• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المستشار الألماني: على إيران اتخاذ قرارات الآن.. وطهران: بعض مطالبنا لم تؤخذ بعين الاعتبار

7 فبراير 2022، 12:57 غرينتش+0

قبيل جولة أخرى من محادثات فيينا، بشأن إحياء الاتفاق النووي، قال المستشار الألماني أولاف شولتز، إن الأمر متروك لإيران من أجل التوصل إلى اتفاق. وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الإيراني، إن بعض مطالب بلاده "لم تؤخذ بعين الاعتبار" في المحادثات.

وفي هذا الصدد، قال شولتز، في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الاثنين 7 فبراير (شباط): "لقد أعطيناهم (إيران) رسالة واضحة، مفادها أن الوقت قد حان لاتخاذ القرار والمضي قدمًا، وليس لإطالة أمد عملية التفاوض".

وأضاف: "لم يتبق لدينا الكثير من الوقت لأننا نعرف مدى تقدم البرنامج النووي الايراني"، مؤكدا أن الأطراف المشاركة في المحادثات مع إيران لا تقبل بقدرتها على "امتلاك قنبلة ذرية قابلة للاستخدام".

و ردا على سؤال حول الاستراتيجية التي ستتخذ ضد النظام الإيراني إذا فشلت الدبلوماسية في فيينا، قال المستشار الألماني: "نحن الآن في موقف ننتظر فيه رداً. يجب أن ننتظر".

أما بخصوص مطالب بعض الدول بتوسيع المحادثات لتشمل قضايا أخرى غير نووية، فقد قال شولتز: "نعلم جميعا أنه عندما ننظر إلى إيران يجب أن نتعامل مع الكثير من القضايا. نحن الآن نناقش كيفية التعامل مع االاتفاق النووي وما إذا كان هناك مستقبل سيكون له تأثير إيجابي على السلام والوضع في المنطقة".

وأكد شولتز :"من الضروري للغاية أن نسمع الآن ما إذا كانت إيران تريد حل المشكلة أم لا".

وتزامنًا مع هذه التصريحات، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفنلندي بيكا هافيستو، في طهران، اليوم الاثنين، حول المحادثات النووية: "عند مراجعة النصوص الأخيرة من محادثات فيينا، لم تتم معالجة أجزاء من مطالبنا برفع العقوبات".

وأضاف أمير عبد اللهيان أن علي باقري ومفاوضين إيرانيين آخرين "سيركزون على الوثيقة التي سيتم الاتفاق عليها في الأيام المقبلة في فيينا. وفي تلك الوثيقة، تعود الأطراف المختلفة إلى التزامها بالاتفاق النووي".

وبينما دعت الدول الغربية إيران إلى تسريع عملية التفاوض، قال وزير خارجية إيران إن التوصل إلى اتفاق يعتمد على "مبادرة ونوايا وسلوك الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة".

يذكر أن المفاوضات بين إيران والقوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي في فيينا، توقفت في الأيام الأخيرة بسبب ما أطلق عليه "قرارات سياسية" ومن المقرر أن تستأنف غدا الثلاثاء.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

دون لقاء الوفد الأميركي.. وزير الخارجية الإيراني يغادر باكستان بعد نقل "ملاحظات طهران"

3

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

4

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

5

البنك المركزي الإيراني: معدل التضخم يتخطى 50 % وارتفاع أسعار السلع والخدمات

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المتحدث باسم "الخارجية" الإيرانية يعبر عن غضبه من عقد محكمة نوفمبر الشعبية الدولية

7 فبراير 2022، 12:18 غرينتش+0

وصف سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، محكمة نوفمبر الشعببية الدولية بأنها شكلية. ودون الإشارة مباشرة إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، وصف لندن بأنها "مركز الحملات والتغطية الإعلامية لتشويه النظام الإيراني على مدار الساعة".

وانتقد خطيب زادة الحكومة البريطانية في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين 7 فبراير (شباط)، واصفاً سلوكها بالعدائي، قائلاً إن وزارة الخارجية الإيرانية أعربت عن انتقادها للحكومة البريطانية.

كما ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بعقد جولة جديدة لمحكمة نوفمبر الشعبية الدولية في لندن، قائلا إن الحكومة البريطانية ومسؤوليها يجب أن يكونوا على علم بأنهم "جعلوا لندن مركزا للأعمال المناهضة لإيران".

يشار إلى أن مكتب المدعي العام لمحكمة نوفمبر الشعبية الدولية نشر أسماء 160 شخصًا متهمين بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، من بينهم مسؤولون كبار، بمن فيهم المرشد علي خامنئي، وطالب كل من لديه المزيد من الوثائق عنهم أن يقدمها إلى المحكمة.

وحول مفاوضات فيينا، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن فريق التفاوض النووي الإيراني سيغادر إلى فيينا غدا الثلاثاء، واصفاً الإعفاءات النووية الأخيرة بأنها "قصاصات" كانت قد "ألغتها إدارة ترامب في أعقاب حملتها ضد الاتفاق النووي"، مضيفا أن "الولايات المتحدة قررت التحرك في المنطقة التي تريدها. وهذه ليست قضايا تستحق الاهتمام الجاد".

وشدد خطيب زاده على أنه "عندما يعود الوفد الأميركي إلى فيينا، عليه أن يعود بأجندة واضحة ويتخذ القرارات اللازمة".

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحافي حول محادثات فيينا: "تركيزنا الجاد على المنفعة الاقتصادية التي ستجنيها إيران والشعب الإيراني من الاتفاق النووي، حيث لم يتم اتخاذ أي إجراء في هذا المجال".

وفي شأن إقليمي، وحول المحادثات بين الرياض وطهران، قال خطيب زاده عن الجولة المقبلة من هذه المحادثات: "نحن مستعدون للمشاركة في الجولة المقبلة للمحادثات الإيرانية السعودية في بغداد، والموعد المقبل للمحادثات الإيرانية السعودية مرهون بوجود إرادة في الرياض، وبمجرد وجود هذه الإرادة سنكون في بغداد".

إلغاء عقوبات وانتظار تنازلات.. وإقالة ممثل للمرشد.. و"جرائم الشرف" في إيران

7 فبراير 2022، 08:40 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية التي صدرت اليوم الاثنين 7 فبراير (شباط) 2022، تطورات المفاوضات النووية والإجراءات الأميركية المتمثلة في إعادة بعض الإعفاءات من العقوبات النووية، وانعكاس ذلك على نجاح المفاوضات في الأيام والأسابيع القادمة.

وكتبت صحيفة "مردم سالاري" عن هذه الإجراءات واستقبال الأطراف الأخرى للخطوة الأميركية ودعوة طهران وواشنطن لتقديم تنازلات، واعتماد لغة لينة من أجل التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. كما عنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" بالقول: "ترحيب الأطراف الأوروبية بإلغاء العقوبات".

وفي صعيد متصل أشارت صحف مختلفة إلى انعكاسات هذه التطورات على أسعار العملات الصعبة والذهب، حيث انخفضت الأسعار خلال الأيام الأخيرة متأثرة بأجواء المفاوضات، وعنونت "صمت" حول الموضوع: "رسائل إيجابية من فيينا إلى الأسواق الثلاث" مشيرة إلى تحسن طفيف في أسعار الذهب والدولار وسوق البورصة الإيرانية.

وفي سياق آخر علقت بعض الصحف على حادثة مقتل شابة تبلغ من العمر 17 عاما في الأهواز، على يد زوجها، وقيام القاتل بالتجول في الشارع حاملا رأس زوجته المقطوع، وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها عدم مصادقة البرلمان على قانون حماية النساء من العنف، موضحة أن السلطات تتجاهل مثل هذه الأحداث وتلتزم الصمت أمامها، كما كتبت صحف أخرى مثل "اعتماد" و"ستاره صبح" حول الموضوع ونشرت ردود الفعل الواسعة تجاه هذا الحادث المفجع، وكتبت "صداي اصلاحات" في المانشيت: "جرائم الشرف في ظل فقدان قوانين رادعة".

يشار إلى أن إيران شهدت خلال السنوات الأخيرة العديد من حالات قتل النساء والفتيات على يد الأزواج أو الآباء أو رجال الأسرة الآخرين، تحت عنوان "جرائم الشرف"، وأكد النشطاء والخبراء في مجال حقوق المرأة أن عدم وجود قوانين رادعة في هذا الخصوص من أسباب هذه الحالات.

وعلى صعيد كورونا، كتبت صحف كثيرة حول الموضوع، وحذرت من تبعات الانتشار السريع للمتحور أوميكرون في ظل فقدان خطة واضحة لمواجهة الجائحة. وعنونت "وطن امروز": "عاصفة أوميكرون في الطريق"، كما عنونت "ستاره صبح" في صفحتها الأولى: "قدرة انتشار متحور أوميكرون تفوق متحور دلتا 30 مرة".

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم...

"همشهري": ما العقوبة التي تنتظر قاتل زوجته في الأهواز؟

سلطت صحيفة "همشهري" الضوء على حادثة مقتل امرأة تبلغ من العمر 17 عاما على يد زوجها في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران. وذكرت أن عدم وجود قوانين رادعة في مثل هذه الحالات هو الذي يشجع الفاعلين على القيام بها، موضحة أن لائحة حماية النساء ضد العنف قد أعدت وقُدمت للبرلمان الإيراني قبل عشر سنوات لكن حتى الآن لم يتم النظر فيها والمصادقة عليها ويواصل نواب الشعب في البرلمان المماطلة والتسويف في تمرير هذا القانون ووضعه قيد التنفيذ والإجراء.

وكتب عيسى غفاري، القاضي والمسؤول في السلطة القضائية سابقا للصحيفة: "إن جريمة قتل الفتاة الأهوازية والتجول برأسها على الملأ وفي الشوارع هو تهديد للأمن الروحي والنفسي في المجتمع لاسيما بالنسبة للشباب والأطفال".

وأضاف غفاري أنه وفي حال تجاوز ولي القتيلة في هذه الحادثة عن القاتل وصفح عنه قانونيا، فإنه ووفق الدستور ستتم معاقبة القاتل بالسجن ما بين 3 إلى 10 سنوات، مع بعض الإجراءات الأخرى، مثل النفي والإقامة الإجبارية، مؤكدا في الوقت نفسه أن مثل هذه العقوبات لن تكون رادعة للأفراد ما دمنا لم نحدد الجذور الحقيقية لهذه الجرائم ونعمل على حلها من الأساس.

"آفتاب يزد": ارتفاع الأسعار رغم انخفاض سعر الدولار

لفتت صحيفة "آفتاب يزد" في تقريرها إلى الواقع السيئ للاقتصاد الإيراني، حيث إن أسعار السلع والحاجات الأساسية تشهد ارتفاعا سريعا عندما ترتفع أسعار الدولار والعملات الصعبة، لكن في المقابل عندما تتراجع أسعار العملات لن يكون هناك أي تراجع في أسعار السلع الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون في تسيير حياتهم اليومية.

ونوهت الصحيفة إلى أن أسعار بعض المواد والسلع الأساسية مثل الأرز والسكر واللحوم قد ارتفعت في الأيام الأخيرة وحققت أرقاما قياسية بالرغم من التراجع الملحوظ في أسعار الذهب والدولار في ضوء الأجواء الإيجابية السائدة في مفاوضات فيينا.

وقال الخبير الاقتصادي، هادي حق شناس، للصحيفة إن ارتفاع الأسعار في إيران بات يتسم بما يطلق عليه مصطلح "التصاق الأسعار" أي عندما يرتفع سعر سلعة ما ثم تحدث تطورات وتغييرات تزيل العوامل التي ساهمت في رفع السعر فإن ذلك يتطلب وقتا طويلا لكي ينخفض سعر تلك السلعة وقيمتها في الأسواق.

"ستاره صبح": حکومة رئيسي تحاول تبرير فشلها بإلقاء اللوم على حكومة روحاني

قال النائب البرلماني السابق، ناصر قوامي، لصحيفة "ستاره صبح" إن حكومة إبراهيم رئيسي تحاول تبرير عجزها وفشلها من خلال إلقاء اللوم على حكومة روحاني السابقة وتحميلها كافة أشكال التقصير والعجز في القيام بالمسؤوليات تجاه المشاكل والأزمات الراهنة.

وذكر قوامي أن التيار الأصولي في إيران يعاني من ازدواجية تجاه ملف الاتفاق النووي مما يكشف عن عدم إدراكه للواقع والحقائق على الأرض، كما يكشف أن هذا التيار ليس صادقا مع الشعب.

وأكد البرلماني السابق للصحيفة أن النظام تضرر بسبب هذا النوع من التعامل والسياسات، مشيرا إلى تصرفات مجلس صيانة الدستور وإجراءاته، حيث يقوم برفض المرشحين وعدم تزكيتهم دون أن يقدم التبريرات والأدلة.

"جمله": إقالة ممثل للمرشد بعد تسبب نجله في قتل 3 أشخاص

أشارت صحیفة "جملة" إلى خبر إقالة إمام جمعة تفرش، حسين حاجي لري، عقب القيادة المميتة لنجله، البالغ من العمر 11 عامًا، والتي أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، وذكرت الصحيفة أن الإنسان العاقل لا يعطي سيارته لولد له في هذه السن، لا سيما إذا كان هذا الشخص هو مدير أو مسؤول سياسي أو ثقافي، مؤكدة أن جريمة الأب في مثل هذه الحالات تكون أكبر من جريمة الطفل نفسه، لأن الطفل قد يتعامل مع السيارة الحقيقية كما يتعامل مع سيارة ألعاب.

وبعد انتشار الخبر على نطاق واسع أعلن المجلس السياسي لأئمة الجمعة عن إقالة خطيب جمعة تفرش، وسط إيران، على أن يتم تعيين خليفة له في الأيام المقبلة.

روبرت مالي: سنعود إلى فيينا لمواصلة المفاوضات ولا يزال من الممكن إحياء الاتفاق مع إيران

7 فبراير 2022، 06:28 غرينتش+0

قال روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران: "سنعود إلى فيينا الأسبوع المقبل لمواصلة المحادثات، ولا يزال من الممكن إحياء الاتفاق النووي".

وذكر أن "جو بايدن طلب منا مواصلة المحادثات النووية مع إيران في فيينا".

في غضون ذلك، نقلت رويترز عن مسؤول أوروبي لم تذكر اسمه أن الممثلين البارزين من الدول الحاضرة في محادثات فيينا من المرجح أن يجتمعوا في العاصمة النمساوية يوم الثلاثاء.

وتعقد المحادثات الإيرانية الأميركية بشكل غير مباشر في فيينا بسبب رفض إيران التفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة.

وبحسب دبلوماسيين ومحللين، فكلما قلّصت إيران التزاماتها في الاتفاق النووي، زاد تقدم برنامجها النووي، ما يقلل الوقت اللازم لبناء قنبلة نووية، وبالتالي فإن الهدف الرئيس للاتفاق النووي الذي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي يصبح غير فعال.

وأعلنت الولايات المتحدة قبل أيام قليلة أنها مددت إعفاءات العقوبات النووية للمساعدة في تسهيل محادثات فيينا. ثم شدد مسؤول كبير في الخارجية الأميركية على أن تعليق بعض العقوبات على إيران لم يكن علامة على التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي.

يأتي هذا بينما في الأسبوع الماضي، أعلن السناتور الديمقراطي بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، معارضته لمواصلة محادثات فيينا ودعا إدارة بايدن إلى اتخاذ نهج جديد في مواجهة البرنامج النووي والصاروخي الإيراني ودعم طهران للجماعات التي تعمل بالوكالة.

وقبل يومين، دعت مجموعة من الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إدارة بايدن إلى حضور روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، في اجتماع للرد على أسئلة أعضاء الكونغرس حول جهوده لإحياء الاتفاق النووي.

في غضون ذلك، قالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك يوم السبت إن ممثليها يحثون إيران علی اغتنام الفرصة على الفور لأن جدول الإعفاء يؤكد وجهة نظرنا المشتركة مع الولايات المتحدة بأن هناك القليل من الوقت المتبقي لإنهاء المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

لكن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قال إنه في رأينا، فإن النوايا الحسنة في الممارسة هي شيء ملموس يحدث على الأرض.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن رفع جزء من العقوبات بمعناه الموضوعي والحقيقي يمكن أن يكون ترجمة للنوايا الحسنة التي يتحدث عنها الأميركيون. ما يحدث على الورق جيد، لكنه ليس كافيا.

رئيس الوزراء الإسرائيلي: اتفاق نووي ضار مع إيران على الأبواب

6 فبراير 2022، 17:54 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الأحد 6 فبراير (شباط) إن "اتفاقا نوويا ضارا مع إيران" على الأبواب.

وأكد بينيت في مستهل اجتماع حكومته أن الاتفاق الذي تتفاوض عليه القوى العالمية في فيينا سيجعل من "الأصعب" منع إيران من أن تصبح قوة نووية.

وأضاف أن إسرائيل "مسؤولة عن مواجهة القضية النووية الإيرانية وتتابع بالتأكيد عن كثب تطورات محادثات فيينا".

وأردف بينيت أن "من يعتبر هذا الاتفاق عاملا معززا للاستقرار مخطئ. فليس من شأنه إلا أن يؤجل وبشكل مؤقت مجال التخصيب".

وشدد بينيت علة أن الجميع "في هذه المنطقة سيدفع ثمنا باهظا وغير متناسب إزاء هذا الامتياز لإيران".

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي الإدلاء بمزيد من التفاصيل عما إذا كان التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران أصبح وشيكا أم لا، لكنه قال إن "الاتفاق النووي وما يبدو أنه تم تحديد شروطه، سيضر بالقدرة على مواجهة البرنامج النووي الإيراني".

ولفت بينيت إلى أن "بلاده تحتفظ بحرية التصرف مع أو بدون اتفاق نووي".

كما أشار بينيت ضمنيا إلى الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة التي شنها الحوثيون في اليمن على الإمارات في الأسبوع الماضي، وقال: "على مدى الأسابيع الأخيرة، وخلال المفاوضات الجارية بالذات، تكثف إيران من تصرفاتها العدوانية لتمارس الإرهاب المرة تلو الأخرى في المنطقة. كما شاهد الجميع. هكذا يتم التفاوض على الطريقة الإيرانية".

يذكر أن الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة لميليشيا الحوثي اليمنية تزامنت مع زيارتين منفصلتين للرئيس الإسرائيلي ووزير الدفاع إلى الإمارات والبحرين.

ومن جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في البحرين سابقا إنه بينما أرسلت إيران دبلوماسييها للتفاوض في فيينا، فإن قواتها بالوكالة والحرس الثوري لعبت دور "بلطجي المنطقة" واستمرت في نشر الشر، بما في ذلك على الدول الخليجية.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم على اتصال مستمر بحكومة بايدن للاطلاع على آخر التطورات في محادثات فيينا. فيما قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن تل أبيب تطرح خلافاتها مع أميركا خلف الكواليس.

وفي الأثناء، كتبت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الأحد أن إعفاءات الحكومة الأميركية الأخيرة على الجزء المدني من البرنامج النووي الإيراني كانت "مجرد خطوة فنية" ولا ينبغي اعتبارها علامة على إحراز تقدم في محادثات فيينا.

الادعاء العام بمحكمة نوفمبر الشعبية يتهم 160 مسؤولاً إيرانيا بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"

6 فبراير 2022، 17:49 غرينتش+0

نشر الادعاء العام لمحكمة احتجاجات نوفمبر 2019 الشعبية الدولية أسماء 160 مسؤولا إيرانيا متهمين بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، من بينهم المرشد علي خامنئي، ودعا كل من لديه المزيد من الأدلة حول هؤلاء الأشخاص بتقديمها إلى المحكمة.

وتضمنت قائمة أسماء المتهمين رؤساء السلطات الثلاث في إيران، إضافة إلى سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، ووزير الداخلية وكبار قادة الحرس الثوري وقوات الشرطة والجيش، كما تضمنت مسؤولين آخرين بمن بينهم محمد جواد آذري جهرمي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومجتبى ذوالنور، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني.

وشملت القائمة المكونة من 160 متهما، أسماء محافظي بعض المحافظات الإيرانية، ومسؤولين بالشرطة والأمن في المحافظات، وبعض المدن.

واتهم المدعي العام في محكمة نوفمبر الشعبية الدولية 160 مسؤولاً إيرانيا بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" بناءً على وثائق وصلت من 440 شخصًا، تم الاستماع والتحقق من شهادة 219 منهم.

إلى ذلك، انعقد اليوم الثالث من الجولة الثانية، لمحكمة نوفمبر الشعبية الدولية بشهادة ضابط كبير بالحرس الثوري الإيراني. وبحسب التقارير، فقد اتصل الضابط بمنظمي المحكمة ليلة أمس السبت (5 فبراير/ شباط) وطلب الإدلاء بشهادته.

وذكر في شهادته أن 427 شخصًا قتلوا في خوزستان، جنوب غربي إيران، و420 آخرين في طهران، وأن ما يقرب من 8000 شخص اعتقلوا في طهران.

وطبقاً لما قاله ضابط الحرس الثوري، فإن حملة القمع في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 كانت الحالة الوحيدة التي لم يُطلب فيها من القوات العسكرية الإبلاغ عن عدد المرات التي أطلقوا فيها النيران وأين وعلى من؟

وأضاف أن "طهران كادت أن تسقط، حتي أمر وحيد حقانيان وعلي خلفي من مكتب خامنئي بفعل كل ما هو ضروري لإنهاء الاحتجاجات".

وقال الضابط البارز بالحرس الثوري أيضا إن قوات الباسيج سُمح لهم أيضا بإطلاق النار مباشرة، وإن هذه القوة "أطلقت النيران أكثر وقتلت أكثر".

وأكد أن "وحدة صابرين ووحدة الإمام علي هما الورقة الأخيرة للنظام للتعامل مع المحتجين ولا يتعرضان للمساءلة عن القتل أو فعل أي شيء آخر".

وفي اليوم الثاني من الجولة الثانية لمحكمة نوفمبرالشعبیة الدولية، شهد عدد من الشهود الآخرين، بينهم عم وشقيق اثنين من القتلى ووالدة أحد المعتقلين الذي انتحر بعد إطلاق سراحه.

كما قال عضو في كتيبة الإمام علي التابعة للحرس الثوري إن قادة الحرس الثوري أمروهم بإطلاق النار من الخصر إلى أعلى.

وفي اليوم الأول من المحاكمة التي جرت يوم الجمعة، قام عدد من الشهود، بينهم طاهرة بجرواني، زوجة علي فتوحي، أحد القتلى في احتجاجات نوفمبر 2019، وفاطمة داوند، المعتقلة في احتجاجات نوفمبر، وشاهد على مجزرة ماهشهر، جنوب غربي إيران، ومحمد رضا شهبازي فرد، شقيق آمنة شهبازي، من قتلى نوفمبر، و ائق إسعاف، قاموا بالإدلاء بشهاداتهم في هذه القضية.

وكانت الجولة الأولى من المحاكمة قد عقدت في نوفمبر (تشرين الثاني)، في ذكرى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

وقد تم إنشاء محكمة نوفمبر الشعبية الدولية من قبل منظمة "العدل من أجل إيران" و"حقوق الإنسان في إيران" ومنظمة "معًا ضد عقوبة الإعدام" الدولية.