• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دبلوماسي إيراني سابق: طهران ورقة بيد الصين وروسيا.. والمفاوضات المقبلة صعبة للغاية

25 ديسمبر 2021، 07:57 غرينتش+0آخر تحديث: 09:13 غرينتش+0

في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، قال المحلل والدبلوماسي الإيراني السابق حسين علي زاده، إن الصين وروسيا يعتبران إيران ورقة يتفاوضان بها في قضايا خلافية مع الولايات المتحدة. مؤكدا أن المفاوضات النووية المقبلة في فيينا "ستكون صعبة للغاية".

وأضاف حسين علي زاده: "المناورات الإيرانية الجديدة يجب النظر إليها في إطار الجولة الجديدة لمفاوضات فيينا، حيث سنرى جولة جديدة وصعبة للغاية، خصوصا وأن الجولات السابقة لم تسفر عن أي نتيجة، والطرفان الإيراني والغربي اتهم بعضهما بعضا بالتسبب في هذا الفشل".

وحول المناورات الإيرانية الأخيرة أضاف المحلل الإيراني أنها تأتي ردا على التهديدات الإسرائيلية حيث هدد المسؤولون الإسرائيليون بأنه في حال لم تسفر المفاوضات عن نتائج فسيقومون بمهاجمة المواقع النووية حتى وإن عارضت الولايات المتحدة ذلك.

وقال علي زاده أيضا: "بريطانيا أدانت المناورات الإيرانية الصاروخية وهذا الموقف أيضا يرتبط بالمفاوضات المقبلة، حيث إن الجهات الغربية تطالب بخفض النشاطات الصاروخية الإيرانية وهي نقطة خلافية بين الطرفين منذ البداية".

وردا على سؤال حول، إلى أي حد يمكن لطهران التعويل على مواقف روسيا والصين في المفاوضات؟ قال علي زاده: "الصين وروسيا لم يعلنا أبدا يوما ما أن إيران حليف استراتيجي خلافا لما تقوله طهران أحيانا من أن بكين وموسكو حليفتان استراتيجيتان لها. وهناك قضايا أهم لروسيا والصين تجاه الغرب. الملف الأوكراني لروسيا والتواجد العسكري الأميركي في بحر الصين أهم لهذين البلدين من الملف الإيراني تجاه الغرب. فلو تراجعت الولايات المتحدة تجاه هاتين القضيتين فليس عجيبا أن تتخلى الصين وروسيا عن إيران. روسيا والصين يعتبران إيران ورقة في القضايا الدولية حيث لم يكونا أبدا حليفتين استراتيجيتين لها".

وحول تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، الذي أكد أمس أن بلاده تدعم اتفاقا قويا مع إيران، قال حسين علي زاده: "هذا التصريح يعني الكثير، وأنا أرى أن الموقف الإسرائيلي بعد حكومة نتنياهو قد تغير نوعا ما تجاه الملف النووي. لكنها تريد بالتأكيد أن لا يبقى أي أثر للنشاط النووي الإيراني خاصة عدم التخصيب".

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

4

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

5

"كل ثلاثاء لا للإعدام": "الإخفاء القسري" لجثث المُعدمين في إيران "جريمة ضد الإنسانية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصين تدعو الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات "غير القانونية" عن إيران

25 ديسمبر 2021، 06:44 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في مؤتمر صحافي مشیرًا إلی أن محادثات فيينا ستستأنف يوم الإثنين: يجب على الولايات المتحدة إنهاء "سياستها الخاطئة" المتمثلة بممارسة الضغط الأقصى على إيران، وإلغاء "جميع العقوبات غير القانونية" ضد طهران.

كما دعا إيران للعودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي.

وأعرب تشاو ليجيان عن أمله في أن تتخذ جميع الأطراف في محادثات فيينا نهجا جادا للمحادثات وأن تداوم جهودها للتوصل إلى نتيجة في أقرب وقت ممكن.

وفي معرض تأکيده علی تصميم بكين على لعب دور نشط وبناء في محادثات فيينا، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الصين ستعمل مع جميع الأطراف المعنية لإحياء الاتفاق النووي.

طهران ردًّا على إدانة بريطانيا المناورات الصاروخية.. لا نطلب الإذن لبرنامجنا الدفاعي

25 ديسمبر 2021، 06:02 غرينتش+0

رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده يوم الجمعة موقف بريطانيا من المناورات الصاروخية للحرس الثوري الإيراني.

وقد أعلن الحرس الثوري أن قواته في المرحلة الأخيرة من مناورات "الرسول الأعظم 17" أطلقت 16 صاروخا باليستيا طويل المدى ومتوسط المدى وقصير المدى على أهداف افتراضية.

وأدانت الحكومة البريطانية إطلاق الصواريخ الباليستية، واصفة إياه بأنه انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

وقال سعيد خطيب زاده: "إن إيران تعمل في إطار القوانين والأنظمة الدولية وبما يتوافق مع احتياجاتها الدفاعية"، وتعتبر هذه "التصريحات تدخلاً في الشؤون الداخلية لإيران".

وأضاف: "إنَّ إيران لا تسعى للحصول على إذن من أحد لبرنامجها الدفاعي، ولا تتفاوض عليه".

وتابع: إن الحكومة البريطانية تعرف أكثر من أي جهة أخری أن "برنامج الصواريخ الإيراني لا علاقة له بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 وبنوده".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ردا على المناورات الصاروخية للحرس الثوري الإيراني، "إننا ندين استخدام إيران للصواريخ الباليستية في مناورة اليوم".

وقال المتحدث إن هذا الإطلاق يعد انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الذي يطالب إيران بالامتناع عن أي أنشطة تتعلق بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية، بما في ذلك إطلاق الصواريخ باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.

وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 ، الذي تم تبنيه بعد التصديق على الاتفاق النووي عام 2015 ، يدعو إيران إلى الامتناع عن تطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس حربية نووية.

ومع ذلك، صرحت إيران أن صواريخها غير قادرة على حمل أسلحة نووية، وبالتالي فإن أنشطتها الصاروخية لا تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

ويقول مسؤولون عسكريون إيرانيون إن صواريخ إيران قادرة على استهداف إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.

وعزا مسؤولون عسكريون إيرانيون، الجمعة، إجراء التمرين الجديد للحرس الثوري إلى "التهديدات الإسرائيلية".

وقال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إن التمرين "تحذير جاد وحقيقي وميداني لتهديدات المسؤولين الإسرائيليين" بـ "توخي الحذر من أخطائهم".

وهدد قائد الحرس الثوري الإيراني بأن "المسافة بين العملية الفعلية والتدريبات الصاروخية للحرس هي فقط في تغيير زوايا إطلاق الصاروخ".

بدوره، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، أنّ مناورات "الرسول الأعظم" تأتي "ردا على تهديدات الكيان الإسرائيلي". ووصفها بأنها "أنجح مناورة صاروخية إيرانية حتى الآن".

وفي تقرير اليوم الأخير، نشرت وسائل الإعلام المقربة من الحرس الثوري مقاطع فيديو لعدة صواريخ يتم إطلاقها في وقت واحد وكتبت: في هذه المناورات أطلق 16 صاروخا باليستيا طويل المدى ومتوسط المدى وقصير المدى على أهداف افتراضية.

وفي الأسابيع الأخيرة، اشتدت الحرب الكلامية بين المسؤولين الإيرانيين والإسرائيليين.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية مؤخرًا أن وزير الدفاع بني غانتس أبلغ إدارة بايدن بـ "الجدول الزمني" للجيش الإسرائيلي لمهاجمة إيران.

كما قال الجنرال تومر بار، القائد المستقبلي لسلاح الجو الإسرائيلي، إن بلاده ستكون قادرة على قصف المنشآت النووية الإيرانية "غدًا".

يأتي هذا بينما قال مسؤول أميركي كبير في 7 ديسمبر إن من المتوقع أن يناقش المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون تدريبات عسكرية لمحاكاة الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية إذا فشلت الدبلوماسية.

وأفادت وسيلة إعلامية إسرائيلية الشهر الماضي أنه من المقرر أن تجري قوات الدفاع الإسرائيلية تدريبات عسكرية واسعة النطاق الربيع المقبل "لمحاكاة الهجوم على برنامج إيران النووي" فوق البحر الأبيض المتوسط.

ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن التقرير، هذه المناورات العسكرية هي واحدة من أكبر المناورات التي أجراها سلاح الجو الإسرائيلي على الإطلاق وستتضمن عشرات الطائرات، بما في ذلك طائرات F-35 و F-15 و F-16 المقاتلة وطائرات التجسس وطائرات التزود بالوقود.

وزير الخارجية الإسرائيلي يؤكد على "خيار تهديد عسكري ذي مصداقية" لمواجهة إيران

25 ديسمبر 2021، 03:41 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إنه إذا وصلت المحادثات النووية مع إيران إلى طريق مسدود، فينبغي على الغرب أن يطرح خيار "تهديد عسكري ذي مصداقية" على الطاولة.

ففي مقابلة حصرية مع صحيفة "تلغراف" يوم الجمعة، حذر يائير لابيد من أن إسرائيل وحلفاءها الغربيين يجب أن يشكلوا تهديدا عسكريا ذا مصداقية لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

وقال: "إذا اعتقد الإيرانيون أن العالم لا ينوي بجدية إيقافهم، فسوف يذهبون إلى القنبلة".

وقال لابيد "علينا أن نوضح أن العالم لن يسمح بحدوث ذلك، يجب أن يكون هناك تهديد عسكري حقيقي مطروح على الطاولة".

وقد تصاعدت في الأشهر الأخيرة الحرب الكلامية بين المسؤولين الإسرائيليين والإيرانيين. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن بلادهم قادرة على قصف المنشآت النووية الإيرانية. كما تحدث مسؤولون في الجمهورية الإسلامية عن رد "دامِغ" على مثل هذا الهجوم.

وأضاف أن "إسرائيل مثل بريطانيا تأمل في حل دائم وشامل للتهديد النووي الإيراني".

وفي المقابلة، أوضح يائير لابيد خطته للتعامل مع طهران، والتي ستشمل عقوبات أكثر صرامة ورقابة عن كثب لأنشطة إيران النووية.

وقال إن الغرب بحاجة إلى "خطة لمواجهة عدم التعاون وتطوير البرنامج النووي الإيراني". كما يجب أن يكون هناك تهديد عسكري حقيقي مطروح على الطاولة.
وتابع: "يجب عزل إيران دبلوماسيا وسياسيا".

وسبق أن أعربت إسرائيل عن استيائها من جهود إدارة بايدن للتفاوض بشأن إحياء ما يسمى بالاتفاق النووي.

في السياق نفسه، سافر مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان إلى إسرائيل يوم الثلاثاء لمناقشة "استراتيجية مشتركة" مع المسؤولين الإسرائيليين.

وتعتقد إدارة جو بايدن أن الدبلوماسية لا تزال أفضل طريقة لحل الخلاف حول برنامج إيران النووي.

ووفقًا لرويترز، قالت إسرائيل منذ فترة طويلة إن نهج الدبلوماسية الأميركية والقوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي في فيينا، قد وصل إلى طريق مسدود، ويجب استخدام الهجمات الوقائية لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.

ويضيف التقرير، مع ذلك، أن خبراء الأمن يشككون في ما إذا كانت إسرائيل لديها القدرة العسكرية لوقف برنامج إيران بشكل فعال، أو ما إذا كانت واشنطن ستدعم الضربة العسكرية لمنشآت إيران النووية.

وفي إسرائيل، قال جيك سوليفان إن الولايات المتحدة ما زالت تعتقد أن "الدبلوماسية والردع والضغط" هي أفضل الطرق لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

قائد سابق بالحرس الثوري الإيراني: ليس لدينا تعذيب.. "فقط قلة نوم"

24 ديسمبر 2021، 19:32 غرينتش+0

نفى محمد إسماعيل كوثري، النائب السابق لقائد مقر "ثار الله" بطهران التابع للحرس الثوري والبرلماني الحالي، نفى تعذيب المتهمين في السجون الإيرانية بمن فيهم مازيار إبراهيمي، الذي أُجبر على الاعتراف بالتورط في اغتيال علماء نوويين، وادعى أن القوات الأمنية لا يسمح لهم بالتعذيب "أبدا".

وفي تصريح أدلى به إلى موقع "إنصاف نيوز" نشر كوثري، اليوم الجمعة 24 ديسمبر (كانون الأول): "نحن لا نستخدم هذه الأساليب. البعض يدعي تعرضه للتعذيب، بسبب قلة النوم".

وقال القائد السابق بالحرس الثوري الإيراني إن المتورطين في قتل العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، غادروا
البلاد "خلال الساعات الأولى" وقد "تم تعقب بعضهم".

وكان رئيس لجنة حقوق الإنسان التابعة للقضاء الإيراني، كاظم غريب آبادي، قد قال سابقا في معرض رده على إصدار الأمم المتحدة قرارا ضد إيران بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان، قال إن التعذيب في إيران "محض كذب"، مردفا أنه على من يدعي تعرضه للتعذيب مراجعة السلطة القضائية.

وردا على هذه المزاعم، أطلق النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران هاشتاغ "تعرضتُ_للتعذيب" سردوا خلاله تعرضهم للتعذيب في إيران.

وكان مازيار إبراهيمي قد تم اعتقاله عام 2012 بتهمة التورط في "اغتيال علماء نوويين"، وتم الإفراج عنه عام 2014 بعد نشر اعترافاته القسريه على التلفزيون.

وردا على تصريحات غريب آبادي، قال إيراهيمي: "لقد راجعت القضاء شخصيًا منذ 6 أعوام، وما تزال ملفاتي مفتوحة على ما أظن، لأنه لم يتم التحقيق فيها على الإطلاق وتعرضت للتهديد عقب هذه المراجعة".

كما كتب رضا يونسي، شقيق علي يونسي الطالب الجامعي المعتقل في إيران ردا على غريب آبادي: "عليك بزيارة العنبر 209 من سجن إيفين ليسردوا لك عن التعذيب. إذا كنتم تنفون وجود عمليات تعذيب في السجون، اسمحوا لمقرر حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أو وسائل الإعلام الدولية بزيارة السجون.

ةأشار كوثري في تصريحاته اليوم إلى الاحتجاجات الأخيرة في أصفهان، وسط إيران، قائلا: "المشكلة تتعلق بمياه الزراعة. وسترتفع المشكلة مع هطول الأمطار. أو كان يجب على المسؤولين أن يتوقعوا ذلك سابقا".

يذكر أن احتجاجات أصفهان اندلعت في البداية من قبل المزارعين احتجاجا على عدم تخصيص حصة المياه لهم، ولكنها حظيت بتضامن شعبي واسع فيما بعد، وسرعان ما تم قمعها من قبل النظام الإيراني وأسفرت عن إصابة العديد من المحتجين.

حصرياً لـ"إيران إنترناشيونال": طهران تكثف من إرسال الطائرات المسيرة لميليشياتها في المنطقة

24 ديسمبر 2021، 11:46 غرينتش+0

في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، قدم مصدر إسرائيلي تفاصيل جديدة حول صنع طائرات مسيرة من قبل الحرس الثوري، قائلاً إن تسليم الطائرات المسيرة إلى القوات العميلة للنظام الإيراني في المنطقة قد تزايد في الأشهر الأخيرة.

وقال المصدر الإسرائيلي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لمراسل "إيران إنترناشيونال" في إسرائيل، إن إيران تعتزم جعل ضربات الطائرات المسيرة مركز أنشطتها في المنطقة في المستقبل القريب.

وأشار إلى أن الطائرات المسيرة أصبحت الآن في أيدي القوات التي تعمل بالوكالة عن إيران في العراق وسوريا واليمن وكذلك حزب الله في لبنان، مضيفًا أن الطائرات المسيرة بيعت أيضًا لفنزويلا في السنوات الأخيرة.

وبحسب المصدر، فقد تم تصنيع هذه الطائرات المسيرة تحت الإشراف المباشر لقائد القوات الجوية للحرس الثوري، أمير علي حاج زاده، وقد تكثف نطاق إنتاجها وتوزيعها، وكذلك إرسالها إلى القوات التي تعمل بالوكالة عن إيران في المنطقة، في الأشهر الأخيرة.

وكشف أن جميع الأنواع المختلفة تقريبًا من الطائرات المسيرة تم تصميمها بطريقة الهندسة العكسية وتم تجميعها من طائرات مسيرة أميركية الصنع تحطمت في أفغانستان وإيران والعراق وأماكن أخرى، وكذلك من طائرات مسيرة إسرائيلية الصنع.

وأضاف المصدر أن فيلق القدس والوحدة 190 بالحرس الثوري مسؤولان عن إرسال هذه الطائرات المسيرة.

وتابع المصدر أن أحد أسباب إنتاج الحرس الثوري للطائرات المسيرة بشكل مكثف هو "قلق وإحباط" النظام الإيراني من إيصال الصواريخ والأسلحة الثقيلة إلى أنصاره في الشرق الأوسط. والسبب الآخر هو صعوبة اكتشاف موقع انطلاق هذه الطائرات المسيرة؛ ونتيجة لذلك يمكن لإيران بسهولة إنكار دورها في هذه الهجمات. كما يمكن لهذه الطائرات المسيرة أن تنفذ هجماتها بعد العديد من الالتفاف للتمويه، مما يجعل من الصعب للغاية تحديد موقع انطلاقها.
ووفقًا لهذا المصدر، فإن السبب الأخير هو الصنع الرخيص والبسيط للطائرات المسيرة، ولكنها على الرغم من بساطتها فإنها تقوم بهجمات مدمرة جدًا .

وقال المصدر الإسرائيلي إن الهجمات الإسرائيلية في سوريا تسببت في مشاكل خطيرة لشحن هذه الأسلحة.

وأوضح المصدر أن الطائرات المسيرة إيرانية الصنع من أنواع مختلفة: الانتحارية والمتفجرة والهجومية والاستخباراتية. مثل "شاهد 136" التي يبلغ مداها 2000 متر، و"شاهد 129" التي تم تجميعها من "هرمس" الإسرائيلية التي سقطت بالقرب من نطنز، و"مهاجر-4"، و"مهاجر-6" التي يمكن إطلاقها من السفن أثناء مرورها، وكذلك "أبابيل" التي يمكن أن تطير لمدة 8 ساعات.

واختتم المصدر بالتأكيد على أن الحرس الثوري خلق تحديًا خطيرًا وتهديدًا للمنطقة وكذلك لإسرائيل من خلال إنتاج هذه الطائرات المسيرة، مضيفًا أنه على الرغم من أن إسرائيل لديها قدرة عالية داخل حدودها ويمكنها مواجهة هذا التهديد، إلا أنها تواجه مشاكل خارج الحدود.

وقبل شهر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس إن إيران تستخدم قاعدتي جابهار، وقشم، للحفاظ على طائرات مسيرة قتالية، وكذلك تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على أهداف بحرية.

وأضاف غانتس في مؤتمر أمني، يوم الثلاثاء 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن طائرات "شاهد" المسيرة الهجومية المتقدمة ما زالت متمركزة في القاعدتين.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن "القوات الإيرانية تدرب إرهابيي اليمن والعراق وسوريا ولبنان على استخدام الطائرات المسيرة داخل قاعدة في كاشان، وسط إيران".