• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: زيارة رئيسي لروسيا "ستصنع التاريخ" وموسكو لا تعتبر إيران حليفا استراتيجيا

20 يناير 2022، 09:11 غرينتش+0

كان الموضوع الأبرز في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 20 يناير (كانون الثاني)، هو زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى العاصمة الروسية موسكو ولقائه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز هذه العلاقة وتطويرها.

واتفقت الصحف الإصلاحية والأصولية على وصف الزيارة بـ"الهامة والاستراتيجية" التي سوف يترتب عليها آثار ونتائج على صعيد العلاقة بين طهران وموسكو.

وذهبت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى أبعد من ذلك حيث وصفت لقاء رئيسي ببوتين بـ"اللقاء الذي سيصنع التاريخ"، مهاجمة كل مَن ينتقد نهج حكومة رئيسي في تعاملها مع روسيا، كما نوهت صحيفة "عصر إيرانيان" بهذه الزيارة، مدعية أن هناك "اتحادا استراتيجيا" بين الدولتين الكبيرتين في مجال الطاقة، وأن زيارة رئيسي إلى موسكو ستجعل تنمية العلاقات والتعاون الاقتصادي بين روسيا وإيران في طور التنفيذ والتطبيق العملي.

وبعد توجه إيران الواضح إلى الشرق، كتبت صحيفة "كيهان"، المقرّبة من المرشد على خامنئي: "في الأساس روسيا الحديثة مختلفة تمامًا عن روسيا القيصرية، والصين الماضية ليست الصين الحالية التي في طريقها لتصبح القوة الاقتصادية العظمى في العالم، وإيران الإسلامية القوية مختلفة تمامًا عن إيران القاجارية".

وكان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، قد أعلن خلال زيارته إلى روسيا أمس الأربعاء، عن رغبة طهران بتوسيع علاقاتها مع موسكو، مؤكدا أن طهران ليس لديها قيود في هذا الصدد.

وتأتي زيارة رئيسي لموسكو بالتزامن مع محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، وهو الملف الذي لا يزال من الموضوعات التي تشغل اهتمام الصحف ووسائل الإعلام العالمية والمحلية.

وعن الاتفاق النووي كتبت صحيفة "مردم سالاري" عن مواقف الأحزاب السياسية في إيران تجاه المفاوضات في فيينا، حيث ستعقد اللجنة المشتركة للأحزاب الإيرانية اجتماعا اليوم في مبنى وزارة الداخلية للتأكيد على "الاجماع على المصالح الوطنية في المفاوضات النووية"، وشددت على أهمية "عودة الاعتبار" إلى الاحزاب في إيران، والتأكيد على دورها في رسم المشهد السياسي للبلاد.

كما كتبت "تجارت" الاقتصادية وأعربت عن أملها في أن تنتهي الجهود والمساعي المبذولة في صعيد العلاقات الخارجية لإيران بإنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، والتي باتت تعطل حركة سير الاقتصاد.

على صعيد كورونا تخوفت صحيفة "جمهوري إسلامي" من فشل الحكومة الإيرانية في التعامل مع جائحة كورونا وسلالة أوميكرون، وعنونت بالقول: "مخاطر انتشار أوميكرون على طهران"، ونقلت "اقتصاد سرآمد" تصريحات مسؤول في اللجنة العلمية لمواجهة كورونا، حيث أكد أن ذروة انتشار أوميكرون في إيران ستكون بعد شهر من الآن، وعلى البلاد الاستعداد والجاهزية.

وفي شأن منفصل علقت صحيفة "جام جم" على محاكمة زعيم "حركة النضال العربي لتحرير الأحواز"، التي عقدت أولى جلساتها الثلاثاء 18 يناير، في الفرع 26 للمحكمة الثورية بطهران. ووجهت المحكمة تهمة "الإفساد في الأرض" لفرج الله كعب الملقب بـ"حبيب أسيود"، زعيم "حركة النضال العربي لتحرير الأحواز".

واختُطف حبيب أسيود، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، من قبل جهاز الأمن التابع للنظام الإيراني في إسطنبول بتركيا، ونُقل إلى إيران.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": الروس لا يعتبرون إيران حليفا استراتيجيا

قال المحلل السياسي والبرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقال نشره بصحيفة "آرمان ملي" إن طهران تحاول أن تثبت أن علاقاتها بروسيا هي علاقة استراتيجية، في حين أن الجانب الروسي وشخص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا ينظر إلى العلاقة مع إيران بهذه النظرة، مشيرا إلى تسليم طهران لقاعدة "نوجه" الجوية لروسيا أثناء عمليات القصف التي قامت بها هذه الأخيرة ضد أهداف في سوريا، وأوضح أن مثل هذه التصرفات من قبل طهران تؤكد أنهم يعتبرون روسيا حليفا استراتيجيا لهم، لكن الروس لا يتعاملون بالمثل مع إيران.

ونوه الكاتب إلى أن روسيا تنظر إلى العلاقة مع إيران نظرة "تكتيكية"، مؤكدا أن موسكو اثبتت في الملف السوري وكذلك أزمة العقوبات الاقتصادية ضد إيران بأنها لا تعتبر طهران حليفا استراتيجيا.

كما استشهد الكاتب بأحداث قصف المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا من قبل المقاتلات الإسرائيلية، حيث لم تسمح روسيا تفعيل منظومات الدفاع الجوي "أس 300" التي تملكها سوريا للتصدي لهذه الأهداف.

"جوان": زيارة رئيسي لروسيا بداية "مرحلة ما بعد الغرب"

في المقابل نجد صحيفة "جوان" تشيد بالعلاقة بين روسيا وإيران، وتتهم كل من يعارض هذه العلاقات وينتقد النهج الإيراني في التعامل معها بأنه "تابع لغرب"، موضحة أن التعاون مع دول الشرق مثل روسيا والصين لا يتعارض بأي شكل من الأشكال مع مبادئ وأهداف الثورة الإيرانية.

وذهبت الصحيفة إلى وجود فرق جوهري بين التعاون مع الشرق والغرب، وهو أن التعاون مع الدول الشرقية لا يتطلب من إيران التنازل عن قيمها ومبادئها الثورية، في حين أن الدول الغربية ولا سيما الولايات المتحدة الأميركية تشترط على إيران التنازل عن أسس الثورة ومبادئها لبناء علاقات معها.

كما اعتبرت الصحيفة زيارة رئيسي إلى روسيا بأنها بداية لمرحلة جديدة من التعاون في الصعيد العلاقات الدولية، ووصفت هذه المرحلة بمرحلة "ظهور التعاون بين القوى غير الغربية"، وكذلك بـ"مرحلة ما بعد الغرب" حسب تعبير الصحيفة.

"كيهان": بائعو الوطن هم من يعارضون الاتفاقية مع الصين وروسيا

وقريبا من ذلك وصفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، مَن يحالون تشويه علاقة إيران بالدول الأخرى بأنهم "جماعة من بائعي الوطن" الذين يعملون لكي تصبح طهران شبيهة بالدول الغربية.

ونوهت الصحيفة أن هذه الجماعة المعارضة للاتفاقية بين إيران والصين وبين إيران وروسيا يأخذون شبهاتهم من معاهد البحث والدراسات التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية.

وأضافت "كيهان": "بكل تأكيد فإن روسيا اليوم تختلف عن روسيا القيصرية، كما أن الصين باتت مختلفة عن السابق، وإن إيران وهاتين الدولتين لا تبني علاقاتها وفق ما كانت عليه طبيعة هذه الدول في القرون الماضية، لكن الإصلاحيين لا يدركون هذا التغيير الجيوسياسي الحاصل في عصر ما بعد الولايات المتحدة الأميركية"، حسب تعبير الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحف الإيرانية: رئيسي يبدأ زيارة "استراتيجية" إلى موسكو والاستثمارات تهرب من إيران

19 يناير 2022، 09:25 غرينتش+0

يبدأ الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، زيارة رسمية إلى روسيا اليوم للقاء المسؤولين الروس ومناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين، والتمهيد لاتفاقية شبيهة بتلك التي أبرمتها إيران مع الصين.

وتناولت صحف إيرانية مختلفة اليوم الأربعاء، 19 يناير (كانون الثاني)، هذه الزيارة حيث رحبت بها الصحف الأصولية مثل "وطن امروز"، واعتبرتها تحقيقا وتجسيدا للدبلوماسية "المتوازنة" التي بدأت إيران في نهجها منذ وصول رئيسي إلى الحكم، وتحدثت "كيهان" و"رسالت" عن المزايا الاقتصادية والتجارية لهذه الزيارة على وجه التحديد، كما وصفت "ابتكار" هذه الزيارة بـ"الاستراتيجية".

فيما أعربت صحف أخرى مثل "مردم سالاري" عن قلقها من هذه السياسة التي باتت تنتهجها طهران، وذكرت أن فيها "ثقة" زائدة بالشرق بالتزامن مع المفاوضات مع الغرب، موضحة أن الإيرانيين لا يملكون ذكريات حسنة من الروس ووفائهم بما يتعهدون به للإيرانيين.

كما نشرت "ستاره صبح" مقالها الافتتاحي حول الموضوع وعنونته بالقول: "نأمل أن لا تكون زيارة رئيسي لروسيا ذات علاقة بالمفاوضات النووية".

وفي شأن اقتصادي تحدثت "جمهوري إسلامي" عن أزمة هروب الاستثمارات من إيران نتيجة عدم الوضوح في المشهد السياسي، وما ينتظر الاقتصاد الإيراني من مستقبل.

واعتبرت صحيفة "تجارت" الاقتصادية أن هناك الكثير من الأسباب التي جعلت الاستثمارات تفر من إيران، منها النظرة المغرضة تجاه المستثمرين، والقوانين الآنية التي تقررها الحكومة الإيرانية بين الحين والآخر، وكذلك المناخات المساعدة التي توفرها الدول المنافسة لطهران والتي تدفع بالمستثمرين، والذين يرغبون في الاستثمار في الداخل الإيراني، إلى التوجه إلى تلك الدول والاستثمار فيها على حساب إيران.

على صعيد اقتصادي آخر علقت صحيفة "وطن امروز" على ارتفاع أسعار النفط عالميا، وأشادت "كيهان"، المقربة من المرشد، بالعملية العسكرية التي نفذها الحوثيون ضد أهداف مدنية في الإمارات، قائلة إن هجوم حركة الحوثي على الإمارات حطم الرقم القياسي لأسعار النفط منذ 7 سنوات.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": الاتفاق الجيد يكون مع واشنطن لا روسيا والصين

انتقد المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، قاسم محبعلي، توجه الحكومة الإيرانية نحو الشرق وتحديدا روسيا والصين، واعتقادها بأن التقارب مع هاتين الدولتين من شأنه المساعدة في التوصل إلى اتفاق نووي يحقق أهداف إيران ومطالبها، مؤكدا في المقابل أن إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية هو الضامن الوحيد للتوصل إلى اتفاق من هذا النوع، وليس التوجه نحو الصين وروسيا.

وأشار محبعلي، في مقابلته مع صحيفة "آرمان ملي"، إلى طبيعة النظام السياسي في الولايات المتحدة الأميركية، وكون رئيس الجمهورية هناك لا يملك الخيارات المطلقة في إعطاء الوعود والتعهدات في الاتفاقيات التي تبرمها واشنطن مع الدول الأخرى، موضحا أن طهران ترغب في الحصول على ضمان يمنع خروج الرؤساء القادمين للولايات المتحدة الأميركية من هذا الاتفاق مرة أخرى، وهو أمر يستبعده الكاتب ويعتقد أن الرئيس الأميركي لن يكون بمقدوره ضمان مثل هذا التعهد.

"آفتاب يزد": علاقة بين الأحداث في العراق واليمن ولبنان وسوريا والمفاوضات النووية

على صعيد إقليمي أشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى تطورات الأحداث في دول الجوار الإيراني، رابطة بين ما يجري في العراق واليمن وسوريا ولبنان وبين المفاوضات النووية، مستشهدة بكلام الخبير في الشأن العراقي، محمد صالح صدقيان، الذي ذهب إلى أن بقاء الأزمة السياسية في العراق ولبنان وعدم حسم أمر الحكومات هناك له علاقة بأجواء المفاوضات النووية.

كما أشارت الصحيفة إلى النزاع السياسي بين الشيعة في العراق، حيث بات البيت الشيعي مقسما إلى تيارين؛ الأول: يمثله رجل الدين البارز مقتدى الصدر، والثاني: يمثل الإطار التنسيقي، واصفة هذا التيار الأخير بالضعيف والواهن مقابل التيار الصدري الذي بدأ العمل على تشكيل الحكومة بعيدا عن التحالفات الشيعية السابقة.

"ستاره صبح": مزايا تطبيع العلاقات بين إيران والسعودية

قال المحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن توصل كل من إيران والمملكة العربية السعودية إلى اتفاق ينهي القطيعة السياسية بينهما يساعد على حل الكثير من القضايا، وعلى رأسها الأزمة اليمنية المستمرة منذ ست سنوات.

واعتبر الكاتب أن المفاوضات التي تجري حاليا بين طهران والرياض تعتبر مكملة للمفاوضات النووية الجارية في العاصمة النمساوية فيينا، وليست "موازية" لها كما يحاول بعض الأطراف ترويج ذلك، معتقدا أن حل الأزمة السياسية بين إيران والسعودية يساعد في تعزيز مكانة إيران إقليميا.

"خراسان": ضعف البنية التحتية لإيران يقلل فرص الاستفادة من روسيا

أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى الفرص والإمكانيات الاقتصادية التي تملكها إيران في علاقاتها مع روسيا، لكنها قالت إن هذه الفرص لم تستثمر بشكل جيد حتى الآن من الجانب الإيراني، مرجعة ذلك سبب ذلك إلى ضعف البنية التحتية الإيرانية.

وأوضحت أن الطريق البحري لإيران لم يتم تحديثه ليكون منسجما مع حجم العلاقة والإمكانيات بين البلدين، كما أن الطرق البرية الإيرانية والشاحنات التي تملكها البلاد لا تفي بالغرض، حيث تعاني هذه الشاحنات من استهلاك ملحوظ.

وخلصت الصحيفة في النهاية إلى أن إيران تعاني من ضعف على مستوى الموانئ والطرق البرية والسكك الحديدية، وأنه من أجل تعزيز العلاقات الاقتصادية مع روسيا لابد من تحديث هذه القطاعات وتحسين بنيتها التحتية.

الصحف الإيرانية: الأصوليون يرحبون بالهجوم الإرهابي على الإمارات وطوفان جديد لكورونا

18 يناير 2022، 08:34 غرينتش+0

أشادت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، بالعملية "الإرهابية" التي شنها الحوثيون ضد أهداف مدنية في الإمارات، متجاهلة حجم الإدانات الدولية والإقليمية لهذه الأعمال التي راح ضحيتها مدنيون أبرياء.

وعنونت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، الثلاثاء 18 يناير (كانون الثاني)، بالقول: "حركة أنصار الله تعاقب الإمارات"، كما أشادت صحيفة "وطن امروز" بالعملية متوعدة الإمارات على لسان أعضاء حركة الحوثي بالعمليات الجديدة، كما وصفت صحيفة "حمايت"، التابعة للسلطة القضائية، العملية بـ"الناجحة".

ويبدو أن أيا من الصحف المعارضة لنهج التصعيد وعسكرة المنطقة لم تتجرأ على نقد هذه العملية، رغم تعارضها وتهديدها لمسار الاتفاق النووي وما قد يترتب عليه من آثار تبطئ من عملية التفاوض، وهو تحليل ذهب إليه بعض الناشطين السياسيين الإيرانيين في وسائل التواصل الاجتماعي.

في موضوع آخر نقرأ في صحيفة " صداي اصلاحات" عن طوفان جديد لكورونا، وكتبت في عنوانها الرئيسي: "النوروز غارق في الموجة السادسة"، مشيرة إلى خطورة المرحلة القادمة وكثرة التنقلات بين المدن والمحافظات في عطلة نهاية الأسبوع، الأمر الذي يزيد من مخاطر الإصابة بالفيروس بين المواطنين.

وعلى صعيد المفاوضات النووية نقلت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، تصريحات المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أبو الفضل عمويي، الذي أكد للصحيفة أن المفاوضات النووية ورغم تحقيقها لبعض التقدم إلا أنها لا تزال بعيدة عن التوصل إلى اتفاق، وإن هناك قضايا خلافية لا تزال عالقة بين الأطراف المتفاوضة.

كما عنون الكثير من الصحف بالقرارات الجديدة لرئيس الجمهورية حول النظام المصرفي، حيث أصدر إبراهيم رئيسي خمسة قرارات وصفتها الصحف المقربة من الحكومة مثل "اطلاعات" و"امروز" بـ"الهامة"، مشيدة بدعوته للبنك المركزي إعادة النظر في القوانين واللوائح المصرفية وشروط القروض والتسهيلات المقدمة للناس.

والآن نقرأ بعض الموضوعات صحف اليوم:

"كيهان": هناك علاقة بين عملية الحوثي ضد الإمارات والمعارك في شبوة

رحبت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، بالعملية التي نفذها الحوثيون ضد أهداف ومنشآت مدنية في دولة الإمارات العربية، واصفة العملية بـ"المعقدة" و"القوية" التي سيكون لها تبعات سياسية واقتصادية كبيرة، وربطت بين هذه العملية والتطورات الأخيرة في المعارك على الأرض اليمنية وما يجري تحديدا في محافظة شبوة اليمنية، حيث عمل التحالف على استعادة كامل المحافظة من جماعة الحوثي، الأمر الذي أجبر الحوثيين على القيام بهذه العملية لإيصال رسائل إلى الإمارات، حسب الصحيفة.

وذكر كاتب الصحيفة في مقاله إن هذه العملية تشكل أهمية كبيرة، وقد تكون مصيرية بالنسبة للحرب في اليمن، منوها إلى احتدام الصراع في جبهتي شبوة ومأرب وكون المعركة في هاتين المحافظتين تمر بلحظات مصيرية، وستنعكس نتائجها على كامل الصراع في اليمن.

وذهبت الصحيفة إلى أنه يمكن بعد الآن اعتبار محافظة مأرب بأنها ساقطة بيد جماعة الحوثي، وذلك لما لهذه العملية من تأثير نفسي إيجابي على أنصار الحوثي، وتأثير سلبي على الأطراف الموالية للتحالف العربي، حسب الصحيفة.

"مستقل": الأصوليون يجتهدون لكي يكتبوا الاتفاق النووي في سجل إنجازاتهم

قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد مهاجري، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن التيار الأصولي يحاول العمل على إنجاح المفاوضات النووية وكتابة الاتفاق النووي في سجل إنجازاته، وهو في نفس الوقت يحاول الاستمرار بنقد الاتفاق النووي السابق الذي أبرمته حكومة روحاني، متجاهلا إن الاتفاق النووي الذي تعمل عليه الأطراف في فيينا هو نفس الاتفاق الذي أبرم عام 2015.

ونوه الكاتب إلى صادرات إيران النفطية في حال توصلت الأطراف إلى اتفاق، وأشار إلى أنه وفي حال حدوث ذلك، فإن إيران حينها ستكون مفتقرة للأسواق لبيع نفطها لأن المملكة العربية السعودية قد استحوذت على الأسواق الإيرانية خلال فترة العقوبات ضد طهران، مضيفا: "لن يبق أمام إيران حل سوى التوجه إلى الصين لبيع نفطها وتصديره".

"سياست روز": اقتصاد إيران لن يتأثر بفشل المفاوضات النووية

ذهب كاتب صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، إلى أن طهران قد تجاوزت مرحلة التأثر بالعقوبات، موضحا أنه وفي حال عدم نجاح المفاوضات النووية في التوصل إلى اتفاق فإن ذلك لن يكون له انعكاسات سلبية على الواقع الاقتصادي في إيران، متهما الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية بمحاولة اتهام طهران بعرقلة مسار المفاوضات النووية وإطالة أمدها.

وذكر الكاتب أن الأطراف المفاوضة عملت في الاتفاق النووي السابق على دفع إيران للالتزام بتعهداتها أولا لكي تقوم هي الأخرى بالالتزام بما عليها من تعهدات، لكن في هذه المرحلة يجب أن يقع العكس بحيث تقوم الأطراف الأخرى بتعهداتها وتضمن طهران صحة هذه الإجراءات من جانبها أولا، لتنفذ ما عليها من واجبات وتعهدات تجاه القضية النووية بعد ذلك.

"ابتكار": مقتدى الصدر يحاول إحداث تغيير جذري في المشهد السياسي العراقي

أشار الكاتب والمحلل السياسي، جلال خوش جهره، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ابتكار" الإصلاحية إلى تطورات المشهد السياسي في العراق، موضحا أن مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري يحاول إحداث تغيير جذري في المشهد السياسي حيث بات مبتعدا عن الأطراف والجماعات التي كان يعمل معها في السابق، وهو الآن بصدد تشكيل حكومة جديدة يكون فيها محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان والبارزاني رئيسا للجمهورية فيما يبقى رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، أكثر المرشحين حظا، في منصبه برئاسة الوزراء مرة أخرى.

ونوه الكاتب إلى أن اجتماع مقتدى الصدر الأخير بهادئ العامر رئيس تحالف الفتح ووعوده بإعطاء عدد من الوزارات لهذا التحالف يهدف من ورائه تحقيق غايتين؛ الأولى: خلق شرخ بين معارضي الصدر في التيار الشيعي بما في ذلك بين هادئ العامري ونوري المالكي رئيس تحالف دولة القانون، والثانية: إفراغ الإطار التنسيقي للأحزاب الشيعية من محتواه ومضمون تشكيله، حيث كان الهدف منه خلق تحالفات بين الأطراف السياسية الشيعية من أجل تشكيل الحكومة القادمة.

اللجنة العلمية لمكافحة كورونا في إيران: إصابات أوميكرون في البلاد تجاوزت 40%

17 يناير 2022، 09:12 غرينتش+0

قال مسعود يونسيان، سكرتير علم الأوبئة والبحوث باللجنة العلمية الوطنية لمكافحة کورونا في إيران، إن أكثر من 40 في المائة من أمراض کورونا في البلاد حاليا بالمتحور أوميكرون. "وإذا استمر هذا الوضع، فسيصبح أوميكرون الأسبوع المقبل هو المتحور السائد".

وأضاف يونسيان: "في الأسابيع الأربعة الماضية، زادت حالات الإصابة بأوميكرون بنحو 10 في المائة أسبوعيا"، موضحا: "قبل 4 أسابيع كانت 8 في المائة من الحالات، وقبل 3 أسابيع 18 في المائة، وقبل أسبوعين 33 في المائة، والأسبوع الماضي 43 في المائة".

وقدّم سكرتير علم الأوبئة والبحوث في اللجنة العلمية الوطنية لمكافحة کورونا هذه الإحصائيّات قائلًا: "يبدو أننا تلقينا إشارة بالموجة السادسة".

وفي إشارة إلى تراجع الالتزام بالبروتوكولات الصحية، قال يونسيان: "لقد تراجع التقيد بالبروتوكولات الصحية كثيرًا من حيث ارتداء الكمامات، بالإضافة إلى كثرة المشاركة في التجمعات.. لا الحكومة تكثف القيود ولا الشعب يتعاون؛ فعندما لا تكون الحكومة صارمة، لا يتعاون الشعب".

وانتقد يونسيان بعض المفاهيم الخاطئة حول متحور أوميكرون، قائلاً: "لا ينبغي أن ينخدع المرء بادعاءات مثل أن أوميكرون هو نهاية کورونا. فهذا ليس صحيحًا. لم يتلق ملايين الأشخاص حول العالم اللقاح بعد، وهناك طفرات أخرى محتملة قد تكون شديدة".

صحف إيران: جديد وفاة رفسنجاني "المريبة".. وبدء اتفاقية طهران وبكين..وعلاقة إيران وروسيا

16 يناير 2022، 08:35 غرينتش+0

علقت صحيفة "آرمان ملي" و"مستقل" و"شرق" على التصريحات الجديدة لنجل هاشمي رفسنجاني، التي وصف فيها وفاة والده بالمريبة، وقال إن سياسة النظام هي إظهار أن الوفاة طبيعية. وقال هاشمي رفسنجاني الابن إنه لا يوجد دليل على قتل والده، ولا دليل أن الموت طبيعي، و"نحن مذبذبون بين هذا وذاك".

وتابع محسن هاشمي أن الأطباء قالوا إنه لم يكن هناك ماء في رئتي والده، كما قال الحراس الشخصيون إنه كان لديه نبض خفيف، لكن طبيبا في المستشفى قال إنه "لم يكن لديه نبض ولا علامات حيوية تقريباً".
وفي موضوع آخر تناولت صحيفة "كيهان"، اليوم الأحد 16 يناير (كانون الثاني) 2022، زيادة الصادرات الإيرانية للنفط في عهد حكومة رئيسي والادعاء بأن إيران تسلمت كامل عائداتها من النفط دون إعطاء مزيد من الإيضاحات والتفاصيل.
وعلى صعيد آخر أشارت بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" إلى بدء العمل باتفاقية إيران والصين الممتدة لـ25 عاما منتقدة الغموض الكبير الذي يحيط بالاتفاقية، وقالت في هذا الخصوص: "بدء العمل باتفاقية غير شفافة"، وذكرت أن التوجه نحو الصين وروسيا هو أداة للضغط على الولايات المتحدة في المفاوضات النووية.
لكن الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه كان له رأي آخر، حيث ذهب في تصريح لصحيفة "اقتصاد بويا" إلى أن بدء العمل بالاتفاقية مع الصين تم بموافقة أميركية، مثلما حدث بالنسبة للأموال الإيرانية المجمدة لدى كوريا الجنوبية.
وفي شأن آخر نقلت صحيفة "جهان صنعت" رأي المحلل السياسي، جعفر قنادباشي، المقرب من الأصوليين، حول واقع المفاوضات النووية، حيث ذكر أن إصرار إيران على مواقفها هو سبب عودة المفاوضين إلى بلدانهم، مؤكدا عدم تحقيق نتائج في المفاوضات النووية حتى الآن.
والآن يمكننا أن نقرأ تفاصيل بعض الأخبار في صحف اليوم:

"آسيا": الفقر كسر ظهر الشعب

نقلت صحيفة "آسيا" تصريحات نائب البرلماني عن مدينة كرج، مهدي عسكري، والتي وجهها لرئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي منتقدا أداء الحكومة في التعامل مع الوضع الاقتصادي وعزمها إلغاء الدعم الحكومي في تسعير السلع الأساسية، وقال في هذا الشأن: "مليون بعد مليون من الأسر الإيرانية يسقطون تحت خط الفقر. لقد كسر الفقر ظهر الشعب.. لماذا لا تنتبهون لهذا الوضع؟".
وأضاف البرلماني حسب الصحيفة: "الحكومة تعتزم إلغاء الدعم الحكومي في تسعير السلع الأساسية وهذا الأمر يختلف عن الدعم الذي قامت به حكومة روحاني السابقة، حيث خصصت سعر الدولار الحكومي (4200 تومان للدولار) لـ1200 سلعة غير ضرورية، وبالتالي فإن إلغاء هذا الدعم كما هو مقرر في ميزانية العام القادم سيخلق أزمة كبيرة على صعيد الوضع المعيشي للمواطنين الإيرانيين.

"كيهان": عاملان رئيسيان في زيادة نسبة صادرات إيران من النفط

أشادت "كيهان" المقربة من المرشد بتصريحات المسؤولين في الحكومة ورئيس الجمهورية الذي ادعى أن نسبة صادرات إيران من النفط ارتفعت بشكل ملحوظ، بحيث إن حكومته لم تعد قلقة تجاه موضوع تصدير النفط، وأوضحت الصحيفة أن صادرات النفط في عهد حكومة رئيسي ارتفعت بنسبة 40 في المائة دون أن تأتي بأدلة وبراهين على ذلك.
وعن أسباب هذا الارتفاع في نسبة الصادرات نقلت الصحيفة تصريحات أمين عام الشركة الوطنية للنفط الذي ذكر أن أحد الأسباب في زيادة صادرات إيران للنفط هو اعتمادها على أدوات جديدة في التسويق، فيما كان السبب الآخر هو استعادة إيران لبعض زبائنها السابقين والذين خسرتهم في السنوات الأخيرة عقب فرض العقوبات الاقتصادية عليها من جانب الولايات المتحدة الأميركية.

"اعتماد": الأزمة الرياضية في إيران لها جذور سياسية

كتب الناشط الإصلاحي، عباس عبدي، مقالا في صحيفة "اعتماد" تطرق فيه إلى الأزمة الرياضية التي تواجهها بعض الأندية في إيران وحرمانها من اللعب في مباراة كرة القدم للأندية الآسيوية وذكر أن جذور هذه المشكلة تعود للسياسة وتدخل الحكومة في المجال الرياضي، موضحا: "من المعروف أنه من الصعب في إيران تصور شخص يتولى مسؤولية رئاسة اتحاد من الاتحادات الرياضية بشكل مستقل عن الحكومة. وهذه الاتحادات تبدو في الظاهر مستقلة لكن في الحقيقة، الأمر خلاف ذلك".
كما انتقد الكاتب إجبار الرياضيين على الانسحاب من مواجهة منافسيهم الإسرائيليين، حيث يضطر اللاعبون الإيرانيون عندما يتقرر مواجهتهم للاعبين إسرائيليين على الانسحاب وهو ما يحرمهم من إكمال مسيرتهم الرياضية، منوها إلى أن الكثير من الرياضيين قدموا طلب لجوء في البلدان الأخرى بسبب هذه السياسات والتصرفات التي تجعلهم يواجهون عراقيل في مسيرتهم الرياضية.

"شرق": طبيعة العلاقات بين إيران وروسيا

سلطت صحيفة "شرق" الضوء في تقرير لها على الاجتماع الافتراضي الذي رعته مؤسسة "إيراس" حول علاقة إيران وروسيا وانعكاسات ذلك على مستقبل المشهد السياسي في المنطقة.
وشارك العديد من الخبراء والمختصين في علاقات إيران وروسيا في هذا الاجتماع، منهم مهدي سنائي السفير الإيراني السابق في موسكو الذي انتقد في كلمته الافتتاحية في الاجتماع التوجه السائد في بلاده، حيث يتم تصوير بعض الدول على أنها مصدر الشر، ودول أخرى على أنها مصدر الخير، داعيا إلى ضرورة تحديث طريقة التعامل في العلاقات الخارجية مع الدول.
بدوره قال الخبير الروسي نيكولاي كوجانف، إن التغييرات التي شهدتها كل من إيران وروسيا داخليا بالإضافة إلى التغييرات الإقليمية والدولية جعلت البلدين يقتربان من بعضها البعض أكثر مشيرا إلى أن مستوى الصراع والمنافسة بين أمريكا وروسيا بلغ مستويات جديدة وأن روسيا لم تعد تأمل في تحسن علاقاتها مع أميركا في المستقبل القريب لهذا لجأت موسكو إلى الدول في الشرق الأوسط وآسيا ولم تعد تفكر في ضبط علاقاتها مع هذه الدول للحفاظ على استقرار العلاقة بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف الكاتب الروسي أن العامل الثاني الذي جعل روسيا تنفتح على إيران أكثر من السابق هو خروج الولايات المتحدة الأميركية من العراق وأفغانستان وتغيير السياسة الأميركية في الشرق الأوسط بالإضافة إلى زيادة أهمية اللاعبين الإقليمين.

عودة المفاوضين لعواصمهم.. وزيارة عبداللهيان للصين.. وجواز سفر إيران بين الأسوأ عالميا

15 يناير 2022، 08:22 غرينتش+0

موضوعان رئيسيان كان لهما حضور لافت في الصحف الصادرة اليوم السبت 15 يناير (كانون الثاني) 2022؛ الأول هو عودة أطراف الاتفاق النووي إلى عواصم بلدانهم بعد الحديث عن تحقيق تطور، والقول إن المفاوضين عادوا إلى بلدانهم للتشاور قبيل اتخاذ القرار الأخير.

وقد وصفت صحيفة "اعتماد" عودة ممثلي الدول إلى عواصم بلدانهم بـ"العودة المصيرية"، وكما كتبت "دنياي اقتصاد" عن الموضوع: "تفاؤل بإحياء الاتفاق النووي".

أما الموضوع الثاني الذي اهتمت به الصحف كذلك فهو موضوع زيارة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، إلى الصين، حيث لم تخف بعض الصحف تخوفها من هذه الاتفاقية "الغامضة" التي لم يفصح عنها الجانب الإيراني بكثير من التفصيل والوضوح.

وفي مقابل الصحف المتخوفة من هذه الاتفاقية نجد صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري ترحب بها، حيث أشارت إلى زيارة عبداللهيان إلى الصين واعتبرت أن نتائج تحركات الدبلوماسية الإيرانية نحو الصين ستأتي بنتائج أسرع من نتائج المفاوضات في فيينا، وعنونت بالقول: "بيجين أسرع من فيينا"، مضيفة أنه وفي الوقت الذي عاد فيه ممثلو الدول المشاركة في مفاوضات فيينا إلى بلدانهم، يعلن عبداللهيان عن بدء العمل باتفاقية إيران والصين الممتدة لـ25 عاما.

وفي المقابل نرى صحيفة "آرمان ملي" تنتقد هذه الاتفاقية وتصفها بالغامضة، وجاء في عنوانها الرئيسي في الصفحة الأولى: "اتفاقية إيران والصين لـ25 عاما.. التفاصيل غير معروفة حتى الآن". كما كتبت صحيفة "ابتكار" عنها واعتبرتها "بداية لاتفاق كبير".

وفي موضوع سياسي، كتبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد في مقالها الافتتاحي عن الرسوم المتحركة لموقع خامنئي حول تهديد ترامب بالاغتيال انتقاما لمقتل قاسم سليماني، قائلة: "لم يفت الأوان بعد لرؤية الظل الذي تشعرون بالرعب من رؤيته في مثل هذه الرسوم المتحركة، فوق رؤوسكم".

وفي موضوع آخر علقت صحيفة "مردم سالاري" و"ستاره صبح" على جواز السفر الإيراني وتراجع قيمته عالميا، حيث أظهر آخر استطلاع في مؤشر "هينلي" لجوازات سفر دول العالم، نشره المعهد المذكور الثلاثاء 11 يناير (كانون الثاني) الحالي، أن جواز السفر الإيراني يأتي ضمن أسوأ 16 جواز سفر على مستوى العالم.

وعلقت صحيفة "رويش ملت" على تحذيرات المسؤولين في القطاع الصحي وحديثهم عن زيادة عدد الإصابات بكورونا في البلاد، كما كتبت "ستاره صبح" عن الموضوع وقالت "خطر انتشار أوميكرون بين الإيرانيين يتزايد".

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "كيهان" على افتتاح رئيسي لمصفاة نفطية في جزيرة قشم وتحدثت عن نمو بنسبة 40 في المائة في الصادرات الإيرانية لتخلص في النهاية إلى أن حكومة رئيسي قد أفشلت العقوبات وجعلتها بلا تأثير.

لكن ما نقرأه في صحيفة "صمت" يقودنا لعكس ذلك، حيث أكدت أن أصحاب الأعمال والمصانع يضطرون في كثير من الأحيان إلى إغلاق أعمالهم بعد ارتفاع تكاليف الإنتاج، مؤكدة أن الناس لم يلمسوا تراجع تأثير العقوبات كما يحاول المسؤولون المقربون من الحكومة الإيهام بذلك.

والآن يمكننا أن نطالع أهم ما جاء في بعض الصحف:

"مستقل": رهان إيران على روسيا في المفاوضات النووية خطأ فادح

نشرت صحيفة "مستقل" مقالا للكاتب والمحلل السياسي، مهدي مطهري نيا، حول أسباب قبول إيران بأن ينوب عنها ممثل إحدى الدول في المفاوضات النووية، موضحا أن ما تقوم به روسيا وممثلها في المفاوضات النووية أمر يدعو للقلق؛ لأن روسيا وإن تظاهرت بأنها حليف استراتيجي لإيران إلا أنها في الحقيقة منافس لإيران في قطاع الطاقة.

كما أجرت الصحيفة مقابلة مع الخبير في العلاقات الدولية، جاويد قربان أوغلي، الذي ذكر للصحيفة أن التصرفات "الغبية" التي ظهرت من المبعوث الروسي في المفاوضات النووية أثارت حفيظة الرأي العام الإيراني.

وأوضح قربان أوغلي أن رهان إيران على روسيا في المفاوضات النووية سيكون خطأ فادحا لأن روسيا بعد الاتحاد السوفياتي هي دولة في الحد المتوسط من القوة والمكانة وهي غارقة في الأزمات والمشاكل.

"جمهوري إسلامي": انتبهوا لهذا التحذير.. طريقة التعيينات الحالية تقرّب البلد من حافة السقوط

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" السلطات الإيرانية في مقالها الافتتاحي الذي عنونته بالقول: "انتبهوا لهذا التحذير" من استمرار الوضع الداخلي وسيطرة شريحة معينة من الأفراد على مفاصل الدولة والانفراد بخيرات البلد، موضحة أن هذه الحالة هي التي كانت سببا في سقوط النظام السابق الذي وضع القوانين لكي تكون متسقة مع مصالح الحاكم والجماعة التي تحيط به.

وأضافت الصحيفة: "إيران بعد الثورة شهدت بعض الوعود الجميلة مثل تحكيم مبدأ الجدارة، والأهلية في توظيف الأشخاص وتعيينهم في المناصب. لكن وبمرور الوقت اتجه الحكم في البلاد إلى المحسوبية والتعيين في المناصب حسب الولاء والانتماء الفكري والسياسي".

وذكرت الصحيفة أن طريقة التعيين المعتمدة حاليا تقرّب البلد نحو حافة السقوط وأن نظام الجمهورية الإسلامية بات بلا نُظم رقابية على طريقة التعيين في مختلف المؤسسات والقطاعات.

"ستاره صبح": المفاوضات في مرحلة التفاصيل الدقيقة وأخذ الضمانات

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي، علي أصغر زركر، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن الصمت الفعلي الذي يسود أجواء المفاوضات النووية يدل على اقتراب الأطراف المتفاوضة من التوصل إلى نتيجة بعد هذه الجولات من التفاوض، معتقدا أن المفاوضات الآن قد وصلت إلى مرحلة التفاصيل الدقيقة وأخذ الضمانات.

وذكر زركر أن الولايات المتحدة الأميركية بدأت بتخفيف قيودها على بيع النفط الإيراني، كما أنه من المحتمل أن تبادر كوريا الجنوبية والعراق بإطلاق سراح الأموال الإيرانية المجمدة لديها بإيعاز من الولايات المتحدة الأميركية.

"همشهري: الإصابات بكورونا تعود إلى الارتفاع بعد 20 يوما من الانحسار

سلطت صحيفة "همشهري"، في تقرير لها الضوء على أزمة تزايد الإصابات بكورونا في إيران ونوهت إلى أن عدد الإصابات في إيران بعد عشرين يوما يعود إلى حالة الارتفاع بعد أن كانت الإصابات تتراجع باستمرار.

وكان مسعود يونسيان، عضو اللجنة العلمية الوطنية لكورونا، قد قال لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، أمس الجمعة 14 يناير، إن أوميكرون لم يصبح حتى الآن السلالة السائدة في البلاد، لكن الإصابة به تتزايد يوما بعد يوم.

كما كشف مسؤول طبي بمحافظة مركزي وسط إيران أن نصف المصابين بكورونا في المحافظة مصابون بسلالة المتحور أوميكرون، كما أعلن مسؤول طبي آخر أن عدد المصابين بأوميكرون في الأهواز جنوب غربي إيران يصل إلى نحو ألف شخص.