• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البرلمان يسعى لمحاكمة روحاني ..وتفعيل "آلية الزناد".. وتصاعد الخلافات بين إيران وروسيا

3 نوفمبر 2021، 07:19 غرينتش+0

تفاعلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، لا سيما الإصلاحية منها مع موضوع احتمالية محاكمة الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، بتهمة التقصير وسوء الإدارة لملف كورونا في البلاد.

وقد طالب أعضاء البرلمان الإيراني بـ"التعامل الحاسم" مع الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني لما اعتبروه سوء إدارة في المقر الوطني لمكافحة كورونا، وذلك بعد الاطلاع على تقرير لجنة الصحة عن أداء روحاني، ووافقوا على إحالة التقرير إلى القضاء.
وعلقت صحيفة "ستاره صبح" على الموضوع وكتبت في صفحتها الأولى: "حسن روحاني في طريقه إلى المحكمة"، وانتقدت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية هذه الجهود والمساعي من قبل البرلمان، واستخدمت عنوان: "مسرحية محاكمة روحاني"، وأكدت وجود أغراض سياسية في هذه المحاولات، ونوهت إلى أن ما يعتبره النواب تقصيرا وسوء إدارة من جانب حكومة روحاني كان سببه معروفا لدى الجميع؛ وهو العقوبات والمشاكل الاقتصادية للبلد، وكتبت "ابتكار": "إرسال ملف تقصير روحاني إلى القضاء".
وفي شأن آخر اهتم عدد من الصحف مثل "كيهان"، و"اطلاعات"، بتصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، التي انتقد فيها العقوبات الأميركية الجديدة على إيران، وسلوك الأميركيين، وقال عبد اللهيان في هذا السياق: "نحن ندرس سلوك [جو] بايدن بعناية".
وكتب الوزير الإيراني، أمس الثلاثاء، منتقدًا العقوبات الأميركية الجديدة على "تويتر": "البيت الأبيض يريد التفاوض مع إيران ويدعي أنه مستعد للعودة إلى الاتفاق النووي، لكنه في الوقت نفسه يفرض عقوبات جديدة على الأفراد والمؤسسات الإيرانية".
كما تناولت صحف أخرى أزمة الغلاء واستمرار ارتفاع الأسعار في الأسواق الإيرانية، وعدم تأثر مسار الارتفاع في الأسعار بوعود المسؤولين وتصريحاتهم المستمرة حول القدرة على السيطرة على الأوضاع الاقتصادية. وكتبت "صحيفة "ابتكار" في هذا الموضوع تحت عنوان: "الأسواق تتجاهل الوعود".
في شأن آخر لفتت صحيفة "اخبار صنعت"، إلى تحذير وزير النفط الإيراني الجديد، جواد أوجي، حول تبعات عدم الاستثمار في صناعة النفط والغاز، حيث قال أوجي في لقاء له مع رئيس منظمة التخطيط والميزانية: "في السنوات الماضية لم يتم الاستثمار اللازم في صناعة النفط والغاز، والآن نحتاج إلى 160 مليار دولار من الاستثمارات في هذا المجال، وإذا لم يكن هناك إنفاق للتطوير، فسنصبح مستوردين لهذه المنتجات في المستقبل".
وعلقت صحيفة "اقتصاد ملي" على الموضوع بالقول: "تحذير جدي لصناعة النفط"، وتساءلت "ابتكار" في صفحتها الأولى وقالت: "ما هي تبعات عدم الاستثمار في قطاع النفط؟".

والآن نقرأ تفاصيل بعض صحف اليوم:

"آرمان ملي": التقارب الغربي ضد إيران ينذر بالتوجه نحو "الخطة باء" وتفعيل "آلية الزناد"

حذر الدبلوماسي السابق، سيد جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" من مغبة حصول تقارب واتفاق بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية حيال إيران، وأكد وجود أدلة على هذا التقارب بين الأطراف الغربية، وهو ما ينذر باحتمالية إقدام هذه الدول على "الخطة باء" وتفعيل "آلية الزناد".
كما أشار ساداتيان إلى تغيير الموقف الروسي من إيران في قضية الملف النووي، وقال في هذا الخصوص: "نعم لقد تغيير الموقف الروسي منذ زمن ليس بالقريب"، مشيرا إلى خلافات إيران وروسيا في سوريا، حيث تطالب موسكو طهران بالانسحاب من سوريا وتتهم إيران بأنها تفتعل الحروب والأزمات في المنطقة، وتؤكد أنها لن تكون الحامل لأعباء السياسات الإيرانية.

"آفتاب يزد": إيران تمر بظرف خطير ولا بد من اتخاذ "قرار كبير"

رأى المحلل السياسي، مهدي مطهرنيا، أن الاتفاق النووي بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية أصبح لا معنى له في أرض الواقع، موضحا أن واشنطن كانت تريد من الاتفاق النووي تحجيم نفوذ إيران وإعادتها إلى دولة عادية، مضيفا أن الحكومة الإيرانية الحالية تواجه حالة من التردد وعدم الجزم في ملف الاتفاق النووي، لأنها بين خيارين: فإما العودة إلى الاتفاق الذي طالما انتقدت الإصلاحيين من أجله، وإلا فعليها التوصل إلى اتفاق يكون أفضل بكثير من الاتفاق السابق، وهو ما لا ضمان في الحصول عليه.
وذكر مطهرنيا أن إيران تمر في ظرف خطير وأكد أن اتخاذ "قرار كبير" أمر لابد منه نظرا إلى ظرف طهران وواقعها، مضيفا: "الظرف الآن خطير من كل النواحي واتخاذ القرار يكون كل لحظة أصعب وأكثر كلفة من اللحظة التي تسبقها".

"ابتكار": إيران وروسيا تختلفان في ثلاثة أبعاد حول الملف النووي

ذكرت صحيفة "ابتكار" وجود ثلاثة أبعاد للخلاف بين إيران وروسيا، الأول: يعود إلى تعلل إيران في العودة إلى الاتفاق النووي، ودعوة روسيا بشكل مكرر لإيران لكي تعود إلى المفاوضات، لكنها حتى الآن لم تحصل على رد من جانب طهران سوى تسويف وزير الخارجية الذي علق عليه مندوب روسيا في المحافل الدولية بالقول: "هل يعرف أحد ما معنى كلمة "سوف" في الواقع العملي؟".
أما السبب الثاني للخلاف هو المحادثات التي تجريها إيران مع الدول الأوروبية، وهو ما تعتبره روسيا التفافا من جانب طهران على باقي أطراف الاتفاق النووي بما فيها روسيا.
وثالث أشكال الخلاف بين طهران وموسكو، حسب صحيفة "ابتكار"، يتمثل في موقف إيران الداعي إلى إعادة النظر في المفاوضات السابقة، وهو ما ترفضه روسيا وتؤكد على حصول نتائج في المفاوضات السابقة ويجب البناء عليها في المفاوضات القادمة.

"جمهوري إسلامي": تعيين الأقارب والأصدقاء في المناصب هو سبب الفساد والانحراف

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى ظاهرة التعيينات التي يتم الاعتماد فيها على الأقارب والأصدقاء في إيران، مشيرة إلى عدد من التعيينات التي قامت بها حكومة رئيسي، بالرغم من كثرة الحديث عن أن تعيين الأفراد في المناصب والمسؤوليات يتم وفق مبدأ الجدارة والأهلية.
وذكرت الصحيفة أن هذه الظاهرة ليست جديدة في إيران حيث تحولت إلى ثقافة سائدة ومترسخة في نظام الجمهورية الإسلامية، وهي السبب في ظهور الكثير من المفاسد والانحرافات، حسب تعبير الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحف الإيرانية:استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية والمتطرفون في إيران يحاولون سلب أي استقرار

2 نوفمبر 2021، 08:25 غرينتش+0

تزايدت انتقادات الصحف الإصلاحية في إيران الصادرة اليوم، الثلاثاء 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، على كثرة الوعود التي يعطيها الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، والمسؤولون في حكومته، واستمرار تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ.

صحيفة "آرمان ملي"، وهي من كبرى الصحف الإصلاحية، أشارت إلى هذه الوعود خاصة ما يتعلق بالبورصة الإيرانية، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "البورصة لا تزال حمراء في ظل الوعود الخضراء"، وقريبا من ذلك كتبت "جمهوري إسلامي": "هواجس وقلق أصحاب الأسهم والوعود التي لم تنفذ".
وعلقت صحيفة "جهان صنعت" على تراجع مؤشرات الأسهم في البورصة الإيرانية، وتضرر الكثير من أصحاب الأسهم، وقالت: "تساقط أوراق الخريف في البورصة"، وربطت بين تراجع مؤشرات البورصة وحالة الغموض التي تحيط بموضوع المفاوضات النووية.
كما اهتمت الصحف بموضوع المفاوضات النووية، حيث نجد أن الصحف الإصلاحية تدفع باتجاه التسريع في هذه المفاوضات، واعتماد صيغة التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة الأميركية، بدل اقتفاء الصيغة الحالية التي تعتمدها الحكومة المتمثلة بالتفاوض مع الدول الغربية، بالإضافة إلى الصين وروسيا، وغياب أميركي.
فصحيفة "ستاره صبح" عنونت بكلام للمحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، علي بيكدلي، الذي أكد أن المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية ستكون لها نتائج أفضل من المفاوضات غير المباشرة، وأشارت "ابتكار" إلى "تضايق حلقة الحصار على طهران"، وتساءلت بالقول: "هل تعود إيران إلى مفاوضات إحياء الاتفاق النووي؟"، منوهة إلى أن تطورات الملف النووي خلقت إجماعا غير مسبوق بين الدول الغربية وروسيا والصين، بالإضافة إلى إسرائيل والدول العربية، ضد إيران.
أما الصحف الأصولية مثل "كيهان" فلا تزال تنهج نفس الخطاب السابق، وهو تأكيدها على ضرورة "إلغاء كافة العقوبات الأميركية لكي تعود إيران إلى تعهداتها السابقة"، مشيرة في ذلك إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، وكتبت: "نفي المفاوضات المباشرة بين طهران وواشنطن".
في شأن آخر علقت صحف كثيرة مثل "اعتماد"، و"اقتصاد مردم"، و"مردم سالاري" وغيرها من الصحف على تصريحات فرشاد مؤمني، أستاذ الاقتصاد بجامعة العلامة طباطبائي بطهران، حول ما أظهرته نتائج بحوث معهد الأبحاث العالي الأخيرة، والتي كشفت عن تضاعف عدد السكان تحت خط الفقر، وهو ما يتطلب مناقشات جادة ويجب دراسة أسباب ذلك.
كما علقت الصحف على قول مؤمني في هذا الخصوص: "للأسف، في بعض الجهات، يعتبر أن النظر إلى القضايا الاجتماعية والاقتصادية للبلاد شأن أمني، وهذا يتسبب في إسكات الردود والانتقادات، وعندما تصبح الأوضاع هشة، لا يمكن التنبؤ بالاحتجاجات ولا يمكن احتواؤها هذه المرة".

والآن نقرأ تفاصيل بعض صحف اليوم:

"مستقل": المتطرفون في إيران ليس لديهم خطوط حمراء

أشار محمد تقي فاضل ميبدي، الأستاذ في الحوزة العلمية، إلى هجوم التيار الأصولي على مرجع التقليد البارز، صافي كلبايكاني، وقال في هذا الخصوص إن هناك تيارا متطرفا في إيران يقف أمام كل سياسة أو موقف عقلاني، مضيفا "ليس معلوما أين منشأ هذا التيار ومصدره، هم يحاولون سلب أي استقرار في البلد وليس لديهم خطوط حمراء في هذا الصدد".
وأضاف فاضل ميبدي، حسب ما نقلت صحيفة "مستقل": "هجوم هؤلاء المتطرفين على صافي كلبايكاني يثير الشكوك ويجب تقصي من أين يصدر هذا التيار"، مشيرا إلى هجوم المتطرفين على السفارة السعودية في إيران، وما نتج عن ذلك من قطع العلاقات بين البلدين، وقال "انظروا إلى هجومهم على السفارة السعودية وكم هي الخسائر التي حملوها على البلاد، فحتى الآن يجب علينا أن نستمر في العمل من أجل ترميم العلاقات بين البلدين".

"آفتاب يزد": المئات من وعود رئيسي ونائبه لن تسطيع تضميد جراح الناس

قال المحلل السياسي، مهدي ذاكريان، في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد"، إن هناد أدلة وبراهين تظهر وجود تيار وشخصيات داخل البلاد مستعدة للتضحية بالشعب واقتصاد البلد من أجل استمرار الوضع الراهن، وبقاء العقوبات الاقتصادية على البلد؛ لأنهم يتكسبون من هذا الوضع"، حسب تعبيره.
وذكرت الصحيفة في ختام تقريرها، الذي نقلت فيه تصريحات عدد من المحللين والخبراء حول المستفيدين من هذه العقوبات على إيران، وقالت: "هناك حقيقة مرة تقول هي أن هناك "منتفعين من العقوبات"، وقد تخطى الأمر حالة الجدل السياسي أو الفئوي، وهذه القضية قد دمرت حياة الشعب ورأس مالهم، هناك أزمة البورصة والغلاء وشظف العيش لكن هذه بجانب وبجانب آخر يقف المنتفعون من العقوبات، وهم قد جعلوا الناس غاضبين، وبلا ثقة بما يقوله المسؤولون".
وأضافت: "إن المئات من وعود رئيسي وآلاف الوعود من غيره أمثال نائب الرئيس محمد مخبر ومحسن رضائي، لن تكون قادرة على تضميد جراح الناس التي تكمن في العقوبات ومسببيها!".

"كيهان": أميركا قادت الاتفاق النووي إلى طريق مسدود.. لكنها فشلت

قالت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إن المفاوضات القادمة بسبب التغيير في شكل الوفد الإيراني التفاوضي، واستمرار العقوبات الأميركية ضد إيران لن تكون سهلة، موضحة أن إدارة بايدن وعلى الرغم من ادعائها امتلاك استراتيجية للتعامل مع ملف إيران النووي إلا أن الواقع يظهر خلاف ذلك، حيث أن جو بايدن حتى الآن لم يظهر حسن نية تجاه ملف إيران النووي ولم يتخذ خطوات عملية، حسب الصحيفة.
وادعت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية حاولت أن تقود الاتفاق النووي إلى طريق مسدود، لكنها قد فشلت في هذا المسار.

"ستاره صبح": الاتفاق النووي أصبح في نهاية مطافه

في المقابل قال المحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن الحديث الآن أصبح يدور حول وجود الاتفاق النووي من عدمه، حيث بات الكثيرون يعتقدون بأن الاتفاق النووي الإيراني قد وصل إلى نهاية مطافه، مشيرا إلى وجود توقعات لدى كل من إيران والولايات المتحدة، وهو توقعات غير قابلة للتنفيذ والإجراء، وهو ما جعل المسافة بين طرفي المفاوضات تصبح بعيدة يوما بعد يوم.

صحف إيران تتابع تشكل جبهة أميركية- أوروبية ضد طهران.. وانهيار البورصة على رؤوس الناس

1 نوفمبر 2021، 08:06 غرينتش+0

علقت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري على البيان المشترك للدول الأوربية الثلاث والولايات المتحدة الأميركية الذي أكدوا فيه عزمهم على ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، معربين عن قلقهم من تسارع الاستفزازات من قبل البرنامج النووي الإيراني وتعليق المحادثات النووية.

وكتبت الصحيفة في تقرير لها، اليوم الاثنين 1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، عنونته بـ"خائفون" أن هذا البيان المشترك يدل على ارتباك هذه الدول من قدرات إيران النووية، منوهة في تقريرها إلى أن الهدف من هذا البيان هو استخدام لغة التهديد للحصول على امتيازات في المفاوضات القادمة.
أما صحيفة "ابتكار" الإصلاحية فشككت في إمكانية حصول نتائج في المفاوضات القادمة وذكرت وجود شكوك وغموض في مواقف الطرفين من المفاوضات المحتملة، كما اقتربت صحيفة "صداي إصلاحات" الأصولية من صحيفة "ابتكار" حيث تساءلت هي الأخرى بالقول: "هل نؤمل في إحياء الاتفاق النووي؟"، وتحدثت عن وجود غموض في موقف إيران من المفاوضات القادمة.
وفي شأن آخر، علقت صحف عدة- أصولية وإصلاحية- على الانهيار الذي تشهده البورصة الإيرانية في الأيام الأخيرة، حيث شهد يوم أمس الأحد تراجع مؤشرات البورصة بنسبة 35 ألف نقطة لتصل إلى مليون و340 نقطة في نهاية تداولات يوم أمس.
وعلقت صحيفة "همدلي" على أزمة البورصة وعنونت: "الاضطراب الأحمر"، فيما كتبت "اقتصاد آينده": "البورصة مقصلة الناس"، واستخدمت "ابتكار" عنوان: "انهيار أنقاض البورصة على رؤس أصحاب الأسهم".
أما صحيفة "كيهان" فقد تحدثت في صفحتها الأولى عن أسباب تراجع مؤشرات البورصة، وكتبت في عنوانها الرئيسي: "دراسة أسباب تراجع مؤشرات البورصة في الأيام الأخيرة، وكيف يمكن إعادتها إلى اللون الأخضر؟"، وهاجمت سياسات الحكومة السابقة التي ترى أنها السبب في أزمة البورصة حتى الآن.
وفي شأن آخر، هددت صحيفة "آفتاب يزد" على صفحتها الأولى بالإغلاق وتعطيل الصحيفة تحت عنوان: "لا تستغربوا لو كان عنواننا: الصحيفة تم إغلاقها"
وكتبت الصحيفة في نصف المقال الافتتاحي أن الارتفاع الكبير للورق وعدم تلقي الدعم من الحكومة يهدد صحفا كثيرة ومعروفة بالإغلاق والإعلان عن نهاية نشاطها".
والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ابتكار": نافذة الاتفاق النووي أوشكت على الإغلاق

أشار الكاتب والمحلل السياسي، رحمان قهرمان بور، إلى البيان المشترك الذي أصدرته كل من الولايات المتحدة الأميركية والترويكا الأوروبية (فرنسا- بريطانيا- ألمانيا)، وكتب أن هذا البيان المشترك ينم عن تشكيل توجه جديدة لدى الأطراف الغربية وهو توجه أصبح يتعزز يوما بعد يوم مفاده أن استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم وعدم تنفيذ البروتوكول الملحق يوجه ضربة أساسية إلى الاتفاق النووي، وفي حال لم يتم إحياء هذا الاتفاق فيجب عليها التفكير في اتفاق أقوى وأشمل.
وأضاف الكاتب، كما نقلت صحيفة "ابتكار": "نافذة الاتفاق النووي أوشكت على الإغلاق، وفي المقابل فإن إيران تريد الحصول على امتيازات أكثر مقابل التكاليف التي دفعتها جراء استمرار العقوبات وخروج الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي".

"ستاره صبح": مخاطر تشكيل جبهة غربية أميركية ضد إيران

قال الدبلوماسي السابق، سيد جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إن الوفد التفاوضي الإيراني الحالي ليست لديه الخبرة الكافية لإدارة المفاوضات النووية، مشيرا إلى توحد الأطراف الأوروبية مع الولايات المتحدة الأميركية في مواقفها حيال الاتفاق النووي، وأكد أن هذا التقارب بين هذه الأطراف قد يكون خطيرا على إيران.
وذكر ساداتيان أنه لو استطاعت الأطراف الغربية نقل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، فسيتم تفعيل آلية الزناد، وهو ما سيجبر جميع دول العالم على مسايرة الولايات المتحدة الأميركية في عقوباتها ضد إيران.

"كيهان": المفاوضات الاستنزافية عطلت القسم الأعظم من البرنامج النووي الإيراني وضاعفت العقوبات

شنت صحيفة "كيهان" الأصولية هجوما شديدا على صحيفة "آرمان" الإصلاحية التي تدعو باستمرار إلى العودة السريعة للاتفاق النووي وتعتقد أنه الطريق الوحيد لرفع العقوبات عن طهران، لكن صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد تعارض هذا الرأي بشدة وتعتبره ادعاء "عبثيا"، و"مخالفا للواقع".
وهاجمت الصحيفة الجولات السابقة التي أجرتها حكومة روحاني، وذكرت أن وفد إيران التفاوضي في عهد حكومة روحاني قدم تنازلات على حساب الشعب الإيراني وانبرى روحاني يدعي أن الاتفاق قد أصبح جاهزا وينتظر التوقيع.
كما هاجمت الصحيفة عملية المفاوضات برمتها، وقالت: "6 سنوات على المفاوضات الاستنزافية للحكومة السابقة مع 3 إدارات أميركية (أوباما، وترامب، وبايدن) لم تؤدِ إلى شيء سوى توقف القسم الأعظم من البرنامج النووي ومضاعفة نسبة العقوبات المفروضة على طهران".
ويستمر الجدل بين الإصلاحيين والأصوليين حول موضوع تصريحات صافي كلبايكاني، مرجع التقليد البارز، وهجوم الأصوليين عليه، حيث طالبت صحيفة "آرمان ملي" الحكومة بضرورة إنهاء صمتها حيال هذا الأمر وذكرت أن صمت الحكومة حول هذا الموضوع لا يليق بمقام المرجعية.
كما أشارت "شرق" إلى موقف الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، وتصريحاته حول الموضوع، حيث استنكر روحاني يوم أمس "الهجوم" على مرجع التقليد صافي كلبايكاني، واصفا إياه بأنه يصب في مصلحة العدو.

"مستقل": معاداة أميركا أتعستنا

طالب الناشط الإصلاحي، صادق زيبا كلام، قيادات النظام الإيراني بإعادة النظر في السياسات العدائية تجاه الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدا أن موقف إيران العدائي تجاه أميركا جعل الإيرانيين تعساء ومفلسين، وكتب في هذا الخصوص: "نحن نقترح إجراء استفتاء على الإيرانيين نحدد فيه السؤال التالي: هل توافق على معاداة أميركا أم لا؟ فإذا أجاب 80 في المائة من الإيرانيين بـ(لا) وقالوا نحن نعارض هذه الخصومة والعداء، وأن معاداة أميركا جعلتنا أشقياء وأضرت بمصالح الأمن الوطنية العليا للبلاد، فماذا يريد أن يقول اليمين الإيراني حينها؟".
ونسف زيبا كلام في مقاله الذي نشرته صحيفة "مستقل" شعارات وسياسة "الاقتصاد المقاوم" التي أطلقها المرشد قبل سنوات دون تحقيق شيء على الأرض، وقال: "قولوا ما هو الاقتصاد المقاوم؟ كيف ينبغي إدارة الحكومة والشعب والمصارف والصناعات والنقل وغيرها بهذا النوع من الاقتصاد؟ هل الاقتصاد المقاوم هو شيء سوى أنه شعار جميل؟".

صحف إيران:صحيفة المرشد تدعو للالتفاف على العقوبات.. وشروط طهران تزيد الاتفاق النووي تعقيدا

31 أكتوبر 2021، 07:31 غرينتش+0

يوما بعد يوم تزداد التكهنات والتحليلات حول مستقبل الاتفاق النووي بالتزامن مع الحديث عن بدء المفاوضات بين إيران وأطراف الاتفاق النووي بعد شهور من التوقف على أثر مجيء حكومة رئيسي في إيران.

ويكثر المحللون السياسيون في إيران من التأكيد في مقابلاتهم ومقالاتهم في الصحف الإيرانية، اليوم الأحد 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2021، على ضرورة العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات لعلها تكون قادرة على رفع العقوبات القاسية التي باتت تضيق سبل العيش على المواطن الإيراني.
فالمحلل السياسي، نصر الله تاجيك، يقول لصحيفة "آرمان ملي" إن المطلوب من إيران هو الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية ويؤكد للصحيفة أن التفاوض مع الأطراف الغربية لا يضمن مصالح إيران.
فيما يؤكد فريدون مجلسي، المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، بتشاؤم أكثر أن المفاوضات وعلى الرغم من أهميتها وضرورة الإسراع فيها إلا أنها لا تعني بالضرورة العودة إلى الاتفاق النووي.
أما الصحف الأصولية مثل "كيهان" فتقترح طريقا آخر لمواجهة العقوبات الأميركية وهو الالتفاف على العقوبات، حيث تقول في صفحتها الأولى: "الالتفاف على العقوبات حسب وجهة نظر إيران أفضل من إضاعة الوقت في المفاوضات"، مستندة في ذلك إلى وسائل إعلام غربية. فيما ترى صحيفة "رسالت" وهي صحيفة أصولية أخرى أن المفاوضات هي الطريق الوحيد أمام واشنطن.
وفي صعيد آخر، علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار لحوم الدجاج خلال الأيام الأخيرة، حيث ارتفعت الأسعار بمقدار 4 آلاف تومان، مما تسبب في وقوف المواطنين في طوابير طويلة أمام محلات بيع المواد الغذائية.
وعنونت الصحيفة حول الموضوع وكتبت: "وعود المسؤولين لم تتحقق.. وطوابير شراء الدجاج على حالها السابق"، مشيرة إلى تشكيل طوابير طويلة أمام محلات بيع الدجاج بالسعر الحكومي، كما عنونت صحيفة "اقتصاد بويا" على الوضع الاقتصادي المتدهور وقالت في صفحتها الأولى: "تدمير الاقتصاد بسبب سوء الإدارة".
وفي شأن آخر، علقت صحيفة "جوان" على هَبة الإصلاحيين في انتقاد هجوم الأصوليين لرجل الدين ومرجع التقليد، لطف الله الصافي الكلبايكاني، وأشارت إلى دفاع الصحف الإصلاحية مثل "سازندكي"، و"شرق"، عن الكلبايكاني، وذكرت "جوان" المقربة من الحرس الثوري مخاطبة الإصلاحيين بأن "الدفاع عن المراجع ليس ثوبكم"، وأكدت أن الإصلاحيين في دفاعهم عن الكلبايكاني يريدون تحقيق مكاسب سياسية وضرب منافسيهم السياسيين.
والآن يمكننا أن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": إصرار إيران على تقديم شروط لا تنتهي حول الاتفاق النووي يزيد الأمور تعقيدا

علقت صحيفة "جهان صنعت" على البيان المشترك الذي أصدرته كل من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا حول منع إيران من امتلاك أسحلة نووية.
وفي سياق متصل جدد قادة الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث، في بيان مشترك، عزمهم على ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، معربين عن قلقهم من تسارع الاستفزازات من قبل البرنامج النووي الإيراني وتعليق المحادثات النووية.
وكتب صحيفة "جهان صنعت" تعليقا على هذه التحركات الغربية وانتقدت سياسة حكومة رئيسي التي تتسم بالتناقض والغموض بحيث لا يعرف ما إذا كان يمكن للمتابع أن يتفاءل إزاء مستقبل الاتفاق النووي أم لا.
ونوهت أن عاملين اثنين يجعلان الشعور بالتفائل إزاء الاتفاق النووي ومستقبله يقل وهما تعيين الشخصيات المعروف عنها عداؤها للاتفاق النووي في مناصب دبلوماسية للقيام بمهمة التفاوض مع الغرب، ومن جانب آخر استمرار إيران في تقديم الشروط التي لا تنتهي وهو ما يجعل الأمور أكثر تعقيدا.

"آرمان ملي": المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن لا تضمن مصالح إيران

أشار المحلل السياسي، نصرت الله تاجيك، إلى العقوبات الجديدة التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على 4 مواطنين إيرانيين، بينهم قائد وحدة الطائرات المسيرة التابعة لسلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب شركتين إيرانيتين لصلتهما بالحرس الثوري، وذكر أن هذه العقوبات قد تكون ردا على زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، علي باقري، إلى بروكسل وتلكؤ إيران في العودة إلى المفاوضات. وأكد أن طهران حتى الآن لم ترجع إلى طاولة التفاوض والأطراف الغربية ينتابها شعور بالقلق إزاء هذا الموقف الإيراني.
وذكر تاجيك أن الفريق التفاوضي الإيراني في حكومة رئيسي لا يزال يعيش حالة من التخبط والحيرة في السياسة الخارجية، مؤكدا أن مرور الزمن ليس في صالح إيران. وأضاف: "المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية لا تضمن مصالح إيران".

"كيهان": أميركا لن تستطيع تنفيذ تهديداتها ضد إيران

قال كاتب صحيفة "كيهان"، محمد صرفي، في مقال له إن إيران لا تخشى من التهديدات الأميركية، معتقدا أن الولايات المتحدة الأميركية لن تستطيع تنفيذ تهديداتها ولن تكون قادرة على إجبار إيران على الاستسلام.
وأشار الكاتب إلى أن (الإصلاحيين) يحاولون تضخيم التهديدات الأميركية، وقال إنهم لن يصلوا إلى غاياتهم لأن إيران لا تخشى من الترهيب ولا تطمع في الترغيب.

"تجارت": فوضى الأسعار في الأسواق في ظل غياب دور الحكومة

أشارت صحيفة "تجارت" الاقتصادية في تقرير لها إلى وجود حالة من الاضطراب في الأسعار في الأيام الأخيرة، وذكرت أن ارتفاع الأسعار- بعد اللحوم والألبان والسيارات- وصل الآن إلى البقوليات التي سجلت أرقاما قياسية في تاريخها، مستغربة من عدم تدخل الحكومة لكبح التضخم.
وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"فوضى الأسعار في الأسواق"، أن بعض الأسعار في الأسواق تشهد تغييرا في سعرها في ساعات اليوم الواحد، مضيفة أن استمرار هذا الوضع بالإضافة إلى ما يحمله على الناس من ضغوط يسلب من المستثمرين ورواد الأعمال والمنتجين القدرة على التخطيط والبرمجة.

"آفتاب يزد": إدارة البلاد لا تتم بكثرة الزيارات والوعود المتكررة

عرّضت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية بكثرة تنقلات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وزياراته إلى المدن والمحافظات المختلفة، وكتبت في نشرتها اليوم: "يا سيد رئيسي كان الله في عونك.. نشكرك لأنك حتى الآن قمت بزيارة 8 محافظات.. نشكرك على زياراتك إلى خوزستان وسيستان-بلوشستان.. نشكرك على زياراتك المفاجئة إلى وزارة النفط ومحطة الوقود، لكن هذه الزيارات لم تؤثر على سعر الدجاج ولا الدولار"، مضيفة أن "إدارة البلاد وحل مشاكلها لا يتمان عبر كثرة الزيارات والوعود المتكررة".

مسؤولون إيرانيون: اقتصادنا يبعث الأمل.. وخطيب جمعة: أحصينا 6 آلاف مشكلة.. ومغردون يسخرون

30 أكتوبر 2021، 11:12 غرينتش+1

قال غلام علي حداد عادل، كبير مستشاري علي خامنئي ووالد زوجة مجتبى نجل خامنئي: "في الوقت الحاضر هناك ظروف طرأت أصبحيؤمل عليها مَن هم في الداخل والخارج" مضيفا: "علينا أن نكون شاكرين لنعمة العيش في زمن الثورة الإسلامية.. هذه النعمة التي يجب علينا معرفة قيمتها وقدرها".

وفي سياق آخر، قال وزير الداخلية الإيرانية، أحمد وحيدي، خلال حفل تقديم محافظ همدان الجديد: "إذا اعتمدنا على الإسلام نستطيع أن نملك اقتصادا يكون ضمن الـ10 دول الأولى عالميا خلال عشر سنوات".

وفي شأن آخر، أجريت صلاة الجمعة في إيران بعد 20 شهرا من العطلة، بسبب جائحة كورونا. وكان الإمام فيها محمد جواد علي أكبري الذي حاول الإشادة بنشاطات لجنة صلاة الجمعة، حيث قال في هذا المجال: "قبل تشكيل حكومة رئيسي استطاعت لجنة صلاة الجمعة تحديد 6 آلاف مشكلة في البلاد وقدمتها إلى الرئيس إبراهيم رئيسي"، دون أن يقدم معلومات عن طبيعة هذه المشاكل أو رد فعل إبراهيم رئيسي إزاءها.

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:


مقرب لخامنئي: يجب علينا أن نكون شاكرين لنعمة العيش في زمن الثورة الإسلامية


هاجم مغردون إيرانيون الرجل المقرب من المرشد علي خامنئي ووالد زوجة مجتبى خامنئي نجل المرشد الإيراني، غلام علي حداد عادل الذي صرّح بالقول إنه يجب أن نكون شاكرين على العيش في ظلال الثورة الإسلامية، زاعما أن هناك مستجدات في الوقت الحالي تثير الأمل لدى من هم في الداخل والخارج، حسب تعبيره.

وعلق أمير على كلام حداد عادل، وكتب: "43 سنة من الخراب والخسران.. لكن بالنسبة لهم فهو زمن للسرقة واغتنام ثروات إيران بعد سقوط إيران في عام 1979. #يحيى - الشاه"، وكتب "بيجن مرادي"، ردا على كلام عادل: "أنتم يجب عليكم شكر هذه الثروة التي وصلت إليكم صدفة.. اشكروا المحسوبية والاختلاس وتوزيع ثروات إيران بين أخواتكم وإخوتكم اللصوص وليس الشعب الإيراني هو الذي يجب عليه شكران هذه النعمة"، وكتب "شبلي": "النعم والخيرات لكم والشكر عليكم، أما نحن فالعائد لنا هو البؤس والشقاء"، وعلق "كوروش كيان" بالقول: "الناس فاقدو الجدارة والضمير الذين وصلوا إلى السلطة بمجيء (الثورة الإسلامية غير الإيرانية) هم الذين عليهم شكر هذه النعمة.. لكن لقد اقتربت نهايتهم. نحن أبناء الشعب الإيراني سوف نحرر إيران ونعمرها من جديد".


وزير الداخلية: باعتمادنا على الإسلام نستطيع أن نكون ضمن أفضل 10 اقتصادات في العالم خلال 10 سنوات


سخر مغردون من تصريحات وزير الداخلية الإيراني في حكومة رئيسي، أحمد وحيدي، الذي قال خلال حفل تقديم محافظ جديد لمحافظة همدان: "إذا اعتمدنا على الإسلام نستطيع أن نملك اقتصادا يكون ضمن الـ10 دول الأولى عالميا خلال السنوات العشر القادمة".

وكتب المغرد "محسن حميدي زاده" ردا على كلام وزير الداخلية: "يا سيادة الوزير نحن الإيرانيين نريد عزة إيران، لكن لا يمكن تحقيق هذه العزة بمجرد إطلاق شعارات. بمجرد الشعارات لا يمكن أن نصبح مثل دبي، بل بالعمل والاجتهاد.. ليس لديهم مواردنا ولا نفطنا"، أما "وحيد" فغرد بالقول: "وعدٌ مني بأن هذا النظام لو بقي لخمس سنوات قادمة لن يبقى شيء من إيران"، وسخر صاحب حساب "Crow" من شعارات المسؤولين الإيرانية التي تعتبر كلها بعيدة عن الواقع، وقال: "إسرائيل ستزول خلال الـ25 سنة القادمة.. واقتصاد إيران سيكون ضمن أفضل عشر اقتصادات في العالم خلال السنوات العشر القادمة.. لكن على المدى القصير ليس هناك من وعود.. كلها تهريجات ومواعيد عرقوب!". وكتب "محمد جواد دهستاني" قائلا: "بأي اقتصاد تحقق هذا التقدم؟ بهذا الاقتصاد المفلس؟ قل لنا ما هو نوع المخدر الذي تعاطيته؟ هل هو تقليدي أم صناعي.. أكثر من 80 في المائة من اقتصاد البلاد بيدكم أنتم أتباع الحرس الثوري وهذا هو حال البلاد والعباد".


خطيب جمعة طهران: حددنا 6 آلاف مشكلة في البلاد وعرضناها على رئيس الجمهورية


قال خطيب وإمام جمعة طهران، بعد 20 شهرا من عطلة صلاة الجمعة بسبب جائحة كورونا، إن لجنة صلاة الجمعة قبل تشكيل حكومة رئيسي "استطاعت تحديد 6 آلاف مشكلة في البلاد وقدمتها إلى الرئيس إبراهيم رئيسي".

وكتب صاحب حساب "HK": "الجميع يعرف المشاكل لكن لا أحد يدري ما هو الحل، لهذا ادعو لنا، لأن المسؤولين لا قدرة لهم على المشاكل ولا رغبة في الحل ولا فهم في حل هذه المشاكل!"، وعلق "ماهان إيراني" بالقول: "كل شقاء الشعب الإيراني وتعاسته بسبب هؤلاء الملالي ونشرهم للخرافات والأعمال العبثية التي يقومون بها"، وقالت "نورا": "هذه المشاكل كلها بسبب حكم الجمهورية الإسلامية طوال ال43 سنة الماضية"، وكتب "رضا اصفهاني زاده": "ستة آلاف؟ هذه ستة آلاف مشكلة حددتها فقط جهة واحدة. لو تقرر أن جميع الأطراف والجهات تقوم بالبحث عن المشاكل فكم مشكلة ستكون موجودة في البلد. في كل مرة أسمع مثل هذه الإحصاءات أتذكر مقولة الخميني بأن "أميركا لا تسطيع فعل شيء".


صحف إيران: استئناف المفاوضات النووية قبل نهاية نوفمبر والهجوم السيبراني لن يكون الأخير

28 أكتوبر 2021، 08:26 غرينتش+1

غطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 28 أكتوبر (تشرين الأول)، موضوع الاجتماع الثاني لوزراء خارجية "جيران أفغانستان" في طهران بحضور روسي، وركزت الصحف الأصولية عليه بشكل لافت.

وعنونت "كيهان" و"وطن امروز" و"سياست روز" وغيرها من الصحف بعنوان موحد، هو: "تشكيل حكومة شاملة ودعم الشعب الأفغاني"، لكن صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، كانت أكثر وضوحا حيث عنونت بالقول: "الحكومة الشاملة شرط الاعتراف بطالبان".
كما تناولت الصحف بنسب متقاربة موضوع الاتفاق على استئناف المفاوضات النووية قبل نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، خلال لقاء الممثلين الإيرانيين مع ممثلي الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وأشارت صحيفة "جوان" إلى هذه التطورات، وأكدت أن المسؤولين الإيرانيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، أكدوا عدم استئناف المفاوضات النووية في فيينا من "نقطة الانسداد" التي كانت قد وصلت إليها.
في موضوع آخر أشارت الصحف إلى الهجمات السيبرانية التي استهدفت النظام الإلكتروني الموحَّد لتوزيع الوقود المدعوم في محطات الوقود الإيرانية، وتداعيات ذلك، ونقلت صورا لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لإحدى محطات الوقود، والتصريحات التي أدلى بها بهذا الخصوص.
وأوضح رئيسي، في تصريحاته أمس أن "البعض يريد إثارة غضب الناس من خلال خلق الفوضى وتعطيل حياتهم"، مطالبا وزارة النفط بمتابعة هذا الموضوع.
وأشارت صحيفة "ابتكار"، وغيرها من الصحف، إلى جانب آخر من تصريحات رئيسي، حيث أكد أن هذا الهجوم السيبراني ليس الأول، ولن يكون الأخير في تاريخ البلاد.
واستغلت الصحف الأصولية مثل "وطن امروز" زيارة رئيسي لمحطات الوقود، واعتبرته نقطة تحول في طريقة إدارة البلاد، مقارنة هذه الطريقة بالطريقة التي تعاملت معها حكومة روحاني في حادثة رفع أسعار الوقود، وما نجم عن ذلك من احتجاجات شعبية.
أما "كيهان" فعنونت عن الحادثة في صفحتها الأولى بخط عريض وقالت: "تدابير الحكومة وثقة الشعب أبطل خطة الأعداء".
وعزت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، في مقالها الافتتاحي، الهجمات السيبرانية على نظام الوقود الإيراني، إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، ووصفت وجود شبكة "معلومات واتصالات" وطنية "بالدرس الأكثر أهمية" لهذا الهجوم. وأضافت أن الشبكة الوطنية أصبحت لا تقل أهمية عن الصواريخ عالية الدقة والطائرات المسيرة.
ويأتي هذا في الوقت الذي كشفت المتحدثة باسم الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات البترولية أن 80 في المائة من محطات الوقود لا تزال غير متصلة بالإنترنت.

والآن نقرأ تفاصيل بعض صحف اليوم:

"آرمان ملي": إيران تجاوزت الوقت المناسب للعودة إلى المفاوضات

دعا المحلل السياسي والمختص في العلاقات الدولية، يوسف مولايي، المسؤولين في بلاده إلى التوقف عن إضاعة الوقت بنسبة للمفاوضات النووية، وذكر أن التكتيك الحالي الذي تعتمده إيران في إطالة أمد العودة إلى طاولة التفاوض يضر بإيران ولا يحقق ما يأمله المسؤولون الإيرانيون، مضيفا أن جميع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن أصبحت منزعجة، وتريد من طهران أن تعود بسرعة إلى المفاوضات.
ونوه الكاتب إلى أن الدول الغربية تريد استئناف المفاوضات من حيث توقفت في عهد حكومة روحاني، لأن نتائج قد تحققت بين الأطراف المتفاوضة وينبغي البناء عليها، في حين أن حكومة رئيسي تريد إيجاد تغيير في التفاهمات التي حصلت بين المفاوضين.
وتابع الكاتب قائلا: "لقد تجاوزت إيران الوقت المتعارف عليه للعودة إلى طاولة المفاوضات، ودخلت الآن في الوقت بدل الضائع ولم يعد لديها وقت طويل للحصول على نتائج".

"كيهان": موقف إيران واضح وصريح والولايات المتحدة لا ترغب في العودة إلى الاتفاق النووي

أما صحيفة "كيهان" فقد عارضت هذه التحليلات ورفضت مقولة إن الحكومة الإيرانية لم تحسم أمرها في ما يتعلق بموضوع المفاوضات النووية، وأكدت في المقابل أن موقف الجمهورية الإسلامية واضح وصريح، لكن موقف الجانب الأميركي هو الذي ينم عن عدم رغبة وإرادة حقيقية لإحياء الاتفاق النووي من خلال المكر والخديعة التي تمارسها واشنطن، حسب تعبير الصحيفة الأصولية.
وأشارت الصحيفة إلى موقف إيران الثابت والمتمثل بإلغاء العقوبات بشكل عملي وليس تمثيليا، كما حدث في الفترة الواقعة بين أعوام 2015 و2018، كما يلزم الولايات المتحدة، حسب "كيهان"، تقديم ضمانات معتبرة لكي لا تكرر سلوكها السابق.

"جمهوري إسلامي": مؤتمر الوحدة الإسلامية لم يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي"، إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية الذي استضافته إيران الأحد الماضي 24 أكتوبر، وذكرت أن هذه المؤتمرات والفعاليات حتى الآن لم تحقق نتيجة ملموسة على أرض الواقع، ولم تمنع حدوث الخلافات والفرقة بين المسلمين، داعية المسؤولين والقائمين على هذه المؤتمرات إلى إعادة النظر في طبيعة هذه المؤتمرات ونقدها وتحديد الخلل فيها.
كما علقت الصحيفة في تقريرها الأسبوعي حول مؤتمر "جيران أفغانستان"، الذي استضافته طهران يوم أمس الأربعاء، وأوضحت أن قرائن وشواهد توحي بأن روسيا تنوي الاعتراف بحركة طالبان باعتبارها حكومة رسمية لأفغانستان، وحذرت من خطورة هذه الخطوة وما تحمله من تبعات على أمن افغانستان ودول جوارها، واقترحت في المقابل دعوة هذه الدول لإجراء انتخابات حرة وتشكيل حكومة تشمل كافة الأطياف في أفغانستان.

"شرق": مشروع تقييد عمل الانترنت أم الأمن السيبراني؟

نقلت صحيفة "شرق" كلام النائب البرلماني، مجتبى توانكر، الذي طالب زملاءه البرلمانيين بالكف عن مشروع "تقييد" الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، والاهتمام بقضايا أكثر أهمية مثل قضية تعزيز البنية التحتية لنقل البيانات في عدد من المنظومات، كما حدث بالنسبة للهجوم السيبراني الذي تعرض له النظام الإلكتروني الموحَّد لتوزيع الوقود المدعوم في محطات الوقود الإيرانية.
وقال توانكر في تغريدة له نشرتها الصحيفة: "هناك معلومات مقلقة حول وضع الأمن المعلوماتي في البلاد. يقال إن البنى التحتية لنقل البيانات لعدد من المنظومات الحياتية بيد أحد منافسينا الإقليميين، يجب معرفة جذور التساهل أو الغفلة والنفوذ في شبكة الصيانة السيبرانية في البلاد. بعض الأفراد، ولأغراض مجهولة، لا هاجس لديهم سوى تقييد استخدام الناس وعملهم في العالم الافتراضي. اتركوا الإنترنت وفكروا بأمن البلاد".