• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

احتجاجات على دعم إيران لغزو أوكرانيا.. "موقف طهران مشابه لمستعمرة روسية"

25 فبراير 2022، 10:06 غرينتش+0آخر تحديث: 15:40 غرينتش+0

وصفت مجموعة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في إيران، وبعض الشخصيات السياسية الإيرانیة، مواقف المسؤولين الحكوميين والتقارير التليفزيونية ووسائل الإعلام الحكومية بشأن غزو أوكرانيا، بموقف دولة روسية "مستعمَرة".

وعدَّت إيران -في روايتها عن الأزمة الأوكرانية- الأعمال "الاستفزازية" لحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة سببًا للغزو الروسي لأوكرانيا. في المقابل، قارن حشمت الله فلاحت بيشة، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بوتين بهتلر.

في اليوم الأول من الغزو الروسي لأوكرانيا، أيَّد إبراهيم رئيسي في محادثة هاتفية مع فلاديمير بوتين الهجومَ عمليًّا، وقال: إن "توسع الناتو يشكل تهديدًا خطيرًا لاستقرار الدول المستقلة وأمنها في مختلف المناطق". وأضاف أنه يتمنَّى "أن يكون ما يحدث في مصلحة الشعوب والمنطقة".

وأثارت التصريحات ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث وصف المستخدمون الموقف الإيراني مشابهًا لموقف مستعمرة "روسية". وأشار بعض المستخدمين -أيضًا- إلى أن تركيا -جارة إيران- عضو في الناتو.

ووصف التليفزيون وبعض وسائل الإعلام الحكومية الأخرى في إيران الهجوم الروسي بأنه "عملية خاصة"؛ ردًّا على طلب من زعماء انفصالي "دونباس". ووصفت وكالة أنباء "فارس" في بعض تقاريرها الهجومَ الروسي بأنه رد فعل على "العدوان الأوكراني".

وكتب علي مطهري، العضو السابق في البرلمان الإيراني، تعليقًا على هذه التقارير: مؤسسة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية تغطي غزو روسيا لأوكرانيا مثل "إحدى المستعمرات الروسية".
وأكد أنه يتعيَّن على إيران "إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا"؛ من أجل إثبات استقلالها.

واختتم: "لنتذكر دائمًا فصل جورجيا وأذربيجان وأرمينيا من إيران من قبل روسيا والدعم السوفيتي لصدَّام في هجومه على إيران".

من جانبه، قال الخبير الدولي حسن بهشتي بور: "لا تدعموا روسيا، ليس هناك ما يضمن أنها لن تهاجم إيران".

كما سخر عدد من المسؤولين الإيرانيين من امتناع أمريكا وأوروبا عن مواجهة روسيا.

وعبر تويتر، كتب نظام الدين موسوي، المتحدث باسم رئاسة البرلمان الإيراني: "اعتمدت أوكرانيا على الولايات المتحدة ولم تستطع الدفاع عن حدودها ضد العدوان الروسي لأكثر من ست ساعات".

كما أشار علي شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى انهيار الأسواق المالية بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وقال: "عدم الاستقرار وانعدام الأمن في النصف الشرقي من الكرة الأرضية سيلحق أضرارًا جسيمة بالمصالح الغربية، ويمكن أن تكون أزمة أوكرانيا درسًا".

بينما كتب حشمت الله فلاحت بيشة، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي بالبرلمان، على تويتر: "هتلر وستالين وريغان وبوش وترامب وبوتين هم سياسيون مصاصو دماء لم يسمحوا للبشرية بالعيش في سلام. غزو أوكرانيا هو بداية حرب باردة جديدة، وفوضى عالمية وهيمنة حكام أقوياء وقمعيين في البلدان".

جدير بالذكر أنه في فبراير، تصدرت عناوين الصحف الاحتجاجات على معاملة بوتين "المهينة" لإبراهيم رئيسي، خلال رحلته إلى موسكو.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحة الإيرانية: وفاة 226 شخصًا و13000 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة

24 فبراير 2022، 23:47 غرينتش+0

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، الخميس 24 فبراير (شباط)، عن وفاة 226 شخصًا وإصابة 13000 شخص بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبحسب التقرير، فإن من إجمالي عدد المرضى الذين تم تشخيصهم، تم نقل 2342 مريضًا إلى المستشفى خلال الـ24 ساعة الماضية، ومن إجمالي عدد المرضى في المستشفيات بسبب كورونا، هناك 2263 شخصًا في وحدات العناية المركزة بالمستشفيات.

ووفقًا لوزارة الصحة، بلغ العدد الإجمالي لوفيات كورونا في إيران 135952 شخصًا، وبلغ العدد الإجمالي للمرضى 7 ملايين و11 ألفًا و932 شخصًا.

ويأتي إعلان وزارة الصحة الإيرانية عن الإحصائيات الرسمية لكورونا يوميا، فيما أعلن مسؤولو منظمة النظام الطبي، في وقت سابق، أن الإحصائيات الحقيقية أكثر من ذلك بثلاثة إلى أربعة أضعاف.

وحسب آخر إعلان صادر عن وزارة الصحة الإيرانية، فإن 337 مدينة مصنفة باللون الأحمر (شديد الخطورة)، و64 مدينة باللون البرتقالي، و47 مدينة باللون الأصفر.

عضو غرفة تجارة طهران: البنوك الإيرانية ليس لديها أموال لتقديم تسهيلات لقطاع الإنتاج

24 فبراير 2022، 15:57 غرينتش+0

قال عضو غرفة تجارة طهران عباس أرغون إن البنوك الإيرانية لا تملك الأموال اللازمة لتقديم التسهيلات لقطاع الإنتاج.

وأشار أرغون في تصريحات لوكالة أنباء "إيسنا"، اليوم الخميس 24 فبراير (شباط)، إلى أن سبب نقص الأموال في البنوك هو الزيادة الكبيرة في نفقات البنوك في مختلف المجالات.

وفي إشارة إلى معدل التضخم الذي بلغ 40 في المائة في البلاد العام الماضي، قال عضو غرفة تجارة طهران: "لكي تتمكن مؤسسة اقتصادية ما من تكرار أداء العام الماضي، فإنها تحتاج إلى زيادة بنسبة 40 في المائة من التكاليف، والتي يجب تعويضها من محل التمويل".

وتأتي قلة الموارد المالية لتوفير التسهيلات للمنتجين، في حين يعتقد العديد من الخبراء أن طريقة تعاون البنوك مع وحدات الإنتاج في السنوات الأخيرة كانت أحد أسباب إفلاس العديد من الشركات المصنعة.

وفي هذا الصدد، قال مهدي عبد العلي بور، الباحث في المجال المصرفي لـ"بازار نيوز" في 7 فبراير، إن البنوك غير مستعدة لتمويل القطاع الإنتاجي على الإطلاق.

وأشار إلى أن "نقص السلطة" اللازمة للبنك المركزي للتعامل مع البنوك من أهم مشاكل الجهاز المصرفي، مضيفًا: "قبل فترة وجيزة، قال ممثل عن البنك المركزي في لقاء مع أعضاء لجنة الموازنة، إن البنوك خالفت القانون وأنفقت موارد القروض الحسنة في أغراض أخرى".

وفي السنوات الأخيرة، لم تُنشر إحصاءات حول إفلاس وحدات الإنتاج في إيران، لكن عدد إضرابات العمال في مختلف الوحدات الإنتاجية زاد بشكل كبير بسبب التأخير في دفع الرواتب وتسريح الموظفين.

رئاسة البرلمان الإيراني تلغي قرار "تقييد" الإنترنت.. وتؤكد: قرار جديد بعد مراجعة الميزانية

24 فبراير 2022، 15:05 غرينتش+0

قال نظام الدين موسوي، المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، إن هيئة الرئاسة أبطلت تصويت اللجنة البرلمانية الخاصة بخطة تقييد الإنترنت، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ قرار جديد في هذا الصدد بعد مراجعة مشروع قانون الميزانية.

وأشار إلى أنه "بعد سماع حديث المساعد القانوني في البرلمان ورئيس اللجنة الخاصة بالفضاء السيبراني، حول هذا الموضوع، وافق البرلمان على رأي المساعد القانوني للبرلمان".

وأعلن موسوي أن القرار النهائي بهذا الشأن سيتخذ بعد مراجعة مشروع قانون الموازنة.

يذكر أن اللجنة البرلمانية الخاصة، وافقت، يوم الثلاثاء، على خطة عامة لفرض مزيد من القيود على الإنترنت تسمى "الحماية".

وفي رسالة إلى رئيس اللجنة الخاصة، قال المساعد القانوني في البرلمان، في وقت لاحق، إن التصويت "باطل"، مضيفًا أنه بالإضافة إلى انتهاك اللوائح الداخلية للبرلمان، تم التصويت على نص مختلف عن النص الذي تم تحميله على النظام القانوني.

في غضون ذلك، وصف رضا تقي بور، رئيس اللجنة البرلمانية الخاصة التي صوتت على القرار، إمكانية إلغاء قرار اللجنة بأنها "مزحة لا طعم لها" و"خبث إعلامي"، وقال إن تحرك اللجنة المشتركة لإعداد نص جديد للخطة، وتنفيذ التغييرات المقترحة من قبل الحكومة، كانت "قانونية".

وأعلن عدد من النواب، الأربعاء، عن رسالة وقعها أكثر من 150 نائبا تطالب بإلغاء قرار اللجنة المشتركة بشأن خطة الحماية وإعادتها إلى البرلمان، لكن هذا الطلب لم يعلن عن وصوله بعد.

وكان البرلمان قد وافق في وقت سابق على تشكيل لجنة خاصة لمراجعة الخطة، وفي حال الموافقة على الخطة الجديدة، ترفع قرارات اللجنة الخاصة مباشرة إلى مجلس صيانة الدستور.

وأثار قرار اللجنة الخاصة، يوم الثلاثاء، بفرض مزيد من القيود على الوصول إلى الإنترنت انتقادات واسعة النطاق في الفضاء الإلكتروني.

إيران والصين: "استفزازات" الناتو وواشنطن السبب في تفاقم الأزمة الأوكرانية

24 فبراير 2022، 12:21 غرينتش+0

بينما أدانت أوروبا ودول عالمية أخرى مثل اليابان بشدة هجوم روسيا على أوكرانيا، ألقت إيران والصين باللوم على ما يحدث بين موسكو وكييف على "استفزاز" حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة الأميركية، فيما وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الهجوم الروسي بأنه "عمل عسكري".

وغرد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وكتب أن "الأزمة الأوكرانية متجذرة في استفزازات الناتو".

وأضاف عبد اللهيان، اليوم الخميس 24 فبراير (شباط): "لا نرى اللجوء إلى الحرب حلًا، وأن وقف إطلاق النار والتركيز على حل سياسي وديمقراطي ضروري في هذه الأزمة".

من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إنه يأسف لبدء "العمل العسكري" و"تصعيد الصراع" بين روسيا وأوكرانيا.

وأضاف خطيب زاده: "لسوء الحظ، أدى استمرار استفزازات الناتو المتمركزة في الولايات المتحدة إلى جعل منطقة أوراسيا على وشك الدخول في أزمة عالمية".

وأعلن خطيب زاده أن إيران تدعو الجانبين إلى وقف الأعمال العدائية، ووقف إطلاق النار من أجل "مفاوضات فورية لحل الأزمة سياسيًا".

كما وصف التلفزيون الإيراني الهجوم الروسي على أوكرانيا بأنه "عملية عسكرية" و"عملية خاصة". وقد أثارت تقارير تلفزيون إيران، حول هذا الأمر، رد فعل بعض مستخدمي الشبكات الاجتماعية.

واتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشونينغ، اليوم الخميس، الولايات المتحدة وحلفاءها بإثارة الصراع بإرسال أسلحة إلى أوكرانيا، ردًا على هجوم روسيا على أوكرانيا.

وذكرت أن قضية أوكرانيا معقدة تاريخيا، وأن ما حدث اليوم هو نتيجة التلاعب بهذه القضايا المعقدة.

ولدى سؤالها عما إذا كانت الصين تعتبر الهجوم عدوانًا، قالت تشونينغ: "إنكم تعتبرون هذا عدوانًا، لكني لا أعرف ما تسمون غزو الولايات المتحدة لأفغانستان ودول أخرى".

كما أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية عن أملها في ألا يغلق البلدان باب الحوار، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس حتى لا يخرج الوضع عن السيطرة.

وحثت المواطنين الصينيين في أوكرانيا على البقاء في منازلهم واستخدام العلم الصيني على سياراتهم إذا احتاجوا إلى المغادرة والقيادة.

و ردًا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا قد حصلت على موافقة الصين لمهاجمة أوكرانيا، قالت تشونينغ أيضا إن روسيا لا تحتاج إلى موافقة الصين وتقرر وفقًا لمصالحها الاستراتيجية.

سكرتير "القومي" الإيراني: نجاح فيينا مرهون باتخاذ قرار سياسي من الغرب لحل القضايا المهمة

24 فبراير 2022، 10:12 غرينتش+0

قال سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إن "المرحلة الأخيرة من محادثات فيينا لن تتم دون اتخاذ قرار سياسي من الغرب لحل القضايا المهمة المطلوبة لتحقيق التوازن في الاتفاق".

وذكر شمخاني أن الاتفاق الجيد ممكن بسبب التقدم الملحوظ في المفاوضات، والذي كان بالأساس نتيجة مبادرات إيران، حسب قوله.

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام إيرانية أن كبير مفاوضي إيران في محادثات فيينا، علي باقري كني، غادر فيينا إلى طهران في "رحلة قصيرة للغاية" مساء الأربعاء 23 فبراير (شباط).

وبحسب وكالة أنباء "إرنا"، فإن أعضاء وفد الخبراء الإيرانيين سيبقون في فيينا، ويواصلون المشاورات.

ويضيف التقرير أن عودة باقري لطهران هي جزء من "العودة الروتينية في المحادثات"، وأن كبار المفاوضين الأوروبيين كذلك غادروا فيينا هذا الأسبوع لإجراء بعض المشاورات.

في غضون ذلك، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، مساء الأربعاء، أن المتحدث باسمها، بهروز كمالوندي، سافر إلى فيينا لإجراء مشاورات فنية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتزامنا مع التطورات الأخيرة في محادثات فيينا الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات الأميركية، نقلت وكالة أنباء "أكسيوس" عن مسؤول أميركي كبير قوله إنه نظرًا للتقدم السريع في برنامج إيران النووي وأهميته في إحياء الاتفاق النووي، لم يتبق سوى القليل من الوقت لحل القضايا العالقة.

وشدد هذا الدبلوماسي الأميركي على أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين وبعض المفاوضين الأوروبيين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق في غضون أيام قليلة هي مجرد "تكهنات مبكرة للغاية".

وأوضح أنه لن يكون هناك اتفاق حتى معالجة القضايا المتبقية.