• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قاليباف: لن نسمح بأي تدخل أميركي في مضيق هرمز

3 يوليو 2026، 08:29 غرينتش+1

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال لقائه نائب رئيس اللجنة الدائمة للمؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني، هه وي، على هامش مراسم وداع نعش المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي في طهران، إن إيران لن تسمح بأي تدخل أميركي في مضيق هرمز.

وأضاف قاليباف أن الإسرائيليين يسعون، بلا شك، إلى تقويض مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن قوة الردع الإيرانية في المنطقة ستحول دون استئنافهم الحرب.

كما أكد قاليباف أن تعزيز العلاقات بين إيران والصين سيسهم في خفض التوترات على مستوى العالم.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري
1

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

2

المرشد الإيراني: الثأر لدماء خامنئي مطلب الشعب و"سيتحقق حتمًا"

3

وسط توتر مع إيران.."الغارديان": أوروبا تدرس مقترحًا لفرض رسوم على خدمات الملاحة بمضيق هرمز

4

حفيد الخميني: كل مسؤول لا يفكر في الانتقام لدماء خامنئي مشكوك في ضميره

5

المهلة تنتهي اليوم..إنذار أميركي لإيران: الإقرار بخطأ مهاجمة السفن أو مواجهة "عواقب وخيمة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تواصل مع عنصر أمني إيراني ونقل معلومات.. تفاصيل قضية موظف مفصول من مصلحة الهجرة بالسويد

2 يوليو 2026، 21:23 غرينتش+1
•
مهران عباسيان
100%

تكشف مراجعة قضية الموظف السابق في مصلحة الهجرة السويدية، المشتبه في تعاونه استخباراتيًا مع إيران، عن أبعاد أمنية واسعة، من بينها مخاوف السلطات السويدية بشأن احتمال وصوله إلى بيانات حساسة تخص طالبي اللجوء ومعاىضي النظام الإيراني.

كان محسن حكيم‌إلهي، الموظف السابق في مصلحة الهجرة السويدية، يعمل في هذه المؤسسة منذ عام 2016. وفي شتاء عام 2025، أُقيل من منصبه استنادًا إلى معلومات قدمها جهاز الأمن السويدي (سابو). وبعد صدور قرار فصله، رفع دعوى أمام المحكمة الإقليمية في سولنا. وفي حكم صدر في 27 يونيو (حزيران) الماضي، اعتبرت المحكمة أن فصله "قانوني ومبرر"، ورفضت طلبه بإلغاء قرار الفصل والحصول على تعويض.

وتُظهر مراجعة تفاصيل القضية والوثائق التي قدمها جهاز الأمن السويدي (سابو) إلى المحكمة أن المخاوف الأمنية المطروحة لم تقتصر على علاقات هذا الموظف الشخصية مع أحد عناصر الأمن التابعة للنظام الإيراني، بل شملت أيضًا خطر الوصول إلى معلومات حساسة تخص طالبي اللجوء ومعارضي النظام أو نقلها.

ما الأدلة التي قدمها جهاز الأمن السويدي إلى المحكمة؟

خُصص الجزء الأكبر من حكم المحكمة لشهادة رئيس القسم القانوني في جهاز الأمن السويدي (سابو)، بير لاغرود، والتي وصفتها المحكمة بأنها "دقيقة، ومتسقة، ومفصلة، وجديرة بالثقة".

وبحسب الحكم، أفاد جهاز الأمن السويدي بأن محسن حكيم‌إلهي كان على مدى سنوات على تواصل مع ضابط استخبارات تابع للنظام الإيراني كان يعمل تحت غطاء دبلوماسي في السفارة الإيرانية في ستوكهولم.

ووفقًا لوثائق المحكمة، كانت مهمة هذا الضابط الاستخباراتي جمع المعلومات عن معارضي النظام والإيرانيين المقيمين في السويد، والأشخاص الذين يحظون باهتمام الحكومة الإيرانية.

ووثّق جهاز الأمن السويدي، خلال الفترة الممتدة من عام 2016 حتى مارس (آذار) 2017 فقط، نحو 85 تواصلًا إلكترونيًا بين محسن حكيم‌إلهي وذلك الضابط الاستخباراتي. وإلى جانب ذلك، قُدمت إلى المحكمة أدلة تتضمن عشرات المكالمات الهاتفية، واللقاءات المباشرة، وتفاصيل تتعلق بأوقات وأماكن تلك اللقاءات.

وفي جزء آخر من الحكم، واستنادًا إلى محاضر مقابلات حكيم‌إلهي مع جهاز الأمن السويدي، ورد أنه خلال الفترة الممتدة من مايو (أيار) 2020 إلى أكتوبر(تشرين الأول) 2021 فقط، سُجلت نحو 1200 حالة تواصل بين محسن حكيم‌إلهي وشخص آخر وصفه جهاز الأمن السويدي بأنه "عميل للنظام الإيراني".

ويخصص أحد الأجزاء المهمة من الحكم لتصريحات محسن حكيم‌إلهي نفسه خلال مقابلاته مع جهاز الأمن السويدي.

فقد لم ينكر أصل جزء من هذه الاتصالات، وأقر بأنه التقى هذا الضابط الاستخباراتي عدة مرات. وقال حكيم‌إلهي إن هذا الشخص زاره في منزله، كما حضر إلى مكان عمله في مصلحة الهجرة، وإنهما كانا يلتقيان مرة كل أسبوعين تقريبًا. وأضاف أن أحد أماكن هذه اللقاءات كان مركز التسوق "مول أوف سكاندينافيا".

ووفقًا لحكم المحكمة، أكد حكيم‌إلهي، خلال مقابلاته مع جهاز الأمن السويدي، أنه سافر عام 2017 مع هذا الضابط الاستخباراتي على متن الرحلة الجوية نفسها من السويد إلى إيران. لكنه أوضح أن ذلك لا يعني أنهما كانا يجلسان إلى جانب بعضهما البعض داخل الطائرة، وإنما غادرا السويد على متن الرحلة نفسها.

كما ورد في الحكم أن حكيم‌إلهي أكد أيضًا قيامه بعدة رحلات إلى إيران خلال عقد الألفينيات. غير أن المحكمة شددت على أن مجرد السفر إلى إيران لم يكن بحد ذاته سببًا لفصله، وأن القرار النهائي استند إلى مجموعة من الأدلة والقرائن.

نقل معلومات من مصلحة الهجرة

يُعد نقل المعلومات من مصلحة الهجرة السويدية أحد المحاور الرئيسية في القضية. وقد خلصت المحكمة إلى أن مصلحة الهجرة، استنادًا إلى الأدلة والشهادات التي قدمها جهاز الأمن السويدي، تمكنت من إثبات أن معلومات من مصلحة الهجرة ومن الأنظمة الإلكترونية التابعة لها قد وصلت إلى شبكة مرتبطة بالنظام الإيراني.

وبسبب سرية القضية، لم تُنشر تفاصيل هذه المعلومات في الحكم، إلا أن المحكمة اعتبرت هذه المسألة أحد الأسباب الرئيسية لفقدان الثقة بالمتهم.

تزويد ضابط الاستخبارات باسم أحد موظفي مصلحة الهجرة
ورد في حكم المحكمة أن حكيم‌إلهي أقر، خلال مقابلاته مع جهاز الأمن السويدي (سابو)، بأنه زوّد ضابط الاستخبارات المذكور باسم أحد موظفي مصلحة الهجرة، كان من المقرر أن يتولى العمل في السفارة السويدية في طهران.

وبحسب شهادة جهاز الأمن السويدي، وصف حكيم‌إلهي ذلك الموظف بأنه "مسلم صالح ومتدين". كما ورد في جزء آخر، من محاضر مقابلاته مع الجهاز، أنه قال إنه إذا حصل على معلومات عن أشخاص مرتبطين بالجماعات الكردية المعارضة للنظام الإيراني فإنه سيقدمها إلى ضابط الاستخبارات التابع لطهران.

دفوع محسن حكيم‌إلهي

رفض حكيم‌إلهي أمام المحكمة جميع الاتهامات الموجهة إليه، وقال إنه معارض للنظام الإيراني وإنه لم يكن على علم بالدور الاستخباراتي للأشخاص المرتبطين بالسفارة الإيرانية، وإن علاقاته معهم كانت ذات طابع شخصي واجتماعي بحت.

كما ادعى أنه ربما وقع خطأ في تحديد هويته بسبب تشابه اسمه مع الإمام السابق للمركز الإسلامي "الإمام علي" في ستوكهولم، والذي سبق أيضًا أن رُحّل من السويد لأسباب أمنية.

إلا أن المحكمة رفضت هذا الجزء من دفاعه، مؤكدة أنه لا توجد أي مؤشرات على أن جهاز الأمن السويدي أو مصلحة الهجرة قد خلطا بين الشخصين.

الحكم النهائي للمحكمة

خلصت المحكمة في حكمها إلى أن مصلحة الهجرة نجحت في إثبات الوقائع والأسباب التي استندت إليها في قرارها.

وأشار الحكم إلى مجموعة من الوقائع، من بينها ارتباط محسن حكيم‌إلهي بضابط استخبارات تابع للنظام الإيراني وارتباطه بشخص وصفه جهاز الأمن السويدي بأنه "عميل للجمهورية الإسلامية"، ونقل معلومات من مصلحة الهجرة، إضافة إلى انتهاكه المتطلبات الأمنية.

وبناءً على ذلك، رفضت المحكمة دعوى حكيم‌إلهي، واعتبرت قرار فصله من مصلحة الهجرة السويدية قانونيًا ومبررًا.

وبعد يومين من صدور الحكم، نشر حكيم‌إلهي مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وصف فيه مزاعم جهاز الأمن السويدي بأنها "هراء" ونفاها. إلا أنه لم يتطرق في ذلك الفيديو إلى مسألة ارتباطه بضابط استخبارات تابع للجمهورية الإسلامية، وهي إحدى الركائز الأساسية التي استند إليها الحكم.

وليست هذه المرة الأولى التي تُنشر فيها تقارير عن محاولات إيران تنفيذ عمليات اختراق استخباراتي وتجسس وأنشطة تخريبية داخل السويد.

ففي يناير (كانون الثاني) 2026، أفادت وسائل إعلام سويدية باعتقال شقيقين من أصول إيرانية للاشتباه في تورطهما بالتجسس الصناعي لصالح طهران.

كما أعلن جهاز الأمن السويدي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 أن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية التابعة للنظام الإيراني استخدمت المركز الإسلامي "الإمام علي" منصةً لممارسة أنشطة استخباراتية على الأراضي السويدية.

السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة: صبر ترامب تجاه إيران "ليس بلا حدود"

2 يوليو 2026، 20:33 غرينتش+1
100%

حذر السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايكل والتز، يوم الخميس 2 يوليو (تموز)، من أن صبر الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران "ليس بلا حدود"، متهمًا طهران باحتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة من خلال عرقلة حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.

وقال والتز خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، عُقدت لمناقشة تصاعد التوترات في الخليج العربي عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة على البحرين والكويت: "لا يمكن لإيران، ولن نسمح لها، باحتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة".
وأوضح والتز أن إيران منعت السفن من العبور في مضيق هرمز بغض النظر عما إذا كانت تحمل "الأسمدة للمزارعين في أفريقيا، أو المساعدات للسودان، أو الوقود لليابان"، أو ما إذا كانت طرفًا في هذا الصراع.

وأضاف أن على إيران وقف هجماتها على جاراتها والإبقاء على الممر المائي الدولي مفتوحاً، مشيراً إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) خلص إلى أن إغلاق إيران للمضيق ستكون له آثار دائمة على الاقتصادات النامية.

وقال والتز إنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك مذكرة التفاهم التي وُقعت قبل أسبوعين، فإن إيران لم تظهر "الحد الأدنى من اللياقة والاحترام".

واختتم قائلاً: "لا يمكنني التأكيد بما فيه الكفاية على أن هناك فرصة إيجابية حقيقية وتحولية مطروحة على الطاولة من أجل أمة وشعب إيران"، مستدركاً: " لكن صبر الرئيس ترامب ليس بلا حدود".

سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: العالم والشعب الإيراني ليسا إلى جانب "نظام الملالي"

2 يوليو 2026، 20:31 غرينتش+1

قال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، في اجتماع لمجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط: "عندما تجرأ الشعب الإيراني على المطالبة بإيران جديدة، قام النظام بقمعه وسفك دمائه".

وأضاف: "حتى اليوم، ينفق النظام الإيراني ملايين الدولارات لحرمان مواطنيه من الوصول إلى الإنترنت".

وقال والتز: "العالم ليس إلى جانب هذا النظام. الشعب الإيراني ليس إلى جانب هذا النظام. والعديد من جيران إيران ليسوا إلى جانب هذا النظام أيضًا".

مقتل 5 أعضاء بالحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في اشتباك مع الحرس الثوري بـ"بيرانشهر"

2 يوليو 2026، 20:01 غرينتش+1
100%

قال أحد قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني لـ "إيران إنترناشيونال" إن 5 من مقاتلي البيشمركة التابعين للحزب، إضافة إلى سائق المركبة التي كانت تقلهم، قُتلوا في اشتباك مع قوات الحرس الثوري الإيراني في المنطقة الحدودية بمدينة بيرانشهر.

ويدوره أكد الحرس الثوري مقتل خمسة عناصر تابعين للحزب أيضًا.

وأضاف هذا القيادي بالحزب الكردستاني الإيراني، يوم الخميس 2 يوليو (تموز)، أن عناصر الحزب كانوا موجودين داخل الأراضي الإيرانية منذ فترة، وأنهم وقعوا في كمين نصبته قوات مقر "حمزة سيد الشهداء" التابع للحرس الثوري في الساعات الأخيرة من مساء الأربعاء 1 يوليو بمدينة بيرانشهر.

كما نفى التقارير التي تحدثت عن مقتل عناصر من الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في منطقة سردشت، موضحًا أن الأشخاص الأربعة الذين لقوا حتفهم في منطقة موسالان بسردشت كانوا من أعضاء حزب الحياة الحرة الكردستانية "بيجاك"، وقُتلوا في اشتباكات مع قوات الحرس الثوري الإيراني.

ونشر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني أسماء وصور مقاتلي البيشمركة الخمسة الذين قُتلوا في "بيرانشهر".

وفي سياق متصل، أكدت أحزاب كردستان إيران، مساء أمس الأربعاء، تعرض مقارها في أربيل وسوران بإقليم كردستان العراق لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة، دون أن تسفر عن خسائر بشرية، بحسب التقارير.

ومن جهتها، أفادت منظمة "هانا" لحقوق الإنسان، الخميس 2 يوليو، بوقوع اشتباكين مسلحين منفصلين بين قوات الحرس الثوري وعناصر من الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض في المنطقتين الحدوديتين لـ "بيرانشهر" وسردشت.

وبحسب تقرير منظمة "هانا" لحقوق الإنسان، استُهدفت المركبة التي كانت تقل مجموعة من مقاتلي البيشمركة التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني بصاروخ "آر بي جي" في الاشتباك الأول، الذي وقع قرب قرية قزقابان التابعة لمدينة بيرانشهر، ما أسفر عن مقتل خمسة من أعضاء الحزب.

وأعلنت "هانا" أن القتلى هم: عبد الله حاجي عبد الله، وفردين جنكيزي، ومحمد كركولي، وتوانا عثماني، وكارو هورمزياري.

وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان صدر الخميس 2 يوليو، أن فريقًا مؤلفًا من خمسة عناصر من الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني استُهدف في عملية نفذتها قوات مقر "حمزة سيد الشهداء" التابع للقوات البرية للحرس الثوري في المرتفعات الحدودية التابعة لقضاء "بيرانشهر".

وأضاف البيان أن جميع أفراد الفريق الخمسة قُتلوا، وأن جثامينهم، إلى جانب أسلحتهم ومعداتهم، باتت في حوزة قوات الحرس الثوري. كما حذر من أن أي محاولة "لزعزعة الأمن على الحدود الشمالية الغربية لإيران ستواجه برد حاسم".

وفي الصورة، التي نشرها الحرس الثوري مرفقة بالبيان، تظهر جثامين خمسة أشخاص، ويمكن قراءة أسماء محمد خاكي، وعبد الله محمد بور، وتوانا عثماني على البطاقات الموضوعة فوق جثامين ثلاثة منهم.

وقد شهدت المناطق الحدودية خلال السنوات الماضية اشتباكات متكررة بين الحرس الثوري والأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، أسفرت مرارًا عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، إلى جانب هجمات متبادلة.

وخلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك عقب الحربين اللتين استمرتا 12 يومًا و40 يومًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وكذلك بعد احتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)والأسابيع التي تلتها، شن الحرس الثوري عشرات الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة على مقار الأحزاب الكردية الإيرانية ومعسكرات تمركز أعضائها وعائلاتهم في إقليم كردستان العراق.

وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل وإصابة عدد من أعضاء تلك الأحزاب ومدنيين، فضلاً عن إلحاق أضرار بهذه المقار.

سفير أميركا بالأمم المتحدة لممثل إيران: كيف تنام ليلاً وضميرك مرتاح؟!

2 يوليو 2026، 18:39 غرينتش+1
100%

قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن طهران هاجمت سفنًا تجارية تعود إلى دول لم يكن لها أي دور في الهجوم على إيران.

وأضاف أنه بعد مطالبة الإيرانيين بـ "إيران مختلفة"، صعّد النظام حملات القمع مجددًا، ولا يزال ينفق ملايين الدولارات لتقييد الوصول إلى الإنترنت. كما أشار إلى أن وتيرة الإعدامات في إيران ارتفعت رغم قطع الإنترنت، مستشهدًا بإعدام الطالبين جواد زماني وصيادي، اللذين قال إنهما حوكما أمام المحكمة الثورية دون الحصول على حق الدفاع القانوني، وأُعدما بتهمة "المحاربة".

ووجّه السفير الأميركي حديثه إلى ممثل إيران لدى الأمم المتحدة قائلاً: "لا أعلم كيف تنام ليلاً وضميرك مرتاح؟!".

وأضاف أن العالم، والشعب الإيراني، وجيران إيران لا يدعمون نظامها الحاكم.. مجددًا دعوته للعودة إلى مسار السلام والحوار.