• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تتفقان على إطار زمني لحل الغموض

6 مارس 2022، 02:07 غرينتش+0آخر تحديث: 09:09 غرينتش+0

اتفقت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على جدول زمني ربع سنوي لحل الغموض القائم، بما في ذلك وجود جزيئات اليورانيوم في مواقع نووية لم تعلن عنها إيران.

وبحسب بيان مشترك للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اتفق الجانبان على تعزيز وتسريع التعاون بينهما.

ووفقًا للبيان، ستقدم إيران تفسيرات مكتوبة إلى جانب الوثائق الداعمة ذات الصلة للوكالة ردا على أسئلة الوكالة الدولية حول القضايا المتعلقة بالأماكن الثلاثة التي لم تعلن عنها إيران بحلول 20 مارس على أبعد تقدير.

وأضاف البيان: "بعد أسبوعين من تلقي التوضيحات الإيرانية المكتوبة، ستراجع الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذه المعلومات وستطرح أسئلتها ذات الصلة على إيران".

وأشار البيان إلى أنه بعد أسبوع من تقديم الوكالة الدولية للطاقة الذرية المعلومات لإيران، ستُعقد اجتماعات منفصلة في طهران مع المسؤولين الإيرانيين لمناقشة المسائل المتعلقة بكل موقع.

وبحسب هذا البيان، سيقدم رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، استنتاجاته بشأن المواقع النووية الإيرانية قبل انعقاد مجلس المحافظين في يونيو 2022.

وقال رافائيل غروسي في مؤتمر صحفي "كل شيء يسير نحو مناخ أفضل بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران. ولكنه أضاف: إذا فشلت إيران في توضيح القضايا، أعتقد أنه سيكون من الصعب إحياء الاتفاق النووي وكأن شيئا لم يحدث".

وتابع غروسي: أجريت محادثة جيدة للغاية مع وزير الخارجية الإيراني وأعتقد أن نيته هي العودة إلى الاتفاق النووي. إذا تعاونت إيران بشأن المواقع غير المعلنة، فلن يستمر ذلك حتى يونيو.

وقال إن استنتاج الوكالة في يونيو قد يكون الحاجة إلى مزيد من العمل أو أن النتيجة قد تكون نهائية أو جزئية.

وأضاف غروسي "لا أتوقع في الاتفاق لإحياء الاتفاق النووي أن تتم الإشارة إلى عملية حل القضايا المفتوحة مع إيران (آثار اليورانيوم في مواقع غير معلنة)".

وشدد على أن قضايا الضمانات لن تحل سياسيا ولن يكون هناك موعد نهائي لها، وقال "لا توجد نتائج محددة سلفا لبحث القضايا المفتوحة مع إيران".

وأشار المدير العام للوكالة إلى أن من الأمور التي تريد الوكالة معرفتها ما حدث للمعدات المخزنة في موقع تورقوز آباد.

وقال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: "توصلنا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى نتيجة مفادها أن يتم حتى شهر يونيو على أبعد تقدير تبادل الوثائق الضرورية بشأن القضايا المتبقية.

وقد وصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران مساء الجمعة والتقى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية صباح السبت. وصف المحللون رحلته بأنها أحد أسباب التوصل إلى اتفاق محتمل.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

موسكو تطالب واشنطن بضمانات مكتوبة للتوصل إلى اتفاق.. وطهران: الموقف الروسي "غير بناء"

5 مارس 2022، 18:35 غرينتش+0

اعتبرت روسيا أن العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب غزوها لأوكرانيا عقبة أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني، وطالبت واشنطن بضمانات مكتوبة بأن لا تضر هذه العقوبات بتعاونها مع طهران. وفي المقابل كتبت وكالة أنباء "رويترز" أن دبلوماسيا إيرانيا وصف الموقف الروسي بأنه "غير بناء".

وكان سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، قد قال، اليوم السبت 5 مارس (آذار)، إن بلاده تريد "ضمانات بأن تلك العقوبات لن تمس بأي حال النظام التجاري والاقتصادي وعلاقات الاستثمار"، وفقا لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)".

وأوضح: "نحن أردنا ضمانات مكتوبة بأن العملية الحالية التي بدأتها الولايات المتحدة لن تضر بأي شكل من الأشكال بحقوقنا من أجل التعاون الحر والشامل في التجارة، والاقتصاد، والاستثمار، والتعاون العسكري- التقني مع إيران.

وشدد لافروف على أن العقوبات الغربية ضد روسيا تمثل "مشكلة" للاتفاق النووي، وحذر من ضرورة أخذ المصالح الوطنية لروسيا في الاعتبار.

وبموجب الاتفاق النووي، سيسمح لروسيا والصين بالمساعدة في تطوير البرنامج النووي الإيراني السلمي.

ولا يزال المسؤولون الإيرانيون لم يردوا على هذه التصريحات حتى الآن، لكن وكالة أنباء "رويترز" أفادت بأن دبلوماسيًا إيرانيًا رفض الكشف عن اسمه، وصف التصريحات بأنها "غير بناءة".

وأضاف: "الروس طرحوا هذا المطلب على الطاولة قبل يومين. هناك فكرة بأن روسيا تعتزم تحقيق مصالحها في أماكن أخرى من خلال تغيير موقفها في محادثات فيينا، وهذا ليس بناء للمحادثات".

وبعد ساعات، وصفت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" تقرير "رويترز" بأنه خبر مصطنع، وكتبت أنه "لم يجر أي مسؤول إيراني منخرط في المحادثات النووية ومطلع في هذا المجال مقابلة مع رويترز".

كما كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المطالب الروسية الجديدة تهدد عملية محادثات فيينا. ويأتي هذا بينما قال مسؤولون غربيون وإيرانيون إنهم على وشك التوصل إلى اتفاق في فيينا.

وتزامت تصريحات وزير الخارجية الروسي مع زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، إلى طهران لحل قضايا الضمانات والتي يقول عنها المحللون إنها إحدى التمهيدات للتوصل إلى الاتفاق.

وكان المفاوضون الغربيون قد عادوا، يوم أمس الجمعة، إلى عواصمهم، وأعلنوا عن التوصل إلى اتفاق قريبا، ولكن فريق التفاوض الإيراني بقي في فيينا.

وعلى الرغم من هذا، قال لافروف: "لا تزال هناك عدة قضايا تريد إيران مزيدا من الشفافية بشأنها ونعتبر ذلك مطلبا عادلا".

وكان كبير مستشاري وزارة الخارجية الأميركية السابق لشؤون إيران، غابرييل نورونها، قد وصف، سابقا، الاتفاق النووي المحتمل بأنه كارثة، وقال: "إن المحادثات كان يقودها في الأصل مبعوث روسي".

وانتقد نورونها بشدة روبرت مالي، قائلًا إنه وعد برفع العقوبات عن الحرس الثوري الإيراني ومكتب خامنئي والمؤسسات التابعة له.

وتخضع روسيا لعقوبات شديدة من أوروبا والولايات المتحدة في أعقاب غزوها لأوكرانيا، ومن المتوقع أن يتعرض اقتصادها لضربة كبيرة.

يشار إلى أن إيران تعاونت مع روسيا في مختلف القضايا خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك الحرب في سوريا ودعم نظام بشار الأسد، كما تسعى طهران إلى توقيع اتفاقية مدتها 20 عامًا مع روسيا.

وكان محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، قد أشار خلال زيارته لروسيا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى توسيع التعاون العسكري بين البلدين، وقال إن المرشد الإيراني يولي "أهمية خاصة" لتطوير العلاقات بين طهران وموسكو.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، أشار باقري إلى إلغاء حظر التسلح الذي فرضه مجلس الأمن الدولي على طهران، وقال: "أتيحت لنا الفرصة لتوقيع عقود مع الجانب الروسي من أجل شراء أسلحة. وخلال هذه الزيارة والاجتماعات التي تمت، جرت محادثات حول شراء الأسلحة والعقود التي أبرمناها مع الجانب الروسي في هذا الصدد".

"الثوري" الإيراني يكشف عن مقري صواريخ ومسيّرات.. تزامنا مع محاولات "إحياء الاتفاق النووي"

5 مارس 2022، 13:41 غرينتش+0

أكد قائد سلاح الجو بالحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، على "تعزيز" القدرات الصاروخية لدى نظام بلاده، وزعم أن طهران "قادرة على إطلاق 60 طائرة مسيرة في الوقت نفسه".

جاء ذلك بالتزامن مع زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطالقة الذرية، رفائيل غروسي، إلى طهران، في إطار الجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي، وإجراء مباحثات حول الأنشطة النووية الإيرانية.

وأضاف حاجي زاده في تصريحاته، اليوم السبت 5 مارس (آذار)، خلال مراسم إزاحة الستار عن مقرين تحت الأرض "للصواريخ والطائرات المسيرة"، أنه بسبب المدى البعيد لهذه الطائرات المسيرة، فإن الحرس الثوري الإسلامي ليست لديه "حدود لأهدافه" في استخدامها.

كما ادعى حاجي زاده أن القوة الصاروخية وإطلاق النار المتزامن للقوات المسلحة الإيرانية ارتفعا إلى "7 أضعاف" وأن وقت الاستعداد لإطلاق النار تم تقليصه بشكل كبير أيضا.

يشار إلى أن هذ هي المرة الأولى التي يكشف فيها سلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني عن مقر للطائرات المسيرة. فيما كتبت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني أن القاعدتين تم إنشاؤهما تحت الأرض على شكل أنفاق في قلب الجبال الإيرانية المرتفعة وتضم القاعدتان منظومات صواريخ أرض- أرض بمعدات متطورة، بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية، قادرة على اختراق رادارات ودفاعات العدو.

وكان سيناتور جمهوري في أميركا قد حذر مؤخرًا من أن نجاح طهران في تطوير الصواريخ وإطلاق الأقمار الصناعية قد يهدد بإطلاق صاروخ باليستي على الولايات المتحدة.

وفي هذا الصدد، بعث 6 من أعضاء مجلس النواب الأميركي في فبراير (شباط) الماضي برسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن حثوه فيها على الاهتمام بالقدرة الصاروخية الإيرانية واعتبارها "تهديدًا خطيرًا".

وجاء في الرسالة أن حكومة بايدن لم تتمكن من الرد بشكل مناسب على التطورات الأخيرة في عملية تطوير برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، وأكدو أن وصول إيران إلى هذه القدرات قد يشكل تهديدًا للأراضي الأميركية في المستقبل.

وكانت تحركات إيران في إطلاقها لأقمار صناعية واختبار الصواريخ الباليستية، إضافة إلى آثارها السلبية المحتملة على الأمن القومي الأميركي، هي الأسباب وراء قلق النواب الأميركيين مما دفعهم إلى أن يبعثوا برسالة إلى بايدن.

وكتب النواب الأميركيون في رسالتهم إلى بايدن أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب كانت تفرض عقوبات عادة على المؤسسات التي تدعم برنامج إيران الصاروخي والعسكري، لكن الإدارة الأميركية الحالية "تخلفت" في هذا الصدد.

وقال روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لإيران، الذي تلعب آراؤه دورًا رئيسيًا في تحديد مصير محادثات فيينا، قال مؤخرًا إن الصواريخ الإيرانية ليست جزءًا من المحادثات الحالية.

البرلمان الإيراني يسمح لـ"أفراد" ببيع نفط بنحو 4.5 مليار يورو للإنفاق العسكري

5 مارس 2022، 11:59 غرينتش+0

أصدر البرلمان الإيراني قرارًا يسمح لـ"الأفراد" ببيع ما قيمته 4.5 مليار يورو من النفط الخام للإنفاق العسكري. على أن تتم إضافة ذلك المبلغ إلى الميزانية العسكرية الإيرانية.

جاء هذا القرار خلال مراجعة ميزانية العام الشمسي المقبل (يبدأ يوم 21 مارس/آذار الحالي). فيما لم يحدد البرلمان الأفراد الذين يتم تسليم النفط الخام إليهم، وأعلن فقط عن أخذ الضمانات الكافية منهم.

إلى ذلك، حذر عدد من الخبراء والاقتصاديين من تزايد الفساد وتكرار ظواهر مثل بابك زنجاني، المحكوم عليه بالإعدام في قضايا فساد تتصل بسياقات مشابهة لما أقره البرلمان اليوم.

وقد أثار مسؤولون في النظام الإيراني قضية مقايضة النفط الخام بعد مشاكل بيع النفط بسبب العقوبات، مع العلم أن جزءا من النفط يتم بيعه من قبل الحرس الثوري وبعض المؤسسات الأخرى.

وفي غضون ذلك، من المقرر أن يتسلم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري 2000 مليار تومان من النفط الخام لإتمام بناء قاعات الصلاة. لكن أحد أعضاء البرلمان نفى هذه القضية.

كما أعلن حسين هوش السادات، قائد مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني، في 23 فبراير (شباط)، أن المقر سيتلقى النفط الخام مقابل بعض مطالبه من الحكومة.

إلى ذلك، قال جواد ساداتي نجاد، وزير الزراعة، يوم 28 فبراير (شباط) الماضي، إن الحرس الثوري الإيراني سينفذ خطة الاكتفاء الذاتي من الأرز مقابل 3 مليارات دولار من النفط. وقد نفى الحرس الثوري ذلك، لكنه أعلن في الوقت نفسه أنه سينفذ مشروعات بنية تحتية في مجال الزراعة.

"العفو" الدولية تطالب بالإفراج الفوري عن سجين سياسي إيراني دعا إلى استقالة المرشد

5 مارس 2022، 11:24 غرينتش+0

بعثت منظمة العفو الدولية برسالة إلى رئيس السلطة القضائية في إيران، اليوم السبت 5 مارس (آذار)، تطالب فيها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن السجين السياسي، عباس واحديان.

وقد جاء في هذه الرسالة الموجهة إلى رئيس القضاء الإيراني، غلام حسين محسني إيجه إي، أن وضع واحديان في سجن انفرادي لمدة 6 أشهر وحرمانه من العلاج يعد مثالاً على "التعذيب".

كما ذكرت الرسالة أن هذه الظروف التي فرضها مكتب المدعي العام على واحديان كانت بسبب وصفه بأنه "سجين أمني خاص"، مشيرة إلى أن محكمة الثورة حكمت على الناشط السياسي بالسجن 21 عاما فقط بسبب أنشطته السلمية للوصول إلى "إيران علمانية وديمقراطية".

ودعت منظمة العفو الدولية في الرسالة رئيس القضاء الإيراني إلى التحقيق في جميع التقارير بشأن تعذيب هذا السجين السياسي بشكل مستقل ومحاسبة المسؤولين، خلال محاكمة عادلة.

يذكر أن عباس واحديان شاهرودي هو واحد من 14 ناشطًا مدنيًا وسياسيًا أصدروا في يونيو (حزيران) 2019 رسالة مفتوحة تدعو علي خامنئي إلى الاستقالة وإجراء تغيير جذري في الدستور.

وقد حُكم على واحديان لاحقًا بالسجن لمدة 21 عامًا بتهم مثل "العمل ضد الأمن القومي، والتعاون مع الجماعات المعارضة".

وكانت أسرة هذا السجين السياسي قد ذكرت، في وقت سابق، أنه نُقل إلى مستشفى في مشهد يوم 26 فبراير (شباط) الماضي، وهو في حالة غيبوبة، بعد أن ساءت حالته الصحية.

وبعد نقل واحديان إلى المستشفى، تم إدخاله إلى جناح التسمم بالأدوية، حيث تم إخبار أسرته أن حالته ساءت بسبب وضع مادة مرة في طعامه.

وطبقاً لما ذكرته أسرة واحديان، فقد نُقل إلى السجن يوم 28 فبراير (شباط) الماضي، بينما كان لا يزال غائبا عن الوعي.

وفي اتصال قصير مع عائلته، ذكر لاحقًا أنه نُقل إلى مركز اعتقال غير رسمي تابع لوزارة المخابرات في مشهد، حيث كان معتقلا منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.

غروسي من طهران: لا يمكن إحياء الاتفاق النووي دون حل قضية الضمانات

5 مارس 2022، 10:56 غرينتش+0

قال رفائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على هامش زيارته إلى طهران، إن إحياء الاتفاق النووي دون حل قضية الضمانات أمر غير ممكن، معلناً عن اتفاق لتبادل الوثائق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى يونيو (حزيران) المقبل، على الأكثر.

وقد أثار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، هذه المسألة في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، اليوم السبت 5 مارس (آذار).

وأضاف غروسي أن تبادل الآراء كان مثمرًا للغاية مع إيران، لكن "لا تزال هناك قضايا تحتاج طهران إلى معالجتها".

وأكد محمد إسلامي أن "القضايا يجب أن تحل بطريقة طبيعية. ونأمل أن تكون عملية التعاون غير سياسية وأن يرى الشعب الإيراني آثارها في حياتهم".

يشار إلى أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وصل إلى طهران، مساء أمس الجمعة، والتقى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، صباح اليوم السبت. وقد وصف المحللون زيارته بأنها من أسباب التوصل إلى اتفاق محتمل.

وفي غضون ذلك، قال بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية: "من المتوقع أن تتم مراجعة القضايا بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذه المحادثات بشكل كامل وسيتم تحديد طريقة التعاون في المستقبل بشكل كامل".

وكان غروسي قد كتب في تغريدة قبل سفره إلى طهران: "هذا وقت حساس، لكن النتيجة الإيجابية ممكنة للجميع".

يذكر أن رفائيل غروسي كان قد قال في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: "إن وجود العديد من جزيئات اليورانيوم من أصل بشري في 3 أماكن في إيران لم يتم إخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بها، وكذلك وجود جزيئات معدلة نظريًا في أحد هذه الأماكن، دليل واضح على أنه كانت هناك مواد أو معدات ملوثة بمواد نووية في هذه الأماكن".

هذا ولم يتم تحديد هذه النقاط المشبوهة، ولكن تمت الإشارة إلى موقع "تورقوز آباد" ومواقع قريبة من أصفهان، في محافظة فارس كمواقع محتملة.

وفي السياق، سبق أن أعرب مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم بشأن شروط اتفاق إيراني محتمل، وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى غروسي عبر الهاتف.

وقد عاد المفاوضون الغربيون، يوم الجمعة، إلى عواصمهم، معلنين عن اتفاق محتمل، لكن علي باقري، كبير المفاوضين، والفريق المفاوض الإيراني، ظل في فيينا.

وتحدث ممثلا بريطانيا وروسيا في محادثات فيينا، أول من أمس الخميس، أيضا عن قرب التوصل إلى الاتفاق.

لكن وكالة أنباء "إرنا" وصفت التصريحات بأنها "جزء من مؤامرة لثني طهران عن متابعة مطالبها" في فيينا. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن "الخلافات المتبقية تقع ضمن الخطوط الحمراء لإيران وهي خاضعة لقرار الولايات المتحدة".

وفي غضون ذلك، كتبت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي، أن "الولايات المتحدة وأوروبا لم تبديا حتى الآن أي مبادرة عملية حيال الشروط الرئيسية لجمهورية إيران الإسلامية، لكنهما عارضتا أيضًا مسألة الضمانات".

وشددت الصحيفة على أن "الاتفاق دون ضمانات موثوقة ورفع كامل للعقوبات يعد خداعاً".

وقد رفض مسؤولون غربيون، من قبل، تقديم هذه الضمانات، وسيتم تعليق العقوبات الأميركية، وليس رفعها، وفقًا لنص نشرته "رويترز" بشأن اتفاق محتمل.