• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الإسرائيلي يؤكد على "خيار تهديد عسكري ذي مصداقية" لمواجهة إيران

25 ديسمبر 2021، 03:41 غرينتش+0آخر تحديث: 12:00 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إنه إذا وصلت المحادثات النووية مع إيران إلى طريق مسدود، فينبغي على الغرب أن يطرح خيار "تهديد عسكري ذي مصداقية" على الطاولة.

ففي مقابلة حصرية مع صحيفة "تلغراف" يوم الجمعة، حذر يائير لابيد من أن إسرائيل وحلفاءها الغربيين يجب أن يشكلوا تهديدا عسكريا ذا مصداقية لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

وقال: "إذا اعتقد الإيرانيون أن العالم لا ينوي بجدية إيقافهم، فسوف يذهبون إلى القنبلة".

وقال لابيد "علينا أن نوضح أن العالم لن يسمح بحدوث ذلك، يجب أن يكون هناك تهديد عسكري حقيقي مطروح على الطاولة".

وقد تصاعدت في الأشهر الأخيرة الحرب الكلامية بين المسؤولين الإسرائيليين والإيرانيين. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن بلادهم قادرة على قصف المنشآت النووية الإيرانية. كما تحدث مسؤولون في الجمهورية الإسلامية عن رد "دامِغ" على مثل هذا الهجوم.

وأضاف أن "إسرائيل مثل بريطانيا تأمل في حل دائم وشامل للتهديد النووي الإيراني".

وفي المقابلة، أوضح يائير لابيد خطته للتعامل مع طهران، والتي ستشمل عقوبات أكثر صرامة ورقابة عن كثب لأنشطة إيران النووية.

وقال إن الغرب بحاجة إلى "خطة لمواجهة عدم التعاون وتطوير البرنامج النووي الإيراني". كما يجب أن يكون هناك تهديد عسكري حقيقي مطروح على الطاولة.
وتابع: "يجب عزل إيران دبلوماسيا وسياسيا".

وسبق أن أعربت إسرائيل عن استيائها من جهود إدارة بايدن للتفاوض بشأن إحياء ما يسمى بالاتفاق النووي.

في السياق نفسه، سافر مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان إلى إسرائيل يوم الثلاثاء لمناقشة "استراتيجية مشتركة" مع المسؤولين الإسرائيليين.

وتعتقد إدارة جو بايدن أن الدبلوماسية لا تزال أفضل طريقة لحل الخلاف حول برنامج إيران النووي.

ووفقًا لرويترز، قالت إسرائيل منذ فترة طويلة إن نهج الدبلوماسية الأميركية والقوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي في فيينا، قد وصل إلى طريق مسدود، ويجب استخدام الهجمات الوقائية لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.

ويضيف التقرير، مع ذلك، أن خبراء الأمن يشككون في ما إذا كانت إسرائيل لديها القدرة العسكرية لوقف برنامج إيران بشكل فعال، أو ما إذا كانت واشنطن ستدعم الضربة العسكرية لمنشآت إيران النووية.

وفي إسرائيل، قال جيك سوليفان إن الولايات المتحدة ما زالت تعتقد أن "الدبلوماسية والردع والضغط" هي أفضل الطرق لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

3

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

4

رسالة تحذيرية من ترامب لإيران: من الأفضل أن يعودوا لرشدهم في أقرب وقت

5

إصابة شخصين في هجوم بسكين شمال لندن قرب كنيس يهودي وجدار "ضحايا احتجاجات إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قائد سابق بالحرس الثوري الإيراني: ليس لدينا تعذيب.. "فقط قلة نوم"

24 ديسمبر 2021، 19:32 غرينتش+0

نفى محمد إسماعيل كوثري، النائب السابق لقائد مقر "ثار الله" بطهران التابع للحرس الثوري والبرلماني الحالي، نفى تعذيب المتهمين في السجون الإيرانية بمن فيهم مازيار إبراهيمي، الذي أُجبر على الاعتراف بالتورط في اغتيال علماء نوويين، وادعى أن القوات الأمنية لا يسمح لهم بالتعذيب "أبدا".

وفي تصريح أدلى به إلى موقع "إنصاف نيوز" نشر كوثري، اليوم الجمعة 24 ديسمبر (كانون الأول): "نحن لا نستخدم هذه الأساليب. البعض يدعي تعرضه للتعذيب، بسبب قلة النوم".

وقال القائد السابق بالحرس الثوري الإيراني إن المتورطين في قتل العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، غادروا
البلاد "خلال الساعات الأولى" وقد "تم تعقب بعضهم".

وكان رئيس لجنة حقوق الإنسان التابعة للقضاء الإيراني، كاظم غريب آبادي، قد قال سابقا في معرض رده على إصدار الأمم المتحدة قرارا ضد إيران بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان، قال إن التعذيب في إيران "محض كذب"، مردفا أنه على من يدعي تعرضه للتعذيب مراجعة السلطة القضائية.

وردا على هذه المزاعم، أطلق النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران هاشتاغ "تعرضتُ_للتعذيب" سردوا خلاله تعرضهم للتعذيب في إيران.

وكان مازيار إبراهيمي قد تم اعتقاله عام 2012 بتهمة التورط في "اغتيال علماء نوويين"، وتم الإفراج عنه عام 2014 بعد نشر اعترافاته القسريه على التلفزيون.

وردا على تصريحات غريب آبادي، قال إيراهيمي: "لقد راجعت القضاء شخصيًا منذ 6 أعوام، وما تزال ملفاتي مفتوحة على ما أظن، لأنه لم يتم التحقيق فيها على الإطلاق وتعرضت للتهديد عقب هذه المراجعة".

كما كتب رضا يونسي، شقيق علي يونسي الطالب الجامعي المعتقل في إيران ردا على غريب آبادي: "عليك بزيارة العنبر 209 من سجن إيفين ليسردوا لك عن التعذيب. إذا كنتم تنفون وجود عمليات تعذيب في السجون، اسمحوا لمقرر حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أو وسائل الإعلام الدولية بزيارة السجون.

ةأشار كوثري في تصريحاته اليوم إلى الاحتجاجات الأخيرة في أصفهان، وسط إيران، قائلا: "المشكلة تتعلق بمياه الزراعة. وسترتفع المشكلة مع هطول الأمطار. أو كان يجب على المسؤولين أن يتوقعوا ذلك سابقا".

يذكر أن احتجاجات أصفهان اندلعت في البداية من قبل المزارعين احتجاجا على عدم تخصيص حصة المياه لهم، ولكنها حظيت بتضامن شعبي واسع فيما بعد، وسرعان ما تم قمعها من قبل النظام الإيراني وأسفرت عن إصابة العديد من المحتجين.

حصرياً لـ"إيران إنترناشيونال": طهران تكثف من إرسال الطائرات المسيرة لميليشياتها في المنطقة

24 ديسمبر 2021، 11:46 غرينتش+0

في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، قدم مصدر إسرائيلي تفاصيل جديدة حول صنع طائرات مسيرة من قبل الحرس الثوري، قائلاً إن تسليم الطائرات المسيرة إلى القوات العميلة للنظام الإيراني في المنطقة قد تزايد في الأشهر الأخيرة.

وقال المصدر الإسرائيلي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لمراسل "إيران إنترناشيونال" في إسرائيل، إن إيران تعتزم جعل ضربات الطائرات المسيرة مركز أنشطتها في المنطقة في المستقبل القريب.

وأشار إلى أن الطائرات المسيرة أصبحت الآن في أيدي القوات التي تعمل بالوكالة عن إيران في العراق وسوريا واليمن وكذلك حزب الله في لبنان، مضيفًا أن الطائرات المسيرة بيعت أيضًا لفنزويلا في السنوات الأخيرة.

وبحسب المصدر، فقد تم تصنيع هذه الطائرات المسيرة تحت الإشراف المباشر لقائد القوات الجوية للحرس الثوري، أمير علي حاج زاده، وقد تكثف نطاق إنتاجها وتوزيعها، وكذلك إرسالها إلى القوات التي تعمل بالوكالة عن إيران في المنطقة، في الأشهر الأخيرة.

وكشف أن جميع الأنواع المختلفة تقريبًا من الطائرات المسيرة تم تصميمها بطريقة الهندسة العكسية وتم تجميعها من طائرات مسيرة أميركية الصنع تحطمت في أفغانستان وإيران والعراق وأماكن أخرى، وكذلك من طائرات مسيرة إسرائيلية الصنع.

وأضاف المصدر أن فيلق القدس والوحدة 190 بالحرس الثوري مسؤولان عن إرسال هذه الطائرات المسيرة.

وتابع المصدر أن أحد أسباب إنتاج الحرس الثوري للطائرات المسيرة بشكل مكثف هو "قلق وإحباط" النظام الإيراني من إيصال الصواريخ والأسلحة الثقيلة إلى أنصاره في الشرق الأوسط. والسبب الآخر هو صعوبة اكتشاف موقع انطلاق هذه الطائرات المسيرة؛ ونتيجة لذلك يمكن لإيران بسهولة إنكار دورها في هذه الهجمات. كما يمكن لهذه الطائرات المسيرة أن تنفذ هجماتها بعد العديد من الالتفاف للتمويه، مما يجعل من الصعب للغاية تحديد موقع انطلاقها.
ووفقًا لهذا المصدر، فإن السبب الأخير هو الصنع الرخيص والبسيط للطائرات المسيرة، ولكنها على الرغم من بساطتها فإنها تقوم بهجمات مدمرة جدًا .

وقال المصدر الإسرائيلي إن الهجمات الإسرائيلية في سوريا تسببت في مشاكل خطيرة لشحن هذه الأسلحة.

وأوضح المصدر أن الطائرات المسيرة إيرانية الصنع من أنواع مختلفة: الانتحارية والمتفجرة والهجومية والاستخباراتية. مثل "شاهد 136" التي يبلغ مداها 2000 متر، و"شاهد 129" التي تم تجميعها من "هرمس" الإسرائيلية التي سقطت بالقرب من نطنز، و"مهاجر-4"، و"مهاجر-6" التي يمكن إطلاقها من السفن أثناء مرورها، وكذلك "أبابيل" التي يمكن أن تطير لمدة 8 ساعات.

واختتم المصدر بالتأكيد على أن الحرس الثوري خلق تحديًا خطيرًا وتهديدًا للمنطقة وكذلك لإسرائيل من خلال إنتاج هذه الطائرات المسيرة، مضيفًا أنه على الرغم من أن إسرائيل لديها قدرة عالية داخل حدودها ويمكنها مواجهة هذا التهديد، إلا أنها تواجه مشاكل خارج الحدود.

وقبل شهر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس إن إيران تستخدم قاعدتي جابهار، وقشم، للحفاظ على طائرات مسيرة قتالية، وكذلك تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على أهداف بحرية.

وأضاف غانتس في مؤتمر أمني، يوم الثلاثاء 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن طائرات "شاهد" المسيرة الهجومية المتقدمة ما زالت متمركزة في القاعدتين.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن "القوات الإيرانية تدرب إرهابيي اليمن والعراق وسوريا ولبنان على استخدام الطائرات المسيرة داخل قاعدة في كاشان، وسط إيران".

وزير الخارجية الإيراني: سننخرط في جولة محادثات مقبلة مع السعودية

24 ديسمبر 2021، 10:28 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، نيَّة بلاده المشاركة في الجولة المقبلة من المحادثات مع المملكة العربية السعودية.

يشار إلى أنه حتى الآن تم عقد 4 جولات من المحادثات بين طهران والرياض.

ولم يعلن أمير عبد اللهيان موعد الجولة الخامسة، لكنه في لقائه بوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أشار إلى أنه كتب على "إنستغرام" أن إيران ستشارك في الجولة المقبلة من المحادثات مع المملكة العربية السعودية.

كما شكر أمير عبد اللهيان الحكومة العراقية على "إزالة سوء التفاهم واستئناف العلاقات الإيرانية السعودية".

يأتي هذا في حين انتقد أمير عبد اللهيان في وقت سابق ما سماه "تأخر" السعودية في نقل حسن إيرلو السفير الإيراني لدی الحوثيين.

لكن وزير الخارجية العراقي قال حول هذا الموضوع: "کان هناك تعاون بين الولايات المتحدة والسعودية بشأنه أيضًا".

وفي وقت سابق، قال سفير المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، إن الرياض تريد المزيد من المحادثات الجوهرية مع طهران لمعالجة سلوك إيران في المنطقة، لكن إيران "تناور" في المحادثات حتى الآن.

كما قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إن الجولات الأربع السابقة من المحادثات مع إيران لم تكن جوهرية، لكن الجانبين ملتزمان بالمشاركة.

باحث أميركي يرفع دعوى قضائية ضد جامعة برينستون لعدم متابعتها قضية سجنه في إيران

24 ديسمبر 2021، 06:19 غرينتش+0

زيو وانغ، الباحث الأميركي الذي کان مسجونًا في إيران لمدة ثلاث سنوات، رفع دعوى قضائية ضد جامعة برينستون لعدم محاولتها الإفراج عنه من السجن.

ووفقًا لصحيفة "واشنطن فري بيكون"، ذكر زيو وانغ في الشكوى التي قدمها قبل شهر أن جامعة برينستون أرسلته إلى إيران للحصول على درجة الدكتوراه في عام 2016، ولكن بعد اعتقاله، لم تفعل شيئًا لإطلاق سراحه وحاولت منع زوجته من نشر خبر اعتقاله حفاظًا على سمعة الجامعة وعلاقاتها بإيران.

واتهم زيو وانغ جامعة برينستون بالعمل بناء على نصيحة "النشطاء والطلاب الموالين للنظام" قبل اعتقاله وبعده.

وأشار هذا الباحث الأميركي إلى أنه بعد أن شعر بالتهديد في إيران، طالبه مسؤولو جامعة برينستون بعدم اللجوء إلى السفارة السويسرية في طهران.

وكتب زيو وانغ، في شكواه: "كل ما فعلته برينستون أو رفضت فعله كان بهدف إزالة المسؤولية المؤسسية وحماية مصداقيتها والحفاظ على علاقاتها السياسية مع إيران".

زيو وانغ، الذي اعتقل في إيران في أغسطس 2016 وحكم عليه بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس، في ديسمبر 2019، أطلق سراحه من سجن إيفين وعاد إلى الولايات المتحدة بعد اتفاق لتبادل السجناء.

عبدالحميد لخامنئي: إقالة الخطيب السني "كركيج" من إمامة الجمعة في آزادشهر غير مبرر

24 ديسمبر 2021، 02:30 غرينتش+0

في رسالة إلى علي خامنئي، دعا مولوي عبد الحميد، خطيب جمعة مدينة زاهدان السنية شرقي إيران، إلى تدخل المرشد الإيراني في قضية إقالة إمام الجمعة السني في أزادشهر، مؤكداً أن عزل محمد حسين كركيج "لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال".

وشدد مولوي في رسالته على أن محمد حسين كركيج، إمام الجمعة السني في آزادشهر ، يتمتع "بشعبية كبيرة" بين السنة في إيران، وأن عزله "له عواقب على وحدة المسلمين لا يمكن إصلاحها".

بعد تصريحات محمد حسين كركيج بشأن إمام الشيعة الثالث، قام كاظم نورمفيدي، ممثل خامنئي في محافظة كلستان شمالي إيران، الأسبوع الماضي، بإقالت كركيج في خطوة غير معتادة، وعيّن بدله إمامًا سنيًا جديدًا للمدينة.

إثر هذا الإجراء، نظم السكان السنة في آزاد شهر تجمعا أمام منزل محمد حسين كركيج، ووصفوا عزله من إمامة الجمعة من قبل ممثل خامنئي بأنه غير قانوني.

وكتب عبد الحميد رسالته لخامنئي عقب يوم واحد من صلاة الجمعة الأولى بعد إقالة كركيج، حيث تم نشر مقاطع فيديو تظهر الأجواء الأمنية ​​في آزدشهر استقرار قوات الأمن في الشوارع.

وأكد مولوي في رسالته إلى المرشد الإيراني ، أن عزل كركيج "تسبب في اليأس والإحباط لدى المجتمع السني ولا يمكن تبريره أو قبوله بأي شكل من الأشكال".

وكتب في الرسالة: "لقد تعرضت مقدسات أهل السنة للإهانة مرات عديدة في البلاد" ، لكنهم "كانوا دائما صبورين من أجل الحفاظ على الأخوة الإسلامية ومصالح الوطن والنظام".

على صعيد متصل، اعتبر "مجتمع المعلمين والطلبة في مدينة" في مدينة "كشت" بمحافظة بلوشستان شرقي إيران، إقالة الإمام السني محمد حسين كركيج بأنه "تدخل في الشؤون الدينية لأهل السنة وحرمانهم من حريتهم".