"كبلر": حركة عبور ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز تعود إلى طبيعتها
أعلنت شركة "كبلر" لتتبع حركة الملاحة البحرية أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال "مباراز"، التابعة لشركة "أدنوك"، عبرت مضيق هرمز عبر مسار الملاحة العماني مع تشغيل نظام التعريف الآلي للسفن.
أضافت أن هذه الخطوة اعتُبرت مؤشرًا على تحسن ظروف الملاحة في هذا الممر المائي، بعد أسابيع من التأخير وتغيير المسارات وإيقاف إشارات السفن.
وأضافت "كبلر" أن هذه التطورات تشير إلى أن ظروف عبور ناقلات الغاز الطبيعي المسال من الدول الخليجية المصدّرة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وقطر، تشهد استقرارًا تدريجيًا، رغم أن التوترات الإقليمية لا تزال تمثل عامل خطر.
ذكر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مجتبى زارعي، في منشور على منصة "إكس"، إنه تلقى، عبر ما وصفهم بـ "وسطاء أمناء وموثوقين"، معلومات تفيد بأن المرشد مجتبى خامنئي أبدى عدم رضاه عن نشر وثائق مصنفة بأنها "بالغة السرية".
وأضاف زارعي أن مجتبى خامنئي وجّه تنبيهًا إلى من وصفهم بـ"المفسرين الحزبيين والقبليين الذين يتصرفون من تلقاء أنفسهم"، مؤكدًا أنه "أصدر الإذن ولم يخضع لأي إملاءات".
وأشار زارعي أيضًا إلى أنه يشعر بالارتياح إزاء ما وصفها بـ "الأخبار المطمئنة" بشأن التحولات الأساسية في البلاد، مضيفًا أنه في هذه التطورات "لم يسبق المرشد ولم يتأخر عنه".
تصدرت عناوين الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 2 يوليو (تموز)، استعدادات تشييع جثمان المرشد الراحل علي خامنئي، ودفاع رئيس فريق التفاوض عن "اتفاق التفاهم" مع أميركا في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الذي حذف مقاطع مهمة منها والجدل المستمر حول المكاسب الاقتصادية ومدى التزام واشنطن.
ولليوم التالي على التوالي، تواصل الصحف الإيرانية تغطية استعدادات مراسم تشييع المرشد الراحل، على خامنئي، والتي من المقرر أن تنطلق السبت المقبل، وتستمر حتى الاثنين في طهران وقم ومشهد، على أن يُنقل الجثمان بعدها إلى النجف وكربلاء في العراق، تمهيدًا لدفنه في مدينة مشهد، شمال شرق إيران، يوم الخميس 9 يوليو الجاري.
كما اهتمت الصحف بتصريحات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في إطار الدفاع عن الاتفاق مع أميركا في مواجهة الانتقادات الداخلية. وترسم التصريحات، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، خطابًا مزدوجًا يجمع بين استمرار التفاهم مع واشنطن والتهديد بالرد العسكري على الخروقات، مؤكدًا حق إيران السيادي غير القابل للمساومة في إدارة مضيق هرمز.
واستخلصت صحيفة "قدس" الأصولية، من كلمة رئيس البرلمان أن رسائل تفاهم إسلام آباد تضمنت الدفاع عن التنفيذ المرحلي كضمانة ضد تكرار فشل الاتفاق النووي، والتشديد على عدم استنزاف مضيق هرمز كورقة ردع، وحشد إجماع داخلي خلف المسار التفاوضي، وأن البعد الاقتصادي هو الهدف النهائي للتفاهم.
ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، فإن رئيس البرلمان سعى إلى ترسيخ معادلة مفادها أن ما تحقق على طاولة التفاوض كان نتيجة مباشرة للقوة العسكرية. كما شدد على أن تصدير أكثر من 40 مليون برميل نفط بعد انتهاء الحصار يعد دليلاً عمليًا على نجاح المسار التفاوضي.
وفي المقابل ترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تناقضًا بين إصرار قاليباف على وصف "اتفاق التفاهم" بوثيقة هزيمة أميركا، والتأكيد على ضرورة الاستعداد للحرب. كما أكدت أن اتهامه بعض التيارات بتغليب الخلافات الحزبية يعكس استمرار الانقسام الداخلي.
كما تواجه رواية قاليباف، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحديات جوهرية؛ إذ تظل المكاسب المعلنة مرهونة باستمرار تنفيذ الالتزامات في ظل إقرار طهران بإمكانية تراجع واشنطن، بينما لم تترجم الأرقام الاقتصادية المعلنة إلى مؤشرات ملموسة داخل البلاد.
واستطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء المحللين عبد الرحمن فتح اللهي ومحمد مهاجري، حول قطع التلفزيون الرسمي المفاجئ أجزاء من مقابلة قاليباف المسجلة، إذ اعتبرا أن حذف مقاطع مهمة عن الأموال المجمدة والتفاهم النووي يكشف أزمة ثقة في الإعلام الرسمي ويتجاوز الخطأ المهني إلى تغليب الرقابة السياسية، وأكدا أن استمرار هذه الممارسات يهدد دور التلفزيون كمنصة وطنية، ودعيا لإصلاحات هيكلية تعيد الشفافية وتوحيد الخطاب.
ويرى تقرير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أن القضية أعادت إلى الواجهة أسئلة قديمة بشأن استقلالية هيئة الإذاعة والتلفزيون، ومدى التزامها بالشفافية في مرحلة تتسم بتعدد مصادر المعلومات.
وانتقد استمرار اعتماد الإعلام الرسمي على خطاب أحادي لا يعكس التنوع السياسي والاجتماعي.
وعلى صعيد متصل، انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة مجددًا تصريحات بعض المسئولين عن تأثير الحصار على صادرات النفط، وحذرت من سعى واشنطن لتعويض الإخفاق العسكري بمكاسب سياسية عبر استخدام سياسة "العصا والجزرة".
وفي صحيفة إيران" الرسمية، حرص الرئيس مسعود بزشكيان على تأكيد أن مسار التفاوض مع أميركا يجري تحت سقف توجيهات القيادة العليا، في محاولة لتعزيز شرعية المسار واحتواء انتقادات المحافظين، مع إظهار دعمه للقوات المسلحة والتنسيق المؤسسي.
ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد شددت إيران على استمرار قنوات التفاوض رغم التحذير من رد فوري وقوي على أي تهديد إسرائيلي، محملة واشنطن مسؤولية كبح جماح تل أبيب بموجب التفاهم المعلن؛ غير أن استمرار الاجتماعات الفنية يؤكد أن قنوات التفاوض لم تغلق.
وكذلك ترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن بطء المفاوضات لا يعني تعثرها، بل يعكس انتقالها إلى مرحلة تنفيذية تتركز على آليات تطبيق مذكرة التفاهم، وفي مقدمتها الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وترتيبات وقف إطلاق النار . وقدم الناشط السياسي، جهانجیر محمودی نجادیان، عبر صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، قراءة دفاعية لموقف القيادة من المفاوضات، معتبرًا أن الموافقة على التفاهم مع أميركا قرار سيادي نابع من المصلحة الوطنية وليس تراجعًا عن المواقف، ومؤكدًا أن أي اتفاق لا ينفذ دون موافقة المرشد وفقًا للدستور. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، يصف الكاتب قاسم غفوري، الوعود الأميركية بخصوص دمج إيران في الاقتصاد العالمي بالحرب الإدراكية بغرض إجبار طهران على تقديم تنازلات استراتيجية، وحذر من أن أي تفاهم يحمل اشتراطات خفية على البرنامج النووي والصاروخي والدور الإقليمي.
وأكد أن "المفاوضات لا تعني التخلي عن خيار الرد أو ملاحقة من يحملهم المسؤولية عن الهجمات التي تعرضت لها إيران، بل تقتصر على إنهاء الحرب وضمان الحقوق الإيرانية".
ورفض "تصوير الغرب كممثل للاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى تحول موازين القوى لصالح تكتلات بريكس وشنغهاي، داعيًا لتوظيف مراسم تشييع المرشد الراحل كرسالة تؤكد وحدة الجبهة الداخلية في مواجهة الضغوط الخارجية".
"شرق": اختبار في تحقيق توازن بين الردع العسكري والدبلوماسية
في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، يرى الباحث في العلاقات الدولية، محسن شريف خدائي، أن إيران تواجه اختبارًا في تحقيق توازن بين الردع العسكري والدبلوماسية، إذ أظهرت الحرب قدراتها لكن العقوبات والاقتصاد المتراجع يكشفان أن القوة الصلبة وحدها لا تكفي للاستقرار.
وانتقد "الاكتفاء بوقف إطلاق النار كإنجاز نهائي، محذرًا من انعدام الثقة واستمرار الضغوط الإسرائيلية، وداعيًا إلى آليات تنفيذ واضحة لتجنب تعثر هذا الاتفاق كسابقه".
وخلص إلى أن: "التحدي الأكبر هو تحويل المكاسب العسكرية إلى نتائج اقتصادية عبر دبلوماسية تدريجية، مؤكدًا أن النفوذ المستدام يحتاج للجمع بين الردع والإصلاح الاقتصادي والانفتاح".
"آرمان ملي": خلافات داخلية حول ملف التفاوض
رصد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية ردود الفعل على الإيقاف المفاجئ لمقابلة رئيس البرلمان ورئيس فريق المفاوضات، محمد باقر قاليباف، إذ يتجاوز الحادث الخطأ المهني ليكشف خلافات داخلية حول ملف التفاوض، مع اتهامات لاحقة من نواب بأنه تصفية حسابات سياسية".
ووفق التقرير: "توالت ردود الفعل الغاضبة في البرلمان والتي وصفت الحادث بغير المهني، بل وذهب بعض النواب والمقربين من قاليباف إلى اعتباره انعكاسًا لتصفية حسابات سياسية داخلية، بينما دعا آخرون إلى تغليب الوحدة الوطنية وعدم توسيع دائرة الخلاف في هذه المرحلة".
ويرى التقرير أن "هيئة الإذاعة والتلفزيون باتت، في نظر منتقديها، تعكس توجهًا سياسيًا أحاديًا، مستشهدًا بانتقادات سابقة للرئيس مسعود بزشكيان بشأن طريقة تغطية أداء الحكومة والمفاوضات".
أطلق المحلل الاقتصادي، محمد حسين حسيني، عبر صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحذيرًا من أن التضخم في إيران لم يعد مرتبطًا بحجم السيولة فقط، بل بتحولها إلى " أموال ساخنة" تعكس تراجع الثقة، حيث ارتفعت نسبة النقد إلى شبه النقد من 14 في المائة إلى 34 في المائة مع عزوف المودعين عن الودائع طويلة الأجل لصالح الذهب والعملات الصعبة.
وأضاف: "حقق رفع أسعار الفائدة تأثيرًا مؤقتًا فقط، بسبب استمرار الفائدة السالبة وغياب الثقة، مما يجعل الأدوات النقدية التقليدية عاجزة عن كسر التوقعات التضخمية دون استعادة الاستقرار الاقتصادي".
وخلص إلى أن "الاقتصاد الإيراني يدخل حلقة مفرغة تتغذى فيها التوقعات على نفسها، مما يحد من فاعلية السياسات ويزيد مخاطر عدم الاستقرار النقدي والمالي".
أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك" ووزارة الدفاع الإسرائيلية اعتقال رجل من طاجيكستان يحمل جواز سفر روسيًا، بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني ومحاولة تجنيد أشخاص آخرين للعمل ضمن شبكات تجسس داخل إسرائيل.
ووفقًا لهذه الجهات، فإن بهروز صابرغون كان على تواصل مع جهة مرتبطة بالنظام الإيراني منذ يناير 2026، وأن معظم الأنشطة المنسوبة إليه جرت خلال الحرب الأخيرة مع إيران.
وجاء في البيان المشترك أن صابرغون حاول خلال الحرب مساعدة إيران على تحقيق "نجاحات عملياتية" وتنفيذ أهدافها ضد إسرائيل. وأضاف البيان أنه جُنّد في البداية عبر "عرض عمل اعتيادي"، لكنه واصل التعاون حتى بعد أن علم أن الطرف الآخر يعمل لصالح النظام الإيراني.
وقالت السلطات الإسرائيلية إن المهام المنسوبة إليه شملت توثيق وإرسال مواقع سقوط الصواريخ الإيرانية، وتزويد الجانب الإيراني بإحداثيات أبراج عزرئيلي في تل أبيب، وإرسال صورة لميناء حيفا، ومحاولة تصوير "منشأة أمنية حساسة" في شمال إسرائيل.
وأضاف البيان أن صابرغون شارك أيضًا في تجنيد أشخاص آخرين لتنفيذ مهام لصالح عناصر مرتبطة بالنظام الإيراني.
وذكرت الشرطة والشاباك ووزارة الدفاع أن صابرغون اعتُقل في يونيو الماضي، وأن النيابة العامة تعتزم توجيه لائحة اتهام بحقه، كما طلبت تمديد احتجازه حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن التقارير التي تحدثت عن موافقة طهران على منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية غير صحيحة، مؤكداً أن مفتشي الوكالة لا يملكون حق تفتيش المواقع النووية التي تعرضت للقصف الأميركي.
وقال قاليباف، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، إن التقارير التي تحدثت عن موافقة طهران على منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية «كاذبة».
وأضاف: "لا يحق لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيش المواقع النووية التي قصفتها الولايات المتحدة.» كما أوضح: "في الوقت الحالي، يقتصر وصول المفتشين على موقعين فقط، هما محطة بوشهر للطاقة النووية ومفاعل طهران".
وتأتي هذه التصريحات في وقت كان فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد قال يوم الجمعة 26 يونيو (حزيران) الماضي، خلال مؤتمر صحافي في اليابان: "هناك اتفاق، ولكي يُنفذ، يجب أن تتمكن الوكالة من الوصول وإجراء عمليات التفتيش". لكنه لم يحدد المنشآت النووية التي كان يقصدها.
وخلال الأيام الأخيرة، أصبح موضوع وصول مفتشي الوكالة إلى المنشآت النووية الإيرانية أحد أبرز محاور الخلاف في المفاوضات، حيث طرحت طهران والوكالة، بشكل علني، رؤيتين مختلفتين بشأن نطاق هذه عمليات التفتيش.
وفي السياق نفسه، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء 1 يوليو (تموز)، إن عملية نزع السلاح النووي الإيراني تحرز تقدماً، وإن الاجتماعات الأخيرة بين الجانبين في قطر جرت بصورة جيدة.
وجاءت تصريحات قاليباف بعد ساعات من إثارة الجدل إثر التوقف المفاجئ لبث مقابلته المسجلة على قناة الأخبار التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، وهو ما أثار ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام المحلية وتكهنات بشأن وجود خلافات داخل أركان السلطة حول مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأعلن المركز الإعلامي للبرلمان الإيراني، في بيان، أن المقابلة كانت قد سُلّمت إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون قبل موعد بثها بنحو ساعتين، وأنه إذا كان من المقرر حذف أي جزء منها، فكان ينبغي التنسيق مع المجلس مسبقاً.
وأضاف البيان أن من بين أهم الأجزاء التي حُذفت ردُّ قاليباف على «الادعاء الكاذب» بشأن تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية الإيرانية. كما لم تُبث أجزاء تناولت متابعة الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ومبلغ 300 مليار دولار المخصص لإعادة الإعمار في مذكرة التفاهم، ورده على تصريحات دونالد ترامب، وكذلك الرسالة الأخيرة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي.
ووصفت وسائل إعلام إيرانية هذه الخطوة بأنها مؤشر على تصاعد الخلافات داخل بنية السلطة في النظام الإيراني.
فقد اعتبر موقع "انتخاب" أن وقف بث المقابلة يمثل «سابقة جديدة»، وكتب أن البرنامج توقف عندما كان قاليباف يتحدث عن اتفاق حكومة الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي، مع الولايات المتحدة بشأن نقل ستة مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة من كوريا الجنوبية إلى قطر.
كما أفاد موقع "تابناك" بأن المقابلة توقفت عند الجزء الذي كان يشرح فيه قاليباف كيفية استخدام هذه الأموال في شراء الحبوب والقمح.
وفي الوقت نفسه، رأى موقع "فرارو" أن ما جرى يعكس «احتكاراً فئوياً» داخل هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وكتب أن المؤسسة لم تعد تتحمل حتى الرواية الرسمية التي يقدمها رئيس البرلمان.
وكانت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن الجزء الثاني من هذه المقابلة سيُبث مساء الأربعاء 1 يوليو.
قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، خلال المؤتمر الدولي الثالث عشر "حقوق الإنسان الأميركية من وجهة نظر المرشد الشهيد" الذي عُقد في مجمع "إيوان شمس" بطهران، إن إيران "لن ترفع يدها عن الولايات المتحدة".
ودعا إلى توظيف جميع الإمكانات السياسية والاجتماعية والشعبية، إلى جانب المؤسسات الرسمية، لكشف ممارسات الولايات المتحدة وحلفائها.
وأضاف عزيزي أن محور المقاومة والشعوب الإسلامية و"الأحرار" خرجوا من موقع الضعف، ولن يغادروا الساحة حتى "يُحكموا قبضتهم على أميركا ويحاسبوها"، مؤكدًا أن إرادة الشعوب ومحور المقاومة هي العامل الحاسم في رسم تطورات المنطقة.