• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مساعد وزير الخارجية الروسي: فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران ارتفعت.. وبعض القضايا يصعب حلها

11 يناير 2022، 16:50 غرينتش+0

قال مساعد وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، لوكالة أنباء "تاس" الروسية، إن محادثات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي تسارعت، وأن موسكو تعتقد أن "فرص التوصل إلى اتفاق في إطار المحادثات السابقة، خاصة الجولات الست السابقة قبل توقفها الطويل منذ 20 يونيو (حزيران) الماضي، ارتفعت".

وأضاف ريباكوف في مقابلته التي نشرت اليوم، الثلاثاء 11 يناير (كانون الثاني)، أن جميع الأطراف تعلن استعدادها لإيجاد حل، وهذا أمر إيجابي.

واعتبر في الوقت نفسه "التطور الملحوظ في أنشطة إيران النووية بمرور الوقت" بأنه أحد الصعوبات التي يواجهها المفاوضون.

وتابع: "هناك العديد من الخطط لتحقيق الهدف النهائي، وهو إحياء الاتفاق النووي في شكله الأولي، ولكن نظرًا لأن الاتفاق النووي تم تشكيله على أساس المنطق الجماعي والنهج خطوة بخطوة القائم على التعامل بالمثل، فقد تؤدي القرارات المتزامنة الآن إلى التوصل إلى اتفاق نهائي".

ورفض ريباكوف الإدلاء بمزيد من التفاصيل بخصوص النهج خطوة بخطوة، لكن إيران سبق وأعلنت رفضها مرارا الخطط القائمة على اتفاق مؤقت ومرحلي.

وبعد أن أعلنت صحيفة "رأي اليوم" يوم الأحد عن موافقة إيران وطرفي المحادثات على اتفاق لمدة عامين، قال مصدر دبلوماسي إيراني إن هذا التقرير "خاطئ ومصطنع".

وقد حذرت الأطراف الغربية في محادثات فيينا، مرارًا وتكرارًا، من أن نافذة الوقت في هذه المحادثات تقترب من الإغلاق ويجب تحديد مصيرها سريعا.

وقالت الولايات المتحدة أيضا إنها ستدرس خيارات أخرى إذا فشلت المحادثات في غضون أسابيع.

كما أعرب مساعد وزير الخارجية الروسي ريابكوف في مقابلته عن مخاوف مماثلة، قائلا إنه بمرور الوقت، يتقدم البرنامج النووي الإيراني بشكل ملحوظ و"هذا يصعب الأمر للمتفاوضين".

وأضاف أن هناك عددا من القضايا حول خفض العقوبات "يصعب حلها".

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

5

النظام "العسكري الجديد" في إيران.. وتهديد الأمن العالمي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الإيراني: نسعى لرفع العقوبات في فيينا.. والخلاف مع واشنطن "عقبة"

11 يناير 2022، 16:15 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن الولايات المتحدة أعلنت في محادثات فيينا أنه في أحسن الأحوال سيتم فقط رفع الجزء من العقوبات الذي فرضه ترامب والذي يحرم إيران من المصالح الاقتصادية للاتفاق النووي.

وأشار أمير عبد اللهيان إلى الخلافات بين إيران والولايات المتحدة حول رفع العقوبات، معتبرا إياها بـ"إحدى عقبات المفاوضات".

وأضاف، في مقابلة مع قناة "الجزيرة": "نعتقد أنه يجب رفع أي عقوبات فُرضت بعد انسحاب أميركا من الاتفاق النووي".

يذكر أنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، فرضت إدارة ترامب عقوبات أيضًا بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ودعم الإرهاب، وقد أصر المسؤولون في حكومة إبراهيم رئيسي على رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران.

وقال وزير الخارجية الإيراني: "نعتقد أن الهدف هو العودة الكاملة إلى الاتفاق النووي واجتياز عقوبات ترامب، وقد أعلن المسؤولون الأميركيون مرارًا، حتى جو بايدن، في بعض الأحيان، بانهم لم يؤيدوا سلوك ترامب بشأن قضية الاتفاق النووي".

وشدد أمير عبد اللهيان أنه "في هذه المرحلة، نحن نسعى في محادثات فيينا الحالية لرفع العقوبات، وفي المستقبل حتى، سننظر بالتأكيد في الرفع الكامل للعقوبات".

وتجري هذه الجولة من محادثات فيينا بينما لم يتم حتى الآن نشر أي تفاصيل عن اتفاقات محتملة.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، قال اليوم الثلاثاء إن خططًا مختلفة لإحياء الاتفاق النووي ممكنة، وأنه من المحتمل استخدام "نهج قائم على التعامل المتقابل خطوة بخطوة" للوصول إلى هذا الهدف.

الخارجية الصينية: لقاءات منفصلة لوزراء خارجية إيران وتركيا ودول خليجية مع مسؤولين صينيين

11 يناير 2022، 13:25 غرينتش+0

بينما تجري في فيينا المحادثات النووية لإحياء الاتفاق النووي، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن وزراء خارجية العديد من الدول الخليجية، وإيران وتركيا، زاروا أو سيزورون بكين بشكل منفصل لإجراء محادثات مع المسؤولين الصينيين.

وأضافت الخارجية الصينية أن زيارة وزراء خارجية السعودية والكويت وعمان والبحرين والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إلى بكين بدأت منذ أمس الاثنين وتستمر حتى يوم الجمعة.

كما من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية التركي ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يوم الجمعة إلى الصين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، وانغ ونبين، اليوم الثلاثاء 11 يناير (كانون الثاني)، للصحافيين إن "الصين وإيران تدعمان بعضهما البعض بقوة في القضايا الرئيسية".

كما كتبت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية أمير عبد اللهيان سيناقش خلال هذه الزيارة وثيقة التعاون التي تبلغ مدتها 25 عاما بين البلدين.

وأفادت "رويترز" أن الصين أصبحت "حلقة نجاة" للاقتصاد الإيراني بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018.

فيما التقى وزير الخارجية الصيني يومي الاثنين والثلاثاء مع وزيري البحرين والسعودية وناقش معهما محادثات إيران النووية.

وتابعت "رويترز" أن الدول الخليجية ليست أطرافا في محادثات فيينا، لكنها أعربت عن قلقها بشأن طموحات إيران النووية وبرنامجها الصاروخي وقواتها النيابية التي تنشط في المنطقة.

وأضافت "رويترز" أن وزير الخارجية الصيني قال لنظيره السعودي إنه يجب الحفاظ على النظام العالمي لعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، ويجب النظر في "المخاوف الصحيحة والمعقولة" لدول المنطقة.

بسبب الطائرة الأوكرانية.. صحيفة المرشد تهاجم صحفًا إيرانية وتصفهم بـ"آكلي الجيف"

11 يناير 2022، 12:52 غرينتش+0

احتجت صحيفة "كيهان" على المقابلة التي أجراها موقع "إنصاف نيوز" وصحيفة "شرق" مع أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية، وتصريحاتهم حول مسألة إطلاق النار المتعمد على الطائرة، وكتبت أنهم قدموا خدمةً للعدو بهذه المقابلات.

وفي مقال نشر اليوم، الثلاثاء 11 يناير (كانون الثاني، وصفت الصحيفة، التي تدار برعاية ممثل المرشد علي خامنئي، موقع "إنصاف نيوز" بـ"آكل الجيف".

ووصفت "كيهان" محادثة الموقع مع عائلات ضحايا الرحلة الأوكرانية بأنها "تعبر عن حقد الأميركيين تجاه الحرس الثوري الإيراني".

وفي مقال منفصل احتجت الصحيفة أيضا على مقابلة صحيفة "شرق" مع أهالي الضحايا، وكتبت أنهم "اختلقوا الذرائع للعدو ووسائل الإعلام المعادية وكلفوا البلاد كثيرًا".

تقرير عن اعتقال عائلات الضحايا

ويأتي هجوم الصحيفة، التي يرعاها المرشد، على هاتين الوسيلتين الإعلاميتين في الوقت الذي أعلنت فيه جمعية أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية في بيان أنه تم توقيف 3 من أفراد أسر الضحايا في وضع شبيه "بالخطف"، بعد مشاركتهم في مراسم الذكرى الثانية لإسقاط الطائرة.
وأشارت الجمعية إلى أن الرجال احتُجزوا لعدة ساعات بعد محو ذاكرة الكاميرات الخاصة بهم تمامًا.
وقالت الرابطة، في إشارة إلى إرسال مروحية إلى موقع مراسم الذكرى بحجة رش الزهور وانقطاع الإنترنت في المنطقة التي تقام فيها المراسم، واعتقال ثلاثة أشخاص من أفراد أسر الضحايا: "نحذر النظام الإيراني ونطالبه بأن يكف عن قمع وترهيب الأسر التي لم يعد لديها ما تخاف عليه".

تكثيف الإجراءات الأمنية

ويأتي تصعيد الوضع الأمني ورد فعل مؤسسات النظام على إفادات أهالي الضحايا بعد المقابلات الأخيرة لهذه العائلات.

وقال محسن أسدي لاري وزهرا مجد، والدا اثنين من ضحايا الطائرة الأوكرانية، لموقع "إنصاف نيوز": "توصلنا إلى استنتاج أنهم استخدموا الطائرة كدرع بشري".

وأضافا: "ربما أرادوا تحميل أميركا المسؤولية، لقد فعلوا ذلك من قبل في أعمال مماثلة".

وقالت هذه الأسرة أيضا لصحيفة "شرق": "حسين سلامي، قائد الحرس الثوري، جاء إلى منزلنا قبيل مراسم الأربعين، وقال إنه لو لم يحدث هذا [إسقاط الطائرة الأوكرانية] لكان هناك 10 ملايين قتيل، وهذا الحادث منع وقوع الحرب".

بعد مشاركة ممثلين عن الرياض وسيول.. طهران: لا نتدخل في حضور دول أخرى بمحادثات فيينا

11 يناير 2022، 10:41 غرينتش+0

قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي بهادري جهرمي، في إشارة إلى محادثات إيران النووية في فيينا، إن طهران لا تتدخل في المحادثات مع ممثلي الدول الأخرى ولن تعلق عليها.

وأضاف جهرمي في مؤتمر صحافي اليوم، الثلاثاء 11 يناير (كانون الثاني): "فيما يتعلق بوجود ممثلين عن دول أخرى في فيينا فهذه الرحلات هي قرار مستقل للدول وتتعلق بعلاقاتها الثنائية، وإجراء مثل هذه المشاورات خاص بها ولن يؤثر على أجواء المفاوضات".

وأشار إلى أنه "من الطبيعي أن الوفد الإيراني لا يتدخل في مثل هذه اللقاءات وليس لديه تعليق على هذا الموضوع".

وجاء رد الفعل هذا بعد حضور ممثلين عن السعودية وكوريا الجنوبية خلال محادثات فيينا.
وفي وقت سابق، قال متحدث باسم الخارجية الإيرانية عن وجود السعودية إن هذه المشاورات قد تمت، من قبل، أيضًا خلال محادثات الاتفاق النووي.

وقال متحدث باسم حكومة رئيسي عن الاجتماعات الثنائية في فيينا بين ممثلي الدول الحاضرة، وتصريحات الممثل الروسي: "لا يوجد أي دولة أو مسؤول آخر يمثل الحكومة الإيرانية في المفاوضات".

التضخم اليوم يرجع إلى إجراءات الأمس

وفي جزء آخر من حديثه، وردًا على سؤال حول التغيير في حكومة رئيسي، قال جهرمي إن هذه "إشاعة"، مضيفًا: "علاقة الحكومة مع الشعب شفافة وأي قرار يريد أن يتخذ سيتم مشاركته مع الناس أولًا".

وفي إشارة إلى خطة الحكومة لإصلاح النظام الاقتصادي، أضاف أن "تضخم اليوم يرجع إلى إجراءات الأمس".

بعد "فضائح الانتهاكات".. السجون الإيرانية تحظر "التعذيب والمعاملة القاسية" بمراكز التوقيف

11 يناير 2022، 10:11 غرينتش+0

أصدرت منظمة السجون في إيران، والتي يشرف عليها القضاء، تعميمًا إلى السجون في جميع أنحاء البلاد، أعلنت فيه أنه "يمنع منعًا باتًا ارتكاب سلوكيات مسيئة مثل القسوة، والسلوك والكلام المهين، وأي تعذيب نفسي وجسدي للسجناء والمتهمين الموقوفين".

وأعلن المركز الإعلامي القضائي اليوم، الثلاثاء 11 يناير (كانون الثاني)، أن غلام علي محمدي، رئيس مؤسسة السجون، أصدر هذا التعميم في 9 يناير إلى الإدارات العامة للسجون في عموم البلاد.

ويحتوي هذا التعميم الذي حمل عنوان "حقوق السجناء والمعتقلين ومراعاة الجوانب الإسلامية والأخلاقية والإنسانية في التعامل معهم"، على 8 فقرات.

وبالإضافة إلى حظر التعذيب والتمييز "على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين أو المعتقدات السياسية أو القدرة المالية" ضد السجناء والمعتقلين، يشمل التعميم أمورًا أخرى مثل "حظر أخذ البصمات، والفحص الجسدي العاري، وقبول السجناء المصابين بأمراض حادة"، و"ضرورة تصنيف الموقوفين، والقيام بعمليات تفتيش غير معلن عنها للعنابر"، و"حظر المعاملة القاسية وتكبيل اليدين وقص الشعر".

وبحسب هذه التعليمات، ينبغي تزويد السجون الإيرانية بـ"تسهيلات خاصة للسجينات والحوامل والأمهات والأقليات الدينية"، بالإضافة إلى توفير "مكالمات هاتفية مجانية في أسرع وقت ممكن مع الأسر والمحامين على مدار 24 ساعة في اليوم، خلال الـ48 ساعة الأولى".

وينص القسم الخاص بتسهيلات السجينات والسجناء السياسيين على ما يلي: "في حالات الترحيل خارج السجن، يُمنع إلزام النساء بارتداء العباءة، كما يمنع إلزام المتهمين السياسيين والصحافيين، والمتهمين في جرائم مالية والأشخاص دون سن الثامنة عشر بارتداء الزي الرسمي للسجن".

وفيما يتعلق بظروف الحبس الانفرادي، تم تحديد 10 أيام في المرحلة الأولي، كحد أقصى، بالنسبة لجميع السجناء، وفي المرحلة الثانية 15 يومًا كحد أقصى".

كما يُحظر الحبس الانفرادي على "النساء الحوامل والنساء ذوات الأطفال" والأفراد "المتهمين بارتكاب جرائم سياسية"، إلا في الحالات التي تخشى فيها السلطة القضائية التواطؤ أو ترى أنه ضروري لاستكمال التحقيق، وبأي حال من الأحوال يجب أن لا يتجاوز 15 يومًا.

ويأتي صدور هذا التعميم في وقت ترددت فيه في العقود الأخيرة أنباء عديدة عن أوضاع غير إنسانية وتعذيب في السجون الإيرانية، والتي أسفرت في كثير من الأحيان عن وفاة سجناء، بما في ذلك في قضية ستار بهشتي وزهراء كاظمي ومعتقلي احتجاجات عام 2009.

وفي نهاية شهر أغسطس (آب)، كشفت مجموعة القرصنة "عدالة علي" صور التعذيب والمعاملة اللاإنسانية في سجن "إيفين" من خلال نشر صور من كاميرات المراقبة الأمنية.

وبعد ذلك بوقت قصير، نشرت الناشطة الإيرانية سبيده قليان تقارير عن التعذيب، بما في ذلك إجبارها على ارتداء العباءة في عنبر النساء في سجن بوشهر.

يذكر أن النظام الإيراني يفرض قيودًا واسعة النطاق، لا سيما على المعلومات المتعلقة بمكان وظروف احتجاز المعتقلين، فضلًا عن صعوبة وصولهم إلى محام.

وكانت نرجس محمدي، نائبة رئيس مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، قد كتبت في وقت سابق رسالة إلى أعضاء لجنة الرقابة البرلمانية، تطلب فيها تشكيل لجنة للتحقيق في الجوانب القانونية والأمنية للحبس الانفرادي في السجون الإيرانية.

يشار إلى أن محمدي، وهي أم لطفلين، محتجزة حاليا في الحبس الانفرادي بتهم سياسية، وبحسب ما ذكره تقي رحماني، زوج محمدي، قال محقق سجن "إيفين" إن هذه السجينة ليس لها الحق في اختيار محام.

ونفى القضاء الإيراني باستمرار تقارير مقرري الأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران، وفي العام الماضي قال رئيس السلطة القضائية آنذاك، إبراهيم رئيسي، إن إيران مستعدة فقط لفتح أبواب سجون البلاد أمام نشطاء حقوق الإنسان والصحافيين إذا "سمحوا لنا برؤية أي سجين نريده في بلادهم".