• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير خارجية إيران: على واشنطن رفع العقوبات والإفراج عن أموالنا قبل المفاوضات المباشرة

19 فبراير 2022، 18:46 غرينتش+0آخر تحديث: 05:42 غرينتش+0

في كلمته التي أدلى بها أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، اليوم السبت 19 فبراير (شباط)، وضع وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبد اللهيان، شرطًا مسبقًا لإجراء محادثات مباشرة مع أميركا.

وقال إنه قبل إجراء مثل هذه المحادثات، يجب على واشنطن أولاً اتخاذ خطوات عملية، بما في ذلك رفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

كما طالب أمير عبد اللهيان بتقديم ضمانات قانونية وسياسية واقتصادية من الولايات المتحدة من أجل إحياء الاتفاق النووي.

ومن جهة ثانية، قال دبلوماسي أوروبي لمراسل قناة "إيران إنترناشيونال" على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، اليوم السبت، إن المحادثات قاربت على الانتهاء وسيتم الأسبوع المقبل الإعلان عن عودة واشنطن وطهران إلى التزاماتهما بموجب الاتفاق النووي.

وأضاف أن جميع الخلافات تقريبا تم حلها بين الأطراف.

وأشار وزير الخارجية الإيراني في تصريحاته، اليوم السبت، أمام المؤتمر، إلى محادثات فيينا، وقال إن إيران بدأت الجولة الجديدة من المحادثات بجدية، ولكن الطرف الأوروبي يلعب بازدواجية بشأن نص المحادثات وتوقيتها.

وتابع أمير عبد اللهيان أن الحكومة الإيرانية الجديدة برغماتية ومستعدة لإقامة علاقات بناءة ومستدامة مع جميع الدول على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وقبل تصريحات وزير الخارجية الإيراني، أشار المستشار الألماني، أولاف شولتز، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إلى محادثات فيينا، وطالبا طهران بالجدية من أجل التوصل إلى اتفاق.

وقال المستشار الألماني، أولاف شولتز، أمام مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، إنه لا يمكن قبول التسلح النووي لإيران الذي يعرض أمن إسرائيل للخطر، وشدد على أن الوقت قد حان لكي تتخذ إيران قراراتها من أجل التوصل إلى اتفاق.

ووصف شولتز تعليق رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تخصيب اليورانيوم في إيران بأنه غير مقبول، مردفا أنه لا يمكن القبول بإيران نووية، وأن أمن إسرائيل غير قابل للتفاوض.

وأضاف المستشار الألماني أن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق أو إنهاء المفاوضات، وعلى النظام الإيراني أن يقرر ويختار في هذا الصدد.

وأشار شولتز أيضًا إلى التوترات الأوروبية وحلف شمال الأطلسي مع روسيا، بشأن أوكرانيا، قائلا: "نحن معًا في مواجهة هجمات سيبرانية من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك روسيا وإيران وكوريا الشمالية".

ومن جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، إن "المحادثات النووية الإيرانية استغرقت وقتا أطول مما كنا نتوقع".

وكتب وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، في تغريدة له على "تويتر"، أنه يجري محادثات مع نظيره الأميركي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن بشأن "ضرورة توصل المفاوضات إلى نتيجة".

إلى ذلك، تم في الأيام الأخيرة تداول تقارير إعلامية حول تفاصيل الاتفاق النووي المحتمل مع إيران.

وفي السياق، أفادت القناة 11 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، "سيرد على الاتفاق النووي الجديد بين إيران ومجموعة 5+1، الذي سيتم التوقيع عليه هذا الأسبوع"، بحسب القناة الإسرائيلية.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المستشار الألماني: لا يمكن القبول بإيران نووية.. وأمن إسرائيل غير قابل للتفاوض

19 فبراير 2022، 14:07 غرينتش+0

قال المستشار الألماني، أولاف شولتز، اليوم السبت 19 فبراير (شباط)، أمام مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، إنه لا يمكن قبول التسلح النووي لإيران الذي يعرض أمن إسرائيل للخطر، وشدد على أن الوقت قد حان لكي تتخذ إيران قراراتها من أجل التوصل إلى اتفاق.

كما وصف شولتز تعليق رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تخصيب اليورانيوم في إيران بأنه غير مقبول، مردفا أنه لا يمكن القبول بإيران نووية، وأمن إسرائيل غير قابل للتفاوض.

وأضاف المستشار الألماني أن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق أو إنهاء المفاوضات، وعلى النظام الإيراني أن يقرر ويختار بشأن الاتفاق.

وأشار شولتز أيضًا إلى التوترات الأوروبية وحلف شمال الأطلسي مع روسيا بشأن أوكرانيا، قائلا: "نحن معًا في مواجهة هجمات سيبرانية من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك روسيا وإيران وكوريا الشمالية".

من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، إن "المحادثات النووية الإيرانية استغرقت وقتا أطول مما كنا نتوقع".

كما كتب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في تغريدة له على "تويتر" أنه يجري محادثات مع نظيره الأميركي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن بشأن "ضرورة توصل المفاوضات إلى نتيجة".

إلى ذلك، تم في الأيام الأخيرة تداول تقارير إعلامية حول تفاصيل الاتفاق النووي المحتمل مع إيران.

وفي السياق، أفادت القناة 11 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، سيرد على الاتفاق النووي الجديد بين إيران ومجموعة 5+1، الذي سيتم التوقيع عليه هذا الأسبوع، بحسب القناة الإسرائيلية.

الأمن الإيراني يعتدي على تجمعات للمعلمين الإيرانيين ويعتقل 15 منهم على الأقل

19 فبراير 2022، 10:40 غرينتش+0

نشرت نقابة المعلمين الإيرانية مقطع فيديو أعلنت فيه أن قوات الأمن هاجمت تجمعاً للمعلمين في كرج واعتقلت عددا من المحتجين، بعد ضربهم وإهانتهم.

وفي الوقت نفسه، وصف المتحدث باسم نقابة المعلمين، محمد حبيبي، الأجواء السائدة في بعض المدن، ومنها كرج، بـ"الأمنية"، وأفاد بأن المعلمين تعرضوا للضرب والإهانة على أيدي قوات الأمن في المدينة.

وفي غضون ذلك، أعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانية عن اعتقال ما لا يقل عن 15 معلماً محتجًا في مدن مختلفة من البلاد حتى وقت كتابة هذا التقرير.

يذكر أن المعلمين الإيرانيين تجمعوا في مختلف المدن الإيرانية للمرة السادسة خلال أقل من 3 أشهر، احتجاجًا على "عدم تنفيذ قانون تصنيف المعلمين ومعادلة المعاشات التقاعدية".

وقد تظاهر المعلمون أمام مبنى البرلمان في طهران ورددوا هتافات مثل: "من وقع في مواجهة مع أهل القلم، تحطم".

وفي مراكز المحافظات والمدن الأخرى، احتشد المعلمون أمام إدارات التعليم مرددين هتافات مثل "وعود فارغة وعدالة غائبة"، و"يجب إطلاق سراح المعلم المسجون".

وكان من بين الشعارات أيضا: "أيها المعلم انتفض من أجل القضاء على التمييز"، و"من طهران إلى خراسان، مدرسون في السجن"، و"يا من تدعون العدالة اخجلوا اخجلوا"، و"موائدنا فارغة، ومباهاة رئيسي عالية"، و"أيها المعلم أيها العامل، اتحدوا اتحدوا"، و"مطلبنا التصنيف والسلام".

يذكر أن أحد مطالب المعلمين هو تنفيذ خطة التصنيف، والتي لم يتم تنفيذها بعد بسبب الخلافات حول تمويلها.

وكان المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، هادي طحان نظيف، قد أعلن في 17 يناير (كانون الثاني) أن المجلس رفض قرارالبرلمان بشأن التصنيف بسبب "الغموض" وأعاده إلى البرلمان.

وفي غضون ذلك، قال قاسم أحمدي لاشكي، مساعد وزير التعليم للشؤون القانونية، في 12 فبراير ( شباط) الحالي، إن الحكومة والبرلمان عقدا اجتماعات لحل هذه الالتباسات.

يشار إلى أن البرلمان الإيراني سيبدأ مراجعة موازنة العام الشمسي المقبل، غدا الأحد، وعادة ما تستغرق مراجعة الميزانية عدة أسابيع. ولهذا السبب، لا يزال الوقت الرئيسي لحل الاعتراضات على مشروع هذا القانون غير معروف، وهناك غموض حول الموافقة عليه هذا العام.

تجدر الإشارة إلى أنه في الأشهر الأخيرة، نظم المعلمون الإيرانيون تجمعات واعتصامات كثيرة على مستوى البلاد في مدن مختلفة، وقد استدعت قوات الأمن مئات المعلمين بعد هذه التجمعات والاعتصامات الاحتجاجية.

وزير الخارجية الإيراني: نحن بحاجة إلى حوار لمرحلة ما بعد الاتفاق النووي

19 فبراير 2022، 10:33 غرينتش+0

حذر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، مما سماه "جر محادثات فيينا إلى الفضاء الإعلامي"، واصفاً التقدم في المفاوضات بـ"المهم"، مضيفاً أن هناك حاجة إلى محادثات مع مختلف الدول، في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي.

وفي لقاء له مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وصف وزير الخارجية الإيراني التقدم في محادثات فيينا بأنه "مهم" وقال إن الغرب يجب أن يتخذ "قرارات سياسية جادة" بشأن "بعض القضايا الرئيسية".

كما قال الأمين العام للأمم المتحدة، إننا جميعًا ننتظر اتفاقًا يحظى بموافقة جميع الأطراف.

وأضاف أمير عبد اللهيان أيضا في مقابلة مع التلفزيون الإيراني أنه بالنسبة لمرحلة "ما بعد إبرام اتفاق جيد"، نحتاج إلى إجراء محادثات مع دول مختلفة حتى تكون جميع الأطراف مستعدة للعودة إلى التزاماتها وتنفيذ ما نص عليه الاتفاق النووي.

يشار إلى أنه تم تسريب تفاصيل اتفاق محتمل في الأيام الأخيرة، حيث نقلت "رويترز" عن عدة دبلوماسيين قولهم، أول من أمس الخميس، إن عودة إيران إلى التخصيب بنسبة أقل من 5 في المائة، وإطلاق سراح السجناء الغربيين، والإفراج عن نحو 7 مليارات دولار من الأموال المجمدة في كوريا الجنوبية، وإصدار الإعفاءات بالنسبة للنفط الإيراني، تعد أجزاء من المسودة النهائية لإحياء الاتفاق النووي.

وقد أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن وجود محادثات "منفصلة لكنها وثيقة الصلة" بمحادثات فيينا، بشأن تبادل السجناء الغربيين المحتجزين في إيران.

وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني في لقاء مع وزيرة الخارجية الألمانية: "من الضروري في هذه الخطوات الأخيرة أن لا يرتكب الطرف الآخر خطأ حسابيًا ولا يجر المفاوضات إلى الفضاء الإعلامي".

إلى ذلك، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، يوم الجمعة، إنه تم إحراز تقدم كبير في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، وإنه إذا أبدت إيران الجدية، فيمكن التوصل إلى اتفاق في الأيام القليلة المقبلة.

وفي نفس اليوم، أفادت القناة 13 الإسرائيلية أن تل أبيب تستعد لاحتمال أن تتوصل إيران والقوى العالمية إلى اتفاق في محادثات فيينا الأسبوع المقبل.

وفي الأثناء، دعا السيناتور الديمقراطي، بوب منينديز، إدارة بايدن إلى عدم السماح لإيران بجر الولايات المتحدة إلى "صفقة سيئة" في محادثات فيينا، وشدد على أن البيت الأبيض يجب أن يركز على فرض عقوبات على إيران.

قناة إسرائيلية: المسؤولون الإسرائيليون يستعدون للرد على اتفاقية إحياء الاتفاق النووي

19 فبراير 2022، 09:41 غرينتش+0

أفادت القناة 11 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، سيرد على الاتفاق النووي الجديد بين إيران ومجموعة 5+1، والذي تقول القناة الإسرائيلية إنه سيتم التوقيع عليه هذا الأسبوع.

وتأمل إسرائيل في أن يكون رفع العقوبات عن إيران تدريجياً، لكنها تعتقد أن الولايات المتحدة ستشجع الشركات التجارية على العمل مع إيران.

ومن المتوقع أن يعلق وزير الدفاع بيني غانتس، ووزير الخارجية الإسرائيلي، ألون أوشبيز، اللذان يحضران مؤتمر ميونيخ للأمن، على الاتفاقية.

وفي غضون ذلك، قال مسؤول أمني إسرائيلي إنه بعد الاتفاق الجديد مع إيران، ستصبح كل "الأذرع الإرهابية الإيرانية في المنطقة" أقوى وستزداد المساعدة المالية للنظام الإيراني لهذه القوات.

وأضاف أن "الأميركيين والأوروبيين لا يعرفون أن الأموال والمساعدات الإيرانية لقوى الإرهاب في المنطقة ستهددهم يوما ما".

وقد أعرب مصدر إسرائيلي عن قلقه يوم الجمعة، 18 فبراير (شباط)، من أن التوترات بين روسيا وأوكرانيا ستحول الانتباه عن الملف النووي الإيراني.

وتظهر مسودة الاتفاق مع إيران، التي نشرت "رويترز" بعض تفاصيلها، أنه سيتم خفض مستوى تخصيب اليورانيوم أولاً، وعندها فقط سيتم رفع العقوبات.

وفي الأثناء، قال المبعوث الروسي ميخائيل أوليانوف، في إشارة إلى معارضة إسرائيل للاتفاق، إنه مع الاقتراب من التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي، يعمل معارضو الاتفاق بنشاط على "المستوى العام" لخلق مناخ غير صحي للمرحلة الأخيرة من المفاوضات.

المتحدثة باسم البيت الأبيض: تم إحراز تقدم كبير في محادثات إحياء الاتفاق النووي مع إيران

19 فبراير 2022، 06:02 غرينتش+0

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إنه تم إحراز تقدم كبير في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، ويمكن التوصل إلى اتفاق في الأيام القليلة المقبلة إذا أبدت إيران الجدية.

صرّحت ساكي في مؤتمرها الصحافي يوم الجمعة، "نشعر أنه تم إحراز تقدم كبير في الأسبوع الماضي وأنه مستمر لكن لن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى يتم الاتفاق على كل شيء".

وأضافت: "إذا أبدت إيران الجدية فيمكننا العودة إلى التزاماتنا في الاتفاق النووي بغضون أيام قليلة. أي شيء يتجاوز ذلك قد يعرض إمكانية العودة إلى الاتفاق للخطر".

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن إيران أحرزت تقدمًا نوويًّا كبيرًا منذ انسحاب إدارة دونالد ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015، وأن الولايات المتحدة الآن في "موقف صعب للغاية" لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي لرويترز يوم الجمعة، "أتوقع التوصل إلى اتفاق في الأسبوعين المقبلين بشأن إحياء الاتفاق النووي. النص المطروح على الطاولة قريب جدا من اتفاق نهائي، لكن النجاح يعتمد على الإرادة السياسية للأطراف".

وأضاف: "برنامج إيران النووي يتقدم بسرعة كبيرة، وهو ما لا يتوافق مع بقاء الاتفاق النووي طويل الأمد".

کما ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن تل أبيب تستعد لاحتمال توصل إيران والقوى العالمية إلى اتفاق في محادثات فيينا الأسبوع المقبل.

من جهة أخرى قال وزير الخارجية الإيراني في ميونيخ: "نحن قريبون جدا من اتفاق جيد وقابل للتحقيق، لكن يتعين على الأطراف الغربية إظهار مبادرتها الحقيقية ومرونتها وتحديد ما إذا كانت المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي ستختتم في الأيام القليلة المقبلة أو في الأسابيع القليلة المقبلة".

في غضون ذلك، دعا السناتور الديمقراطي بوب مينينديز إدارة بايدن إلى عدم السماح لإيران بجر الولايات المتحدة إلى "صفقة سيئة" في محادثات فيينا، وشدد على أن البيت الأبيض يجب أن يركز بفرض العقوبات على إيران.

من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أنه بالتزامن مع المحادثات النووية في فيينا، تجري محادثات "منفصلة لكنها وثيقة الصلة" لتأمين الإفراج عن ستة سجناء أميركيين وبريطانيين على الأقل محتجزين في إيران.

ونشرت وکالة رويترز في تقرير خاص يوم الخميس، تفاصيل مسودة اتفاق لإحياء الاتفاق النووي، نقلا عن مصادر قريبة من محادثات فيينا.

وبحسب رويترز، فإنه بموجب الاتفاق الجديد، في المرحلة الأولى سيكون تخصيب إيران بأقل من 5 في المائة، وسيتم إطلاق سراح السجناء الغربيين، والإفراج عن نحو 7 مليارات دولار من الأموال المجمدة في كوريا الجنوبية، وفي المرحلة المقبلة، بدلا من رفع العقوبات على طريقة الاتفاق السابق، ستصدر الولايات المتحدة، إعفاءات دورية لبيع النفط الإيراني.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، فور صدور تقرير رويترز: "إن بث معلومات خاطئة تحت غطاء تقارير إعلامية تصرف خطير" و"مع الاقتراب من الأيام الأخيرة (لمفاوضات فيينا)، ينبغي انتظار المزيد من التحريفات".