• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تشييع جثمان الكاتب المعارض آبتين في أجواء أمنية.. والمشاركون: "الموت لخامنئي"

9 يناير 2022، 14:41 غرينتش+0آخر تحديث: 03:35 غرينتش+0

أعلنت رابطة الكتاب الإيرانيين أنه تم، اليوم الأحد 9 يناير (كانون الثاني)، الساعة 3 ظهرا بالتوقيت المحلي، تشييع جثمان الشاعر والمخرج المعتقل بكتاش آبتين، بعد ضغوظ من الأجهزة الأمنية الإيرانية التي طالبت بإجراء مراسم التشييع سريعا.

يشار إلى أن تشييع جثمان آبتين الذي توفي أمس السبت كان من المقرر أن يتم غدا الاثنين.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من مراسم التشييع تظهر المعزين وهم يرددون هتافات مثل: "السلام لآبتين والموت للظالمين"، و"الموت للنظام القاتل". وكانت رابطة الكتاب الإيرانيين قد اعتبرت سابقا أن النظام الإيراني هو المسؤول عن موت هذا الكاتب المعتقل.

وأثناء تشييع جثمان الشاعر والمخرج المعارض بكتاش آبتين ردد المشاركون هتافات "الموت للمرشد خامنئي"، و"آبتين سيظل حيا ونهجه سيستمر"، و"الموت للظالمين".

يذكر أن القضاء الإيراني اتهم آبتين بالعضوية في رابطة الكتاب الإيرانيين وزيارة قبور السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم بشكل جماعي عام 1988، وحكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات، وكان قد تم نقله إلى السجن منذ 26 سبتمبر (أيلول) 2020 في ذروة تفشي فيروس كورونا في إيران.

وكان آبتين قد توفي أمس السبت 8 يناير (كانون الثاني) بعد إصابته بكورونا والتأخر في علاجه.

وكانت الشرطة الإيرانية قد اقتحمت مساء أمس السبت المعزين في بكتاش آبتين، أمام مستشفى ساسان بطهران.

تجدر الإشارة إلى أن آبتين عانى من إصابته بفيروس كورونا مرتين في العام الماضي، وتمكنت أسرته في النهاية من الحصول على موافقة السجن ونقلوه إلى المستشفى في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقد تدهورت صحة آبتين في 1 يناير (كانون الثاني)، وبعد إجراء التحاليل الطبية، قرر الأطباء إدخاله في غيبوبة اصطناعية.

وكانت رابطة الكتاب قد قالت في وقت سابق، في بيان لها، إن حالة بكتاش آبتين الصحية وصلت إلى مستوى "ينذر بالخطر الشديد" بسبب عدم توفر الرعاية الطبية في الوقت المناسب وتأخر مسؤولي السجن في إرساله إلى المستشفى.

وفي الأسبوعين الماضيين، ومع تدهور حالة المخرج آبتين، ازدادت الجهود والمطالبات بالإفراج عنه وتقديم رعاية طبية أفضل له.

إلى ذلك، بعثت جمعية القلم الأميركية، و18 من دعاة حرية التعبير وحقوق الإنسان، برسالة مفتوحة إلى المرشد خامنئي، أول من أمس الجمعة، أكدوا فيها الحالة الصحية الحرجة للشاعر والمخرج الإيراني بكتاش آبتين، داعين إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنه وعن السجناء السياسيين الآخرين.

وفي هذه الرسالة المفتوحة، تعرض النظام الإيراني أيضًا لانتقادات شديدة بسبب نقل آبتين، ورضا خندان مهابادي، وكيوان باجن، وهما عضوان آخران في رابطة الكتاب، إلى السجن في ظروف تفشي وباء كورونا.

يذكر أنه في سبتمبر (أيلول) من هذا العام، قدمت جمعية القلم الأميركية بشكل مشترك جائزة "حرية الكتابة/ باربي" لأعضاء الرابطة الثلاثة المسجونين.

وأكدت رابطة كتاب إيران مرارا أن المسؤولية عن حياة آبتين وغيره من الكتاب المسجونين تقع مباشرة على عاتق النظام الإيراني وبعض المؤسسات التابعة له.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

3

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

4

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

موظفو القضاء في إيران يحتحون لليوم الثاني بسبب تدني رواتبهم

9 يناير 2022، 12:32 غرينتش+0

نظم عدد من موظفي القضاء في إيران، اليوم الأحد 9 يناير (كانون الثاني)، لليوم الثاني على التوالي، تجمعات أمام البرلمان في طهران، وأمام دوائر القضاء في عدد من المدن الإيرانية بما في ذلك كرج وتبريز ويزد وأصفهان.

يشار إلى أن موظفي القضاء في طهران وكرج خرجوا في احتجاجات واسعة من المتوقع أن تستمر أسبوعا وربما اكثر.

وردد المتظاهرون في احتجاجاتهم، اليوم الأحد، هتافات مثل "الكاذب، الكاذب"، و"الحكومة تخون.. والبرلمان يدعم".

يذكر أن أعضاء البرلمان الإيراني رفضوا مشروع قانون بزيادة رواتب العاملين في القضاء يوم 5 يناير الحالي، ويرى النواب المعارضون للخطة أن زيادة رواتب الموظفين الإداريين في القضاء غير مدرجة في الميزانية وأن مجلس صيانة الدستور سيرفض المشروع.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت مقاطع فيديو تظهر المدعي العام لطهران علي القاصي مهر في تجمعات المحتجين، وقد هتف المتظاهرون: "لا ترفع الشعارات بل اعملْ".

وبدأت إحتجاجات موظفي القضاء الإيراني منذ أمس السبت، وكتب المحامي محمد حسين آقاسي، على "تويتر" أن القضاة في كرج رفضوا المثول أمام المحكمة. وأضاف في تغريدة أنه لم يشهد إضرابًا للقضاة منذ عام 1975.

خامنئي: البعض يستعرض المشاكل وكأن الجمهورية الإسلامية لم تحقق أي نجاح

9 يناير 2022، 11:02 غرينتش+0

اعترف المرشد الإيراني علي خامنئي بالمشاكل في البلاد، خاصة ما يتصل بـ"معيشة الشعب"، قائلا: "بعض الناس يستعرضون المشاكل وكأن النظام لم يحقق أي نجاح".

وقال خامنئي في بث مباشر بالفيديو لمجموعة من أنصاره في قم، اليوم الأحد 9 يناير (كانون الثاني): "علينا أن لا نترك إنجازات الجمهورية الإسلامية طي الكتمان. كانت هناك العشرات من النجاحات في النظام، ويجب أن نخبر الناس عن هذه النجاحات وأن نذكر الأشخاص وأولئك الذين تجاهلوها".

تأتي تصريحات خامنئي في الوقت الذي تواجه فيه إيران أزمات متزايدة ومشاكل عميقة الجذور في السنوات والعقود الأخيرة، وهي الآن معزولة على الساحة الدولية.

كما رفض المرشد الإيراني نتائج استطلاعات مختلفة حول الوضع في إيران، قائلا إن هذه الاستطلاعات "ليست حقيقة الأمة الإيرانية"، وإن البعض يجرون هذه الاستطلاعات بنوايا سيئة.

وتابع خامنئي أن "حقيقة الأمة الإيرانية" هي تشييع جنازة قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الذي قتل بهجوم أميركي في العراق قبل عامين.

وكان النظام الإيراني يقوم باستعدادات مكثفة لجنازة سليماني وحاول استخدامها للدعاية، لكن مقتل العشرات خلال ذلك أثار انتقادات.

كما أعلن منوشهر بختياري، والد بويا بختياري، أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) عن تعرضه لـ"التهديد والترهيب" لإرغامه على حضور مراسم التشييع.

وبينما يستمر القمع السياسي بالاعتقالات والقيود العديدة على السجناء السياسيين، دافع خامنئي عن معاملة النظام الإيراني للمعارضين والمنتقدين، قائلاً: "هناك من يعارض الثورة بطبيعة الحال وليس أمام النظام خيار سوى مواجهتهم".

وأضاف خامنئي أن "البعض في الفضاء الإلكتروني وخارجه يتحركون في الاتجاه المعاكس لمنح الشباب الأمل، ولا ينبغي السماح لهم بالقيام بذلك".

وفي الوقت الذي تجري فيه المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي، قال المرشد الإيراني: "التفاوض والتحاور والتعامل مع العدو أمر آخر، لكننا لم ولن نستسلم لإكراه العدو وأقواله".

ودافع خامنئي مرة أخرى عن أداء حكومة إبراهيم رئيسي، مشيرا إلى زياراته للمحافظات والتي واجهت العديد من الانتقادات، بالقول: "بعض الناس يشككون في هذه الخطوة، ولا ينبغي الالتفات إليهم. وعلى الرغم من أن هذه الخطوة متعبة للحكومة، إلا أنها يجب أن تستمر".

وفي وقت سابق، وصف مجيد ناصري نجاد، ممثل خوزستان في البرلمان الإيراني، وصف زيارات إبراهيم رئيسي للمحافظات بأنها "استعراض"، داعياً إلى إنهائها. وقال إن "هذه الزيارات القصيرة التي تستغرق يومًا واحدًا لن تحل مشاكل خوزستان".

أحمد شاه مسعود يلتقي وزير خارجية طالبان بوساطة من الحرس الثوري الإيراني

9 يناير 2022، 06:35 غرينتش+0

قال مصدران مطلعان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن أحمد شاه مسعود زعيم جبهة المقاومة المناهضة لطالبان، وإسماعيل خان الحاكم السابق لهرات، يستعدان للقاء وزير خارجية طالبان أمير خان متقي في إيران.

وبحسب التقرير، فقد توجه متقي إلى طهران بدعوة من الحرس الثوري الذي تربطه علاقات وثيقة بقادة جبهة المقاومة المناهضة لطالبان.

وبحسب المتحدث باسم وزارة خارجية طالبان، عبد القهار بلخي، فإن وفد الحركة سيناقش القضايا السياسية والاقتصادية وقضايا العبور واللاجئين مع المسؤولين الإيرانيين خلال زيارته إلى طهران.

من ناحية أخرى، عقب زيارة وزير خارجية طالبان لطهران، أفادت بعض المصادر المطلعة باحتمال أن تقوم وزارة الخارجية الإيرانية بتسليم السفارة الأفغانية في طهران إلى حركة طالبان، لكن مسؤولي السفارة الأفغانية في طهران نفوا تقارير عن تسليم السفارة، وذلك خلال مقابلة مع قناة "أفغانستان إنترناشيونال".

وأكد مسؤولو السفارة الأفغانية في طهران أن تسليم السفارة الأفغانية لطالبان سيكون مكلفا بالنسبة للنظام الإيراني.

باحثون ونشطاء أميركيون يطالبون جامعة برينستون بقطع علاقتها مع دبلوماسي إيراني سابق

9 يناير 2022، 05:50 غرينتش+0

بعد سخريته من زوجة براين هوك.. نشطاء أميركيون يطالبون جامعة برينستون بقطع علاقتها مع دبلوماسي إيراني سابق.

قوبلت تصريحات الدبلوماسي الإيراني السابق حسين موسويان، بشأن القلق العميق لزوجة براين هوك المبعوث الأميركي الخاص السابق لإيران، على حياة زوجها بعد مقتل قاسم سليماني، بإدانة في الأوساط الأميركية ومطالبات بقطع علاقته مع جامعة برينستون.

وأدانت منظمة "متحدون ضد إيران النووية" بشدة مزاعم حسين موسويان بشأن "خوف أسرة المسؤول الأميركي السابق من تهديدات النظام الإيراني"، ودعت المنظمة رئيس جامعة برينستون إلى إبعاده عن أي اتصال بالجامعة دون تأخير.

كما غرد الباحث في معهد هدسون كينيث وينشتاين، بأن تصريحات حسين موسويان "عار أبدي" لجامعة برينستون، التي تعمل مع "عدو لأميركا يتفاخر بتهديد أسرة أميركي يخدم وطنه".

وكان حسين موسويان قد زعم في فيلم وثائقي عن قاسم سليماني أن زوجة براين هوك، المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى إيران، ارتعدت بعد مقتل سليماني من شدة القلق على حياة زوجها. وأضاف: "هذا يعني أن هؤلاء يرتجفون من شدة الخوف".

كندا: النظام الإيراني يسعى لتقليص مسؤوليته عن إسقاط الطائرة الأوكرانية

9 يناير 2022، 05:28 غرينتش+0

قالت وزارة الخارجية الكندية، ردا على مراسل "إيران إنترناشيونال" الذي يتابع قضية إسقاط الطائرة الأوكرانية، إن رفض طهران التفاوض في هذا الصدد يظهر مساعي إيران لتقليص مسؤوليتها عن الحادث.

وأضاف جيسون كونغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الكندية، لـ"إيران إنترناشيونال" أن الحكومة الكندية "غاضبة" من رفض إيران التفاوض، مضيفاً أن "هذه إشارة واضحة على أن إيران تريد الاستمرار في تقليص مسؤولياتها".

وأشارت وزارة الخارجية الكندية إلى أن إيران "تتحدى القانون الدولي وتحرم أسر الضحايا من العدالة التي تستحقها". مضيفة: "نحن لن نتسامح مع هذه الإهانة بحق 176 من الضحايا الأبرياء".

وأكدت وزارة الخارجية الكندية على استمرار جهودها وتعاونها الدولي لمحاسبة إيران وضمان دفع تعويضات كاملة من النظام الإيراني، وقالت إن الدول التي تتابع هذه القضية ستركز من الآن فصاعدًا على حل هذه القضية وفقًا للقانون الدولي.

الذكرى الثانية: النظام الإيراني يتحمل المسؤولية

وكانت المدينة الكندية تورنتو قد شهدت إحياء الذكرى الثانية لضحايا الطائرة الأوكرانية بحضور مجموعة من أسر الضحايا، وإلقاء كلمات عبر الإنترنت من كبار مسؤولي الحكومة الكندية، بما في ذلك رئيس الوزراء، ووزير الخارجية، ووزير الهجرة.

وتلا حامد إسماعيليون المتحدث باسم رابطة أهالي الضحايا بيانا في الحفل أكد فيه أن عامين من انتظار رد إيران دبلوماسيا لم يكن مثمرا، ودعا إلى متابعة القضية من خلال المحكمة الجنائية الدولية أو القضاء الكندي.

وقال: "نطالب بإصدار مذكرة توقيف بحق المرشد علي خامنئي وقادة الحرس الثوري الإيراني وجميع أعضاء مجلس الأمن القومي".

كما دعا إسماعيليون إلى إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، وتطبيق العقوبات وفقاً لقانون ماغنستي والمصادرة الفورية للأصول الإيرانية في كندا.

وأضاف إسماعيليون: "اليوم انتهت الدبلوماسية وحان وقت تحقيق العدالة. المجرمون لا يفهمون لغة الدبلوماسية، والعدالة غير قابلة للتفاوض".

وتابع المتحدث باسم رابطة أهالي الضحايا في ختام كلمته: "يجب أن لا ننسى وأن لا نسامح"، مؤكدا أهمية المطالبة بتحقيق العدالة.

رئيس الوزراء الكندي: إيران يجب أن لا تكون مسؤولة عن التحقيق في الحادث

ومن جهته، تحدث رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، داعمًا لرغبة العائلات في تحقيق العدالة والكشف عن الحقيقة، فقال: "الآن بعد أن أهدرت إيران وقت المفاوضات، فإننا مصممون على استخدام آليات أخرى لمتابعة القضية من خلال القانون الدولي".

وأضاف ترودو: "من المنطقي أن الدولة المسؤولة عن إسقاط الطائرة لا يجب أن تكون مسؤولة عن التحقيق".