رئيس البرلمان الإيراني: مَنْ يضربنا مرة سيتلقى مقابلها عدة ضربات


كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في منشور على منصة "إكس": "إن أعداء إيران يروّجون لأمانيهم على شكل أخبار ويهدّدون أمتنا في الوقت نفسه. إنهم مخطئون؛ إذا وجهوا ضربة واحدة، سيتلقون مقابلها عدة ضربات بالمقابل".
وأضاف أن "شعب إيران تحت قيادة المرشد سيسترد حقوقه المشروعة وسيجعل العدو يندم".
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد صرّحت سابقًا بأن، "ما يقال علنًا يختلف عما يقال يصلنا بشكل خاص من قِبل مسؤولي النظام الإيراني".

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص بتهمة تشكيل مجموعة مرتبطة بحزب الله.
وأضافت أن المعتقلين اعترفوا بتلقي تدريبات على استخدام الأسلحة من قِبل حزب الله اللبناني.
وبحسب الوزارة، فقد قام المعتقلون بإرسال صور ومعلومات تتعلق بهجمات النظام الإيراني على مواقع داخل البلاد.
قالت أصدرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، بيانًا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، بشأن النزاعات في الشرق الأوسط، وذلك بالتعاون مع عدد من خبراء الأمم المتحدة.
وكتبت على منصة "إكس" أن نحو 2000 مدني قُتلوا جراء الغارات الجوية، وأن أكثر من 3 ملايين شخص نزحوا.
وأضافت: "لقد فقامت هذه الهجمات أزمة حقوق الإنسان في إيران، حيث انقطع الإنترنت لمدة 31 يومًا، وما زالت عمليات الإعدام مستمرة، كما استمر تقييد الفضاء المدني وقمعه بشكل ممنهج".
وذكرت ماي ساتو: "يجب أن تتناول أي عملية سلام قضايا مثل الإعدامات، والاعتقالات التعسفية، والوصول إلى الإنترنت، وحماية الفضاء المدني. يجب ألا يُستبعد ملايين الأشخاص الذين طالبوا بالتغيير في الاحتجاجات الشعبية الواسعة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2025 من المفاوضات. كما أن ضمان المساءلة المستقلة عن جميع انتهاكات حقوق الإنسان، من قِبل كل الأطراف في جميع أنحاء المنطقة، أمر ضروري. إن إنهاء الحرب ضروري، لكنه وحده لا يكفي لحل أزمة حقوق الإنسان في إيران".
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن إيران وافقت في المفاوضات الخاصة على بعض النقاط التي طرحتها الولايات المتحدة.
وأضافت أن المفاوضات مستمرة، وأن كل ما تُبلغه طهران بشكل خاص سيتم التحقق منه، وستضمن واشنطن التزامها بتعهداتها.
وأشارت ليفيت إلى أنه في حال عدم الالتزام، فقد رسم الرئيس ترامب بوضوح العواقب العسكرية التي ستواجهها إيران إذا لم تفِ بالوعود التي قطعتها خلف الكواليس.
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية، مساء الاثنين 30 مارس (آذار)، بأن أميركا وإسرائيل شنتا هجمات على عدة مناطق في طهران، بما في ذلك شمال شرق المدينة وغربها، ومدينة شهرك غرب، سعادت آباد وبونك.
وبحسب التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد سُمع دوي ثمانية انفجارات في منطقة مدينة شهرك غرب قرب مستشفى آتيه، وأكثر من عشرة انفجارات في منطقة شهر زيبا بغرب طهران تسببت في اهتزاز المباني. وقبل هذه الانفجارات، تم تسجيل تقلبات في التيار الكهربائي.
وفي الوقت نفسه، تم الإبلاغ عن انفجارات في غوهردشت بكرج، وتبريز، وشيراز.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية هاجم 170 هدفًا تابعًا لما سماه "النظام الإرهابي" في إيران، مستخدمًا نحو 400 قذيفة.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه في هذه الموجة من الهجمات واصل تدمير مراكز إنتاج الأسلحة التابعة للنظام الإيراني، مشيرًا إلى أن من بين الأهداف التي تم استهدافها موقعًا مركزيًا لإنتاج مكونات رئيسية لمختلف أنواع الأسلحة، ومواقع لتصنيع محركات الطائرات المسيّرة، ومجمعًا صناعيًا لتطوير مكونات تسليحية، إضافة إلى مركز للبحث والتطوير.
وبحسب هذا التقرير، استهدف الجيش الإسرائيلي بالتزامن عدة مقار رئيسية للقوات المسلحة الإيرانية في غرب إيران، من بينها المعسكر الرئيسي لـ "الباسيج" في دهغلان، ومركز للشرطة في سنندج.