• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: سنتسلم اليورانيوم الإيراني كاملاً دون أي مقابل مالي.. ومضيق هرمز لن يُغلق مجددًا

17 أبريل 2026، 20:32 غرينتش+1آخر تحديث: 21:54 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة 17 أبريل (نيسان)، أن الولايات المتحدة ستتسلم كامل اليورانيوم المخصب الإيراني، ولن يتم تحويل أي أموال بأي شكل من الأشكال في المقابل. كما قال إن مضيق هرمز لن يُغلق مجددًا، وأن لبنان ليس جزءًا من أي اتفاق محتمل مع طهران.

وأكد ترامب، في منشور له أيضًا، أن قضية السلام في لبنان ليست جزءًا من أي اتفاق مع إيران.

وكتب: "هذا الاتفاق ليس مشروطًا بلبنان بأي شكل، لكن الولايات المتحدة ستعمل بشكل منفصل مع لبنان، وستتعامل مع وضع حزب الله بطريقة مناسبة. إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن. لقد تم منعها من ذلك من قبل الولايات المتحدة. كفى!!!".

وفي الوقت نفسه، أكد مسؤولون إيرانيون، يوم الجمعة أيضًا، مجددًا أن إيران لن تترك لبنان وحزب الله، وأن هذا الملف سيكون جزءًا من أي اتفاق مع الولايات المتحدة.

ونشر الرئيس الأميركي لاحقًا، في منشور جديد على منصة "تروث سوشال"، أن إيران "وافقت على أنها لن تغلق مضيق هرمز مرة أخرى أبدًا، ولن يُستخدم هذا المضيق كسلاح ضد العالم بعد الآن!".

وقبل نشر هذه المنشورات بساعات، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصدرين آخرين، بأن الولايات المتحدة وإيران في طور التفاوض حول خطة من ثلاث صفحات لإنهاء الحرب، وأن أحد محاور النقاش هو أن واشنطن ستقوم، مقابل تسلّمها مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، بالإفراج عن 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

ووفقًا لـ "أكسيوس"، فقد تم إحراز تقدم متواصل في المفاوضات هذا الأسبوع، رغم استمرار وجود خلافات كبيرة. وقد يؤدي الاتفاق وفق هذه الشروط إلى إنهاء الحرب، لكنه قد يواجه ردود فعل سلبية من التيارات المتشددة المعارضة داخل الحكومة الإيرانية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد قال، يوم الخميس 16 أبريل، إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين قد يجتمعون على الأرجح في نهاية هذا الأسبوع لعقد جولة ثانية من المحادثات بهدف وضع اللمسات النهائية على الاتفاق.

وبحسب مصدر مطّلع على جهود الوساطة، من المتوقع أن تُعقد هذه المفاوضات في إسلام آباد وربما يوم الأحد أو الاثنين.

وتقوم باكستان بدور الوسيط في هذه المفاوضات، بينما تدعم مصر وتركيا هذا المسار خلف الكواليس.

ومن أبرز أولويات إدارة ترامب التأكد من أن إيران لا تتمكن من الوصول إلى مخزونها الذي يقترب من ألفي كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب المخزن في منشآت نووية تحت الأرض، وخاصة نحو 450 كيلوغرامًا تم تخصيبها بنسبة تصل إلى 60 في المائة.

وفي المقابل، تقول إيران إنها بحاجة إلى الأموال.

وبحسب "أكسيوس"، فإن الطرفين يناقشان مصير هذه المخزونات، ومقدار الأصول التي يجب الإفراج عنها، وكذلك شروط استخدام النظام الإيراني لهذه الأموال.

وقال مصدران لم يُكشف عن اسميهما لموقع "أكسيوس" إن الولايات المتحدة كانت في المراحل الأولى من المفاوضات مستعدة لتقديم 6 مليارات دولار لشراء الغذاء والدواء وغيرهما من السلع الإنسانية، لكن إيران طلبت الإفراج عن 27 مليار دولار.

ووفقًا لهذه المصادر، فإن الرقم المطروح حاليًا بين الولايات المتحدة وإيران هو 20 مليار دولار. وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن هذا الرقم كان اقتراحًا من الولايات المتحدة، بينما وصف مسؤول أميركي آخر صيغة "المال مقابل اليورانيوم" بأنها "أحد المواضيع المطروحة للنقاش".

وفي السياق نفسه، طلبت الولايات المتحدة من إيران نقل جميع المواد النووية إلى الأراضي الأميركية، بينما وافقت إيران فقط على "تخفيف التخصيب" داخل البلاد.

وبحسب "أكسيوس"، فإن مقترحًا وسطًا قيد الدراسة ينص على نقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، وليس بالضرورة إلى الولايات المتحدة، بينما يتم تخفيف جزء آخر داخل إيران تحت إشراف دولي.

وأضاف "أكسيوس" أن مذكرة التفاهم المكونة من ثلاث صفحات التي يجري التفاوض عليها تتضمن أيضًا تعليقًا "طوعيًا" لتخصيب اليورانيوم من قِبل إيران.

وكانت الولايات المتحدة في الجولة السابقة من المفاوضات قد طالبت بتجميد التخصيب لمدة 20 عامًا، بينما اقترحت طهران 5 سنوات، ولا تزال الوساطة تحاول تقليص الفجوة بين الطرفين.

وبموجب هذه المذكرة، سيُسمح لإيران بتشغيل مفاعلات بحثية لإنتاج النظائر الطبية، لكنها ستتعهد بنقل جميع منشآتها النووية إلى سطح الأرض، وإخراج المنشآت تحت الأرض من الخدمة.

كما تتناول المذكرة قضية مضيق هرمز، لكن المصادر قالت إن هناك خلافات كبيرة حول هذا الملف، رغم إعلان ترامب أن إيران وافقت على عدم استخدام المضيق كسلاح وعدم إغلاقه مرة أخرى.

وأشار "أكسيوس" إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت الوثيقة تتناول برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران للقوى الإقليمية بالوكالة.

وكانت إسرائيل والنواب الجمهوريون المتشددون في واشنطن قد طالبوا سابقًا بإدراج هذه القضايا في أي مفاوضات مع إيران.

وكان الجمهوريون وترامب نفسه قد انتقدوا الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بسبب الإفراج عن عشرات المليارات من أموال إيران في الاتفاق النووي عام 2015. وقد تسعى إدارة ترامب إلى فرض قيود على كيفية استخدام الأموال المفرج عنها.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين لـ "أكسيوس": "إن إيران تقدمت، لكنها لم تقدم ما يكفي بعد. يجب أن نرى ما المطلوب لدفعهم أكثر".

وأضاف أن "إيران تريد بوضوح هذه الـ 20 مليار دولار وأكثر. يريدون بيع النفط بأسعار السوق الحرة وبدون عقوبات، ويريدون المشاركة في النظام المالي العالمي، لكنهم في الوقت نفسه يريدون الاحتفاظ ببرنامج سلاح نووي، وتمويل جماعات مثل حماس، وهم غير مستعدين للتخلي عن ذلك بالقدر الذي نطلبه".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن المفاوضات مع إيران "بناءة"، لكنها أكدت أن الولايات المتحدة "لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام".

وأضافت: "المصادر المجهولة التي تدّعي أنها تعرف تفاصيل محادثات دبلوماسية حساسة، لكنها في الواقع لا تعرف ما تتحدث عنه".

وقال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، لشبكة "فوكس نيوز"، إن ترامب يتحدث مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، وإن الأجواء في إحدى المكالمات الأخيرة كانت "متحمسة".

وقال ترامب، يوم الخميس 16 أبريل، للصحافيين، إن إيران وافقت خلال المفاوضات على الالتزام بـ "بيان قوي جدًا بعدم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن طهران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب إلى الولايات المتحدة.

وقال ترامب: "نحن قريبون جدًا من الاتفاق. وإذا لم يتم التوصل إليه، فسيتم استئناف الصراع".

كما أكد أنه مستعد، عند الحاجة، لتمديد وقف إطلاق النار لما بعد 21 أبريل.

وكان الوسطاء الباكستانيون والمصريون والأتراك قد عقدوا اجتماعًا، يوم الجمعة 17 أبريل، اجتماعًا رباعيًا مع مسؤولين سعوديين على هامش اجتماع دبلوماسي في تركيا.

وركز هذا الاجتماع على الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

16 أبريل 2026، 21:27 غرينتش+1

اتهم وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، النظام الإيراني بـ "القرصنة والإرهاب في مضيق هرمز" ، وحذّر من أنه إذا انتهى وقف إطلاق النار الحالي ولم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف القتال "بقوة أكبر من السابق" .

وقال هيغسيث، يوم الخميس 16 أبريل (نيسان)، خلال مؤتمر صحافي في "البنتاغون" ، مشيرًا إلى الخيارات المتاحة أمام النظام الإيراني في المفاوضات الجارية، إنهم يمكنهم بدلًا من مواصلة القتال الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة واختيار "مستقبل مزدهر وجسر ذهبي" "من أجل الشعب الإيراني".

وأكد هيغسيث: "لكن إذا اتخذت إيران القرار الخاطئ، فستواجه حصارًا وقنابل ستنهال على البنية التحتية والكهرباء والطاقة".

وفي بداية المؤتمر الصحافي قال إن الولايات المتحدة "في أعلى مستويات الجاهزية لاستئناف العمليات القتالية"، في حين أن النظام الإيراني غير قادر على إعادة بناء قواته العسكرية من جديد.

وقال: "هذه ليست معركة متكافئة"، وأضاف أنه بينما إيران "تخرج من تحت أنقاض منشآتها المدمرة والمقصوفة، فإننا نصبح أقوى فقط".

ووجّه حديثه إلى قادة النظام الإيراني قائلاً: "نحن نعيد تسليح أنفسنا بقوة أكبر من أي وقت مضى، وبمعلومات أفضل من أي وقت، بينما أنتم تضعون أنفسكم تحت أعين مراقبتنا من خلال تحركاتكم".

وجاءت هذه التصريحات في المؤتمر الصحافي لـ "البنتاغون"، في وقت تتواصل فيه الجهود لاستئناف المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد رجّح أيضًا، يوم الأربعاء 15 أبريل ،في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها.

محاصرة مضيق هرمز من قبل النظام الإيراني لا تعني السيطرة عليه
في جزء آخر من حديثه قال هيغسيث إن محاصرة مضيق هرمز من قِبل النظام الإيراني لا تعني السيطرة على هذا الممر المائي.

وأضاف: "للتوضيح، التهديد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على السفن التجارية التي تمر بشكل قانوني في المياه الدولية ليس سيطرة؛ بل هو قرصنة وإرهاب. البحرية الأميركية تتحكم في الدخول والخروج من المضيق لأن لدينا المعدات والقدرات الحقيقية ونقوم بتنفيذ هذا الحصار".

وبحسب هيغسبث فإن "أقل من 10 في المائة من القدرة البحرية الأميركية" تُستخدم لتنفيذ الحصار البحري على موانئ جنوب إيران. وفي الوقت الحالي، ووفقًا للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، لا يُسمح للسفن القادمة من إيران أو المتجهة إليها بالمرور في المياه الجنوبية الإيرانية ويتم إخضاعها للتفتيش من قِبل الولايات المتحدة.

وتملك البحرية الأميركية حاليًا 16 سفينة حربية ضمن مجموعتين بحريتين في الشرق الأوسط، تشمل 11 مدمرة، وثلاث سفن هجومية برمائية، وحاملة طائرات واحدة، وسفينة قتالية ساحلية واحدة. ويُقدّر العدد الإجمالي للأسطول القتالي البحري الأميركي بنحو 300 سفينة حربية.

رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة يحذر السف

كان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال دان كين أحد المتحدثين في هذا المؤتمر. وأكد أن حصار الموانئ والسواحل الإيرانية "يتم في المياه الدولية وداخل المياه الإقليمية الإيرانية"، محذرًا من أنه إذا حاولت أي سفينة كسر الحصار الأميركي، فعليها أن تكون مستعدة لمواجهة عسكرية أمريكية.

وخاطب هذه السفن قائلاً: "عودوا، أو استعدوا لصعود قواتنا إلى سفنكم… سنستخدم القوة".

وأكد كين أنه منذ بدء الحصار وحتى الآن لم يُجبر الجيش الأميركي على استخدام القوة لإقناع السفن الإيرانية بالعودة، وأن 13 سفينة "اتخذت القرار الحكيم بالعودة" بعد التحذيرات الأميركية.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأميركي، في توضيحه لوضع الحصار البحري للموانئ والسواحل الإيرانية: "هذا الحصار يشمل جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها. كما يشمل (أسطول الظل) الناقل للنفط الإيراني بغض النظر عن جنسياتها أو ملكيتها".

وبحسب قوله، فإن أسطول الظل هو "السفن أو تلك السفن غير القانونية أو غير المشروعة" التي تهرب من اللوائح الدولية أو العقوبات أو متطلبات التأمين.

وأضاف أيضًا: "أكثر من 10 آلاف بحّار ومشاة بحرية وقوة جوية يعملون باستخدام السفن والطائرات والمروحيات لتنفيذ هذا الحصار".

وجاءت تصريحات هذين المسؤولين العسكريين الأميركيين في وقت تسعى فيه الأطراف الإقليمية، وفي مقدمتها باكستان، إلى استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والسير نحو حل سلمي للأزمة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال، يوم الأربعاء، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إنه يتوقع أن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها.

وفي اليوم السابق، قال للصحافية بصحيفة "نيويورك بوست"، كايتلين دورنبوس، المقيمة في إسلام آباد، بشأن احتمال عقد لقاء في إسلام آباد: "يجب أن تبقى هناك بالفعل، لأنه قد يحدث شيء خلال اليومين القادمين، ونحن نفضل الذهاب إلى هناك أكثر".

وبالتزامن مع هذه التصريحات، حذرت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الأربعاء، الدول والكيانات التي تشتري النفط الإيراني أو تحتفظ بأموال الحكومة الإيرانية في بنوكها من أنها ستتعرض لعقوبات ثانوية.

وبعد ساعات من هذا التصريح، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على أسطول الظل التابع للنظام الإيراني وعلى أفراد وكيانات مرتبطة بتمويل حزب الله اللبناني. وبحسب بيان الوزارة، تم إدراج ثلاثة أفراد و17 شركة وتسع ناقلات نفط مرتبطة بالجمهورية الإسلامية في قائمة العقوبات الأمريكية.

وتشير التحليلات الإقليمية إلى أن واشنطن تفضّل حاليًا الحصار البحري وتعتبره نوعًا من "الحملة بالقصف الاقتصادي"، وهو نهج تفضله الدول الإقليمية على "حرب أكبر".

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

16 أبريل 2026، 11:13 غرينتش+1

في وقت دخل فيه الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية حيّز التنفيذ، تشير التقارير إلى أن طهران لا تزال تواصل تصدير نفطها باستخدام شبكات بحرية خفية خارج السواحل.

وأفادت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، نقلاً عن شركة معلومات بحرية، بأن عشرات الملايين من براميل النفط الإيراني تم نقلها خارج المسارات الرسمية.

ووفقًا للتقرير، ذكرت شركة المعلومات البحرية “ويندوارد” (Windward) أن إيران تستخدم شبكات سرية لنقل النفط في البحر للالتفاف على الحصار الأميركي الجديد، الذي بدأ يوم الاثنين 13 أبريل (نيسان) الجاري، عقب فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن، وفي إطار ضغوط عسكرية واقتصادية جديدة.

وبحسب التقرير، تواصل إيران توزيع نفطها عبر طرق غير مباشرة ومن خلال عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في المياه الدولية. وأشارت “ويندوارد” إلى أنه حتى 13 أبريل الجاري، تمركزت 11 ناقلة نفط على الأقل، تحمل نحو 20 مليون برميل من النفط الإيراني، في المياه البحرية قبالة ماليزيا، وهي منطقة تُعرف كمركز لعمليات النقل بين السفن.

وأكدت الشركة أن هذه الناقلات إما تنتظر تفريغ حمولتها إلى سفن أخرى أو تستعد لمواصلة رحلتها. ويُظهر هذا التمركز، بحسب “ويندوارد”، استمرار اعتماد إيران على آليات التخزين والنقل البحري خارج السواحل، ما يسمح بمواصلة التصدير دون المرور المباشر عبر مضيق هرمز.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الأميركي بدء تنفيذ الحصار اعتبارًا من 13 أبريل، مشيرًا إلى أنه خلال أول 48 ساعة، تم إيقاف 9 ناقلات نفط كانت تحاول تجاوز القيود.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن أي سفينة لم تتمكن من عبور القوات الأميركية خلال تلك الفترة، مضيفة أن هذه السفن غيّرت مسارها وعادت نحو الموانئ أو المياه الإقليمية الإيرانية، دون الحاجة إلى عمليات صعود على متنها.

ومع ذلك، أظهرت بيانات “ويندوارد” أن ردود فعل السفن على القيود كانت متفاوتة؛ إذ واصلت بعض السفن مسارها، بينما غيّر البعض الآخر اتجاهه أو عاد، في حين حاولت سفن أخرى استخدام أنماط حركة مختلفة لتفادي المراقبة.

كما أشار التقرير إلى استمرار نشاط السفن الخاضعة للعقوبات والتي ترفع أعلامًا مزيفة. وقد تمكنت بعض هذه السفن من عبور المضيق، بينما واجهت أخرى تأخيرات أو اضطرت لتغيير مسارها.

وأكد التقرير كذلك أن كميات كبيرة من النفط الإيراني يتم تخزينها في مناطق بحرية خارجية بدلاً من عبورها مباشرة عبر مضيق هرمز، ثم يتم نقلها إلى الأسواق عبر شبكات غير مباشرة.

وفي المقابل، أوضحت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار يقتصر على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية، ولن يؤثر على حرية الملاحة في المسارات الأخرى، مؤكدة أن التنفيذ يتم دون تمييز على جميع السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية.

وفي هذا الإطار، لا تزال بعض السفن الخاضعة للعقوبات تواصل نشاطها؛ فعلى سبيل المثال، استأنفت ناقلة النفط “ريتش ستاري” مسارها بعد تغيير أولي، مستخدمة طريقًا بديلاً. كما تتجه السفينة الكيميائية “مورليكشن”، الخاضعة للعقوبات أيضًا، نحو المنطقة.

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

15 أبريل 2026، 15:56 غرينتش+1

بالتزامن مع الغموض الذي يحيط بمستقبل المفاوضات بين طهران وواشنطن، ومع وقف إطلاق نار هش بين الطرفين، أفادت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن "البنتاغون" ستُرسل خلال الأيام المقبلة آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط.

وكتبت الصحيفة الأميركية، يوم الأربعاء 15 أبريل (نيسان)، أن إدارة دونالد ترامب تسعى، عبر زيادة الضغوط، إلى إجبار طهران على قبول اتفاق، وفي الوقت نفسه تدرس، في حال انهيار الهدنة المؤقتة، خيار تنفيذ المزيد من الهجمات أو حتى عمليات برية.

وقال عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين في الولايات المتحدة للصحيفة إن نحو ستة آلاف جندي متمركزين على متن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»، إلى جانب عدة سفن حربية مرافقة، في طريقهم إلى الشرق الأوسط.

وطلب هؤلاء المسؤولون عدم الكشف عن هوياتهم؛ نظرًا لحساسية الموضوع.

كما يُتوقع أن يتم نشر نحو 4200 جندي إضافي من «مجموعة الاستعداد البرمائية باكسر»، إلى جانب وحدتها من مشاة البحرية المعروفة باسم «الوحدة الاستكشافية الحادية عشرة»، وذلك بحلول نهاية الشهر الجاري.

وتُعد «باکسر» جزءاً من البحرية الأميركية، وتُستخدم للانتشار السريع والعمليات البرمائية والاستجابة للأزمات والمهام العسكرية في المناطق الاستراتيجية.

ومن المقرر أن ينضم هؤلاء الجنود إلى نحو 50 ألف جندي أعلنت وزارة الدفاع الأميركية سابقاً أنهم منتشرون في المنطقة ضمن عمليات الحرب في إيران.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا، فجر 8 أبريل الجاري، على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.

لكن بعد فشل مفاوضات إسلام‌آباد، تصاعدت التوترات مجدداً، وفرض الجيش الأميركي حصاراً بحرياً على الموانئ الجنوبية لإيران بهدف قطع عائداتها النفطية.

البيت الأبيض: كل الخيارات مطروحة

قال جيمس فوغو، القائد المتقاعد في البحرية الأميركية ورئيس «مركز الاستراتيجية البحرية» في شمال فرجينيا، لصحيفة "واشنطن بوست"، إن إرسال المزيد من السفن الحربية يمكن أن يزيد الضغط على النظام الإيراني، ويمنح قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، براد كوبر، وقادة عسكريين آخرين خيارات أوسع، في حال فشل المفاوضات.

وأضاف: «كلما توفرت أدوات أكثر، اتسع نطاق الخيارات. إرسال قوات إضافية، إذا ساءت الأوضاع، يُعد بمثابة قدرة احتياطية".

ومن جانبها، حذّرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، من أنه إذا لم تتخلَّ طهران عن «طموحاتها النووية» ولم تقبل «اتفاقاً مقبولاً للولايات المتحدة»، فإن ترامب سيبقي «جميع الخيارات» مطروحة.

وأضافت أن ترامب، ونائبه جي دي فانس، والمفاوضين الأميركيين «حددوا الخطوط الحمراء للولايات المتحدة بوضوح شديد».

كما توقعت أن يؤدي فرض الحصار البحري إلى زيادة رغبة إيران في التوصل إلى اتفاق.

مواقف طهران
في المقابل، يواصل المسؤولون الإيرانيون التمسك بمواقفهم.

وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الأربعاء 5 أبريل، إن أي محاولة «لإجبار البلاد على الاستسلام» ستفشل.

كما علّق نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، على التكهنات بشأن المفاوضات الأخيرة بين طهران وواشنطن، قائلاً: «لا يوجد أي تفاوض مقبول بشأن التخصيب».

وأكد نيكزاد أن طهران تقف إلى جانب «الشعوب المظلومة وقوى المقاومة» في لبنان واليمن والعراق وسوريا.

ويُستخدم مصطلح «محور المقاومة» من قِبل المسؤولين ووسائل الإعلام الإيرانية للإشارة إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، والجهاد الإسلامي، وحزب الله، والحشد الشعبي، والحوثيين.

ويأتي استمرار تمويل وتسليح هذه الجماعات في وقت يواجه فيه الشعب الإيراني أزمات اقتصادية متعددة، من بينها التضخم المرتفع، وارتفاع سعر الصرف، والبطالة.

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

15 أبريل 2026، 10:20 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس بيرنس انسايدر"، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران “قريبة جدًا من نهايتها”.

وفي حديثه مع مذيعة الشبكة، ماريا بارتيرومو، والذي من المقرر بثه كاملاً فجر الأربعاء 15 أبريل (نيسان) بتوقيت واشنطن، قال ترامب، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت الحرب مع إيران قد انتهت: “أعتقد أنها قريبة من النهاية، نعم. أراها قريبة جدًا من النهاية”.

وجاءت تصريحات ترامب عن اقتراب نهاية الحرب في وقت انتشرت فيه تقارير عن احتمال استئناف مفاوضات السلام بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين وبحسب هذه التقارير، من المقرر أن يستأنف الطرفان المفاوضات يوم الخميس 16 أبريل، بعد توقف محادثات نهاية الأسبوع في باكستان.

وكان ترامب قد أشار، يوم الثلاثاء 14 أبريل، إلى أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران “تسير ببطء”، وتحدث عن احتمال إجراء مزيد من المحادثات “خلال اليومين المقبلين” في إسلام ‌آباد.

وأضاف أنه غير راضٍ عن مقترح تعليق التخصيب لمدة 20 عامًا، ولن يسمح للنظام الإيراني بالشعور بأنه “انتصر”.

كما تحدث ترامب عن احتمال استمرار المفاوضات، قائلاً إنه لن يسمح لإيران بالشعور بالنصر.

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست"، يوم الثلاثاء 14 أبريل، أن ترامب قال في مكالمة هاتفية أولية وقصيرة مع الصحيفة إن المفاوضات “جارية، لكنها تسير ببطء قليلًا”، ثم أشار إلى أن الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة لإنهاء الحرب التي استمرت سبعة أسابيع قد تُعقد على الأرجح في مكان ما في أوروبا.

وأضافت الصحيفة أنه بعد نحو نصف ساعة من المقابلة الأولى، عاد ترامب واتصل بهم مرة أخرى وقدم تحديثًا جديدًا.

وقال ترامب للصحافية كايتلین دورنباس المقيمة في إسلام‌آباد، بشأن احتمال عقد لقاء هناك: “من الأفضل حقًا أن تبقي هناك، لأنه قد يحدث شيء خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر للذهاب إلى هناك”.

وأضاف: “الاحتمال أكبر، هل تعلم لماذا؟ لأن الفيلد مارشال يقوم بعمل رائع”.

وكان يقصد بـ ”الفيلد مارشال” قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي لعب دورًا نشطًا، خلال الأسابيع الماضية، في ترتيب المفاوضات بين إيران ودول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.

ووصف دونالد ترامب عاصم منير بأنه رجل "استثنائي"، وقال إنه لهذا السبب قد تتجه الولايات المتحدة لمواصلة المفاوضات إلى دولة "لا علاقة لها بهذا الموضوع" بحسب تعبيره.

وفي الوقت نفسه، أفادت صحيفة "داون" الباكستانية بأن إسلام‌آباد، التي تتولى حاليًا دور الوسيط في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، طلبت تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا.

وجاءت هذه التقارير حول احتمال استئناف المفاوضات في وقت بدأ فيه ترامب، يوم الاثنين 13 أبريل، حصارًا بحريًا على جميع الموانئ الجنوبية لإيران، في خطوة تشير إلى تصعيد جديد في التوترات.

وفي حديثه مع شبكة "فوكس بيزنس"، شدد ترامب مرة أخرى، رغم حديثه عن قرب نهاية الحرب، على أن عمل الولايات المتحدة لم ينتهِ بعد.

وقال: “إذا انسحبت الآن، فسيستغرق إعادة بناء ذلك البلد 20 عامًا. لكننا لم ننتهِ بعد من عملنا”.

وأضاف: “سنرى ما سيحدث. أعتقد أنهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق”.

كما أوضح ترامب، في مقابلته مع شبكة "فوكس نيوز"، سبب الهجوم على إيران، قائلاً إن هذا الإجراء كان ضروريًا لنزع السلاح النووي الإيراني.

وقال: “كان عليّ أن أغيّر مساري، لأنه لو لم أفعل ذلك، لكانت إيران تمتلك الآن سلاحًا نوويًا، وإذا كانوا يمتلكون سلاحًا نوويًا، لكان عليك أن تخاطب الجميع هناك بعبارة “سيدي”، وهذا ليس شيئًا تريد أن تفعله”.

ومن جانبه، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن الولايات المتحدة أوضحت مطالبها، وإن الكرة الآن في ملعب إيران.

وكان فانس، إلى جانب مبعوثين خاصين لترامب، قد أجرى، يوم السبت الماضي في باكستان، محادثات مع مسؤولين إيرانيين حول البرنامج النووي لطهران وخطط التخصيب.

وأفادت التقارير بأن هذه المحادثات لم تسفر عن تقدم يُذكر، رغم أن فانس قال يوم الاثنين إن “تقدمًا كبيرًا” تحقق، وإن إيران هي التي ستحدد ما سيحدث لاحقًا.

وقال فانس في برنامج “التقرير الخاص” على شبكة فوكس: “الكرة بالكامل في ملعبهم. إذا سألت ماذا سيحدث، فأعتقد أن الإيرانيين هم من سيقررون ذلك”.

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

13 أبريل 2026، 22:53 غرينتش+1

بدأ الحصار البحري للموانئ الجنوبية في إيران، وفقًا لإعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عند الساعة 17:30 (بتوقيت طهران) يوم الاثنين 13 أبريل (نيسان). وفي الوقت نفسه، شدد دونالد ترامب على أن امتلاك طهران سلاحًا نوويًا أمر غير مقبول بالنسبة له.

ويأتي هذا في حين كرر مسؤولون إيرانيون تهديداتهم بشن هجمات على موانئ الدول المجاورة في ظل ارتفاع أسعار النفط.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عند مدخل البيت الأبيض، يوم الاثنين، بينما كان يستلم وجبات من "ماكدونالدز"، في حديث قصير مع الصحافيين: “هذا الصباح تواصل معنا أشخاص مناسبون بشأن إيران، التي ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنني لن أوافق على أي اتفاق يسمح لها بالحصول على سلاح نووي”.

وأضاف مجددًا أن النظام الإيراني يمارس “الابتزاز”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لأي دولة بتهديد العالم عبر أسلوب الابتزاز.

وكان المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، قد هدد قبل إعلان بدء الحصار بأن تنفيذ هذا الإجراء سيعرض أمن موانئ دول المنطقة للخطر.

ورغم سخونة التصريحات والتهديدات، لا تزال العديد من الأسئلة دون إجابة، فيما لم تتضح التفاصيل التنفيذية بعد.

وتناول تقرير لصحيفة واشنطن بوست هذه الغموض، مشيرًا إلى أن واشنطن وطهران وعواصم أخرى لا تعرف كيف ستُحسم سلسلة من الأسئلة الملحّة، من بينها ما إذا كان وقف إطلاق النار سينتهي في 22 أبريل الجاري ويعود القتال، وما حجم العمليات البحرية الأميركية في مضيق هرمز، وإمكانية الوصول إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كما أشار التقرير إلى أن نطاق الإجراءات البحرية الأميركية لا يزال غير واضح، وأن القيادة المركزية الأميركية امتنعت عن توضيح تفاصيل التنفيذ.

ونقلت وكالة "رويترز" أن الحصار سيشمل تقييد حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، بينما جاء في رسالة لاحقة أن الإجراء أكثر تحديدًا من إعلان ترامب الأولي.

وكرر ترامب، مساء الاثنين، حديثه عن “التدمير الكامل للبحرية الإيرانية”، محذرًا من أن زوارق إيران السريعة ستُدمر فور اقترابها من السفن الأميركية في منطقة الحصار.

وأشار إلى عمليات سابقة لمكافحة تهريب المخدرات في البحار الجنوبية للولايات المتحدة، قائلاً إن أي اقتراب من السفن الأميركية سيقابل باستخدام “نظام القتل نفسه المستخدم ضد مهربي المخدرات”، واصفًا إياه بأنه “سريع ووحشي”، ومشيرًا إلى أن 98.2 في المائة من المخدرات التي كانت تدخل الولايات المتحدة عبر البحر قد تم اعتراضها.

وكانت إحدى العمليات العسكرية البارزة في العام الأول من الولاية الثانية لترامب قد استهدفت شبكات تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية في البحر الكاريبي، بمشاركة القيادة الجنوبية وخفر السواحل الأمريكي، ما أدى لاحقًا إلى تصعيد المواجهة مع رئيس فنزويلا السابق، نيكولاس مادورو.

غموض بشأن وضع وقف إطلاق النار

أما بشأن وقف إطلاق النار الذي أوقف ستة أسابيع من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية، فقد بات في وضع هش، ولم يتبقَ منه سوى أسبوع واحد.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في المنطقة أن الحصار سيطبق “بشكل محايد على جميع السفن من جميع الدول” التي تدخل أو تخرج من موانئ إيران في المياه الخليجية وبحر عمان.

ونقلت "رويترز" عن وثيقة أن الحصار لن يمنع العبور المحايد عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية.

وبحسب بيانات شركة "LSEG"، فقد غادرت ناقلتان مرتبطتان بإيران، تحملان شحنات نفطية، مضيق هرمز قبل دخول القرار حيز التنفيذ.

وفي المقابل، دعا الجيش الإسرائيلي إلى رفع مستوى الجاهزية لاحتمال استئناف القتال، فيما عقد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، اجتماعات أمنية لبحث التطورات.

أيهما أكثر فاعلية.. الهجوم العسكري أم الحصار الاقتصادي؟

أثيرت تساؤلات حول ما إذا كان التصعيد سيؤدي إلى العودة إلى الحرب، أو إلى استمرار المسار التفاوضي، وسط غموض كبير حول مستقبل الأزمة.

ويرى بعض الخبراء أن الحصار قد يشكل ضغطًا اقتصاديًا كبيرًا على إيران ويدفعها نحو تسوية، بينما يحذر آخرون من احتمال توسع الصراع في المنطقة.

وفي هذا السياق، قال الدبلوماسي الأميركي السابق، دينيس روس، إن الحصار قد يكون أكثر منطقية من السيطرة العسكرية المباشرة على الجزر أو الممرات، لكنه سيزيد الضغط على صادرات إيران ويؤثر أيضًا على الصين.

وكان ترامب قد هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 50 في المائة على الصين، متهمًا إياها بدعم إيران عسكريًا، بينما رفضت بكين هذه الاتهامات ووصفتها بأنها “مغرضة ولا أساس لها”.

باكستان تصر على مواصلة المفاوضات

قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجه آصف صباح الاثنين 13 أبريل، إن هناك احتمالًا لا يزال قائمًا لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن تفاؤله بهذا الشأن. كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن “كل الجهود” مستمرة من أجل إزالة التوترات بين البلدين

كما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست، في تقرير نُشر يوم الاثنين، أن المسؤولين الباكستانيين، رغم فشل مفاوضات إسلام آباد وعودة وفود التفاوض إلى بلدانها، كانوا مصممين على مواصلة الحوار. وقالت الدبلوماسية البارزة السابقة، مليحة لودهي، التي شغلت سابقًا منصب سفيرة باكستان لدى الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة، للصحيفة: “لا أعتقد أن الاتصالات غير المعلنة قد توقفت. ربما ليس في هذه اللحظة، لكنها ستستمر، وقد قيل لي إنها لن تتوقف”.

ومع ذلك، لا يزال غير واضح أي القنوات ما زالت مفتوحة، إذ عاد قادة الولايات المتحدة وإيران بسرعة إلى مواقفهم القصوى.

وأكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ثقته بأن البنية التحتية المتضررة في إيران واقتصادها المنهك سيجبرانها في النهاية على التراجع.

وقال يوم الأحد 12 أبريل للصحافيين: “أعتقد أن إيران في وضع سيئ للغاية. أعتقد أنهم في حالة يأس. لن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يهمني إن عادوا أو لا. وإذا لم يعودوا فلا مشكلة لديّ”.