• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب الرئيس الإيراني الأسبق ينتقد عدم دعوة مسؤولين سابقين إلى مراسم خامنئي

4 يوليو 2026، 19:32 غرينتش+1

انتقد محمد علي أبطحي، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، محمد خاتمي، عدم توجيه الدعوة إلى شخصيات سياسية، من بينها رؤساء الجمهورية السابقون، للمشاركة في مراسم دفن علي خامنئي، معتبرًا أن المناسبة كانت "أهم فرصة تاريخية لإظهار التماسك الداخلي".

وأضاف أبطحي أنه كان يتمنى توجيه دعوات رسمية إلى رؤساء الجمهورية السابقين، ورؤساء البرلمان، والوزراء، وغيرهم من الشخصيات السياسية والثقافية التي كان يُعتقد بوجود خلافات بينها وبين علي خامنئي، للمشاركة في مراسم تشييعه.

وأشار أيضًا إلى أن حضور المسؤولين الحاليين في مراسم التشييع أمر طبيعي، لكن مشاركة شخصيات تنتمي إلى تيارات وتوجهات مختلفة كانت ستعزز "رسالة الوحدة الوطنية" بشكل أكبر.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري
1

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

2

المرشد الإيراني: الثأر لدماء خامنئي مطلب الشعب و"سيتحقق حتمًا"

3

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

4

وسط توتر مع إيران.."الغارديان": أوروبا تدرس مقترحًا لفرض رسوم على خدمات الملاحة بمضيق هرمز

5

حفيد الخميني: كل مسؤول لا يفكر في الانتقام لدماء خامنئي مشكوك في ضميره

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: يمكننا تصفية جميع مسؤولي إيران المشاركين في مراسم دفن خامنئي.. لكننا لن نفعل ذلك

4 يوليو 2026، 18:38 غرينتش+1
100%

قل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إشارة إلى مراسم دفن علي خامنئي، إن الولايات المتحدة قادرة على القضاء على جميع مسؤولي إيران الحاضرين في المراسم بضربة واحدة، لكنها لن تقدم على ذلك.

وأضاف في مقابلة مع موقع "أكسيوس": "إنهم جميعًا هناك. بضربة واحدة يمكننا القضاء عليهم جميعًا، لكننا لن نفعل ذلك، لأنه عندها لن يبقى أحد للتفاوض معه".

وتابع أن مسؤولي إيران «يتوسلون للتوصل إلى اتفاق»، إلا أن الطرفين قررا تعليق المفاوضات لمدة أسبوع حتى انتهاء مراسم دفن علي خامنئي.

وأضاف ترامب أنه خلال هذه الفترة لن يطلق أي من الطرفين النار على الآخر.

ترامب: يمكننا تصفية جميع مسؤولي إيران المشاركين في مراسم دفن خامنئي.. لكننا لن نفعل ذلك

4 يوليو 2026، 18:30 غرينتش+1
100%

قل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إشارة إلى مراسم دفن علي خامنئي، إن الولايات المتحدة قادرة على القضاء على جميع مسؤولي إيران الحاضرين في المراسم بضربة واحدة، لكنها لن تقدم على ذلك.

وأضاف في مقابلة مع موقع "أكسيوس": "إنهم جميعًا هناك. بضربة واحدة يمكننا القضاء عليهم جميعًا، لكننا لن نفعل ذلك، لأنه عندها لن يبقى أحد للتفاوض معه".

وتابع أن مسؤولي إيران «يتوسلون للتوصل إلى اتفاق»، إلا أن الطرفين قررا تعليق المفاوضات لمدة أسبوع حتى انتهاء مراسم دفن علي خامنئي.

وأضاف ترامب أنه خلال هذه الفترة لن يطلق أي من الطرفين النار على الآخر.

القائم بأعمال "الدفاع الإيرانية": سنرد "بالشكل اللازم والحاسم" حال انتهاك وقف إطلاق النار

4 يوليو 2026، 18:00 غرينتش+1

قال القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية، مجيد ابن الرضا، إن طهران وافقت على تفاهم بشأن وقف إطلاق النار بناءً على طلب دول صديقة في المنطقة، رغم عدم ثقتها بالولايات المتحدة، وذلك بحسب ما نقلته وكالة "إيسنا" شبه الرسمية الإيرانية، السبت 4 يوليو (تموز).

وأضاف أن إيران سترد "بالشكل اللازم والحاسم" إذا جرى انتهاك الالتزامات المنصوص عليها في هذا التفاهم.

وجاءت تصريحات ابن الرضا خلال لقائه وزير الزراعة والأمن الغذائي الماليزي، محمد سابو، الذي وصل إلى طهران مبعوثًا خاصًا للمشاركة في مراسم تشييع علي خامنئي.

الرئيس التركي: لا ينبغي السماح لإسرائيل بإفشال اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران

4 يوليو 2026، 17:08 غرينتش+1

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم السبت 4 يوليو (تموز)، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، في إسطنبول، إن تركيا تدعم كل خطوة تُتخذ بهدف خفض التوتر في المنطقة.

وأكد أردوغان أن الجهود الرامية إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن تنجح دون دعم دول المنطقة، مشددًا على أنه لا ينبغي السماح لإسرائيل بإفشال اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف: "في اللقاءات التي أجريناها، تبادلنا الآراء بشأن العلاقات الثنائية، في المقام الأول، وكذلك حول القضايا الإقليمية والدولية".

وتابع: "لا ينبغي السماح للحكومة الإسرائيلية الحالية، التي تعتمد على استمرار الحرب، بأن تُغرق منطقتنا مجددًا في البارود والدماء. وتريد تركيا أن يسود مناخ يعيش فيه جميع سكان المنطقة، بغضّ النظر عن دياناتهم، في أمن وسلام".

جنازة خامنئي.. "نعش" يحاول ترميم سلطة النظام الإيراني الجريحة

4 يوليو 2026، 16:32 غرينتش+1
•
نعيمة دوستدار
100%
رجل يشارك في مراسم تشييع علي خامنئي يعرض على ملابسه صور المرشد السابق وخلفه مجتبى خامنئي- 4 يوليو (تموز) 2026

بينما يُحمل نعش علي خامنئي خلال أيام الحداد، الذي تنظمه الدولة، يحاول النظام الإيراني إعادة تصوير مقتله في زمن الحرب باعتباره شهادة واستمرارية ومصدرًا للقوة، وترميم نظام جُرح بفعل الحرب وفقدان الثقة الشعبية.

فالجنازة ليست مجرد دفن لحاكم راحل، بل هي محاولة لإعادة بناء صورة بنية سلطة أصابها الضرر.

لقد فقدت إيران مرشدها مع الضربة الأولى للحرب، في قلب شبكتها السلطوية نفسها، وإلى جانب عدد من أفراد عائلته.

والآن تحاول استخدام "النعش"، والأعلام، والمراثي الدينية، والحشود المنظمة، ولغة التضحية، لتغيير معنى تلك الهزيمة.

وقد يكون وجود جثمان خامنئي الحقيقي داخل "النعش" أقل أهمية مما يُراد لهذا التابوت أن يحمله من دلالات.

وهذا الغموض نفسه أصبح جزءًا من الوضع الجديد للنظام الإيراني: نظام يُخفي الحقيقة، ويدير الموت، ويحوّل الغموض إلى طقس سياسي.

ولذلك، فإن النعش لم يعد مجرد أداة جنائزية، بل أصبح رسالة. فالنظام يريد أن يُظهر أنه لا يزال قادرًا على استعراض القوة، وحشد الجماهير، وصناعة رواية وطنية.

"نعش" في مكان السلطة
في حياته، كان خامنئي الرمز الأخير للسلطة غير الخاضعة للمساءلة في إيران.

فعلى مدى عقود، أشرف على القمع، وعمليات الإعدام، وإقصاء المعارضين، والسيطرة على أجساد النساء، والهندسة المسبقة للانتخابات، والعنف الأمني. لكن الطريقة التي قُتل بها حطمت صورة الحصانة التي بُنيت حوله.

فالقائد الذي قدّم نفسه بوصفه قائدًا لـ "المقاومة" ومركزًا للقوة الإقليمية، لم يُقتل في ساحة معركة، بل استُهدف في لحظة كشفت هشاشة البنية التي كان يحكمها.

ولهذا السبب، يتعين على النظام الإيراني إعادة كتابة مشهد مقتله.

فالهدف من الجنازة هو استبدال صورة الهزيمة بصورة أخرى: قائد قُتل، وجماعة دينية مفجوعة، وعدو أجنبي، ونظام لا يزال صامدًا رغم الضربة التي تلقاها.

وكما حدث مرارًا في إيران، يتحول الطقس الديني إلى أداة للبقاء السياسي.

وفي الثقافة السياسية الإيرانية، نادرًا ما يُسمح للموت بأن يبقى مجرد موت؛ فإذا أمكن توظيفه لخدمة السلطة، فإنه يتحول إلى شهادة.

ويحاول النظام الآن إعادة تقديم خامنئي، لا بوصفه الحاكم القمعي الذي حكم البلاد طوال العقود الأربعة الماضية، بل كشخصية مقدسة ومظلومة قُتلت على يد عدو خارجي.

لكن المشكلة بالنسبة للنظام الإيراني هي أن ذاكرة المجتمع لم تُمحَ.

فبالنسبة إلى ملايين الإيرانيين، يرتبط اسم خامنئي بعمليات القتل في يناير (كانون الثاني) 2026، وقمع حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، والحملة الدموية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وإعدام المحتجين، وانتشار الفقر، والهجرة القسرية، والفساد البنيوي، وتحويل الحياة اليومية إلى مجرد صراع من أجل البقاء.

وتريد الحكومة أن يغطي صوت المراثي ومشهد الحشود على تلك الذاكرة. لكن الحداد الرسمي ليس هو الحزن المجتمعي.

فالحشد الذي جُمِع بواسطة الحافلات، والعطل الرسمية، وموارد الدولة، والضغوط الإدارية، والدعاية المتواصلة على مدار الساعة، وشبكات التعبئة المرتبطة بالباسيج وسائر المؤسسات الحكومية، لا يُعد دليلاً على محبة الناس. بل هو دليل على قدرة الدولة، وإصرارها، على تنظيم الشارع.

وتريد الجمهورية الإسلامية أن تحول الأجساد الموجودة في الفضاء العام إلى دليل على الولاء، حتى وإن كان كثير من أصحاب تلك الأجساد موجودين بدافع الخوف، أو الإكراه، أو المنفعة، أو العادة، أو اللامبالاة.

طقس من أجل البقاء السياسي
إن تزامن هذه المراسم مع شهر المحرم يمنح النظام فرصة رمزية قوية.

فمنذ نشأته، صاغ النظام الإيراني خطابه السياسي بلغة عاشوراء: الظلم، والدم، والأعداء، والتضحية، والشهادة.

وهو يحاول الآن إدراج موت خامنئي ضمن هذا الإطار الرمزي نفسه.

وفي هذه الرواية، يُعاد تصوير حاكم كان مسؤولاً عن سقوط كثير من الضحايا بوصفه ضحية يجب الثأر لدمها. وهذا الانقلاب في السردية هو جوهر الدعاية.

أما الضحايا الحقيقيون، فيجري إقصاؤهم عن المشهد، بينما يُوضع المسؤول عن القمع في موقع المظلوم.

فأمهات القتلى، والسجناء السياسيون، والنساء اللواتي تعرضن للقمع، وعائلات المحتجين الذين أُعدموا، جميعهم غائبون عن هذا المسرح.

لقد صُمم المشهد ليعترف بشكل واحد فقط من الحداد: الحزن على سلطة جُرحت وأُهينت.

غير أن حاجة الدولة الملحة إلى هذا الاستعراض الديني تكشف في الوقت نفسه عن ضعفها. فلو كانت السلطة السياسية وحدها كافية، فلماذا يحتاج النظام إلى كل هذا الكم من الطقوس، والإنفاق، والإغلاقات، والإجراءات الأمنية، والدعاية، لإثبات أنه لا يزال قائمًا؟

الجواب هو أن صورة السلطة تعرضت لتصدع واضح بعد مقتل خامنئي.

فجنازته مثل أول اختبار كبير للنظام الإيراني بعد خامنئي.

ويريد النظام أن يثبت أن مقتله لم يؤدِّ إلى انهيار أو شلل أو فراغ في السلطة، وأنه لا يزال قادرًا على السيطرة على الشارع.

وتُعد هذه المراسم مناورة لما بعد الحرب من جانب دولة تلقت ضربة عسكرية، وفقدت جانبًا كبيرًا من شرعيتها الاجتماعية، وتواجه مجتمعًا يزداد انعدام ثقته بها.

ولهذا، فإن جنازة خامنئي ليست نهاية مرحلة، بل محاولة للسيطرة على الرواية التي ستُحكى عن نهاية تلك المرحلة.

ويدرك النظام الإيراني أن الطريقة التي قُتل بها خامنئي ترمز إلى الضعف، ولذلك يحاول أن تجعل الطريقة التي يُدفن بها رمزًا للقوة.

غير أن هذا المشروع ينطوي على تناقض جوهري. فالنظام الذي يحاول بناء سلطته انطلاقًا من "نعش" خامنئي يعترف، من دون أن يصرح بذلك، بأن السلطة وحدها لم تعد كافية.

فلو كانت الشرعية الحقيقية موجودة، لما كان هذا الاستعراض الضخم ضروريًا.

ولو كان المجتمع يعيش حزنًا حقيقيًا، لما احتاج الأمر إلى هذا القدر من التنظيم.

ولو كان خامنئي محبوبًا حقًا، لما اضطرت الدولة إلى إعادة صياغة قصة موته بهذا الحجم من الدعاية، والطقوس، والرقابة الأمنية.