الجيش الإسرائيلي: استهداف مراكز قيادة متنقلة ومنشآت صاروخية في طهران


أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استكمل، يوم السبت، موجة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مراكز قيادة متنقلة ومنشآت لإنتاج الأسلحة في طهران.
وأوضح أن السلطات الإيرانية، وبعد استهداف معظم مراكز قيادتها خلال الشهر الماضي، لجأت إلى نقل هذه المراكز إلى وحدات متنقلة، مشيرًا إلى أنه تم في هذا السياق استهداف عدد من مراكز القيادة المؤقتة إلى جانب القادة المتواجدين فيها.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الضربات التي نُفذت يوم السبت شملت أيضًا منشآت إنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.

أفادت تقارير منشورة ورسائل واردة من مصادر محلية بأن مناطق عدة في إيران شهدت هجمات جوية وانفجارات.
ففي أصفهان، استُهدف نطاق "سباهانشهر" بهجوم. وفي محافظة فارس، أُفيد بسماع دوي انفجارات في منطقتي جراش وأوز، وتحديدًا في محيط جبل لار وقرية قلات، بالتزامن مع تحليق مقاتلات.
وفي مازندران، شهدت مدينتا نوشهر ومتل قو انفجارات وتحليقًا متواصلًا للطائرات الحربية، كما أُفيد باستهداف نقطة في منطقة لتينغان، إضافة إلى موقع راداري تابع للجيش الإيراني في جبال جلك.
أما في قزوين، فقد وردت تقارير عن وقوع انفجارات وتحليق للطائرات المقاتلة.
أفادت تقارير منشورة ورسائل واردة من مصادر محلية بأن مناطق عدة في إيران شهدت هجمات جوية وانفجارات.
ففي أصفهان، استُهدف نطاق "سباهانشهر" بهجوم. وفي محافظة فارس، أُفيد بسماع دوي انفجارات في منطقتي جراش وأوز، وتحديدًا في محيط جبل لار وقرية قلات، بالتزامن مع تحليق مقاتلات.
وفي مازندران، شهدت مدينتا نوشهر ومتل قو انفجارات وتحليقًا متواصلًا للطائرات الحربية، كما أُفيد باستهداف نقطة في منطقة لتينغان، إضافة إلى موقع راداري تابع للجيش الإيراني في جبال جلك.
أما في قزوين، فقد وردت تقارير عن وقوع انفجارات وتحليق للطائرات المقاتلة.
أعلن عضو البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، أن البرلمان سيستجوب وزير الخارجية، عباس عراقجي، إذا واصل محاولاته لإنهاء الحرب.
وأشار غضنفري إلى تصريحات عراقجي قائلا: "صرح عراقجي بأن مهمته إنهاء الحرب وأن الاحتفال بالنصر سيتم خلال الأيام المقبلة. من أعطاك هذا التفويض؟ القيادة لم تمنحك هذا الأمر. إذا استمر عراقجي في هذا المسعى، فسنستجوبه في أقرب فرصة".
وأضاف غضنفري أن شروط النظام لإنهاء الحرب تتضمن إغلاق القواعد الأميركية في المنطقة، كما يجب على إسرائيل الاعتراف بهزيمتها والامتثال لشروطنا.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الأميركية هاجمت أكثر من 11 ألف هدف خلال الحرب ضد إيران، شملت مجموعة من المراكز الاستراتيجية والبنى التحتية العسكرية التابعة للنظام الإيراني.
ووفقًا للبيان، نفذت قوات "سنتكوم" أكثر من 11 ألف طلعة قتالية وألحقّت أضرارًا أو دمرت أكثر من 150 سفينة إيرانية.
وأضاف الجيش الأميركي أن هذه الهجمات شملت مراكز القيادة والتحكم، ومباني مقر قيادة الحرس الثوري، وأنظمة الدفاع الجوي المتكاملة، وقواعد الصواريخ الباليستية. كما استهدفت القوات الأميركية قواعد الصواريخ المضادة للسفن ومراكز إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة، بالإضافة إلى مواقع إنتاج وتخزين الأسلحة.
وأشار البيان إلى أن القوات الأميركية تركز على استهداف مواقع تهدف إلى تفكيك الهيكل الأمني للنظام الإيراني، مع إعطاء الأولوية للأماكن التي تشكل تهديدًا مباشرًا.
أفادت التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بحدوث خلافات جدية بين الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، وقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، بشأن طريقة إدارة الحرب وتداعياتها المدمرة على معيشة الشعب واقتصاد البلاد.
وانتقد بزشکیان نهج الحرس الثوري فيما يتعلق بتصعيد التوتر واستمرار الهجمات على الدول المجاورة، محذرًا من العواقب الاقتصادية لهذا الوضع.
ووفقًا لمصادر مطلعة، شدد على أنه بدون التوصل إلى وقف لإطلاق النار، سيواجه اقتصاد إيران خلال ثلاثة أسابيع إلى شهر الانهيار الكامل.
وفي المقابل، لا يزال بزشکیان يطالب باستعادة السلطات التنفيذية والإدارية للحكومة، وهو ما قوبل بمعارضة صريحة من قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، الذي اعتبر أن السبب في الوضع الحالي يعود إلى عدم تنفيذ الإصلاحات الهيكلية من قِبل الحكومة قبل اندلاع الحرب.
وفي الأيام الماضية، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين، بوجود مؤشرات على انقسامات بين السلطات المختلفة في بنية الحكم الإيراني.
وفي 15 مارس (آذار) الجاري، نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل، عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله: «تظهر مؤشرات على وجود انقسامات في النظام الإيراني. نحن نعمل حاليًا على خلق الظروف المناسبة للإطاحة بالنظام، لكن في النهاية، كل شيء يعتمد على الشعب الإيراني».
كما أفاد موقع "واي. نت" الإسرائيلي، في 10 مارس، بتقارير مماثلة عن ظهور انقسامات داخلية في بنية النظام الإيراني.
الأسبوع الخامس للحرب
وقد دخلت الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى أسبوعها الخامس، فيما بدأت آثارها الاقتصادية تظهر تدريجيًا على شرائح المجتمع الإيراني. وتشير التقارير من المدن الكبرى إلى أن غالبية أجهزة الصراف الآلي خالية من النقد، أو غير عاملة، أو تم إخراجها فعليًا من متناول المواطنين، كما تتوقف الخدمات المصرفية الإلكترونية لبعض البنوك الرئيسية، بما في ذلك البنك الوطني، بشكل متقطع.
ومن ناحية أخرى، تشير الرسائل الواردة من عدد من موظفي الحكومة إلى أن الرواتب والمزايا لشرائح واسعة من الموظفين لم تُدفع بانتظام خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
ويرى المراقبون أن هذا الخلاف داخل قلب السلطة يدل على مأزق يواجهه النظام الإيراني في موازنة السياسات العسكرية مع استدامة الاقتصاد.