإيراني المصادقة على مشروع ما يسمى "حماية حقوق مستخدمي الفضاء الإلكتروني" في اجتماعها أمس ضجة كبيرة في الداخل الإيراني، وانتقادات واسعة للقائمين على المشروع الذي ينظر إليه معظم الإيرانيين بأنه يهدف للتضيق على الإنترنت وفرض رقابة حكومية.

ونددت صحف كثيرة لا سيما الصحف الإصلاحية والمعتدلة الصادرة اليوم، الأربعاء 23 فبراير (شباط)، بهذا القرار وكتبت "آرمان ملي" في المانشيت وقالت: "ضجة قانون حماية حقوق المستخدمين.. المصادقة على المشروع خلال 45 دقيقة؟"، لكن صحيفة "ابتكار"، وهي من الصحف المنتقدة أيضا لهذا المشروع، قد ذكرت أن زمن المصادقة عليه لم يستغرق سوى 10 دقائق.

فيما وصفت صحيفة "صداي اصلاحات" هذه الخطوة من قبل البرلمانيين بـ"الخيانة"، وذكرت أن الغلاء الفاحش يلقي بظلاله على حياة المواطنين، لكنْ نواب البرلمان وممثلي الشعب منشغلون بقضايا هامشية وغير هامة، أما "آفتاب يزد" فكتبت: "يوم حزين للإنترنت"، وشككت في إمكانية نجاح السلطات في تنفيذ هذا المشروع عمليا.

ونظرا إلى حجم الانتقادات الواسعة التي أثارتها هذه الخطوة لم يتجرأ كثير من الصحف الأصولية في الدفاع عنها، وفضلت الصمت عن الموضوع، والتطرق إلى قضايا أخرى أو حتى انتقاده.

أما صحيفة "إيران" الحكومية فقد حاولت تهدئة حالة الغضب الواسع في الشارع وعنونت في صفحته الأولى: "الحكومة تتعهد بتوفير إنترنت ذات جودة عالية".

في المقابل نجد الصحف الأصولية الأخرى مثل "كيهان" قد تطرقت إلى الأزمة الأوكرانية، واعتبرت ما قام به الرئيس الروسي من اعتراف بمنطقتين انفصاليتين في أوكرانيا بأنه "ضربة" توجه إلى الولايات المتحدة الأميركية، متجاهلة أن الرئيس الروسي بذلك ينتهك القوانين الدولية.

كما كتبت "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، حول هذا الموضوع وعنونت بالقول: "بوتين يقف على رقبة أوروبا"، وذكرت أن روسيا بهذه الخطوة خلقت نوعا من التوازن في التهديدات في أوكرانيا.

من القضايا الهامة الأخرى والتي نالت حصة من اهتمام الصحف هو الملف النووي والمفاوضات الجارية في فيينا، والحديث عن اقتراب موعد التوصل إلى اتفاق بين الوفود المفاوضة. ووصفت صحيفة "آرمان ملي" الأيام هذه بـ"المصيرية"، وتوقعت التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوعين القادمين في الحد الأقصى.

كما عنونت "اعتماد" عن الموضوع وقالت: "المفاوضات النووية تصل إلى أيامها الأخيرة"، موضحة أن الوقت الآن هو وقت لاتخاذ القرار من قبل الدول المعنية بالاتفاق النووي الإيراني.

في شأن آخر علقت صحيفة "جوان" على حادثة الإساءة التي وجهها محافظ مدينة رفسنجان في كرمان إلى أحد الصحافيين، والانتقادات الواسعة التي طالت المحافظة ما جعل وزير الداخلية يضطر لإقالة المحافظ من منصبه.

كما عنونت صحيفة" اعتماد" حول الموضوع وكتبت في المانشيت: "إقالة المحافظ بسبب الإساءة إلى صحافي"، ونوهت إلى الضجة الكبيرة التي رافقت الحادثة بحيث أجبرت الحكومة ووزير الداخلية على التعليق والتدخل.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": سيناريوهات تنفيذ قانون تقييد عمل الإنترنت

قال سينا تفنكجي، الخبير في الاتصالات والعالم الرقمي لصحيفة "آفتاب يزد" إن قانون حماية حقوق المستخدمين، يمكن أن يترك آثارا كثيرة على البلاد من الناحية الاجتماعية والعلمية والتقدم، مشيرا إلى إمكانيات السلطات في تفعيل هذا المشروع وتنفيذه على أرض الواقع بالرغم مما يعترضه من إشكاليات ومعارضة صريحة لمصالح الشعب الإيراني.

أما عن طبيعة هذا المشروع وماهية الإجراءات التي قد تقوم بها الحكومة في هذا الخصوص، قيؤكد أمير حسين زرين، المتخصص في علوم التكنولوجيا والاتصالات للصحيفة، أنه حتى الآن لم يتضح ماهية مشروع حماية حقوق المستخدمين، وليس معروفا ما هي الأشياء التي يريدون صيانتها والحفاظ عليها.

وأضاف زرين قائلا: "هل المقصود هو أن يخلقوا للبلد فضاء يحصروا فيه استخدام تطبيقات بعينها أم يريدون التحكم وتقييد عمل تطبيقات خاصة؟، إذا كان الغاية هي خلق فضاء خاص تعمل فيه تطبيقات معينة فهذا أمر غير عملي لأنه سيقضي على بنى تحتية كثيرة، لكن إذا كانت الغاية تقييد عمل تطبيقات بعينها فهذا يقودنا إلى سيناريو حجب تطبيق "تلغرام" وهو أمر محكوم بالفشل كما فشلت المحاولات الرامية إلى تقييد عمل "التلغرام".

"كيهان": خطوة البرلمان في قانون الإنترنت ضرورية

كانت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، الصحيفة الوحيدة التي دافعت عن مشروع تقييد عمل الإنترنت وهاجمت المنتقدين لهذه الخطوة التي قام بها البرلمان يوم أمس واعتبرتها "خطوة ضرورية".

كما أوضحت الصحيفة أن هدف المشروع ليس حجب وسائل التواصل الاجتماعي أو قطع الإنترنت، لكن بعض الأطراف والإصلاحيين في الداخل، وبتأثر من وسائل الإعلام الفارسية المعارضة التي تبث من الخارج، يحاولون أن يصوروا الأمر وكأنه محاولة لإغلاق الإنترنت ووقف وسائل التواصل الاجتماعي.

"جمهوري اسلامي": تأييد الحكومة السورية والحوثيين لروسيا غير مقبول

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" ترحيب الحكومة السورية والحوثيين بما قامت به روسيا من اعتراف بمنطقتين انفصاليتين شرق أوكرانيا، واصفة هذا التأييد من قبل روسيا والحوثيين بـ"الغريب" والذي يتعارض مع مبادئ عمل الدول الإسلامية.

وذكرت أنه وبالرغم من معارضة الحكومة السورية والحوثيين لمواقف أميركا إلا أن تأييد انفصال المناطق عن الدول ليس مقبولا على الإطلاق، مشيرة إلى أن خطوة بوتين تعيد العالم إلى مرحلة تقسيم الدول الأخرى، وهي مرحلة تجاوزها العالم ولم يعد مقبولا القيام بها.

صحف إيران: زيارة رئيسي لقطر "تحول" في العلاقات الإقليمية ونشر نص الاتفاق النووي خلال يومين

22 فبراير 2022، 08:54 غرينتش+0

زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى قطر كان الموضوع الذي تناولته تقريبا جميع الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 22 فبراير (شباط)، وناقشت الملفات المطروحة خلال هذه الزيارة.

ففي الوقت الذي نجد الصحف الإصلاحية والمستقلة تبرز موضوع الاتفاق النووي كموضوع أساسي حاول الجانبان الإيراني والقطري مناقشته، نلاحظ أن الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة والحرس الثوري تحاول التقليل من هذا الموضوع، والذهاب بالزيارة لغايات وأهداف أخرى.

فصحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، تعتبر أن هذه الزيارة بأنها "ثمرة المقاومة"، مشيرة إلى الاستقبال الكبير للقطريين لرئيسي والتوقيع على عدد من الاتفاقيات المهمة، وهو الأمر الذي أبرزته كذلك صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، حيث كتبت في عنوانها الرئيسي وبالخط العريض وقالت: "فصل جديد من العلاقات الإقليمية.. التوقيع على 14 وثيقة تعاون بين إيران وقطر". أما صحيفة "إيران" الحكومية فعلقت على الزيارة بالقول: "إيران تفتح الحرب على الإرهاب وسياسة الضغط القصوى".

أما الصحف الأخرى مثل "جهان صنعت" فإنها كانت أكثر دقة وواقعية، فقد ذكرت أن الهدف الرئيسي من هذه الزيارة هو مناقشة الاتفاق النووي، حيث تقوم قطر بالنيابة عن الولايات المتحدة الأميركية بالتفاوض مع إيران حول نقاط الخلاف المتبقية بين طهران وواشنطن.

على صعيد آخر ادعت صحيفة "جمهوري اسلامي" نقلا عن مصادرها المطلعة أن النص النهائي للاتفاق النووي سيتم نشره خلال اليومين القادمين، كما كتبت أنه تم الاتصال بوسائل الإعلام الحكومية لمرافقة وزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان إلى فيينا للتوقيع على الاتفاق النووي وتغطية الموضوع عن كثب.

وفي نفس السياق أشارت صحف أخرى مثل" ستاره صبح" إلى التأثير السريع والمباشر لرفع العقوبات على الأسعار، حيث شهد سعر الدولار تراجعا طفيفا منذ الإعلان عن قرب التوصل إلى اتفاق في فيينا، وكتبت: "تراجع الدولار إلى سعر 24 ألف تومان".

وفي شأن آخر كانت صحيفة "وطن امروز" الأصولية من قلائل الصحف التي علقت على اعتراف روسيا بـ"لوغانسك ودونيتسك" كجمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، واصفة هذا القرار الروسي بأنه "صدمة بوتين لأوروبا"، كما سعت الصحيفة إلى تبرير الخطوة الروسية من خلال الإشارة إلى زيادة هجمات الحكومة الأوكرانية على المنطقتين الانفصاليين في شرق أوكرانيا، الأمر الذي تنفيه الحكومة الأوكرانية باستمرار.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": زيارة رئيسي لقطر أهم زيارة خارجية حتى الآن

أشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى طريقة الاستقبال والحفاوة الكبيرة التي عامل بها الجانب القطري الرئيس الإيراني، وذكرت أن السبب في ذلك يرجع إلى حاجة قطر لإيران، مشيرة إلى التحالفات التي تتم في المنطقة الخليجية والتقارب الإسرائيلي مع عدد من الدول في المنطقة، مما يدفع قطر للعمل من أجل أن يكون لها حليف قوي بجانبها، حسب تعبير الصحيفة.

وقال محسن جليلوند للصحيفة إن من بين الزيارات الأربع التي قام بها رئيسي؛ تعد زيارته إلى قطر أهمها على الاطلاق، وذلك بالنظر إلى حجم المنافع الاقتصادية والمكاسب السياسية التي حققتها الزيارة، منوها إلى أن قطر باتت تقوم بدور عمان السابق حيث تسعى إلى لعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

"مستقل": إيران تسير نحو البؤس وثلث الشعب تحت خط الفقر

قال محمد رضا كارجي، الخبير في القضايا الاجتماعية، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن إيران تسير نحو البؤس حيث يعيش ثلث الشعب تحت خط الفقر، وإن نسبة ليست بالقليلة من الإيرانيين أصبحوا عاجزين عن توفير السلع والحاجات الأساسية لتسيير حياتهم اليومية.

ونوه الكاتب إلى الظروف الاقتصادية السيئة للفقراء والآثار النفسية المترتبة على ذلك في إيران، حيث أصبح الفقر عاملا رئيسيا في إقدام الكثير من الإيرانيين على الانتحار والتخلص من الوضع المزرى للاقتصاد، مؤكدا أن نسبة من الشعب باتت تحتاج إلى المساعدات العاجلة للبقاء ضمن أحياء.

"اعتماد": عدم تلبية مطالب المعلمين سيؤدي إلى تصادم الشعب مع النظام

علقت الناشطة النقابية والمعلمة في وزارة التربية والتعليم الإيرانية، أعظم عابديني، في مقال نشرته صحيفة "اعتماد" على الاحتجاجات المستمرة للمعلمين للتنديد بالوضع الاقتصادي السيء والتمييز الذي يتعرضون له باستمرار، كما يصف المعلمون ذلك في شعاراتهم التي يرفعونها.

وأوضحت عابديني في مقالها أن المعلمين يتعرضون إلى التمييز، وأن حصتهم من الميزانية كانت فقط عبارة عن الشعارات، حيث يتم مصادرة حقوقهم من قبل مجموعة من المستفيدين، بعد أن يتم توزيعها بشكل غير عادل.

وذكرت الكاتبة أن المخصصات القليلة للمعلمين في الميزانية تتلف بسبب سوء الإدارة والفشل المنتشر في وزارة التربية والتعليم، وأوضحت أن استمرار الحكومة في عدم تلبية مطالب المعلمين المشروعة يؤدي إلى تصادم الشعب مع الحكومة، وزيادة الغضب والاحتقان لدى المعملين، وهو ما يمكن أن يجلب نتائج سلبية للنظام.

"آرمان ملي": أوروبا تعد "خارطة طريق" لإيران

رأى الباحث والمحلل السياسي، هادي خسرو شاهين، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إن الدول الأوروبية تسعى، ومن خلال نافذة الاتفاق النووي والمفاوضات الجارية، إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران حول قضايا الأمن في المنطقة وسائر القضايا المختلف عليها، موضحا أن الدول الأوربية ستكشف عن "خارطة طريق" لإيران في الأيام القادمة، ويجب علينا انتظار ظهور هذه الخارطة للعلن.

وتساءل الكاتب عن الضغوط المحتملة التي ستتعرض لها إيران من الدول الغربية بعد إبرام الاتفاق النووي، حيث ستسعى هذه الدول إلى دفع طهران لقبول مناقشة القضايا الأخرى، موضحا أن الحل الناجع لإيران لمواجهة هذا الأمر هو اعتماد سياسة خفض تصعيد مع دول العالم، وتعزيز علاقاتها من دول الشرق والغرب بشكل متزامن.