• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البرلمان الإيراني يوافق على ميزانية العام المقبل.. وتحذيرات من زيادة الضرائب والتضخم

9 يناير 2022، 18:36 غرينتش+0آخر تحديث: 03:35 غرينتش+0

حذر البرلمانيون الإيرانيون المعارضون من بنود ميزانية العام المقبل التي قدمتها حكومة رئيسي. وأشاروا إلى عواقب زيادة الضرائب بنسبة 62 في المائة وإلغاء تخصيص العملة بالسعر الحكومي (4200 تومان للدولار) التي من شأنها مضاعفة التضخم في إيران.

وتمت الموافقة على ميزانية العام الإيراني المقبل (يبدأ 21 مارس/آذار المقبل) في جلسة علنية، اليوم الأحد 9 يناير (كانون الثاني) بأغلبية 174 صوتا. فيما صوت 76 نائبا ضد مشروع الميزانية.

وعارض النائب عن مدينة تبريز في البرلمان الإيراني، محمد حسين فرهنكي، في جلسة اليوم، عملية إلغاء تخصيص الدولار الحكومي (4200 تومان للدولار)، منتقدا قرار الحكومة بزيادة الضرائب 62 في المائة، وقال إن هذا القرار "سيؤثر على الإنتاج وسيؤدي إلى مضاعفة التضخم".

ومن جهته، حذر كاظم دلخوش، النائب عن مدينة صومعة سرا من تداعيات إلغاء تخصيص الدولار الحكومي، وقال إن "زيادة التضخم تعني مد اليد في جيوب الناس وتدمير الإنتاج".

ومن جهته، قال مهدي عسكري، النائب عن مدينة كرج بالبرلمان الإيراني، وهو أحد المعارضين لميزانية العام المقبل، قال إن 10 ملايين أسرة في الوقت الحالي تحت خط الفقر وإن إلغاء الدولار الحكومي قد يسبب صدمة تضخم لهؤلاء الناس ويزيل حتى الخبز والجبن من موائدهم.

ووجه عسكري "تحذيرا جادا" للرئيس الإيراني، وقال إنه لا ينبغي أن يؤجج غضب المجتمع لأن المجتمع "غير مستعد لمثل هذا التضخم".

يشار إلى أن تخصيص الدولار الحكومي كان أحد أكثر القرارات إثارة للجدل لحكومة حسن روحاني. وكان الهدف من القرا هو دعم الشرائح الضعيفة في المجتمع للسيطرة على أسعار السلع الأساسية، ومدخلات الثروة الحيوانية، والأدوية والمعدات الطبية.

غير أن مسؤولي الحكومة الحالية في إيران وبعض أعضاء البرلمان يقولون إن هذه السياسة قد فشلت وإن أسعار بعض السلع الأساسية التي يتم استيرادها بالدولار الحكومي ارتفعت بشكل حاد، ويعتزمون زيادة الدعم الحكومي للناس.

ودافع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، خلال جلسة البرلمان اليوم، عن مشروع قانون الميزانية للعام المقبل، وقال: "من المستحيل إلغاء الدولار الحكومي دون التفكير في معيشة الناس".

وكان وزير الاقتصاد الإيراني، إحسان خاندوزي قد قال إنه في ميزانية العام المقبل، "باستثناء الأدوية والخبز، لن يتم تخصيص الدولار الحكومي لأي سلعة".

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

3

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

4

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تشييع جثمان الكاتب المعارض آبتين في أجواء أمنية.. والمشاركون: "الموت لخامنئي"

9 يناير 2022، 14:41 غرينتش+0

أعلنت رابطة الكتاب الإيرانيين أنه تم، اليوم الأحد 9 يناير (كانون الثاني)، الساعة 3 ظهرا بالتوقيت المحلي، تشييع جثمان الشاعر والمخرج المعتقل بكتاش آبتين، بعد ضغوظ من الأجهزة الأمنية الإيرانية التي طالبت بإجراء مراسم التشييع سريعا.

يشار إلى أن تشييع جثمان آبتين الذي توفي أمس السبت كان من المقرر أن يتم غدا الاثنين.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من مراسم التشييع تظهر المعزين وهم يرددون هتافات مثل: "السلام لآبتين والموت للظالمين"، و"الموت للنظام القاتل". وكانت رابطة الكتاب الإيرانيين قد اعتبرت سابقا أن النظام الإيراني هو المسؤول عن موت هذا الكاتب المعتقل.

وأثناء تشييع جثمان الشاعر والمخرج المعارض بكتاش آبتين ردد المشاركون هتافات "الموت للمرشد خامنئي"، و"آبتين سيظل حيا ونهجه سيستمر"، و"الموت للظالمين".

يذكر أن القضاء الإيراني اتهم آبتين بالعضوية في رابطة الكتاب الإيرانيين وزيارة قبور السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم بشكل جماعي عام 1988، وحكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات، وكان قد تم نقله إلى السجن منذ 26 سبتمبر (أيلول) 2020 في ذروة تفشي فيروس كورونا في إيران.

وكان آبتين قد توفي أمس السبت 8 يناير (كانون الثاني) بعد إصابته بكورونا والتأخر في علاجه.

وكانت الشرطة الإيرانية قد اقتحمت مساء أمس السبت المعزين في بكتاش آبتين، أمام مستشفى ساسان بطهران.

تجدر الإشارة إلى أن آبتين عانى من إصابته بفيروس كورونا مرتين في العام الماضي، وتمكنت أسرته في النهاية من الحصول على موافقة السجن ونقلوه إلى المستشفى في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقد تدهورت صحة آبتين في 1 يناير (كانون الثاني)، وبعد إجراء التحاليل الطبية، قرر الأطباء إدخاله في غيبوبة اصطناعية.

وكانت رابطة الكتاب قد قالت في وقت سابق، في بيان لها، إن حالة بكتاش آبتين الصحية وصلت إلى مستوى "ينذر بالخطر الشديد" بسبب عدم توفر الرعاية الطبية في الوقت المناسب وتأخر مسؤولي السجن في إرساله إلى المستشفى.

وفي الأسبوعين الماضيين، ومع تدهور حالة المخرج آبتين، ازدادت الجهود والمطالبات بالإفراج عنه وتقديم رعاية طبية أفضل له.

إلى ذلك، بعثت جمعية القلم الأميركية، و18 من دعاة حرية التعبير وحقوق الإنسان، برسالة مفتوحة إلى المرشد خامنئي، أول من أمس الجمعة، أكدوا فيها الحالة الصحية الحرجة للشاعر والمخرج الإيراني بكتاش آبتين، داعين إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنه وعن السجناء السياسيين الآخرين.

وفي هذه الرسالة المفتوحة، تعرض النظام الإيراني أيضًا لانتقادات شديدة بسبب نقل آبتين، ورضا خندان مهابادي، وكيوان باجن، وهما عضوان آخران في رابطة الكتاب، إلى السجن في ظروف تفشي وباء كورونا.

يذكر أنه في سبتمبر (أيلول) من هذا العام، قدمت جمعية القلم الأميركية بشكل مشترك جائزة "حرية الكتابة/ باربي" لأعضاء الرابطة الثلاثة المسجونين.

وأكدت رابطة كتاب إيران مرارا أن المسؤولية عن حياة آبتين وغيره من الكتاب المسجونين تقع مباشرة على عاتق النظام الإيراني وبعض المؤسسات التابعة له.

موظفو القضاء في إيران يحتحون لليوم الثاني بسبب تدني رواتبهم

9 يناير 2022، 12:32 غرينتش+0

نظم عدد من موظفي القضاء في إيران، اليوم الأحد 9 يناير (كانون الثاني)، لليوم الثاني على التوالي، تجمعات أمام البرلمان في طهران، وأمام دوائر القضاء في عدد من المدن الإيرانية بما في ذلك كرج وتبريز ويزد وأصفهان.

يشار إلى أن موظفي القضاء في طهران وكرج خرجوا في احتجاجات واسعة من المتوقع أن تستمر أسبوعا وربما اكثر.

وردد المتظاهرون في احتجاجاتهم، اليوم الأحد، هتافات مثل "الكاذب، الكاذب"، و"الحكومة تخون.. والبرلمان يدعم".

يذكر أن أعضاء البرلمان الإيراني رفضوا مشروع قانون بزيادة رواتب العاملين في القضاء يوم 5 يناير الحالي، ويرى النواب المعارضون للخطة أن زيادة رواتب الموظفين الإداريين في القضاء غير مدرجة في الميزانية وأن مجلس صيانة الدستور سيرفض المشروع.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت مقاطع فيديو تظهر المدعي العام لطهران علي القاصي مهر في تجمعات المحتجين، وقد هتف المتظاهرون: "لا ترفع الشعارات بل اعملْ".

وبدأت إحتجاجات موظفي القضاء الإيراني منذ أمس السبت، وكتب المحامي محمد حسين آقاسي، على "تويتر" أن القضاة في كرج رفضوا المثول أمام المحكمة. وأضاف في تغريدة أنه لم يشهد إضرابًا للقضاة منذ عام 1975.

خامنئي: البعض يستعرض المشاكل وكأن الجمهورية الإسلامية لم تحقق أي نجاح

9 يناير 2022، 11:02 غرينتش+0

اعترف المرشد الإيراني علي خامنئي بالمشاكل في البلاد، خاصة ما يتصل بـ"معيشة الشعب"، قائلا: "بعض الناس يستعرضون المشاكل وكأن النظام لم يحقق أي نجاح".

وقال خامنئي في بث مباشر بالفيديو لمجموعة من أنصاره في قم، اليوم الأحد 9 يناير (كانون الثاني): "علينا أن لا نترك إنجازات الجمهورية الإسلامية طي الكتمان. كانت هناك العشرات من النجاحات في النظام، ويجب أن نخبر الناس عن هذه النجاحات وأن نذكر الأشخاص وأولئك الذين تجاهلوها".

تأتي تصريحات خامنئي في الوقت الذي تواجه فيه إيران أزمات متزايدة ومشاكل عميقة الجذور في السنوات والعقود الأخيرة، وهي الآن معزولة على الساحة الدولية.

كما رفض المرشد الإيراني نتائج استطلاعات مختلفة حول الوضع في إيران، قائلا إن هذه الاستطلاعات "ليست حقيقة الأمة الإيرانية"، وإن البعض يجرون هذه الاستطلاعات بنوايا سيئة.

وتابع خامنئي أن "حقيقة الأمة الإيرانية" هي تشييع جنازة قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الذي قتل بهجوم أميركي في العراق قبل عامين.

وكان النظام الإيراني يقوم باستعدادات مكثفة لجنازة سليماني وحاول استخدامها للدعاية، لكن مقتل العشرات خلال ذلك أثار انتقادات.

كما أعلن منوشهر بختياري، والد بويا بختياري، أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) عن تعرضه لـ"التهديد والترهيب" لإرغامه على حضور مراسم التشييع.

وبينما يستمر القمع السياسي بالاعتقالات والقيود العديدة على السجناء السياسيين، دافع خامنئي عن معاملة النظام الإيراني للمعارضين والمنتقدين، قائلاً: "هناك من يعارض الثورة بطبيعة الحال وليس أمام النظام خيار سوى مواجهتهم".

وأضاف خامنئي أن "البعض في الفضاء الإلكتروني وخارجه يتحركون في الاتجاه المعاكس لمنح الشباب الأمل، ولا ينبغي السماح لهم بالقيام بذلك".

وفي الوقت الذي تجري فيه المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي، قال المرشد الإيراني: "التفاوض والتحاور والتعامل مع العدو أمر آخر، لكننا لم ولن نستسلم لإكراه العدو وأقواله".

ودافع خامنئي مرة أخرى عن أداء حكومة إبراهيم رئيسي، مشيرا إلى زياراته للمحافظات والتي واجهت العديد من الانتقادات، بالقول: "بعض الناس يشككون في هذه الخطوة، ولا ينبغي الالتفات إليهم. وعلى الرغم من أن هذه الخطوة متعبة للحكومة، إلا أنها يجب أن تستمر".

وفي وقت سابق، وصف مجيد ناصري نجاد، ممثل خوزستان في البرلمان الإيراني، وصف زيارات إبراهيم رئيسي للمحافظات بأنها "استعراض"، داعياً إلى إنهائها. وقال إن "هذه الزيارات القصيرة التي تستغرق يومًا واحدًا لن تحل مشاكل خوزستان".

أحمد شاه مسعود يلتقي وزير خارجية طالبان بوساطة من الحرس الثوري الإيراني

9 يناير 2022، 06:35 غرينتش+0

قال مصدران مطلعان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن أحمد شاه مسعود زعيم جبهة المقاومة المناهضة لطالبان، وإسماعيل خان الحاكم السابق لهرات، يستعدان للقاء وزير خارجية طالبان أمير خان متقي في إيران.

وبحسب التقرير، فقد توجه متقي إلى طهران بدعوة من الحرس الثوري الذي تربطه علاقات وثيقة بقادة جبهة المقاومة المناهضة لطالبان.

وبحسب المتحدث باسم وزارة خارجية طالبان، عبد القهار بلخي، فإن وفد الحركة سيناقش القضايا السياسية والاقتصادية وقضايا العبور واللاجئين مع المسؤولين الإيرانيين خلال زيارته إلى طهران.

من ناحية أخرى، عقب زيارة وزير خارجية طالبان لطهران، أفادت بعض المصادر المطلعة باحتمال أن تقوم وزارة الخارجية الإيرانية بتسليم السفارة الأفغانية في طهران إلى حركة طالبان، لكن مسؤولي السفارة الأفغانية في طهران نفوا تقارير عن تسليم السفارة، وذلك خلال مقابلة مع قناة "أفغانستان إنترناشيونال".

وأكد مسؤولو السفارة الأفغانية في طهران أن تسليم السفارة الأفغانية لطالبان سيكون مكلفا بالنسبة للنظام الإيراني.

باحثون ونشطاء أميركيون يطالبون جامعة برينستون بقطع علاقتها مع دبلوماسي إيراني سابق

9 يناير 2022، 05:50 غرينتش+0

بعد سخريته من زوجة براين هوك.. نشطاء أميركيون يطالبون جامعة برينستون بقطع علاقتها مع دبلوماسي إيراني سابق.

قوبلت تصريحات الدبلوماسي الإيراني السابق حسين موسويان، بشأن القلق العميق لزوجة براين هوك المبعوث الأميركي الخاص السابق لإيران، على حياة زوجها بعد مقتل قاسم سليماني، بإدانة في الأوساط الأميركية ومطالبات بقطع علاقته مع جامعة برينستون.

وأدانت منظمة "متحدون ضد إيران النووية" بشدة مزاعم حسين موسويان بشأن "خوف أسرة المسؤول الأميركي السابق من تهديدات النظام الإيراني"، ودعت المنظمة رئيس جامعة برينستون إلى إبعاده عن أي اتصال بالجامعة دون تأخير.

كما غرد الباحث في معهد هدسون كينيث وينشتاين، بأن تصريحات حسين موسويان "عار أبدي" لجامعة برينستون، التي تعمل مع "عدو لأميركا يتفاخر بتهديد أسرة أميركي يخدم وطنه".

وكان حسين موسويان قد زعم في فيلم وثائقي عن قاسم سليماني أن زوجة براين هوك، المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى إيران، ارتعدت بعد مقتل سليماني من شدة القلق على حياة زوجها. وأضاف: "هذا يعني أن هؤلاء يرتجفون من شدة الخوف".