• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لافتة تحمل صورة للرئيس الأميركي مقطوع الرأس في مراسم تشييع علي خامنئي

5 يوليو 2026، 08:44 غرينتش+1

أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية بأن "الناشط الثقافي والمصور الإسباني" بيدرو جي. ساودرا، الموجود في طهران، يتولى تغطية مراسم التشييع والدفن الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.

وفي إحدى الصور التي نشرها ساودرا عبر خاصية "القصص" على حسابه في "إنستغرام"، ظهر أحد المشاركين في مراسم خامنئي وهو يحمل صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب كُتب عليها عبارة: "الانتقام فقط".

وتُظهر اللافتة صورة لترامب برأس مقطوع وملطخ بالدماء.

وخلال الأيام الماضية، ومع إقامة مراسم "الوداع" لتوابيت علي خامنئي وأفراد من عائلته، تحدث عدد من قادة الحرس الثوري وأعضاء البرلمان وخطباء الجمعة عن "انتقام قاسٍ وحتمي" ومعاقبة المسؤولين عن مقتل خامنئي.

الأكثر مشاهدة

"شبح" مجتبى خامنئي في مراسم الدفن.. ماذا يعني حضور أو غياب المرشد الإيراني عن جنازة والده؟
1

"شبح" مجتبى خامنئي في مراسم الدفن.. ماذا يعني حضور أو غياب المرشد الإيراني عن جنازة والده؟

2

صحيفة ألمانية: وثيقة سرية إيرانية تحذّر من سقوط 3000 قتيل خلال مراسم تشييع خامنئي

3

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي طلب حضور مراسم دفن والده وسط اعتراضات أمنية

4

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: مضيق هرمز بالنسبة لإيران لا يقل أهمية عن السلاح النووي

5

إعدامات بالجملة..محاكم الثورة تحكم بإعدام 9 سجناء سياسيين في طهران وأراك وسط إدانات حقوقية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أبطحي ينتقد عدم دعوة المسؤولين السابقين من بينهم رؤساء إلى مراسم دفن خامنئي

4 يوليو 2026، 22:58 غرينتش+1
أبطحي ينتقد عدم دعوة المسؤولين السابقين من بينهم رؤساء إلى مراسم دفن خامنئي
100%

انتقد محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني الأسبق في عهد محمد خاتمي، عدم توجيه دعوات إلى شخصيات سياسية، من بينهم رؤساء الجمهورية السابقون، لحضور مراسم دفن علي خامنئي، معتبراً أن المناسبة كانت «أهم فرصة تاريخية لإظهار التماسك الداخلي».

وأضاف أبطحي أنه كان يتمنى توجيه دعوات رسمية إلى رؤساء الجمهورية السابقين، ورؤساء البرلمان، والوزراء، وغيرهم من الشخصيات السياسية والثقافية التي كان يُعتقد بوجود خلافات بينها وبين خامنئي، للمشاركة في مراسم التشييع.

وبالتزامن مع اليوم الثاني من مراسم دفن علي خامنئي، لم يظهر حتى وقت نشر هذا التقرير كل من محمد خاتمي، ومحمود أحمدي نجاد، وحسن روحاني في أي من المراسم الرسمية.

وأشار أبطحي إلى أن حضور المسؤولين الحاليين في مراسم التشييع أمر طبيعي، لكن مشاركة شخصيات ذات توجهات وآراء مختلفة كانت ستعزز إيصال «رسالة الوحدة الوطنية».

ترامب: يمكننا تصفية جميع مسؤولي إيران المشاركين في مراسم دفن خامنئي.. لكننا لن نفعل ذلك

4 يوليو 2026، 18:38 غرينتش+1
ترامب: يمكننا تصفية جميع مسؤولي إيران المشاركين في مراسم دفن خامنئي.. لكننا لن نفعل ذلك
100%

قل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إشارة إلى مراسم دفن علي خامنئي، إن الولايات المتحدة قادرة على القضاء على جميع مسؤولي إيران الحاضرين في المراسم بضربة واحدة، لكنها لن تقدم على ذلك.

وأضاف في مقابلة مع موقع "أكسيوس": "إنهم جميعًا هناك. بضربة واحدة يمكننا القضاء عليهم جميعًا، لكننا لن نفعل ذلك، لأنه عندها لن يبقى أحد للتفاوض معه".

وتابع أن مسؤولي إيران «يتوسلون للتوصل إلى اتفاق»، إلا أن الطرفين قررا تعليق المفاوضات لمدة أسبوع حتى انتهاء مراسم دفن علي خامنئي.

وأضاف ترامب أنه خلال هذه الفترة لن يطلق أي من الطرفين النار على الآخر.

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي طلب حضور مراسم دفن والده وسط اعتراضات أمنية

4 يوليو 2026، 13:26 غرينتش+1
"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي طلب حضور مراسم دفن والده وسط اعتراضات أمنية
100%

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن عضوين بالحرس الثوري الإيراني وشخص مشارك في التخطيط لمراسم الدفن الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، أن مجتبى خامنئي أبلغ مسؤولين برغبته في حضور مراسم دفن والده في مرقد الإمام الثامن لدى الشيعة بمدينة "مشهد"، وأن يؤم صلاة الجنازة.

وأضافت المصادر للصحيفة أن المسؤولين الأمنيين عارضوا حتى الآن حضور مجتبى خامنئي هذه المراسم، خشية أن تستغل إسرائيل المناسبة لاغتياله أو لتحديد مكان اختبائه.

كما ذكرت "نيويورك تايمز"، نقلاً عن أربعة مسؤولين إيرانيين كبار واثنين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، أن مقتل علي خامنئي أدى إلى ظهور انقسامات بين مراكز القوى. وبحسب هذه المصادر، يدعو التيار البراغماتي إلى إنهاء التوتر مع الولايات المتحدة وتحقيق انفراجة اقتصادية، في حين يعارض المتشددون تقديم أي تنازلات.

وأضافت الصحيفة، نقلًا عن أربعة مسؤولين إيرانيين، أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قال خلال اجتماع مع مجتبى خامنئي إن استمرار الضغوط الاقتصادية والحصار البحري الأميركي يضع البلاد أمام أزمة، وإنه سيستقيل إذا جرى رفض الاتفاق الأولي لوقف إطلاق النار.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، حذّر، في رسالة، من نقص في الموازنة ونفاد الاحتياطيات الحيوية.

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: مضيق هرمز بالنسبة لإيران لا يقل أهمية عن السلاح النووي

4 يوليو 2026، 09:40 غرينتش+1
نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: مضيق هرمز بالنسبة لإيران لا يقل أهمية عن السلاح النووي
100%

قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء الروسية "تاس" أثناء عودته من طهران، إن "مضيق هرمز بالنسبة لإيران يُعد سلاحًا لا يقل أهمية عن السلاح النووي". وأضاف أن طهران تمتلك أيضًا "قنبلة هيدروجينية" أخرى، في إشارة إلى مضيق باب المندب.

وأشار مدفيديف إلى أن "توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق نهائي سيكون عملية بالغة الصعوبة".

وأضاف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أن العلاقات بين موسكو وطهران تشهد توسعًا في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية، في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون العسكري والفني.

وختم مدفيديف بالقول: "ليس جميع المسؤولين في الولايات المتحدة يؤيدون رفع العقوبات عن إيران".

الحكم بالإعدام على شاب إيراني وخطيبته والسجن 10 سنوات لشقيقته

3 يوليو 2026، 12:50 غرينتش+1
الحكم بالإعدام على شاب إيراني وخطيبته والسجن 10 سنوات لشقيقته
100%

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن رئيس المحكمة الثورية بطهران، أبو القاسم صلواتي، أصدر حكمًا بإعدام الشاب الإيراني، مهدي ناظر، وخطيبته مهناز جاردولي، إلى جانب الحكم على كل منهما بالسجن 10 سنوات. فيما حُكم على عاطفة ناظر، شقيقة مهدي، بالسجن 10 سنوات.

وكان الثلاثة قد اعتُقلوا في 11 يناير (كانون الثاني) الماضي في طهران.

ووفقًا للمعلومات، فقد وُجهت إليهم اتهامات بـ "مهاجمة مسجد باستخدام زجاجات حارقة (مولوتوف)"، و"المشاركة في تجمعات غير قانونية"، ومخالفة المواد 3 و4 و7 و8 من قانون تشديد العقوبات على التجسس والتعاون مع إسرائيل، إضافة إلى تهمة "التجمع والتواطؤ".

وتشير المعلومات الواردة إلى أنه لم تُنشر أي تقارير عن تنظيم تجمعات أو وقوع هجوم على مسجد في تاريخ اعتقالهم، رغم توجيه هذه الاتهامات إليهم.

وقال مصدر مطلع إن القاضي صلواتي حكم على كل واحد منهم بالسجن 10 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ"، في حين أن العقوبة المنصوص عليها قانونًا لهذه التهمة تتراوح بين عامين وخمسة أعوام.

وأضاف المصدر أن عائلات المحكوم عليهم تتعرض لضغوط شديدة من الأجهزة الأمنية لعدم الإدلاء بأي معلومات للإعلام، مشيرًا إلى أنهم مُثلوا خلال مراحل المحاكمة بواسطة محامٍ منتدب يُدعى يونس كريمي، قال المصدر إنه تقاضى أموالاً من العائلات، لكنه عمليًا تبنى مواقف القاضي صلواتي خلال سير القضية.