مسؤول إيراني: نتفاوض بدافع الضرورة فقط.. والشعب لن يرضى إلا بـ "انتقام حاسم"


قال عضو المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني في إيران، عزت الله ضرغامي، إن المفاوضات تُجرى "من باب أكل الميتة"، مضيفًا أنه إذا جرى التفاوض، فإنه يتم "بدافع الضرورة".
وأضاف: "أولويتنا هي الانتقام؛ انتقام يكون من شأنه تأديب الأعداء وتهدئة مشاعر الشعب إزاء المصاب الذي لحق به".
وأكد رئيس وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية السابق أن على فريق التفاوض أن يدرك أن الشعب "لن يرضى إلا بانتقام جاد وواضح وحاسم".
واعتبر ضرغامي أن مشاركة مؤيدي النظام الإيراني في مراسم تشييع ودفن المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، تمثل "تجسيدًا لمفهوم بعثة الشعب"، مضيفًا أنهم تحدثوا بكل قوة عن الانتقام والثأر، وأن حضورهم الجماهيري وجّه رسالة إلى العالم مفادها أن الإيرانيين يسعون إلى الانتقام ولن ينسوا هذا الأمر أبدًا.