• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجيش الإسرائيلي: تنفيذ 10 آلاف هجوم ضد 4 آلاف هدف داخل إيران

1 أبريل 2026، 11:17 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه، في إطار عملياته ضد النظام الإيراني، حدد حتى الآن نحو 5000 هدف جديد، ونفذ نحو 10 آلاف هجوم ضد 4 آلاف هدف وصفها بـ "الإرهابية".

وبحسب بيانات الجيش الإسرائيلي، فقد نفذت القوات أكثر من 800 مهمة هجومية، استخدمت خلالها 16 ألفًا من الذخائر والمهمات العسكرية.

وجاء في بيان الجيش أيضًا أن القوات الجوية الإسرائيلية تمكنت في أقل من 24 ساعة من فتح طريقها وصولاً إلى "قلب طهران".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مدير شركة نفط أبوظبي: العالم لا يمكنه تحمل ابتزاز إيران في مضيق هرمز

1 أبريل 2026، 11:16 غرينتش+1

قال المدير العام لشركة نفط أبوظبي، سلطان أحمد الجابر، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، إن تصرفات إيران في مضيق هرمز ليست قضية إقليمية، بل هي ابتزاز لا يمكن للعالم تحمله.

وأضاف أن العالم يجب أن يتصرف متحدًا لحماية تدفق الطاقة، وأن يتم تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 لضمان حرية الملاحة في المضيق.

ويُشير القرار 2817، الذي أُقر في 11 مارس (آذار) الماضي، إلى «الهجمات الصارخة» لإيران ضد الدول الخليجية (البحرين، الكويت، عمان، قطر، السعودية، الإمارات) والأردن، وقد أُقِر بدعم بحريني ووافق عليه أكثر من 130 دولة، وصوت 13 عضوًا بالمجلس لصالحه، فيما امتنعت الصين وروسيا عن التصويت.

رئيس وزراء بريطانيا: حرب إيران ليست حربنا ولن ننجر إليها

1 أبريل 2026، 11:13 غرينتش+1

قال رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، إن حرب إيران ليست حربًا تخص بلاده، وإن بريطانيا لن تنجر إليها.

وأشار إلى أن بلاده ستستضيف نهاية الأسبوع اجتماعًا دوليًا لمناقشة إعادة فتح مضيق هرمز، قائلاً: «لقد تواصلنا مع 35 دولة لعقد اجتماع حول إعادة فتح المضيق، وللعمل على دراسة الأدوات الدبلوماسية والسياسية، ثم التخطيط العسكري».

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني أن هناك خطة من خمس نقاط لحل أزمة مضيق هرمز، وأن اجتماعًا جديدًا مع الشركاء الأوروبيين سيُعقد خلال الأسابيع المقبلة.

وأكد ستارمر أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) هو الأكثر فاعلية كتحالف دفاعي حتى الآن، وأن بريطانيا ملتزمة بهذا التحالف.

وفي ردّه على انتقادات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى "الناتو"، واحتمال انسحاب واشنطن منه، قال ستارمر: «بغض النظر عن أي ضغط عليّ أو على الآخرين، سأتصرف دائمًا وفق المصالح الوطنية لبريطانيا».

وذكر أن فتح مضيق هرمز يعد عاملاً مهمًا للتحكم في أسعار الطاقة.

وكان ترامب قد صرح في مقابلة مع صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية بأنه يدرس بجدية خروج واشنطن من الحلف، مشيرًا إلى أنه كان يعلم دائمًا أن "الناتو" ليس سوى "نمر من ورق".

قصف مصانع الصلب في "أصفهان" و"جهارمحال وبختياري" بإيران

1 أبريل 2026، 10:54 غرينتش+1

أعلنت العلاقات العامة لشركة “فولاد مباركه” لصناعة الحديد والصلب في أصفهان، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، أن هجومًا وقع عند الساعة 23.00 (بالتوقيت المحلي)، مساء الثلاثاء 31 مارس (آذار)، ألحق أضرارًا بوحدات الإنتاج في المجمع.

وأشارت إلى أن شركة “فولاد سفيددشت” في محافظة جهارمحال وبختياري تعرضت لهجوم أيضًا في الوقت نفسه.

وبحسب البيان، لم تُسجّل أي خسائر بشرية، وتم علاج المصابين ميدانيًا دون الحاجة إلى نقلهم للمستشفيات.

هجوم بمسيّرات إيرانية يستهدف شركة "كاسترول" البريطانية في "أربيل" بالعراق

1 أبريل 2026، 10:51 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام في إقليم كردستان العراق بأن شركة "كاسترول" البريطانية لزيوت المحركات في مدينة أربيل تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة فجر الأربعاء 1 أبريل (نيسان).

وبحسب هذه التقارير، استهدفت طائرتان مسيرتان على الأقل من طراز "شاهد" الإيرانية مقر الشركة، مما أدى إلى اندلاع حريق واسع النطاق.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه على الرغم من شدة الحريق، لم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية، فيما لم تنشر تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار المادية المحتملة.

تصدع هيكل القيادة بإيران..الحرس الثوري ينتزع الحكم فعليًا ويفرض سيطرته على الرئيس والحكومة

1 أبريل 2026، 10:11 غرينتش+1

تشير تقارير خاصة وصلت إلى “إيران إنترناشيونال” إلى أنه مع تصاعد التوترات بين الحكومة والقادة العسكريين، وجد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، نفسه في “طريق مسدود سياسي كامل”، ولم يعد يمتلك حتى صلاحية تعيين بدلاء للمسؤولين الذين قُتلوا.

وبحسب معلومات جديدة من مصادر داخل إيران، فإن الحرس الثوري، من خلال معارضته للتعيينات وقرارات بزشكيان، وفرض طوق أمني حول مركز السلطة، نجح عمليًا في إخراج إدارة البلاد التنفيذية من سيطرة الحكومة ورئيسها.

وتفيد المعلومات بأن محاولة الرئيس لتعيين وزير للاستخبارات، يوم الخميس 26 مارس (آذار)، وصلت إلى طريق مسدود، وذلك نتيجة ضغط مباشر من القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي؛ حيث تم استبعاد جميع المرشحين المقترحين، بمن فيهم حسين دهقان.

ويُقال إن وحيدي صرّح بوضوح أنه بسبب ظروف الحرب الحرجة، يجب أن تُدار جميع المناصب الحساسة والمفصلية مؤقتًا بشكل مباشر من قبل الحرس الثوري.

وفي جانب آخر من هذا الجمود السياسي، طلب بزشكيان خلال الأيام الأخيرة عدة مرات لقاءً عاجلاً مع المرشد الجديد مجتبى خامنئي، إلا أن جميع هذه الطلبات قوبلت بالتجاهل، ولم يتم أي لقاء أو تواصل.

ويرى مطلعون أن مركز السلطة أصبح الآن تحت سيطرة كاملة لـ “مجلس عسكري” يتكوّن من كبار قادة الحرس الثوري، الذين فرضوا طوقًا أمنيًا حول مجتبى خامنئي، مانعين وصول تقارير الحكومة إليه بشأن أوضاع البلاد. كما تُطرح تكهنات حول تأثير الحالة الصحية لمجتبى خامنئي في هذا الوضع.

وبالتزامن مع ذلك، تتشكل أزمة غير مسبوقة داخل الدائرة المقربة من مجتبى خامنئي، حيث يسعى بعض المقربين إلى إقصاء علي أصغر حجازي، الشخصية الأمنية النافذة في مكتب المرشد الإيراني. ويعود سبب هذا الصراع إلى معارضة حجازي الصريحة لخلافة مجتبى خامنئي، إذ سبق أن حذّر أعضاء مجلس خبراء القيادة من أن مجتبى لا يمتلك المؤهلات اللازمة للقيادة، مؤكدًا أن الخلافة الوراثية في النظام الإيراني غير مقبولة، وفقًا لتأكيدات المرشد الراحل، علي خامنئي، نفسه.

كما شدد على أن اختيار مجتبى سيعني تسليم البلاد بالكامل للحرس الثوري، وإقصاءً دائمًا للمؤسسات الإدارية.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، يوم الاثنين 30 مارس الماضي، نقلاً عن مصادر استخباراتية، أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أدت إلى تصدع في هيكل القيادة الإيرانية.

وأوضحت الصحيفة أن مقتل عشرات المسؤولين الكبار، وتعطل وسائل الاتصال، إلى جانب انعدام الثقة بين المسؤولين، أضعف بشكل كبير القدرة على اتخاذ القرار، سواء فيما يتعلق بالرد العسكري أو حتى التفاوض مع واشنطن.

وكان تقرير خاص آخر، نشرته “إيران إنترناشيونال” في 28 مارس، قد أشار إلى وجود خلاف بين بزشكيان ووحيدي بشأن تداعيات الحرب الاقتصادية وكيفية إدارتها لتجنب الانهيار.

وبحسب المصادر، فقد انتقد بزشكيان نهج الحرس الثوري في تصعيد التوتر واستمرار الهجمات على دول الجوار، محذرًا من أن الاقتصاد الإيراني قد ينهار بالكامل خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع، حال عدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي الأيام الأخيرة، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أيضًا عن مؤشرات على وجود انقسام داخل بنية الحكم في إيران.

فقد أفادت “القناة 14” الإسرائيلية، استنادًا إلى تسجيلات لمحادثات هاتفية لبزشكيان، بوجود خلافات عميقة بينه وبين قادة الحرس الثوري، خاصة أحمد وحيدي. وذكرت أن بزشكيان اشتكى في حديث مع أحد مرافقيه من أنه يبدو وكأنه “رهينة”، لا يستطيع الاستقالة ولا اتخاذ قرارات.

كما نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، في 17 مارس الماضي أيضًا، عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله: “هناك مؤشرات على انقسام داخل النظام الإيراني. نحن نعمل على تهيئة الظروف المناسبة لإسقاطه، لكن في النهاية، كل شيء يعتمد على الشعب الإيراني”.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى، مثل موقع “واي. نت”، إلى تقارير مماثلة حول تصاعد الانقسامات داخل السلطة الإيرانية.

ومع دخول الحرب أسبوعها الخامس، بدأت آثارها الاقتصادية بالظهور تدريجيًا، حيث تشير تقارير من مدن كبرى إلى أن العديد من أجهزة الصراف الآلي خالية من النقد، أو لا تعمل، أو تم تعطيلها فعليًا، كما تتوقف الخدمات المصرفية الإلكترونية في بعض البنوك الرئيسية، مثل البنك الوطني، بشكل متكرر.