• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الأميركي: البرنامج النووي الإيراني يسير على طريق خطير ولدينا القليل من الوقت

14 يناير 2022، 06:47 غرينتش+0آخر تحديث: 10:18 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكين إن إيران تواصل برنامجها النووي "بطرق بالغة الخطورة"، ونحن بعيدون عن احتمال التوصل إلى اتفاق، ولدينا القليل من الوقت لمحادثات فيينا.

وفي مقابلة مع إذاعة "إن بي آر" الأميركية، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين مشيرًا إلى الفرصة القصيرة لمحادثات فيينا: إيران نتيجة لكسر القيود المنصوص عليها في الاتفاق النووي تتعلم أشياء وتقوم بأعمال تجعل من الصعب جدًّا التراجع عنها.

وأضاف: "لدينا القليل جدا من الوقت. الفرصة قصيرة جدا. إيران تقترب أكثر فأكثر من اللحظة التي يمكن فيها أن تنتج، خلال فترة زمنية قصيرة جدا، ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي".

وشدد على موقف الولايات المتحدة بشأن منع إيران من حيازة سلاح نووي، وقال إن الاتفاق النووي كان قادرًا في السابق على "تحييد البرنامج النووي الإيراني" ولهذا السبب كان قرار الإدارة السابقة بالانسحاب من الاتفاق النووي أحد أسوأ قرارات السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأشار وزير الخارجية إلى أنه نتيجة لانسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي، كانت واشنطن في "وضع صعب" حيث هي بعيدة كل البعد عن احتمال التوصل إلى اتفاق أفضل، في الوقت الذي تواصل فيه إيران برنامجها النووي "بطرق بالغة الخطورة".

وأضاف بلينكين أيضًا إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، لم تتراجع "الأنشطة التخريبية" الإيرانيّة في المنطقة، بل تتزايد.

وقال وزير الخارجية إن هناك إمكانية لإحياء الاتفاق النووي في "الأسابيع المقبلة" وسيكون ذلك "أفضل" لأمن الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في المنطقة.

وهدّد بلينكن بأنّه إذا لم تثمر مفاوضات فيينا اتفاقا "فسنبحث في خيارات أخرى، بالتنسيق الوثيق مع الدول المعنية بما في ذلك شركاء الولايات المتحدة في أوروبا والشرق الأوسط".

وقال وزير الخارجية الأميركي إن واشنطن ما زالت تفضل خيار العودة إلى الاتفاق النووي لكنها مستعدة للنظر في خيارات أخرى.

يأتي هذا بينما في وقت سابق، دعا أكثر من 100 جمهوري بمجلس النواب الأميركي، خلال رسالة، إدارة بايدن إلى إيقاف المحادثات النووية مع إيران والتركيز على فرض عقوبات صارمة ضد طهران.

وبحسب موقع "واشنطن فري بيكون"، وفقًا للرسالة التي أرسلت إلى وزارة الخارجية الأميركية، طلب المندوبون من بايدن فرض عقوبات على إيران، خاصة فيما يتعلق ببيع نفطها للصين، بدلاً من مواصلة "محادثات فيينا غير المثمرة".

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"إيران إنترناشيونال": ندين محاولة إيران التجسس على مكتبنا في إسرائيل

14 يناير 2022، 05:19 غرينتش+0

قالت قناة "إيران إنترناشيونال" في بيان إنه وفقًا للمعلومات المقدمة إليها، فإن وزارة المخابرات الإيرانيّة تستهدف بشكل منهجي مكتب القناة في إسرائيل بأنشطة تجسس.

واستنكرت "إيران إنترناشيونال" هذه الخطوة، وقالت في بيانها إن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الأجهزة الأمنية الإيرانية قناة إيران إنترناشيونال وصحفييها بهدف تقييد حرية التعبير ومنع وصول المعلومات إلى الشعب الإيراني.

في الخطوة الأخيرة، سعى جهاز التجسس الإيراني من خلال استهداف بابك إسحاقي، مراسل إيران إنترناشيونال في القدس، تعريض سلامته وسلامة الأعضاء الآخرين في فريق "إيران إنترناشيونال" للخطر.

وبحسب التقارير، طلبت وزارة المخابرات الإيرانية من أحد عملائها التوجه إلى مكتب إيران إنترناشيونال لإبلاغ الأجهزة الأمنية بتفاصيل تهدد حياة موظفي القناة في إسرائيل.

وأكد البيان الصادر عن إيران إنترناشيونال أنه نظرًا إلی أن أجهزة الأمن الإيرانية في وزارة المخابرات واستخبارات الحرس الثوري سبق أن هددت هذه القناة بالمضايقة والقتل والخطف؛ وبالنظر إلى الأدلة على مدار العامين الماضيين على اختطاف صحفييها المستقلين من قبل عملاء النظام الإيراني، فإن إيران إنترناشيونال تشعر بقلق عميق إزاء التهديد المستمر لصحافيها في جميع أنحاء العالم.

ودعت قناة "إيران إنترناشيونال"، في بيانها، جميع المؤسسات التي تدعم حرية التعبير وتدافع عن الصحافة الحرة والمستقلة، إلى إدانة الإجراء الأخير الذي اتخذته وزارة المخابرات الإيرانيّة.

كما أعلنت "إيران إنترناشيونال" أنها سترفع دعوی قضائية ضد وزارة المخابرات الإيرانيّة ومرتكبي التهديدات بالقتل ضد کادرها في إسرائيل، للجهات المعنية، وستواصل متابعة حقوق صحافييها.

وقال البيان: "إيران إنترناشيونال تؤكد علی مسؤولية حكومة إسرائيل وجميع الحكومات التي يعمل فيها مراسلونا. إننا ندعو هذه الحكومات إلى جعل حماية أرواح الصحافيين وحرياتهم من مسؤولياتها الأساسية".

وأعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، يوم الأربعاء 12 يناير، أن عميلا إيرانيا عرّف نفسه على أنه يهودي يعيش في إيران أقنع خمسة إسرائيليين على وسائل التواصل الاجتماعي بجمع معلومات بما في ذلك صور من السفارة الأميركية.

وأصدر الشاباك بيانا کتب فيه: اتَّهم هؤلاء الأشخاص بارتكاب "جرائم خطيرة" في محكمة بالقدس الشهر الماضي لاتصالهم برجل عرّف عن نفسه بـ "رامبد نامدار" على فيسبوك وتحدث معهم عبر واتساب.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن الحرس الثوري يعمل بلا كلل لتجنيد مواطنين إسرائيليين.

الدنمارك: أنشطة التجسس من قبل إيران وروسيا والصين تتزايد في المنطقة القطبية الشمالية

13 يناير 2022، 14:28 غرينتش+0

حذرت أجهزة المخابرات والأمن الدنماركية اليوم، الخميس 13 يناير (كانون الثاني)، من تزايد أنشطة التجسس من قبل إيران وروسيا والصين، خاصة في المنطقة القطبية الشمالية (Arctic).

وقال أندرس هنريكسن، مدير مكافحة التجسس في جهاز المخابرات والأمن الدنماركي، في تقرير: "إن تهديد النشاط الاستخباراتي الأجنبي ضد الدنمارك وغرينلاند وجزر فارو، زاد في السنوات الأخيرة".

و"غرينلاند" و"جزر فارو" منطقتان تتمتعان بالحكم الذاتي في الدنمارك وهما أعضاء في مجلس الشمال.

وبحسب "رويترز"، ذكر تقرير مسؤول المخابرات الدنماركية أنه في عام 2019، نُشر خطاب مزيف من وزير خارجية "غرينلند" إلى عضو مجلس الشيوخ الأميركي، قيل فيه إنه سيتم إجراء استفتاء على الاستقلال في "غرينلاند" قريبًا.

ووفقًا لمسؤول المخابرات الدنماركي، فإن الرسالة كانت على الأرجح ملفقة ونشرها عملاء روس بهدف خلق "ارتباك وصراع محتمل بين الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند".

وتتسم منطقة الشمال بأهمية جيوسياسية متزايدة، وتتنافس دول مثل روسيا والصين والولايات المتحدة في المنطقة للوصول إلى الموارد الطبيعية، والخطوط البحرية، ومناطق البحث والاستراتيجية العسكرية.

كما شدد مسؤول المخابرات الدنماركية في تقريره على أن أجهزة المخابرات الأجنبية، بما في ذلك الصين وروسيا وإيران، تحاول الوصول إلى التكنولوجيا الدنماركية والمعلومات البحثية من خلال الاتصالات مع الطلاب والباحثين وبعض الشركات.

يذكر أنه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ذكرت وكالة "رويترز" أن أستاذًا صينيًا في جامعة كوبنهاغن، عاصمة الدنمارك، أجرى أبحاثًا وراثية مع الجيش الصيني ولم يتحدث عنها.

كما قال مدير مكافحة التجسس بجهاز المخابرات والأمن الدنماركي في تقريره "إن مشاركة الدنمارك النشطة في الساحة الدولية، والاتجاه المتزايد للعولمة والمنافسة الدولية، والانفتاح العام للمجتمع، والرقمنة والمستوى العالي من المعرفة التكنولوجية هي العوامل التي تجعل الدنمارك هدفًا جذابًا لأنشطة الاستخبارات الأجنبية".

إعدام متظاهرَين في إيران بتهمة "إشعال النار في محطة وقود"

13 يناير 2022، 12:04 غرينتش+0

أعلن محمد رزم، رئيس قضاء محافظة لورستان، غربي إيران، إعدام اثنين من "العسكريين المطرودين" اللذين أضرما النار، حسب قوله، في محطة وقود في مدينة خرم آباد في ذكرى انتصار الثورة الإيرانية عام 2019.

وقال إن إحراق محطة الوقود أدى إلى مقتل عنصري شرطة، وإن محاكمة وإعدام الرجلين تمت "في أقصر وقت ممكن".

وفي وقت سابق، تم الإعلان عن هويتي الرجلين وهما: جهانبخش عباسي ومهران نقدي. وقال رئيس القضاء في لورستان أيضًا إنهما كانا "عسكريين مطرودين".

وأفادت تقارير إعلامية إيرانية أنه في يوم 6 فبراير (شباط) 2019، وفي اشتباك بين قوات الشرطة واثنين من ركاب سيارة كانت متوقفة بجانب محطة وقود، أطلقت رصاصة على ناقلة غاز مسال فارغة، مما أدى إلى مقتل جندي وملازم شرطة.

وفي إشارة إلى إعدام الرجلين بتهمتي "المحاربة" و"الإفساد في الأرض"، قالت "منظمة حقوق الإنسان الإيرانية": تُستخدم هذه الاتهامات في طيف واسعة من الجرائم، وفي عام 2020 أُعدم ما لا يقل عن 15 شخصًا بتهمتي "المحاربة والإفساد في الأرض".

للمرة الرابعة خلال شهرين.. المعلمون الإيرانيون ينظمون وقفات احتجاجية لتحسين أوضاعهم

13 يناير 2022، 09:31 غرينتش+0

نظم المعلمون الإيرانيون وقفات احتجاجية في مدن إيرانية مختلفة، اليوم الخميس 13 يناير (كانون الثاني)، هي الرابعة خلال شهرين، بسبب سوء الأوضاع المعيشية والمطالبة بالتنفيذ الكامل لتصنيف المعلمين، ومساواة الرواتب التقاعدية، فضلاً عن إطلاق سراح المعلمين المسجونين.

وهتف المعلمون الإيرانيون في تجمعاتهم ضد التمييز في الرواتب داعين إلى الاستمرار في الاحتجاج وإطلاق سراح زملائهم المسجونين.

وانتشرت مقاطع فيديو من احتجاجات المعلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مدن إيرانية بينها: طهران وأصفهان ونجف أباد وكرمانشاه وشيراز والأهواز وكرج ومدن أخرى.

وفي العاصمة طهران تجمع المعلمون والمتقاعدون منهم أمام البرلمان الإيراني، وفي المحافظات الأخرى نظم المعلمون احتجاجاهم أمام مقار وزارة التربية والتعليم الإيرانية.

يذكر أن الأمن الإيراني اعتقل عشرات من المعلمين بعد مشاركاتهم في الإضراب والاحتجاجات، كما تم استدعاء المئات وتهديهم بالاعتقال في حال شاركوا في التجمعات الاحتجاجية بسبب الظروف المعيشية.

ويعاني المعلمون الإيرانيون كغيرهم من القطاعات الإيرانية الأخرى من سوء الأوضاع المعيشية، بسبب التضخم المنفلت وتدني الرواتب التي يراها الموظفون والعمال الإيرانيون أنها لا تكفي سوى 10 أيام فقط من الشهر.

الصحف الإيرانية: زيارة رئيسي إلى روسيا "منعطف تاريخي" وإيران تتجه لقبول "الاتفاق المؤقت"

13 يناير 2022، 08:21 غرينتش+0

تتزايد احتمالات فرضية قيام حكومة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بالعودة للعمل على توزيع الأغذية والسلع الأساسية وفق نظام "الكوبونات" الذي كان النظام الإيراني يعمل به أثناء الحرب الإيرانية – العراقية، بسبب شح السلع وارتفاع الأسعار.

وأشارت صحف إيرانية عدة صادرة اليوم، الخميس 13 يناير (كانون الثاني)، مثل "صبح امروز" إلى عدم حسم الحكومة والبرلمان موضوع إلغاء التسعير الحكومي للدولار (4200 تومان مقابل الدولار)، وعنونت في صفحتها الأولى: "بوادر العودة إلى نظام الكوبونات".

أما صحيفة "كيهان" فحاولت طمأنة الجميع، ونقلت تصريح وزير الزراعة وكتبت في الصحفة الأولى: "وزير الزراعة يطمئن الشعب: لقد ادّخرنا السلع الأساسية بما فيه الكفاية".

في شأن متصل نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" تحذيرات الخبراء الاقتصاديين من زيادة نسب الفقر، وانتقدت إعطاء بعض الجهات المقربة من الحكومة نسبا وأرقاما غير واقعية عن التضخم.

علي صعيد آخر علقت صحف أخرى على حادث السير الذي شهدته محافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، قبل أيام واصطدام أكثر من 50 سيارة بعضها ببعض، حيث ذكرت تقارير رسمية أن أيا من الوسائد الهوائية للسيارات التي شهدت الحادث لم تفتح أثناء الاصطدام، ما يضع علامات استفهام حول جودة السيارات وعدم التزام الشركات بمعايير الجودة والأمان والسلامة لراكبي السيارات.

وعنونت صحيفة "وطن امروز" بالقول: "وسادات الموت الهوائية"، ونقلت تصريح رئيس شرطة المرور الذي أكد أن الوسادات الهوائية للسيارات التي شهدت الحادث لم تفتح أثناء الاصطدام. كما نقلت عنه إنه بالإضافة إلى عدم عمل الوسادات الهوائية للسيارات فإن فرامل"ABS" لهذه السيارات هي الأخرى لم تعمل أثناء الحادث.

وتساءلت صحيفة "جهان صنعت" وقالت: "لماذا نقوم بصناعة عربات الموت؟"، وشددت على ضرورة محاكمة المقصرين والمسؤولين عن هذا الخلل في صناعة السيارات.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": إيران ستقبل بفكرة "الاتفاق المؤقت" بسبب حاجاتها لبيع النفط

توقع المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، عبد الرضا فرجي راد، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" قبول إيران في الأيام القادمة مقترح الاتفاق المؤقت الذي سبق وأن عارضته طهران بشدة، موضحا أن إيران حاليا تفكر في طريقة لبيع نفطها والحصول على عائداته، وإذا ما حصل اتفاق يضمن لها ذلك فإنها ستكون مستعدة لخفض نسبة تخصيب اليورانيوم.

ونوه الكاتب إلى أن أطراف الاتفاق النووي تؤكد كلها على ضرورة التوصل إلى اتفاق سريع، لكن نظرا إلى أن الاتفاق الدائم يحتاج إلى وقت أطول فإن فكرة الاتفاق المؤقت عادت من جديد، وأصبحت موضع نقاش الأطراف المختلفة.

"عصر إيرانيان": زيارة رئيسي إلى روسيا "منعطف تاريخي"

دافعت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية عن التقارب المتزايد في العلاقات بين إيران وبين محوري الشرق روسيا والصين، وأكدت أن إبرام اتفاق لعشرين عاما بين طهران وموسكو على غرار مع حصل مع الصين يعد "رصاصة الخلاص" في انفراد الغرب بقيادة النظام الدولي، موضحة أن روسيا وإيران يمكن لهما تغيير المعادلات السياسية والاقتصادية.

كما وصفت الصحيفة زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، التي ستجري خلال أيام إلى روسيا للقاء المسؤولين الروس بأنها "منعطف تاريخي"، مشبهة ذلك بالثورة الفرنسية والثورة البلشفية الروسية والثورة الإيرانية!

كما أوضحت الصحيفة أن النظام الدولي الجديد هو نتيجة لانضمام إيران إلى التحالفات الكبرى المناهضة للغرب (روسيا والصين).

"جمهوري إسلامي": لا توجد في إيران إحصاءات دقيقة حول أي مجال من المجالات

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى كثرة الإحصاءات التي تصدر في السنوات الأخيرة، وأكدت أن الكثير من النشطاء الاقتصاديين لم يعودوا يثقون بهذه الإحصاءات التي تتبناها مؤسسات حكومية، موضحة أنه لا يوجد في إيران إحصاء دقيق في أي مجال من المجالات؛ لأن كثيرا من هذه الإحصاءات يشوبها أخطاء كبيرة، بما فيها تلك الإحصاءات التي تتحدث عن نسب الفقر في البلد.

ونقلت الصحيفة تصريح الخبير الاقتصادي حسين راغفر الذي أكد أن الإحصاءات التي تظهر في الآونة الأخيرة لا تتناسب مع الحقائق على الأرض، مشيرا إلى تصريحات رئيس الجمهورية حول بدء انخفاض نسب التضخم، وقال في هذا الشأن: "من سنين ونحن نشهد بيانات وإحصاءات غير صحيحة في الاقتصاد الإيراني، وهذا هو السبب في فقدان ثقة الناس بالبيانات والإحصاءات الحكومية".

"مردم سالاري": رواية "كيهان" عن لقاء العسكريين بروحاني تتعارض مع روايات سابقة

علقت صحيفة "مردم سالاري"، على تصريحات أمير علي حاج زاده، قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، في مقابلته مع صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، حول تحذير تم توجيهه إلى الرئيس السابق حسن روحاني بحضور قاسم سليماني وقيادات عسكرية من الحرس، وما قيل له في ذلك الاجتماع من أن النظام والمرشد "خط أحمر" للحرس الثوري، و"أنهم لا يستطيعون الصمت أمام التشويه الذي يمارس روحاني دائمًا بحق الحرس الثوري".

ونوهت الصحيفة إلى محاولات "كيهان" إثبات معارضة قاسم سليماني للاتفاق النووي، حيث نقلت تصريح قائد سلاح الجو، أمير علي حاج زاده، الذي ذكر للصحيفة إن سليماني كان معارضا للتبعية والتطبيع مع الولايات المتحدة الأميركية.

ونوهت "مردم سالاري" إلى أن هذه الرواية الجديدة لصحيفة "كيهان" وتصريحات حاج زاده تتعارض مع روايات سابقة عن هذا اللقاء، حيث قيل سابقا إن اللقاء تم في أجواء ودية، كما أن الرواية الجديدة تضمنت حديثا عن سليماني الذي لم يعد موجودا الآن، وبالتالي يصبح تأييد صحة هذه الرواية من عدمها أمرا غير ممكن، حسب الصحيفة.

"جهان صنعت": زيادة معدل البؤس وفق مؤشرات البنك المركزي

أشارت صحيفة "جهان صنعت" في تقرير لها إلى ما كشف عنه البنك المركزي في آخر إحصاء له حول مؤشرات الاقتصاد الإيراني في الربع الثاني من العام الإيراني الجاري (ينتهي 20 مارس/آذار المقبل) والذي أكد تراجع سرعة نمو الاقتصاد في هذه الفترة، كما كشفت المؤشرات الجديدة زيادة في معدل البؤس في البلاد، وزيادة نسب خروج الاستثمارات من البلاد إلى الخارج.

ولفتت الصحيفة أن الإحصاء الأخير ذكر كذلك استمرار زيادة حجم السيولة في الاقتصاد، وأن عجلة صناعة النقود لا تزال تعمل بعد فشل المسؤولين في السيطرة على أزمة السيولة.